Transcription
شباب، انتوا سالتوني كذا مرة محتاجين نشوف شاب عارف يتعامل صح في الديت وعارف يرد صح. الشاب اللي هيجيبه النهارده ده قادر يخلي البنت مرتاحة معاه في الكلام، وقادر يخلي البنت تنجذب له، وفي نفس الوقت بطريقة محترمة وبطريقة شيك. تعالوا نشوفوا عمل إيه بالظبط.
"إزيك عاملة إيه؟"
"إيه الأخبار؟"
"الحمد لله."
"اسمك إيه؟"
"اسمي بدر، وانت؟"
"لوجين."
"لوجين؟"
"كم سنة؟"
"أنا 26، وانت؟"
"21."
"في جامعة لسه صح؟"
"لأ لأ، ما دخلتش جامعة."
"ليه؟"
"على طول قعدت اسم كذا اسم كذا، أنا كم سنة، انت كم سنة؟ خد الدفة الذكورية، دفة القادة الذكورية، وبدأ يسأل البنت انت جامعة إيه أو مخلصة ولا لأ وهكذا. على طول هو اللي بيسأل، هو اللي بيبادر بالسؤال."
"خلاص ثانوية عامة، ما أجلتش. ثانياً، أنا كنت مخلصة وعارفة إن أنا مش هدخل جامعة."
"أوكي."
"بس فـ..."
"أول علامة انجذاب، البنت حركت شعرها، ودي في علم النفس دي علامة انجذاب."
"دست في شغلي بقى."
"بتشتغلي إيه؟"
"موديل."
"بقى لك كتير ولا لسه مثلاً دلوقتي؟"
"لأ لأ، من وأنا سبع سنين موديل."
"ده من زمان جدا."
"عملتي حاجات كتير يعني؟"
"بس كنت..."
"واخدين بالكم يا شباب؟ الشاب بياخد جمل منها ويفتح من خلالها كلام بطريقة شيك وصوته هادي، يبان طبيعي خالص، مش كأن البنت مش قاعدة ده في إنترفيو. لأ عادي، هي مرتاحة معايا في الكلام، بترد براحتها. هو في نفس الوقت بيسأل أسئلة عن طريق إجاباتها. الموضوع مش صعب، موضوع فتح الموضوع مش صعب خالص، انت بتاخد كلمات منها تفتح من خلالها موضوع."
"صغيرة بشتغل كوميشنز، لما كبرت قطعت إعلانات بقى، ما بقتش أنزل إعلانات تلفزيون."
"بقيت فوتوغرافيا يعني صور؟"
"أيوه أيوه، أنا فاهم، بس ده اللي انت شايفاه دلوقتي، خلاص ما فيش أي حاجة تاني؟"
"لأ لأ، بص هو الموديلين للأسف ليه تايم فريم معين يعني مش..."
"محافظ على الآي كونتاكت مع البنت، ضهره مفرود، قاعد قاعدة كده ذكورية، بيفتح كلام بكلام بسيطة جداً، بيعلق بس هو بيعلق وهي بتتكلم. على طول أولاً لأن طريقته مريحة، ثاني حاجة لأن البنت منجذبة. وكان ناس كتير تسألني أنا البنت بترد عليا ردود مقفولة مع إن أنا بفتح الكلام بأحسن شكل ممكن، لأن البنت أصلاً مش منجذبة ليك. لكن لو منجذب ليك، انت مجرد بس ما هتعلق هي هترد عليك ردود طويلة."
"هينفع أفضل مكملة فيه لحد ما أكبر قوي فـ..."
"ليه؟ ما في ناس كبيرة موديلين بـ..."
"أقلية يعني، هو بص موجود كده كده يعني."
"بعد انت لسه 21؟"
"بالظبط اه."
"هو موجود بس فاهم، في لحظة خلاص يعني مش هتلاقي نفسك إن ده مكمل معاك، مش حاجة ستيبل دلوقتي. أساسي بس بحاول أعمل جنبيه حاجات بيزنس."
"حلوة الفكرة دي."
"انت بتشتغل إيه؟"
"أنا بشتغل في بنك."
"بقى لك قد إيه معاهم؟"
"لأ مش كتير، ما كملتش السنة."
"هي بتتكلم حرفياً بقى ربع ساعة قالت له انت بتشتغل فين؟ قال لها بشتغل في بنك. بس الراجل فهم بيعمل بالظبط، هو بيرد ردود صغيرة ولكن في نفس الوقت لأنها مهتمة هي هتفتح كلام. وفعلاً سألته بقى لك قد إيه؟"
"وايه أكتر حاجة ارتحت فيها كشغل ولا لسه ما لقيتش الحاجة اللي انت..."
"أيا أنا مرتاح في البنك بصراحة، بس هي الفكرة عشان أنا عندي حاجات تانية بعملها بره كسوشيال ميديا كبيزنس عندي."
"بس يعني شباب، لما تكون البنت بتتكلم معاك كتير وعمالة تتكلم وتفتح كلام وبتحكي لك كتير عن تفاصيل حياتها، ما تبخلش عليها في الكلام. علشان في الأول هتشوفك كرينج، هتشوفك غامض بزيادة وأوفر وهتتقفل منك. لذلك هو اتكلم وقال أنا عندي حاجات تانية سوشيال ميديا وعندي سايد بيزنس. بيعلم قيمته وفي نفس الوقت بيخليها مرتاحة في الكلام من خلال إن هو بيتكلم برضه بيزود تفاصيل. التفاصيل دي البنت غالباً هتاخدها وتفتح منها كلام."
"خلينا في حتة الديتنج دي، لأن في سؤال مهم جداً. الراجل بالنسبة لك إيه؟"
"أنا..."
"الشاب ذكي، لقى إن البنت بتتكلم معاه في موضوع البيزنس. لأن البنت صغيرة في السن، فطبعاً هي مش عارفة تتعامل صح. فهو ذكي، قام واخد الحوار لحتة بقى الديتنج بقى. تعال بقى نتكلم عن الديتنج والأسئلة اللي فيها مشاعر والأسئلة اللي نفهم شخصية بعض بعيد عن البيزنس. عشان لو انت فضلت 24 ساعة تتكلم، أكلم معاها عن البيزنس هتشوفك بتاع شغل حرفياً، وأخوها أخوها مش واحد ممكن ارتبط بيه لأنه مش بيكلمني غير مش بيكلمني معاه غير عن الشغل بس أو عن الكورة أو السياسات والكلام العبيط ده. هتتكلم مع البنت، ابعد عن الحاجات اللي فيها اللي فيها حياة أو فيها شغل رجولي مثلاً زي السياسة، الرياضة، الشغل. خليها بسيطة شوية. اتكلم أكتر عن شخصيتها وخيالها، ذكرياتها وهكذا."
"كـ بنت بشتغل، عندي اكتفاء ذاتي مادياً، فكرياً، كل حاجة بالنسبة لي. الراجل بقى ممكن يضيف لي إيه عن كل حاجة بقى أنا أوريدي موجودة عندي؟ بالنسبة لي ممكن يكون مصدر..."
"حركة لا إرادية من البنت، هي جسمها بيميل لقدام وبتسند على الترابيزة. دي حركات لا إرادية لأنها منجذبة ومبسوطة بالكلام مع الشاب. هو قاعد مسيطر، فارِد ضهره وساند ظهره على الكرسي. أي حد جاي من الشارع هيقول لك الولد ده مسيطر، والبنت قاعدة مهتمة وبتستمع للراجل اللي بتتكلم معاه. يكون أحياناً الست بتكون إيموشنال أكتر من لوجيكال، فهو ممكن يكون يساعدها تفكر إزاي يوجهها، ما تكونش هي ماشية بس بقلبها كده على أي حاجة."
"طب ما هو واحدة زيك عارفة طريقها كويس قوي وعارفة هي بتعمل إيه فـ..."
"حلو برضه إن حد يكون معاك."
"يعني انت بالنسبة لك عندك حتة المنتاليتي بتاعة هو يكون ليدر؟"
"آه بالظبط."
"هو أنا بص..."
"طب هتفولو، سوري يعني إيه؟ يعني سوري إن أنا..."
"سؤال ذكي جداً من الشاب. انت عندك المنتاليتي بتاعة إن في راجل هيليد وانت هتفولو؟ ده الشاب هنا بيختبرها، هو مش جاي ديت وخلاص كده أو مصدق بقى إن أنا كلمت بنت وما صدقت إن أنا نزلت مع بنت. لأ، زي ما انت بتختبريني اختبارات شيت تست، برضه بختبرك بشوفك هل انت مناسبة ليه ولا لأ؟ هل انت عندك المنتاليتي إنك تكوني فولور لراجل، لذكر، لليدر اللي هو أنا؟ هل عندك المنتاليتي دي ولا لأ؟ هل أصلاً عندك القدرة تعذر في ده ولا لأ؟"
"قالت له آه، أنا عندي المنتاليتي دي."
"فطبعاً هو بيشوف هل هي مناسبة ليه ولا لأ. طبعاً دي حركة حلوة جداً من الشاب."
"فولو..."
"هو لو الراجل بليد صح كده؟"
"طب ليه ما يضيفش سعادة؟ طب انت ارتبطتي قبل كده؟"
"آه ارتبطت مرة قبل."
"لأ مرة، هو خلينا ما نحسبهاش، إسكيب لا."
"قعدت معاه قد إيه؟"
"ست شهور تقريباً."
"طب ما انت ست شهور قاعدة معاه وانت مش مبسوطة؟"
"في ليت سي، ثلاث شهور كده بتاعة البداية."
"آه في ثلاث شهور كده."
"أنا كنت..."
"بيسألها برضه عن الماضي بتاعها، وهي طبعاً جاوبته، وبيسألها قاعدة قد إيه، بيختبرها، هو بيشوفها مناسبة ليه ولا لأ. والبنت ما شاء الله بتبرر، بتبرر، بتبرر، وعمالة ترد. البنت منجذبة قوي والشاب حرفياً قاعد بيختبرها، وساند ضهره، بيشوفها مناسبة ليه ولا لأ. وهي مش عارفة تتعرف على شخصيته جامد، وده دليل أكتر إن البنت لما تتقبلك، هي خلاص بالنسبة لها هي كده اوكي. العكس، الراجل اللي بجد، الراجل اللي بجد بقى بيفلتر البنت هل هي مناسبة ليه ولا لأ."
"دوس، مش عايز أدوس بجد [ضحك]. أنا مش عايزة أدوس والله."
"طيب، ثلاث شهور كده بنبقى قشطة."
"عادي، هو أنا يعني بنعديها عادي."
"بيهزر يعني، ممكن نعتبرها تكه بسيطة كده بس عادي نعديها."
"دنيا لطيفة والدنيا واخدانا، مش عارف إيه. بعد كده شهور بتتعرفوا على بعض، وبعد كده بوم، الحقيقة بقى جت، فاهمني؟ إيه الريد فلاج بقى؟"
"الريد فلاج إن الفولوينج ليست بتاعته كلها تكون بنات."
"أنا ما عنديش غير ثلاثة."
"كويس، حلو."
"إن هو يكون لسه مثلاً معتمد على باباه ومامته."
"اشتغل من عندي 14 سنة."
"أوكي."
"وإن هو ما يكونش يعني شايف مكانه الست في المجتمع."
"حاجة هو بقى هو كـ بني آدم يعني مثلاً نتن، أي كان من الحاجات اللي بتاعتك."
"طب ما هو لازم نقول حاجة زي كده [ضحك]. يعني يعني."
"طيب، بص هو أنا كده كده مستحيل مستحيل أقبل بموضوع البخل ده."
"هو ممكن يكون بيضحك."
"بس والله قبل كده حصل معايا موقف، يعني كنت لسه في توك..."
"واخدين بالكم؟ هو حرفياً بيتناقش معاه عادي، بيدردش. هي اللي بتحكي، هي اللي بتجيب مواقف، هي اللي بتشغل ذكرياتها. دي علامات انجذاب عالية جداً. طبعاً برضه مش هتكلم إنها ميلة بجسمها وبتحرك شعرها مبتسمة، دي كلها علامات انجذاب عالية ناحية الشاب."
"ستيچ، ما حد ونزلنا تقريباً تو ديت وعرفت إن هو بخيل. صاحبت نفسي."
"أقول أنا، أنا ما اتسألتش، أنا أنا هقول آه."
"عندك صحاب ولاد؟"
"أنا..."
"أنا عندي أصحاب ولاد [ضحك]. أهو."
"آه عندي أصحاب ولاد، آه."
"حلو."
"بص، ما عنديش صحاب ولاد، يعني عندي برضه الشاب ده عارف حدوده كويس جداً. هو نازل الديت يعرف البنت دي مناسبة ليه ولا لأ. سأل عن الماضي، سأل عن المنتاليتي بتاعتها في إن الراجل يكون الليدر، سأل هل هي عندها صحاب ولاد ولا لأ، لأن دي كلها هي حاجات ضد حدود دود يعني. فـ أنا مش هتقبلك لأنك مجرد بنت زي ما باقي السمبات بتعمل والرجالة البيتا بتعمل. لأ، أنا هختبرك وأشوفك مناسبة ليه ولا لأ. بالمناسبة، الشاب ده هو غرض بس غلطتين اتنين طول الديت، غلطتين بس. في غلطة عدت أنا أنا عملت لها سكيب قاصد علشان انتوا يعني تجيبوها في التعليقات، وفي غلطة لسه جاية."
"إيفن، إيفن لو واحد بقىكم أصحاب قد إيه؟"
"من 2016."
"في راجل دلوقتي في حياتي، أهي."
"بصوا القعدة بتاعتها يا جماعة، بصوا جلسة البنت عاملة إزاي؟ جلسة كلها أنوثة، ساندة، ابتسامة، بتحرك رقبتها وتميلها. أصلاً ميلان الرقبة دي علامة انجذاب عالية جداً، فالبنت انجذبت بشكل كبير يعني [ضحك]."
"طلعاني من هنا ها."
"آه، في راجل في حياتي. حكيت لك باك جراوند عن الشخص ده والفريندشيب بتاعتنا. عندك حقك إنك تدي رأيك. مش مرتاح له، مش عارف إيه، هنتناقش."
"ما أنا بقول لك مثلاً إحنا في الـ situation دي دلوقتي."
"أنا بقى مش عارفة هل أنا متمسكة بيك ولا مش متمسكة بيك."
"لأ، انت متمسكة بيا."
"مين قال لك؟ أنا ما مسكتش بيك دلوقتي."
"هفهمك."
"إحنا في ستويشن كده وعايزاني، طب إحنا هنسأل سؤال معلش [ضحك]. استني، هقول لك، هقول لك نسأل سؤال."
"أنا بـ بروفايد كل حاجة."
"هتوزيف إيه؟"
"انتوا في ما بينكم عشرة وأهلكم يعرفوا بعض وعارفين..."
"حصل خير في الدنيا خلاص، ماشي. بس خلاص مش هعمل حاجة."
"هو جاي كده مش هيعمل حاجة، روقي [ضحك]. جاي كده مش هيعمل حاجة."
"صحت؟ بجد يعني كأنك بتقول لي أنا ولا أخوكي، فاهمني؟ ما أعرفش."
"ما هو مش أخوكي."
"للأسف."
"دي غلطة الشاب عملها. فضل يتناقش معاها عن موضوع صحابها الولاد فترة طويلة، والنقاش ده بيقلل الانجذاب. لأن أصلاً من شروط الريد بل، لا تتناقش مع الأنثى. لأن الأنثى، لأن لا تتناقش مع الأنثى، لأن الأنثى مش بتفكر بالمنطق، يا بتفكر بالمشاعر. فغالباً انت هتخسر النقاش. يعني مش هتخسر عشان انت مش فاهم، لأ، هتخسر لأنها هي مش هتعترف لك بالحقيقة، مش هتقول لك أيوه أنا غلطان، انت عندك حق، والكلام ده مش هيحصل. ونتيجة لو تاخد بالك، هي رجعت ضهرها على الكرسي، ده دليل إنها غريزياً كده اتقفلت سيكة إن هو لأ، في حاجة غلط، أنا مش مرتاحة بيناقشتي في حاجة أنا مش متقبلاها، وفي نفس وقت حاسة إنه ما ينفعش أصلاً الراجل يناقشني وكده. فـ للأسف ده نتيجة سلبية للي هو عمله. دي غلطة."
"هو ده أخوكي؟"
"تحب تعمل إيه وانت زهقان؟"
"بجد يعني؟ يا شغل يا جيم يا شغل."
"عامة هو معروف عن الجدي إنهم ورك أورينتد قوي."
"ما أصل ما عندناش حاجة غير إننا ننجح."
"آه والله، الحياة أبسط من كده بكتير. ممكن تتعرف عليا كشخص تاني، فكك من الحتة دي. في عندي حاجات كتير قوي تتعرف عليها."
"أنا بصراحة ما عنديش مثلاً مكالمة الو، أنا نازلة مع إبراهيم."
"خلاص مش هنزل، عادي، مش لازم."
"طب واب إبراهيم موجود ليه؟ ماشي نفسك تعملي إيه؟"
"ماي فيرست جول دلوقتي إنه أنا عايزة أريح مامتي وبابايا وإخواتي، برضه أخويا الصغير تمام [ضحك]."
"بس."
"أنا مش هدوس لسه، أنا عايزة أسمع."
"تسمعي أغاني إيه؟"
"أي حاجة يعني عامة، في فرايتي كتير قوي في الأغاني عندي."
"حلو."
"المعلقة دلوقتي معايا."
"لوستن يو إل بي."
"أوكي."
"نفسك تسألي في إيه مثلاً؟ من لو انت سألتني الراجل إيه بالنسبة لك، فحاب أعرف برضه انت بالنسبة لك إيه الست؟"
"الراجل إيه ولا الست؟"
"لأ الست طبعاً، دورها إيه بالنسبة لك؟"
"أنا طول عمري طول [ضحك] النهار تعبان بشوف ناس يعني، بس أنا عايزة أجي أستريح."
"طب حوار الفاينانس ده بيقلب مع الناس جدل. انت بالنسبة لك في الماديات الست والراجل مين اللي يصرف مين يعمل إيه الدنيا؟"
"أنا..."
"مش شايف إنه الست المفروض تصرف معاك في أي حاجة."
"ما أنا بقول لك مش حد أوفر."
"طب سؤال بس وأنا ببص للكاميرا تمام، مش هبص لك. إيه التايب بتاعك؟"
"مش عارف أقول إيه، آه."
"مش بضغط عليك."
"خالص."
"عادي قول."
"يعني حاجة زي كده مثلاً."
"عادي ممكن اعتبارها زي فليرت يعني، مش مش تقلل منه يعني أو الحركة دي."
"هديك فرصة تانية [ضحك]."
"يعني عادي يقول لي مثلاً قصيرة، طويلة، شعره..."
"لأ بصي، أنا أنا ما يعني أنا بحب الشعر الطويل."
"أوكي."
"بحب إن هي ما تبقاش قصيرة قوي."
"أم..."
"أنا 160 سم، حبيت أقول لك بس كم..."
"أصلاً آه."
"عامة طالما مش ما وصلتيش للـ 155 يبقى تمام. 160 ممكن أكون 161 عامة."
"بتحاول تثبت نفسها ليه إنها مش قصيرة، فطبعاً دي علامات انجذاب."
"حلو ده، بس عشان هي تيجي هنا."
"آه، فهم لونج ديستنس ريليشن شيب."
"آه بالظبط. هنزل كتير. انت التايب بتاعك إيه؟"
"بص فعلياً ولا أي حاجة."
"عاجبني إن هو برضه مش بيسيب لها فرصة إنها تسأله تاني. مجرد ما هي بتسأله بيجاوب إجابات عالية، حتى لو متوسطة أو قصيرة، وبعدين يسأل هو على طول."
"آه طويل."
"ما هو ما هو شكل أهو."
"حلو حلو. ما أنا بقى أنا حسيتك إن انت محتاج ردة، فـ أنا قلت أقول لك يعني. ما بهتمش بالشكل بجد بس..."
"بس لو هو حلو وطويل، بتاعي بيبقى..."
"آه، بس بيبقى فيه قبول كده في الوش وخلاص."
"أنا في حتة نرجسية شوية."
"عادي."
"يعني..."
"الحتة دي جامدة قوي. أنا في حتة نرجسية شوية."
"قالت له عادي عشان بس يقول لك البنت مش متكبر عشان مثلاً تينك أو كنت بغلط فيها أو أو بيقول لها إن أنا فيها نرجسية يعني بيعترف لها إن هو في جزء من نرجسية، وقالت له عادي. لما البنت بتكون متقبلاك وانت عاجبها ومنجذبة ليك، حرفياً بتتقبل فيك كل شيء. كل شيء، عيوب مش عيوب، بتتقبل فيك كل حاجة. وحتى بيجي في دماغ بيقول لك أنا أنا نفسي أصلحه. الشاب ده منجذب لي جداً، أنا نفسي أصلحه. طبعاً دي عقدة أي كان فيكس اللي موجودة عند البنات اللي بتنجذب للـ باد بوي. يقول لك الـ باد بوي ليه حواليه بنات كتير؟ لأن البنات اللي حواليه بتقول لك كل بنت تقول في نفسها أنا اللي هصلحه، مش كل اللي قبلي فشلوا، أنا اللي هصلحه وهخليه صالح ليا. طبعاً الـ باد بوي لو اتصلح تماماً علشان البنت دي غالباً هتسيبه أصلاً. من التريكات برضه إن الشخص الـ باد بوي بيعملها ساعات إن هو يوحي للبنت اللي هي عايزة تصلحه إن هي صلحت في حاجة. مثلاً، لأ، أنا على فكرة بطلت السجاير عشانك. بس السجاير دي وسط 100 حاجة تانية غلط هو بيعملها. هي بتنجذب ليه جداً وتحبه جداً إنها قدرت تصلح فيه حاجة، وبيجي لها الشغف إنها تصلح الباقي. فطبعاً يعني بتبقى حركة صعبة جداً من الـ باد بويز يعني."
"عادي، أنا كمان على فكرة."
"آه، ما هو لازم."
"بس هو عادي."
"ما هو لازم."
"آه، هو لازم يكون في حتة صح."
"يعني لازم يبقى في حتة بناء على..."
"لازم."
"[ضحك] [تصفيق]."
"كل الطرق مرضية."
"طبعاً الشاب اتصرف صح على مدار الديت، بيفتح كلام، بيهزر صح، بيهزر بهدوء، بيسأل أسئلة بيخليها تبرر كتير قوي. فالبنت شافته غريزياً إن هو أعلى منها بكتير فانجذبت ليه أكتر. فطبعاً هي ما كانش عندها الأوبشن أصلاً إنها تدوس، ده بالعكس هو اللي كان بينقشها كده في إنها تدوس أو هو هيدوس يعني. فالشاب ده ما شاء الله فاهم، يعني فاهم بجد هو بيعمل إيه. مع بس غلطتين كده، انتوا كنتوا يعني خدتوا بالكم من الغلطتين يعني اللي خد باله من الغلطة الأولى يكتب في الكومنتس، أنا عرفتكم الغلطة الثانية. الغلطة الأولى ما قلتهاش، اكتبوها في الكومنتس."
"تمام."
"وكانش في أي حاجة حسيتوا فيها إنكم عايزين تدوسوا؟"
"أنا في ساعة الحتة بتاعة صاحبنا."
"عامة أنا كمان لي حق أدوس في الحتة دي، بس خلاص أنا آسفة تمام."
"نكشها اللي هو أنا كنت ممكن أدوس في حتة صاحبها، فهي طبعاً الإيجو بتاعها ما استعملش. أنا كمان ممكن أدوس. بص لها بس بـ بص واحدة كده بهزار، قلت له خلاص أنا آسفة. فـ بيهزر بصراحة دمه خفيف والبنت برضه منجذبة، فهي بتمشي الدنيا يعني. ماشي بقى، ماشي."
"مسيطر هنا بعد إذنك. أول ديت بقى تتخيله يبقى فين؟"
"أنا عملت ديت قبل كده."
"بصوا خدوا بالكم كده من لغة الجسد. الشاب قاعد ما شاء الله فاتح جسمه، فاتح رجله، قاعد بثقة، فارِد ضهره، رافع راسه. ما شاء الله قاعدة ذكورية بحتة. يعني البنت ما شاء الله قاعدة أنثوية، ضامة رجليها وجسمها مايل ناحيته. من علامات علم النفس إن البنت تكون مايلة ناحيتك دي علامة انجذاب. فالبنت منجذبة قوي للشاب ده."
"كان في فيرموند كان عاجبني جداً."
"اختار حاجة تانية بقى. إيه؟"
"اختار حاجة مريض. أنا شايف مريض."
"حلو مريض."
"بينقشها بالطريقة. أنا رحت ديت في فيرموند كان حلو جداً يعني. بيقول لها إن أنا لأ، خرجت في ديتس مع بنات. وبينكش بالطريقة. فقالت له إيه؟ قالت له [ضحك]. اختار حاجة تانية بقى. بدأت تغير يعني. فـ ما شاء الله ديب يعني."
"أوكي."
"وكده حلقتنا النهارده تكون خلصت."
"ما تنسوش..."
"بس يا شباب، النهارده ده كان تحليل جديد بتاع النهارده. أتمنى تكتبوا رأيكم في الكومنتس، وطبعاً تكتبوا الغلطة الأولى اللي غلطها الشاب. فاتمنى يكون عجبكم. وطبعاً اللي عاوز استشارة يكتب بس في التعليقات استشارة وأنا أعرفه التفاصيل. واللي عاوز يشترك معانا في جروب التليجرام، فاضل بس تلات أشخاص. خاص برضه يكتب جروب تليجرام وهنعرفه كل التفاصيل. أتمنى يكون عجبكم. وصل منكم بقى اللايكات والتعليقات والاشتراك، وإن شاء الله أشوفكم في حلقة تانية. مع السلامة."