Transcription
العادات اليومية للنجاح. النجاح له عادات، وكلمة عادات يعني روتين، يعني إيه روتين؟ يعني حاجة بتكررها بتكررها بتكررها. لازم، إذا أردت النجاح، ألا تعيش عشوائيًا. آه، لما أصحى أشوف أعمل إيه؟ دي حاجة قاتلة، دي حاجة تجيب اكتئاب بعد شوية. لازم يكون عندك روتين يومي، وتروتين يومي أنت بتحبه وبتعمله بمزاج. آآ احنا عندنا كلمة الروتين اليومي يعني شرب القهوة، وبتغسل سنانك، وأنا بتكلم على أعمق من كده. عادات يومية في شكل روتين يومي تحافظ عليه بمرونة، لكن كمان بجدية. يعني إيه بمرونة؟ يا عم أنا مليش نفس النهاردة بعمل ده، هي يعني مش إحنا مش آلة، لكن الغالب على حياتك أن في روتين يومي، وهقول لكم بقى، وهنقعد نحكي. بس خليني الأول أقول لكم إيه أهمية أن أنت يبقى عندك روتين يومي في الحياة؟ أهمية أن يكون عندك روتين يومي في الحياة، أن أن إحنا نرجع لعلم النفس الإيجابي، علشان نقول كلام علمي بيقول لك إيه يا سيدي؟ بيقول لك أن أنت لو عندك روتين يومي محافظ عليه، أنت هتعمل طفرات في حياتك، طفرات يعني نقلات غير عادية، هتتنقل نقلات غير عادية. أنت هتطلع كنوز من جوه نفسك ما بتطلعش بالعشوائية، أنام وقت ما أصحى، وآكل وقت ما آكل، وماشي كده في الدنيا كده، سبهللة كده، يعني عشوائي. وجود روتين يومي يطلع الكنوز اللي جواك. مين اللي بيقول الكلام ده؟ بيقول الكلام ده علماء النفس، قال قال لك ليه؟ قال لك لأن الروتين اليومي بيساعدك آآ أنك تصل لمستوى الإجادة والإتقان الغير عادي للحاجات اللي بتكررها، يعني مستوى الإحسان. ما هي الإجا هي الإحسان، أن أنت نتيجة أنك بتكرر الحاجات بتكرر الحاجات بتكرر الحاجات، يبدا عقلك الباطن يحفر جوه دماغك خريطة للإجادة. ده زي إيه؟ زي سواقة العربية، أول ما كنت بتسوق العربية عقلك الباطن مش عارف يتعامل مع الموضوع، مع التكرار مع التكرار، يبدا العقل الباطن يحفر جوه دماغك خريطة لإجادة سواقة العربية. كذلك العادات اليومية، أنت بقيت رائع في العادة دي، برافو. في كتاب رائع لازم تقوله اسمه "الاتوميك هابيتس"، العادات الذرية. ليه سماها العادات الذرية؟ لأنها زي انشطار الخلية، ما بتبقاش نتيجة واحدة، دي بتعمل فوائد ونتائج متعددة بشكل دري، نقلات، طفرات في حياتك، نقلات غير عادية. فكرة الروتين فكرة حلوة قوي، وفكرة أن أنت ترس يتحفر جوه دماغك خريطة إزاي بتجيد العادات دي، طبعًا لازم يطلع كنوز، لأن أنت بقيت من المحسنين المجيدين في هذا العمل. بس في نقطة ثانية مهمة جدًا، أن مش أي روتين يشتغل. أمال المطلوب في الروتين يكون إيه؟ متنوع وشامل. يعني مثلًا لو واحد عايز يرسم خريطة إجادة لحاجة واحدة بس طول النهار بيلعب رياضة، لا غلط. ليه؟ هيتعب، حتى لو هو مهنته لعب الكورة هيتعب، هيتعب. ده مش روتين يومي يعمل نجاح، ده مش شامل، ده مش متنوع. أو واحد طول النهار قرر أن هو ما بيعملش في حياته غير أنه هيذكر وبس، الإسلام ما أمرش بكده، لأن ده ما يؤديش. لازم يكون متنوع ولازم يكون شامل. طب متنوع وشامل بحيث أن هو يشمل إيه؟ يشمل حاجة اسمها "ويل أوف لايف". إيه "ويل أوف لايف"؟ الحياة علميًا متقسمة لحوالي سبع جوانب، الجانب الروحي، الجانب العائلي، جانب الكارير والرزق وأكل العيش، الجانب الترفيهي، الجانب العقلي وتغذية الجانب العقلي، آآ جانب العلاقات مع الناس. طول ما أنت بتعمل الجوانب دي كلها وبتعدي عليها كلها، أنت مش هتطفر في حياتك، أنت في أحلى عادات يومية تؤدي إلى كنوز هتطلع من جواك، هتنجح هتنجح، تأكد. ولعل الحكاية دي هي المقصود بحديث النبي: "إن لكسدك عليك حق، ولاهلك عليك حق، ولربك عليك حق، ولنفسك عليك حق، فاعط كل ذي حق حقّه". أنت ليه عايز تشتغل تعيش في ملف واحد بس؟ إيه رأيك أنك تقلب الملفات كل يوم؟ كل يوم، مش يوم ويوم، يعني جوه يوم تعمل خمس ست ملفات. آآ عملية ممتعة بشكل، يعني أنا عايش كده، أنا طول النهار عندي الحمد لله ربنا أداني القدرة أن أنا أقلب الملفات. المشكلة عند الناس إيه؟ مش تقليب الملفات، أن هو بيدخل في ملف يستغرق فيه، فلما يجي يقلب ويروح لملف ثاني، هو لسه مستغرق جوه الملف الأولاني، وهو عنده مشكلة في الشغل كويس، يرجع البيت مش عارف يقلب الصفحة مع أنه قاعد بصّ لمراته وولاده، بس هو جوه الملف الأولاني. هي مش انتقال جسدي، دي هي انتقال جسدي ونفسي وروحي وعقلي بكليتك، تعيش اللحظة في الملف الجديد. لا، الناس ما بتعملش كده، الناس عنده مشكلة يقعد فيها بالشهر والاثنين والسنين. دي حاجات، دي حاجة تؤدي إلى أنك تصدي من جوه، تقول لي اتوميك هابيتس ولا اتوميك هابتس ولا حاجة، عايش جوه ملف ما بيخرجش منه، أنا مديون بمليون دولار غم ما بعده غم، طبعًا أيوه، بس أنا لما بطلع من القاعدة اللي بحل فيها المشكلة بتنقل للملف الجديد. تعرف تعمل كده؟ لا ما عرفش أعمل كده، ما ما مش دي عادات النجاح. أمال عادات النجاح إيه؟ أنا بعرف أفصل، عارفين الموجة بتاعة الراديو لما تقلب الموجة، بس مجرد بتعمل كده تتنقل على محطة ثانية بتقول حاجة ثانية، فتتنقل من إذاعة القرآن الكريم لإذاعة الرياضة، لإذاعة الأغاني، لإذاعة مش عارف الفكر، لإذاعة، تعرف تعمل كده في حياتك؟ أنا بوعدك لو هتعرف تقلب الملفات، أنت هتعيش أحلى عيشة وهتستمتع بحياتك أحلى استمتاع. تقليب الملفات ده فن، وأن أنت إزاي تعلم عقلك الباطن أن هو ما يستسلمش، أنه يعيش جوه ملف واحد طول اليوم، طول النهار ما بفكرش غير في الكورة، طول النهار ما بفكرش غير في البزنس، طول النهار هي بتحب واحد وما بتفكرش إلا فيه، حاجة تؤدي بعد شوية للفشل. التنوع والشمول وتقليب الملفات فن في العادات اليومية. أنا تقريبًا قلت لكم الأفكار اللي أنا كنت كاتبها عن الموضوع، بس أنا الحقيقة بقى عايز أعمل معاكم حاجة شخصية جدًا، واذنوا لي أن أنا أعمل كده من باب نقل الخبرات والاستمتاع بالبودكاست بتاع معاني النهاردة، أن أنا أحكي لكم أنا عايش إزاي في هذا الملف، في ملف العادات اليومية للنجاح، وقدها إذا كان حصل في حياتي نجاح، فجزء منه هي الطريقة دي. فن التعامل مع النفس، لأن تقليب الملفات والانتقال والتنوع والشمول اليومي ده فيه جوه فن. امتى أريح نفسي؟ وامتى امتى أدوس عليها؟ امتى أقول لها لا خلاص ريحي دلوقتي ونامي؟ وامتى أقول لها لا لازم نشتغل؟ امتى ألعب رياضة؟ وامتى مش لازم ألعب رياضة حتى لو نفسي ألعب رياضة؟ امتى لا هقول الذكر، يعني هقول الذكر إن شاء الله لو هموت وأنام لازم أخلص وجه الذكر؟ وامتى يعني كفاية كده النهاردة خلينا ننام؟ امتى أتفرج على ماتش كورة ولازم أتفرج على ماتش على فيلم كوميدي ولازم أضحك دلوقتي؟ وامتى لازم أشتغل ست ساعات النهاردة وسبع ساعات متصل بمنتهى التركيز؟ فن، امتى أنام بعد الفجر؟ وامتى ما بنامش؟ فن التعامل مع النفس، وده بيجي بالتجربة والخبرة. الخبرة إحنا دايمًا فاهمين الخبرة إنها من الداخل للخارج، إنما أحيانًا الخبرة من الداخل للداخل، إزاي أتعامل مع اللي جوه ده، الكائن ده اللي هو أنا اللي أنا بحبه ده، إزاي أتعامل معاه؟ فاذنوا لي أن أنا أحكي لكم شوية أنا آآ عايش إزاي، وبشتغل إزاي، وبفكر إزاي في ملف العادات اليومية. أنا ساكن أنا وكل أهلي في بيت واحد، أنا وأبويا وأمي وأختي وجوزها ومراتي وأولادي وحماتي الله يرحمها، كلنا عايشين في بيت واحد، بيت العيلة، سميناه بيت الحبد، لأنه جيب نعمة من الله سبحانه وتعالى، والبيت ده بيت أفراده كلهم بفضل الله الحمد لله متحابين. أحيانًا الناس بتبقى ساكنة في بيت واحد وبينها أشكاليات، الحمد لله من نعمة ربنا علينا آآ مش كل واحد قافل على نفسه بابه، آآ إحنا بنتجمع كتير وناكل مع بعض كتير، ونقعد مع بعض كتير، وأنا ما أقدرش يعدي يوم من غير ما أعدي على أبويا وأمي وأقعد معاهم شوية مهما كنت تعبان ومهما كنت مشغول. وأولادي غاليين عليا جدًا جدًا، أيوه بس أنا بحضر وقت طويل في اليوم، أنا بقرا عدد كبير من الكتب سنويًا، مش عدد قليل. وبعدين أنا طريقتي في التحضير هحكي لكم بعد شوية، طريقة فيها مجهود، اللهم لك الحمد، ويمكن ده سبب استمراري، أن أنا ببذل مجهود رهيب في التحضير، وربنا بيقول: "إنّا لا نُضيع أجر من أحسن عملاً". وبعدين أنا أحب أرفع عن نفسي جدًا، وأحب آآ أحب أتفرج على ماتشات الكورة، ده أنا بحضر وببقى مولع التلفزيون قدامي، مشغل فيه ماتشات كورة بس بصوت خفيف قوي قوي قوي قوي، من باب الونس، ومع ذلك أكون مركز جدًا. وأحب الأكلة الحلوة، وأحب القعدة الحلوة، وأحب أسافر علشان أشوف الدنيا، عشان أفضّل شخصية غنية. وأنت بتعمل الحاجات دي كلها إزاي؟ أولًا ما أقوله ما شاء الله لا قوة إلا بالله، ما شاء الله تبارك الله، يعني بس عشان إيه ما نحسدش نفسنا، لكن كمان أنا متعلم إزاي أنظم وقتي. أنا أجندتي اللي فيها المواعيد جزء من حياتي، وبشتريها أجندة مخصوصة، لأنها غالية جدًا عندي، لأن أنا عايش بيها، وما أكتبش على على التليفون، لكن أكتب فيها لأنها عايشة معايا. وبعدين أنا بدي دروس كتير، أنا أنا اكتشفت مرة بدأت أعد، هو أنا بدي في السنة كام درس؟ درس فين؟ يا إما دروس البيوت، يا إما دروس زوم للناس في بلاد أخرى، ده غير السوشيال ميديا، مش بتكلم على اللي أنا بعمله دلوقتي إن أنا بصور، ده غير التصوير طبعًا، لكن بدي دروس، قعدت مرة أجمع الدروس اللي أنا بعملها سنويًا، ما شاء الله لا قوة إلا بالله، طلع إن أنا بدي سنويًا ما بين دروس في مصر وما بين دروس زوم في بلاد مختلفة وما بين الدروس آآ أكاديمية الإحسان اللي أنا بدرس فيها، طلع إن أنا بدي في السنة حوالي 250 درس، ما شاء الله لا قوة إلا، قلت رقم ضخم جدًا، ده غير تصوير السوشيال ميديا، لأن أنا مش بقدم على السوشيال ميديا برنامج واحد، أنا بقدم برامج متنوعة، بسمة أمل، حياة أحسن، والبودكاست اللي إحنا بنعمله دلوقتي، وأسرار أدعية القرآن، وبعدين فيديوهات قصيرة وحاجات صغيرة وحاجات حاجات نص وحاجات سبع دقائق وحاجات دقيقة وحاجات 10 دقائق وحاجات ساعة، إيه إيه ده والله؟ أولًا ده بركة من الله وفضل من الله، والله عشان بس ما نقعدش نقول يا سلام على الـ، فضل وبركة من الله، بركة كبيرة، لأن أنا كمان عندي الجانب الروحي مهم، فأنا في دعائي دعاء ما حدش يعرفه كل يوم الصبح: "اللهم بارك لي في وقت اليوم، اللهم بارك لي في وقت هذا العام، اللهم بارك لي في وقتي في رمضان"، اللهم طلب بركة الوقت، يمكن عشان كده بعرف أعمل الحاجات دي كلها. بس أنا كمان بعرف أنظم وقتي، بعرف أنظم وقتي. حد معاه قلم؟ حد هنا معاه المـ، عايز أوريكم فكرة حلوة قوي. أيوه، أديني القلم اللي معاك ده، جميل جميل، هوريكم فكرة يا سلام عليك، هوريكم فكرة حلوة قوي قوي قوي قوي، مش عارف الشاشة هتعرفوا تجيبوها ولا مش هتعرفوا تجيبوها، بس هي أنت إزاي بتقدر تعمل الحاجات المختلفة دي؟ أنا رسمت أربع رسمت أربع مربعات، أربع مربعات، ده كيفية إدارة الوقت الحكاية دي، والله يا جماعة جميلة جدًا جدًا، هكتب هنا هام وعاجل، الحاجات المهمة والعاجلة، عارفين أنتو الاكسرسايز، بس هقول لكم أنا بعمله إزاي، وهكتب هنا هام وغير عاجل، وهكتب هنا غير هام وعاجل، وهكتب هنا غير هام وغير عاجل. ده اكسرسايز مشهور جدًا في علم الإدارة وفي علم تنظيم الوقت. شايفين الأربعة مربعات دول؟ على فكرة إحنا حياتنا جوه الأربعة مربعات دول. في حاجات في حياتك هام وعاجل لازم دلوقتي، وده بيبقى تحت ضغط، وفي حاجات هام بس مش عاجل تعمله بروقان، وفي حاجات عاجل ومش مهمة، لازم تجدد البطاقة، ولازم مش عارف تروح تعمل المشوار الفلاني، ولازم تروح هنا وهنا وهنا، وفي حاجات لا هام ولا عاجل. أنت إزاي بتجيب وقت؟ قولوا ما شاء الله تبارك الله، أنت إزاي بتجيب وقت؟ ما شاء الله تبارك الله تعمل 250 درس في السنة، وبرنامج رمضان وما أدراك ما برنامج رمضان، ده برنامج رمضان بالـ 250 درس وبتصور للسوشيال ميديا كل المنتجات المتنوعة، ومهتم بعيلتك وأولادك، لأن أنا صديق لعلي وعمر قوي قوي قوي، ومهتم بالعيلة الكبيرة ومراتي وأبويا وأمي جدًا جدًا، وبتحب السفر، وبتقرا كتير، وبتحضر كتير. وبعدين أنا نسيت أقول لكم أن أنا الدروس اللي بعملها، الـ 250 درس دول، 250 درس في السنة لا أتقاضى فيها مليم، يعني إيه ماخدش فلوس ولا مليم، أنا أروح أدي درس وآخد فلوس؟ لا أبدًا، لا يمكن. ولا أروح أجامل حد في في أي مناسبة اجتماعية وآخد فلوس؟ لا يمكن. أمال أمال ولا عمرة ولا حجّة ولا كلام من ده أبدًا، لا يمكن. قال طيب بتاكل منين وبتعيش منين؟ ما أنا فاصل رسالتي الدينية عن البزنس، أنا عندي بزنس، أنا أصلًا شاطر أن أنا أنا أصلًا شغلتي في البزنس وعيلتي بتشتغل في البزنس، فأنا عندي البزنس بتاعي اللي بشقه فيه وبتعب فيه عشان آكل عيش أنا وأولادي، وما باكلش من رسالتي الدينية. طب ما هو ده محتاج وقت كمان، هو وقت كبير، أنت إزاي بتعمل كل الحاجات دي؟ بص بقى الرسمة دي، كل ما هو غير هام وغير عاجل أنا أنا ما بعملوش، أنا ما ضيعش وقتي، أنا اليوم أنا وقتي غالي. غير هام وغير عاجل طبعًا لا ما أعملوش. طيب غير هام وعاجل، معلش أدفع فلوس زيادة وأفوض ناس، ويبقى عندي ناس بتشتغل معايا، هم يعملوا الحاجات دي وأنا ما أعملوش، يبقى ده كمان أنا شايله من عندي، إلا لو اضطريت قوي، أنا مش هعمل ده، إنما ده محتاج تحط شوية فلوس ويبقى عندك ناس بتشيل عنك الملف ده. يبقى فاضل إيه؟ الاثنين دول، أنا ما بشتغلش في ده، أنا ما بشتغلش للأسف زي ناس كتير يفضل في آخر لحظة يذاكر، في آخر لحظة يحضر برنامج رمضان، في آخر لحظة. لا لا، أنا أغلب وقتي هنا عشان أستمتع بالحقيقة، عشان أعرف أعمل ملفات كتير، أنا كله شغال على الهام وغير عاجل، أنا على قد ما أقدر أغلب حياتي هنا أهو. إزاي يعني؟ مش أنا قلت قلت لك عندي 250 درس في السنة؟ تيجي نتدرب فيهم على برنامج رمضان، فبدل ما أحضر برنامج رمضان اللي هو أهم حاجة عندي وأخليه هنا هام وعاجل، سيب كل حاجة وأعمل برنامج رمضان، طبعًا حضره على مستوى سنة ويطلع أجود وتحضره أحلى ورايق ومش تحت ضغط نفسي، لأنه هام جدًا بس مش عاجل، لو سبته لآخر مرة يبقى هام وعاجل. لو قدرت تخلي حياتك في المربع ده هتعيش سعيد وتعمل ملفات. دي خبرة حياة، دي جت بالوقت، فأنا بقعد طول السنة أروح الدروس، أنا ما باخدش فلوس في الدروس، بس الناس بتبقى مبسوطة وأنا كمان ببقى مبسوط. وأثناء المشوار اللي أنا رايح فيه الدرس، لأن أنا ساكن في الشيخ زيد، أحيانًا أروح دروس في عكس الاتجاه ساعة ونص عشان أدي درس، آخد معايا صفحتي فأخلص وردة الذكر هناك، رحت الدرس قابلت الناس وغيرت جو، ممكن بعديه أروح ألعب كورة أو ألعب رياضة أو ألعب بادل أو ألعب راكيت، لأن أنا ذكرت وأديت درس، فحضرت حتة من رمضان، وبعد الدرس ممكن آكل أكلة حلوة، لازم لازم أبسط نفسي بعديها، أو أرجع أتفرج على فيلم كوميدي أبيض وأسود، أو أخرج مع حد نتعشى سوا، أو أروح ألعب رياضة. أنا شغال جوه الهام وغير عاجل، إذا استطعت أنك تقلل ده، لأن أغلب حياة الناس ضايعه غير هام وغير عاجل، يقعد بالساعتين بيعمل ولا حاجة، قعد ثنتين على السوشيال ميديا، ما بعملش كده، تقعد ثلاث ساعات بتتفرج على مسلسل، أنا مش مستعد أضيع وقتي هنا، بفوض ناس في العاجل وغير هام، هنا أنا عايش هنا، الحياة حلوة، الحياة جميلة، وبقت العادات اليومية اللي منجحاني أن أنا مخلي عاداتي في الهام وغير عاجل. آه، لو أنا عايش هنا حاجة لا تطاق وما أقدرش أعمل، أعمل كل الحاجات دي، ده كفاية مشروع الإحسان وأكاديمية الإحسان، ده في حاجات أنا لسه كتير ما حكيتها لكوش، إن أنا عندي مش مجرد تحضير برامج، أنا مش مجرد بقدم رسالة دعوية، أنا عندي مشروع اسمه مشروع الإحسان، وفي مناهج تعليمية، وفي مناهج للأطفال، وفي أكاديمية الإحسان اللي بيتعلم فيها الآلاف، وفي برنامج رمضان، برنامج رمضان السنة دي جميل جدًا اسمه نبي الإحسان، برنامج جميل وصورته صورته امتى؟ لا أنا صورته خلصت تصوير، إيه ده؟ بس ده لسه على رمضان شويتين، أيوه ما أنا شغال، أنا قلت لكم بقى هام وغير عاجل، شفتوا الفكرة اللي أنا قلتها لكم؟ ده اللي أنا قصدته بكلمة خبرات الحياة، ما فيش برنامج هقول فيه الكلام ده، لكن البودكاست هو المكان المناسب اللي أنا هحكي لكم فيه القصة دي، دي خبرة حياة مخلياني في أنضج وأحلى وقت في حياتي، مستمتع مستمتع، وبعمل حاجات كتير وقادر أقلب الملفات. بناءً على هذا الكلام الكثير. [موسيقى]