📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

من الانتماء للرعشة / تفكيك العقل الأنثوي من الجذر للفراش

رجل عصري21:24

Transcription

أهلاً بك يا صديقي.

اليوم عندنا موضوع في منتهى القوة، موضوع هام جداً، معلومة قوية، وعودة لموضوعاتنا القوية عن الريد بيل. طبعاً الريد بيل دايماً بيزودك بالمعلومات، واحنا موجودين معاك بنزودك دايماً بالمعلومات اللي تحتاجها والمعلومات اللي صعب تلاقيها في حتة تانية. ويعني حتى لو في حد عارفها دايماً بيخبيها أو ما بيقولهاش. بنزودك دايماً بهذه الذخيرة.

ويعني معلومة اليوم معلومة يعني تستاهل فعلاً تقول لها ذهب. عايزين نفهم مع بعض العقل الأنثوي بيشتغل إزاي، عقل الأنثى بيشتغل إزاي أو بيركز على إيه. عقل الأنثى في الأساس بيركز على فكرة الانتماء. يعني عقل الأنثى بيشتغل على الانتماء قبل الحرية. عشان نفهم برضه الدعاية اللي بتتصدر للبنات اليوم. يعني دعاية خاطئة قد إيه، وبتبعدهم عن فطرتهم قد إيه. فخلينا نبعد عن التشويه اللي المجتمع بيعمله في دماغ البنات وتفهم أنت كرجل معايا دلوقتي دماغ الأنثى بيشتغل إزاي، وإيه المهم عنده، إيه الشيء المهم عنده، إيه الحاجة اللي بيركز عليها.

طبعاً كلنا كبشر بنعشق الحرية، ما فيش حد ضد الحرية ولا في حد بيقول لك إنه الأنثى ما بتحبش الحرية. أكيد بتحب الحرية، ولكن تركيزها أو أولويتها على إيه؟ أولويتها على أنها تنتمي قبل ما تكون حرة. تمارس الحرية بعد ما تكون منتمية. ما عندهاش الحرية زي الذكر رقم واحد. لا، عندها فكرة الانتماء قبل الحرية. بمعنى لو قلنا الكلام ده كده بشكل ظاهري، الأنثى مش بتحط حريتها لما تيجي تختار أولويات. يعني لما بتيجي تختار ما بين حريتها وما بين أي شيء تاني بالذات فكرة الانتماء، ما بتختارش الحرية في الأول. بتختار تنتمي أو بترتاح ل فكرة أنها تنتمي أكتر. ليه؟ لأنها بتحط الانتماء مصدر للأمان. الانتماء لسلطة ذكورية ما أو سلطة أقوى منها تستحق هذه السلطة بيبقى هو بالنسبة لها مصدر الأمان. بعد كده تبدأ تبني قراراتها اللي هي عايزة تكون حرة فيها من جوه دائرة الانتماء دي.

كده فهمنا المقصود. تعالى بقى نفهم إيه الطبقة الأعمق من كده اللي موجودة ورا هذا المفهوم، وإيه رابطها برضه. هربطها لك برضه رابط قوي جداً معايا، بس كمل معايا الحلقة، لأن حلقة اليوم يعني قوية ومحتاجة تركيز منك.

أول حاجة، التكوين البيولوجي النفسي للأنثى. البنت من وهي صغيرة دماغها مبرمج على العلاقات، على التواصل، مش على التنافس، على التواصل، مش على السيطرة، على التواصل. مين اللي بيوصلها بالأمان؟ مين اللي يقدر يوصلها لإحساس أو لحالة الأمان ده عندها أهم من فكرة أنا حرة في اللي أنا أعمله، أو أنا حرة فـ أنا أعمل إيه، أو غيره، أو الكلام ده كله. فالحرية عند الأنثى مش هدف في حد ذاته، إنما بالنسبة لها تعتبر عبء. واخد بالك؟ طبيعة الأنثى إن الحرية بالنسبة لها يعني لو أنت جبت واحدة أنثى كده وسبتها تبقى حرة تماماً، ما تقدرش تعمل كده. ما تقدرش. ليه؟ أو يعني تقدر ظاهرياً آه بجسدها تقدر تعمل ده، لكن مش هتبقى مرتاحة، لأن أولويتها أو الحرية عندها هي عبارة عن عبء. عالية. فلما تكون مش مرتبطة براجل قوي بتدخل في منطقة الحيرة دي. تلاقيها دايماً محتاسة. ده بيخليها طبعاً تتوتر وتشعر بالتشتت، ويمكن يجيلها حتى اضطرابات نفسية. الكلام ده حتى لو كانت هي ناجحة اجتماعياً أو مهنياً أو في أي مجال من المجالات، هتلاقي عندها دايماً تشتت واضطراب وعايشة في حالة توتر دائم. ليه؟ لأن الحرية بالنسبة لها عبء وليست هدف زي الذكر.

فكرة الانتماء لراجل معين بتبقى عاملة زي كده شبكة الأمان. شبكة أمان عقلية. هي بالنسبة لها بتحس معاها إنها مش لازم تفكر في كل حاجة. هي مش لوحدها. هي في جزء هي محملاه، أو جزء الأكبر من حياتها هي محملاه على إيه؟ على وجود هذا الذكر القوي أو الراجل القوي اللي موجود في حياتها. فمفهوم الحب عندها نفسه مش مرتبط بالحرية، ولكنه مرتبط بالانتماء. هي مش بتحب الراجل عشان يحررها. لا، هي بتحبه لأنه بيأثرها. بيأثرها طبعاً وهي راضية، مش قصدي يأثرها غصباً عنها. هي بتحبه لأنه بيأثرها، لأنه بيظبطها، لأنه بيقدر يهندل عصبيتها ويهديها ويحطها في إطارها ويسيطر على الانفعالات بتاعتها، يهدي التوتر بتاعها، يهدي من حركتها. تمام.

مهم جداً الكلام ده. لازم تبقى فاهمه. خطورة تجاهل النقطة دي. خطورة تجاهل النقطة دي إيه؟ الرجالة اللي بيدوا حرية كاملة للستات مثلاً على أمل إنها كده بهذه الطريقة هتحبه أكتر. غالباً غالباً بيطلع ميتين أبوهم. غالباً يا بيتنسوا، أو بيتملص منهم، أو يعني بتكرهوا الست، أو ما بتحسش إن هي مع راجل أصلاً. ما تحسش إن هو ليه وجود أساساً. على العكس، الرجالة اللي بيوفروا إطار قوي أو إطار حدود يعني فيها انتماء قوي، فيها سلطة، فيها أمان، فيها قيادة، هم اللي يعني بيمتلكوا الذاكرة العاطفية والجنسية عند الأنثى فور إيفر.

ومن هنا تفهم ليه الأنثى بترتاح لما تكون هي تايهة في أفكارها مثلاً، أو بتحاول إنها يعني محتاسة، أو جاية مثلاً دماغها مسحولاها مثلاً، لما تديها قرار معين تقول لها هو ده اللي هنعمله، ترتاح على طول. ده يفسر لك ليه ده بيحصل. فكرة إن أنت توجهها ناحية حاجة معينة مباشرة وتخليها تركز عليها وأنت اللي توجه، أنت اللي تقود التفكير بتاعها أو توجهها ناحية حاجة معينة، بالنسبة لها مش قهر، إنما هي راحة. يعني اديتها قرار من غير نقاش. هي ممكن تبان ظاهرياً إنها متضايقة، لكن في حقيقتها هي ارتاحت. ارتاحت من الحيرة، ارتاحت من فكرة الدوامة اللي هي كانت تايهة فيها، ارتاحت من فكرة القلق. حتى لو هي بتعاند وتقول أنا حرة، أنا ليه أنت بتقول لي كده؟ أنا مش... أنت هتبقى عارف من جواها إنها مرتاحة بهذا الوضع. إنها مش هترتاح ولا عقلها هيهدى ولا هتسكت ولا تستقر إلا بهذه الطريقة.

ورغبتها الجنسية. رغبتها الجنسية مرتبطة بالاستسلام وليس السيطرة. وده نقطة مهمة جداً، لأن كل حاجة مربوطة في بعض. فرغبتها الجنسية كذلك مرتبطة ب فكرة الاستسلام وليس فكرة السيطرة. يعني ما فيش أنثى بتستمتع بالجنس من باب إنها تسيطر. لا، إنما هي بتستمتع من باب إنها تؤخذ وتمتلك وتخضع. طبعاً في ناس ممكن تفهم الكلام ده إن إحنا عايزين نتجبر وعايزين... لا، أنا بفهمك الطبيعة. طبعاً ناس كتير ما بتفهمش كلامنا في الريد بيل وبياخدوا يعني يقتطعوا من كلامنا وبيطلعوه من سياقه ويبتدوا يتكلموا على إن الريد بيل بيقول الريد بيل لا. الريد بيل بيقول طبيعة الأنثى، طبيعة موجودة في كل أنثى في كل إناث الأرض، طبيعة أنثوية معينة إحنا بنتكلم عنها. وكل واحد مسؤول يطبقها بطريقته. مسؤول يطبقها بطريقته، لكن لازم يبقى فاهم كويس قوي الطبيعة دي عشان يقدر إن هو يفهم سلوك الأنثى وبالتالي يروضه لصالح حياته. يروضها لصالح حياته هو كذلك عشان هي كمان ترتاح وتهدى. لو هي مش فاهمة نفسها، هو يكون فاهمها. هو قادر إن هو يفهم ما وراء السلوك. هو قادر إنه يكون فاهم إيه اللي أبعد من السلوك الظاهري. لازم يكون عندك البعد ده. لازم يكون عندك الفهم ده. ولذلك إحنا بنزودك بهذه المعرفة وبهذا النوع من المعلومات. مش معنى كده إن إحنا بنقول تؤخذ وتمتلك وتخضع إن أنت تروح تقهرها وتديها مش عارف إيه. لا. يعني أنت مسؤول عن تطبيق هذه المعلومة. أنت أخدت المعلومة. معلومة معينة. الورد جميل، الشجر حلو. معلومة عبيطة هبلة مالهاش أي ده. أخدتها وقطعت كل الشجر. مش مسؤوليتي. وفي واحد تاني أخد المعلومة دي زرع الورد وزرع الشجر في كل مكان. فأنت المسؤول عن تطبيق المعلومة، مش أنا اللي هبقى مسؤول عن فعلك. ولكن أنا بديك المعلومة نفسها خام كده بيور. تقدر إن أنت تاخدها وتشكلها وتطورها حسب حياتك وحسب وضعك في حياتك. لكن المعرفة نفسها لازم تكون عندك في ذهن.

ما علينا. المهم إنه الفكرة الجنس من منظرها هو من منظور الأنثى هو اختراق. هو إنها بتخترق. هي إنها بتستقبل. هي إنها بتخترق. مش بتخترق. لذتها الطبيعية بتيجي لما جسمها يستقبل قوة الراجل ويبتدي يستسلم لهذه القوة ويستسلم لهذا الرجل. كل أوضاع الجنس اللي بتحبها مبنية على إنها متحكم فيها. لاحظ. لاحظ أنا بفسر لك أهو. الموضوع بيتفتح قدامك والربط بيحصل قدامك. فالبنت بتحب تكون مثلاً يعني سواء أي أي وضع من أوضاع الجنس مثلاً، سواء كانت مقلوبة، راكعة، متكممة، أنت ماسك إيديها. الكلام ده مش صدفة. الكلام ده انعكاس مباشر لاحتياجاتها. إنها محتاجة تخضع بوعي. محتاجة الاختراق الجنسي. وكذلك برضه ده يفسر لك حصول الرعشة الجنسية أو عدم حصولها. الرعشات القوية بتيجي لما تحس إنها مش بتمتلك اللحظة، بل إن أنت اللي بتمتلك اللحظة، أو اللحظة هي اللي بتمتلكها. يعني لاحظ معايا كده حتى بيولوجياً، حتى ده ليه انعكاس بيولوجي. وده الربط الخطير. إن أنت رعشة البظر، رعشة سطحية. رعشة سطحية. ليه؟ لأن فيها هي متحكمة في الموضوع. لأن هي تقدر تاخد هذه الرعشة عادي. هي نفسها تقدر تعملها. فيها تحكم منها. فلذلك رعشة البظر سطحية. شبيهة جداً بالرعشة اللي أنت بتحسها لما تكون مسيطر. فهي رعشة سطحية تماماً. أما الرعشات القوية اللي هي بتحسها، اللي جسمها بيبقى متزل فيها ويمكن روحها بتخرج من جسمها. الرعشات القوية بتبقى دايماً من داخل المهبل. أياً كان مصدرها. في كذا نوع من الرعاشات. ولكن الرعاشات القوية جداً اللي فعلاً بتهز كيانها وممكن تخليها في حالة قوية جداً من الاستمتاع والذوبان مرتبطة بالاختراق ومرتبطة بالاستسلام التام ومرتبطة بحالة الذوبان الكامل والخضوع الكامل ليك. يعني حتى بيولوجياً ليها انعكاسات. لما تكون مسيطرة ما تقدرش تاخد الرعشة الكاملة بتاعتها. تاخد رعشة سطحية، رعشة البظر آخرها. أما هي لو مستسلمة توصل للرعشات القوية. فشوف الربط بيوصل لفين. أنت الموضوع في طبقات أهو. أنا عمال أشيل لك طبقة ورا طبقة ورا طبقة عشان تفهم إن الموضوع عندها واصل لحد فين.

فلو تجاهلت أنت النقطة دي، هتتعامل معاها على إنها ند ليك. وده هيقتل رغبتها فيك طبعاً بالتدريج إلى أن تصل إلى أن يحصل نفور تام. مش هتقدر إنها حتى تشوفك راجل، ولا تقدر إنها تنام معاك، ولا تقدر إنها تسلم لك بعد كده. وهيبتدي طبعاً النكد والصراع في العلاقة. هتبتدي هي مثلاً ممكن بعد النفور ده تبتدي تفرغ طاقتها لوحدها، أو تبدأ عندها الفطرة تنعكس وتتخيل إنها هي اللي بتسيطر. سيطرة عكسية عليك. ويعني ممكن تبقى ست مختلة. حتى ما لناش علاقة. لكن الفكرة إن أنت ما ينفعش تتجاهل هذه النقطة.

فالكسَب اللي بيبيعوها للبنات، أو الكسب اللي بيبيعوها لنا في الميديا وغيره، المدارس، وكل البرمجة اللي مرينا بيها في مجتمعنا وفي محيطك، إن الأنثى عايزة مساواة، والأنثى عايزة كذا، والأنثى عايزة حرية. الأنثى بتدور على الانتماء رقم واحد. ومن دائرة الانتماء دي تبتدي تاخد حريتها، ولكن تبقى عارفة إن ليها حدود، ليها مرجعية. الأنثى مش بتدور على المساواة، إنما هي بتدور على فكرة العادل المستبد. عارف فكرة العادل المستبد؟ اللي هو فكرة إنه يبقى في حاكم مسيطر ومستبد، ولكنه عادل. يقدر إن هو يديها برضه بعض الحقوق ويديها... فـ أنت هي بتحب كده. الفكرة دي. دي الذهنية. أنا عايزك تتصور معايا الذهنية عشان تبتدي إنك تطبقها بما يناسب حياتك. فهي مش متلهفة على الحرية زي الذكر. لا، هي بتتلهف على راجل يملكها. يملكها طبعاً بإتقان. يوصلها للحالة بتاعة الذوبان دي. في جذر بيولوجي تطوري لهذا الموضوع. إنه من أيام... أيام بقى إنسان الكهف والقبائل وال يعني قبل القوانين وقبل الحضارات وقبل الدولة وقبل الكلام ده كله. الذكر طبعاً طول عمره محارب وصياد وصاحب قرار و و. والأنثى كانت طبيعتها إنها دايماً حاضنة للأطفال ولازم تكون مرتبطة بذكر قوي يحميها ويوفر لها الأمان والاستقرار والموارد. وبالتالي بقاء الأنثى نفسه كان دايماً مرتبط ب فكرة انتمائها لذكر قوي أو لذكر معين، مش مرتبط بحريتها زي الراجل. يعني الراجل بقاؤه وقوته مبنية على حريته. العكس الأنثى. يعني بقاؤها مرتبط بانتمائها لذكر قوي. لو الأنثى خرجت بره دائرة الانتماء لهذا الرجل القوي، بتتعرض على طول للافتراس، أو للاغتصاب، أو للطرد من القبيلة مثلاً، أو الموت، أو التشتت، أو المصير الغامض اللي ملوش مش مفهوم. فعلها اللاواعي اتربى بقى على مدى الأف السنين على إن الأمان بيساوي انتماء لذكر مهيمن. وليس بالحرية الفارغة. حتى في المجتمعات الحديثة الغريزة لسه موجودة. الغريزة من إنها مغلوظة في النفس. الغريزة لا زالت موجودة، ولكنها بقت لابسة بدلة أو فستان. وده بيبان في بعض التصرفات. لو أنت بتلاحظ دايماً في حالة الأنثى لما تكون في حالة خوف، أو في حيرة، أو في صدمة، أو حصل مثلاً فوضى في مرة واحدة في مكان أو غيره، دايماً دايماً دايماً الجزء العاطفي في مخها بيشتغل. ولو ظهر وقتها في وقت الفوضى ده راجل ثابت ومسيطر وعارف هو بيعمل إيه، عقلها على طول بيربط بينه وبين النجاة. الموضوع هنا مش موضوع ثقة. لا، ده ده ممكن تبدأ فعلاً تحبه من غير ما تفهم ليه. هي فعلاً هتحبه فعلاً حقيقي.

زي ما قلنا قبل كده وأشرنا كذا مرة إن الأنثى طاقة يعني سالبة، يعني طاقة سائلة، طاقة مفتوحة، طاقة جاذبة. الذكر طاقة مركزة وصلبة وحادة وموجهة. فالأنثى لو أنت سبتها لحالها، يعني بقت فعلاً في حالة الحرية اللي هما قاصدين قاصدين إنهم يخلوا الناس فيها، طاقتها بتلف حوالين نفسها. بتلف حوالين نفسها. ده بيعمل توتر، نكد، تاكل نفسها. لكن إذا طاقتها دي بقت تلف حوالين قيادة، حوالين طاقة ذكورية مستقرة، بتدخل في حالة التوازن. ده بيحسسها إنها استقرت. موجودة في البيت خلاص. في حواليها حيطان، في حواليها جدران بتحميها. حست بالأمان. فعقل الأنثى، العقل الأنثوي أعمق من إنه يكون عايز مساواة فقط. هو عايز يشعر إنه جزء من دائرة ذكورية قوية ومؤطرة وحامية. واللي بيحقق لها ده مش فكرة الحب والرومانسية والنقاش والحوار، ولكن اللي بيحقق لها ده هو فكرة القيادة الواثقة اللي عارفة اتجاهها وعارفة هي رايحة فين وما بتسيبهاش تختار كل حاجة وتسيبها في وضع الحيرة. لازم تتدخل دايماً بقرارات وتوجيه وقيادة إلى اتجاه معين. مش معنى كده إنك ما تتكلمش معاها خالص، ما تناقشهاش خالص. ممكن يكون هي عندها حق في بعض الأحيان، أو وجهة نظر أفضل منك في بعض الأحيان. حتى ده مش معناه كده. ولكن لازم تبقى فاهم المنهجية. بديك الإطار العام. التفاصيل قلت لك عليك تطبيقها. عليك. ولكن الإطار العام لازم تبقى فاهمه. المعرفة بتاعتنا هي معرفة تديك الطبيعة، وأنت بعد كده في حياتك تقدر تطبقها بالطريقة اللي أنت تشوفها صح واللي تخدمك أنت في حياتك وفي محيطك حسب وضعك في حياتك. وزي ما فهمتك برضه الحكاية دي مرتبطة تماماً بال... النظرة الغريزية الجنسية.

يعني تعالى نبص على الجنس من منظور الطبيعة. الذكر هو المخترق، هو اللي بيدخل، هو اللي بيقتحم، هو اللي بيسيطر. الأنثى بتخترق وتمتلك. زي ما قلنا من أول الزواحف لحد الإنسان. فدايماً الأنثى بتستسلم في وقت التساوي. ليه؟ لأن ده الطبيعة أو الفطرة اللي بتحصل جواها وقت التحفيز. الفطرة دي هي اللي بتأقلمها لأن يحصل الإفراز بتاع الهرمونات اللي بتسبب لها حالة الحب والمتعة في ذهنها. فالتركيبة الهرمونية اللي بيفرزها مخها بتخليها تشعر الاستسلام وتحس إن هو ده الحب. يعني الست المسيطرة أو الست اللي بتتحكم في الجنس، لا يمكن إنها تكون مستمتعة فعلاً بيه. لو استمتعت بيه، ده دي حالة بالنسبة لها هي كانثى مقابلة تماماً. أو العكس تماماً. لو هي مستمتعة بالجنس، الحالة دي مرتبطة بالخضوع. مرتبطة بأنها يعني فكرة إنها ترتاح أو تسعد أو تستمتع بالجنس مرتبط عندها بإحساس الامتلاك. إنها ممتلكة. لو العكس، لا يمكن إنها تستمتع. لا يمكن إنها تشعر بسعادة، ولا يمكن تشعر إنها مرتاحة في الجنس لو هي المسيطرة. فجسمها نفسه، جسمها نفسه بيكافئها بمكافآت كيميائية هرمونية لو استسلمت. ولكن مشكلتها إنها ما تقدرش تستسلم إلا للذكر القوي القائد. فعليك إنك تكون هذا الذكر عشان تسيب لها مساحة للاستسلام. تسيب لها مساحة إنها فعلاً تستمتع بالجنس معاك. تسيب لك نفسها وتسلم لك نفسها فعلاً وهي مبسوطة ومرتاحة وثقة فيك. لأن عكس كده، لا يمكن تشعر هي بالسعادة ولا بالراحة ولا بالاجتماع. سعادتها مرتبطة بخضوعها. سعادتها مرتبطة بأنها تستسلم لطاقة أعلى منها.

الأنثى لما بتدخل في حالة إثارة جنسية، إثارة جنسية عالية، الوعي عندها بيهدى واللاوعي هو اللي بيشتغل. الرغبة بتتحول من إن فكرة أنا يعني عايزة أستمتع إلى فكرة أنا عايزة أضيع جوه اللي بياخدني. أنا عايزة أستسلم لحد يبتدي إن هو يتحكم حكم فيا ويخترقني. تمام. بالتالي أقصى لحظة بتشعر فيها هي بلذة فعلاً حقيقية في الجنس لما بتؤخذ بدون إذن. طبعاً في إطار العلاقة الآمنة. يعني مش قصدي إن أنت تروح تغتصب النساء. لا. في إطار العلاقة الآمنة. يعني أنت مش بتستأذنها عشان تعمل ده. أنت بتاخدها. أنت اللي بتسيطر عليها. تمام. طبعاً أنا قلت قبل كده اللي بيحدث يحدث في السرير لا يمكن أن ينفك عن ما يحدث خارج السرير. لازم يكون. ما ينفعش يبقى فيه شيزوفرينيا. وقلت لك إن عقلها اللاواعي بيكشفها وبيكشف طبيعتها وبيكشف هي بتستمتع إزاي. فلازم تبقى فاهم الباترن اللي ورا الموضوع ده وتبتدي تطبقه في حياتك بشكل عام عشان تحصل على أنت تتاح وهي ترتاح. كل واحد يوصل يوصل لطبيعته الطبيعية. فلازم تبقى فاهم إن الأنثى مش بتدور على راجل يرضيها جنسياً، ولكنها بتدور على راجل ياخدها غصب عنها ويخلي جسمها يطلبه. مش عارف فاهمها لك إزاي أكتر من كده.

الرعشة عندها بتساوي الخضوع. والخضوع هو بالنسبة لها معنى الحب. الخضوع بالنسبة لها هو معنى الحب. يعني ما فيش ست بتقول بلسانها كده أنا بحب فلان إلا ولازم تكون هي بتشعر بأنها عايزة تخضع له. مش عارف فهم لك إزاي أكتر من كده.

طب ليه المعلومات دي ممنوعة أو ما بتتقالش علناً أو ما حدش بيروج لها أو متكتم عليها؟ وليه إحنا بنكشفها لك؟ لأن هذه الأفكار لو اتقالت واتقال لك الحقيقة ال هتنسف فكرة المساواة الزائفة اللي بيحاولوا يروجوا لها، يروجوا لها بين الرجل والمرأة دلوقتي. هترجع الذكر لمكان القيادة والسيطرة وهتكشف إن كل التمرد الأنثوي هو تمرد وهمي ناتج عن غياب القيادة وغياب الرجولة الحقيقية. وإذا انتشرت هذه المعرفة هتفقد الأنظمة سلطتها، لأن السيطرة الحقيقية هترجع للرجل الواعي وليس للدولة. فعليك إنك تفهم ليه هما دايماً بيحاربوا الريد بيل، وليه دايماً بيحاربوا أي معرفة تحاول إنها تفتح لك عينيك. وساعات بعض الأحيان بعض الناس تسرق من محتوى الريد بيل الأفكار وتقولها في شكل كلام تاني، قال يعني هي كده مش ريد بيل يعني، وتهاجم الريد بيل. يعني ياخد من الريد بيل ويهاجمه. منتهى الخص. طبعاً. ولكن أنا يهمني المعلومة. المعلومة أي كان مصدرها. أنت تاخد اللي يناسبك وتطبقه في حياتك بطريقتك. ما حدش يقدر يقول لك نصيحة تناسبك في حياتك، أو نصيحة عامة تقدر إن تمشي على كل الناس في حياتهم في مختلف الأوضاع. ما فيش حد يقدر يعمل ده. ولكن في المعرفة، في الفكرة اللي توصل اللي تقدر تحطها كباك جراوند لذهنك وتفهم من خلالها منطلقات التصرفات اللي عندك وعندها. وبالتالي الفهم ده يهيئ لك إن أنت تستخدمه في حياتك وتطبقه بطريقتك حسب موقفك في حياتك وحسب الوضع اللي يناسبك.