📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

LESSONS OVER 40 😌😌 ٩ حاجات بطلت أعملها بعد الأربعين... وحياتي بقت أسهل وأسعد

Osloob Modern - أسلوب مودرن14:55

Transcription

أنا لارا، 45 سنة، والنهارده هشارك معاكم الحاجات اللي بطلت أعملها من بعد سن الـ 40، اللي سهلت عليا حياتي وخلتني عايشة أسعد كتير جداً.

أول حاجة بطلت أعملها، بطلت أفكر إن الست اللي بتتقدم في العمر دي حاجة وحشة. بالعكس، أنا معرفش مين اللي اخترع الترم بتاع "سن اليأس" ده، بس ده أكيد حد يعني كان تعيس جداً في حياته أو عايز يحبط اللي حواليه. الست اللي بتعدي الـ 40 سنة دي، أنا بلاقي إن ده أحلى سن فعلاً من كذا ناحية. أولاً، بنكون عدينا بتجارب كتير في حياتنا علمتنا حاجات كتير، فإحنا من ناحية بنبقى عندنا نضج زيادة، ومن ناحية تانية بيبقى عندنا حكمة زيادة، ومن ناحية تالتة بنبقى فهمنا نفسنا زيادة. من كل الحاجات اللي إحنا مرينا بيها والناس اللي عدت علينا في حياتنا، اللي دخلت واللي خرجت، والعلاقات والأشغال والدراسات وكل حاجة عدت علينا في حياتنا، خلتنا إحنا فاهمين نفسنا زيادة. فمن وجهة نظري أنا، الست اللي هي بتبقى فوق الـ 40 دي بتكون بتبتدي أحلى فترة في حياتها.

الحاجة اللي بعديها اللي بطلت أعملها، إنه بطلت أحاول أفت حاجات كتير كده جوه يومي. الأول كنت بعمل ليسته طويلة عريضة بتاعة حاجات "تو دو" لازم أعملها كل يوم، وأبقى ستريست جداً لو الليسته دي ما عملتش "تشيك أوف" لكل حاجة فيها. ببقى عايزة أخلصها كلها وأشوف كل "برودكتيفيتي هاك" موجودة في التاريخ علشان أقدر "أسكويز" كل تاسك زيادة عندي في يومي عايزة أعملها. وده اللي كنت أنا مفكرة إنه حاجة كويسة، بس أنا غيرت تماماً فكري عن الموضوع ده. أنا دلوقتي اللي بحاول أعمله، بحاول أركز بس على الحاجة المهمة، الحاجة اللي هتموف ذا نيدل زي ما بنقول، اللي هي اللي هتعمل فعلاً فرق في حياتنا. لأنه 80% من الحاجات اللي إحنا بنعملها ده "نويز" بس كده، ضوضاء، مش هي دي الحاجة اللي هتعمل فرق فعلاً في حياتنا. 20% بس من الحاجات اللي إحنا بنعملها في حياتنا وبنركز عليها وبنحط وقتنا وجهدنا فيها هي اللي بتفرق فعلاً. فبطلت أحاول أعمل زيادة، وبقيت مركزة إني أعمل حاجات أقل بس بتفرق زيادة.

الحاجة كمان أنا بطلت أعملها، إن بطلت أبص لأي حاجة بشتريها من ناحية الجمال بس. يعني إن كان حاجة ديكور للبيت أو عفش للبيت أو هدوم ليا أو إكسسوارات أو أي حاجة، ما بقيتش ببص بس على جمال الحاجة. بقيت ببص على الناحية العملية فعلاً بتاعة الحاجة، لأن ممكن حاجة تبقى شكلها جميل جداً وتحفة، بس ما هياش عملية في حياتي. ممكن تبقى كنبة جميلة بيضا تحفة شكلها أكني قاعدة على سحابة، لكن أنا مع ولاد صغيرة في البيت، الكنبة البيضا دي هتبقى سودا بعد شهر. أو ممكن تبقى هدوم شكلها تحفة على المانيكان وهي لابساها، أو شكلها تحفة على حد تاني وهو لابسها، بس أنا علشان بفضل أوطي وأطلع وأنزل وأشيل وأحط وكده، ما تمشيش مع أسلوب حياتي أنا. فما بقيتش بس ببص على جمال الحاجة. بسأل نفسي على طول، بحاول أحطها كده في الكونتكست بتاع هتتلبس فين، ولا هتتحط فين في البيت، ولا هستعملها إزاي، وأشوف لو هي عملية ولا لأ.

وده بيجيبني للحاجة اللي بعديها اللي بطلت أعملها، إنه بطلت أربط كده الشياكة والأناقة في بعض. مش كل واحدة لابسة شيك فهي أنيقة، ومش كل واحدة عندها أناقة لابسة شيك. أنا النهارده بدور على الحاجة اللي هي أنا في عيني أنا شكلها حلو، وكمان حاجة تكون مريحاني وأنا لابساها. حاجة أبقى أنا مبسوطة فيها وأنا لابساها، مرتاحة، مانيش قاعدة بشد من هنا وأشد من هنا وأرفع من هنا وأشد من هنا وأنزل في الكم وأبقى فطسانة وقماشات ما تمشيش مع جسمي. مش عايزة أنا الحاجات دي. أنا عايزة أبقى لابسة حاجة أنا مبسوطة فيها، أو عايزة أبقى لابسة حاجة أنا مرتاحة فيها، تبقى شكلها حلو ومرتب، ولكن مش شرط تبقى شيك.

الحاجة اللي بعد كده، إنه بطلت أهتم برأي الناس فيا، إن كان حلو أو إن كان وحش. في حاجة مهمة جداً الواحد بيتعلمها مع النضج ومع الوقت، إنه أنا حتى لو قيدت صوابعي 10 شمع، عمري ما هقدر الناس كلها تبقى بتحبني، عمري ما هقدر أرضي الناس كلها، عمر ما الناس كلها هتفهمني صح، عمر ما فيش حد هيتكلم عليا من ورا ضهري. مش هينفع، اوكي، ما بيحصلش الموضوع ده. فانا النهارده الحاجة اللي بعملها بعملها علشان أنا راضية عليها، بعملها عشان أنا أخدت الوقت الكافي إني أفكر فيها وأخدت قرار معين فيها، علشان بيست على اللي أنا شايفاه بالنسبة لي مناسب، من غير ما يفرق معايا خالص اللي قدامي ده شايفني إزاي. لأنه برضه حاجة تانية اتعلمتها، إنه رأي الناس فينا، إن كان حلو أو وحش، مش بس الانتقاد، اوكي، حتى لو حد رأيه في إني أحسن مخلوقة على وجه الأرض، يعني ده مش معنى كده إنه صح. ومش معنى إن حد رأيه فيا إنه أنا أبشع حد في الدنيا، أو أنا حد وات ايفر أي ليبل عايز يحطه عليا، مش شرط إنه ده يبقى صح. كمان كل واحد بيكون رأيه فيا دي بتبقى بيست على هو شخصيته، على خبراته، على الحاجات اللي هو عاشها في حياته، وعلى هو بينظر لي أنا إزاي، مش معنى كده إنه ده صح. فانا النهارده وصلت لمرحلة إنه أنا عندي إشباع داخلي، بعمل الحاجة عشان أنا مبسوطة فعلاً ومقتنعة فيها، مانيش محتاجة حد يسقف لي عشان يأفيرم إنه اللي أنا بعمله صح، ومش فارق معايا لو حد يقول لي إنه اللي أنا بعمله في وجهة نظره مش صح، لأنه ده وجهة نظره هو.

حاجة كمان بطلت أعملها، بطلت أضايق لما أي حاجة وحشة تحصل في حياتي. يعني أي باب يتقفل، أي ظرف صعب، أي شخص يطلع من حياتي، أي شخص يعمل لي حاجة مش ظريفة في حياتي، كل الكلام ده كان الأول بيضايقني. بس مع الوقت اللي اتعلمته، ما فيش أي حاجة في الدنيا بتحصل بالصدفة. كل حد جه في حياتك أو مشي من حياتك مش بالصدفة. كل حد بيعمل فيك حاجة أو بيعمل لك حاجة مش بالصدفة. كل باب بيتفتح لك أو بيتقفل في وشك مش بالصدفة. ربنا بيوريستريت حياتنا بطريقة سبحان الله فعلاً الواحد ما عندوش ليها إكسبلينيشن. لو الواحد حاول إنه يكتب الحكاية بالمنظر ده، عمره ما كان هيعرف يركب السيناريوهات على بعض عشان يوصل للنقطة اللي أنا وصلت لها النهارده، غير لو دي حاجة جاية من عند ربنا، حاجة مدبرة كده بإيدين إلهية. نو واي إنه أنا كنت أفكر إنه أعمل عمل كل ده عشان أوصل للي أنا فيه النهارده. فبطلت خالص إنه أفكر إنه الحاجات اللي بتحصل في الحياة دي صدفة. بطلت أتضايق لو حاجة وحشة حصلت، لأنه ده معناه إنه ربنا عايز الباب ده يتقفل عشان يفتح لي حاجة تانية، أو عشان يعلمني درس، أو عشان يكبرني أنا كشخص. وبطلت أقلق من المستقبل، لأنه حاجات كتير الواحد كان بيقضي شهور وسنين بيبقى قلقان عليها وبيفكر إزاي هيدبرها أو إزاي هيحلها، ومن نفسها ربنا بيدبر وبيحل كل حاجة طول ما إحنا عندنا [تنحنُح] إيمان وطول ما هو في قلبنا.

حاجة تاني بطلت أعملها، إنه بطلت أعيش في الماضي. الأول كنت ببقى متعلقة قوي في الماضي وبفضل أقول يا شوف أنا كنت فين، شوف أنا كنت بعمل إيه، شوف الشخص ده كان قريب إزاي مني، شوف أنا كان شكلي إيه، أي حاجة. كل الكلام ده أنا بطلته تماماً. أنا بقيت دلوقتي عايشة في البريزنت مومنت، وفي للمستقبل. ماليش دعوة بالماضي، لأنه اللي الواحد بيكتشفه وبيقتنع فيه كل ما بينضج، إنه دوام الحال من المحال. أي حاجة في الدنيا بتتغير، أكشلي كل حاجة في الدنيا بتتغير. ما فيش أي حاجة بتفضل بنظام ثابت. ما فيش أي حد بيفضل على زي ما هو عليه. ما فيش أي حد حياته بتفضل بالضبط زي ما هي. ما فيش أي حد الناس اللي في حياته ما بيتغيروش. ما فيش، اوكي، الحياة بتتغير. فلو أنا النهارده الحياة بتحاول تزقني لقدام وأنا لسه متمسكة باللي ورا، أنا مش هتقدم. بالعكس، أنا هبقى على طول تعيسة ومش عايشة حياتي ومش قادرة أشوف الحلو اللي فيها، عشان بس شايفه اللي راح منها، مش اللي اتبدل وإيه اللي جاي والحاجات الحلوة التانية.

وده بيجيبني للحاجة اللي بعدها اللي أنا بطلت أعملها، بطلت أزعل على العلاقات اللي كانت قوية في حياتي زمان اللي ما بقتش قوية إني مور. أنا الأول، عشان أنا حد من النوع اللي بيتعلق في الناس قوي، كنت بتضايق، بتضايق فعلاً، لأنه أنا بيفضل الشخص مكانته في قلبي هي، وبلاقي نفسي أنا ما عنديش نفس المكانة في حياة الشخص ده. لكن اللي أنا اكتشفته مع مرور السنين والنضج، إنه الشخص التاني ده هو اللي صح، مش أنا. أنا اللي ساذجة لسه كنت في مشاعري وساذجة في أحاسيسي، لأني ما كنتش فاهمة إنه الأشخاص بتتغير وكل واحد بيكبر بطريقته. فممكن ساعات ظروف بتجمع اتنين مع بعض في أي نوع من العلاقات، في الشغل، في الصداقة، في علاقات أي نوع من العلاقات، اوكي. بنجتمع بناس أو بنتقرب من ناس عشان بنشبه بعض، عندنا تفكير زي بعض، عندنا فوز، عندنا قيم زي بعض، عندنا إنترست زي بعض، عندنا أهداف زي بعض، عندنا حاجات كتير زي بعض. بس اللي بيحصل إنه مع السن ومع الحياة ومع السنين، كل واحد بيعيش إكسبيرينسز غير التاني، وكل واحد بيكبر بطريقة غير التاني. فطبيعي جداً إنه لو حد كبر بطريقة معينة وحد كبر بطريقة تانية، بيبتدوا يبعدوا عن بعض، لأنه كل الكومن إنترست دي أو الحاجات المتشابهة اللي بينهم بتبتدي تختلف. بيبقى في اختلافات أكتر ما بيبقى في حاجات متشابهة. فالعلاقة ما بتصبحش بنفس البوند وبنفس القوة اللي كانت عليها قبل كده. وعشان كده الحاجة اللي لقيتها مهمة جداً، إنه لما الواحد يبقى عارف بالضبط نفسه، اوكي، ما يحاولش يبقى حد تاني عشان يرضي حد، أو عشان يجر اللونج مع حد، أو عشان يخلي علاقة تفضل مستمرة. ما أفضلش أنا أحاول أبريتند إنه أبقى حد تاني، لأنه اللي بيحصل إنه ساعتها الناس اللي بتبقى في حياتي دي بتبقى كلها علاقات فيك. واليوم اللي أنا ببتدي أبقى نفسي، الناس دي بتبتدي تمشي من حياتي. فانا كل ما أنا ترو تو ماي سلف، أنا صريحة مع نفسي وحقيقية كشخص، كل ما أنا هبقى بجذب لي الناس اللي هي فعلاً زيي، الناس اللي هي فعلاً عندها القيم بتاعتي، الناس اللي هي فعلاً عندها نفس الاهتمامات بتاعتي، وهيبقى عندي علاقات حقيقية زيادة، مش علاقات كلها فيك.

ودي بتجيبني لآخر حاجة أنا بطلت أعملها، اللي هو بطلت أدي ودني لأي حد. أنا زمان لما كنت صغيرة شابة، كانت كلمة بتجيبني وكلمة بتوديني، حقيقي. وكان على طول أهلي يقولوا لي يا بنتي هو انت مش كنت لسه مقررة بتاع؟ انت كلمة تجيبك وكلمة توديكي. كانوا على طول يقولوا لي الموضوع ده. وفعلاً كان أتكلم مع ده يقنعني بحاجة، أقوم رايحة متكلمة مع حد تاني يقوم مقنعني بحاجة تانية، وبقى أنا ما بكونش أي رأي لنفسي. أنا بس بعمل الحاجة أو بكون رأي بيست على ده قال لي إيه وده قال لي إيه، وهقتنع برأي مين أكتر. لكن من ساعة ما أنا بقى عندي خبرات زيادة في الحياة، ومن ساعة ما الإنترنت بقت غنية بالمعلومات، وكل واحد متاح بالنسبة له إنه يروح يروح ويدور فعلاً على المعلومة الصح، مش بس يسمع لأي حد بيقول حاجة مقنعة. أنا ما بقتش أدي ودني لحد. بقيت أنا بعمل الريسيرش بتاعي أنا، قبل ما أكون فكرة أو قبل ما أقتنع بحاجة حد بيقولها لي. وعلى فكرة الموضوع ده أنا بعمله مع أي حد، يعني حتى الناس اللي أنا بثق فيها فعلاً، برضه بروح أفاليديت اللي هي بتقوله. يعني ممكن يبقى جوزي، ممكن يبقى بابايا، ممكن تبقى صاحبتي الانتيم، ممكن يبقى يبقى الدكتور بتاعي أنا شخصياً. مش أي حاجة بتتقال لي بأخدها كده وأقول آه صح، لأنه خدوا بالكم برضه جامد جداً من النقطة دي، في ناس كتير قوي أونلاين مقنعة جداً، اوكي جداً، وممكن حتى بتبقى مقنعة لدرجة إنه تشكك الواحد في نفسه في معلوماته. فقبل ما أصدق حاجة بتتقال لي أونلاين، أروح أعملها فاليديت الأول من مصادر موثوق فيها. مش مجرد حد طلع قال لي أنا محامي يبقى هسمع له، أي حد قال أنا سي إي أو يبقى هو فاهم كل حاجة، أي حد قال أنا دكتور يبقى هو ده اللي فاهم. [أصوات شخير] ما نسمعش لكل الكلام ده. أنا قراراتي، حياتي، صحتي، مصيري، ده الريسبونسبيلتي بتاعتي أنا. أنا اللي مسؤولة إني أروح وأعمل ريسيرش فعلاً مظبوط وأجيب المعلومة اللي على قد علمي هي المناسبة ليا وهي الصح. فبنصحكم فعلاً كأخت، بطلوا أنتم كمان تدوا ودن على عمياني لأي حاجة بتسمعوها، وروحوا اعملوا فالديت المعلومات الأول قبل ما تاخدوا موقف فيها.

حابة أعرف منكم أنتم كمان إيه الحاجات اللي بطلتوا تعملوها في حياتكم اللي ريحتكم في حياتكم، أو إيه الحاجات اللي اتعلمتوها مع مرور السنين، ومع النضج؟ يا ريت لو تشاركوها تحت معانا في الكومنتس عشان كلنا نستفاد منها. فآي هوب يكون عجبكم فيديو النهارده وتكونوا استفدتوا منه. لو عجبكم ما تنسوش تعملوا له لايك، ولو استفدتوا منه اعملوه شير مع حد تاني هو كمان يستفاد منه. شكراً جداً لمشاهدتكم النهارده حبايبي، هشوفكم الأسبوع الجاي إن شاء الله في نفس الميعاد. باي باي.