Transcription
[موسيقى] [موسيقى] يا ربي ده كله عدا ئق يخوي دا [موسيقى] نفهم وروحك يا علم ده جنبي كلامك ما احلاه مكان زوقني ربي حلاوه كلامك [موسيقى] ويغلق حضورك وفي عمري [موسيقى] المسيح يحتل مركزها تماما واضح فيها بشكل رائع وعظيمه كمان سفر المزامير اكثر اسفار العهد القديم اقتباسا منه في العهد الجديد المزامير ده هندرسها في الفتره الحاليه هي اللي بنسميها المزامير المسيويه او المسينيه اللي بتتكلم عن المسيه المسيح اللي يخطبس منها صراحه في العهد الجديد من هذه المزامير وتقال عنها لكي يتم المكتوب او ما اشبه ذلك ندعوكلي فرصه جميله ندرس فيها هذه المزامير اللي بتتكلم عن شخص المسيح عن دخوله الى العالم عن حياته الكامله عن عمله عن امجاده في المزامير المتساويه برنامج فصيل [موسيقى] احمد الرب لانه صالحه لان الى الابد رحمته ليقل اسرائيل ان الى الابد رحمته ليقل بيت هارون ان الى الابد رحمته ليقل متق ربي ان الى الابد رحمته من الضيقه فاجابني من الرحمه الرب لي فلا اخاف ماذا يصنع بالانسان الرب ليه بين معينيه وانا سارى باعدائي الاحتماء بالربي خير من التوكل على انسان الاحتماء بالربي خير من التوكل على الرؤساء احنا كده قدام اخر المزامير المكياويه ولانو اخر المزامير المثيويه فيعتبر اكثرها شمولا ففي كلام كثير جدا جدا عن المسيح عن حياته وعن امامه عن موته عن قيامته عن صعوده عن مجيئه هو المزمور الاكثر شموليه [موسيقى] اللي احنا عرفنا ان هم 14 مزمور تبع منهم في القسم الاول ثلاثه منهم في القسم الثاني ومذكورين في القسم الرابع ومذكورين في القسم الخامس والاخير اما المذورين اللي في القسم الخامس والاخير مزمور 100 و18 وفي ارتباط وثيق بينهم فمور 110 جلف الرب عن يمين الله حتى توضع جميع الاعداء تحت قدميه مزمور 118 جايب المجد والقوه وهو موضوع ترحاب الامه مزمور 118 مش بس اخر المزامير المسيويه لكنه كمان اخر المجموعه اللي من 113 ل 118 تعتبر مزامير الالف هذه المزامير كانت بتقرا في الاعياد بالاخص عيد الفتح ونعرف من التاريخ اليهودي انه قبل اكل الفتح كان يقرا 113 و14 وبعد اكل الفصح كم يقرا من 115 الى 118 ونعرف ان الرد بعد اكل الفتح مع التلاميذ سبحوا وخرجوا وفي الاغلب هم قالوا هذه المزامير الختاميه من 115 الى 118 معنى كده انه اخر مجموع تم قراءته همم قبل خروج للمحاكمات كان مزمور 118 ده بيعطي لهذه المزامير وبالاخص 118 اهميه قسوه لانه ده اللي كان في ذهن الرب قبيل الصليب مباشره بلغ الايات اللي اقتبتها همم الحجر الذي رفضه البناء او مبارك الاتي بث من ربه دي الايات خلينا نقول ان هذا المذمور مزمور مثيوي تم اقتباسها اا في الاسبوع الاخير من حياه الرب هنا على الارض هناك ارتباط بين مزمور 118 و19 من جانب وبين مزمور واحد واثنين من جانب اخر مزمور 119 بيتكلم عن الانسان الغريب واهتمامه بكلمه الله غريب انا في الارض فلا تخفي عني وصياك لكلمه الله دور مهم جدا في مجبور 2019 بيتكلم عن المسيح باعتباره الحجر المرفوض اللي الله اعطاه كرامه فساره راس الزاويه برده نفس الكلام واحد واثنين واحد يتكلم عن الرجل التقي اللي في الناموس الرب مسرعته مزمور اثنين بيتكلم عن المسيح باعتبره الملك المرفوض تامر الرؤساء معا قام ملوك الارض على الرب وعلى مسيحيه لكن بعدين يقول اما انا فقد مسحت مالك على الصيام 118 له جماله واهميته هو يقع في المنتصف بين اقصر مزمور اقصر اصحاح واطول مزمور واطول اصحابه هو اللي قال الحكايه ديت ان العدد الثامن ثمانيه هي بالضبط في منتصف الكتاب المقدس اذا كان ذلك كذلك سنقرا عدد ثمانيه الاحتماء بالرب خير من التوكل على انسان يقال ان هذا المزمور هو المزمور المفضل للوصر وقال عنه انه لم يعمل معه ما لم انه عمل معه ما لم يعمله اي ملك او امبراطور اي حكيم او قديس مزمور نقدر نقسمه ثلاث اقسام ترنيمه في البدايه ثم مجيء المسيح الاول ثم مجيء المسيح الثاني زي ما قال لنا الاخ اسامه هو غني جدا في محتوياته في مفرداته الاربع ايات الاولى ترنيمه من عدد خمسه ل18 ما يلخص مجيء المسيح الاول عدد 19 لغايه اخر المزمور يكلمنا عن مجيء المسيح الثاني واحنا عارفين ان الفارق الكبير بين مجيء الرب الاول بالتواضع والقلم تالم وبين مجيء المسيح الثاني بالمجدي والقوه لكي يملك مزمور 18 بمثابه رحله نقدر نشوف فيها رحله الشعب ناحيه الهيكل عند تدشينه او عند اقامه الاحتفالات نقدر نشوف رحلتنا احنا كمان في هذه البريه لانه في عدد سته بيقول الرب ليه فلا اخاف ماذا يصنع بالامثان وبنشوف انطباق هذه الايه علينا احنا كمؤمنين في رحلتنا في هذه البريه لانها مقتبثه في عبرانيه 13 لما كاتب العبرانيين يقول لانه قال لاهملك ولا اتركك حتى انه نقول واثقين الرب معين فلا اخاف ماذا يصنع به الانسان لكن الاهم من رحله الشعب في القديم او حتى رحله الشعب في المستقبل او حتى رحلتنا احنا حاليا هو الاشاره الى رحله الرب الربوته قيامته لكن اربع اعداد الأولى فهمنا انها بمثابه مقدمه لهذا المذمار بنشوف ترنيمه رائعه وهذه الترنيمه يحمد فيها الرب اولا لانه صالح والسلام لان الى الابد رحمته ولانه صالح تشاركنا الملائكه هذه ترنيمات فكل الكائنات تعلم عن صلاح لكننا احنا كبشر اختبرنا الرحمه نظرا للثقوتنا في الخطيه بما اا يعطينا مجال او تع في الترميم عن مجال ترنيمات الملائكه وهذه الترنيبه بنشوف فيها التدرج من الدوائر الواسعه الى دوائر اضيق فبنشوف كل الشعب اا بيحمد الرب من اجل رحمته ثم بيت واحد بيت هارون احمد الرب الاكله رحمته وكل متقي ربك افراد احمد الرب لاجل رحمه رحمه ونبتدي من الحمل احمد الرب لانه صالحته واحد من خمس مزامير بنبتدي بهذا التعبير احمده ربه لانه صالح والخمس مزامير مرتبطه برحله الشعب برحب رحله العمر كلها رحله العمر لما الواحد يبص لها المسيح تتقي ان هو بيقول الكلام دوت من رحله عمري كلها تستاهل الحمد واعتقد احنا كمان محتاجين نعمل كدهوت لكن التعبير كمان لقينا الى الابد رحمته تعبين هنا خمس مرات مزمور 136 وتكرر في اربع مزامير في ثلاث مزامير الثانيين يعني اجمالي في المزامير 34 مره ويعاد ذكر ومرات اخرى في اسفار تاريخيه في كل اجمالي تقريبا في العهد القديم مرتين همم كانه عايزين يقولوا خلاصه الاختبار يمكن احنا احيانا ما بنشوفش صلاح الرب لكن دائما لاننا بنشوفه وحشتنا ونتيجه الوحشه بتاعتنا بنعرف يعني قد ايه رحمه الله اشوف الثلاث دوائر اللي كنت بتقول عليهم اسامه اسرائيل شعب الرب المادي كل مفروض الى الابد رحمته لكن العيله الكهنوتيه كمان وقت يكون تسبيحتنا وترميماتنا لابد ان تربطه تكون مرتبطه برحمه الله التي الى الابد لكن اخيرا كمان النتيجه التلقائيه للتقوى خايف طاقه واحده من نتائج الجميله من ناحيه الحياه طبعا هي السر سلوك القويم لكن الكلام دائما بيكون مين بتاع تعرف الطاقه من كلامه مش شكايه بالعكس بيحمد ربنا الى الابد عدد جميل ايضا لما بقول من الضيق دعوت الرب فاجابني من الرحم هذه الايه الجميله نقدر نفهمها بمعنيين المعنى الاول ان الرب في كثير من الضيقات التي مرت علينا اخرجنا من الضيق الى الرحبه الذي لا حسره فيه عشان كده اللي حق المرنم بيقول يا نفسه كان من ضيقه افضل الى رحمه عظيم لكن تطفين بمعنى تاني زي ما قول الكتاب ايضا صديق ارحبتلي او رحبتني او وسعتني لان في الحقيقه ان الضيق ليه مردود جميل قوي على مين انا الضيق ينشط صبرا وصبر باعتبار المزمور ده ماشي نتوقع ان يكون للمسيح النصيب الاوفر همم من تاملاتنا في هذا المزمور بنشوف انه من خمسه الى 18 زي ما فهمنا مجيء المسيح الاول الا قسمه الى اربع مراحل او اربع محطات جت ثماني المحاكمه جول جثه والقيامه همم عدد خمسه وسته وسبعه نشوف فيها بستان جسيماني من الضيق دعوته الرب فاجابني من الرب ثم خرج يسوع وهو عالم بكل ما ياتي عليه عدد سته وكان في منتهى الثقه وهو يذهب الى الصليب محاكمات عدد ثمانيه وتسعه بتشوف المحاكمات التي فيها لم يثق في عداله البشر لبلاطس ولا هيرودس لكن كان مبتكلا على الرب الرب ثم بدءا من عدد 10 لغايه عدد 13 نشوف الجلجثه واخيرا من عدد 14 نشوف في القيامه وما تلاها من نتائج رائعه عندما يقول صوت ترنما وخلاص في قيام الصديقين باشوف ان المسيح لما قام من الاموات ولما جاء الروح القدس وكونت كنيسه وصار عدد المؤمنين 3,000 نفس اين كان يمكن يجتمع 3,000 دول مع بعض يكسروا خبز لقوا مكانه بيكسروا الخبز في البيوت وكان من كل خيمه من خيام الصديقين صوته ترنما وخلاص يتصاعد من خيامه حضرتك قلت العداد من خمسه لسبعه بنشوف فيها الثماني خلينا نلقي الضوء على هذه الاعداد من الضيق دعوت الرب وهنا بنشوف طلعت الرب في جت امامي مره واثنين وثلاثه الربو ليه فلا اخاف ماذا يصنعوا به الانسان وهنا بنشوف يهودا الخائن والعسكر [موسيقى] وعبيد رؤساء الكهنه لما جم علشان يقبضوا على الرب كان في منتهى الثقه يمكن بطرس يهتز كثير وفكر انه ممكن يحتمي بثلث لكن الرب كان في منتهى الثقه الربو ليه بين معينيه وانا سارى باعدائي وتمت كمان وانا في ارى باعدائي يمكن هنشوف بعد كده انه جميع الاعداء يضعوا تحت قدميه ده لسه هيتم لكن مجرد ما همم الرب في البستان قال لهم انا هو همم راجعوا الى الخلف وثقته وتمت ولو جزئيه انا في اعداء لو رحنا المزمور 27 يعني ده ما اقترب الي الاشرار لياكلوا لحمه مضايقيه واعدائي عثروا وسقط وانا بالتالي ده اللي حصل في مستنج عثمان اتكعبله واترموا على ظهرهم من الرعب بتاع كلمه انا اهو امال هتعملوا ايه لما ده في يوم ضعفه ده لسه مجاش يوم رجله اللي قرينا عنه في المزمور السابق اللي هيحطم ملوك انتو ده لسه بيقول لكم انا اهو لكن هذا هو مجد المسيح انا ساراه بعدائه عدد ثمانيه وتسعه من جانب التطبيقي اتمنى ان احنا نعيشهم بجد عدد ثمانيه بيقول الاحتماء بالرب خير من التوكل على انسان لكن يجي في عدد تسعه ويحدد كمان اكثر الاحتماء بالربو خير من التوكل على الرؤساء عشان كده في سفر ارميا اصحاح 17 مره يجيب لنا كلمه ملعون ومره ثانيه يقول لنا كلمه مبارك يقول لنا في ارميه 17/05 ملعون الرجل الذي ي على الانسان ويجعل البشر ذراعه وبعدين يقول لنا في عدد سبعه مبارك الرجل الذي يتكل على الرب وكان الرب متكلم هاتي بطيبي فوق راسك هبن الانا اعرف حق قدرك هاتي بطيبي فوق راسك يا ابن الانا اعرف حق قدرك ايضا عن شوقا راسي على صدري [موسيقى] على صدرك اذ كسرت قلبك من اجلي انا هقاروره طيبي اكثرها هنا اذ كسرت قلبك من اجلي انا قاروراتات باكسرها هنا عندها قدمين وادهنهما حيث راحتي لا ولا عنا عند قدمي وادهنهما حيث راحه لا ولا عدم ما ياكل في قلبي شريك لك لك كل قلبي لك وحدك لا يكن في قلبي شريك لك لك كل لك وحدك وان ينكسر قلبي ليشبع قلبك فكل شهوتي [موسيقى] لمجدك وان ينكسر قلبي ليشبع قلبك فكل شهوتي في مجدك يعني قتل في نفسي عند ادمين واحضان [موسيقى] واسعد ضعيفا وسند عليه حتى كل المجد يرجعني اليه واسعد ضعيفا واستند عليه حتى كل المجد يرجعا اليه يعني اكرم اسمك وارفعه الان ستمضي الفرصه وينتهي الزمن تعني اكرم قسمه وارفعه الان لئلا تمضي الفرصه وينتهي الزمن فمريم وحدها قد فازت بالنشان واطيبوا المريمات فاته الهوى [موسيقى] كل الامم احاطوا بي باسم الرب باسم الرب [موسيقى] الشوكي باسم الرب [موسيقى] صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين يمين ربي صانعه باباسا يمين الرب مرتفعه يمين ربي صانعه بباس لا اموت بل احيا واحدث باعمال الرب تاديبا ادبا من ربه والى الموت لم يسلم لي بدا من عدد 10 لعدد 18 اقدر اشوف ان من عدد عشرات الى 13 بيتكلم عن الاعداء اللي بيعاني منهم التقي ونستطيع ان احنا نقسم الاعداء دول لفريقين من عدد 10 الى 12 اعداء ظاهرين وعدد 13 العضو الخفي غير الظاهر والمسيح من الفريقين عالم من الاعضاء الظاهرين حيث اجتمع على المسيح امم وشعوب اسرائيل تغني فيه الجلسون في الباب واغاني شبابيه من خلف الاعداء الظاهره يوجد عدو خفي رهيب هو ابليس واجنبي ان المسيح يقول لهم في البستان هذه ساعتكم وسلطان الظلمه لكن بعد ما يتكلم عن معاناه الطقم من الاعداء في الاعداد يتكلم عن الترميم والهوتاف المصاحب للنصر الاعداد دي بنشوف فيها الجلجلفه عادات خمسه لتبعه شفنا الثماني ثمانيه وتسعه المحاكمات واثناء المحاكمات ما كانش الرب بيحتمي اا الا في الهه ما كانش بيتكل على الرؤساء ممثلين في بلاطه هيروز وهم معروفين بظلمهم وبطشهم لكن كانت عينه دائما على همم الرب الهه لكن الاعداد من 10 ل 12 بنشوف همم الرومان كل الكتيبه يقول كل الامم احاطوا بيك باسم الرب مثل النحل وهم فعلا عمله كده وشفنا الرداءه والقساوه لكن كان عارف كل ما ياتي عليه ونتكلم لمشهوره الله تكرر ثلاث مرات من 10 11 12 ثلاث مرات احاطوا به وده بتاخذنا الى مزمور 22 احاطت بثيران كثيره اقوياء بسانك تنفتني واحط تطبيق كلاب جماعه من الاشرار اقتنفتني فانا فعلا عدد 10 11 12 بيكلمونا عن الجلجثه عدد 13 كانه بيقرر تقرير نهائي عن كل اللي فات كل العدو اللي قدامه على راسه من الشيطان طبعا يقول له بقوه عشان خاطر اقاع لكن اما الربو في عضني ازاي في وسط كل الظروف الصعبه ديت كل مشهد دوت عبد الله الحقيقي يكمل بعد كده والقوات يا ترى وهنا اقدر اشوف القيامه ده اللي حصل خلصوا خلصوا ازاي خلصوا من الصليب ان هو ما يروحش الصليب لا مش ده اللي حصل لان هو جاي عشان الصليب لكن خلصوا حتى بعد الموت انه اقامه او جعل الموت اذا لم يكن يمكن ان يمسك منه لكن قواتي وترنمي الرب وهنا فعلا بنشوف الفكره 41 لما بيقول كده حيث تقع لا يعود يعني هم كانوا عايزين داوود ينام وما يقومش عايزين المسيح يموت وتبقى دي السقطه الاخيره وفعلا هو سقط مات دفن ختم الحجر لكن الان في اليوم الثالث الترنيمات بعد بعد ما تم الخلاص وتمت النصره واعتقد هذا هو الحال في كل كلمه الله خروج 15 اول ترنيمه بعد ما قضي على العدو الرهيب فرعون وجنوده قضاه 5 تاني ترنيمه لما ترنيمه دبوره برده كان القضاء على عدو رهيب الاول 18 بعد ما داوود انتصرنا قبل كده انه كل المزامير التي تتحدث عن الصليب فيها فكره الترنيم لان في الحقيقه اساس الترنيمات هو الصليب عشان كده مزمور 22 الايه 22 اغبر في وسط الجماعه ترنيمه جديده تسبيحه الالهي مزمور 69 انا مسكين وكئيب خلاصك يا الله فليرفعني وسبح اسم الله بتسبيح واعظمه محمد فيستطاب ذلك عند رب اكثر من ثوره بقر ذي قرون واصلاف مزمور 118 اللي بيكلمنا عن المسيح كذاب حتى السلامه المحرقه مزمور 408 السلام هل في السلام عن الترنيم نعم صوته ترنم وخلاصم في خيام الصديقين ومحتوى التميمه جميل الربو عمله يمين الرب صنعه قدام المشهد ده لا انا موجود في القصه ولا الاعداء موجودين ولا اي حاجه لكن الرب واعمله في الضربات الرهيبه اللي كانت على ارض مصر نقرا عن اثر على الله وفي الخليقه البديعه السماوات عمل الطابعه بالجنب لكن لما نقرا عن الخلاط نقرا عن ذراع الرب في اشعه 53 ونقرا عن يمين الرب الاخ عادل اشار الى خروج 15 وفي خروج 15 نقرا عن يمينك يا رب معتزله بالقدره يمينك يا رب تحطم العدو هنا بنقرا عن يمين الرب مش مره ولا اثنين لكن ثلاث مرات يمين الرب الصانع يمين الرب مرتفعه يمينا الرب الجميع عدد 15 لو اخذناه من جانب التطبيقي صوته ترى النوم وخلاص في خيام الصديقين مره في ملوك الثاني 20 همم سهله حذاقيه الملك فؤاد ماذا راى في بيتك وانا استطيع ان انا اضيف سؤال ثاني هنا ماذا يسمعون من خيامك الناس لما تدخل بيوتنا بتشوف ايه والناس الجيران بتسمع من خلف الجدران حوائط بيوتنا ايه اتمنى ان ما يروه الناس اللي بيدخلوا او ما يسمعه الجيران ان تكون اشياء تمجد لله صوت ترنم وشكر وسجود اقدر اربطها بحاجتين ثاني لما يقول لنا كان في مساكن بني اسرائيل مساكن شعب الله كان النور في مساكن وباقيه بيوت مصر كلها ظلام واربطها بحاجه في العهد الجديد امتلا البيت من رائحه الطيب يعني لما يسمعوا الترنين يشتم رائحه الطيب يشوفوا النور ما اجمل هذا في بيوت المؤمنين كانوا بيتمنوا موت الرب يقولوا متى يموت ويبيض اسمه لكن هنا لا اموت بل احيا واحدد باعمال الرب الرب في قيامته خبر الاخبر باسمك اخوتي وهنا لا اموت ولا احيا قوه اعماله [موسيقى] افتحوا لي ابواب البري ادخل فيها واحمد ربه هذا الباب للربي الصديقون يدخلون فيه احمدك لانك استجبت لي وصرت لي خلاصه الحجر الذي رفضه البناءون قد صار راس الزاويه من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا هذا هو اليوم الذي صنعه الربو نبتهجو ونفرح فيه اه يا رب وخلص اه يا رب انقذ مبارك الاتي باسم الرب باركناكم من بيت الرب الرب هو الله وقد انار لنا اوثق الذبيحه بربط الى قرون المسبح الهي انت فاحمدك الهي فارفعك احمد ربك لانه صالح لان الى الابد رحمته الاعداد اللي سمعناها دلوقتي لها اهميه خاصه وجمال خاص مش بس بتكلمنا عن الامجاد التي بعدها بعد ما تاملنا في الام المسيح التي وصلت به الى القبر لكن لم يكن للموت الكلمه النهائيه لكن ايضا بتشوف ايتين مسيوياتين في هذا الجزء الذي قراناه الايه الاولى الحجر الذي رفضه البناء قد ساره راس الزاويه هذه حبست في العهد الجديد سبع مرات من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا يا ولد العجب ان بعد ان مات المسيح قام وصار رقص زاويه في بناء جديد لم يعلن عنه قبل قيامه المسيح اثار اليه المسيح في ماده 16 لكن لم يعرف به بين البشر في اجار اخرى عدد 25 و26 اه يا رب يخلص او هو شعنى اوصنا مبارك الاتي باسم الرب لما بيقول لنا الحجر الذي رفضه البناءون قد صار راس الزاويه زي ما قلنا اقتبست سبع مرات عاوز يقول لنا ان الحجر مش رفضوه الملاحين ولا الفلاحين والا كنا عذرناهم لكن حماقه المتخصصين عندما البنائين يرفضوا اهم حجر واغلى حجر وفي الحقيقه المسيحي يشبه بالحجر في كلمه الله في العهد القديم سبع مرات مره في تكوين 49 مرتين في اشاعه ومره في همم مزمور 118 مره في دانيال اصاحب مين الحجر الذي قطع بغير يدين ثم حجر عليه سبع عيون في زكريا ثلاثه واخر مره في الصناعيه زكريا اربعه يخرج حجر الزاويه بين الهاتفين كرامه كرامه لهم ان كنا قرينا سابقا في اعداد 14 و17 عن قيامه الرب لكن كمان نقرا في عدد 19 عن تعود الرب كان من حقه في اي وقت انه يفعل الى السماء حتى بدون طبيب طب عندك كام مش ممكن يحصل لان هذه الوثيه قابلها من ابيه لكن لو اراد انه يصعد فمن حقه باعتباره الانسان الكامل ما فيهوش مع ما فيهوش خطيه فمن حقه لكن بنشوف عدد 20 انه بعد الموت والقيامه افرح مش هو بس ليه حق الدخول لكن في العادات 19 افتحوا لي ابواب البر ادخل فيها احمد الرب هذا الباب للرب الصديقونه يدخلون فيه واحنا ما كملناش ابدا حق الدخول الا بعد عمل المسيح الكفاريته وقيامته هو كان من الممكن ان يبقى وحده ان اراد والى الابد لكن وقعت حبه الحنطه في الارض وماتت لذلك كان لابد ان تاتي بالثمر الكثير وهنا لما بقرا الصديقون يدخلون فيه بقرا عن الثمر عشان كده في مزمور 24 نقرا عن دخول ملك المجد من الابواب الدهريات مرتين المره الاولى باعتباره الجبار في القتال وكانه دخل وحده المره الثانيه باعتباره رب الجنود عندما يدخل معه نفديه وقديسه افتحوا لي ابواب البر اقول ان المسيح الذي اغلقت السماء في وجهه في ساعات الظلمه اغلقت بالبر فتح له بالقيامه مش بس باب القبر لكي يخرج منه لكن ابواب السماء باب السماء لكي يدخل اليه وزي ما فهمنا مش دخله باعتباره الرب يسوع المسيح الانسان الذي من حقه ان يدخل لكن بعد الموت والقيامه دخلوا كراس جنس قولي لاخواتي اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم يلا الخبر الرائع ان المسيح من الفيعم دخل السماء كسابق لاجله لما نعرف في عدد 22 الحجر الذي رفضه البناؤون كثر راس الزاويه نلقى ان بولس في تكلمنا عن هذا الحجر وبطرس الرساله الاولى تكلمنا عن هذا الحجر بس في كل مره يجي الاقتباس عن هذا الحجر نقرا عننا احنا كمان يعني بتوع المسيح نفسه حجر الذويه الذي فيه كل البناء مركبا وبيتكلم عننا ولما نروح كتروس الاولى اثنين ونقرا عن هذا الحجر نلاقيه بيتكلم عننا احنا كمان همم كحجاره حقيقيه يعني اقدر اقول اني اشوف المسيح باعتباره الحجر ليه ارتباط بالماضي والحاضر والمستقبل الارتباط بالماضي من حيث امه اسرائيل التي رفضت هذا الحجر ارتباط في الحاضر بالكنيسه فقد صار راس الزاويه ارتباط بالمستقبل بامم العالم زي ما اشار الاخ يوسف الى الدينار الاثنين فهو الحجر الذي سيبيد التمثال تماما ويصير مملكه كبيره عدد 23 من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا ليس عجيبا ان ذاك الذي دعى اسمه عجيب بحسب اشاعه تسعى الايه سته والذي قيل عنه بحسب اهم اصحاحات نبوه اشعياء من صدق خبرنا ليس عجيبا ان هنا من للرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا مين يقول ان المسيح بعد ما يدفن في القبر ويختم الحجر انه في اول الاسبوع يظهر لتلاميذه في العليه ويقول لهم سلام لكم ويبرهم انه هو هو ويوريهم ايديه وجنبه ويفرح التلاميذ اضراره الرب اقول ان المسيح من بدايه حياته عجيب فقلد ولاد عجيبه معجزيه حتى ان المطوبه مريم سالت جبرائيل كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا في حياته يا لا الاعجيب التي عملت منه لدرجه انهم قالوا من هو هذا فان الريح والبحر ايضا يطيعني حتى موته كان عجيب لما بلاطوا استعجب انه مات هكذا سريعا وسال قائد المئه ازاي ماتوا بسرعه كده اذا كان موته عجيب فماذا تكون قيمته وماذا سيكون عندما ياتي مره ثانيه يقول ويتعجب منه في جميع المؤمنين نعم هو عجيب لان فيه ذاته هو عظيم ان كان الرفض والاحتقار من نصيب هذه الامه الرئه اللي قال كده الحجر الذي رفضه لكن الكرامه والرفعه هي من نصيب الان من قبل الرب كان هذا بطرس يؤكد نفس الفكره لما قال الذي استئتون اليه حجرا حيا مرفوض من الناس ولكن مختارا الله كريم هذا هو اليوم الذي صنعه الرب عدد 24 عن يوم الرب الرب الاعداء لكن في نهار طويل مليان بالفرح والترنيم والتهليل هذا هو اليوم الذي صنعه الرب يوم ما هيتقال مره ثاني مش اطفال لكن من الامه كلها اوفرنا مبارك الاتي باسم الرب فما انت 21 قالوا الاطفال مبارك الاتي باسم الرب والشيوخ الامه رفضوا وقالوا له انه يفتهم قال لهم دي الحجاره نفسها تتكلم لكن في مكه 23 نعرف ان الحكايه مش تمت على كده لا مبارك الاتي بس مربي 23 عدد 38 و39 يقول لهم وهذه بايتكم وترك لكم خرابا لاني اقول لكم انكم لا ترونني من الان حتى تقولوا مبارك الاتي باسم الرب وفي يوم الرب الرب القادم هيقوله مبارك الاتي بث من رب ودي ايه ثاني بتخلينا نقول احنا قدامنا كثير مبارك مبارك الاتي باسم الرب من ضمن اسماء المسيح اسم الاتي حتى ان يوحنا ارسل اليه وهو في السجن بيساله انت هو الاتي ام ننتظر اخر طبقه ومات وقام وصعد هل هو برده الاتي نعم ابراهيم الساعه 10 لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي ولا يكتب المسيح ليه مجيئان لكن بصوا بقى روعه الكتاب المقدس قالوا مبارك الاتي باسم الرب اما ينفع لا ده لازم تتقال بعد ما الحجر الذي رفضه لانه صار راس الزاويه بعد ما تكمل الكنيسه وتصعد الى السماء ساعتها تقوله مبارك باسم الرب يبقى صح امال اللي قلناه في ماده 21 زي ما فهمنا انه ما كانش تمام لكن هتقوله بحسب ماده 23 لا ترون وجهي حتى تقوله مبارك الاتي يوم هيكون اعترفهم والله الرب الله وقد انار لنا الحل الوحيد بالنسبه للبقيه ونسبه لكل واحد هو والله مش واحد ثاني بيربطها بالكلمه الجميله دي او ثقه الذبيحه بربط الى قرون المسبحه سيبقى هذا العمل هو والعمل الرائع والعظيم المسيح يوم صلب من ضعف وكانه مربوط مع انه ده ما تربطش لكنه قطاعته بتقديمه لذاته اربطه وثقه الذبيحه بربربه الى قرون المسبح حلو روبوت يعني مش اثنين ثلاثه فصاعدا لان العبر زي العربي في مسمى طب في ثلاث روبوت ودي كانت اخر كلمه قالها المسيح قبل ما يروح الى بوستانفاني سبحوا وخرج طب ايه هي الروبوت على الاقل اراه ثلاث تربه الرباط الاول رباط محبته للاب ليفهم العالم اني احب الان الرباط الثاني كيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون هو بيحب الاب هو بيطيع الكتابه واخيرا لتكن لا اراده بل ارادتك ان افعل مشيئتك يا الهي السرور فكان عنده الرباط الاولاني محبه الاب ثم تتميم مشيئه الاب ثم تتميم الكتاب هذه الروبوت عندنا ترتيله جميله بتقول بالمحبه تقيد لا بمسمار الحبيب مش مسمار الحديد يا جماعه اللي ربط المسيح ولا قيود الناس الاشرار هي اللي ربطت اوثقوا الذبيحه بربط الى قيود المسبح هو الله وقد انار لنا والحقيقه انا همم مستعجب من ان ال- همم الاولون اللي هو اللي هم المفروض اليهود يبقوا اخرين والاخرون اللي هو احنا نبقى في الاول لانه انا نحن الان انا والخلود لكن هم في يوم قادم هيقولوا ان الرب هو الله وقد اناره لنا وقتها هتعلى الترنيمات الهي انت باحمدك الهي فارعهك نفس الترنيمه في خروج 15 هذا الهي فاما كده هذا المزمور اخر المزامير المسيوي اول المزامير المساواه نلاقي تناقض كامل بين وبين اول المزامير المسائيه وهي مزمور اثنين لنقطع قيودهما ولنطرح عنا روبوتهما اخر المسامير المساو- المسيح بيقول او ثقه الذبيحه بربط الى قيود المسبح روبوت الاب بالنسبه للمسيح كانت روبوت غاليه جدا بينما الانبياء في مزمور 2 مطرحهما لنقطع قيودهم ونطرح عنا روبوتهما مع ان ربط الله روبوت المحبه ينتهي المزمور كما بدا احمد الرب الامه الصالحات العهد القديم خلاصته ان المسيح سياتي العهد الجديد خلاصه ان المسيح عزيز المشاهد ادعوك لمتابعه برنامج تحصينا الكتب الذي فيه ندرس اسفار العهد القديم بالترتيب الربوما [موسيقى]