Transcription
[موسيقى] السلام عليكم، كيف الحال أصدقائي؟ لابأس عليكم؟ كلشي هو هذاك. تلاقينا بعنوان جديد، لِكُومنتير نايضة طلبت سكيب، أعطيناها لكم. مذكرات الموت، خدامين عليها، ورد السحر حركت مع دمي الشهر اللي فات. لحت بزاف ديال الأجزاء، ومتابعين باقي واحد الجزء، راه قصير بزاف. ذاكشي علاش عطلت باش نزيد ندير فيه شي لعيبات باش يكون طويل شوية. فما عليكم إلا بالصبر، هذا جديد، وته مفرع اطو فرصة لكل قصة، حيت ما غنوض ونحط لكم شي حاجة غير هكاك، خصوصا مني نقول لكم بحال هكاك، القصة فيها ما. صديقنا الديب ستوري اللي قديم عنده بلاصة. حبس كاص واحد الوقت، تكوس صراحة ماكين ما، ولكن را يسمعني لاح قصة جديدة، ورا رجع بحلة جديدة وبقوة هذ المرة. ما بقاش غيحبس، را كاين الليان ديالك، القصة دياله في الديسكشن، بهذ المرة دخلوا عنده بالصح. خليو ليه ابوني، غادي تكونوا ديجا بزاف منكم دايرين ليه ابوني وتعليقات بسميت ميم، ما تحشمي الخوت. على العموم، حلوا دماغكم مزيان مع القصة، وسير شي بلاصة مزيانة، تأكد باللي فرعت جيم. جيم مهمة بزاف، ابوني الخوت، ما بقى والو 200 ألف متابع، عائلتنا كبرت، وصوتنا بيتسمع. يلا مع راسك، ويلا بنا. أنا عبد الصمد، كطول يا صمد، عندي 45 سنة، عشت منهم 10 سنين كنخدم على أخويا الكبير الغالي. بعد مرض مسكين بواحد المرض نادر، كيشبه واحد المرض اللي سميته روته. وهذا روط كيضرب الصغار، كيدير مشاكل في الجهاز الهضمي وبزاف. تقدروا تبحثوا عليه. خويا كان ملياردير، لاباس عليه، درسة صحيحة في البلاد، ولكن مسكين تضربه المرض، وتكرفص. ودرنا به عند أكبر الدكاترة في العالم كامل، ولكن مالقاش شي علاج اللي يشفيه. المرض سيطر عليه درجة خويا ولا خايف يخرج من الدار، حيت مسكين كان يتبول بلا ما يحس، خيف يشوفوه الناس، وتولي فضيحة، ويدوز في الصحافة والتلفزيون، حيت هو شخصية معروفة في البلاد. طبعا مكيبغيش حتى يلبس ليكوش باش ماطيح الهبة ديال قدام راسه. طلب مني نشوف ليه رمل، الله يعمر ترد ليه البال، وأنا رفضت. كفاش نشوف ليه رمل غريبة على عائلتنا، تقابل خويا؟ أنا هذاك، أنا الأول نقابله، حى شي واحد في الدنيا مايبقى معه من غيري. من ديك الساعة وأنا خدام على خويا، كوكل، كشرب، حتى كاندي الطوالي ونغسل ليه الغالي. خويا ولا عظم، ضعف بزاف، اثر من القياس، ولا الجلدة لاصقة على العظم، ومع الوقت تقطعت في الهضمة كاع، ولا غير كيفل الصراحة. فين ما جلس حداه كيبدا يفل، ما عرفش شكيفل عل خويا. منها مرض وهو كعامل الكلب دياله حسن مني. الكلب ديال النجس اللي ما عرفش علاش خويا مدخله معيش معنا في الفيلا. ذاك الكلب كيبقى يلحس فيه ويلعب معه، ما يخليش حتى نوضح، حتى أنا ولا نصلي. ولكن صافي، أنا توكلت على الله، وقلب يرتاح على ذاكشي اللي غندير هذ الليلة، وسممت هذاك الكلب. أصلا أنا خريج ديال العلوم، و كعرف بزاف على السموم. كنا جالسين، والكلب كلسم، وجا جلس حدانا، بدا كيركل في الأرض، وموت، وسي ما فاهم والو. خويا الغالي كان كيشوف في شوف ديال الاستعطاف بلا ما يدوي، باش ناخذ الكلب و عند الطبيب. بدا خويا كيبكي بلا ما يتحرك. خويا منهار، مرض، ما عمره بكى حتى شاف الكلب دياله كيموت. قربت لعند خويا حتى ولت نفسي مع نفسه، وشفت ليه في عيني، وقلت ليه: أنا اللي سممت لك الكلب ديالك. تبول خويا على راسه وهو جالس على ذاك الكرسي، ونزل ذاك الماء من تحت منه في واحد الطاسه كبيرة حطها أنا. قلت ليه وأنا كنعطيه بالظهر، وكنب عليه: واش عرفتي علاش قتلته؟ ما جاوبني، بقى يتبول وأنا نقول له، وأنا معصب حيت هذا الكلب بحالك بالضبط، ما مخليني حتى نعرف كيفاش نصلي، وعد زيد ماكيحمّلني ويبقى ينبح علي، وخا أنا اللي كوكل ونشرب ونجمع ليه. استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ومسحت وجهي بيدي بعد ما درت فيها شويه ديال المسك باش نكال راسي، حتى تكيت مزيان. قربت لعند خويا وقدت ليه الجلسة دياله، ولكن طاح ليه من بلاصته، طاح حدا الكلب. جريته، تكيته، وهزيت مخدة في يديا، حطيت رجلي على صدره المعضم، وسفت عليه بالشهد، وحطيت ليه ديك المخدة على وجهه، وبديت كنخن فيه. بقى كيتحرك وكيفر، ولكن مات بالزغب. سال عمره، أصلا كان غيموت، غيموت، أنا غير قربتها شوية. خليته فيديك البلاصة، وريوك هابطين ليه من فمه محلول، وخديت الجثة ديال الكلب، دفنتها في الجدة ديال الفيلا، ودخلت عاود ثاني للفيلا. مشيت للحمام، دوشت واغتسلت وتوضيت، وجلست كنصلّي صلاة الاستغفار. بعد ما صليت، عيطت للاسعاف باش يجي، فعلا جا الاسعاف، والخبر ديال الموت ديال خويا وصل للصحافة، وجاو حتى البوليس. جا عندي واحد الضابط اللي سميته شادي المرشيد، باقي شوية صغير، بين باللي يلا تخرج وخدم، وبين بلي باغي يبين راسه باش يترقى. بقى كيسولني على أخويا. اه نسيت نقول لكم، ملي الاسعاف والبوليس جاو لقوني كنبكي، والدموع كطيح في الأرض. سخفت لهم جوج ديال المرات من الصدمة على الموت ديال خويا حبيبي. الضابط فاش جا، بقى كيكلمي فيا وحط يده على كتفي، سولني على أخويا، وأنا نقول ليه: آه، أنا اللي كنت مقابله 10 سنين هادشي، كنت أنا اللي كنكوّله، وكننّقّيه، وكلشي، وأنّ اللي كنعطيه الدوا، وكنقول له حتى الدم ديالي، حيت احنا نفس الفصيلة ديال الدم. شاف في الضابط، وقلب ليا كارت ناسيونال ديالي، وقال ليه: كنقل ليه الدم، ولكن أنت ماشي دكتور، سي عبد الصمد. قلت ليه: آه، ولكن أنا دارس العلوم، وكنت خدام في واحد الصيدلية، ودوزت واحد السطاج في السبيطار. شاف في واحد الشوفة ما عندهاش المعنى، بقى كيشمشّم بحال شي كلب ديال البوليس، وسولني وهو شاك: قال ليه: شنو اللي وقع البارح؟ قلت ليه: والو، خويا عمره كامل وهو عيان، عنده واحد المرض نادر، والدكاترة كانوا كيقولوا باللي جهد يبقى شهر واحد ويموت ولا شهرين. ولكن حيت أنا قابلته مع ذاك الدوا الغالي اللي كنا كندير ليه، الدوا اللي أصلا جبناه من الشركات ديال الأدوية دياله، الحمد لله طول معانا، كان من سنين ومس لمدّة 10 سنين، ولكن مكتب الله البارح بغاه مولاه. بعد ما صليت العشاء مشيت نطل عليه، لقيت النفس دياله مقطوعة، هادشي اللي كاين. ذاك الضابط ولد الكلبه ما كانش مركز معايا كاع، كان مركز على الزربية اللي محطوط فوق من الكرسي اللي يجلس فوق منه أخويا. مدّى على ديك الزربية، بقى كيجمع في شي حاجة، من بعد سرح يد قدامي، كان وصل من يدي شعر ديال الكلب، وقال: هو المرحوم كان عنده شي كلب. راسي كنبكي باش نفكر، جاوب وان نقول لله: آه، ماتش شي سيمانة هادي، حيت الكلب كان هو كبير في العمر وكان مريض، وشعره كيطيح كيف ما أنت شفتي. سكت هذاك الضابط شوية ويقول ليه: المرحوم ما عندوش شي واحد من غيرك اللي من عائلته؟ قلت ليه: آه، غير بوحدي. تمشّى ذاك الضابط قدامي لجهة الجردة، وقال ليه: وطبعا دفنت الكلب في الجردة، ممكن توريني فين دفنتوه؟ قلت ليه: ما قلتش أصلا ماشي أنا اللي دفنته. قال ليه: آه، وشكون اللي دفنه؟ قلت ليه: جبت واحد السيد كان واقف في الشارع، ما كان عارفه ما والو، ما قلتش عليه، ما بغيتش أنا نقيس الكلب، خفت تتنجس، وزيد أنا ما كنسبر لِمنظر ديال الموت، هادشي اللي كاين. السيد اللي دفنوا، بديت كنبكي وكنقول: لمن غتخليني أخويا الغالي؟ ولكن ذاك الضابط ولد الكلبه ما كانش شاف الجردة مزيان، وقال: خصنا نحفر. قلت له: الشاف الجردة كبيرة بزاف. قال ليه: و تسهل ليا المامورية أسّي عبد الصمد. تفكرت كنت واقف مع السيد ملي كان كيدفن في الكلب، وريني غير المنطقة بعدا باش تنقص علينا التمارة. شد ليا الضابط في دراعي وجرني معه، وعيط على واحد البوليسي باش يجيب واحد الفاس ويحفر في الجردة. راسي ما فاهم والو، كنقوّل باللي راني ما قلتش، وكعت لِذاك البوليسي، وكنقول: حفر هنا، لا لا لا، هنا، هنا، لا، ما حالش أنا، شوف ديك الجهة. ذاك البوليس تعصب، يحفر وب يحفر، كل شوية من بلاصة. فهاد الوقيتة هادي، الضابط شادي جاب الكرسي حطّه وجلس كيكمي في واحد الكارو كيتفرج. دخلت علينا للجردة واحد البنت صحافية، كانت زوينة بزاف، شادة في يديها واقة وستيلو، وكانت كتسول على الضابط اللي شاد القضية. طبعا ذاك الضابط شادي شافها وعجبته، وقف من الكرسي، وبحركة لا إرادية سرح شعره للور، قالت حتى الرافطة دياله، ونفخ صدره وغلط صوته، وقال ليه، ها هو كيمد يديه لعندها باش يسلم عليها: شادي المرشيد، الضابط اللي شاد القضية، ياك لاباس؟ قالت ليه: سارة الخميسي، صحافية في جريدة… خليتهم أنا تما، وانتهزت الفرصة، وقلت لِذاك البوليسي اللي كان كيحفر بلا ما يرد ذاك الضابط البال: تفكرت واقيلا آجي حفر هنايا. شاف وهو معصب، وجاب الفاس ويضرب مع الأرض، ضرب في البلاصة اللي قلت ليه، وهنا تفرقعت واحد الجعبه، الجعبه اللي كتخرج المال، روبين كنستق به الجردة، وكتفرقع تطرش الماء علينا كاملين، وترش حتى على ذاك شادي هو وديك الصحافية. شادي الضابط ذاك البوليسي وقال ليه: يا المكلخ، حفرتي فوق الجعبه؟ عدّ رد البال. قبل ما يجاوبوا ذاك البوليسي، عاود شاد يسبو وجار عليا من البلاصة. أنا ديك الساعة مشيت لجهة الباب ديال الجردة فين كاينين الصحفيين، وجلست كنبكي وكنغوت، وكنقول لِذاك الضابط: حسبي الله ونعم الوكيل، حرام عليكم، خويا يلا مات وميت لداخل، وأنتما كتحفروا في داره، وفرقعتوا ما باغيين تترقوا، وهادشي علاش على قبل الكلب ميت. نخلي بنادم الميت وصل من الفيلا، وكتقلب على كلب، وطحت في الأرض كنبكي. طبعا هذا الصوت ديالي كان عالي، وكاع الصحافة جمعوا وبداو يصوروا ويسولوا شنو واقع. شادي الضابط جمع راسه وصفط كاع دوك الصحفيين، بعد ما خلا البلاصة، اعتذر لي، حط يد على كتفي، وقال: البقاء لله، وعطاني جوج ديال الخطاوي، من بعد وقف ورجع عاود تاني قرب لعندي، وقال ليا في ودني: والف مبروك، خوك راه كان من أغنى الأغنياء ديال المغرب. شاف في واحد الشوفة اللي غريبة، ومشى. بعد سيمانة على هادشي، مشيت نتلاقى مع المحامي. هذا المحامي هذا كان هو اللي مكلف بِعِ القضايا والمسائل ديال خويا، كان سميته بوبكر. مشيت لعنده لمكتبه، كان محامي اللي كبير، كنت باغي نعرف الورث شنو فيه، وتفاجأت، تفاجأت مني الحمار ديال خويا الغالي مخلي ليا التخربيق، مخلي ليا مصيبة. هذاك المحامي بوبكر الحسين، كان فيت في عمره 60 سنة، ولكن تشوف تقول شاب عنده 35 عام. كان شد كاع البيزنس ديال الغالي خويا، كان أكثر واحد كاثق فيه. بعد ما شربت معه القهوة وعزاني، قال ليا: المرحوم كيف ما أنت عارف كان من الأغنياء ديال المغرب، الثروة دياله كانت كتقدر بالمليارات. قطعت وان نقول له: كيفاش كانت، شنو كانت؟ ياك الثروة ديال خويا هي هي؟ ما جاوبني، وحل واحد المجر حداه، جبد منه سوط، وجاب واحد الخزنة، حلها وجبد منها ثلاثة ديال الجويان. رجع جلس على المكتب ويقول ليا: أنا بغيتك تكلم وما تقاطعني من نكون كندوي، حيت أنا بحالي بحالك ما عرف حتى شي حاجة. قال: اللي عارفه هو أخوك من سنين هادي، صفا 70% من الشركات ديال سبات دياله اللي كاينين برا المغرب، باعهم وحولهم لِواحد المبلغ اللي كبير بزاف، تقريبا 100 مليار دولار. هذا المبلغ هذا اللي جاب من برا المغرب راه غابر، وشي واحد ما عارف عليه شي حاجة من غير خوك الله يرحمه. ولكن نقدر ناكد لك أنه هذا المبلغ كاين هنا في المغرب، وما عندي الوراق اللي كا تثبت الكلام ديالي، تقدر تاكد منها بوحدك. عطاني الدار، في الأول كنت باقي ساهي ومصدوم، كت مخلوع، كنت معصب في نفس الوقت، وأنا نقول له: كمل. قال ليا: دابا عندك ظرف، الظرفين بجوج اللي باقين عندي فيهم الوصية ولا الوصيتين اللي كيدّوا على المليار دولار اللي هي قيمة العقارات والشركات والمصانع اللي كاينة في المغرب، وحتى دوك اللي ما صفاهومش في المغرب، اللي ما باعهمش. هذ الوصية بجوج، كي خصك، واحدة غاتفتح دابا، وواحدة غاتفتح من دابا عام. آجي نفتحو ديال دابا. حلّ الأولى، وبدا كيقرا، وقال ليا: ه اللي مكتوب: أنا غالي الخالدي، وفي كامل قوايا العقلية، أكتب وصيتي إلى أخويا عبد الصمد. أنا عارف أني كنت قاسي عليك من ملي كنا صغار، ما بغيتك تقلق مني، وبغيت تسمح لي حيت غادي نبقى قاسي عليك وقاص معك حتى بعد الموت ديالي. هذا الجوا هذا خليته مع الأستاذ… قاطعت الكلام ديال المحامي، وكنت معصب، ودوّيت بالجهد، وقلت ليه: جوا جوا أخويا، هادشي اللي بقى خاص أمي. شاف في المحامي من تحت من نضّرة، وبان باللي تقلق. كمل القراية ديال الوصية، وقال: أنا خليت لك هذا الجوا هذا مع الأستاذ بوبكر، وفي الوصية ديالي الأولى، واللي غاتفتح بعد ما نموت مباشرة، أما الجوا الثاني في الوصية الثانية، اللي غاتفتح بعد ما يدوز عام من الموت ديالي. أنت راك عارف طبعا، بي راني ما كولد، ماقدرش نولد، وهادشي رضيت به، رضيت بمكتب الله، درت على الدكاترة، ولكن بلا فائدة. ولكن أنت ما عارف أخويا، أن في أيام شبابي تزوجت 10 ديال المرات، بصراحة كان زواج بغرض المتعة، حيت ما بغيتش نغضب الله عليا بالزنى، كان زواج شرعي، وكلهم طلقته منهم اللي في المغرب، ومنهم اللي برا المغرب. ما نطولش عليك، خمسة من هادوك اللي تزوجتهم قالوا ليا باللي حملوا مني، وطبعا أنا ديك الساعة ما تقتهومش، وقلت باغيين ينصبوا عليا باش يديو ليا الفلوس. ودازت السنوات ونسيت الموضوع، تقريبا فاش مرضت بديت كنحلم، وكنشوف أحلام اللي غريبة، مفهمهاش. حتى جتني واحد العلامة من عند الله، واحد الحلمة، علامة كتقول باللي عندي واحد النسل بعيد عليا. فقررت أنه في الوصية ديالي، أنت وبمساعدة ديال الأستاذ بوبكر تلقى الولاد ديالي، ودير لهم تحليل ديال الدي إن إيه، ولا واحد فيهم طلع من صلبي، يطبق شرع الله في الورث ديالي. وإن لم يتبت نسب أحد، الثروة ديالي كلها ياخذها أخويا عبد الصمد. وريتي الشرعي را كاينين، حتى الوراق ديال الزواج ديالي، والعناوين ديال الطلاقات ديالي في نفس هاد الجوا. ومن دابا لوقيته اللي تلقاو طلقاتي، ولادهم خويا عبد الصمد غادي دير الإدارة ديال الثروة ديالي، وغادي تاخذ سالير ديال 10 المليون في الشهر. أنا الخوت، تعصبت بزاف وأنا كنسمع، وقلت لِبوبركر المحامي: كيفاش خويا عنده الولاد؟ خويا ماكيولدش، وعشرة المليون في الشهر، حتى هي فلوس، أنت بغي تشفر ليا رزقي؟ يلا غنشنق مع المحامي. تعصب، وقال ليا: الوصية مكتوبة بخط يد أخوك، والوراق كلها قدامك، ما بغيتش تيقني براحتك، أنا راه محامي موثوق وعارف شنو كندير. غير هو يكون في علمك، الوصية غاتنفذ، غاتنفذ، يا بخاطرك، يا بزز عليك. خرجت في حالتي، عيط ليا المحامي على الأمن ولا السكورتي باش يخرجوني برا المكتب. رجعت في حالتي للفيلا وأنا معصب، وكنلعن وكنسبّ في المحامي وخويا وهاد ولاده. جبت المسك، ديت ريحته في يدي، ومسحت على وجهي باش نتّكاء. دخلت توضيت وصليت صلاة استخارة، وقلب ارتاح للقرار اللي خديته. هزيت التليفون، وعيطت على الأستاذ بوبكر المحامي، دوّيت مع ذاك المحامي ولد الكلبه بوبكر في التليفون، اعتذرت ليه، وقلت ليه باللي كنت مصدوم من ذاكشي اللي واقع، وحيت مات ليا أخويا الغالي حبيبي، ما كنتش عارف شنو ندير. قبل الاعتذار ديالي، واتفقت معه باش نتلاقى معه النهار الثاني باش نعتذر ليه في المكتب، ونبداو نقلبوا على ولاد خويا الغالي حبيبي، ونفذوا الوصية. مشيت لعنده النهار الثاني لمكتبه، طبعا خلاني منشور عند السكرتيرة ساعتين باش يعلمّني الأدب. فهاد الساعتين هاد، جلست كنشوف في المكتب ديال المحاماة دياله، وكنشوف الفخامة والضخامة، وشحال ديال المحاميين اللي خدامين معه. ولد الكلبه، مخدّم معه جيش ديال المحاميين، تقريبا شي 25 محامي في ذاك المكتب الكبير، الله يعطيه الحبس. سكرتيرة عيطات ليا، ودخلت للمكتب، كنت حاضّر راسي زعما حشمان، ومشيت لعند المحامي، وقلت ليه: في الحق أسّي بوبكر، والله ما كنت واعي، حطّ راسك في بلاصتي. حرك يديه باش نجلس، وجبد واحد الكارو من الباكية اللي على المكتب، داروا في فمه، شعل، من بعد مدّاه على المكتب، وهزّ واحد الكرتونة ديال فيتامين سي، جبد منها حبة، دارها في واحد الكاس ديال الماء، وخلاها كتفور. هادشي كله بلا ما يدوي، تسنى حتى فورت ديك الحبة مزيان، شرب منها، وشاف فيا، وقال ليا: وياك دير بحال ما درتي المرة اللي فاتت، السي عبد الصمد. هنا درت بوجه أخوك، غير جريتك عليك من المكتب، ولكن كون شي واحد آخر دار معايا هكاك، كنت غادي نوريه العجب. يلا، خلينا في المهم، العناوين ديال الطلاقات ديال خوك، ثلاثة منهم كاينين برا المغرب، وهادو غادي ياخذوا وقت شوية باش نوصل لعندهم، هادشي مابدلو المحل ديال الإقامة ديالهم، والا بدلوه غيولي صعيب بزاف نوصل لهم. كاينين جوج هنا في المغرب، أنا دوّيت مع مساعد وزير الداخلية، وملي عرف باللي الموضوع يخص المرحوم الغالي أخوك، وعدني باللي غيوصل لهم. أصلا أخوك الغالي كان هزّاز على كاع الناس، وكانوا عنده معارف كبار وعزيز عليهم. قلت ليه وأنا عيني كيدمعوا: خويا الغالي، حبيبي. قال ليا: فراسك باللي فايت وقعت واحد المشكلة بيني وبين أخوك لدرجة أنه كان غادي يسحب كاع الخدمة دياله من عندي، ويديها لمكتب فريد الديب. آه، اليام، المهم دوز واحد يومين، غنعيط لك باش نقول لك فين وصلت في الموضوع ديال ولاد أخوك، وباش نصوّب لك الموضوع ديال الخلصة ديالك الشهرية. قلت في دماغي: الخلصة، الله ينعن باباكم الكلب بجوج، شمن خلصة، عشرة المليون، حتى هي فلوس، وأنا نجاوب بالشد، وقلت ليه: واخا سي بوبكر، غنتسنى لابيل ديالك. خرجت من المكتبه ونزلت، شريت واحد الباكية ديال فيتامين سي، حتى أنا بحالك اللي كانت في المكتب ديال بوبكر المحامي، ومشيت لأكثر بلاصة كنرتاح فيها في الدنيا كلها، المعمل ديالي اللي كاين في الأيكاب ديال الفيلا، فتحت لكم، سمعتوا على السم ديال التفاح؟ أصلا أنا خريج ديال العلوم، وكنفهم في السموم. السم ديال التفاح هذا كاين في الزريعة ديال التفاح، آه والله، الزريعة ولا الحبوب ديال التفاح تحتوي على واحد المادة سميتها أميك دالين. هذ المادة كدخلت لمعدة ديال أي بنادم بكمية معينة، كتحوّل لسم قاتل سميته السياني. هذا السم كسبب في التلف في الدماغ والقلب، وضيق في التنفس، ومن بعد غيبوبة، ومن بعد عرفت شنو الموت، الموت باش زوين، حتى تشحت الجثة مايبانش باللي مولاها مات مسموم، فعل فاعل، يعني شي واحد اللي سمّم. جلست كندير في حساباتي في المعمل اللي كاين في الأيكاب، لقيت راسي محتاج 20 تفاحة باش نخرج منها 150 حبة، نخلص منهم بالضبط 70 ملّيغرام من الأمجدالين، السائل، صمّمت التفاح باش نقتل بوبكر المحامي. جبدت أول ثلاثة ديال الألواص من علبة الفيتامين اللي جبتها، طحنتهم، من بعد خلطتهم بالسم ديال التفاح اللي استخلصته من الحبوب ديال التفاح بواحدة الماكينة كندك بها، كانت عندي في المعمل. دقيت ذاكشي مزيان، وصوّبت على شكل حبات بحال النيدّا العادية، وحطيت من ذوك الأقراص في الفوق ديال الباكية، وتسنيت حتى النهار اللي غنتلاقى فيه مع أبو بكر المحامي. كنت كنتخيل هوّ كيتخنق من السم حتى يموت. داز يومين، عيط ليا أبو بكر، وقال ليا بلي غيستناّني الصباح الآخر مع 11 ديال الليل، بعد ما الموظفين دياله يمشيو، والمكتب يسد. قلت في دماغي: أنت ديت البلان مزيان، كلشي تقاد، هادي علامة من عند ربّنا باش نستفد بك، نتّزن أنا وياك. أنا كنت خايف من ذاكشي اللي غندير، والناس كاينين في المكتب لا يرد شي واحد البال، ولا يطيح هوّ على المكتب بالشاهد، والموظفين يجيو ينقذوه، يديو ليه السبيطار، فذابا البلان مزيان. مشيت لعنده بالليل، وكنت لابس واحد الجاكيط ديال الكوير، سادّت ليه السلسلة اللي في الوسط، حيت الجو كان بارد، وهادشي كامل حتى باش البصمات ديالي مايكونوش. جاكيط ديال الكوير كانوا طوال، مغطّين يديّ بجوج، كانت أكبر مني، كنت داير حتى واحد الكشكول، وغطيت وجهي حتى راسي. هادشي درته مني كنت كندوز من قدام الكاميرات اللي كايصوّروا العمارة اللي فيها المحامي. البلاصة الوحيدة اللي ما فيهاش الكاميرات هي المكتب ديال المحامي، ما أنا لوّيت على ذاك الكشكول حتى طلعت قدام الباب ديال المكتب، ودقّيت عليه. الكاميرا ماصدّرتش الباب، الوقيتة اللي بغى يحلّ ليا، هبطت الكشكول عادي. فاش حلّ ليا، هوّ بوحده، تأكدت أنه كاين بوحده. سمعته كايقول: كيداير عبد الصمد؟ تفضل، دخل، نغسل يدي ونجي لعندك، نعتذر ليك. جيت المكتب دياله الخاص، البلاصة اللي ما فيهاش الكاميرات، وكان كايغسل في يديه وغادي للحمام. غطّيت وجهي عاوتاني بالكشكول، عاد دخلت بالشوية، مشيت للمكتب دياله، حيدت الكشكول، وبدّلت الباكية ديال فيتامين سي اللي كاينة فوق من المكتب دياله بهذيك اللي كانت عندي، واللي فيها الحبات ولا الأقراص اللي فيهم السم، سمّ التفاح. سبحان الله، الباكية اللي كانت فوق المكتب كانت حتى هي عامرة بحال ديك اللي جايب معايا، كان ما واكل منها حتى شي حبة. بسرعة حطيت العادية في جيبي، وجلست في الكرسي اللي قدام المكتب، كنتسنى يسالي الدوش دياله، وكنقول في دماغي: سبحان الله، كلشي سالك، كلشي مسلك معايا. دخل بوبكر للمكتب، وفي يديه واحد الفوطه كيشفّ بها يديه، رماها على الكرسي اللي قدامي، وجلس كيزلّ في كيمو، وكيقول: نهار كبير هذا سي عبد الصمد، قال وهو كيضحك، وأنا طبعا استغربت، وأنا نقول في بالي: مت مكفيتي، وان نقول بصوت مسموع: شفتك ناشط هاد الليلة أسّي بوبكر، اليوم كنت فرحان. قالي هوّ مبتسم: البداية ديالنا أخويا عبد الصمد ما كانتش مزيانة، شفتني كنحاول نخلط معك، وزيدك من ريحه ديال الغالي، راه كان عزيز عليا. سكت شوية، وقال: فراسك، أنا راه رحمة الله عليك. قلت: ما فهمتش. قال: عرفتي إلا وقعت لي شي حاجة مثلا، ولا متّ؟ قطعت، قلت: الله ينجيك أسّي بوبكر. شاف ليا، وتبسم، وكمل كلامه وقال: إذا وقعت لي شي حاجة، فراسك نصيحة ديال أخوك، تلقائيا غادي تدخل عندي هنا في السيستيم ديال المكتب، على أساس أنها قضية واجبة الحل. قلت ليه: والله ما فهمت شي حاجة. قال ليا: من الآخر، إلا وقعت لي شي حاجة، غتلقى أثر من 150 محامي كايجيو باش ينفذوا الوصية ديال أخوك، ذاكشي علاش قلت لك: رحمة الله، اللي كانها تعامل مع محامي ضريف بحالي، حسن لك تعامل مع 150 محامي، يقدروا مايكونوش ضريف، ماشي بعيد يجري عليك منك للفيلا الكبيرة ديالكم، حتى تثبتوا الورث، تخدّ أنت، فهمتي دابا؟ قلت في دماغي: ولاد الكلبه، شدّير دا شرب السموت. جبد باكية ديال الكارو، دار واحد وشعل، وجرّ الباكية ديال الفيتامين اللي فيها السم، جبد منها حبة، حطها في كاس وتناّ حتى ذابت في الماء، هزاها يشربها، ويلا يشرب عينيه جاتوا على الباكية ديال الفيتامين. حطّ الكاس، وشدّ في الباكية، وقال: عبد الصمد… ديك الساعة كنت مخلوع، سمعته كايقول: ممكن تقول لي التاريخ ديال الصلاحية ديال الباكية؟ شوف، لتقّي في شهر س ولا تس، مايبانش ليا، شوف، نقص، خص ندير نضا. شدّيتها من عنده، قلت: شهر س، ما تشربش، أبو بكر، قديمة. قال: شربه. حركت ليا راسي، باه كنت كني من الداخل، كنت رعد، حط الكاس بعيد عليه، ورمى الباكية في الزبل، وقال ليا: المهم اسيدي، أنا جبتك بالليل هكا حيت عندي لك واحد الخبار، وماضمنش واش غتعصب ولا شنو، ما بغيتش أنا نتفّضح قدام الناس. قلت له: زيد، شنو هو الخبر؟ قال ليا: احنا راه وصلنا لواحد من ولاد أخوك. رسمت واحد الابتسامة صفراء على وجهي، وقلت ليه بصوت اللي مهزوز: كمل، كمل، فين لقيتوه؟ قال: ياي، في أكادير، ما مات وعايش بوحده، في نفس العنوان اللي كان عندنا في الوراق، العنوان اللي كان مكتوب في العقد ديال الزواج ديال أخوك. بمه أنا دوّيت معه وحكيت ليه الحكاية كاملة، وقلت له يدير التحليل ديال الدي إن إيه، باش نربح الوقت، تعرف هاد النوع ديال التحاليل كياخد فترة قبل ما تخرج النتيجة، وأنا بغيت نسالي عبد الصمد. هادشي كامل هاد الحمل ثقيل عليّا. على العموم، غدا غادي نجيب ولد أخوك حتى للفيلا، ترفّع عليه، وما كاعتقد غيكون ولد أخوك ديال بصح. قلت ليه: وعلاش متأكد؟ قال ليا: خلي حتى تشوف، وغادي تعرف. خرجت من المكتب دياله وأنا معصب، كنفكر، وقلت في دماغي: آش درت أنا باش وقع لي هادشي كامل؟ يعني نمرمّد عشر سنين نقابل خويا، ويجي مرهوش ولد خانز، ياخذ كلشي، واجد عشر سنين، وخويا عايش عليا، أنا اللي كنّقّيه، أنا اللي كنقابله، ما جاتش نضيّع، كيفاش غنسكت على هادشي، حقي ما يضيعش مني، إلا سكتت ماغيبقى عندي ما ناكل، والله باباهم ما نضيّع ما. عرفتش الناس ديك الليلة، وكنت كنسنّى النهار الثاني، باغي غير نشوف هاد ولد خويا هذا اللي باغي يقسم معايا رزقي. وقت العصر ديال النهار الآخر تدقّ الجرس ديال الباب، حليت الباب، ولقيت بوبكر المحامي وحدا واحد الشاب فيت 20 سنة. كيشفت هاداك الشاب تصدمت، كيشبه خويا الغالي فاش كان في شبابه، كبليه بزاف. تفّو على صباه، بين هاد غيكون ولده. تبسّم ليا الشاب، ومدّ ليا يديه باش يسلم عليا، ما بقيتش عارف شنو ندير. بوبكر المحامي وقف، وكيشوف في كالميتي راسي، وتقمّص شخصية العم الحنين، بكيت وجريت ذاك الشاب لعندي، وأنا كنقول: آجي آجي لعند عمّك آ ولد أخويا، عنقني، ياوليدي، عنقني. ما قيتش كنسبر، حبسني بيديه، واحد الحركة ما عجبتنيش بحال الحركات اللي
في العكب، وجبدت عاوتاني الحبوب ديال التفاح. وجدت كمية ثانية أكبر من ديك اللي وجدت المرة اللي فاتت، تقريبا 80 مليغرام من الأمجدالين، سم التفاح. ومن بعد شديت ديك الباكية ديال الفياغرا اللي كانت فيها ثلاثة ديال الحبات، قربت ذاك الجوا اللي لداخل، جيت عليه بالعافية شوية حتى بدا بحال باغي يذوب، و أنا نحله حي الغلاف وخرجت دوك ثلاثة ديال الحبات. طحنتهم وخلطتهم بالسم ديال التفاح، وعاودت أني صيبت على نفس الشكل ديال الحبات بديك الماكينة اللي عندي. حطيتهم وسط من ذاك الشوا، وعاودت أني بالسخونية لصقت وبقيت كنفخ عليه حتى نشف ولا بحال الأصلي بالضبط، وكيبان هو هذاك. جلست كنتخيل سمير وهو كيفسد، وفي نفس الوقت كيتخنق، وقلبه يوقف ويتلاقى مع ربنا بحال هكا.
سنيت النهار الثاني، وقيت الظهر، الوقيت اللي كيكون ناعس فيها باش نعرف ندخل ليه لبيته ونبدل ليه الباكية ديال الفياغرا العادية بهذه اللي عندي اللي مسمومة. حليت الباب ديال البيت بشوية ودخلت و أنا كنسلت حفيان. وقفت في البيت ودورت بعينيا مزيان تما كنقلب على الباكية. بقيت سمير ناعس كيشور واحد القراية ديال الشراب، وريحة البيت خانزة بلي فوق من واحد الكوافوز، الباكية معزوزة منها حبة واحدة، اللي عندي أنا كاملة. تخبت وقلت في دماغي: "الذا بدلت، واش ماغيرتش البال؟ خونا سكران، وعطيه تقاقي بالكيسان، ال حطيت ليه وحده كاملة، محال يرد البال". من بعد قلت: "لا لا لا، غادي يرد البال، وديك الساعة غادي نحصل قلس".
كنحاول نكي راسي ونفكر، وجبت الجوا اللي عندي، ورقت بشوية بصبعي عليه حتى تحل مني تحل. دار واحد الصوت، خفت يفيق، و أنا نزلت، تكيت جنب السرير. تسمرت في بلاصتي، حسيت بيتحرك، ولكن الحمد لله تقلب فوق من الناموسية بلا ما يفيق. جابها من الجوال المسموم، يعني بقاو جوج ديال الحبات. مديت يدي بشوية باش نبدل مع الجوال العادي، وهنا التليفون ديالي صون بالشد. سمير فاق من الناس وشافني و أنا في ديال الباكية الفياغرا اللي كانت عنده و الباكية اللي جايب معايا. شافني كبدل فيهم، حيد المنطة عليه ونقز من الناموسية وقال لي: "هووا"، كيشوف في ذاكشي اللي في يدي. "ش كدير؟ باغي تسمني يا ولد الكلبه؟". ضربني بواحدة البونية في وجهي. يلاه كنت توقض، ضربني بالثانية. فقدت التوازن ديالي وطحت على الأرض على ظهري. جا فوق مني وبدا كيضرب فيا، وثبت لي يدي برجليه، ودور يدي بالجد على عنقي وبدا يخنق فيا، وكيوت وكقول: "غ نقتلك أ ولد الكلبه، غ نقتلك!". بغى يقشّي فيا حتى وجهي ولا زرق، روحي صافي باغا تخرج. كنت كنحاول نخرج يدي من تحت من رجليه، ولكن كان مثبتني بزاف. دورت عيني وبانت لي الحبة اللي حيدت من الباكية واللي كانت مسمومة، طايحة في الأرض. حاولت نوصل لها بطراف صباعي، ولكن ولد الكلبه كان مثبتني مزيان، الروح ديالي كانت كتخرج صافي. وهنا تليفوني صون عاوتاني. تخربق هو شوية، ما بقاش ضاغط علي بزاف، و أنا نوصل يدي بالرب وشديت ديك الحبة المسمومة اللي كانت في الأرض، زفيت عليه بيدي بحال باغي نضربه، وحطيت ليه الحبة في فمه بالشد. ناض من فوق مني وهو كيكحّ و كيدي صباعه في فمه، كان باغي يخرج الحبة من قرج الطو، وقدر يخرجها. في هاد الوقيتة هادي، كنت باقي كتنفس أنا في الأرض، حيت كنت غادي نموت، وكان كيكحّ بالشد. نضت، استغليت الفرصة ومشيت، كنجري غير خرجت من البيت. طبعا تبعني، ولكن سلت عليه و أنا حافظ الفيلا وتخبيت في واحد البيت. بقى كيقلب علي وكحل باب باب من البيوت ديال الفيلا وهو كيقول: "والله حتى نشدك هذا النهار هذا يا عمي يا ولد الكلبه، ما قتلتك راني ما نسواش!".
كنت متكي على الباب ديال واحد البيت اللي مخبي فيه و أنا مخلوع، ما بغيتش يحصلني. وهنا عاوتاني تليفوني صون، تخربق! أن جدب هذا التليفون هذا! جبته من جيبي وحاولت ندير ليه سيلونس بالسّرّ، ولكن كنت مخارق. أكثر بوبكر المحامي هو اللي كان يصوني، ما قلتش كيفاش ندير سيلونس. بوبكر صيفط لي أوديو في واتساب، وركت على ذاك الأوديو ديال المحامي بالغلط حيت كنت مخارق، وبديت كنسمع في الصوت دياله. من بعد ضرب الباب اللي أنا متكي عليه، سمير جاب شي حاجة كيرس بها الباب وسمعته قال: "غ نقتلك يا عمي يا ولد الكلبه!". قلبت على أي حاجة نشدها بيدي حتى لقيت واحد العصا ديال الخشب اللي غليظة. حليت ليه الباب ديال البيت و أنا شاد التليفون في يدي، وفي اليد الثانية شاد العصا. بالسمير شاد ديك الطفاية ديال العافية ديال الحريق، يا باش كان كيضرب الباب. وقبل ما يهجم علي، الأوديو ديال بوبكر اللي غادي وكيتعاود في الأوديو: "تسمع عبد الصمد، النتيجة ديال التحليل طلعت سلبية، سمير ماشي ولد الغالي خوك، سمير ماشي ولد خوك، صافي غير خرجوا قلتان، كنضحك، سمعتي؟ ولد الكلبه فيفتي فيفتي، السكيري، اللي ولدك ولد خانز ديال الخلا...".
دفعته وهو مصدوم من الخبر، وضربته بلسان ديال الخشب في وجهه، طاحت ليه الطفاية ديال الحريق، وبديت كنزل عليه بالضرب ديال الخشب، كضرب في بلايص ديال الجسم دياله، و أنا كنقول ليه: "خرج يا ولد الكلبه، خرج، حيد من هنا، الا قتلتك دابا ماسال والو، غادي ندعي دفاع على النفس، حيت هادي داري، فهمتي؟ داري أنا!". بقيت كضرب فيه بلاصة حتى ضل كيجري وخرج من الفيلا. سديت الباب ديال الفيلا وتلاحقت من واحد الفوطا، و أنا نقشّ ذاكشي اللي وقع. ارتاحيت وتنفست مزيان ونضت، من بعد جبت الثلج حطيته على عيني ووجهي اللي ولا منفوخ بحال شي كيكة. شديت التليفون وصيت على بوبكر المحامي، قلت ليه: "الو، أسي بوبكر، الله يحفظك، مزيان ما عرفتش علاش كنبغيك، وليتي عزيز عليا".
دازو الأيام، الأسابيع، حتى واحد النهار كنت راجع من السوق ديال الخضرة لفيلا، لقيت واحد الشاب في الباب ديال الفيلا من الشباب ديال اليوم، شعره طويل ومقود لفوق، ومحسن الجناب بالزيرو. قال لي و أنا داخل الفيلا: "أنت فين غادي؟". قلت ليه: "كيفاش فين غادي؟ أنت اللي واقف هنا ش كدير؟". قال لي: "أنا البواب الجديد، أ سيدي، بوبكر هو اللي صيفني نخدم هذا النهار". قلت ليه: "شكون هذا بوبكر؟ حيد من هنايا ما باغينش عساس!". دفعته بيدي وهو يقول لي: "أش كاين؟ شكون أنت أصلا باش تقول لي نمشي في حالي؟ أنا بوبكر اللي مخدّمي هو اللي خرجني!". قلت ليه: "وفين بوبكر؟". قال لي: "ما عرف، اللي قلب على حبيبه يقلب عليه ويجيبه، أصحبي". قلت ليه و أنا معصب: "جم راسك، دوّي، فين بوبكر؟". قالي: "فاقد الشيء يقلب عليه، أصحبي". دوّيت معاه بالجهد وجاريته من حوايج، وكنت ناوي أني نضربه، هو يبان لي بوبكر خارج من الفيلا وقال: "أش كاين؟". قلت ليه: "شكون هذا أستاذ بوبكر؟ ش كيدير هنايا؟". قالي وهو مبتسم: "هذا منصور ولد العساس اللي عندي في الفيلا ديالي". قلت ليه: "نجيب لك عاونك، الخصتك شي حاجة حيت ما جاتش تبقى بوحدك كدير كلشي في الفيلا، هادشي كثير عليك!". قلت ليه: "لا بوبكر لا، أنا ما بغيتش حتى شي واحد، ما بغيتش حتى شي عساس، ما بغيتش شي غريب يقرب لهاد الفيلا!". قالي: "ماشي مشكل، شوف أنا غادي نخلصه، ما تخلصوش أنت، يحضي لك الفيلا مني تكون باغا خارجة دير شي حاجة". قلت ليه: "ولكن هذا قليل الأدب، ويرّد عليا الكلام كلمة بجوج!". هنا دوّى ذاك العساس اللي ياخذ الكلام بسوء النية، تركبش النية أصحبي. ضحك بوبكر وقال: "شفتي؟ كيضحك أصحابي دي غيفو عليك، صافي عبد الصمد غ خليه بلا ما تقلقني". وافقت و أنا ما معجبنيش الحال. تبسم بوبكر وحط يد على كتفي وقال: "اجي حيت بغيتك داخل في شي حاجة مهمة، تصير علي قلبي". كي قال هاد الكلمة، دخلنا للفيلا، ويقول لي بلا مقدمات: "احنا وصلنا لواحد من ولاد أخوك اللي برا المغرب، هي بنت وسميتها...".
قطعته وقلت ليه: "خويا، والعالمية ما شاء الله، سافر وحتف براع فيع الدوريات...". كمل كلام بوبكر وقال: "هاد المرة البنت ما غاديش نجيبها لفيلا حتى نتاكد من النتيجة ديال التحاليل، ونعرف بي را بنت أخوك ديال بصح". قلت ليه: "أحسن حاجة ديرها أستاذ بوبكر باش ما يوقعش بحال المرة اللي فاتت، هذاك المسخ خسر بزاف ديال الفلوس في أقل من جوج ديال السيمان، وفي الآخر طلع نصاب". حرك ليا راسه بالموافقة وهو يجبد واحد الكارو من جيبه، شعلو ويسكت واحد شوية وقال لي: "ما بغيتي شي واحد يطيب لك الماكلة ولا شي جاردين هنايا، أنا نصفط لك". قلت ليه: "شنو؟ ماشي خدمتك هادي، بارك عليا، غير العساس اللي صيفط لي". تبسم ووقف باش يمشي وقال لي وهو في الباب: "غادي ندوي معك من هنا جوج ديال السيمان باش نقول لك على النتيجة ديال التحليل اللي غادي ندير مع البنت". عطاني بالدار ومشى، جيت للباب اللي كيخرج، وقف واحد شوية، دوا مع ذاك العساس منصور، وكف في الطوموبيل دياله وتحرك. عيطنا على منصور وقلت ليه: "منصور، اجي لنايا!". قال لي: "نعم أصحبي". قلت ليه: "ما تبقاش تقول لي أصحبي، سميتي عبد الصمد، عيط لي سي عبد الصمد ولا سي صمد، فهمت؟". قال لي: "فهمت أصحبي". خنزت فيه وهو يقول: "فهمت فهمت أسي عبد الصمد أصحبي". جلس، و أنا كنتسنى في بوبكر المحامي باش يعيط لي، بغيت يقول لي النتيجة ديال التحليل ونعرف شنو كاين باش نتهنى.
داز 20 يوم بالحساب بلا ما يدوي معايا، وكن صوني ليه ما كيجوبني. مشيت لعنده لمكتبه، قالوا لي باللي مسافر خارج المغرب. حتى لواحد النهار كنت كنصلّى ولقيت التليفون ديالي يصوني، وفي الشاشة مكتوبة سمية بوبكر المحامي. قطعت صلاتي وسلمت، وهزيت التليفون باش نجاوبه، قلت ليه: "الو، أ بوبكر، فين غبرتي هاد المدة كاملة؟". قالي: "فين غبرت؟ في كندا، كي داير أنت؟ بخير؟". هنا التليفون طاح مني مني سمعت ديك كندا. هزيت التليفون عاوتاني وحطيته على ودني، وقلت ليه: "معك، معك، معك أسي بوبكر، النتيجة طلعت إيجابية، طلعت بنته بصح، غدا غ تجي الفيلا، أيه، أيه، أيه، حنت دوز بخير!". سديت التليفون وتلاحيت فوق من الفوطا و أنا نتالف، شديت في المخدة وعضتها بالشد، المخدة اللي قتلت بها أخويا، ما عرفتش ندوز ديك الليلة. جلست كنتسنى العدو ديالي الجديد واللي جاي ياخذ ليا التمار ديالي ورزقي.
الصباح بكري سمعت الباب يصوني، حليت، لقيت بوبكر المحامي وحداه واحدة البنت، الملامح ديالها أجنبية، وشعرها أصفر، ولبسها قصير، ودايرة واحد الوشة على شكل وردة في دراعها، صريحة، عينها كيشبه العينين ديال أخويا الغالي. كي شافتني، نقزت من الفرحة، عجاتني وباستني وقالت بواحدة اللكنة ديال شي فرنسي بغي يدوي بالدارجة: "اونكل صمد، كنت باغي نشوفك!". قلت لها: "دخلي دخلي يا بنت خويا الغالي، حبيبي، الفيلا نورات منين جيتي ليها!". دخلت الفيلا وهي مبهورة، وقالت كدوي بلونجي شي كلام اللي كيعني بلي را فرحانة. قلت لبوبكر: "واش كتفهم هي الدارجة؟". قال لي: "مهارة جزائرية، وكتفهم العربية شوية، ولكن كدوي بصعوبة". عيط على بوبكر المحامي وقالها: "روز، دابا احنا باقي ما لقيناش أخوتك الآخرين، بمعنى باقي ما تاكدنا انه عندك خوت وودين آخرين ولا لا. الإجراءات ديال الورث والتنفيذ ديال الوصية يبقاو حابسين حتى نتاكد ش كاين شي وارث واحد آخر، ش انت بوحدك ولا لا. في هاد المدة تبقي مع عمك في الفيلا، حيت الوصية كتقول باللي هو المشرف المباشر على الممتلكات والورث حتى يتفرق". قالت ليه: "مزيان، مزيان، مزيان، بوبكر، اونكل صمد غ يبقى هنا ديما حتى من بعد ما يتفرق الورث، و عنقني بالشد وباستني". خليت عيني يدمعوا بحال راني متأثر من اللحظة و أنا نقوله: "بنت الأصل، بنت خويا الغالي، الحبيب ديالي". بوبكر المحامي قال لها: "بالنسبة للاحتاجت لمصاريف ولا بغيتي تشري شي حاجة في هاد المدة، را كاين واحد الكارت فيزا...".
ضعت كلامه و أنا نقوله: "الفيزا كان دايرها المرحوم على قبل المصاريف ديال القصر والفواتير، الا بغى يخلص شي حاجة، فهمنا هادشي أسي بوبكر، هي أصلا ما سوتش وعد زيد، البنت راه بنت خويا حبيبي، وباين باللي ما بغاتش حتى شي حاجة من غير عائلتها". تبسم بوبكر المحامي واستأذن ومشى، وبقيت أنا والعدو ديالي الجديد في قفس واحد. تبسمت لها وقلت لها: "اجي الفوق باش نوريك البيت ديالك، وغادي يعجبك ما تخافيش!". مديت يدي باش نهز البيز اللي جايبة معها، وكانوا كثار. كنت باغي ناخذ ليك اللي شادة في يديها، وكانت كتنقّي عليها، وهي تبع عليا وتبسمت وقالت لي: "لا اونكل، أنا نهز هاد، أنت هز الآخرين، و نتّ لي عليك محطوطين في الأرض".
ماتحت ليها من بعد هادشي اللي قالت، و أنا نقول في دماغي: "البيزة اللي في يديها شنو زعما فيها شي حاجة؟ ذاكشي لاش حاضة مني ناخذها". ديتها لبيت من البيوت ديال الفيلا، وذاك البيت اللي ديتها ليه في واحد الشقة صغيرة في الحيط، شقة ال طليتي من البيت اللي حداه تقدر تشوف شنو واقع في هذا البيت. هاد الشقة درتها البارح، ولا تقدروا تسموها حفيرة صغيرة درتها باش نتجسس على العدو ديالي الجديد بلا ما يرد البال. دخلت ذاك البيت اللي عجبها بزاف، طبعا هذا كان أحسن بيت في الفيلا كاملة، كيدخل ليه الشمس والشم دياله كبار، وفي واحد الفوطو زوين، ومدي بواحدة الطريقة مودي، ويطل على الجردة. طلبت مني البنت نخرج باش توجد وتحط حوايجها وتاخذ الخصوصيات ديالها. خرجت من عندها بالزربة للبيت اللي حداه، ومشيت لديك التقيبة اللي في الحيط. طليت، وبانت لي حطات البيزة اللي كانت شادة في يديها، حلاتها وجبت منها واحد الوقة صغيرة مطوية، جبدت من وسط من ديك الورقة واحد الغبرة اللي بيضاء وسطرها على تليفونها، وجبدت واحد الكارت فيزا، بقت كتسّف في ذاك الخط الأبيض. من بعد جبدت واحد الورقة 100 دولار، لفتها مزيان، وشمّات، السط يا الكوكاين يا الهيروين. دورت راسي وطليت في الصورة ديال خويا اللي كاينة في البيت اللي أنا فيه، وقلت ليه: "زرعة النبق، زرعة الزبل، زرعة القنب، أنت بنتك مدمنة ديال الهيروين، كتشمّ، اختاريتي العيالات اللي ك... كزوج بهم مك...". وقلت في دماغي: "مزيان هذا البلان هذا، مصائب قوم عند قوم فوائد، ربي ديما معايا ومسهل ليا الأمور". طليت يدي بالمسك ونضت نصلي صلاة الشكر لربنا.
داز شحال من نهار، والدنيا غادية مزيان، البنت كتتمنى بطريقة اللي نقية وزوينة، وحتى أنا كعاملها مزيان، على هي ماشي بنت خويا حبيبي. واحد النهار قالت لي بلي ملات وغ تخرج تلاقى مع وحدة صاحبتها تعرفت عليها من الفيسبوك. خرجت ورجعت في نص الليل. كنت جالس كنتفرج في التلفزيون اللي ك... ديال الفيلا، دخلت عليا ومعها وحدة، وقالت لي بلي صاحبتها اللي عاودت لي عليها، وقالت لي بلي يطلعوا لبيتها. البنت اللي معها، الشكل ديالها مخلانيش نرتاح، وجهها كله مطلي ماكياج بحال الطارش، وكتنغّز في المسكة بالسّرّ، وحتى خطاويتها تقال، وكتشوف على اليمين وعلى اليسار بحال حاضية من شي حاجة. تسنيت حتى طالعوا لبيت الفوق، ومشيت لبيت اللي حداه، لديك التقيبة باش نشوفهم شنو غ يديروا. طليت من التقيبة، كون غير ما طليت! جلست واحد شوية نستوعب شنو اللي واقع، وكيفاش نقدر نستافد من هذا الشيء. دابا ولا عندي تصور كامل ل شنو غندير باش نحيد روس عدوتي من السباق ديال الورث. تبسمت وخديت نفس عميق وارتاحيت، وطليت على الصورة ديال خويا الغالي اللي كاينة في البيت اللي أنا فيه، وقلت ليه: "تفو، ولد ملونة شادة كفو عليك ولا معرفتك المزبّلة". بقيت ديك روز كل نهار كتجيب وحدة في الشكل، وتقول لي: "هذه صاحبتي من الفيسبوك". و أنا طبعا فاهم ذاكشي اللي فيها.
انتهزت واحد المرة الفرصة ملي ما كانتش في البيت، دخلت ودرت لها واحد الكاميرا، الجودة ديالها كبيرة، درتها جهة الناموسية بلا ما تبان، صورت فيديو لداكشي اللي كدير. فيديو من إخراجي، ومشيت لسبير من بعد لواحدة المنطقة شعبية، وطلعت ذاك الفيديو في الأنترنيت، وكتبت: "شاهد قبل الحذف، فضيحة ابنة الملياردير المعروف غالي الخالدي". ذاك الفيديو انتشر بالسّرّ وتريند، والناس عندنا في المغرب بلا ما توصيها يا الصحافة يا التلفزيون، وحتى الناس العادية جلسوا ك... تنمروا ويسبوا. أنا عيطت لبوبكر المحامي في التليفون و أنا طالع ل الدم ومقلق وبحال كنبكي، وقلت ليه: "شفتي الفضيحة؟ أخويا، السمعة ديالنا ولات في الحضيض، والشركات ديالنا بهذا الشكل غدي يفلسو، خصنا نتبراو من ديك البنت! أخويا الا كان عايش كان غادي يحرم من المرا ديالها". جاوبني بوبكر وقال لي: "خليك من هادشي، هاد البلان هذا اللي وقع عادي على برا هنا، اللي ما دايش...". قلت ليه: "ما عمر الشدود كان عادي أسي بوبكر، واخا والسمعة ديال خويا صاحبك دوّي!". قالي: "والله عبد الصمد، أنا رجل قانون وما كندخلش المشاعر في الخدمة ديالي، وما نقدرش نحرم من الميراث، حيت راه ماشي ميراث ديالي، أنا غ نفذ الوصية واخا يوقع يوقع، واخا يكون ولد أخوك شيطان، غ نفذ معاه الوصية". قطعت عليه ودمي كتحرك، وبانت لي روز بنت خويا داخلة لعندي البيت كتبكي وكتقعد وتلات عنقني وهي كتقول: "شفتي شنو وقع؟ الناس كاملين هنايا متخلفين وما بغاوش يحبسوا ك... تنمروا عليا، بغيتهم يحبسوا!". قلت لها: "ما تقلقيش أ روز ابنتي، من هاد الناس هادو متخلفين من العالم الثالث، ما عارفينش بلي احنا في 2024، يعني الحريه والشدو حاجة عادية". حطيت يدي على كتفها وقلت لها: "ش هادشي اللي وقع ليك وقع حتى لواحدة وحدة من قبل، عرفتي شنو النتيجة؟ مسكينة ديك البنت انتحرت، وكاين حتى واحد البنت أخرى كانت مصورة مع واحد المخرج مشهور وخرج لها الفيديو وهدّدت انها غ تنتحر، ولكن ديك الساعة الناس ما بقاوش كنمرّوا عليها خاف ولا تنتحر ويهزّ الذنب ديالها. أصلا احنا شعب عاطفي بالطبع دياله".
فهمس، سكت شوية و أنا نقول لها: "أنا عندي لك حل مشكلتك". قالت لي وهي شادّة الفضول: "شنو الحل؟". قلت لها: "خرجي بفيديو وقولي بلي راكي غ تنتحري، الله ينجيك، طبعا غير هدّدي الناس بلي غ تنتحري، وديك الساعة غير يحبسوا التنمّر". قالت لي: "أنا ما نعرفش أش نقول". قلت ليه: "أنا غ نكون معك من مور الكاميرا مني تكوني كتصوري، وغادي نقول لك شنو تقولي بالضبط، وكيفاش تقوليه باش يبان بلي راكي غ تنتحري صح وبلي ما كضاحكيش". وافقت، وبالفعل خليتها تصور الفيديو، حفظتها شنو تقول فيه. فاش سالته، نشرته في الصفحة ديالها، وتسنيت التعليقات ديال الناس على الفيديو. تخربق شوية مني شفت شي تعليقات كي دعموها، و أنا نقول في دماغي: "وسيري ضربي لك شوية الهيروين اللي كيعجبك ولا الكوكاين".
خليتهم ومشيت لبيت أخر، طليت من ديك التقيبة، بديت كنراقبها. تسنيت حتى سطرت واحد الطار ديال الهيروين، شمّاته وغابت على الوعي تماما. لبست حوايجي ودخلت عليها لبيت، متأكد انها مغيبة مزيان وما حسّت بوالو. هزيت راسي في الخمية اللي كاينة تما، وكان فيها واحد القنب مديور للديكور. مشيت جاريت ديك القنب وجبت واحد الكرسي وطلعت ربطت القنب مع الية اللي كاينة في الحيط. هبطت وديت واحد العقدة بحال ديال المشنقة، لويت البنت لعنقها مزيان، ومشيت لقيت القنب وبديت كننجر فيه من الجهة الاخرى، وبدات هي ك... تشنق، كتكل برجليها، كتحاول تغوّ، ولكن ما لقاتش الوقت. بقيت مورّك برجلي على الكرسي، وكنجر في القنب وهي ك... تشنق حتى ماتت. جاريت الكرسي اللي جبت تما، قبست برجلي حتى طاح سمار كانت فوق من الكرسي، ربطت القنب، وانتحرت، وبلي دفعت الكرسي برجليها باش تعلّقات، هكا الكرسي طايح وهي معلقة ميتة، ويبان كلشي انتحار.
خرجت من البيت ديالها لبيت ديالي، اغتسلت وتوضيت وصليت صلاة الاستغفار. النهار الآخر في الصباح مشيت للسوق، وتعمدت أني نعطل. وصلت للفيلا لقيت طوموبيلات ديال البوليس وناس كثيرة مجموعين قدام الفيلا. مشيت كنجري لقيت هذاك الولد منصور العساس واقف مع الضابط كيحقق. ما سمعت منصور كيقول للضابط: "والله أصحبي، أنا فقت الصباح، هزيت راسي لفوق، عيني جات ديريكت في الشرجم ديال الجاج، وبانت لي معلقة السيدة، بانت لي من هنا من ب... معلقة في واحد الحبل، مع الريحة ما عرفتش ما ندير...". قربت لعندهم و أنا داير راسي مخلوع، وقلت لمنصور: "أش كاين منصور؟ أش هاد الناس كاملين؟". سمعته قال للضابط اللي واقف معه: "هاهو، هاهو، هاهو، أصحبي، هذا هو سي عبد الصمد!". ضربني في صدّي، وقلت ليه: "كتقول أصحبي يا المكلخ؟". وشفت في الضابط وقلت ليه: "ياك لاباس أ سيدي؟". قال لي: "أنت صمد الخالدي؟". قلت ليه: "أيه أ سيدي". قال لي: "بنت أخوك غالي الخالدي اللي سميتها روز انتحرت، البقاء لله". كنت باغي نسول شي أسئلة، قطعت كلامه وقلت ليه: "كيفاش انتحرت بنت أخويا الغالي، حبيبي انتحرت؟". وطحت لهم في الأرض كنجر، فقدت الوعي. حاولوا يفرقوني ويكالوني، توقدت شوية، والضابط سولني شي أسئلة بحال فين كنت، شي حاجة بحال هكا، جاوبت و أنا متبت، والموضوع داز عادي، وكانت أسرع قضية انتحار تسد في المغرب حيت الملابسات ديال القضية كانوا واضحين: وحدة من عائلة غنية تصوّر لها فيديو على الأنترنيت وهي كدير شي حاجة بحال هذك، ذاكشي ملون، وفي الغالب هذك اللي كانت معها هي اللي صورت ليها الفيديو، وبدليل انه هذك اللي كانت معها غطّات وجهها بالضباب في الفيديو، خلات وجه روز كيبان، والناس هاجمت روز بنت العائلة الغنية على ذيك الفعلة ديالها، شي اللي خلاها تدخل في نوبة اكتئاب و تلوّح فيديو تقول فيه انها غ تنتحر هذا النهار وما ترجعش في القرار ديالها بسبب الناس اللي تنمروا عليها وصافي، ساهلة. النهار الآخر لقاوها شانقة راسها في البيت ديال النعاس ديالها.
دازو بالضبط جوج ديال السمانة على الحادثة، وذاك النهار في وقيت جوج ديال الصباح، فقت على الصوت ديال الباب كيدق. مشيت حليت الباب و أنا عيني مسدودين، وتفاجأت بأخر شخص توقعت اني نشوفه في الباب ديال الفيلا. كان واقف شاد الم... الضابط اللي كان باغي يحفر في الجردة باش يجبد الكلب ديال خويا اللي مات لينا، واقف ويبتسم، وشد فيدي المينو وقال: "أهلا سي عبد الصمد، قتلتي أخوك وبنته على قبل الورث". في الأول تخلّعت، خاصة أني كنت يلاه فايق من النعاس وشاد المرشد، زرب عليا، ولكن مني شفت من شادّي ما لقيتش معه البوليس، عرفّت أنّه ما جايش باش يشدني، جاي يقلقل فيا وبغى يخرج مني الهضرة، واختار الوقت المعطل بالضبط باش نكون يلاه فايق من النعاس وما نكونش مركز مزيان. راسي يلاه كينقص، وما ردّيتش ليه البع. من بعد و أنا نقول له: "الشفّ شادي، ياك لاباس؟ تفضل ادخل". ينوط الحزام ودخل.
تاكدت انه ما جايش باش يشدني، باغي غير يجبد مني الهضرة، يلعب معايا بهد السياسة، حسب لي أنا مكلخ بحاله. قلت ليه: "تشرب شي حاجة أسي شادي؟". قال لي وهووس مدير ابتسامة صفرا: "أتاي أسي عبد الصمد". قلت ليه: "أيه، على راس والعين". مشيت نصوّب ليه أتاي ورجعت لقيته واقف قدام الكرسي اللي كان يجلس فوق منه خويا الغالي، الكرسي اللي من الوسط باش خويا قدا شي حاجة تهبط لتحت، فيديك الطاسة اللي كنت كنحط تحت منه. قلت ليه و أنا كنملّي الكاس ديالي: "يا لاباس أسي شادي، جايبك هاد الوقت؟". خذ من عندي الكاس ومشى جلس فوق من الفوطو، وجاب المخدة اللي قتلت بها أخويا حطها على رجليه وهو جالس وسند عليها بيديه بجوج، وقال: "شوف أسي عبد الصمد، أنا عارف، لا لا لا، أنا متأكد أنك قتلتي أخوك وبنته على قبل الورث، أنا كي شفتك وأنت كتمثل وكدير فيها كتبكي على أخوك الغالي حبيبك وعيّيك ك... في التمثيل، عرفتك كتصنع، وطبعا أنت اللي صورت الفيديو اللي قالت فيه بنت أخوك بلي بغا تنتحر وما ترجعش في القرار ديالها. دا غير بيني وبينك، شي وحدة أجنبية ما تعرفش دوّي بالعربية غير بزز، ممكن تقول جملة خديت قرار ما نرجعش فيه، شفتي شي أجنبية تقدر تقول ما غنرجعش هكا بملي شي حد تشجّعها دير ذاك الفيديو، وعلمها شنو تقول، وكان من مور الكاميرا، وهذا الحد اللي دوّيت عليه هو اللي قتلها، وضبط الجريمة على انها عملية...".
في هاد الوقيتة هادي كنت مخلوع من الداخل وكنت غادي نفرش، ولكن زيرت راسي في أخر لحظة وخليت وجهي بوكر فيس، بوكر فيس، كت يعني ما كاين حتى شي تعبير. خليت الضابط يكمل كلامه حتى الاخر، من بعد قلت ليه: "أنت هادشي اللي كتشوف أسي شادي، الله يكتر خيرك، هادشي كامل ما وقعش، وما وقعش، وما صورتش حتى شي فيديو أنا وبنت خويا". سكت شوية وبديت كثل عاوتاني، باللي بغيت نبكي، وقلت ليه: "بنت أخويا انتحرت، أنا ما قتلتهاش، ش... شي حد يقتل شي واحد من لحم دمه، عباد الله!".
حل فمه وبدا كيضحك بالجهد، وقال: "هادشي ديالك ما بقاش يصدق معايا، المهم تمثيلك أوفر وبزاف، زيد نغّيز نقص واحد شوية باش يبان ذاكشي حقيقي". مد يد في جيبه وجبد التليفون دياله، وقال ليها: "شوف هاد اللعيبه هادي، هاك". خذيت التليفون من عنده، ولقيت فيه بزاف ديال السكرينات من الفيديو ديال الانتحار اللي نشرته روز، وداير زوم على واحد المراية بعيدة كانت من مور روز، فاش كانت كتصور. تفو على المكلخ! طلات للاسف طلعت بيني في المراية و أنا كصور لها الفيديو. طبعا في هذا الوقت هذا را اللي كيوقع وسط مني ما يمكنش نوصفه لكم، الملامح ديالي تبدّلت وتخربقت، وبديت كقطر بالعرق بالسّيرة. وشادي واقف قدامي كيب... تسمّ. قلت صافي غدي يربح في الجملة، خونا زرب عليّا يلاه الحرب الخاطفة! شفتي التصوير في التليفون وتاكدت مزيان، اه كنبان انا
حدايا كعد من المنظر شاف في وقال لها: انا غنمشي في حالي. انا را عاودت لقيصر كلشي وقلت ليه انك انت هو المشرف على الثروه حتى نلقاو ولاد اخوك الاخرين. مشا جوج ديال الخطاوي القدام وعودت اني شاف في وقال لي: اه را قلت لي على الكارت فيزا اللي عندك باش خصت شي حاجه يشريها. مشى المحامي ل طوموبيل ركب وكسيره وهرب وخلاني ساهي من ذاكشي اللي واقع. نسيت ما قلتش لكم مع اخوتنا بلاصه وتما منصور العساس مش سد عليه في البيت دياله. تم جا ذاك القيسر ودخل من البوابه ديال الفيلا. دور عينيه في جنابه كيشوف الجرده حتى في الفيلا وعيط على منصور وقالي بواحد الصوت غليض: اجي لهنا. ذاك العساس شفتك. منصور خرج كيجي يمشى لجهته وقال ليه: نعم صحيبي. قال ليه هذاك صحيبي: قاللي منصور. ا باقي ماكملش منصور الجمله، صق ذاك القيصر بالجهد تتسمع تصفيقه. طاح على ظهره منصور في الارض وانا لا اراديا حطيت يدي على وجهي بحال انا اللي خديت ديك تصفيقه. منصور ناض من الارض وهو كيقول: نعم اسيدي، نعم نعم الس الكبير، نعم كل شي اش بغيتي اش بغيتي اسيدي. قاللي هذاك: حيد من قدامي، طير جيب لي باكيه ديال الكارو وجيب معك جوج ديال الفاتر ديال نيبرو دقيقه ولقاك قدامي. باقي ماكملش الجمله دياله، منصور عطاه للجرا مش يجيب لي داكشي اللي بغى.
هذاك القيصر دور عيني عاوتاني وبنتلي واقف قدام الفيلا. عيني جات في عيني، شدتني التبوريشه، قار لعندي وهو ك تمشى ثقيل كيلعب بديك العص اللي شاد في يديه ومره مره كيضرب مع الض. وقف قدامي، تبسم وعنقي بالجهد حتى قني ما كنتش كنبان قدامه. سمعته قاللي: عمي خو بويا. بقيت ضاغط على راسي لدرجه اني حسيت بلي غرسن كنحاول نصبع من بعد طلق مني. تنفست مزيان وقلت ليه: ولد خويا الغالي، حبيبي، دخل ددخل ضويتي الدار مني جيتي لها اخل تفضل دخل لفيلا. بقى كيشوف فيها وهو مبهور. قرب ج الصوره ديال الغالي باه وقال: هو هذا. قلت له وانا داير راسي كنبكي: اه هو هذاك باك الغالي خويا حبيبي الله. قاطع كلامي وقال لي: بغيت نرتاح شويه. قلت لي: ايه انت الاول. ديته للبيت احسن بيت في الفيلا، البيت اللي فيه التقيب واليش نقاط روز راسها فيه باش نراقب العدو ديالي الشديد. دخلته للبيت وكي دخل ليه قال لي: لا ماغ نعش في هذا البيت. قلت له: وعلاش هذا احسن بيت في الفيلا وفيه كل شي. ضحك وقاللي: حيت فيه كلشي ما بغيتش نعس فيه وحيت في الشرام كبار القيصر ماكينش فيشي بلاصه مكشوفه وباينه. شوف لي شي بيت يكون مسدود وما فيهش راجم. قلت ليه: وان كندب على زهري الكحل ايه موجود ا ولد اخويا الغالي موجود. وريت واحد البيت كيف ما بغاني. حرك راس قال: هذا مزيان وغو بالجد. عيط على واحد سميت عدنا، جا واحد الراجل كيجري حتى لعنده كان طويل وت هو صحيح حض راس قرب لعند القيصر وقال ليه: نعم اسيدي. انت الاول قاللي ذاك القيصر: دخل الرجال فرقم على البيوت ديال الفيلا وكين واحد البيت فييه شي شرجم كبار وزوين خذ انتيا وشاف وقال: عمي غ يوريك البيت الزوين وغادي يمشي يجيب الماكله والشراب للرجال ياك عمي. مصدوم من ذاك الشي اللي وقع وما جاوبتش ويقول لي: را قلت لك ياك عمي. ترعت وتخلت وان نقول له: اه كلامك هو الكبير كلامك هو الكبير. شاف هذاك عدنان عاود تاني وقال ليه: انا غ نخل نرتاح شويه. مني يجي ذاك العساس سلخه وعلق فيشي حيط تعطل وما جابش لي الكارو يومين بالضبط والفيلا تحولت لديبو ديال السلاح والمخدرات والرجاله خدامين بحال خليه النحل. ه اللي كز السلعه في الطوموبيلات ه اللي كينز السلعه من الطوموبيلات ه اللي كيلو ه اللي كيسد اللي ك يغطي اللي كقرض كلشي ولا عندنا في الفيلا.
حتى واحد النهار فقت على الصوت ديال ذاك القيصر هو يغوت على الرجال دياله وتفاجات به تراق طاس في واحد من رجاله قدام كاع الرجال الاخرين. وملي سولت واحد من دوك اللي واقفين قلت له: علاش تيرا فيه. قاللي: بلا سبب القيصر ملي كيكون مقلق كيدير هكا. مشات لي النويه اللي عزه عليه. قلت ل النويه: قاللي: ايهيه جنيه منقوشه وكبيره من المكسيك كيشم فيها ريحه ام المعلمه ناريس. قلت في راسي: هذا القيصر خص يموتوا بالزه المشكله ما عنديش كيفاش ندير نقتله ولا حتى كيفاش نحط ليه السم فيشي حاجه. الفيلا عامره بالرجال دياله وال حصلت مشيت فيها كفته دماغي بقى كيفكر حتى جاتني واحد الفكره اللي خليني نضرب عصفورين بحجر واحد. فقت النهار الاخر في الصباح ومشيت ديركت لعند البوليس وسولت على المكتب ديال الضابط شادي المرشيد وطلبت نتلاقى معه ووافق انه يتلاقى معايا. ك دخلت المكتب دياله جلست كن اعتذر ليه على ذاكشي اللي وقع اخر مره. قاللي: صافي عببد الصماد اللي فات مات فكرتي في كلامي اللي قلت لك. قلتلي: انا جاي لعندك حاجه واحده اخرى. قاللي: ياك لاباس. قلت له: غير الخير انا جاي لك بلان ال ربحت دي ترقى ممكن تختصر عليك طريق ديال 10 سنين ولا خمس سنين وطلع في الكراط هتما على وجهه وان نكمل كلامي وقلت ليه: كتعرف القيصر. قالل: القيصر هذاك الميكروب قتل اشبك نسلمك وملي تشد شوف شنو دير معه ديك الساعه غ بطل ديال الداخليه باكتساح المخزن كله غ يعترف بك. قال ل: غير قول خرج ذاكشي اللي عندك. عاودت لي على القصه ولا اللي واقع في الفيلا وعلى العدد ديال العصابه دياله وعطيته كاع المعلومات تناني حتى ساليت وقال لي: و جيتي لعندي انا ديريكت ماميتش لعند شي ضابط واحد اخر ما تستناش الاجابه ديالي وجاوب على راسه وقال: اه باش دير معايا المزيان ونبعد منك ياك مابقاش نجبدك جايب لي ه البريكو هذا غلط السي عبد الصمد ولا لا. قلت لي: لا ويقوللي: و انت اللي غالط. وقف من الكرسي دياله وجا من مور الكرسي ديالي وقاللي: فدني انا اكثر واحد فاهمك وانا عارفك لا جيتي لعندي جيتي باش نحيد لك ولد اخوك من قدامك وكمش انت على الورد بعد ما القيصر يتشد يغب. سكت شويه وبدا يتمشى في البيت وقال ل: شوف عبد الصمد انا نهنيك من القيصر قدامك ولكن ناخذ 50 مليون. قلت لي: اتفقنا على 20 مليون. قاللي: 20 مليون باش ما ندوي على ذاكشي اللي درتي مابقاش تابعك و 30 مليون باش نهنيك من القيصر راني داير معك خدمه اللي صعيبه الت ديال خوك راه بالملا ماشي بالملاين وهدشي غير قليل. بسكت انا شويه وبقيت كنفكر ولقيت باللي ممكن تكون صفقه مربحه لي اهم حاجه نتهنى من ذاك القيصر وانا نوافق وتفق معيا باللي غ يبلغني وقيت الهجوم باش نكون انا باغى الفيلا وما توقع لي حى شي حاجه وبصح بعد يومين بالضبط لقيت الشدي المرشد صون لي وقاللي نخرج من الفيلا وفعلا سلت على الفيلا غبرت عليها واحد الساعتين ولا ثلاثه من بعد رجعت للفيلا لقيت طوموبيل واحده ديال البوليس من بلاص تما قدام الفيلا. قربت اثر من الفيلا ولقيت الباب محلول ما فهمت والو دخلت كانج غيرج الباب اللي كيدخل داخل واللي كان مسدود حليت الباب بالارت ودخلت وتصدمت من ذاكشي اللي شفته الضابط شادي المرشيد جالس مع القيصر كي شربوا اتاي وكي ضحكوا بالجد وكي شافني القيصر قالوا: هو كيسد ويحل في الموس دياله على سلامتك ا عمي يا الغضار.
فه اللحظه الدنيا كانت كدور بيا تلفت ركابيه كانوا كيضرب مع بعضياتهم من الخوف ضت وبغيت نجري نهرب من الفيلا ولكن جوج من الرجال ديال قيصر شدوني وثبتي مع الارط وقلت في دماغي: مش هذ ولد الكلبه هذ وبي ذاكشي هذ الضابط كيقول القيصر: انا غنمشي فحالي المعلم ما كنبغي نتدخل في الامور العائليه. وقف في بلاصته وهو يلبس في المونطو دياله وجاوب ذاك القيصر وقال ليه: فصه سعيده السي شادي وغدا غادي يوصلك رزقك حتى السلعه كيف ما اتفقنا. حرك ذاكشي دي راس بالموافقه وجا لجهتي وقاللي: يا الغطه ومش لجيه الباب ديال الفيلا. الوقت وقف في اللحظه اللي سد فيها تدي الباب ديال الفيلا. كان السكات ماكين حى شي صوت من غير الصوت ديال العصا ديال ذاك القيصر وهي كدق مع الارض ويعاود يهزها. كان جالس فوق من الكرسي ضرب الضربه الاولى الثانيه الثالثه. وقف في بلاصته بلت في حوايجي ماحسيتش. شاف دوك اللي حدايا اللي شاديني وما يطلقوا مني وحرك صباعه باش نقرب لعنده ما تحركت من بلاصتي من الخوف وضرب ديك العصا مع الارض بالجد حتى تخلت وركبيه تحرك بوحدهم لعنده كعد حتى وقفت ما بقيتش قادر نتحكم في راسي. جلس كيدور عل وهو شاد ديك العصه دياله وقال ل: فراسك عمي علاش انا هجمت على الكوميسير ام واحد من البوليس اللي خدموا تما سبني سب لي مي نجيس مرات اخوك الله يرحمه شفتي درت هذا الشي كامل حيت سب لي امي واش بلك في واحد يخون القيصر شنو غندير ليه. هز العصه دياله تفوق ونزل علي بالشهد لظهري بها طحت في الارض وغو باعلى صوتي من كثت الالم درجه انه حسيت بقر شوطي بحال تقطعت فيها شي حاجه ما بقيتش قادره حتى نخرج الصوت. كمل كلامه و قال: انا عارف انك كنت خايف مني وت خعت من المنظر والرجال اللي كانوا معايا انت ما ملفش على شي حاجه بحال هذه وانا مقدر ه الشي وعلاش حيت القيصر معقول حقاني وخا هكاك جبد ديك الجنو ديال كحل وتسد وقرب مني وانا طيح في الارض وقال: هذ المره قارصه ديال الاودن. وهنا حرك يد بسرعه نزل لي على ودني وبلي النص ديال ودني طاح في الارض والدم كي طرش فقدت الوعي من الصدمه.
فقت من بعد الفتره اللي طويله ما عرفش شحال ديال الوقت حليت عيني ولقيت راسي على الارض وباقي كزف من ودني بزاف والنص ديال ودني المقطوع قدامي. حركت راسي مابانش لي ذاك القيصر ق ذاك عدنان وم خمسه من الرجال كي شربوا اتاي وكمي ويضحكوا بحال ماشي فينيش. حاولت نشد راسي باش نوقف ظهري حسيت ب بحال مهرس. حاولت نقوي راسي ونوقف في المره الثانيه نجحت بصعوبه ماقدرتش حتى نسرح ظهري. هزيت النص ديال الدني اللي كان في الارض ومشيت بحال شي سكران كعكل على اليمن وعسر حتى وصلت لبيتي. قلبت على الخيط ديال الجراحه والب وقفت قدام المرايه حاولت نخيط وذني عاوتاني يدي كانت كرعد وما كنتش قادر نشد البره. حاولت نخيط ل حد ما نقدر ولكن فقدت الوعي ثاني. حليت عيني النهار الاخر في الصباح لقيت البره والخيط في يدي. حاولت نوقف وشفت في المرايه لقيت النص ديال وذني المقطوع مدلي. رميت راسي الناموسيه مكع والالم اللي في ظهري كنت غ نموت في بيتي وحد ما كان يسول في ولاد الكلاب كانوا يخلوني حتى نتفن ويهز الجته ديالي يلوح وها ككل ما ذاك الولد منصور العساس اللي بقى راد لي البال وكي وكلني وشربني فيديك المده ويعطيني حتى الدوا. شهر ونص وانا في فراش حتى بديت كنوق وعرفت اني نوقف عادي ونتمشى في البيت. ذاك النهار دخل علي منصور وجيب معه الماكله وقال لي: القيصر سولني عليك. قلت لي وانا مخلوع: سولك عل اش. قلتي ليه: قال لي: سولني على صحتك وقلت باللي وليتي بخير. شديت في حنكي وقلت له: لاش قلت لي وليت بخير المكلخ. قاللي منصور: شوف اصحبي انا ماكدبش على القيصر فيشي حاجه انت شفتي نص ودنك طير ليك وخا فش فقتي خيطيه بلا فايده. قت: كيفاش بلا فايده ما فهمتش نعت لجيت ودني المخيطه وقاللي: وذنك النص اللي خيطيه تعفن و كحل صافي. قت: في راسك. قال: واخا واخا صحيبي. خ نضت شفت في المرايه لقيت ذاكشي اللي خيط من ودني تعفن و نحيد ديك الج اللي خيط رميتها الزبل وعرفت باللي غادي نكمل اللي جاي من حياتي بذن ونص فكرت اني نمشي عندك القيص قبل ما يعيط لي هو نمشي لعنده باش نعتر ل على ذاكشي اللي وقع نقول اني كنت مخلوع صافي كتش عارف شنو ندير ونعد ان ذاكشي مايتعود.
وبالفعل مشيت لعنده البيت دياله دقيت بالشويه وانا مخلوع. حال الباب نص حله وكان لابس غير نص حوايج كانين باللي مشغول بشي حاجه. قالي:ش بغيتي. قلتل: انا جاي نعتذر لك. قاطع كلامي غوت ع وقاللي: محدي انا في الفيلا ما تخرجش من بيتك ماشوفش وجك قدامي حيد من هنا. مشيت كج من قدامه لبيتي والتفكير ديالي كامل كيفاش نقتل القيصر. عصرت دماغي عصرته بزاف ولكن ما دخله باش نقتله ماك حى شي راس الخيط نشد فيه. تفكرت تقريبه اللي كنت تقب في الحيط وقلت في دماغي: باش نقتله هذ القيصر خصني نعرف النقطه ديال الضعف دياله كيف ما درت مع ديك اخت روس مني عرفتها مدمنه وال ما كنتش نقدر نراقبه هو شخصيا ماشي مشكل من ظهري اني البيت اللي جالس فيه هو البيت اللي فيه الثقبه في الحيط هذا هو البيت اللي كنت خيط في ودني وبقيت فيه وحدا هي البيت ديال دراع اليمن واللي عارف عليه كلشي. بديت كن راقب ذاك عدنان من ديك التقيب اللي في الحيط يفيق من نعاس و ينوض مننا مسيته كيطيح في الارض كيلعب 100 تراكسيون باش يتوقد من بعد ينوض يشم سطار ديال الكوكاين ويطل من الشرجم من بعد يبدل حوايج وينزل يشوف رجال ديال العصابه ويعاود يرجع لبيته بالليل يشم اني جوج ديال السطوره وينعس بحال شي ملك. حتى ل واححد النهار فقت بكري وجدت واحد الصينيه فيها جوج ديال الكيسان ديال اتاي واححد شويه ديال الكيكه كنت وصيت لولد منصور العساس يجيبهم ل من المخبازه. تنيت حتى فاق من النعاس درعي من عدنان شم الطار الاولاني ديال الكوكاين وطل من الشرجم وانا نديلي ديك الصينيه دقيت في الباب ديال بيته حل ل وقاللي: ياك لاباس. قلت ليه: والو باس ولدي عدنان انا فق الصباح ما لقيتش شي حاجه نديرها راك عارف قيصر حاكم علي ما نخرجش من الباب ديال بيتي شافني خارج يقتلني وانا ما ملفش على الحبس مولف نبقى مسدود عل وبغي ديما ندوي مع شي حد صبت جوج دي الكيسان ديال اتاي وجبت واحد الكيكه وقلت: اجي نصبح عليك. شاف اتاي وشاف في الكيكه وقال: ادخل. دخلت جلس هو وانا بقيت واقف في الصينيه وان نقوله: نجلس وياك في الطراس كين الطراس. ما تسنيت يجاوب ومشيت الطراس كين تما حطيت الصينيه في واحد الطابله تما وجلست فوق من كرسي من الكراسه. خرج حتى هو وكان كيشوف في بشك جلس فوق من الكرسي اللي قدامي ومديت ليه يدي بالكاس ديال اتاي ولكن مامتش يديه ياخذ مني وانا نقول له: حشومه ولدي عدنان يحسبلك دايرلك شي حاجه في اتاي ولدينا را درويش الله يعم ضها ذاكشي اللي درته درته حيت كنت خايف خايف من هذاك القيصر انا ماشي ديال المشاكل وباش تيق ب ها انت طربت من الكاس ديال اتاي اللي كنت مات ليه ويشوف جه الكيكه وهو شاك مديت يدي وكليت حاجه من كل حاجه ومد يدي وخذ اتاي وجلس كياكل في كيكه. بقيت هكا نهار على نهار الصباح كنق عليه الباب ندخل لي الصينيه حتى ولف علي وعلى الصينيه ديال اتاي بالكيكه وليت من الاساسيات ديال الروتين دياله اليومي من بعد بدا كفتح معيا الكلام كان كيرد البال مزيان لداكشي اللي كيقول وما عمره ما جبد لي الخدمه دياله مع القيصر حتى جا واحد النهار وقعت واحد المشكله كبيره لعدنان في الخدمه دياله مع القيصر وحاسب غوت عليه قدام رجال قاللي: انا قلتلك تقتله تقتل ومن بعد سمعت الصوت ديال القرطاس شويه سمعت الصوت ديال الرجلين كيج لجيه البيت ديال عدنان. طليت من ديك التقيب وبانوا لي ثلاثه ديال الرجال ديال القيصر هزين عدنان ورماه فوق من الناموسيه ومشاه زيت انا البكيه ديال الاسعافات الاوليه قطن وخيط وبرا ومطهر المهم من بيتي مشيت لبيت ديال عدنان دقيت حتى حل وهو واقف على رجل واحده والرجل الثانيه عامره بالدم. درت راسي مخلوع عليه تكيته وجلست على الكرسي وبديت كنداوي ليه في الضربه نقيت ليه الجرحه وان نقول لله الحمد لله القرطه خرجات من الجه الاخرى ولكن ضروري مضاد حيوي باش الجرح يبر وتنقى مزيان انا غ نقي الجرحه وغدي نحبس الدم بالقطن وغوي مع العساس منصور في التليفون يجيبلك شي مضاد حيوي بصح دويت مع منصور العساس جاب المضاد بالسرب. بقيت مع عدنان رد لي البال كان نداو الجحه يوميا ونبدل الفاص حتى ولا كثق فييها وفي واحد النهار عاودلي على السبب ديال المشكله بينه وبين القيصر ومها عرفت مزيان كيفاش غ نفضي ونقتل هذاك القيصر. عاودلي القصه ديال القيصر وصاحبه نمروسي اللي بناو مع بعضياتهم العصابه حتى وقعت مشكله كبيره بينهم خلا ذاك النمروسي لحد الان كيقلب على القيصر باغي يعرفوا فين كاين. قال باللي النمروسي كشف الخيانه ديال مراته مع القيصر كانوا جوجم منظمين العصابه ولكن فيديك الوقيت منين وقع هشي العصابه تفرقت على جوج نص مشى مع القيص والنص الثاني مع النمروسي. شاف في مزيان وقاللي: السبب ديال المشكله اللي وقعت دابا فضربت ضربني القيصر في رجلي هي انه كان باغين نقتل واحد من صبط النمروسي وهذا الواحد كان في واحد النهار من الايام بصاحبي وقريب لي قبل ما نقسمه وقبل ما يمشي في الصف ديال النمروسي. خديت انا هذا الكلام اللي قاللي وعرفت شنو غندير بالضبط. قررت انه هذ المره غادي نتهنى من القيصر للابد. اختاريت الوقت المزيان اللي نقدر نسلت ونخرج فيه من الفيلا بلا ما نقى يصار يشوفني. الصباح بكري قبل ما يفيق وليت كنسلت وقبل ندخل عاوتاني للفيلا كن تكد من منصور باللي القيصر باقي ناعس. هشي كله هذ الخرجات كاملين درتهم باش نقدر ونعرف كيفاش نوصل لنم روسي بلا ما ندخل في التفاصيل. قدرت اني نتيري من ديك الكارت فيزا ديال المصاريف ديال الفيلا مبلغ اللي مزيان باش ندير واحد الصفقه ديال المخدرات مع واحد سميته عماد هو اللي غ يوصلني لواحد اخر وذاك الاخر هو اللي يوصلني النمروسي وبصح في الاخر النمروسي وافق. هشي وقع بعد ايامات ديال المحاوله وافق انه يتلاقى معيا في الفيلا دياله ملي عرف باللي الموضوع كي خص القيصر. نمروسي ماشي بحال القيصر و مخبيش بحال القيصر كيبيع وشري في المخدرات ولكن حى حاجه ماتشد ليه كقدر يخرج وقت ما بغى غسل الاموال دياله مزيان وداخل فيشي مشاريع اللي كبيره ديال العقارات وحتى بوتيكات ديال الحوايج من الاخر مجرم كيبيع في المخدرات ولكن كلاص. مشيت لعند الفيلا دياله ودخلت كيفت البوابه لقيت واحد كستناني ركبت معه فيديك الومبي الصغيره ديال الجولف وتحرك بيا في واحد الملعب ديال الجولف كبير وتزن حدا واحد الاسطبل ديال الخيل الكبير وحتى بزاف ديال بيسين وتما كينين بزاف ديال الرجال مسلحين باسلحه متطوره. هذا القصر هذا كان كبير بزاف من الاخر العصابه ديال النموسي كانت منضم اكتر ماشي بحال القيص. وقفت ب ديك الطوموبيل ديال الجولف في الملعب نيت وهذاك اللي كان يك بيا ناعت ل بلا ما يدوي باش نهبط. نزلت وبديت كنتمى قدامي تفاجات بواحد الشاب فيلامار ديال القيصر ولكن الجسم دياله عادي ماشي صحيح بحال القيصر لابس واحد اللبسه كلاص وعنده واحد الهيبه اللي كثيره حدا واحد الكرسي عالي وقدامه واحد طبسيل عامر باللحم. المشكله ماشي هنا المشكله في شنو مربوط جنب الكرسي هذاك النمروسي كان رابط في ذاك الكرسي سبع سبع كبير كبير وبالغ ويوكل ذاك اللحم اللي في البسيل كيعطي فمه غير هذا المنظ رجعت اللور من الخوف وكنت غادي نطيح ضحك النمروسي وقال: ما تخافش سيمبا مايعطش غير كياكل ورم ذاك السبع طرف من اللحم شد السبع في السما ودار ذاك الصوت دياله اللي كيخلع. حرك النمروس يد لواحد من دوك الخدام دي جابوا لي واحد الكرسي قصير بزاف داير بحال الكرسي ديال طواليط انا فاهم مزيان شنو كيدير النمروسي الكرسي دياله كبير بزاف وعالي وانا جلسن قدامه فذاك الكرسي القصير بحال كيقول لي بلي هو المسيطر وال مهيمن في هذ البلاصه وعزي السبع اللي لاصق حداه مره مره بدا يلوح لي في اللحم وانا مخلوع هشي هددني وهدشي كان رساله واضحه باش ما نكذب ولا محاولش نتفل عليه. جلست فوق من الكورسي ويقوللي: لخص كلشي في جمله حده. قلت: انا جاي نسلم لك القيصر. ما بان حى شي ملامح على وجهه شاف في وقال: اوكي التفاصيل عاودلي على كلشي كيوقع في الفيلا والعدد ديال الاعضاء ديال القيصر ديال العصابه وكيفاش مفارقين في الفيلا وحتى البيت اللي يجلس فيه القيصر. انا كنت ديير حسابي وجبت معيا واحد النسخه نسخه ديال البلان اللي تبنات به الفيلا نسخه مرسوم فيها البيبان وكيفاش مبنين البيوت والدخلات والخرجات. كملت كلامي وننم روسي دور ديك الهضه في دماغه و قاللي: وشنو اللي يضمن لي انه هشي ماشي لعبه من القيص. سكت شويه ورم واحد الطرف ديال اللحم عاوتاني لسيمبا السبع وكمل كلامه قاللي: غ نصفط معك واحد من عندي تدخل للفيلا باش يتاكد من هشي اللي كتقول. قلت في دماغي: انا براسي و كندخل غير بزز باش حصل تخل معيا واحد وان نشوف السيد. وقلت ليه: اللي بغيت هو يكوني النمروسي بصح يفط معيا واحد. قدرت ان ندخله عاوني ذاك منصور مسكين طبعا ماود المنصور اللي واقع كذبت عليه وقلت: هذا واحد خدام مع الاستاذ بوبكر المحامي وج يشوف شي حوايج باقين في القص وم منصور مكلخ ماعش راسش يفكر ا تاكد الروسي منك يفط معيا من كل كلمه قلتها وما قالش ل الوقيت ديال الهجوم ولكن قال ل بلي غ يهجموا السمانه الجايه بالليل.
الهار الاخر في الصباح سمعت القطاس ك تطلق. النمروسي الكلب هشم غفلني حى انا خرجت من البيت ديالي كجي غير لجيت الباب ديال الفيلا الوراني وخرجت من الباب وبقيت كجي غير كبعد على الفيلا بلي نمروسي براسه كين قدام الفيلا وهو اللي جاي باش يهاجم مع الرجال دياله. بعدت على الفيلا لمده دي خمسه السوايع من بعد رجعت وانا كنسلت و كطلع الفيلا من بعيد لقيت ما كين حى شي صوت. قربت من الفيلا ولقيت الباب محلول وبزاف ديال الجتات مليو حين منهم الجتات من العصابه ديال وجه الزفت القيصر ومنهم شي وحدين من العصابه ديال ولد الكلبه النمروسي. قربت من الباب ديال الفيلا واللي كان مسدود الباب الخلاني حليت الباب بالسيارت ديالي وكي مديت راسي دخلت ما بان لي حى شي حد قدامي والدنيا كانت مضلمه والضوء كان طا. دخلت وسديت الباب ديال الفيلا بشويه شعلت الضوء كشوف عيني طاحت على واحد المشهد خل قلبي يوقف كان عماد هذا عماد هو كنت درت معه واحد البلان ديال المخدرات باش منه نوصل الواحد يوصلني النمروسي كان واقف حدا القيصر اللي كان جالس فوق من الكرسي وفي ده ديك الزرطه وحط رجله على وجه النمروسي اللي مكتف تحت منه وشاف في وقال القيصر: يتخانش جوج ديال المرات عمي يا الغضار. وقف القيصر هو باقي عاسف على وجه النمروسي برجله وقال لي: كان يحسبلك غ نحيد عيني عليك وما نبقاش ضيك ونخليك تمشي وتجي برا الفيلا بلا ما نعرف. انا عارف بلل اللي كخون مره يخون الثانيه والثالثه هشي اللي كاين ا عمي يا الخائن وشكرا على هذا الكادو الزوين. قالها وهو كيشوف النمروسي اللي تحت رجليه كركل. حيد رجله على وجه النمروسي وضربه بالشد. نروس غوت من كره الالم وبقى يتلو وهو مكتف على الارض. قاد القيصر برجليه وخلا ناعس على ظهره. وقف القيصر برجليه بجوج على كتاف النمروسي اللي كان كيوت ويطلب في القيصر. شد القيصر ك الزروطه دياله بيديه بجوج هز حتى الفوق. انا حضت راسي باش ماشوفش المشهد اللي جاي وسمعت القيص كيقول: هز راسك وشوف حيت ه الشي اللي جاي دابا هو احسن منظر. ماقدرتش انا نهز راسي. جا واحد من الرجال تبتني وشد لي راسي وهز صحه بي القيصر يهبط بديك الزرواطة [موسيقى] هذا فقت على سطال ديال الما ك تكب علي على راسي. حليت عيني ولقيت في وجهي الزرطه ديال القيصر اللي باقين لاصقين فيها البقايا ديال المخ ديال نمروسي. القيصر بدا كيدور علي بديك الزرطه ماقدرتش نسيطر على راسي ودرتها في حوايجي وغمضت عيني باش ما نشوفش الزرطه ديال القيصر وهي نازله لي على راسي ما كان حى شي صوت في البلاصه من غير الصوت ديال الزرطه ديال القيصر وهي كتحكم مع الارض وفجاه حبس هذا الصوت هذا كامل وحسيت بواحد الهوا سخون عند ودني. جيت الادن المقطوعه وصوت القيصر يهمس وكي الضابط شادي المرشيد قال لي: انك قتلتي لي با حتى الكلب ديال با وقتلت لي حتى اختي. حبس الصوت ديال القيصر عاوتاني وعوت اني سمعته ولكن هذ المره كان يغوت في الفيلا كامله ويقول: با وختي قتلتم على قبل الورت واخا نقولوا من حقك والكلب علاش قتلتيه اش دار ليك ولا حيت عنده شي صفه ما عندكش. سكت شويه وكمل كلامه قال: عماك سمعتي على بابلو اسكوبار ولاماك سمعتي على الذب حياتي كامله وانا باغي يبقى عندي تاريخ بحالهم والقصه ديال القيصر اللي قتل عمو حيت خانو ما عجبتنيش ماشي حى غتكون حسن منها القصه ديال القيصر اللي حول عمو الخائن الكلب انت غادي تعيش بحال الكلاب يمكن تعلم الوفاء. مشير بيد جووج ديال الرجال ما يجيب واحد السناسل طوال ديال الحديد دوروا لي واحده على انجي وقال ل: من هنا لقدام انت كلب غتمشي بحال الكلب على ركابك وغ تكل بحال الكلب وغادي تدوي بحال الكلب تهوهو فهمتيني تنبح. نعت رجالهم يجوني من السلسله اللي مربوطه ل في عنكي وطلعوني حتى الفوق ديال الفيلا ربطوني في السطح في واحد العمود ديال الحديد و خلوني في الشمس يومين بلا ماكله بلا شراب فمي تقشر وجلدي زراك وكان باقي لي شويه ونموت فيديك الوقيت جا القيصر حط قدامي واحد ال طبسيل هذا هو البسيل اللي كان الغالي خويا كيدير فيه الحمام الاناء اللي كنحط ليه ديما تحت الكوسي دياله كب فيه شويه ديال الماء والحسان ذاك البسيل من العطش غم لي في البسيل واحد العظمه صغيره وبديت كنع فيها من الجوع وقلت له وانا صوتي كيخرج غيرش ماكملتش انا الكلمه ولقيته قبني بالصباط وجهي بالشهد طار من فمي ثلاثه ولا اربعه ديال الوس وفمي ولا كقطر منه الدم وقاللي وهو معصب: انت كلب ولا نسيتي ملي تبغي شي حاجه تنبح فهمت الكلب. خلاني ومش جا النهار الثاني وكي شفته نبحت ضحك بصوت عالي وهو كيقول لرجال ديالو اللي واقفين حداه: شفتوا هاهي خدمت معه. حط لي عاوتاني شويه ديال الماء وحس ذاك البسيل اني رم لي عظمه واحده اخرى وضار خذ رجال دياله اللي خلاوني في السطح وبقى الحال بحال هكا شحال من يوم كي خوني حتى صافي كنبغي نموت وفي اخر لحظه يعطيوني شويه ديال الماء وعظمه باش نقدر نكمل ولا شي مره غلطت ولا درت شي صوت ديال بنادم ولا دويت كيبقاو يسخو فيا العذاب والضرب الجسم ديالي كله ولا زرق ومرضت بزاف والجلد ديال ماط وشي بلايص كعد تقيح كان خصني نمشي على ركابيه اللي تحكوا مع الارض ولاو يقطعوا حى هما بالدم وندير الصوت ديال الكلاب النبح.
في نهار من الايام جا فكوا السلسله على ذاك العمود وجروني بها حتى لتحت عند القيصر دخلوني لعنده كان جالس فوق من الكرسي وفي يدي ديك الزرواطة بزناس اللي كان مصدوم ذاكشي اللي كيشوف يقول القيصر: كن عرفك على كلبي اللي عاود لك عليه. القيصر كاندي بحال بالضبط كان كيخلع الناس اللي قدامه ويزرع في القلب ديال مب ولكن ماشي بسبع بحال النمروسي بعمو اللي حول الكلب حيت خانوا. بقى
دمي كله غير باش يعيش كنت نعطي روحي على الأقل هو عايش كنت بنادم. دازو الأيام والأسابيع على هذا الحال. مع الوقت رضع علي القيصر، وكثر ما تقمص الضوء ديال الكلب لدرجة أني كنت كندير حتى طواليط بنفس الطريقة ديالهم. كنمشي قدامه على أي شجرة ونهز رجلي وندير الطواليط. ولكن خليني نتمشى بحال الكلب في الجردة ديال الفيلا. بعد ما كان في الأول كيربّطني واد النهار في الصباح بكري، كنت كتمشى في الجردة، لقيت عدنان واقف في الطراس كيشرب أتاي وكياكل في كيكة. شافني من فوق من الطراس، تفكرني وهو كيحط كيكة في فمه، وهنا قلبه حنّ. شاف على اليمين وعلى اليسار، رمى لي طرف من ديك الكيكة. مشيت كنجري ليها، كليتها. رمى لي جوج ديال الطروف، كليتهم، ودخل البيت وسد ذاك الشرجوم ديال الحاج اللي في الطراس. بقيت كل يوم كنمشي ليه في الصباح تحت الطراس، وكنجلس ننتظر باش يرمي لي شوية من الكيكة، وهكا نهار على نهار. حتى لواحد النهار لقيته نزل براسه، جاب من السلسلة واحد البلاصة مخبية، حط قدامي صينية فيها كيكة وحتى أتاي. بديت كناكل في ديك الكيكة، وشربت الكاس ديالي وأنا كنبكي. أول مرة من شهور نحس باللي راني بنادم. تحدرت على رجل ديال عدنان باغي نبوسها، ولقيت عينيه دمعان. ومتّى أن نقوله شكرا عدنان أنا ولدي. سمعني دوّيت، خاف وتخرق ومش كيجري. أني يوم مشيت للطراس وبقيت كنجلس ما جاوبنيش. بقيت كل يوم على هذا الحال، ما بقاش كيجوبني، ولكن أنا ما استسلمتش، وبقيت متشبّت بالأمل اللي ممكن يرجعني عاوتاني بنادم، وبقيت كنمشي ليه كل نهار كنجلس تحت الطراس. حتى لواحد النهار، حال الطراس وهو معصب، وقال لي: "بشويه، أش بغيتي". نبحت، رجع سدّ الباب ديال الطراس. ارتّحت، وكنت باغي نمشي حتى للنهار الآخر، نرجع ليه، ولكن نزل، وفي يده صينية ديال أتاي وكيكة. شاف على اليمين وعلى اليسار، وقال: "ولكن ما تدويش مزيان". نبحت، شدني من السلسلة وداني واحد البلاصة مخبية. جلست كناكل كيكة وشرب أتاي بلا ما ندوي. وتفاجأت به هو اللي دوّى، وقال: "أنا كندير هادشي حيت انت كنت مزيان معايا في واحد النهار من الأيام". سكت شوية، وقال: "وحيت بقيت في ما عجبنيش، هقصر فيك ويايا". وقفت الماكلة وركزت في كلامه. كان باين في الداخل كشي كراهية، كنبت لجهة القيصر. جلست متكئ على الحيط، وقال لي: "هو كيدوي مع راسو خويا، اختار يبقى في الصف ديال النمروسي في الحرب، وشديناه حي، ولكن القيصر بزّ عليّ أني أنا نقتله براسي، وقتلتو بيدي". هنا بدا كيبكي، وقال لي: "أنا ماشي بحال القيصر ولا بحالك، منه قتلت خويا بيدي، وأنا ما فش الناس، با وامي وخويا في كلّ حلّ ما كنشوفهم، وهما معصبين لدرجة وليت كنشوف حتى فاش كنكون فايق. أنا اللي درت القيصر، وكون ماكينش أنا، حتى شي واحد من العصابة ما كان غادي ينضم ليه للصف ديالو، حيت هادو كلهم الرجال ديالي، وأنا اللي مربيهم. لا حسن، لا النمرود، لا الكروت، كلهم تحت مني، كانوا رجالي وتحت الأمر ديالي. حتّى جا القيصر وخد كلشي، خد حتى رجال ديالي، وعلاش؟ على قبل الفلوس. هو عنده الفلوس، اللي عنده الفلوس هو اللي كتحكم في الرجال، والقيصر عنده فلوس كثيرة والهيبة، وأنا غير كلب بحالك". ما بناتنا ش فق كبير. أنا لقيت راسي دوّيت، وقلت ليه: "ال كان على الفلوس، أنا ممكن نعطيك نص مليار وهنّيك من القيصر". ركني برجله، وقال: "أنا قلت لك بلا ما تدوي". هزّ الصينية وناض مشى من قدامي. قلت في دماغي: "أش درت يا عبد الصمد؟ ال مش دا وقال هادشي للقيصر شنو غيوقع؟" كان سدّ فمي كنت مخلوع، ووليت مامشيش عاوتاني ذاك الطراس. حبست حتى لواحد النهار من الطراس، فوق شيرت لي عدنان، تلاقى معاه في البلاصة اللي كنّتلاقاو فيها. مشينا لتما، وقال لي: "نص مليار مزيان". قلت ليه وأنا كحرك راسي وأنا فرحان: "واخا، وأنا عندي خطة تقتل بها أنت أكثر واحد كيق فيه ويقدر يقرب ليه". شوف، أنا غنوريك. وريت البلاصة ولا كابل تحت اللي في ديك الجرعة من السم ديال التفاح، كنت مخبيها في المعمل تحت في الاكب ديال الفيلا، مشا جابها وخباها عنده. وواحد النهار كان القيصر وجميع رجال ديالو مجموعين في الصالون ديال الفيلا، كيجمعوا شي سلعة وشي فلوس. أنا كنت مربوط في الكرسي ديال القيصر. شاف في عدنان وحرك راسه، زعما غادي يبدا ينفذ ذاكشي اللي اتفقنا عليه، ولكن اللي وقع ماشي ذاكشي اللي كنت متوقع، وذاكشي اللي اتفقت عليه مع عدنان. لا، عدنان وقف وسط من الصالون ديال الفيلا، وقال بصوته بالشهد، هو هاز ديك القريعة اللي فيها السم ديال التفاح: "القيصر عمك، عطاني هذا السم هذا باش نقتلك به". وشاف في… وكمل كلامه، وقاله: "عمك معذور، ما في راسو باللي السم طريقة ديال العيالات في القتل، وحنا في العرف ديالنا مني تجي تقتل العدو ديالك، خص تبقى عينك في عينيه وأنت كتقتل فيه، بالضبط كيف ما دار القيصر مع النمروسي". رما عندنا ديك القريعة ديال السم، ورما حتى سلاحه في الأرض. حيد السمطه ديالو، حلّ الصدفي ديال القميص، وضرب في صدره بيديه بالجهد وهو يغوت، وقاله: "راجل، راجل السي القيصر، وبلا سلاح". تبسم القيصر وناض من الكرسي وشمر على دراعه ويقول: "أها، السي عدنان". قرب عدنان من القيصر وجلسوا، دوروا على بعضياتهم في دائرة، اللي صاير كيدير بحال شي حيوانات يستعدوا لهجوم. وفجأة هجم عدنان على القيصر، حكم ليه يديه بجوج، وضرب بواحد في الدماغ. رجع القيصر للوراء، وتلّح بالجسد ديالو كامل على عدنان. رفع منتحت عدنان ما طاح وين، وضربه بالجهد بواحدة البونية حتى تهرّس النيف ديال عدنان. رجع عدنان للوراء وهو شاد في نيفه وكي مسح في الدم، وهي تجي واحد الت قبيس في كرشه بالصباط ديال القيصر. رجع للوراء حتى طاح على ظهره. بقى كيتلّم الألم في الأرض. حال القيصر دراعه بجوج وهو كيمشي وسط من العصابة وك يغوت زعما راه هو القوي هنايا. قرب من عدنان اللي على الأرض، ومش لجهة راسه. هزّ القيصر رجله حتى الفوق وبغى ينزل بها على راس ديال عدنان. وهنا عدنان شد ليه رجله، شرها بالشهد، حتى اختلّ التوازن ديال القيصر وطاح على كرشه في الأرض. نقز عدنان وركب ليه على ظهره وبقى كيضرب بيديه بجوج في أذنين ديال القيصر. جطار الأذن من الله. حاول القيصر أنه ينوض من الأرض ونجح باش ينوض ويوقف، ولكن عدنان بقى لاصق ليه في ضهره. وقف به، رجع القيصر للوراء وهو هزّ عدنان على ضهره حتى دخله مع الحيط. بقى يخبط فيه مع الحيط ثلاثة ديال الضربات، حتى عدنان نفّك يديه على العنق ديال القيصر وطاح على الأرض فاقد الوعي. وقف القيصر وهو دايخ من كثرة ما نضربو في ديك البلاصة، ومش كيجي غير لجهة الكرسي دياله. هزّ الزرطة دياله، مشا لجهة عدنان. في طريقه تلقى ليه الكروت، وقال ليه: "ماشي هاد الخدمة المعلم، تفاهمنا باش تقتل بلا سلاح". هدّد بديك الزرطة، وقال لي: "حيد من قدامي". وكمل طريقه لعدنان. بدا كيضرب عدنان الكرش بديك الزرطة. من بعد وقف لعدنان برجليه، بشّوش على كتافه كيف ما دار مع النمروسي، وشد الزرطة بيده بجوج، هزّها حتى الفوق، بيبغى يضرب عدنان في راسه، ولكن قبل ما يضربه، ضربه الكروت من ظهره. ضربوا الكروت، ورجعوا الكروت من مرة كيشوفوا فيه، حتى الرجال الآخرين، حتى هما كيشوفوا فيه ما حاملين وش، وكلشي جاب النوية ديالو. قربو ليه وبداو ينزلوا ليه على الجسد ديالو، كقطعوا ليه في لحمه، بقى كيطعنوا ليه في لحم، حتى مات. مشيت كنجي أنا ملهوف على عدنان اللي كنفّس غير بالزفير، ولكن السلسلة ديالي ماوصلتنيش لعنده. بقيت كنجرّ في السلسلة المربوطة، حتى جا ذاك الكرود فكّ ليا ذاكشي على عنقي، وشاف عدنان، وقال لي: "عالجوا". مشيت كنجري عند عدنان، بقيت كرش كلها وأنا كاكل العصا. قلت لهم وأنا كنبكي: "هزّوه [موسيقى] بالزربة به". قلت له: "أش كدير؟ بغيتي تقتله؟ الذا حركتي الدم غادي يهبط فوق منوك، الضربات اللي فيه وغادي يموت، يوقع لينا الزيف داخلي". ما فهمت حتى شي حاجة من ذاكشي اللي كنقول. أنا نقول لهم: "جيبوا لي غير مانطة وهزّوه بشوية وحطّوه وسط منها، وكل واحد يهزّ طرف من المانطة وطلعوه لفوق، فهمتوا؟ طلعوه بشوية وأنا نتبعهم". كنت باقي كنمشي بحال الكلب، تفكرت باللي راه مات ذاك، نقدر دابا نوقف عادي. في الأول ما عرفتش، ولا ممكن الجسم ديالي ماكانش مثيق وباقي خايف يوقف بحال بنادم. حاولت عاوتاني كنقول لراسي: "أنت راك بنادم عبد الصمد، ماشي كلب". قدرت نوقف، ولكن بقى ظهري شوية متني. الكرود والعالمي وشي رجال آخرين كانوا غير مقابلين وأنا كنداوي ليه، وكندلّ للمناطق اللي مضروبين بزاف باش نوزّع الدم. كنت كنستعمل حتى الكافور وواحد البصلة مطحونة والحبة السوداء كذلك. بهذ الشي داك الرابي كي شوفوني كوكل وكشرب، كعطيني الدوا وراد ليا البال. كانوا كيشوفوني ديما أنا اللي مقابله، حتى لواحد النهار فاق، حلّ عينيه غير بالسعة. العصابة كلها فرحات، حتى الكرود باسني وقال لي: "الله يعطيك الصحة السي عبد الصمد". بدا كيفيق عندنا دقة دقة، ولكن باقي ما كيتحركش، كيحل عينيه وصافي، وكيقول كلمة ولا جوج وكيرجع يغيب ثاني. فواحد الساعة معطلة بالليل كنت ناعس حداه بوحدي، فقت على صوته وهو كيقول: "صمات، صمت". فقتش من نعاسي وقلت ليه: "أولدي، أولدي عدنان". قال لي: "بغيت… بغيت نوقف ظهري". قلت له: "هي الأولى أ ولدي، غنجيب لك مخدة اللي تكون رطبة ونقاد لك ظهرك". نزلت وجبت مخدة، ديك اللي قتلت بها أخويا الغالي، وطلعت لبيته، البيت ديال عدنان. أني كت وحل عيني غير بزز وك تستناني. قربت لعنده، وأنا في يدي المخدة، وقلت ليه: "فراس عنّا هنا ولدي، هادشي اللي وقع لي خلّاني نتمسّك بأثر بالورد. سمح لي ما غنقدرش نوفي بكلمتي معك، حيت هذا ورتي، حقي أنا ماقدرش نعطيك منه نص مليار. أنا دفعت دمي على سنين وعشت بحال الكلب، ما يمكنش لي نضحي". حاول يغوت ويطلب الرجال يجيو ولكن كان مهلوك. طلعت فوق منه بالجسد ديالي كله، فكّيت مسيّه، وشديت المخدة وزيّرت بها وبديت كخنق فيه وكنقول له: "يرحمك الله سمح لي ولدي، والله أنت عارف الغدار ما عمره ما يتقد". بقى كيكل حتى تقطعت فيه النفس. خبيت المخدة وقادتها في بلاصتها، وديت الناموسية، وغوّيت بصوتي بالجهد: "عدنان اعتقني، الكرود عدنان". بقيت كنگوّيت لأصدقائي. هنا غادي نحبس، كنظن باللي القصة عجبتكم بزاف وفيها شوية لعبات، والبطل بقى ود الكلبة، فيع ما حشمش. وخا باقي جزء ثاني، ما عرفناش شنو غيوقع، خليت تكتشفوا. بونس، جاريت لكم شوية الصنارة شدات، اللي سمع ورد السحر. وخا ماكاينش علاقة بالقصص هذ، هذ القصة في العالم ديال ورد السحر، فالكرود هو العالمي. جوج ديال بناج كانوا في واحد الحلقة في ورد السحب. على العموم نتلاقاو في الجزء الجاي ديال هاد القصة هاد. كنتم في قناة ميمي، أحبكم في الله، لله سعيدة. أديوس، أديوس. p [موسيقى] [موسيقى] my [موسيقى] never pray for heaven and wonder what ahead good friends we had good friends we l they you alon ro they bring you here break your dream and no he you كل اصحاب بي فمش ديروا راسم ما فمش اما اللاح كثير وثير ما بضل الم كله ل سمعل كلامي وفني خدم عقلك جاوبني ساحب ماشي الحديد لاحد عندك حتى لا [موسيقى] with pain with never feel such pain i look up sky and pray for heaven and wonder what ahead good friends we had good friends we l they you al lonely road they bring you here they break your dream and one hear you when you w 2 [موسيقى] [موسيقى] اصحب ما فنوش روا راسكم ما فمش رناح ردير ما بض الم كل ل مالم والثم خدم عقل ت وي لاحت ماس ساحت عندك حتى ال k ا [موسيقى] [موسيقى] [موسيقى] 3 [موسيقى] my never feel a pain i look up to sky and pray for heaven wonder what ahead good friends we have good friends we l they you al in lonely ro bring you here your dream and no one he you you كل اصحابك مايفهموش ديروا راكم ما فمش اما فلاح سيرير غب ظلمه كله ل سمع كلامي وفني خدم عقلك جاوبني ساحب ماشي يا حديد ساحب عندك حت [موسيقى] i look up to sky and pray for heaven and wonder what ahead good friends we goods we l you al ro bring you here break your dream and one he you 2 [موسيقى] [موسيقى] في ح mfe m رو nfe m دي ما بما كل ف