Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
اي انا النهارده عايز اتكلم في قضيه مطروحه على الراي العام منذ فتره وهي مشروع الدكتور ضيء العوضي رحمه الله. ربنا سبحانه وتعالى يغفر له ويرحمه. وكلام كثير قيل في حقه. لكن خلينا الاول قبل ما اتكلم عنه اقول لكم انا اسمي جمال حشمت. استاذ واستشاري امراض متوطنه في جامعه الاسكندريه سابقا على المعاش. ماجستير تروبيكال ودكتوراه مناعه ودبلومه طب طبيعي هو الطب البديل يعني.
الدكتور ضياء العوضي رحمه الله دكتور شاب جريء. فيه جراه في حماسه. فيه جراه انه يخرج عن خارج اطار الصندوق اللي هو عايش فيه. وعنده جراه ثانيه في انه يعلن هذا يعني مش مش افكار بس لا ده افكار وتنفيذ. ولذلك لاقى ما لاقى.
نحن مش بصدد مناقشه الحاجات اللي هو قالها. نتفق معاه في حاجات ونختلف معاه في حاجات. ودي شيء طبيعي يعني. هو وهو كان بيتكلم عن عن المشروع بتاعه والنظام بتاعه بقوه. يعني كل يقول لك طب ليه ده يقول له انا قلت كده. هو حد سال بتوع الكيتو هم ليه بيعملوا مش عارف انا عشان انا اللي اخترت كده. فهو واثق من نفسه. والثقه دي كانت بتنعكس على مرضى.
انا طبعا ربما ارفق بهذا الحديث دراسه علميه او دراسه بحثيه عن ميزات ومشاكل نظام الطيبات. وهي الى حد ما محيده. لانه نظام يعني في الاخر متروك للناس. يعني ليس فيه اجبار. كل واحد ياخذ منه ما يستطيع ان ياخذه. هي دي عظمه المشروع.
انا بس عايز اتكلم في نقطتين. نقطه مهمه جدا يعني ركز عليها النظام دكتور وضياء الله يرحمه. ونقطه اخرى خطيره.
النقطه المهمه احنا في عيادتنا زمان منذ زمن يعني واحنا قاعدين بنتعامل مع المريض بجزئين. جزء علاجي وجزء غذائي. فنقول له خد دي وخد دي وخد دي. وبعدين بالنسبه للاكل اعمل كذا وخلي بالك من كذا وبطل كذا واحصل كذا ومش عارف. المريض ممكن الجزء الغذائي لا يلقى هوا في نفسه. الغذاء لا شهوه يعني. فربما يعوض تخلفه عن الاخذ الانفصام في الاكل باخذ علاج زياده. يعني مثلا بتاع الانسولين عايز ياكله بسوسه ياكله مش عارف ايه يروح مزود شويه انسولين واكل اللي هو عايزه. النمط ده لا ياتي بشفاء.
الميزه في المشروع بتاع الدكتور العوضي النظام انه جعل نظامه كله غذائي. ما فيش ادويه. فبقى الانسان معلق باكله وشربه. دي احنا فشلنا كتير في ان احنا نربط الناس بيها يعني. لانك بتعرض مع ده بتعرض دواء. انما فكره ان انت حياتك صحتك نشاطك همتك عقلك حيويتك كلها متوقفه على نظام الاكل ده. ده الجديد اللي اثاره الدكتور ضياء. والناس تحمست بعد طول مرض وعناء. بعد طول مصاريف واستنزاف وما ومشت عليه شويه. فوجدت ان هناك نتائج. وبالتالي النقطه المهمه التي يجب ان نركز عليها في مشروع الطيبات. ليست انواع المنع وال. لا هو ان الغذاء هو الضامن للشفاء والعافيه. بمعنى ضبطت اكلك بقيت كويس. لخبطت في اكلك بقت مش كويس. مش الدواء اللي هيعيد الحاجه لوحدها. لا الدواء مساعد. الان اصبح الاكل هو الاساس والدوا استثناء.
الكلام ده كلام يعني له عليه لهو عليه ازاي له. لانه بينقذ مرضى كثيرين ممن عجزوا عن مدارات الطب واهل الطب واهل الصيدله في الادويه الكتيره. وعليه. لانه اثار عليه حنق وغضب كثيرين. وبالتالي لو حبينا نركز على اللي انا عايز اقوله في في التسجيل ده. النقطه المهمه كانت هي النقطه بتاعه التركيز على الطعام واعتباره هو الشافي باذن الله سبحانه وتعالى من كل عله.
وما تاخدوش دوا. هو كان بيقول قول في وسط كلامه والله يرحمه بيقول لك خمس سنين بس شعب مصر يشتغل على نظام الطيبات ده مش هنحتاج لادويه ومش هنحتاج. ده كلام هنا جميل. ممكن يبقى فيه نسبه من الصحه لو تنفذ الكلام صح فيما يناسب كل واحد. لان انا متخيل حتى الان ومتصور ان نظام الطيبات ليس نظاما يعني قرانيا او نظام نزل من السماء يعني لازم الناس كلها تستعمله والناس كلها هتخف بيه. انما كل واحد هياخده يطبقه على نفسه. يعني يشوف ايه اللي كان بيتعبه لما بيتناوله يتوقف عنه. يعمل تيست على كل الحاجات اللي مكتوبه وقالها الدكتور ضياء. ثم بعد كده يكتشف ان ده جاب نتيجه وده مالوش تاثير قوي. فيقدر يعمل نظام سيستم لوحده. ولكنه غذائي دون ان يعتمد على الدواء. هذه نقطه الابتكار. نقطه العظمه في في المشروع. الاعتماد على طعامك. ظبط اكلك. المعده بيت الداء. مشاكلنا كلها من الاكل الملخبط ومن الادويه والهرمونات والمبيدات والزفت اللي دخلوه علشان ياكلوا عيش على اف. فلما الامر يصل للمرحله دي اه ممكن رد الفعلي يكون هو الامتناع عن هذا الامر. هو ده اللي دخلنا في الشق الثاني بقى. هو شق الخطوره. وهو انك تصور ان انت قاعد بتقول للناس ما تاكلوش فراخ. ما تاكلوش بيض. ما تاكلوش البان. ما تاكلوش كلوش. ما تاكلوش ما تاكلوش. امال مافي التجارات دي يعملوا ايه؟ يعني لو اللي احنا قاعدين بنعذب الناس في المزارع وخربنا بيت الناس اللي كانت عامله مزارع عشان نستورد من بره فراخ. في مصلحه في مافيات في مافيا للفراخ. في مافيا للبيض. في مافيا للالبان موجوده مسيطره عليها. ولو حد يعني مجتهد شويه راح بحث عن المافيات دي والشركات دي واسماء من فيها. ممكن تعرف من الذي قتل الدكتور ضياء. الامر مش مش سهل ومش بسيط. الامر فيه عرش عرش نفوذ وعرش اموال كان بيهتز لو الناس استجابت لدعوه الدكتور ضيا.
ولذلك رد فعل الناس الطبيعي اللي انا شايفه الان بعد اعلان الوفاه هو مزيد من الاستمرار في نظام الطيبات. والبعض يشجع والبعض يعلن والبعض يدعو اليه. وده تصرف طبيعي جدا مع مع الظلم والقهر. ان مش من حق حد انه يفكر. مش من حق حد انه يبتكر. مش من حق حد انه يشوف مصالح الناس. او الراجل ما كانش بيبيع خلطه ولا كان بيبيع تركيبه ولا كان بيبيع حاجه. الراجل بيقول اعملوا كذا كذا خلاص. بيقول لك ايه ما تسمعش كلامي. ما تجيليش تاني. كلام واضح. ما فيش فيها ما فيش مكسبه. مكسب حلالك. مكسب الكشوفات. واغلقوا هذا الباب عليه. اغلقوا هذا الباب بالغاء الترخيص و ووقفوا عن مزاوله المال. واستدرجوه الى اماكن اخرى. لست الان بصدد المؤامره على قتله. ولكن بصدد التركيز على الجزء المهم اللي احنا غلبنا فيه الفترات اللي فاتت. ان نتكلم في الغذاء. فهو جه يركز شغله كله على الغذاء من غير دواء. فدي نقطه تحسب له. ويجب على كل مريض ان يهتم وينشغل بما ياكله وبما يشربه. فتره الماضيه ربما هذا يقلل فعلا في الادويه. وده دخلنا المافيا الادويه برده. انت عندك مافيات كتيره تدررت من كلام الدكتور رضي الع.
معذره. نسال الله تبارك وتعالى ان يرحم الدكتور ضياء ويغفر له. يعني نجتهد في الاخذ بما قال. انا طبعا مش معاه في موضوع السجاير والنوتيلا والحاجات اللي فيها مواد مصنعه. انما حاجات كتيره من الممكن ممكن ان تغير حياتنا وتغير صحتنا وتغير مدنا المزاجي لو ان احنا تتبعناها. العزيمه العزيمه في الاكل منعا واشتهاء. انا اظن ان شاء الله هجيب نتائج كويسه جدا. يعني كثر خير الدكتور ضياء ان هو ركز على اهميه الطعام في حياه الانسان. وقللا من اهميه الدوا. ومن اي مسار اخر العلاج.
الخطوره فيما فيما تناوله من محاوله. هو هو كان بيتكلم مصلحه المريض. انما كان لا يحاول اغلاق هذه المافيات. انما هذه المافيات تعرف انها ستتاثر تاثرا شديدا لو ان هذا تم. الناس بطلت تاكل بيض. بطلت تشرب لبن. بطلت تاكل فراخ. بطلت تاخذ ادويه. هذا امر كل من يتحرك فيها على شان الفلوس والاموال والمكاسب الحرام ممكن يسبح فيه الانسان وروح الانسان. رحم الله الدكتور ضياق وشكر الله لكم على الاستماع لهذه الملاحظه. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.