📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هندسة الجوع والرغبة | الشيخ عبدالله البحراني | مأتم النمر | ليلة ١٢ محرم ١٤٤٨هـ

مأتم النمر1:10:05

Transcription

صلى الله وسلم عليك يا مولاي يا رسول الله.

صلى الله وسلم عليك يا مولاي يا ابا عبد الله.

يا رحمة الله الواسعة، ويا باب نجاة الأمة وأبا الأئمة.

يا غريب يا مظلوم كربلاء، قم يا حسين فقد تأذت زينب.

والقلب، والقلب فيه طف الكرامة متعب.

قم يا حسين فقد تأذت زينب، والقلب في طف الكرامة متعب.

خطواتها دمع ونبض حائر، والغاضرية في دماها تنحب.

تتلو على الأيام مسورة صبرها، والصوت فاونها يتلهب.

ما بعد يوم الطف غربة وحرائر، بعد الخدود أريد يسلم للهما.

ما لاقت عقيلة حيدر في كربلاء، ودمعها يتصبب.

قد أبصرت جسداً تعاثر بالدماء، تبكي وأية أوداج الإمامة تشخب.

لما وال حاد الرحيل، استساق نحو السابع وهو الأصعب.

لم تلتفت بالعين زينب، إنما حزناً تلا فت قلبها المتعذب.

من صبره شُم الجبال تزلزلت، والدهر من إيمانها يتعجب.

نادت أخاي اليوم حل حسرة، دون العناق وليس ثا معتب.

أيكون من فوق النياق وداع عنا، والجسم من كمقطع ومترب.

والرأس منك على القناة أمامنا، على درب المكارم ينصب.

أدرك إياه سبط النبوة، وتزينبا في آخر نظرات شمس تغرب.

باب التي تمشي إلى آلامها، فيضيء تاريخ وتأذه أحقب.

باب التي تمشي إلى آلامها، فيضيء تاريخ وتزو أحقب.

تركت بجانبك للوفاء أمانة، روحاً على جمر المصاب تقلب.

تمضي ويا يبقى في المتا في المام، صوتها صبراً يعلم كل قلب يندب.

تمضي ويا يا يبقى في صوتها صبراً، يعايلم كل قلب يندب.

هذه القصيدة للأستاذ الشاعر عبد الله طاهر المعيبة، حفظه الله ووفقه.

الأمر لله، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أيها الأحبة، نناقش في هذه الليلة واحد من أكثر المواضيع أهمية.

لا أريد أن أقول أننا معه في محط ابتلاء، بل نحن واقعاً في بلاء عظيم.

من جراء هذا، نحن الآن نعيش في تمثل ثنائية الجوع والرغبة.

المحرك الأساس للسلوك الإنساني، والركيزة التي تشكلت بناء عليها الأنماط الاجتماعية.

في واقع العام، تحولت الحاجات البيولوجية الآن في الإنسان في الإشباع والغذاء.

تحولت الآن إلى صياغات جديدة، تعيد احتياجاتنا من جديد.

فلم نعد نتغذى من أجل الحاجات البيولوجية، لأنك جائع، لأنك تحتاج للغذاء، لأنك تحتاج للتغذية.

لم يعد الأمر كذلك، بل أصبحنا في منعطف خطير الآن.

أصبحنا في وضع تتحكم فيه رغباتنا، تهندس جوعنا.

أصبحت لدينا هندسة جديدة.

ربما ليلة البارحة ونحن نتكلم عن موضوع الهشاشة، تكلمنا عن أثر الإعلام في الصورة الذهنية.

تكلمنا عن صناعة الجهل من هذه الزاوية الأخيرة في كلامنا.

هناك، أريد أن أستكمل حلقاتنا في هذه الليلة.

ولذلك، أنا أناقش هندسة الجوع والرغبة في محاور ثلاثة.

المحور الأول: الإشباع، حاجة أم غاية؟

المحور الثاني: اقتصاد الدوبامين.

المحور الثالث: الدين خارطة طريق.

وفي هذه الليلة، أنا واقع سأقف على إحصاءات وأرقام تبين هذا الجانب بنحو دقيق.

وهي إحصاءات إن شاء الله، إحصائيات ستكون من جهات رسمية معتمدة، منشورة في المملكة العربية السعودية.

في البداية، تجدر الإشارة إلى أننا عندما نتكلم عن التغذية والاستهلاك، فإننا واقعاً نقف أمام مفردات للوهلة الأولى تشوفوا أنها يناقض بعضها بعضاً.

لأننا حينما نتكلم عن التغذية، فإننا نتكلم عن كل ما من شأنه أن يمد بالطاقة، كل ما من شأنه أن يقوي، كل ما من شأنه أن يروي، صح ولا لا؟

لذلك نحتاج إلى الغذاء، هذا الأمر الطبيعي.

وعندما نقول الاستهلاك، فإننا نتكلم عن شيء ينفذ، عن شيء يؤخذ منه.

وبالتالي تغذية الاستهلاك، شلون تصير؟ شلون تستوي؟ كيف يكون هنالك تغذية لهذا الاستهلاك؟

أعتقد أن بشيء بوقفة يسيرة أمام هذا التركيب، هذه الثنائية التي لا أعتقد بأنها بالغة التعقيد.

ربما تجدر الإشارة لها فقط لتفكيكها تفكيكاً بسيطاً.

لا أعتقد بأنها مركبة تركيباً معقداً، لكن هذا واقعاً يقولون بأننا أمام هذا العنوان قائم على مناقشة موضوع.

ما هو التعريف كالتالي: كيف تحول الاستهلاك من وسيلة لإشباع الحاجات البيولوجية إلى غاية بحد ذاتها تغذي الهوية والشعور بالانتماء؟

وشلون يعني؟ شلون تغذي شعور بالهوية والانتماء في هذا الزمن؟

أيه، يعني شلون؟ يعني إحنا بالأساس عندما نقول تغذية، فإننا أمام الحاجة البيولوجية.

يعني هذا الجسم يحتاج إلى طاقة، وبالتالي هذا الإنسان يلبي هذه الإشارات التي يعطيها الجسم بأنك في حالة من الجوع وبحاجة وبانت بحاجة إلى الطعام، لازم تأكل.

وأنت في حالة من العطش، الجسم يعطيك إشارة بأنك الآن بحاجة إلى ماذا؟ تشرب.

وهذا كله نوع من أنواع التغذية.

أحياناً، مثل ما أنا فيه الآن، أنت تشعر بشيء بأنك بحاجة إلى شيء من الترطيب.

يعني مثل ما نعبر إحنا، ش نقول؟ ريجك إيش فيه؟ >> ناشف.

فاش تحتاج تأخذ ماي وتقول بسم الله الرحمن الرحيم.

>> اللهم صل وسلم على محمد وال محمد.

>> السلام عليك يا أبا عبد الله.

لعنة الله عليك يا عز.

وسلم على محمد وال محمد.

>> ثالثاً.

>> اللهم صل وسلم على محمد وال محمد.

إذا أنا الحين هذا قدمت دليل عملي على الاستجابة لمؤشر الجسم.

عطاك قال لك أنت تشعر ريجك ناس، ريقك يحتاج إلى دعم، وبالتالي تحتاج إلى ترطيب الفم، ترطيب اللسان، فتنسجم معه.

تأخذ لك ماي، تأخذ لك عصير، منسجم ولا مو منسجم؟ منسجم.

هذه حاجات بيولوجية، الجسم يعطي فيه إشارات، عندي هنا ضعف، يحتاج أنك تقويه.

لكن إحنا الآن أصبحنا أمام رغبة ليست تنسجم مع الإشباع البيولوجي.

لا، مو بحاجات الجسم.

أصبحت لدينا رغبات أخرى تحتاج إلى إشباع، وهذا يدخلك مباشرة وين؟ في الاستهلاك.

إحنا البارحة لما قلنا صناعة الجهل، كان كثير من الكلام يتكلم عن شنو؟ عن الدعاية، عن الإعلان.

وهذه الدعاية والإعلان فيها شغل ضخم جداً، يستقطب، يستقطب من خلال كمية كبيرة من الأموال.

هذه الأموال تشبع نهم أناس آخرين يستثمرون.

المشكلة وين؟ في أنه تحولت الثقافة الجمعية للناس التي انساقت وراء الدعايات، التي انساقت وراء الإعلانات.

تحولت عندهم رغبة لإشباع هذه الحالة من التملك.

وبالتالي هذا يحتاج إلى مستوى دواء كبير جداً من شنو؟ من الإنفاق.

وصار هذا الجوع غذاؤه مو طعام، مو شراب، وإنما غذاؤه شراء واستمرارية واستنزاف.

بالنسبة للمستثمرين، يعتبر هذا غذاء بالنسبة لهم.

لأنك أنت قاعد تشتري من عنده، وهو يسوق سلعة، فبالتالي هو يأخذ من ورائك ربح.

فهو بالنسبة له ممتاز.

كلما زاد جوعك وأردت أن تستهلك أكثر، كلما كان ذلك للمستثمر، أي كان المستثمر، خير وبركة.

المشكلة وين تكمن؟ المشكلة تكمن أن هذا الذي يستهلك، في كثير من الأحيان لا يجيد تشخيص موارد الاستهلاك عنده.

ما يعرفها، وبالتالي هو قد يدخل فيما يسمى بالهدر المالي.

يلا الحين كل واحد فينا عليه أن يرخي رأسه قليلاً، رأسه قليلاً، يغمض عينيه ويفكر.

كم شيء أنا اشتريته وأنا شنو؟ ها؟ ما أحتاج.

ما أحتاج.

إيش قاعد أنا أسوي؟ قاعد أغذي الاستهلاك.

أنا قاعد أغذي جانب الاستهلاك، أشبع هذا الجوع عندي.

أنا عندي جوع أني أستهلك، عندي رغبة.

وبالتالي كلما أنفقت أنت، واقعاً ما أقدر أنا أقول تشعر بالارتياح، لأن ذ يحتاج إلى دراسة واقعاً.

واللي درسوا درسوا الاستهلاك.

إحنا في الفقرة الثالثة، اقتصاد الدوبامين، بنشوف يتغذى عنده هذا الهرمون، هرمون السعادة.

فبالتالي يشتري هاتف نقال بـ 8000 وهو راتبه 3000.

الـ 3000 منها مصروفه البيتي، ومنها 1000 ريال يشيله لإيجار شقته أو بيته أو قرضه أو أو.

ومع ذلك راح شرى بهذا المبلغ هاتف نقال.

يحتاجه؟ لا ما يحتاجه.

لأنه أصلاً ما عنده شيء يستدعي إمكانيات هذا الهاتف الذي هو من أجله راح اشتراه.

مثل اللي الآن يجيك الحين حتى في المعماريين، الإخوان اللي في علم الهندسة وذا، يجي يقول لك والله أنت لك الحين عندك أرض 1500 متر بتبنيها كلها.

كم ولد عندك؟ كم بنت عندك؟ ليش أنت قاعد تبني هالمساحات دي؟ تستهلك كهرباء، تستهلك ماي.

أنت متقدم بك العمر، وراتب زوجتك مو بتقدر تنظف لك هالبيت كله، ولا تقدر عاملة أو عاملتين تنظفه.

أنت قاعد تأخذ شيء فوق طاقتك، ما تحتاج كله.

ما عليك مني، أنا مشتهي عليك بالعافية، لكن ذا هدر، هدر.

لذلك تشوف أنت يعني، أنا شخصياً مررت بهذه التجربة مع التجربة مع بعض الأصدقاء.

بعد فترة، واحنا متقاربين من العمر، ما هي إلا سنة سنتين، وزوج الأولاد وزوج البنات، ووله.

وهذا أنا على منبر الحسين، عرض البيت للبيع.

قلت له ليش؟ قال صرنا نستوحش البيت كبير.

فالهدوء اللي يخيم، يقول قامت المرأة تتوهم، كنا أحد مار، كن أسمع صوت، كنا كنا.

يقول البيت فوق حاجتنا.

أنا ما كنت أحتاج إلى هذه المساحة.

كل هذا داخل وين فيه؟ في تغذية الاستهلاك.

اجتماعياً، طبعاً هذا شو اللي غذاه؟ غذاها التحول الرقمي السريع اللي خلاك تشوف خصوصيات الآخر، اللي بعضها عندك وبعضها مو موجود عندك.

أنا الحين صرت في بيتنا بس أدري جيرانش ماكلين، وأدري شنه شكل أثاثهم، وأدري إذا هم سافروا ولا ما سافروا.

على يعني، على رأي أحد الإخوان يقول أول، يعني أجاره الله وإياكم، يقول أول الحرامية، السر راق يمكن يراقبون البيوت.

الحين ما يختار، ما يراقبون البيوت.

يضيفك في الإنستغرام، يضيفك، يضيفك في السناب.

بعد برد ذاك يود خريطتك، يوديه وين أنت فيه بالضبط.

إحنا والله ما يحتاج ننتظرك تسافر، لا راقبه بس في خريطة السناب مالته هو وأهله اللي جاوبوه.

والله طالعين مخيمين برا.

قال اجرحتك، أنت هتكت ستار خصوصيتك.

يمكن هذا الموضوع ترى شفت الحين ك تلاميذ اللي عادي، قد يكون بالنسبة للآخر مستفز، عادي تنزل الحين ويستك بـ 60 مقال ويقول لك ذي صادر حرية الناس، إيش عليك منها؟

لكن أنت راح ارجع إلى الدراسات في هذا المجال وشوف شو يقولون.

هذا ظاهرة مو بصحية.

يتم الكلام عن على أنه ظاهرة غير صحية إذا تحولت الرغبة من تغذية بالأصل تهدف للنمو والزيادة، تلبي احتياجات الجسم، إلى رغبة تغذي الاستهلاك والإشباع العاطفي.

اللي عندهم يسمونه هرمون السعادة.

يدور كل ما شره وجاب وذم، يقول أنا أحس إني مبسوط الحين.

نرجع إحنا إلى مشكلة أساسية.

يعني تحولت التغذية ليست لسد الرغبة، وإنما لسد الإمتاع.

لذلك إذا شرى جوال، يتم يستعرض به في كل مكان.

وإذا شرى سيارة، يتم يدور بها في كل مكان.

وبعد الحين غير أنه شر بالأقساط والدنيا وكثر الدوارة عشان الناس تشوفه.

حيل في البنزين ما يلتفت حق هذا في وقته.

لكن بعد أن يتشبع من هذا الجانب ويوتعي، يشوف نفسه مكبل بكثير من القيود المالية التي في كثير من الأحيان لا يستطيع القيام بسدادها.

إلا من خلال شنو؟ إلا من خلال بيع ما كان قد حصل عليه.

شرى سيارة جديدة آخر موديل، دارها شهرين، سدد قسطين أو ثلاثة، أرهقته الأقساط، فاضطر إيش يضطر يسوي؟ يبيع.

ولا لك أنت تروح الآن في محلات الهواتف، تشتري جوال، أحياناً تشتري جوال على أنه مستعمل.

وذا البائع يقول لك والله نظيف، ما استخدمه إلا شهرين.

ليش باع؟ ما عجبت البرامج اللي فيه؟ ولا واقعاً هو أصبح محتاج إلى شنه؟ إلى المال.

شراب 8000، إذا رجعه الحين بيبيع بكم؟ بيعه بثمانية؟

لا، هي المسألة فيها جنبة اقتصادية يجب الالتفات إليها.

لأن الكلام قائم على هذا النوع من التسوق، قائم على هذا النوع.

لأنه التابع جاردته أنه هو يتابع.

عشان لا يعتقد بس أن النساء هم اللي عندهم مشكلة، لا حتى الرجال.

سافروا، راحوا بلد الفلاني والفلاني والفلاني.

شلون يعني؟ إحنا ما نسافر؟ زين، أنا ما عندي إمكانية.

خذ لك قرض، تسلف، كلمة دبر عمرك.

شلون يعني أدبر عمري؟ أبوي تصرف، ما في دبر عمرك في هز زمن؟

كمبيالة، صح ولا أنا غلطان؟

هذا الحين يعجبك، ما يعجبك الحكي؟ يوجع ولا ما يوجع؟

بس واقعاً هو هذا هو، هذا هو.

إحنا ندور في هذا المجال.

إذا إحنا الدعاية والإعلام خلقت نوع من الاستهلاكات الجديدة.

أه، يلا هي قد تقول لك أبو فلان، وأنت جاي الله يعطيك العافية، مر السوبر ماركت، نحتاج الشيء الفلاني، زيت.

وأنت جاي، مر المخبز، نحتاج خبز.

أمثلة بسيطة جداً جداً جداً ومحل ابتلاء.

دخل أولاً زيت، وخذ له أكبر نوع من العربات.

هذا هو أوتوماتيكلي، لما يجي يدور، تجيله رغبة كذا حكة في يده أن شو يسوي؟ أن شو يخلي هالعربة هذه ممتلئة.

فيقعد يتمشى كنا في حديقة زهور.

أوه، هذا كنا جديد، ما شلون شلونه؟ زين منك.

شلونه؟ ليش تأخذه أصلاً؟ ما يعرفه.

هذا قهوة، ذا ما أدري طحين، ما أدري كحل.

تدري شلون؟ شلونه؟ حطه وتدري شلون؟ وحطه وتدري شلون؟ وحطه وحطه وحطه وحطه.

وجي حاسب، ويوم وصل البيت ما شرى زيت.

وين اللي قلنا لك تشتري؟ قال ها؟ ليش أنت ش قلتها؟

لا والله ما قلنا، قلنا لك راح تمشى.

فعلاً تجي تول، قد تسأل زوجتها، إيش ماله؟ والله ما أدري.

غرشت حلوة، تغليف، شلون؟ ما أدري.

شكله زين، خلي أقعد نفكه ونشوف شلون.

ترى هذا النوع موجود عند الناس، موجود.

هو بالأصل هي قالت لك تبي شيء معين، خلك مباشر، كنك إطار على سكة واحدة.

إيطالي، صوكل على الله.

لا، ولا تقول لي والله المخبز هو الزين اللي تروح تاخذ خبز.

يقول لك إذا دخلت المخابز، يسيل لعابك، لأن عندهم عرض، والعرض كيك ومش عارف أنواع وأشكال.

إحنا يقولون يحارب.

وهذا تكلم عني وعن غيره، يقول شو يقول؟ عمر بو ريشة يقول: امضي، امضي لشانك.

اسكتي، أنا واحد من هؤلاء.

أحياناً أنت محل الابتلاء، بس بعد وظيفتك تنبه.

أنا أذكر هذا دون خجل، عشان لا يعتقد أحد أنك أنت تستعلي عليه.

يعني هو اللي ما يسوي، لا هو يسوي ترى.

هذا اعترف وقال لك حتى أنا أسوي، لكن تعال خلنا نعالج إحنا هذه القضايا اللي إحنا الله ابتلينا فيها.

لذلك تشوفهم هؤلاء يقول لك مالين التصميم، يقول: أي، عليك أن تبهر.

عليك أن تبهر.

الأشياء الاستهلاكية اللي يستخدمونها الناس في اليوم يومياً.

ذير آخر السوبر ماركت، ما تحطها من الأطراف.

هذ يبون لبن وروب، يومياً الناس تستهلك بيض على سبيل المثال.

زين، وين تحط؟ يقول لك حطه آخر شيء.

ليش؟ خل يقطع مشوار في قطعت المشوار على كم شيء يمر.

خل هذه العربة تمتلئ، وبالتالي انخلقت استهلاكات جديدة.

أنت ما أنت ما عندك هذا النوع من الاستهلاك، بل ليس لديك هذا النوع من الاحتياج.

لكنك أنت أقحمت نفسك في إقحام، وخضعت له خضوعاً تاماً، وصرت تنقاد وراه وتمشي وراه كالأعمى.

وفي هذه الحالة ماذا نقول؟ نقول تم تغييب الوعي الاستهلاكي.

والآن تجي تشوف كل هالمصطلحات اللي قلناها، يعطون فيها دورات.

كيف تكون مستهلكاً واعياً؟ مادري ش؟

تتكلم عن الاستهلاك الواعي؟ كل حياتك ذي يريد أن يضبطها لك.

يعطيك دورة ويعطيك نصائح.

وطبعاً تلقى ناس واجد تتكي، يقول لك اسمع، يلا خذ قيد عندك.

اللي يتفلسفون عليك.

لا، واقعهم ما يتفلسفون عليك، لأن أصبح أصبحت هنالك خلل في المنظومة الفكرية للإنسان.

الوعي انحرفت مساراته.

أصبحت لديك حاجة أن تقوم وتعوي توجيه هذه المسائل.

واللي يتكلم وياك مو بالضرورة مبتلى هو، وترى ما على شيء دخله زين، وهو واعي وأموره زينة.

هو يريد أن يوجه أولئك الذين ليس لديهم معرفة بهذا الجانب.

وتتذكر، ذكرون ليلة البارحة لما تكلمنا مثلاً عن الفقر.

ما عليك إلا أنك تجلس مع الإخوة الذين في الجمعيات.

واعتقد هذا المجلس المبارك يمتلئ بهم.

قل لهم، عندكم مشكلة أنت ومع معالجة الفقر؟

يقول لك، إيه، أي، عندنا مشكلة.

لأن هذا الذي هو مستحق وياخذ، ودخله محدود جداً، إلا أن حجم إنفاقه إيش فيه؟ كبير جداً.

تيجي تقول له ليش أنت مكدس هذه الأمور؟ الجمعية مثلاً تصرف لك، وأنت تروح تشتري وكذا وكذا.

ما ما يعني، ما يسمع.

ما يسمع.

عنده مشكلة هنا في الوعي.

طيب، أنت الآن صارت عندك هذه القضية.

طيب، إحنا عندنا مشكلة أخرى الآن، أن هذا الاستهلاك التي غذته وسائل التواصل التي هي قائمة على الاستعراض.

لم تبقي أحداً في مجاله العقلي، حتى ممن تغبطهم أنت بعقل.

وصارت أول، بعد ذ في بيتهم سوت لهم رت طبق صغير كذا ش حلوه، وقام يصور ويرسمه.

لا، ما عادت المسألة حق واحد بسيط تستفزه هذه.

لا، صار عندنا تغذية استهلاك على مستوى كبير.

تعال واجتمع يوم والثاني، ولا تشوف إلا صواني من هنا لين هناك.

أحد ميت؟ لا.

أحد متزوج؟ لا.

لحد جاي البلد ضيف؟ لا.

في واحد انتهت إقامته، نب نودع مودعاً بمثل ما استقبل به؟ لا.

أجل، ليش هذا؟ عندك ناس فقراء قاعد تستفز مشاعرهم.

ما تقدر تتكلم، ما تقدر تتكلم.

زين، هذا إذا سويت فلوسي أنا.

ما عليك مني.

صحيح، ما لك شغل فيه.

صحيح، ما طلبت منك.

عدل، شو اللي تبي بعد؟

ليش تنشر أنت؟ ليش تعمل على استفزاز مشاعر الآخر باللي قاعد أنت تسويه؟

ليش تغذي عند الناس هذا الجانب؟

مثل ما هو سوى، أنا أقدر أسوي.

لذلك هذه القضية ما تم الاتفاق عليها عشان كل الناس تسوي في وقت واحد.

هو واحد سحب هذه القضية وراءه، وجاو الكل.

بس أعطيك جانب آخر، أعطيك أنا جانب آخر.

انتشرت ظاهرة التكريم.

أنا هذه عاد اللي ما جاي أفهمها، ما ب جاي أفهمها.

عبد الله يكرم محمد، ومحمد يكرم علي، وعليكرم حسين، وحسين يكرم ما أدري من.

إيش صاير فيكم؟ إيش فيكم؟

وهذه أمور كلها.

المشكلة وين تكون فيه؟ مو في أنك تقوم بالفعل.

ترى مو بكل أنك تقوم بالفعل، لأن أنا أعلم أن حتى هذا كلامي، أعلم أن من شأنه أن يثير ردات فعل عند الآخر.

ومثل ما يقولون في الأمثال، إلا على رأسه شيء تحسسها.

لكن أنا أقول، مثل ما أنت تعطي نفسك حق الممارسة، عليك أن تحترم الآخر في أن تعطيه في أن يأخذ حق التقييم وحق النقد وحق العارض.

أنت الحين، إحنا مسوي اللي سويته عشان إحنا نصفق لك.

زين، يمكن في ناس تصفق لك، بس بعد في ناس تبي تبدي وجهة نظرها أن ذو تصرف مو سليم.

وأنا أطمئن فيما يخصني، أنا لن أدخل بأي شكل من الأشكال في عملية تراشق أو تدافع.

لكن ظه، يعني، لكن توجيه الناس بما أعطاك الله، عليك أن تقوم.

هذا المنبر وظيفته أن يوجه، حتى لو كان هذا في استفزاز للآخر.

تعال، ما يصير اللي قاعد يصير ذحين، لأنك أنت تعيش في مجتمع.

يقول لك هذا النوع من الاستهلاك، الذي هو الاستهلاك عنوانه الاستهلاك التفاخري.

راح ابحث عن شوف إن من يكتب في علم الاجتماع، من يكتب في علم النفس، بحث هذا النوع من الفعل.

أوه، يعني مو بحكيك كنت؟ لا، والله أنا مو بحكي.

أنا هسه أعرض لك، شو يقول؟

طيب، شو يقول؟ هذا تحول غريب ودخيل في المجتمعات، حيث أصبح الاستهلاك بعد يقول وتوثيقه.

آه، هذا مو بس المشكلة في أنه يستهلك، لا لا لا لا.

الاستهلاك وتوثيقه عبر الوسائل الرقمية.

اسمع شو يقول؟ يقول مدعاة للتفاخر بالولائم والسيارات والهواتف النقالة والسفرات والأثاث.

نقط نقط نقط نقاط.

يعني، لأن ذا شيء واسع جداً.

الخي، الخي، الخي، الخي.

ليش قال هذا استهلاك تفاخري؟ استهلاك تفاخر.

هذا النوع، اسمع شو يقول؟ يكمل.

يقول هذا النوع مستفز الغالبية للانخراط فيه.

ومن أكثر ما يؤسف له أن ينخرط فيه من يشار إليهم بأنهم نخب.

وقد يخبطون بالعاقل.

ها؟ نخب؟ قال: أي والله.

شو اللي ودوها؟ قال: إذا استفزو.

قال: كل يساوي.

شوف، كل الناس عادلة.

شو كلهم؟ أنا بس.

العدل الله أكبر.

إذا أصبح لدينا تسليع لقيمة الفرد، أصبحت قيمة الفرد مسلعة.

صار الإنسان قيمته عند الناس، للأسف، بمقدار ما يمتلك من الأموال، بمقدار ما يرتدي من الثياب، بمقدار ما يركب من السيارات، بمقدار ما يملك من البيوت، بمقدار وبمقدار وبمقدار وبمقدار وبمقدار.

وصار الكلام يتكلم عن أولئك الذين يتكلمون أو بالنفعية مقابل الحرمان.

هذا قاعد يظهر ويصور وينشر في مجتمع يمكن غالبيته لا يستطيع.

وإحنا شفنا، أنا استعرضت قبل كذا سنة موضوع اسمه تسليع الدين.

عن أئك الذين حولوا الدين مثلاً لسلعة يباع ويشترى وفق الماضي.

كل يستغل الظروف ويوجهها بحسب رغبات.

طيب، أخيراً بس أنا ما أبي أتك على هذا كثيراً.

هؤلاء الذين درسوا هذا الجانب، شو يقولون؟

يقولون هذا راجع إلى عقدة نقص.

ترى حتى لو ما راح تعالج عنها، لا، بس هو ترى عنده مشكلة في الداخل.

يقدر يعوضها في هذا اللي قاعد يسويه، في هذه السيارات، هذه الملابس، هذه البيوت الفارهة، هذه السيارة.

يقول هو يعذر.

طيب، هذا أكون أنا بهذا أنهيت هذا المحور، وأعود إلى، وأذهب إلى المحور الثاني، إلى ما يسمى باقتصاد الدوبامين.

الدوبامين، يمكن البعض الآن بدأ يسمع هذا المصطلح يتكرر كثيراً.

وحسب علمي وعلمي قاصر، أنه في هذا الشهر الفضيل، في هذه العاشرة.

بسم الله.

>> في هذه العشرة.

صلوا على محمد.

>> اللهم صل وسلم على محمد وال محمد.

كثير من الخطباء تكلموا عن هذا، وهذا شيء جيد.

أنا في رأيي هذا شيء جيد، ولا تمل إذا تسمع أن هذا المقا، هذه القضية يتم الاتكاء عليها كثيراً.

كما يقول أحد العلماء: يقول: فإذا قالوا لنا لماذا تعيدون؟ قلنا: لأن الآذان لم تمتلئ بعد.

في قضية أنت عشان تعالجها، يحتاج لأنك تتكع عليها كثيراً.

أنا في هذا المحور ما أبي أطول واجد.

يقول: الدوبامين هو ناقل عصبي، أو كما يعبر عنه بأنه رسول كيميائي، محرك خفي مسؤول عن الشعور بالمتعة والرضا عند إنجازنا أو قيامنا بما نحبه، بغض النظر عن ماهية ما قمنا به.

فقد نحب ما لا فائدة منه.

أنا أحب أن أنفق، ولا عليك مني، وهذا ما في فائدة.

قال: ماك شغل فيه.

الدوبامين في عالم الاستهلاك هو هرمون التوقع والسعادة.

أنا أتوقع أني لما أصرف هذا الصرف وأبرزه للناس، الناس يقولون: أووه، ما شاء الله.

لا والله، رهيب.

والله أثره غني.

لا والله، عنده ذوق.

شفت هالشياكة؟ شفت البيت؟ شفت الأثاث؟ شفت شفت؟

هو يتوقع أنه يسمع بعض العبارات التي من حالها أن تجعله يعيش حالة من شنو؟ من الانتشاء والسعادة.

طيب، أنا على شلون بس؟

ما أستهلك وقت كثير، أبي أروح إلى جانب رقمي.

اسمع، قال لك معاي.

بسم الله الرحمن الرحيم.

إحصاءات الدخل والإنفاق الاستهلاكي في المملكة العربية السعودية عام 2023.

اسمع مني هال أرقام، وبقول لك أنا وين تقدر تروح تحصل عليها، عشان إذا أنت تبي تسوي فيها دراسة وتقعد تسمعها وأنت مرتاح.

الباب، اسمع.

واحد، بلغ متوسط الدخل الشهري المتاح للأسرة السعودية 1856 ريال.

بلغ متوسط الدخل الشهري المتاح للفرد السعودي 3977 ريال.

بلغ متوسط الإنفاق الاستهلاكي الشهري للأسرة السعودية 16028 ريال.

بلغ متوسط الإنفاق الاستهلاكي الشهري للفرد السعودي 3533 ريال.

وين ألقى الإحصاءات ذشان أشتغل عليها وأحللها وأقارنها؟

نشرة إحصاءات الدخل والإنفاق الاستهلاكي للأسرة 2023، الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية.

هذا متوسط دخلك أنت.

هذا متوسط دخلك.

متوسط دخل الدخل الشهري المتاح للفرد 300، 3977.

ما يتناسب أنك تروح تفك لك بنت لي، ولا يتناسب أنك ترك الحين، ما بيعدد أنا موديلات السيارات.

بعد البنت لي وراحت خلاص، ولا يتناسب أنك تحط هواتف بـ 10000 و 8000.

هذا دخلك.

هذا دخلك.

أنا القايل.

هذا الإحصاء، نشرة إحصاءات الدخل والإنفاق الاستهلاكي للأسرة 2023، الهيئة العامة للإحصاء.

عشان تعرف أن الحكومة هنا قالت: أنا شفافة، أنا ما علي، أنا مو مسؤولة عن هذا العبث.

تدري شلون عاد؟ خذ هذه إحصاءاتك.

هذا أنا درستك ودرت المملكة، وعينت ناس يدورون وياخذون عينات وياخذون معلومات، وسويت مركز للإحصاء، إيش طوله؟ إيش عرضه؟ وقدمت لك دراسة حتى أن تستفيد.

سرية؟ بالله عليك، أنا شلون أستفيد من؟

قال لك سرية؟ هذه متاحة.

هذه متاحة.

لذلك المفروض إحنا شو نسوي؟ نستفيد من هذه الأرقام.

نطالعها.

أنا هنا مو بشغلي أحط لك بروجكتر وأقعد أشرح.

يجيب لك واحد اقتصادي يسويلك ندوة عن هذا الموضوع.

لكن الأرقام اللي أنا ذكرتها هي الأرقام البديهية اللي تقول: هسه إحنا كجل، شلون؟

أنا والله ظنيت غير.

لا تظن غير.

طيب، أروح إلى جانب مهم.

اسمع، مبيعات التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية إلى عام 2025.

هذا بعد جديد.

أي والله، جاتك الحكومة.

وهذا أول ما صار في كورونا، قالت لك الحكومة: شدك، ولا تطلع، ولا تسوي لنا أذية.

ترى وباء، ولا تصير أنت عامل ناقل.

والله العظيم أن الغرامة 10000 للي يمسكونه برا.

صح؟ أتذكر قواعد في التلفزيون، قوموا يعرضون.

الحكومة قامت تعرض في التلفزيون الرسمي اللي يمسكونهم مخالفين.

بس ما في فائدة.

في ناس عنده استهلاك عجيب.

أتذكر، أمسكوا واحد في نقطة، هذا معروض في التلفزيون، فكمامات.

ويقولون له: خلك واقف بعيد، ومش عارف إيش.

وهذا كان أعتقد ما رتبته رئيس رقابة أو شيء، يكلمه.

يقول له: أنت هذا في التلفزيون، أنت تدري أن ممنوع الخروج ولا ما تدري؟

قال: والله أنا أدري.

قال: طيب، تدري في وباء والدنيا وقامت الناس تموت ولا ما تدري؟

قال: أدري.

قال له: زين، أنت ليش طالع؟

قال: طالع عشان أشوف.

شو تشوف؟ شو تشوف؟

البلد تتحمل هالنوع من الهراء؟ راء؟ تتحمل هالنوع من الهراء؟

وأنا دائماً أقول: لا تعتقد أن الجهات الأمنية فاضين، ما عندهم شغل كذا، وأنت اللي بتشغلهم.

لا يبا، هذه جهات تخدمك، تسهر ليل ونهار.

وإحنا واقعاً، هذه في شهر محرم، أنا واقعاً من الناس اللي أقول: مليون شكراً.

لا تفهم، هذه أمنك، ويرتب لك السير، ويضبطك، ويوقف.

أنت الحين تتحرك في سيارتك تحت التكييف، وهو قاعد في نقطة التفتيش، ويصخ حر ورطوبة، وهو واقف.

حتى ملابسه ذي تخليه في حالة من الإرهاق.

كلمة، إحنا ما عندنا أكثر من كلمة شكراً.

واقعاً، أنا أقدر أعطيه، لكن إحنا واقعاً نثمن هذه الجهود، نثمن هذه، هذه الأعمال الجليلة.

في واقع الأمر، عشان ينظم لك أنت مناسباتك، وتقيم شعائره، ودوريهننا، ودوري هنا، ويحاول يرتب لك الأمور بحيث أنك أنت على تتمها على أكمل وجه.

فلا أقل من أن نقول شكراً جزيلاً.

وإذا طالع، ليش طالع؟ قال: طالع أشوف.

حضر التجول؟ يلا تفضل، سجل، سجل.

فجات الحكومة استوت، قالت: أنا عشان أوفر احتياجاتك، وأخليك في محلك، تجي يجيك اللي تبيه.

سوت لك، دعمت التجارة الإلكترونية والتطبيقات، وصار كل شيء تطلبه أنت وأنت قاعد متكي، ويجيلك لمكانك.

وهذا الآن ماشي إلى الآن، ممتاز.

صار عندنا شيء اسمه تجارة إلكترونية في المملكة العربية السعودية.

ممتاز.

أبي أشوف أنا إيش صار في هالجانب؟

يلا، جاء في الأخبار الاقتصادية، وين؟ على موقع البنك المركزي السعودي.

البنك المركزي السعودي عنده موقع.

هذا اللي أنا أقوله، على موقع البنك المركزي السعودي.

سر؟ لا، معلومات متاحة.

نعم، متاحة.

لو أبي أنا آخذ، راح آخذ.

مالك حجة.

طيب، خلني أنا أشوف ماذا جاء في هذه الأخبار الاقتصادية.

يقول: سجلت مبيعات التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية عبر بطاقات مدى خلال شهر أكتوبر 2025 أعلى مستوياتها الشهرية على الإطلاق، بإجمالي تجاوز 30 مليار و 7 ريال سعودي.

30 مليار، محقق نمو سنوي بنسبة 68%، وبزيادة بلغت 12 مليار و 4 ريال سعودي مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024، التي بلغت خلالها 18 مليار و 3 ريال.

وذلك وفقاً للنشرة الإحصائية الصادرة من البنك المركزي السعودي ساما لشهر أكتوبر 2025.

شو استفيد أنا يا عبد الله الآن؟

تستفيد أنك تعرف إلى أي مدى صار عندك نوع من التغذية لهذا الإنفاق.

لذلك أنت تشوف، وأنا أشوف، وعندي في بيتي، وفي بيتك، والدنيا.

إذا جاك الطلبات، بالذات المتقاعدين من أمثالنا، يبقى أنت في البيت، إن شاء الله ما يحتاج يكمل.

خلاص، اطلع أنت على الباب، طلبية جاية، يكلف عليك.

لا، أنا لذلك أنا في بيتنا قررت أحط لي مكتب يم الباب، وأقعد، وإذا طلعت جيرانك اللي ما تشوفهم من زمان، تشوفهم الظهر.

صبك الله بالخير، طلبية.

تغذية للاستهلاك ولا لا؟

تجي تشوف، كله يحتاجونه؟ مو بكله يحتاجونه.

لكن تدريش اللي سهل؟ عشان توصل الأرقام إلى 30 مليار وأكثر؟

لأن هنالك أصبح هرموني يستفزك أنك تأخذ.

ولأن الحصول سهل، كل اللي عليك أنك تقعد.

ما عنده شغل، ما عنده شيء يسويه، متقاعد، قاعد يطقطق في هالجوال.

وما أبي على نسب من المواقع اللي كثرها، وتشوف ذ بريال، وذ بريالين، وشوي.

وقال لك فر، عندك جائزة، وفر، وعندك تخفيض 50%.

وذي يستفزه، ويحط له جوائز.

يقول له: خذ من ذي، أو وذي ما يحتاجها.

هو ما يحتاجها.

اشتر ثلاث سيوف حق اللعب بالشيش، ما يلعب حتى تنسو.

واشتري مسامير وبراغي، وهو عمره ما طق بمطرقة.

عشان يقولون بس الحريم؟ لا، حتى الرجال قاعد.

ومن ريلين وخمسة وع و 20، وطق طق طق طق طق.

جاته طلبية، يجي يفكككم.

وأنتم تشوفون الآن يتندرون الناس عن اللي يطلبون أشياء يظنونها كبيرة، وتطلع عبارة عن شنو؟ أشكال حق مكات.

والله ما ظنيته كذا.

تبي تعرف أن المسألة مبرمجة عند هؤلاء؟

شوف أنت إذا جيت ترجع، شو يقول؟ ذه لك، ويسيل لعابك مرة بعد مرة بعد مرة.

هذا هو اقتصاد الدوبامين.

بس واكتفي بهذا القحور الأخير.

إيش عنوان المحور الأخير؟

الدين خارطة طريق.

في ظل هذه اللي تسمى سيولة فكرية، سيولة دليل أن إحنا ما عدنا نفكر بوعي، وصارت عندنا مشكلة اجتماعية.

اسمع ماذا يقول.

الدين هو الذي يضبط.

يقول الدين يربط الدوافع الذاتية بسيل من الخبرات في الحياة وتطوير الفرد تطويراً يجعله يؤمن بأن مصالحه الخاصة والمصالح الحقيقية والعامة للإنسانية التي يحددها التنظيم الاجتماعي الإسلامي مترابطان.

الدين إذاً هو الإطار الوحيد الذي يمكن للمساءلة الاجتماعية وأن تجد ضمنه ضمنه التصرف الصحيح.

ولا يمكن التنظيم الاجتماعي أن يتغلب على مشكلة التناقض بين الدوافع الذاتية والمصالح الاجتماعية إلا إذا كان إطاره دينياً.

تقول: إيش فيك؟ وديت للدين الحين؟

بوريك ليش.

وطبعاً من ذا اللي قال هذا الكلام؟ هذا في كتاب بحوث إسلامية للشهيد الصدر، رضوان الله تعالى عليه، صفحة 326.

يجي الإسلام يقول لك: أنا أقول لك ليش.

الصدر قال هذا الكلام.

إيش قال بعد؟ وقال الله: "وكلوا واشربوا".

ها؟ "ولا تسرفوا".

"ولا تسرفون".

بسرفان حلال حلال؟

لا، الله سبحانه وتعالى في القرآن، في القرآن يعطيك صفة الإلزام.

أنه لا يحب المسرفين.

أنه من >> الله أنت تريد أن تكون في إطار محبة الله ولا العكس؟

الله يقول: أكل، اشرب، رب عليك بالف عافية، لكن لا تسرف.

الله لا يحب المسرفين.

بعد الاعتدال في الإنفاق.

"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط".

يصير عاد أنت أمة ماسك، وعيالك مساكين حسرة عليهم قطرة الماء.

أو أنك هاد الدنيا، وأنا إذا ما أشوف السفره قبالي مملوءة بفلوسك، أنا اللي جايبها، ولا ذك تقول: ولا جيب الخير واجد، خله.

لا، ما يصير كذا.

الله يقول: لا في ضوابط.

لذلك إحنا حطينا العنوان بأن الدين خارطة طريق.

إن المبذرين إيش فيهم؟ إيش فيهم؟

قال: "كانوا إخوان الشياطين، وكان الشيطان لربه كفوراً".

آه.

لذلك هذا الدين الذي هو يضبط، ما هي صفته؟

إحنا شفنا الآيات القرآنية، بس أبي أتوقف هذا التوقف الأخير.

اسمع، الدين ثورة فكرية.

هذا تعريف من تعريفات الدين.

ثورة فكرية تقود الإنسان إلى الكمال والترقي في جميع المجالات.

الدين يضبطك، يجعلك إنسان متحضر.

تقوم تقويم الأفكار والعقائد، و وتهذيب الأوهام والخرافات.

تنمية الأصول الأخلاقية.

تحسين العلاقات الاجتماعية.

إلغاء الفوارق العنصرية والقومية.

هذا هو الدين.

هذا شغل الدين.

زين، من ذا اللي يقول هذا الكلام؟

هذا يقول به آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني، حفظه الله، في كتاب الإلهيات، في الجزء الأول، صفحة 60.

لذلك أنا لما أجي أتحرك إلى المعصومين، طبعاً روايات المعصومين أيضاً فيها نفس المجال.

ولكني أنا سأتجاوزها إلى إلى أين؟ إلى المثال الأخير، عشان بعد ما نضغط، ما ننضغط في الوقت كثيراً.

لذلك أنا لما أجي أشوف هذا الدوبامين ماذا صنع في قتلة الإمام الحسين؟

هؤلاء ليش تحركوا؟ كلهم تحركوا من أجل المال.

كلهم، كلهم جو.

هذا شفنا عمر بن سعد.

إحنا لازم نتك عليه ذا.

عمر بن سعد بن أبي وقاص.

لذلك لا أحد يقول على المنبر، ولا أحد يقول حق عياله: عمر بن ناحس.

يجي تالي ولدي يض الصغير، يكبر، يدور واحد اسمه عمر بن نعس.

قتل الحسين؟ ما يلقاه.

لا، لا، لا.

هذا حط اسمه كامل.

هؤلاء القتلة يجب أن تبرز هوياتهم الحقيقية.

يجب أن يشار إليهم بالبنان.

أن هؤلاء قتلة، وهؤلاء هم من قتلوا الإمام الحسين.

هذا عمر بن سعد بن أبي وقاص، الذي قاد الجيش الذي قاتل الإمام الحسين.

إنما قاتله من أجل حطام الدنيا.

يجي يقول: يعني أتركهم؟ الكره؟ شلون أنا عايش؟ عندي أحلام أني أكون والي على هذه المنطقة؟

الآن يوم جات الفرصة، صارت متعلقة بقتل الحسين بن أمير المؤمنين.

قتل الحسين بن علي.

قتل الحسين ابن رسول الله.

قتل الحسين ابن سيدة النساء.

من وزنه عند الله؟ سيد شباب أهل الجنة.

كم حصانة عند الإمام الحسين؟

كم حصانة؟ حسين مني وأنا من حسين.

كم حصانة؟

هذا من أهل البيت الذين أراد الله أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيراً.

نصوص إلهية ونبوية تشي كلها بأنه صاحب حصانة لا يمس.

زين، والري شلون؟ الري ذي ثمنها دم الإمام الحسين.

قال: أتوب للرحمن.

من سنتين هو أوجد له عذر عشان يبقى يعيش حالة من السعادة.

حالة من السعادة.

وخولي يشيل رأس الإمام الحسين ويقول: أملا جرابي، حط في جرابي فضة وذهب.

أنا قتلت الملكة المحجبة، قتلت خير الناس.

أما وأبوه؟ شلون يعني؟

هذا قتله في لحظة وعي، يعرف من يكون؟

ولا كان عنده اشتباه؟ لا، تماماً.

مثل السيدة الزهراء عليها السلام، عندما وقفت في خطبتها الفكيه، وقالت بأعلى صوتها: "اعلموا أني فاطمة وأبي محمد".

>> اللهم صل وسلم على محمد وال محمد.

ليش قالت: "أبي فاطمة وأبي محمد"؟

هم يعرفونها.

دخلت المسجد، بكى وراو ها، وهي في الطريق بكى.

هذا يعني أن شخصيتها معروفة.

لماذا تقول: "اعلموا أني فاطمة"؟

واقعاً، كانت تستدعي كل مقامات الحصانة لديها.

أنا مو بـ إنسانة عادية، فاعرفوا مع من تتعاملوا.

لذلك، إن الذين جاء حاربوا الإمام الحسين عليه السلام، لم يكونوا بالضرورة يكرهونه.

لذلك الفراصدق إيش قال للإمام؟ الإمام الحسين قال له: "قلوبهم معك، يحبونك".

يحبونك، لكنهم كانوا مستهلكين بامتياز.

ثقافة الاستهلاك كانت مسيطرة عليهم.

قبل ثلاث أو أربع سنوات، أنا قدمت موضوع اسمه: مذاهب القتلة.

أنا أقوله الآن للي يبي يرجع يشوف، يسمع ذاك الموضوع.

بينت الشعارات اللي استخدمها قتلة الإمام الحسين، كلها كانت شعارات للخواف.

ج أنت تدري أن ابن أبي الحديد في شرح النهج يتكلم عن بيعة الإمام الحسن عليه السلام؟

شو يقول؟ يقول: "وقد اجتمع على بيعة الحسن بن علي أعظم مما اجتمع على أبيه في المدينة".

راح راجع النص.

يقول: اللي بايع الإمام الحسن أكثر من اللي كانوا يبايعون الإمام أمير المؤمنين في المدينة.

وكانوا يحبونه أكثر مما يحبون أمير المؤمنين.

لا تستغرب.

عائشة تقول هذا الكلام.

عائشة كانت تقول في البخاري، الرواية للزهراء في المدينة.

وجه مضمون روايتها موجود في البخاري.

تقول: الزهراء في المدينة، لها حصانة الصحابة يحبونها.

لها في المدينة.

اسمع شو تقول: "وهذا ليس لعلي في علي بن أبي طالب".

قال: يحبون، يحبون الزهراء، بس ترى أمير المؤمنين ما يحبونها.

كلام عائشة.

ارجع إلى البخاري، ارجع شف البخاري.

يقول: بس علي لا.

ليش؟ علي بن أبي طالب عنده مشكلة.

مشكلته شنو؟ من اعتدى عليه؟

والله علي بن أبي طالب كان يجي يقول: "أفاطمهاك السيف؟".

زين، هذا السيف الذي يقطر دم بـ أمر من؟ ودماء من؟

أما الآن، فـ أمر رسول الله صلى الله عليه وآله.

وأما دماء من؟ فـ دماء هؤلاء الكفرة الفجرة الذين سلوا سيوفاً في وجه رسول الله.

لذلك السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها، قالت في خطبتها في مجلس يزيد: "وستعلم أنت ومن مكنك من رقاب المسلمين من حزب الأحزاب، وشهر الحراب، وهز السيوف في وجه رسول الله".

إيش قد ذكية السيدة زينب؟ إيش قد عبقرية في تفكيرها؟

تقول حق يزيد: إن شاء الله أنت خصم.

لذلك قلت أنا من الليالي الأولى: زينب كانت ترى أن يزيد خصم غير مكافئ.

مو بكفو.

أنت ما عندك مقومات حتى أن تصير عدو.

أنت واحد من الأدوات التي استخدمت لمحاربة رسول الله صلى الله عليه وآله.

أنت دورك كان أن تقتل الإمام الحسين عليه السلام.

وهنالك دور لمن قتل الإمام الحسن.

وهنالك دور لمن قتل أمير المؤمنين.

وهنالك دور.

لمن قتل السيدة الزهراء؟ ذلك الذي وقف وقال: دفنا دفناه. أنت شنو أنت بالنسبة لنا يعني؟ ولكن أنا مضطر إني أتعامل معك، ولأن جرت علي الدواه، شو أسوي أنا؟ شو أسوي؟ صرت مجبرة إني أوقف أتعامل معك، مثل ما تعاملت مع من قبل، منذ معاه مع عبيد الله بن زياد، اللي قالت له أم كلثوم: لا تحاج وتخاصم ولا تردن، قريباً موردهم وشيكاً موردهم، ولتعلمن غداً لمن الفلج، تكلتك أمك يا ابن مرجانة.

هل أصيب البيت المحمدي بحالة انكسار بعد شهادة الإمام الحسين؟ ولا تفجرت الطاقة الإعلامية للبيت المحمدي؟ بدأ الإمام زين العابدين يبث، وبدأت السيدة الزهراء السيدة زينب تبث، وبدأت أم كلثوم وسكينة، وبدأ الحرم الحسيني يتحرك على أنه وسيلة إعلام مضادة للإعلام الأموي. لذلك أبطل مشروعه، ما قدر يتفرد بالرواية، ما قدر الدوبامين الخاص فيه يغذي هرمون السعادة لديه، لأنه وجد تيار استطاع أن يقعه. قال له: أنا أحاكيك، أنت تحاج تخاصم، ستعلم لمن الفلج، تكلتك أمك يا ابن مرجانة، حرام الإمام الحسين.

لذلك عبيد الله بن زياد يوم يقول -يعني هذه الأيام- الحرم في الكوفة، يسأل: من هذا؟ قالوا له: هذا علي بن الحسين. قال: أوليس قد قتل الله علياً؟ شو يبي يسوي؟ يبي يظلل فكر الناس أننا قدر الله، وأن الذي قام بعملية القتل مو بحنا، مو بحنا، احنا أدوات لله، الله اللي اقتلك الإمام الحسين عليه السلام. الإمامير الإمام علي بن الحسين شو يقول لك؟ لا لا، نعم كان لي أخ اسمه علي، قتلها أنت قتلت. شو الإشارة بإصبع الاتهام؟ أنت قتلت. الله يتوفى الأنفس، أنت هذه النفس ما تستطيع أنك تنتزعها، الله يطلعها، الله يقبض هذه الأرواح، يتوفى الأنفس. أما القتل، أنت اللي تقتل، أنت اللي قتلت. فلا توهم الناس بأنك أنت قدر الله، لا لا.

لذلك الإمام علي بن الحسين يقف ثوا في الكوفة، وهم بين باك وباكية. هؤلاء يجي يقول لهم: تبكون؟ مع السيدة زينب دار حوار عجيب، يفترض أنهم في حالة من الإجهاد والتعب والعطش. يجي يدور هذا الحوار بين السيدة زينب، بين الإمام زين العابدين، بين سكينة، يقول لهم: تبكون؟ إذاً من قتلنا؟ عجيب! إذاً من قتلنا؟ لذلك ذلك الإمام علي بن الحسين شو يقول؟ يخاطب أهل الكوفة، يخاطب هؤلاء يقول: بأي عين تنظرون إلى رسول الله؟ تجون يوم القيامة، هذا الحين كل المذاهب الإسلامية تقول إن الشفاعة الكبرى هي شفاعة من؟ شفاعة رسول الله. أنتم بتجون تطلبون شفاعة قتلة أنتم؟ يقول: بأي عين تنظرون إلى رسول الله إذا قال لكم -هذا الإمام علي بن الحسين بيعطيهم الأسئلة، يلا هذا بنسرب لك الأسئلة عشان تذاكر تجهز جواب- إذا قال لكم: قتلتم عترتي واستبحتم حرمتي فلستم من أمتي، يلا توكلوا على الله.

بدأ الإعلام المضاد يشتغل. لكن أيها الأحبة، في أي حالة وصل حرم الإمام الحسين عليه السلام؟ في حالة من الإنهاك منذ اللحظة التي سقط فيها الإمام الحسين على بوغاء كربلاء. طحت يا حسين بالحومة، وخيمتنا عمدها طا. عقبك لا هنا لي عيش، ولا ظل القلب مرتاح. عمر ما فارقتك بتدري يوم، واحنا الصغار من حضن أم الزهراء وجوانح در الكرار. أشوفك ما يبعيوني، وأسولف به كل نهار. إيش بدي عايش وياي من ذاك الزمان أشباح؟ وإذا ودك كون أنساك، وبطل النوح وونيني، خذ ذكراك من قلبي، وخذ صورتك من عيني. من لكن صغار أبارك تباريني، إيش بدي عيش وياي من ذاك الزمان أشبع.

والله عجا جايب! ما تزلزلت يا كوفا وراس الشهيد حسين في سوقك على الثنا؟ ولا خسفتي وانذهبت بزلزلة عاد؟ بساعة اللي واجهت زينب بن زياد في وسط مجلس، وقف بقيده السجاد. يا أرض سيخ بالملال، وقفت النسوان. وأمست نهم لابسة ثياب الجديدة، والكل علينا من الفرح يا أصفق بإيده. والكل يقول لصاحبه: أيامك سعيد بذبح الحسين كربلاء وجيت النسوى.

يا الله، وفقنا لما يرضيك، جنبنا معاصيك، آمنا في أوطاننا، لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نقسم عليك بمصاب سيدنا مولانا الإمام الحسين عليه السلام، وبحرمة المروع شاب، مرضانا، كاسرانا، ضي حوائجنا، ادفع الداء والبلاء والوباء عنا، يا أرحم الراحمين. جماعتي الحاضرين والمستمعين ومن يلوذ بهم، احفظهم فرداً فرداً. المؤسسون الباذلون لهذا الاجتماع والاجتماع، تقبل اللهم عملهم، أطل في أعمالهم، أوسع في أرزاقهم. إلى أرواح موتاهم وموتاكم، موتى المؤمنين والمؤمنات، ومن مات على الإيمان، ومن لا وارث لهم، ومن لا ذاكر لهم، إلى أرواحنا سلكت مع الأرواح. اللهم الجميع ثواباً المحترم الفاتحة.