📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ليه دايما تعبان ؟ ٥ مراحل لهذا الاحتراق النفسي

El Zatoona - الزتونة12:06

Transcription

هل بيتكرر معاك إن انت بتصحى من النوم وتحس إن انت مش قادر تعمل أي حاجة النهارده؟ أو مثلاً حاسس إن انت على طول مرهق، رغم إن الشغل اللي بتعمله دلوقتي ما هواش يعني شغل يرهقك بهذه الطريقة؟ عندك وقت فاضي تستكشف الحياة وتعمل كل اللي أنت بجد بتحبه، ولكن أنت ما عندكش قوة إنك تعمل كده؟

لا تقلق يا صديقي، لو أنت عندك كل اللي فات ده، لأن دي حالة 89% من الناس على مستوى العالم. لدرجة إن في 70% من الناس كل سنة بتفكر إن هي تغير شغلها أو وظيفتها، وأياً كان إيه اللي بيعملوه، علشان يستعيدوا النشاط والطاقة اللي عندهم. والسبب في الشيء ده فكرة كده صغيرة يعني تعبانة كلنا في حياتنا. لو عرفنا هنتعامل معاها إزاي، حياتنا هتتغير 180 درجة.

والفكرة دي ساعات بتسمعها في البودكاست وفي أماكن كتير، ويقول لك: "أنا حصل لي بيرن أوت" أو "أنا جالي احتراق داخلي". ولكن إحنا مش عارفين أصلاً إيه هو البيرن أوت ده، ولا الاحتراق الداخلي، ولا إزاي بيأثر عليا، ولا إيه هي مراحله، ولا إيه هي الأعراض اللي تقول إن أنا عندي البيرن أوت ده. وأنا في الحلقة دي هجاوبك على كل الأسئلة دي. هقول لك كمان إيه هي الخمس مراحل من البيرن أوت اللي أنت ممكن تكون بتعدي بيها دلوقتي.

بقول لك إيه، تعال من غير كتر كلام نبتدي الحلقة النهارده، عشان أنا عارف إن أنت ما عندكش طاقة.

ما تيجي في البداية نجاوب على السؤال السخيف ده: يعني إيه أصلاً كلمة بيرن أوت أو احتراق داخلي؟ عشان نشرح مفهوم الاحتراق الداخلي بشكل بسيط، فأنا عايزك تتخيل إن جسمك وعقلك دول كائنين منفصلين. هم دول بقى إيدك ورجلك اللي أنت بتتحرك بيهم وبتشتغل بيهم. الكائنين دول عايشين بقى لهم فترة في وضع الطوارئ. يعني أنت عندك أزمة معينة، سواء كانت في شغلك أو في علاقاتك أو في أي شيء أنت بتحبه. ولكن الأزمة دي بقى لها فترة مش بتروح، فانت فعلت وضع الطوارئ وقاعد فيه دلوقتي.

لو ترجمتها للغة العربية يقول لك: "احتراق داخلي". أنت كأنك عمال تتحرق من جواك. وفي أعراض بتبين إن أنت عندك احتراق داخلي، زي مثلاً إن أنت حاسس إن أنت تعبان طول الوقت، بقيت بتنفعل بسرعة، فقدت الشغف في حاجات أنت بتحبها. ممكن حتى الموضوع يتطور ويوصل لأعراض جسدية زي ألم في الظهر أو في الرقبة أو في المعدة، اضطراب في النوم، اضطراب في الجهاز الهضمي، وضعف المناعة.

وكل الحاجات اللي أنا قلتها لك دي، يعني لو أنت رحت لكل الدكاترة اللي في العالم، ممكن ما يعرفوش سببها الأساسي إيه. كلها بس أعراض لـ فكرة أساسية موجودة عندك. وفي الآخر ممكن الدكتور يقف قدامك كده ويقول لك: "طيب، بقول لك إيه يا أستاذ فلان، هل حضرتك عندك مشاكل في حياتك؟". هي بقى الكلمة دي هي اللي ممكن تعبر عن البيرن أوت اللي أنت عايش فيه.

وخليني أقول لك إن الموضوع بجد كارثي، لأن إحنا بالنسبة لنا البيرن أوت هو القاتل الصامت أو الـ "سايلنت كيلر" الجديد. كنا زمان بنقول إن أمراض القلب زي الـ "هايبرتنشن" أو الضغط هو ده القاتل الصامت، ولكن يمكن ده يكون هو الجديد منه. ودي هي الخمس مراحل للبيرن أوت أو الاحتراق الداخلي اللي أنت ممكن تكون بتعدي بيها دلوقتي وأنت مش واخد بالك.

المرحلة الأولى بنسميها الـ "هاني مون" أو شهر العسل. أنت مثلاً دخلت في شغل جديد، مشروع جديد، علاقة جديدة، فبتحس إن أنت مبسوط وبتحس إن أنت متحمس إن أنت تعمل حاجات كتيرة، وبتتلقى المسؤوليات على عاتقك بشكل كبير جداً. عمال تاخد حاجات إنك تشتغل عليها ومتحمس وداخل بكل طاقتك، وعمال تقول: "خلاص ده أنا يعني هغير حياتي كلها وهغير كل شيء بسبب هذا الشيء الجديد اللي في حياتي". من كتر يعني ما أنت متحمس، أنت عندك كده إحساس إن أنت ممكن تشيل مسؤوليات الوطن العربي كلها على كتفك. ففي المرحلة دي أنت بتدي كتير، ولكن أنت برضه مستمتع.

المرحلة الثانية هي بداية الضغط نفسها. بنسميها الـ "أونسيت أوف ستريس" اللي هي أول مشكلة هتظهر قدامك وهتحسسك بالضغط. دي مرحلة تحس إن فيها حماسك ابتدى يقل شوية، أو ابتديت تحس بالتعب أكتر، أو ابتديت تحس إن أنت عندك حاجات كتير مش مخلصها. وتسمع بـ فكرة إن أنا ما عنديش "تايم مانجمنت" أو أنا هفضل أقول لنفسي كده إن أنا بس محتاج أدير وقتي بشكل أفضل من كده. كل ما أنت بيكون عندك حاجة معينة لازم تخلص، بتحس إن هي ضغطك، ولكن لما بتخلصها بتحس إن أنت بقيت كويس.

المرحلة الثالثة ودي صعبة جداً، الـ "كرونيك ستريس" أو التوتر والضغط المستمر. أنت بقى بتعمل حاجة، ما بتعملش حاجة، الضغط بقى صديقك الجديد. قاعد دايماً متوتر ومضغوط، قاعد دايماً بتهز في رجلك، قاعد دايماً بتاكل في صوابعك، قاعد دايماً مش على بعضك. اللي بيغلط فيك غلطة واحدة بتبقى عايز يعني تقرقشه كده بـ أسنانك. اللي بيعمل حاجة مش متوافقة مع الرؤية اللي أنت ماشي فيها، تحس إن أنت عايز تطرده بره حياتك كلها. هو أي موقف بسيط بيحصل في المرحلة دي، أنت بتحسه إن هو هجوم عليك، لأن أنت حاسس بضغط طول الوقت. مش فارقة بقى أنت بتشتغل ولا ما بتشتغلش، بتاكل، نايم، في الحمام، مش فارقة. أنت دايماً حاسس بالضغط ده.

وده يوصلنا للمرحلة الرابعة واللي اسمها الاحتراق الفعلي، الـ "برن أوت" الحقيقي بقى. خلي بالك، أنت جسمك وعقلك الاثنين دول كانوا في وضع بقاء وفي وضع طوارئ لفترة طويلة جداً، ودلوقتي ما بقوش قادرين يستحملوا أي شيء جديد. فـ أنت عمال تتلقى إشارات إن أنا خلاص مش قادر أستحمل أكتر من كده، أنا خلاص تعبت، أنا خلاص وصلت، أنا مش قادر أفكر أو مش قادر أشتغل أو مش قادر حتى إني أحس بحاجة. تبتدي برضه في المرحلة دي تشعر بالفراغ الشديد، وتشكك في نفسك، وتشكك في قدراتك، وتشكك في أحلامك، وتشكك حتى في الناس اللي حواليك.

الكلام ده يوصلنا لآخر مرحلة موجودة وهي الانهيار الداخلي المعتاد، الـ "هابيتوال بيرن أوت". وكأن هذا الاحتراق الداخلي هو بقى جزء لا يتجزأ من شخصيتك. أنت عايش جواه، عادة بقت موجودة عندك إن أنت تكون تعبان ومش قادر ومش عايز تعمل أي حاجة. تلاقي المزاج بتاعك ما بين حاجتين، ما بين غضب أو ما بين لا مبالاة. الأفكار اللي بتجيلك كلها سلبية. حياتك حاسس إن أنت كأنك محبوس في دايرة مش عارف إنك تخرج منها. وحتى ساعات في هذه المرحلة ناس كتير تشتكي وتفكر إن هي عندها اكتئاب.

كل الكلام ده لخصه لنا عالم النفس اللي اسمه هيربرت فرويدنبيرجر، وده اللي أصلاً اخترع كلمة "بيرن أوت". خلاصة الراجل ده هو إن الاحتراق الداخلي هو إنك مهتم بشيء ما بشكل كبير جداً ولفترة طويلة من الزمن. وعشان كده بتعدي في كل المراحل اللي إحنا قلنا عليها دلوقتي.

لو أنت عندك البيرن أوت، أنا بس عايز أقول لك في البداية إنك ما تخافش وما تقلقش. أكيد أنا مش هسيبك من غير ما أقول لك الحل ممكن يكون عامل إزاي. ولكن خليني أفكرك إن 89% من الناس على مستوى العالم بيقولوا إن هم بيعدوا بالبيرن أوت ده. فيعني يمكن دي تكون أول فكرة ممكن تحطها في دماغك إن أنت مش لوحدك، وإن أنت مش شايل يعني كل حاجة فوق كتفك، وإن الناس مش عايشة حياتها وأنت الوحيد يعني اللي فيه حاجات جاية عليه كتير. مهما كانت ظروفك ومهما كانت مشاكلك، صدقني كلنا تعبانين.

وأنا زي ما قلت لك، أنا مش هسيبك، أنا هديك حل. ولكن هديك الحل في خمس خطوات. والحل ده متاخد من كتاب حلو جداً اسمه "ذا بيرن أوت فيكس" أو "حل الاحتراق الداخلي" ده اللي ممكن يكون موجود جوانا. والكتاب ده هو كتاب كتبته واحدة اسمها جاسنتا جيمينيز، وهو كتاب فعلاً ممكن يكون بيساعدك إن أنت تتخطى المراحل اللي أنت ممكن تكون بتعدي بيها في البيرن أوت بشكل بسيط جداً.

أول حل ممكن تكون بتعمله علشان تعدي مرحلة البيرن أوت هو الـ "ريكفري" أو الاستعادة. تخيل إن أنت سيارة بتمشي لفترات طويلة من الزمن في جو حر جداً، أكيد السيارة دي محتاجة تقعد كده في حتة فيها ضلة وتقفل الموتور بتاعها عشان تبتدي إن أنت يعني تريح الدنيا شوية وتعرف إن أنت تستخدمها تاني. فـ زي ما أنت عمال كل يوم بتحاول إنك تضغط نفسك في حاجات أنت بتحبها، محتاج تحط جدول قدامها لمواعيد نومك، مواعيد أكلك، الحاجات اللي أنت بتحبها وبتحب إن أنت تعملها علشان بس تستمتع بيها. وصدقني، حاول في الوقت اللي أنت بتعمل فيه الـ "ريكفري" ده إنك تبعد عن موبايلك. الرفاهية مش إنك تمسك موبايلك وتقعد تلعب لعبة تسحلك معاها لساعات طويلة.

المحور الثاني هو العلاقات. زي ما قلت لك من شوية، أنت مش سوبر مان، مش الوحيد اللي بيعدي بالضغوطات اللي في الحياة دي. وكون إن أنت عايز تشيل كل حاجة على كتفك، لأن إحنا اتقال لنا إن "الراجل ما بيعيطش" و"الراجل قوي" أو أنت متخيل إن أنت لازم تكون شخصية عنيدة، أو أنت متخيلة إن أنا لازم أكون "سترونج انديبندنت ومن" وما ينفعش إن أنا أكون بطلع الأفكار والمشاعر اللي جوايا دي. كل الكلام ده طبعاً صعب جداً، لأن علاقتنا بالآخرين بتسهل جداً حياتنا وبتسهل الطريقة اللي إحنا ممكن بيها نقلل إحساسنا بالبيرن أوت ده.

إحنا ما شاء الله على الفيسبوك والسوشيال ميديا، تلاقينا أساتذة في إن إحنا نحكي إنجازات ونجاحات، وده أصلاً بيعقد الناس التانية وبيضعفهم. لكن أصلاً الشخص اللي بيحط حاجة على الفيسبوك وهو مبسوط، ده هو أصلاً عنده مشاكل كتير قوي، بس هو اختار إن هو يشارك الحاجة الحلوة. وكمان في علاقاتنا كده، تلاقي واحد طالع عينيه من الشغل وكل حاجة، ولكن هيجي كده يقعد جنب مثلاً زوجته ولا حاجة، هيقوم يرسم ابتسامة مالهاش أي لازمة ويبتدي يقول لها: "لأ، كل حاجة جميلة، ده الشغل ده في منتهى الروعة، ده أنا بشتغل مع أحسن ناس في العالم". واحدة بتكلم مامتها تقول لها: "طب بصي، يعني أنا حياتي جميلة جداً، أنا كل يوم كأني عايشة في أوتيل خمس نجوم".

أنت كشخص محتاج يكون في حياتك ناس أنت بتحبها وبتعرف إن أنت تشارك اللي جواك معاهم عشان تعرف إن أنت تكمل حياتك دي. إحنا ده السيكولوجي بتاعنا.

المحور الثالث اللي هنتكلم عليه هو الـ "مينينج" أو المعنى. في فرق ما بين إن أنا أكون بشتغل وبين إني أحس إني بعمل حاجة ليها معنى وذات قيمة. فـ أنت محتاج كل شوية تقعد تفكر نفسك، هو أنت ليه أصلاً بتشتغل الشغل ده؟ وأنت ليه بدأت الحاجة اللي تعبتك دي؟ وأنت ليه طالع عينيك في أكتر من حاجة بتعملها في نفس الوقت؟ وبرجعوا اتفرجوا على الحالة اللي كنت عملتها قبل كده، هسيب لكم اللينك بتاعها هنا فوق، اللي اسمها "العلاج بالمعنى". بتحكي عن واحد اتحبس ظلم واتحط في سجن لفترة طويلة من الزمن، وهذا السجن الناس فيه بتموت قدامه، وهو عمال بيدور على معنى لحياته عشان يقدر يعدي الخطوة الصعبة أو المرحلة الصعبة اللي هو فيها دلوقتي. فـ بيقرر إن هو يعمل بحث عن الناس اللي موجودة في هذا السجن ويشوف مين فيهم اللي هيموت الأول.

المحور الرابع في الحل هو تغيير طريقة التفكير، أو زي ما إحنا بنقولها الـ "مايند ست". ساعات أكبر حريقة بتكون موجودة جوانا من طريقة تفكيرنا. زي مثلاً لما أنا أقعد أقارن نفسي بناس تانية، أو زي مثلاً لما أقول: "أنا هفشل لو ما عملتش الحاجة الفلانية دي"، أو "أنا لازم أخلص الشغل ده وإلا كل حاجة هتضيع". فساعات الأفكار اللي بتجيلنا هي بتكون السبب الأساسي اللي يحسسنا بالبيرن أوت. يعني أنا شفت كتير ناس في حياتي، وأنت أكيد شفت ناس، هم يعني عشان حياتهم بشكل كويس نتيجة إن هم لا يبالوا بالأفكار اللي الناس بتقولها، أو لا يبالوا بالحاجات المهمة اللي أنت بالنسبة لك بتقتل نفسك عشانها دي. عايشين حياة جميلة والدنيا ماشية وما عندهمش مشاكل وكل حاجة تمام. يعني.

فـ في بعض الأحيان طريقة تفكيرنا والـ فكرة بتاعة الـ "إيرجنسي أديكشن" أو إدمان الطوارئ اللي إحنا بقينا عايشين فيه، هو ده السبب اللي ممكن يكون بيخليك يحصل لك "بيرن أوت" بسرعة. فالمرة الجاية لما تلاقي عقلك بيقول لك فكرة معينة، قول له: "تيك إت إيزي"، بالراحة كده شوية.

والمحور الخامس والأخير، واللي قبل ما أقول لك عليه، حابب أقول لك إن إحنا عندنا برنامج قوي جداً ممكن يساعدك إنك تتغلب على البيرن أوت اللي أنت ممكن تعدي بيه، اسمه "ري تشارج" أو "اشحن". "اشحن" هو برنامج مسجل مكون من خمس محاضرات بيساعدك إن أنت تكون تعرف نفسك من البداية، وبيساعدك إن أنت تعرف تعيد الطاقة اللي موجودة جواك. فـ ممكن تلاقي اللينك بتاع "اشحن" تحت الفيديو ده.

ومش بس كده، كمان في بقى برنامج الكوتشينج الكبير قوي، وده اللي أنا بكون فيه موجود معاك بشكل فعلي مش بشكل مسجل. والبرنامج ده هو برنامج متكامل لأي واحد هو يعني موجود في أي نقطة وعايز يوصل لأي نقطة تانية. بتتكلم بقى على علاقات، أو بتتكلم على شغل، أو بزنس، أو حاجات كتير قوي. فهو برنامج كوتشينج بجد بيساعدك إن أنت تعرف نفسك، وبيساعدك كمان إن أنت تكون كمان كوتش معتمد. لو أنت محتاج شيء بسيط ممكن تروح لبرنامج "اشحن". ولو أنت محتاج بجد جرعة كبيرة، أنا هشجعك وبشدة تروح لبرنامج الكوتشينج.

المحور الخامس، وده بجد إحنا بنكون بنهمله بشكل كبير، ولكن هو بجد هيساعدك قوي إنك تعدي المرحلة دي، هي فكرة الـ "موشن" أو الحركات. مش بس يعني هكلمك على فكرة زي الجيم، ولكن الحركات البسيطة في يومنا بجد ممكن تفرق في المود بتاعنا وفي طاقتنا طول اليوم. يعني مثلاً تغير مكان السيارة وتمشي 10 دقايق، تحاول إنك تطلع السلم برجليك، تحاول إنك تقوم تقف كل شوية زي ما الساعة بتقول لك. الحركة بتقطع الدائرة السامة بتاعة الضغط. طبعاً لو أنت بقى عايز تروح لـ ليفل العالي شوية وتروح الجيم، "إتس أوكي"، دي براحتك. ولكن أنا متأكد إن أنت هتحس إن أنت أصلاً ما عندكش طاقة إنك تعمل كده. فـ محتاج تبتدي زي ما شفنا قبل كده في "أتوميك هابيتس" إن أنت تعمل حاجات بسيطة كل يوم أنت أصلاً ما تقدرش ما تعملهاش.

وأنا حابب بقى أديلك زيادة من عندي حتة بونص كده، دي ما كانتش موجودة جوه الكتاب. ولكن في المرة الجاية اللي تحس فيها إن أنت عندك بيرن أوت، اقفل المايك، مش المايك بتاعك أنت، اقفل المايك بتاع الحياة. اعمل "ميوت" لكل حاجة حواليك. في مشاكل في الشغل؟ اعمل "ميوت". في مشاكل في علاقات؟ اعمل "ميوت".

"آه يا مايكل، بس الحياة هتنهار والكون هيقف والعلاقات هتدمر". معلش، اسمع مني بس. لو أنت عملت "ميوت"، مش هيحصل. حصل كل اللي أنت بتحسه في دماغك ده. وكمان زيادة عليها، أنت هيكون عندك طاقة لما ترجع بعد كده إنك تحل بقى بجد وإنك تشتغل بجد. لأن لو فضلت موجود وبتسمع من كل حاجة حواليك، أنت أصلاً مش هتعرف تتصرف دلوقتي. ولكن كل اللي هتحس بيه هو الضغط النفسي ده.

وزي ما قلنا كده في الحلقة، شيء مهم جداً هو إن أنت تكون بتشارك اللي موجود جواك عشان تقدر إن أنت تعيش حياتك وتكملها بشكل كويس. فـ لو أنت حاسس إن أنت عندك احتراق داخلي، لو سمحت شاركنا في الكومنتات اللي تحت، يمكن نواسي بعض.

شكراً لكم، أتمنى إن الحلقة دي كانت تكون مفيدة بالنسبة لكم. ما تنسوش لو أنتم عايزين تعرفوا أكتر عن برنامج "اشحن" أو برنامج الكوتشينج، تنزلوا وتبصوا على اللينك الموجود في الديسكربشن تحت. طبعاً ما تنساش اللايك والشير والسبسكرايب إذا كنت أنت يعني مش مشترك لغاية دلوقتي. وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة.