📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الدليل الكامل لجعلك أي فتاة تتعلق بك بشكل مهووس

إبرة علم النفس المظلم24:32

Transcription

ما عندي أي معلومة من وين اجت فكرة أنه لو في شب صاحب بنت وهال البنت كانت حلوة، فهيك صار اسمها شاطر. الشطارة أبداً مو هون، الشطارة بتكون بأنك تاخذ كل يلي هي ممكن تقدمه في العلاقة نفسها، بدءاً بالاهتمام والحنان تبعها، نهاية بجسمها. البنت كل ما حبتك أكثر، كل ما عطتك أكثر ومن دون ما تفكر.

فبيبقى السؤال: كيف تخليها تحبك وما تشوف شيء بهي الدنيا كلها إلا من خلال عيونك؟ بهذا الفيديو راح أعلمك كيف. في التعليق أي بنت بتريد فيك من الألف إلى الياء. الكلام كثير ضخم، فخليني أفهمك الصورة من بعيد. الأول يلي بيخص العلاقة هن ثلاث مراحل: المرحلة الأولى وهي البدايات، المرحلة الثانية وهي الارتباط، المرحلة الثالثة والأخيرة وهي الانفصال. بكل حده من هدول راح أقول لك شو تعمل، وراح أقول لك على شغلات سرية بتقدر تعملهم لحتى تجتاز الدفاعات تبعاتها وتدخل لجوا جوا قلبها.

بس في الأول في نقطتين ما بنقدر نعديهم: النقطة الأولانية عقليتك اتجاه النساء، والنقطة الثانية عوامل الجاذبية فيك.

النقطة الأولى: عقليتك اتجاه النساء. لو أنت حدا بتشوف البنات ما لهم شيء مهم وقيم في الحياة، فبتكون واحد من اثنين: يا إما شاذ جنسياً، يا إما مكبوت. مكبوت وعندك تصورات جداً مشوهة عن نفسك وعن البنات، ونتيجة لهال التصورات بتخاف تحكي معهم لحتى ما تنحرج. فمخ العقلية هي كاساس دفاعي أنه لهالسبب أنا ما في ولا بنت معبرتنيش، أنا عقليتي مقلب زبالة وبخاف أحكي معهم. لا لا لا لا لا، لاني أنا شايفهم مالهم مهمين. أكثر شيء بشجع الشب أنه ينجح هو أنه بعد ما ينجح رح يصير بامكانه أنه يرتبط ببنات أحلى من يلي كان بيقدر يرتبط فيهم قبل النجاح. في سبب ليش الله وعدنا بالحور العين في الجنة، لأنه الله يلي خلقنا بيعرف أكثر شيء الشاب بحبه بهي الحياة هن البنات. فكون حقيقي.

اثنين: عوامل الجاذبية فيك كشاب. مبدئياً مهما كان باين على البنت من بعيدة أنها مكتفية بذاتها وصعب الوصول لها، فهذا كله قناع خارجي. ما في بنت على أرضنا هي وها بتتمنى أنها ترتبط بشب تعيش معه الحياة يل بتحلم فيها. بس الفكرة وين؟ الفكرة أنه البنت ما راح ترتبط بأي واحد معدي من قدامها. البنت دائماً عندها خيارات من الشباب وهي يلي بتنقي بأي واحد ترتبط. وطبعاً كل ما كانت أحلى، كل ما كان عندها خيارات أكثر وأفخم. فعرف أنه أي بنت انت رايد تحكي معها رح يكون اسمك داخل منافسة مع كذا واحد لحتى توصل لها هي. برايك شو يلي را يخليها تنقي انت بالذات من بينهم؟ الإجابة يلي راح يخليها تعمل هيك هو أنك تكون أكثر واحد جذاب من بين الخيارات تبعاتها.

فبنو للسؤال التالي: شو هن عوامل الجاذبية؟ عوامل جاذبية الشباب بعيون أي بنت هن القوة زائد الشكل. القوة أربع أنواع حكينا عنهم بالفيديو يلي فات: أنك تكون حدا غني، أنه يكون عندك لسان شيطان، أنه يكون عندك دوائر اجتماعية وشلة رفقة، وجسدياً تكون قوي. هدول كلهم شغلات راح يخليوك حلم لأي بنت. والشكل، فالموضوع مانو فيزيا. القصة واضحة: كون أحلى شكل جيناتك بتسمح لك أنك تصيره. خليون عندك جسم رياضي، جرب كذا تسريحة شعر ودقن لحتى تعرف أي ستايل أحلى عليك. لبسك يكون دائماً نظيف وعلى مقاسك. نوع شيء كاجوال، شي سمي فورمال. لا تحصر حالك بين قواعد في اللبس، دائماً جرب ستايلات جديدة. لو في حبوب في وشك استخدم غسول وش أول ما هتفق وقبل ما تنام، وغسيل كل شيء بيلمس وجهك في البيت مرة كل أسبوع.

كل الكلام يلي فات كان لا بد منه، ولكن في الآخر هو كلام استفتاحية. حواليها لو حدا مو جذاب اجى يحكي معه، فالقطار بيشتغل شغله عن طريق أنه يصده. أنما لو يلي كان جاي يحكي معه جذاب، فالقطار بيوقع. فمان هيك قبل ما انت تعمل أي أكشن لازم تكون جذاب. وحتى يفضل تحكي مع بنت تكون أولريدي اطلعت فيه قبل هيك.

طيب كيف تحكي معها أول مرة؟ استوعب أنه ما في خطوات ممكن تزبط مع كل بنت، لأنه مثلاً ممكن بنت تتقبل أنك تمزح معها وأنتم لسه ما بتعرفوا بعض، بينما وحدة ثانية ما تقبل هالشيء. بس الهدف ثابت: هدفك أنك تعمل أحلى انطباع وتغرز بذرة لحتى تكبرها بعدين. فخلي دمك خفيف، كون جنتل، لا تندلق أو تهجم. كثير مهم بكرر: لا تندلق أو تهجم. كون ذكي بتعاملك.

لو أنت حياتك مملة وما فيها رفقة وما فيها أهداف، فإنك تدخل بنت جديدة لحياتك فعلاً راح يخليك خايف تخسرها، لأنه ساعتها هي راح تكون كل يلي انت عندك ياها. فبص بدك تهجم لحتى تضمن وجودها. ليك عرف أنك لو هجمت جيم أوفر، البنت راح تضيع من ايدك.

السيناريو يلي جاي هو مثال لكيف العملية المفروض تصير: رائد طالب بكلية طب أسنان سنة ثانية، وفي بنت اسمها رنا بفعت، وأوريدي صار بيناته تطليع قبل هيك. مرة كانوا عم يحضروا سكشن لمادة البايو كيمستري بنفس الوقت. أول ما السكشن خلص راح لعندها سلم عليها وطلب مساعدتها. صار يلا، أنه أنا ما عم بفهم نظري البايو كيمستري من الدكتور أبداً، وأنت باين عليك شاطرة، فقولي لي كيف عم تدرسيها. صارت هي تقول له من وين عم تدرس ومين بتسمع، وظلوا يحكوا سوا بمواضيع الدراسة. وفي نص الكلام رائد قال له: أنت اسمك ران مو هيك؟ قالت له: أيوه. فابتسم وقال له: أوك، كملي شو كنت عم تقولي. وفي الآخر شكره وقال له: ليكي، لو في شغلات وقفت معي وأنا عم بدرسها، عندك مشكلة أسألك عليهم؟ قالت: لا. حكيني بأي وقت. فاخذ رقم والموقف خلص على هيك.

لحد هون أداء رائع. لحتى تعرف تكمل لازم تعرف شو الهدف يلي جاي. الهدف يلي جاي ويلي هو أساس المرحلة هي، هو أنك تخليها تثق فيك. في خدعة راح أعلمك اياها سحرة ممكن يشتغل على أي بنت لو نفذتها بالطريقة يلي أنا راح حلاك عليها، بس انسالي اياها هلا، اركني لي اياها على جنب. بدي اياك فوراً تقضي مع البنت أكبر وقت ممكن وش لوش، فتصيروا تحضروا سوا وتحكوا جات طول الوقت لبين ما الوضع يصير مناسب أنك تاخذها وتطلعوا سوا برا الجامعة. وبس هيك، مسألة وقت وبتلاقي الدنيا لحالها وتكمل المرحلة الثانية من دون ما تخطط لأي شيء إضافي.

في ثلاث أسئلة شائعين رح أجاوب عليهم، وبعدها رح أختم المرحلة هي بالخدعة.

السؤال الأول: بخصوص التشات، في الأول كيف تشات معها وكل قديش أحاكيه، وأنا يلي أحكي الأول ولا استناها هي اللي تحكي؟ الإجابة: أنك تسأل هالسؤال فمعناته حياتك ماشية غلط من الأساس. ولو حياتك ماشية غلط، فضبط حياتك، بعدها دور على بنت تصاحبها. لأنه لو أنت حدا مشغول في يومك، بيكون شغال دراسة، طلعت، معروفات، تمرين، ونيلي منه. بهالحالة الموضوع بيكون تلقائي. اشتقت لها، بتبعت لها مسج، بتحكوا شوي، بترد عليها لما تقدر. خلي الموضوع طبيعي وانسيابي. وإذا البنت راح تكون كل حياتك، فمن الأول عم بقول لك: خلي يكون عندك حياة، بعدين دور على بنت. لأنه من أكثر الشغلات يلي ممكن تنفر بنت من شاب هو أنه الشاب يكون ما عنده حياة.

السؤال الثاني: كيف أطلع معها بره الجامعة؟ سهل كثير. تقع كلام مثل: تعي ندرس بره، أو أنه في إيفنت في المكان الفلاني، يلا نحضر سوا. بس أنا ما بفضل هيك. أنا بحب أقولها بوشه بوشه، مو في تشات. بوشه أقولها: شو وراك يوم الأربعاء؟ قالت لك: ما في وراي شيء. أقول لها: حلو، را أجي آخذك ونطلع سوا. فقولي لي أي ساعة بيكون حلو معك. قالت لك: وراي مشوار. أقول لها: أوك، ألغيه، وراح أجي آخذك ونطلع. الفكرة من طريقة الحكي ها، أنك بتكون عم تورجي رغبتك فيها بشكل جريء. كل ما ورجيت رغبتك فيها بشكل جريء، كل ما احتمالية أنها تحس حالها سهلة راح تقل. لو أغلظت عليك أنه ما حتطلع، وهيك، إلا هي مو بكيفك. راح أشوفك. راح أشوفك وعيونك ما تفرق عيونها. تنبيه: لا تخلط بين نصيحتي بال أول لما قلت لك: أوعى تهجم، وبين الحكي هذا لما عم بقول لك: لا تهجم. فهال الحكي في البداية لسا البنت ما بتعرفك. أنما لما الوقت بيكون مناسب أنك تطلع معها بره الجامعة، فوراً بيكون صار بينكم كثير كلام، وإعجابها فيك بيكون تم تكوينه. وبس خذها وتطلعوا برا. الشيء يلي رح يخلي قلبها يشعل لك هو أنها تشوفك مسيطر بأي مكان بتقعدوا فيه. أسهل طريقة ممكن تورجي هالشيء لما تكونوا قاعدين بكافيه. بنص الحكي، بين انزعاجك للموسيقى الشغالة، وقول لك: ليكي، ثواني بجيك. روح احكي مع المسؤول، قله يطفي الأغاني، ورجع لعندها.

السؤال الثالث: لو لاحظت أنها عم تلعب معي، يعني بترد متأخر، بتطنشني أحياناً، شو أعمل؟ لحتى أجاوبك لازم خيك تعرف هي ليش عم تعمل هيك. الإجابة واحدة من الاثنين: يا إما لما تعرفت على عليك وشافت حياتك وشخصيتك ما حبتك، وهي بتكون طريقتها لحتى تبعدك عنها. يا إما هي عم تعمل هيك بهدف أنها تخليك تركض وراها. طب ساعتها شو تعمل؟ الإجابة: لازم ترجيها أنه يلي هي عم تعمله ما عم يشتغل. يعني لما تبرد معك، تبرد معها. وشوية وقت وهي راح تستوعب أنه: أحيه، اللي أنا بعمله دوت بيقفل مني. فرح ترجع تركض وراك. ولما هي تركض وراك، كافئها. يعني احكي معها زيادة، اسأل عن تفاصيل يوم، علق على شغلات بتخصها، إلى آخره.

نجي بقى للخدعة. مقدمة: أكبر خوف عند البنت العربية هو أنه سمعتها تتوسخ. دائماً عندها الخوف أنه تأمن لشاب، وهال الشاب يحكي لرفاه ويجيب سيرتها بالعاطل من ورا ظهرها. فكيف تموت عندها هذا الخوف؟ بنص إلى أواخر المرحلة هي، لما تكونوا بلشتوا تاخذوا على بعض وتحكوا بمواضيع شخصية، لما تنفتح سيرة الإكسات تبعيتهم، احكي لها في السمستر الأول في الجامعة كيف تعرفت على بنت وصرتوا كثير رفقة، وبعدين قالت لك في الجات أنه نفسها تبوسك من تمك، وأنت رفضت. ساعتها المهم، رفضت هي را تصر عليك تقول لك مين هي. أوعك، أوعك، أوعك بحياتك كلها تقول. ورجيها أنك بتحترم خصوصية البني آدمين بشكل أوفر، لأنك كثير رح تكره أنك تنحط بموقف مشابه. لو سألتك: طب بعد كده إيه اللي حصل؟ إجابتك لازم تكون كالتالي: ما بعرف، حسيتها انحرجت، قالت لي: ننفضل صحاب. قلت لها: أكيد رح نضل رفقة. شو شو يلي تغير؟ قلت لها: أنه طبيعي يلي أنت طلبتيه، يعني إيش معنى لو شاب طلب هالطلب رح يكون شيء عادي، أنما لو بنت عملت هيك بيكون لادب. شو هالازدواجية هي؟ وبجوز في فيدك كمان تسألك ليش أنت رفضت؟ إلا لأنك بتشوف الموضوع خيانة للبنت يلي رح ترتبط فيها وتتجوزها بعد القعدة هي.

بكذا شهر، لما يكون اسمكم ارتبطوا، راح ترجع تزن عليك أنك تقول لها مين البنت هذيك. أوعك توقع بهالفستان. رح تقدر أنك عم تشاركها سر، بينما هي عم تختبر لو أنت ممكن تجيب سيرته هي قدام حدا ولا لا. فاو عك. نفس الخدعة هي بس على شوية اختلاف. احكي لها أنه ب دفعكم في واحد جاي، وهو يلي اعترف لك. لو قلت لك ليش اعترف لك أنت بالذات؟ إلا ما بعرف. سألته بمرة قال لي: لأنه باين عليك ما بتحكم على حدا. أنت نفس الشيء رح تزن عليك مين هو. أوعك تقلها.

المرحلة الثانية: الارتباط. حكينا هون على العلاقة نفسها، شيل البدايات والاستهبال تبعه، وشيل الانفصال. فهي الفترة الصافية يلي اسمكم فيها حبيب وحبيبة. بيجي دوري هون، قال لك الأسرار يلي راح تحولك من الشب يلي هي مجرد حبيبته وحب الوقت يلي بتقضيه معه، للشب يلي هي بتعبده وبعبد أثره على حياتها. معلومة على جنب: بتعرف كيف ممكن تقيس حجم الحب يلي بتشيله أي بنت لحبيبها؟ الإجابة: بتقدر تقيسها من خلال معرفة قدش هي بتسمع كلامه، وقديش بتخليه يفرض آرائه على حياتها. نفوت بقى بالمهم. الكلام جداً دسم، فافتح أذنيك كثير كويس.

نبدا بسؤال: ليش ممكن بنت ترتبط بشب، ولما ينفصلوا الموضوع ما يفرق معها؟ ونفس ه البنت ترتبط بشب ثاني، ولما يجي يتركه تضل تحاول تمسك فيه وتوصل لأنها تهدد بأنها رح تنتحر لو فعلاً تركه؟ بصيغة عامة، شو هو الشيء الليي بخلي البنت تتعلق بحبيبها بشكل مرضي؟ الإجابة: الشيء هذا هو كمية المشاعر يلي هي استثمرتها فيه خلال علاقتهم. ولحتى تخلي البنت تستثمر فيك أكبر قدر من المشاعر تبعاتها، لازم تكون فايت العلاقة بسلاحين: السلاح الأول، أنك تكون بأي وقت مستعد تتركها وتمشي من حياتها. السلاح الثاني، أنك طول فترة العلاقة تخليها تحس بكوكتيل من المشاعر.

السلاح الأول: لحتى تكون مستعد تترك حبيبتك بأي وقت، لازم يكون عندك حياة. من دون حياة، مو بس ما راح تقدر تعمل هيك، من دون حياة أنت نفسياً راح تدمر خلال وبنهاية علاقتك مع أي بنت. خليني أقول لك ليش من دون حياة؟ يعني عيشتك مملة. شو بتعمل بيومك؟ بتروح على الجامعة لحتى بس تحضر، بتصرف وقت مع رفقة أنت ما بتحبهم، بترجع على البيت تضي يومك كله على الموبايل، حتى دراسة ما بتدرس. ولو عملت شيء، فبيكون أنك تلعب حديد. كله ملل بملل. فلما بنت جديدة تفوت حياتك، كل ما بتقضي وقت معه بتكون كثير مستمتع، مبسوط. خلص الوقت معه، بترجع لحياتك المملة. لو ما في شيء ثاني غير الحكي معه، رح يطالك من الحالة الشعورية المملة هي. بتعرف شو حيصير؟ ما بدها ذكاء، رح تصير دبقة. رح تدبق وتضل طول الوقت عم تحاكيها وتطول بمكالمات معها، وهي يلي تقول لك: سلام، لازم أمشي. وأنت يلي دائماً تطلب أنكم تتقابلوا وتشوفوا بعض. ويوم ما تتخانقوا وتبعوا عن بعض، رح يصير فيك مثل المدمن. رح تصير تترجاها لحتى تتصالحوا، وممكن أنت تكون ت خانت معها بسبب تعديتها هي لخط أحمر من حدودك. على فكرة، بس بعد ما بعدت عنها وشفت حالك ماك قدران على فراقه، بصير بدك تصالحها وتمر ر لها تعدي الخط هي. وهون هي بتكون ضمنتك. لو وصلت لهي النقطة، ف أنت بنظر جرو ما بتقدر تعيش من دونها، مو أكثر. احترامها وحب لك رح يضله عم يقول له لبين ما يجي اليوم يلي تتركك فيه. وبس هاليوم يكون اجا، أنت نفسياً بيكون مشي حالك بأح بأح.

أنما لو عندك حياة، ف مبدئياً قبل أي شيء، رح يكون في بنات أنت أصلاً حاطتهم احتياط. طلعت حبيبتك من الملعب، فورا بتنزل واحدة بدالها. بس غير هيك، حياتك أصلاً الكيميا بتكون طول الوقت فيها ضربة في السما. قعدتك مع رفقاتك، والأماكن يلي بتخزوق، المشاكل يلي بتواجهها بحياتك، المنافسات يلي بتدخلها بالرياضة يليي أنت بتمارسها، مقالب ومواقف جريئة بتعملهم برفق وبنا غريبين. حياة، حياة كاملة. ف علاقتك مع حبيبتك بتكون إضافة على حياتك يلي هي الأساس. فيوم ما تطلع من حياتك، يعني ماشي، ممكن تزعل شوي، بس خلص الموضوع ما راح ياخذ أكبر من حجمه. بهالحالة بتكون مستعد بأي وقت تتركها لو عدت الحدود يلي أنت راسمها. هون هي راح تعرف أنها لو عملت سين، أنت ما راح تكمل معها. فبراي، هل ممكن تعمل سين؟ مستحيل. بس بتصير. شو تعمل؟ بتصير تتهمك بأنك بياع، يعني مستعد تخرب كل يلي بينكم مشان شقفه موقف. دورك هون تخليها تفهم كثير كويس أنه أنت معها لسبب واحد فقط، لحتى حياتك تكون أحلى. إلا ما راح أشوفك عم تقللي من احترامي، ما تسمعي كلامي، وأضل رايدك ك حبيبتي وبعدين كمرتي. يا بتكوني كويسة معي، ساعاتها بتشوفي أحلى وش مني، بتتعاملي مثل الأميرة. يا أماك، كل واحد منا نبي طريق. لا أنا آخر شاب، ولا أنت آخر بنت بهي الدنيا. السلاح هذا بخليه تفهم أنك بتحبها بس بشروط، وبالتالي ما بتضمن. وكمان وحدة، وبالتالي بتصير دائماً بدها ترضيك لحتى تعاملها بشكل رومانسي وحلو وتضل جوا حياتها.

السلاح الثاني: سلاح الكوكتيل. قبل ما أقول لك الوصفة السرية تبعيته، خليني أبدأ بمقدمة ضرورية. البنت المعاصرة بتقول أنه بدها الشب يحترمها، ويحترم كريره، ويحترم قراراتها، وما يتحكم فيها، ويكون مخلص، ودائماً موجود، إلى آخره. طب تعال فعلاً نتخيل العلاقة هي. تعال نسميهم عمر وملك. عمر بحبها كثير لملك، ودائماً بيحكي معها وموجود بأي وقت هي بدها إياه، وممكن يعدي لها ويعمل لها أي شيء بس لحتى يشوفها مبسوطة. بيحترم خصوصيتها وما بيتدخل فيها، وأي قرار هي بتاخذه هو بيكون بظهرها. كرمال الله، قال لي أنت بقى شو المشاعر يلي ملك ممكن تحسها خلال علاقتها مع عمر؟ بهي الحالة، لما راح يطلعوا سوا، ماشي، ممكن تستمتع بالوقت، بس وبعدين؟ هل راح تشتق له؟ لا. هل راح تدوق طعم عدم الأمان معه؟ لا. هل عمر رح يعطيها جرعتها يليي هي بدها اياها من الدراما؟ لا. هل هل في أثر هو تاركه على حياتها أصلاً لحتى تقدمن حضوره؟ لا. هل راح يكون في فرق بحياتها لو تركته؟ هل ثانية وارتبطت بحدا ثاني؟ حزير شو الإجابة؟ هي لا.

طيب شو تعمل لحتى ما تكون مثل عمر؟ لحتى أكون صريح معك، السلاح رقم واحد بيكفي وبيوفي. بس لو فعلاً بدك حبيبتك بعمرها ما تختبر مع شب ثاني يلي راح تختبره معك، يبقى لازم حياتها معك تكون أشبه بقصة طالعة من فيلم. هلا بقى بقدر أكشف لك وصفة الكوكتيل. الوصف وصفة كالتالي: العلاقة لازم تكون عبارة عن فترة استقرار، تكونوا حابين بعض فيها، عم تعيشوا روتين العلاقة، بتطلعوا، بتجو، بتحكوا مكالمات بالليل، تنشغل عنها شوي، بشكل عام البنت بتكون حاسة بمشاعر طمأنينة وأمان. وإذ فجأة بتسلخ زلزال ابن حرام يقلب سابع سماها على أرضها. وبعد الزلزال هذا بتصالحها بسحر. نترجم الكلام: فترة الاستقرار مفهومة، ما بدي أترجمه. طيب الزلزال والمصالحة بسحر شو يعني؟ قص حقيقية مع تغيير الأسماء. هيثم وسلمى، اثنين مرتبطين ما صار لهم شهرين، وعمرهم 22 سنة. أكثر شيء سلمى مشدودة له بشخصية هيثم هو مدى تلقائيته وصراحته معها. بيوم كانوا طالعين بالليل، وباخر الطلعة، هي قعدوا بمكان فاضي وصاروا يحكوا يضحكوا. هيثم صار يحكي لها كذا قصة جداً صعب أنه يتم تصديقهم، وال كذا قصة هدول خياليين، يعني هم أصلاً ما صاروا. فهون سلمى صارت تقول له: أنت بتحور، ما تكذب عليها. وهو يصر على أنه القصص صاروا، وهي تقول له: هيثم، لو أنت بتكذب، قول لي دلوقتي وسامحك واحتويك. بس هيثم مصر أنه قصصه حقيقيين. اللقاء خلص من دون ما سلمى تشتري الكلام تبعه، بس هي عملت حالها مصدقته لحتى تمشي اليوم. وهو كان أريان هالشيء. بعد 24 ساعة، سلمى كانت قاعدة مع رفيقتها بكافيه عم تدرس الامتحان رح تاخذه في الجامعة صباح اليوم التالي. فجأة موبايلها يرن، بترد، وقذ بهيثم يقول لها: ليك، بدي أحكي لك شيء، ماني قادر أنا أخبه عليك. قالت له: إيه، في إيه؟ قالها: امبارح أنت كنت على حق، فعلاً القصص اللي حكيت لك إياهم أنا كنت عم بكذب، ما صاروا. هي هون جنت وصارت تقول له: أنا قلت لك لو أنت بتكذب، قول لي ساعتها، وأنا كنت هديها لك. أنا مش مصدقة، أنت إزاي تقدر تكذب وأنت بتبص في عينيا؟ لا كمان وبتضحك، ولا كأن في حاجة. طب أقول لك إيه يا هيثم؟ اقفل معلش عشان دلوقتي بذاكر، والامتحان يا دوب ما فضلش حاجة. هون هو لبس وراح محل ما هي قاعدة وحاول يبررها ليش كذب. وهي نفس الكلام: نتكلم بعدين يا هيثم عشان ما معي وقت، وفي ورايا امتحان. قاله: اوكي. لرجلي هو مشي، وهي رجعت لرفيقتها يحكوا في الموضوع، وما قدرت تدرس من كثر ما دمها كان محروق، وكل تفكيرها متركز على أنه كيف بيقدر يكذب علي؟ يا ترى شو الشغلات الثانية يلي كذب فيها كمان؟ لا وفوق هيك، مو عاجبه. اليوم خلص وراحت نامت. منبه الساعة 8 يرن، تقوم من سريرها، تلبس وتروح على الجامعة، تطلع بين زحمة الممرات والسلالم لحتى وصلت القاعة تبعيتها. عم تدور على مكان الجلوس تبعها، لاقته، قعدت. لاقت هيثم في وشها. كان عم يتبع طول الوقت يلي فات. شوفتها له كانت صدمة، لأنه هو أصلاً مو معها في الجامعة. سلمى تجمدت لكذا ثانية، ماهي مستوعبة الموقف. هو واقف دا مثل التمثال، صفر تعبير وش، وما عم يقول شيء. فجأة مد إيده، قع، وكان ماسك ورقة متنية كثير ثانيات. أول ما سلمى أخذتها من إيده، لف ظهره ومشي. فتحت سلمى الورقة، كانت عبارة عن ست سطور شعر بيعبروا قديش هو بيحبها وبيدمن وجودها في حياته، والستة الثانيين كانوا اعتذار وتبرير ليلي بدر منه، ووعد بأنه بحياته ما راح يكذب عليها مرة ثانية. سلمى كانه كان في نار ببطنه طول الفترة اللي فاتت، وأول ما قرأت الرسالة، في جرد المي كثير بارد طفى النار. هي وصارت تحس بفراشات في بطنها. الامتحان خلص، وتقابلوا وتصالحوا، وقضوا أحلى يوم سوا. القصة خلصت. تعال نحللها من بعيد. بال أول كان بفترة استقرار مثل ما اتفقنا، وهي مطمئنة لها وكثير بتحب الصدق والنقاء تبعه. أعطاها زلزال خلاها تحس بخذلان وعدم أمان. صالحها بطريقة ولا كأنها سكريبت من فيلم، ومو بس هيك، صارت من بعد الموقف هذا تصدقه وتأمن فيه أكثر من قبل. أنت هلا فهمت شو يعني زلزال والمصالحة الساحر؟ الزلزال هدفه يحسسها بعدم ارتياح، عدم أمان، كره، زعل، انكسار، وشلة المشاعر هدول. الصلح الساحر يحسسها العكس تماماً. أعطيك بقى سيناريوهين إضافيين لحتى تتخمر الفكرة بذهنك. أنت وحبيبتك بفترة استقرار، بعدها لما تتخانقوا لأي سبب وتبعوا عن بعض، تعرف على بنت جديدة ونزل معها ديت ديتين، ولما تتصالح مع حبيبتك، اعترف لها أنه الفترة اللي فاتت أنت شفت بنت ثانية. هون هي معدتها ممكن تنقلب من عدم الأمان يلي راح تحسها. الصلح بهي الحالة بيكون أنك تجيها قديشك جنون بحبك لها. روح مثلاً لعند رسام، وخليه يرسم لك اسمها على ساعدك بطريقة احترافية، وابعث لها الصورة. ولما تقابلها، خليها تحس الاسم بإيديها. وطبعاً عمل بلوك للبنت يلي نزلت معها الديتات، واستنى حبيبتك لحالها تكتشف. لا تقلها. سيناريو رقم اثنين: نفس الشيء، فترة استقرار، وبعدها فجأة اتصل فيها بدم محروق، وحاكيها بنبرة قاسية وصوت عالي، وسمعها كلام يخليها تبكي. وحجتك تكون أنه رفيقك شافها مع الشب، أو تحجج بأي شيء من هالقبيل. بتصالحها بأنك تحاول تتصل فيها وتبعت له مسج، وهي طبعاً رح تطنشك لو عندها ذرة كرامة. فهون أنت لازم تطب عليها محل ما هي قاعدة مع رفقاتها، وتعتذر لها، وتوريها قديشك بتحبها قدامهم، وأنه يلي صار كان لأنه دمك غلي وما قدرت تتخيل منظره مع حدا ثاني. وتضل محافظ على هدوء أعصابك، وكون مخبي بوكي ورد، وبآخر اللقاء هذا، أعطيها إياه. هيك الفكرة وصلت، بتكون وصح نوع شيء زلزال خفيف، شيء زلزال ثقيل. بس كل ما الزلزال كان ثقيل أكثر، وجب عليك أن تصالحها بسحر أكبر. طيب سؤال: هل دائماً بعد الزلزال أنت يلي تصالحها؟ في بداية العلاقة، نعم، خصوصاً لو الزلزال أنت يلي مخطط له. بس بعدين، لما البنت تكون تعلقت فيك، فيك تزعزل الأرض تحت رجليها وتتركها هي يلي تصالحك. مثلاً، نعتبر مرة كانت هي مطنشك وما عم ترد على رسائلك ومكالمات. روح محل ما هي قاعدة مع رفقاتها، وخانق معها قدام كل الناس، وعلي صوتك عليها. ولو حدا من يلي شغالين في المكان تدخل، كمل خناقتك معه. لا تخاف، وبعدها امشي وكمل حياتك عادي، واعتبر أنه العلاقة انتهت. مسألة وقت، لما هي تشوف أنك ما عم تبدأ الصلح، رح تيجي هي تصالحك. ساعاتها الطبة بتكون بإيدك، فخذ وقتك وتقال براحتك، وحط كل الشروط يلي بدك اياها.

المرحلة الثالثة: الانفصال. في كثير طرق ممكن تستخدم واحدة منهم لحتى تنفصل عن حبيبتك، بس الاثنين التاليات هن أحسن طريقتين. الطريقة الأولانية: أنك تشوفها وش لوش وتقول لها: أنا عندي أسبابي، وأخذت قرار ما راح أرجع فيه. أنا ما بدي أكمل معك. بس في شغلتين لازم تعملهم هون: واحد، قبل ما تجمع وتقول له هالحكي، خلي يكون في فترة خنقة بعلاقتك. تقاتل مع زيادة، واستنى الغلط منها لحتى تمسكه عليها. ظل هيك فترة، وبعدها فجأة اتصل فيها وقول لها: خلينا نتقابل، في حكي مهم بدي أحكيه معك. ولا يلي جواتك. اثنين، خلال المقابلة، استخدم معاني حادة لحتى احتمالية أنها تضل ماسكة فيك تقل، لأنه ساعتها بالكتاب تبعها، كل ما مسكت فيك، كل ما كرامتها انهانت. عيب الطريقة هي، هو أنك ممكن تحس حالك بياع وتأذي مشاعرها للبنت، وبتصفي أنت الشرير في القصة، وهي الضحية. أنما بالطريقة الثانية، بتلعب بتكنيك يخليها هي يلي تتركك، أو على الأقل تعاملك معاملة تجبرك فيها على تركها، لحتى تكون اجت منك أنت. طيب المفروض هون أنت شو تعمل؟ ما بدا تفكير كثير، شيء معروف أنه مهما كانت البنت بتحب شب، يوم ما تبلش تحس أو تكتشف أنه ضعيف، ولا جبان، ولا بائس بأي شكل من الأشكال، حبه وانجذابه له راح ينخفض بشكل جذري، غصب عنا. وبتتبقى مسألة وقت لحتى تنفر منه على الآخر. فيلي راح تعمله أنت هو أنك تحسسها أنك أقل منها، وأنها ت كرمت عليك وارتبطت فيك. يلي بالضبط راح تعمله هو أنك تلزق فيها طول الوقت، سبام طول يوم مسجات مكالمات. خليها هي يلي تضطر تقفل طول الوقت. قل لها قديش بتحبك، احكي لي عن ماضيك، قديش في بنات رفضوك وتمسخير عليك، وأنك كثير ممتن لله أنك لاقيتها، وهي رضت فيك، وأنها هي العوض عن الماضي. وهالحكي كله ورجيه أنه كل هذا كان مخبي جواتك، بس كنت بتخاف تطالعه. لها إياه، أنما هلا أنت كثير حاسس حالك عم تعبر عن يلي جواتك ومرتاح لهالشيء. هي بال أول لما أنت تعطيها اهتمام زيادة وهيك رح تفرح، بس مجرد ما الاهتمام هذه تحول لتلزيم ويأس، وتسمع القصص والحكايا منك، رح تنقفل وتنفر. وبيكون أجا الموعد يلي تضربها فيه الضربة القاضية. لما هي تصير تنشك وتتبارك، انفجر بوجها، بس مو انفجار واحد سايكو معصب، لا، انفجر انفجار واحد بائس عم يطلب الاهتمام والحب من حبيبته. هذا الشيء بدوره رح يقفلها منك أكثر وأكثر. فهون بتبعت لها التكست النهائي، وبتطلع بره حياتها، وبتنهي العلاقة، وبتاخذ الحصينة تبعتك، وبشد الرحال. هي بعد فترة بجوز تحن، بجوز أصلاً تشك أنك عملت فيلم لحتى تبعد عنها، بس لبين ما يحل الوقت يلي تبلش تشتق لك فيه، أو تستوعب التمثيلية يلي أنت صنعتها، أنت بتكون أوريدي عديت بحياتك لقدام، ويمكن حتى صار معك بنت ثانية. فترك مسجات مكالماتها، يونس حاله، وكمل حياتك الجديدة. اشتراكك بقناتي وإعجابك بالفيديو تبعي راح يساعدني، فلا تتردد أنك تعمل هيك لو الفيديو عجبك. [موسيقى]