Transcription
من فضلك عندي استفسار على مقاطعه الناس ليك اثناء الكلام والشرح. أنا دكتورة تجميل، بس شكلي يبان صغير، لكن سني وشهاداتي مش قليلة ولا صغيرة. بس بعض حالاتي شايفيني صغيرة وابتدوا فعلا يقطعوني في الكلام. وده ما أعرفش ليه، وده بيضيع وقتي ووقتهم لأنهم مش بيبقوا مستفيدين من الكشف لأنهم فعلا بيبقوا مش بيسمعوا وبيستوعبوا الكلام. فمن فضلك ممكن تقولي لي أعمل إيه في النقطة دي؟ أنا مش بحب حد يقاطعني وبتضايق جدا ومش ببقى عارفة أتصرف إزاي.
الإجابة 55، 38، 7. ده مش رقم حسابي ولا تبرع، ده رقم حسابات الناس. كل الناس بما فيهم أنا، بما فيهم كل البشر، لما بيجوا يتكلموا مع حد غصبا عنهم العين هي اللي بتقرا وبتاخد 55% من انطباعاتي. بتحطها على لغة الجسد، و38% من انطباعاتي بتحطها على التون فويس أو نبرة الصوت، و7% على الشهادات والمؤهلات بتاعتك. ده مش معناه إننا نروح نقول للناس أي كلام وإننا نهلفط في الكلام على اعتبار إن لغة الجسد بتاعتي والتون فويس كويسين. اللي أنا عايزة أقوله لك إنك قبل ما تزعلي وتقولي هم ليه مش بياخدوني مأخذ الجد، عايزين دايما نكون واعيين أنا بعمل إيه أو بتصرف إزاي. مهم جدا إن أنا آخد بالي من لغة جسدي. يعني حضرتك بتقولي إنك بتتضايقي إن هم بيقاطعوكي، ده ممكن يبان عليكي على تمللك على وجهك. أنا عايزاكي يبقى عندك ثقة بنفسك. أيوه أنا عارفة حتة إنه العميل ممكن يقاطع، وأنا أحيانا مثلا بشوفها في جلساتي. خلاص هو العميل دفع الفيزيتا بتاعته والعميل مش راضي يسمع والعميل جاي يتفزلك عليك. يبقى أنا كدكتورة وعارفة، دكتورة تجميل وشاطرة زي ما أنت بتقولي، يبقى أنا هاخد ستيب لورا كده وهبتدي أسمعه وأقول له: "حضرتك خلصت؟ طيب حضرتك هتحب تسمع رأيي كمتخصص؟" يبقى أنا لغة الجسد بتاعتي أدت له الإيحاء إن أنا إيه؟ إن أنا واثقة في اللي أنا في اللي أنا بقوله ومش مهتمة باللي هو بيعمله.
لغة الجسد ينطبق تحتها إيه كمان؟ ينطبق تحتيها اللبس. مش مهم اللبس يبقى غالي، بس المهم اللبس دايما يعمل ريفلكشن أو انعكاس على شخصيتي على وظيفتي. ما ينفعش أبقى موظفة في بنك ولابسة أي حاجة جينز مقطعة وأي كلام، لبس مش عارفة إيه. ما ينفعش أبقى دكتورة التجميل من غير ما أكون منمقة. ما ينفعش أكون أي حاجة في الدنيا من غير ما أكون واخدة بالي من لبسي. لبسي اللي هو بيعكس إيه؟ بيعكس البوزيشن اللي أنا فيه. وضعية الجسد، ما ينفعش إن أنا أكون قاعدة عاملة كده، ما ينفعش إن أنا أكون قاعدة عاملة كده. فلغة الجسد معناها طريقة الكلام، طريقة تحريك الإيدين، وضعية الجسد، التواصل البصري. هل أنا على ما هو بيتكلم أنا بعمل كده ومتضايقة وقرفانة ولا أنا فعلا بستمع ليه وفي تواصل رايح جاي ما بيني وما بينه؟
الـ 38% هي التون فويس. هل أنا صوتي ستيدي وريدي وواثق من نفسي وأنا بتكلم وأنا بقول معلومة؟ شفتي زي ما قلت لك في اللقطة الأولانية اللي هو بعد ما ما اتكلم وهو اتفزلك هتقول لي: "طيب حضرتك محتاج تسمع رأيي كمتخصص؟ جاي عندي عشان تسمع رأيي وحضرتك يعني على اعتبار إن معظم عملائك من الستات، حضرتك جاية عندي عشان تسمعي رأيي؟ طيب تحبي إن أنا تسمعي رأيي ولا إيه؟" يبقى أنا كده صوتي غير لما يكون صوتي ومكسوفة من أنا كل اتكلم يعني. طب حضرتك حضرتك يعني هتسمعي رأيي إمتى؟ غير لما يكون صوتي عالي وبتكلم بسرعة فالناس الناس مش فاهمني ومش عارفة تتابع معايا. فأنا محتاجاكي تاخدي بالك من اللقطات البسيطة.
الـ 7% هي الشهادات بتاعتك والمؤهلات بتاعتك والشطارة. الدراسة دي بتاعة دكتور ألبرت ميهرابيان، هو عالم نفس كندي هو اللي عمل الدراسة دي. طبعا بعد ما عملها على اختبارها على العديد من الناس وطلع لنا بالنظرية بتاعة 55، 38، 7. إن العين أول حاجة بتقرا. أنت حضرتك لما فتحت الفيديو ده شفتني وسمعت صوتي. أنت ما تعرفش أنا معايا دراسات إيه ولا عاملة إيه ولا طبخة إيه النهارده. ما بتعرفش أي حاجة. فدايما الناس لما بتشوفنا بتقرا باللقطة الأولى بتاعة العين الانطباع إيه؟
طيب ده إجابتي على السؤال باستفاضة. إذا أنت بقى عايز تسمع تجربتي أنا الشخصية في هذا الصدد، كمل معايا الفيديو للآخر. لو أنت عندك صبر. أنا شخصيا وقعت في هذا الفخ. لما من فترة كنت في إحدى المناطق في مصر يعني وكان في حاجة بسيطة جدا كنت طالع لي زي زائدة كده بسيطة في مناخيري. فقلت إيه؟ لقيت زي مركز للمستشفيات. قلت مش لازم أدور على طبيب معين يعني على النت. أنا هدخل المركز ده وأسأل إذا كان في طبيب جلدية ولا لا. تمام؟ دخلت. حتى كمان البنت اللي كانت بتعمل الحجز عرفتني قالت لي: "أنا عارفة حضرتك بلا بلا مش عارفة إيه." طيب قلت لهم: "انتوا عندكم دكتور جلدية شاطر؟" قالت لي: "آه دي دكتورة فلانة الفلانية." دخلت لدكتورة فلانة الفلانية. وأول انطباع خدته إن أنا كنت عايزة أنا دخلت من الباب ولسه ما قعدتش. حقيقي والله العظيم العظيم أنا كنت عايزة أفتح الباب وأمشي. أرجع تاني. وبعدين رحت جاية قاعدة كده وقلت إيه؟ طب يعني اصبري. ليه؟ ليه أنا أخدت الانطباع ده؟
دخلت على دكتورة هي المفروض إن هي دكتورة. ملابسها رصة. وأنا هنا والله ما بتكلم على الملابس تكون غالية ولا مش غالية. الملابس كانت البلوزة كانت فيها بقع. ما أعرفش بقع يعني أنا جالي انطباع إن هي قايمة من على الغداء أو قايمة من على حاجة. مش عارفة. ملابس يعني الستايل بتاعها يعني كان هي من أيام الثمانينات. أنا أنا حسيت إن أنا قدام حد هارب من يعني من الثمانينات من يعني حاجة بعيدة قوي. فأنا حقيقي توجزت خيفة. لغة الجسد بتاعتها اللي هي ما بتبصليش. اللي هو أنت عميل داخل عندك أو مريض داخل عندك مفروض الواحد يعني بيحييه. اتفضلي أقدر أساعدك في إيه؟ هي قاعدة. كانت لابسة ساعتها أنا فاكرة نظارة وحاطة حاطة كمامة حتى كمان على بقها مع إن ما كانش كورونا ولا غيره. ومع ذلك ما بصتليش خالص. فانا حسيت إن أنا أنا عايزة أطلع أجري. أنا أنا عايزة أمشي. أنا مش مرتاحة. مش مرتاحة في القاعدة دي. يعني أنا قلت خلاص طب خليني بس أصبر كده أما أتكلم معاها وأشوف هي يعني بتعرف حاجة ولا لا.
أنا عايزة أقول لكم إن الدكتورة دي شاطرة. شطارة. أولا عملت لي البتاع ده وكتبت لي روجيتا. الروجيتا العادية بتاع أي دكتور بيروح يكتب يعني بيشخبط على روجيتا. الست دي كتبت تحديدا هتاخدي ده الساعة من الصبح وتعملي كذا وإرشادات بقى تبعدي عن الشمس وتبعدي عن ماعرفش إيه ولازم واقي الشمس. كتبت لي روشتة وش وظهر وبخط رائع. يعني دكتورة دماغها برلند روعة. لكن أول انطباع خدته عنها إيه؟ اتضايقت. خفت. حسيت إن أنا حاجة في مشكلة في الهايجين. وبعدين كمان بيبقى عندك بقى إيه جلد الذات اللي هو يا ريتني كنت رحت للدكتور بره. يا ريتني ما أنا استسهلت. أنا إيه اللي خلاني أروح في مجمع مستشفى أو مجمع دكاترة؟ أنا إيه اللي يخليني أعمل كده؟ بالرغم إن هي لما تعاملت معاها اللي هي الـ 7% اللي هي للأسف ما وصلتش لي من أول لقطة. هي وصلتني إمتى؟ وصلتني بعد ما بدأت تتكلم وبدأت برغم إن حتى وهي بتتكلم مش بتبص لي بس المحتوى هي شاطرة.
فاللي أنا عايزة أقوله لك ادي أكبر دليل على إنه الـ 7% آخر حاجة توصل لنا. أمال إيه اللي بيوصل لنا الـ 55 والـ 38؟ فتاخدوا بالكم من الحاجات دي. أيا كان مجال عملكم إيه. لأنها غصب عننا أبينا أم لم نأبى. العين أول حاجة بتقرا لما بنتقابل مع أشخاص في حياتنا.