Transcription
حلقتنا النهارده هنتكلم فيها عن الطلاق والانفصال. أعتقد أنها حلقة مهمة وحلقة يعني مهم أنها توصلك والمفاهيم اللي فيها هتوصلك. وحتى لو في ناس معانا برض مهم أنها توصلهم. أعتقد الحلقة دي مهمة وهتعجبك. فركز معايا فيها جدا لأنها هتبقى هتفتح لك مفهوم جديد في ذهنك عن فكرة أنه الطلاق والانفصال مختلف عن الصورة اللي انت ممكن تتصورها.
حط اللايك بتاعك ما تنساش وتعال نتكلم عن فكرة الانفصال العاطفي أو حتى لو في حالة الزواج هنسميها الطلاق. الانفصال في العلاقات العاطفية بين الذكر والانثى دايما للأسف الشديد يعني بتتم بالطريقة السيئة أو بطريقة سلبية للغاية. ما فيش للأسف عندنا ثقافة أنه الحب اللي ما بينا ده مثلا ممكن يجي يوم وينتهي. نقدر نخرج من العلاقة كأننا مثلا أصدقاء. نخرج من العلاقة دي أصحاب ناس محترمة ناس محترمين وبنحترم حرية بعض. بالرغم من أن الزمن اللي احنا عايشين فيه غير وما بقاش في فكرة الحب الأبدي ومعاك للابد والكلام بتاع الأفلام بتاع السبعينات والثمانينات اللي الناس كانت عايشة فيه. حبيبي للأبد حبيبي دائما مش عارف هنموت سوا. وما بقاش في الثقافة دي. الثقافة الحالية بتاعتنا شبيهة بثقافة التكاويه. بالرغم من ده الا أنه لازال في ذهن الناس في ذهن الذكر والانثى لما يخشوا فيها علاقات سوا ما بيبقوش.
والأنثى في الحتة دي أوعى شوية يعني في في الحتة دي بالذات. مثلا انت شفت الترند الأخير اللي ظاهر اللي هو موضوع الديد لاين. فكرة الديد لاين. أنا عايز أفهم فاهمكم حاجة. يعني يمكن جت مناسبتها. أنا مش ضد أن الأنثى تفكر بالطريقة دي. أنا ضد أن الذكر ما يبقاش واعي بالموضوع. يعني أنا مش عايز أمنعها أنها تفكر بالطريقة دي. لا أنا عايز أنت كمان تفكر بالطريقة دي. يعني أنت كمان يبقى عندك ديد لاين. أنت كمان مش بطريقة نفعية. يعني مش بطريقة اللي هو أنا هستغل فلان لحد ما آخد منه غرضي وأرميه. لا مش ده الهدف. مش ده قصدي. مش دي نيتي في الكلام. حاول تفهمني. أنا عايز أنت كمان يبقى عندك فكرة أنه ممكن يجي يوم من الأيام والحب ده ينتهي عادي. ده فكرة عادية المفروض تتقبلها في زماننا الحالي وتفهمها وتفهم أنه ما فيش حاجة مؤبدة. ما فيش حاجة أبدية. ما فيش حاجة أ فور إيفر. لازم يكون عندك الوعي ده.
فبناء على الوعي ده هتبتدي تتعامل باحترام وتقدر تحترم حرية الطرف الآخر. يعني أنا دايما بحثك على إيه؟ على فكرة الحرية. لذلك دايما بحاول أحرر فكرة الزواج أو فكرة العلاقة بين الذكر والأنثى من المسؤوليات. يعني لو تلاحظ أن كلامي معاك دايما هو تركيز على فكرة قد إيه أنت تبقى حر في العلاقة. يعني ما تبقاش هي في عايشة في حرية ورفاهية في الطرف بتاعها. والطرف بتاعك هو اللي مقصر بالمسؤوليات ومكبل بأطفال ومكبل بمش عارف إيه. أنا عايزك أنت كمان تتحرر. أنا عايزك تفوق لنفسك أنت كمان. أنا عايزك تبص للموضوع من ناحية أنه أنا هخش العلاقة دي أنا كمان عايز أستفيد أشياء زي ما أنت هتستفيدي. أنا ما عنديش مشكلة على فكرة أنها تستفيد. لكن أنا مش عايز هي تستفيد لوحدها. لازم يكون في عدالة. ودي قضية الحبة الحمراء من أول يوم. الحبة حمرا ما جتش عشان تقهر الستات ولا تقول لهم ارجعوا ثاني لأيام مش عارف إيه. نعم احنا ساعات بنشرح ده وساعات حتى بنخش في الجيم واللعيبة والزاي وتكتيكات علشان الموضوع يبقى لذيذ. يعني أنت تبقى يعني ليك فرصة مع مع النسوان يعني يبقى لك فرصة مع يعني ما تبقاش مغمض عن طبيعة المرأة خالص. فبنفهمك ده كجانب ثاني. لكن أصل أصل الموضوع إيه؟ أن أنا عايز يبقى في عدالة ما بين الاثنين. تتحقق نوع من أنواع العدالة بين الطرفين. مش عايزين نكبل حرية حد. ده منطلق هنا في ال في القناة. يمكن في قنوات ثانية داخل المانوسفير في محتوى الحبة الحمراء منهجها منهج ثاني. لكن أنا عندي هنا في الحبة الحمراء من خلال القناة عندي هنا دايما بحرضك على أنك ما تحاولش أنك ترجع النظام القديم. بالعكس أنت استفيد من النظام الحالي. وعشان تستفيد من النظام الحالي لازم أنت كمان تبقى متحرر. زي المرأة تتحرر أنت كمان. زي مش هي تتحرر وترمي المسؤوليات عليك وتتحرر هي خالص. لا أنت كمان تتحرر بحيث أنك تحرر العلاقة كلها من كل المسؤوليات. أطفال بقى مش عارف إيه مصاريف زيادة ده حاجات تنهك كاهلك بتاع الأشياء دي. لأن أنت مش بتحصل على نفس المزايا القديمة اللي كانت موجودة. الست مش قاعدة لك ومستنياك أنت الأول والأخير في حياتها وبتاع. لا خلاص الموضوع اتغير. فبالتالي عليك أنت كمان أنك تنظر للأمر بطريقة مختلفة.
فاكثر حد ممكن يفهم منظومة الطلاق الحالية ويستوعبها ويعني يستفيد منها هو الرجل الرادبيلي. الرجل الرادبيلي هو اكثر واحد يتفهم الأمر ده لأنه فاهم طبيعة الستات وفاهم طبيعة السيستم الحالي. وبالتالي ما بيبقاش عنده أزمة كبيرة مع الموضوع. ما بيشوفوش مصيبة وكارثة ومش عارف إيه و بتقوم حرب بين الطرفين حرب أهلية كده. وكل واحد بيحاول أن هو إيه لا أنت اللي غلطان لي أنت السبب أنت. مع أن المفروض أن دي نهاية لتجربة إنسانية فيها حاجات حلوة وفيها حاجات سيئة والمفروض أنك بتطلع منها أنضج. المفروض أنك بتطلع منها أفضل. الأشكال اللي بيحصل أن أنت بتطلع محمل ومكبل بأشياء. لأن الأنثى بتورطك في البداية في أن ضمانات وبتاع وكلام من ده اللي أنا بقول لك تخلى عن كل ده. تخلى خش العلاقة خفيف وما تحملش نفسك مسؤوليات أنت ما تقدرش تدفعها في حالة الطلاق مؤخر كبير قايمة ما أعرفش إيه الضمان الضخمة دي شغل الهاكس ده. وعلى الناحية الثانية تكون أنجبت أطفال وبتاع وتتورط فيهم برضه. لكن لو أنت تخليت عن العنصر المصورين دول هيبقى الطلاق بالنسبة لك عادي جدا زي شرب الميه. زي ما هي بالضبط بتبص الموضوع بالنسبة لها يعني تجربة وعدت وخلاص وتتنسى أو ما تتنساش يا سيدي مش مشكلة. ممكن تفضل على صداقة معاها ما فيش مشكلة لو هي إنسانة كواليتي وإنسانة كويسة ما فيش مشكلة في ده.
فمن الناحية النفسية الإنسان بطبيعته الإنسانة بيميل إلى أنه يدفع عن نفسه الاتهام. يعني هو بطبيعته بيلاقي أنه عايز يزق اللوم على الآخر. ليه؟ عشان يخفف من إحساسه بالفشل. لأنه للأسف بيتقال لنا أن هذا الطلاق هو نوع من أنواع الفشل أو الانفصال ده بيبقى نوع من أنواع الفشل. بيتسمى كده فشل العلاقة. فلما العلاقة بتفشل كل طرف بيبقى يعني عايز يقول أنه أن أنه هو اللي كان صح. أنا اللي كنت صح هو اللي غلطان. يعني آليات الدفاع بتظهر وبتخلي الواحد يحافظ على صورته قدام الناس أو قدام نفسه. يبقى نفسه. طبعا أول حاجة عايز يثبت لنفسه أن هو كويس وبعد كده طبعا بيبقى عايزه يظهر للناس أن هو مش هو الطرف الغلطة. وعشان كده نادرا لما بتشوف علاقة بتنتهي بشكل ودي وبشكل لطيف وبشكل راقي. وده طبعا يعني هو عبارة عن انعكاس ل التركيبة أو الذهنية اللي المجتمع بيدخلها في ذهننا. من واحنا أطفال. يعني مجتمعاتنا مش بتربي الناس على فكرة أن العلاقة هي علاقة مؤقتة أو الحب مثلا ممكن ينتهي بشكل طبيعي. لا دايما في تصور أن العلاقة لو انتهت معناه أن في كارثة أو معناه أن شيء عيب جدا أو أن الطلاق هو عبارة عن وصمة عار. وبالتالي لازم نغلف هذه الوصمة أو هذا العار بغلاف نلفه حوالين الانفصال اللي هو إيه يكون في مبررات قوية لهذا الانفصال. مش ما يكفيش أبدا فكرة أن أنت تقول لا والله أنا ما بقتش سعيد مثلا أو هي تقول أن أنا ما بقتش سعيدة. فلازم تخلفها بأي حاجة ثانية تتلكك لك على أي حاجة. شكل فضايح اتهامات ليه. عشان مجتمع المريض للأسف ده يبتدي يبلع ويقبل فكرة الانفصال. لأنه ما بيقبلش فكرة الانفصال علشان بس أنت مش سعيد. لا هو لازم يبقى في مبرر قوي جدا ليه. لأن المجتمع دايما بيحافظ على نفسه من خلال الفكرة الجمعية. فالفكرة الجمعية طالما الناس متفقة على أن الطلاق ده عيب أو أن الزواج ده مهم أو أن العلاقة لازم تكمل أو أنه مش عارف إيه. بيبقى على حساب سعادة الأشخاص اللي موجودين جوه هذه العلاقة. فبالتالي الأشخاص دول مش عايزين يقولوا أن احنا بندور على سعادتنا. فبيضطروا يغلفوا هذا الكلام بأي حاجة ثانية. ليه؟ عشان المجتمع يرضى يقول لهم أه والله طب خلاص بقى طالما الحكاية كده يبقى الطلاق ساعتها اوكي. أنما هو ما بيقبلش مبرر أنه والله أنا بدور على سعادتي. أنا شايف أن الموضوع مش مناسبني. أنا شايف أن أنا مش سعيد. أنا شايف أن أنا مش حر. أنا شايف أن أنا كذا أو مش محتاج علاقة في الوقت الحالي. أو ما بيقبلش هذه. فبالتالي بتضطر أنت تنهي العلاقة بشكل سيء أو هي تضطر تنهي العلاقة بشكل سيء. عشان تلاقي مبررات قدام الناس وقدام نفسها وتحافظ على فكرة المجتمع أو الوعي الجمعي اللي الناس عايشة بيها.
طبعا الكلام اللي بيقوله ده بيحصل بلا وعي. الناس ما بتقصدش تعمل ده كتكتيك أو بيحصل بلا وعي بطريقة لا واعية. والأنثى حتى والذكر كذلك. بس الأنثى في أغلب الحالات بتشوف أن هذا الانفصال هو تهديد لمكانتها ولقيمتها الاجتماعية. وبالتالي بتعمل إيه؟ بتحاول تخرج بصورة الضحية دايما من العلاقة. ليه؟ عشان تكسب تعاطف من الناس. للأسف الشديد يعني ده غالب الستات لما بتيجي تخرج من العلاقة بتخرج من العلاقة وبتصور نفسها على أنها ضحية وأنها شمعة احترقت من أجل الناس والناس ما قدرتش وهو قليل الأصل وبتاع وصل إخواته ووصل أمه واصل عمل فيا واصل مش عارف إيه وأنا استحملت كتير وحاولت وبتاع ومش عارف إيه ودايما بتحاول أنها تظهر في صورة الضحية. وذكر على الناحية الثانية برضه فكرة الطلاق بتهزه. يعني بيحس أن رجولته اتهزت. فبت بيلجأ برضه أنه يلومها بطريقة مختلفة. يتهمها بالأنانيّة. يتهمها بأنه هي هي اللي ما استحملتش هي اللي ما صبرتش هي ما كل الستات بتحمل ما كل الستات مش عارف إيه بتتدي. هو كمان يتهم ويغلف فكرة الطلاق دي بأي شيء عشان يحمي فكرة أن هو رجولته اتهزت أو فكرة أن هي طلبت الطلاق أو فكرة أنه أياً كان. برغم أن الموضوع طبيعي جدا. طبيعي جدا أنه ممكن يجي في فترة خلاص الحب انتهى. أنا ما بقتش حاسس بشغف. هي ما بقتش حاسة بشغف. طب أنا هعيش ليه مع حد هو مش عايزني أو أنا مش عايزه ليه. إيه اللي يخليني إيه اللي يجبرني على ده. طالما ما فيش حاجة زي ما بقول لك ما فيش التزامات. أول ما الحب ده ينتهي خلاص بينتهي الموضوع. ما فيش ظلم لحد.
أنا عايزك تشيل من دماغك فكرة أن احنا عايزين نظلم الستات أو عايزين مش عارف إيه. لا احنا عايزين نوع من العدالة وعايزين نقدم سعادة الإنسان على فك على فكرة على فكرة الزواج وعلى فكرة البقاء المجتمع وعلى فكرة لا احنا عايزينك أنت اللي تدور على سعادتك مصلحتك أنت دور على نفسك أنت ما تدورش على المجتمع يتحرق المجتمع مجتمع في الزبالة. المجتمع ما بيدورش على سعادتك. المجتمع بيدور على بقائه هو على بقاء الفكرة زي ما هي. فبالتالي أنت كمان دور على سعادتك أنت. لأن ما حدش هيدور على سعادتك إلا أنت. ما حدش هيهتم أنك تكون سعيد في حياتك إلا أنت. زي ما الأنثى بتدور على سعادتها برضه كذلك. هم على الأقل دلوقتي بيكلموا الإناث وبيوعوهم بهذه الأفكار. لكن أنت ما فيش حد بيكلمك في ده. سايبينك أنت في الظلام زي ما أنت كنت عايش قبل كده من 200 و 300 سنة وسايبينك تلف في نفس الدور. ف ده طبعا لا يجوز يعني. أنت احنا يعني زي ما قلت أو زي ما بقول دايما أنه الراجل المؤمن بالحب الحمراء أو مبادئ الحب الحمراء اللي بيشوف الحقيقة ويفتح بعد ما يكون مغمض هو ده الإنسان اللي بيقدر يشوف أن ده شيء طبيعي. أن دي طبيعة سيكولوجية. فبيتعامل برقي وبهدوء وبيفك الارتباط ده من غير ما يخش في خناقة. من من غير ما يعمل مشاكل من غير ما يعمل فضايح. من غير بيحترم ليه؟ لأن هو عارف قيمة الحرية وبيدور على حريته وشايف قد إيه الحرية دي المفروض أنها تكون أولوية للإنسان وهي سبب أساسي أكيد في سعادته. وبالتالي مش هيحرم الطرف الآخر منه.
يعني أنا لما كلمتك قبل كده في فكرة أن الذكر لما بيجي يحب أنثى بيشعر تجاهها بالملكية. ده شعور أصيل جوه الذكر وفعلاً ما أقدرش أنكره. ده حقيقة أن أنت لما بتبقى في علاقة مع أنثى بتشعر بأنك بتمتلكها. لكن ده طول ده قائم طول ما العلاقة قائمة. أول ما العلاقة دي تنتهي خلاص المفروض أنك تتخلى عن هذا الشعور. المفروض أنك تتخلى عن هذا الشعور. أنت ما ينفعش تحكم على حد أو تشعر أنك بتمتلك حد هو مش موجود في سلطتك. هو خلاص خرج من العلاقة. طول ما هو جوه العلاقة أنت المفروض شعورك تجاهه أنك بتمتلك هذا الشخص. ما بتكلمش هنا امتلاك الأشياء لا بتكلم هنا شعور امتلاك عاطفي. دي مسؤولة مني. دي حتة مني. ده جزء مني. ده امتداد ليا. دي بتاعتي. حتى يقولوها كده دي الست بتاعتي دي البنت بتاعتي. فاهمني اللي هو دي بتاعتي. ده شعور جوه الذكر. لكن ما ينفعش أنه يكمل بعد الطلاق. ما ينفعش أنه يكمل بعد ما تقول لك هي أنا مش حاسة مثلا حاجة أو أنا زهقت أو أنا شايفه أن مثلا أنا عايز أعمل حاجة ثانية في حياتي أو اختيار ثاني أو غيره. لذلك أنا قلت لك قبل كده ما تستثمرش فيها. ليه؟ لأنه هي ممكن تمشي في أي وقت. استثمر في نفسك. ساعة ما تستثمر في نفسك مش هيبقى عندك مشكلة اطلاقا في أنها تمشي. ودي حلاوة الراجل الريد بيلي أن هو ما عندوش مشكلة ابدا في أنها تمشي اصلا. ليه؟ لأن هو هو ما استثمرش فيها حاجة. هو اتبسط هو كمان. هو كمان اتبسط هو كمان استمتع بالوقت. هو كمان قضى وقت معاها. لذلك الريتبيلي مثلا ما عندوش مشكلة خالص. هو بيكلمك دايما على البراجماتية. وأن أنت تتعامل مع أي ظرف بطريقة براجماتية. ما عندوش مشكلة خالص أصلا أنه يتجوز مطلقة. أنه يتجوز مخرومة. أنه أنت كريتبيلي بتقول لي الكلام ده. أه بقول لك الكلام ده. أه خدها مني ووسع بقى أفقك ووسع بقى وعيك وخد الكلام الصح. الريدبيل المفروض ما عندوش مشكلة يتعامل مع أي صنف من أصناف الستات. ليه؟ لأنه واعي بطبيعة المرأة سواء كانت بكر سواء كانت مطلقة سواء كانت مخرومة سواء كانت متعددة العلاقات سواء كانت مش. ما عندوش أزمة ليه؟ لأنه لما بيخش في علاقة معاه بيبقى عارف هو عايز إيه بالظبط من هذه العلاقة. عارف هو عايز إيه بالظبط من هذه العلاقة. ما بيحملش العلاقة أكثر ما تحتمل. ما بيبصلهاش البصة الرومانسية. لذلك أنا بلوم على الستات أو بتكلم دايما بنبرة تبان للي مش فاهم أن هو أنت ضد الستات ولا لا. مش ضد الستات. بالعكس بالعكس. الستات لو تفهم الريد بيل هتبقى أكثر ناس بتنشر الفكر بتاع الريد بيل. أكثر ناس. بس مشكلتهم أن هم بيضحكوا عليكموا. أنا مش عايز واحدة ست تيجي تضحك عليا. سواء بقى بالدين بالرومانسية بالمواعظ والحكم بالعرف الاجتماعي باللي اتربينا عليه بكل الأوهام دي. كل البلح ده يعني ما تضحكيش عليا. أنت كذا اوكي خليكي صريحة معايا. أنا ما عنديش مشكلة. معاييري 1 2 3 4. أنا ممكن أشيل المعيار ده والمعيار ده. لكن في المقابل أنا علشان عارف أنا هاخد قصاده إيه. وفي نفس الوقت سامح لك أنك تمشي وسامح لنفسي أن أنا أمشي بمجرد ما أن أن أنا أشعر أن أنا خلاص مش محتاجة هذه العلاقة. أنا بقدر أمشي من غير ظلم طبعا من غير غدر من غير شيء باحترام وبشياكة وكل شيء. وكذلك أنت مفتوح لك الباب أنك تمشي في أي وقت تقولي لي أنا والله خلاص أنا ما بقتش حاسة حاجة أو زهقت أو حابة أعيش حياتي بطريقة مختلفة مثلا. اوكي باب مفتوح ما فيش مشكلة. ليه؟ لأنه ما عندوش أزمة. هو عارف هو داخل العلاقة ليه. قبل كده كان بيجي لي تعليق دايما من أحد الأصدقاء وكرروه أكثر من مرة في امتى الرجل يتزوج وامتى السن المناسب الزواج وامتى مش عارف يحصل إيه. الح ما فيش حاجة تنفع لكل الناس. ما فيش حاجة لما توعى الحقيقة ما تقدرش أنك تقول في نموذج واحد يمشي على كل الناس. لا أنت تاخد المبادئ وتبتدي تشوف إيه اللي يخدمك. أنت عايز إيه من الست دي. الست دي جميلة جدا مثلا عايزها. دي جميلة جدا أنا شايف فيها جمال. أنا عايز أحصل على الجمال ده أو عايزها جنسياً مثلا أو بشتريها أو أنت داخل أنت عارف أنت عايز أنت داخل أنت عارف أنت عايز إيه وعارف هتدفع إيه في المقابل وقابل وشايف أن ده ثمن عادل. اوكي. لكن عمرك ما هتقع في فخ والله أنا بحبها حب رومانسي مش عارف إيه. أو هي تقول لك مثلا أنا أول ما شفتك خطفت عقلي وطرت مش عارف إيه في البلح الكلام بقى فاهم أنت ده اللي احنا ضده. أنها تضحك علينا. لكن لو جت لنا بصراحة ومباشرة. إحنا عارفين أن الديل ده يساويه. ده فبالتالي الصفقة ربحانه. أشيل ما عنديش مشكلة طالما أنا شايل الأطفال من الحزب وطالما أنا شايل الغرم المالي الضخم والضمانات. أنا ما عنديش مشكلة. ما عنديش مشكلة لأن هطلع كسبان في كل الأحوال. هطلع كسبان في كل الأحوال. فنظرتك للموضوع هتختلف. لأن أنت بتتعامل مع العلاقات بشكل الملكية طول الوقت. أنت شايف أن الطرف الآخر ده ملكك والانفصال هي هي يعني هيغير المفهوم ده. هيغير المفهوم ده. مش هتبقى ملكك بقى أنت هتبص للانفصال ده على أنه خيانة وعلى أنه خسارة وسرقة وبتاع. ولكن في الحقيقة الانفصال ده هو مجرد أن الرحلة انتهت. أنه خلاص أنه الوقت خلص. الموضوع وصل لمرحلته الأخيرة أو محطته الأخيرة والمفروض أن هو ينتهي هنا. لازم ينتهي بدم. لا ممكن ينتهي كل الشياكة. حتى الرجل المتزوج اللي مراته مثلا قالت له مثلا عايز انفصل أو غيره أو هو عايز ينفصل. ما دي حريتك برضه. أنت تقدر تطلقها وتنفصل عادي ما فيش مشكلة. لكن في مثلا أطفال جت مثلا أو خلاص أنت في ارتباطات معينة تقدر برضه تتكلمه بشكل لطيف وبشكل محترم. بعيداً عن أحرمه من مش عارف الأطفال وهو أورطه في نفقة وانتقم منه مش عارف إزاي وبعدها كلام كلام برضه يعني اسمحوا لنا يعني مستوى متدني للغاية. طالما الراجل قابل أن هو يدفع تكاليف هذا الطلاق بالعدل. يبقى ما فيش أي داعي من أنه انتقم منه ومش عارف إيه. يا ستي أنا عندي بيت ثاني أقعدي في بيتك مثلا مع أطفالك مثلا. لو ما عنديش بيت ثاني مثلا ممكن أشوف لك مكان ثاني أو غيره أو أياً كان. المهم أن في طرق كتير جدا نقدر نتفق عليها في حالة الطلاق والانفصال.
فأنا عايزك تبص لل فكرة أن الطلاق ده ممكن يكون بداية جديدة. بداية جديدة تفتح لنفسك أوبشنز جديدة. هتشوف في الحياة حاجات جديدة. هنا بقى يتحول الانفصال من أنك قاعد في الماضي بقى والخسارة وما أعرفش إيه والكلام ده كله والسنين اللي ضاعت والبتاع و لا أنت قاعد دلوقتي بتبص لقدام. يعني إيه شايف أنه أه ده أنا كده لسه هيتفتح لي أوبشنز جديدة قدام. ف أنت عندك شغف. ف بتحول الموضوع لأنه هيبقى شغف. مش أنت قاعد زعلان أن مش عارف إيه. ده الموضوع تحول إلى أنه الله ده أنا كده ده أنا ممكن أبص بقى أشوف أنا كان نفسي في إيه وأعمله. فاهمني. ف ما بتبصش للانفصال على أنه نهاية العالم. بالعكس بتبص له على أنه إعادة تموضع لحياتك. ترتيب جديد لحياتك. فترة جديدة المفروض تبص لها بحماس وبشغف. طبعا مش كل الناس تقدر على ده. ليه؟ لأنه احنا يعني عاطفيين كشعوب. يعني العاطفة بطبيعتها مش منطقية. طبعا يعني حتى لو العقل فاهم أن العلاقة انتهت القلب بيفضل يرفض أنه يقبل الموضوع ده بسهولة. وكتير من الناس بيفضلوا في الدراما دي بيظهروا في الدوامة دي. ما تلاقي نفسها اتسبت مثلا أو بتاع أو العلاقة ماتت أو بتحس أنها اترمت. فبيولد عندها شعور بالغضب بيتحول بعد كده لاتهامات وبيتحول بعد كده لرغبة في الانتقام وتدمير الرجل. في بعض الرجالة كمان يعني بياعة جدا اللي هو في المقابل هو يظهر برود تام أو مثلا تطلب منه الطلاق فيروح مطلعها فورا في ساعتها كده ويخرج من العلاانة مصدق يعني. فاهمني. ده بداية طبعا لأنها يعني بتفسره على أنه هو إيه ما صدق. يعني هو استهان بيها وبالماضي ومش عارف إيه. ودي برضه نقطة تخصهم وهم يعني المفروض يحلوها مع نفسهم.
الأشكال الكبير بقى اللي حاصل أن في مجتمعاتنا اللي احنا عايشين فيها مجتمعات العربية تحديداً الطلاق والانفصال مش مجرد قرار شخصي. بيبقى قرار له تبعات تبعات مالية وتبعات اجتماعية وتبعات كبيرة جدا. يعني الراجل بيتحمل طبعا ضغط أنه يدفع أشياء ويدي التزامات وتعويضات معينة. فبالتالي يعني بدل ما الموضوع يتحول إلى خروج راقي بسيط بيتحول لصراع حوالين الحقوق والمكاسب والخسائر. ولذلك أنا دايما حريص على أني أكد لك على أنه الزواج لازم يتحرر من كل هذه المسؤوليات. يرجع تاني الليفل زيرو. أنه الجواز هو عبارة عن إيه؟ الجواز هو عبارة عن علاقة عاطفية جنسية بين ذكر وأنثى فقط. لا يفترض فيها الإنجاب. لا يفترض فيها مسؤوليات ضخمة. لا يفترض فيها اشتراطات. لا يفترض فيها تتبني على الانجذاب الطبيعي اللي موجود بين الذكر والأنثى. فكرة الإيجاب والقبول. فكرة أن ده أنا حباه وأنا حاببك. مش لازم بقى نخلف أطفال. مش لازم تكتبين ما أعرفش إيه. مش لازم الموضوع في غاية البساطة عايشين سوا مرتاحين. اوكي كملنا. مش مرتاحين باي باي باي باي بكل شياكة واحترام. وعلى فكرة احتجتيني أي بعد كده في أي وقت ثاني في حياتك في مقين هتلاقيني هتلاقيني هتحول لصديق. هتلاقيني صديق وم يعني يمكن أجدع من أي صديقة ثانية أو أي صديق ثاني. ليه لازم أنه يبقى في دم دايما في النهاية. أنا مش قادر أفهم الموضوع ده. اللي من خلال أنه المجتمع ما بيقبلش هذا الموضوع. وبالتالي الناس بتغلفه بغلاف. وعلى الناحية الثانية الناس برضه ما نضجتش كفاية. ما نضجتش كفاية للأسف الشديد. واشرب المقلب بتاع أنه العلاقة العاطفية لازم تكون في وهم رومانسي وحاجة أبدية وحاجة ما أعرفش عاملة إزاي. وكذلك التحميل الاجتماعي والتحميل الاقتصادي والتبعات الاجتماعية والمسؤوليات اللي بتتبع هذا القرار. دول الزاويتين الأساسيتين حوالين الموضوع ده. الموضوع ده لازم يتحل بالطريقة دي أن هو يرجع ترجع تاني العلاقة عبارة عن علاقة بين ذكر وأنثى تبادل عاطفة وجنس فقط. الذكر يقوم بدوره الطبيعي في حدود الحاجة العادية الطبيعية اللي هي ما فيهاش حاجة تهلكه. وكذلك الأنثى تقوم بدورها البسيط الطبيعي اللي هو مش مطلوب منها أكثر من أنها تكون تسمع كلامه ومبسوطة بيه. دي شايفاه إنسان كوفي ليها وحياتها عايشة بسلام وحالة من حالات الاستمتاع. طبعا الكلام اللي بقوله ده يعني جايز ناس كتير جدا تنكره عليا وتقول لي إيه اللي يا عم اللي أنت بتقول. لأنه في ثقافة كبيرة جدا يعني متركزة في ذهننا حتى من خلال الإعلام. يعني الأفلام والمسلسلات صدرت لنا صورة أن أي انفصال لازم يبقى فيه دراما. فضايح. صويت صوت عالي. نادراً ما بنشوف تشوف نموذج مثلا لفراق هادي أو راقي. أو فالعقول اتبرمجت على أن هي لازم تكون ماساوية أو أن هي لازم تتم من خلال معركة مثلا. والانسان بيشرب المفاهيم دي بسهولة. لأن الطبيعة البشرية يعني الإنسان مش كائن اجتماعي زي ما أنت فاهم. لا هو كائن أناني. هو كائن أناني بالفطرة. مهما قال أن هو بيحاول أن هو ما يكونش كده. إلا أن هو طول ما العلاقة شغالة الأنانية متغلفة في شكل حب واهتمام وغيره والكلام ده كله. لكن أول ما يحصل انفصال الأقنعة دي بتقع وكل طرف بيشوف الثاني خصم خصم. ما بيشوفش العلاقة قبل كده. بيشوفه خصم. ودي طبيعة متجذرة في الإنسان في كل المجتمعات. يعني دايما كان في مثال كنت بقوله في في الفيديوهات اللي هو مثال أنه لو شخص بيحب الفراخ وشخص بيحب ياكل الفراخ. لو بتحب الفراخ ما تقولش أن أنت بتحب الفراخ لو أنت بتاكلها. لو بتحب الفراخ هتروح تاكل الفراخ. يعني لو بتحب الحرية هتسيب الناس أحرار. لكن أنت بتحب أن أنت تاكل الفراخ. أنت بتحب أن أنت تقعد تاكل الفراخ. ما تقولش أن أنا بحب الفراخ بقى. لا أنا بحب أكل الفراخ. هي دي العلاقات اللي احنا عايشين فيها للأسف في مجتمعنا. أنه بدل ما احنا بنحب الحاجة فبالتالي بنحب لها الخير وبنحب لها أنها تكون دايما مبسوطة وبنحب لها أنها تكون لا احنا بنحب ناكلها نستهلكها نمتصها نمتلكها نستحوز عليها نبلعها نمضغها ونبلعها ونقول أن احنا بنحبها. لا احنا مش بنحبها. احنا بنحب ناكلها. بنحب ناكلها. نحب نستهلك بعض بنفترس بعض. فالأنانية جزء أصيل من الإنسان مهما أنكر الكلام ده.
فاللي فاهم طبيعة الأنثى لو كان مثلا إنسان أو رجل من المانسوفير أو من الناس اللي عندها المفاهيم بتاعة الحب الحمراء المقتنعين بمفاهيم الحب الحمراء. فاهم أن طبيعة الأنثى هي طبيعة عاطفية متقلبة وأنه ما ينفعش معاها فكرة الحب الأبدي. فكرة الحب الأبدي ما هي إلا وهم سواقوه زمان. ومشي مشي الموضوع مشي الناس اقتنعت بيه. لأنها ما بتحبش تواجه نفسها بالحقيقة. فبتحب تحط زينة على الأشياء. أنت ليك شهوة تجاه الأنثى مثلا. ف أنت بتسميها حب. ما ينفعش تسميها مثلا أنا نفسي فيها مثلا بطريقة لا لازم تبقى مؤدب يعني لازم تحط لها كده إيه غلاف معين مش عارف إيه. ف عايز أعيش مع أنثى. لا ما تسمعهاش كده. اسمها أنا عايز أحبك. أنا عايز مش الكلام اللي هو إيه لازم أنت تلف وتدور يعني. ما تبقاش ما تجيش صراحة. لكن اللي فاهم هذه الطبيعة وفاهم طبيعة الأنثى على الأقل أنها متقلبة ومالوش هو حالي وفاهم طبيعة الوضع طبعا الاجتماعي والقانوني. فاهم أن هو مالوش سلطة عليها. ف مش هيزعل ولا هيتكسر ولا هيتضايق ولا بالعكس بيشوف أن الانفصال ده مرحلة طبيعية جدا وبيبقى منتظرها وعامل حسابه عليها. بالعكس تماما ممكن يشكر التجربة أو يشكر البنت اللي معاه ويكمل حياته. وده يبان غريب. اللي بيعتبروا أن الحب الحمراء مثلا ناس بقى جامدة وناس أسية وناس بتقول للرجالة لا وبتاع مش عارف إيه صورونا في صورة الناس الإنسان المتخلف عقليا مثلا أو الإنسان اللي غير مدرك للواقع بتاعه وغيره. لا هو الواقع أنه هؤلاء الناس المؤمنين بالحب الحمراء هم أكثر وعياً. هم الفئة الأكثر وعياً بحتمية التغيير. حتمية التغيير. وبالتالي بيقدر يعمل ديتاشمنت بسلام. ليه؟ لأنه مدرك أشياء معظم الناس للأسف لازالوا ما أدركوهاش. فالمشكلة من خلال رأيي أنا المشكلة كلها بتنحصر في أننا بنحط تقل يعني أكبر من اللازم على العلاقة. بنشوف أن الآخر ده يعني الملاذ الأبدي للنواقص اللي فينا والهموم اللي فينا. بنحمل العلاقة دور أنها جاية تكملنا. مش احنا ناس مثلا مكتملين وعايزين نشعر بالسعادة مع بعض. لا احنا عايزين من الثاني أنه يكملنا. لذلك أنا ضربت لك مثلا باللي بياكل الفراخ. هو بيقول أن هو بيحب الفراخ. أه لكن هو مش بيحبها. لو بيحبها هياكلها. مش هياكلها. احنا بنبص لعلاقات كده أنها جاية تكملنا. فلما تفشل بيبقى في إيه جزء من نفسنا أو جزء من ذاتنا بينهار واحنا غالباً ما بنتحملش ده.
اللي عايزك تدركه إيه؟ اللي عايزك تدركه هو أن العلاقة دي عبارة عن محطات في الحياة. العلاقات عموما في ناس دورها أنها تدخل حياتك مثلا سنة. في ناس دورها أنها تدخل مثلا حياتك 10 سنين. يعني في ناس بتكمل معاك حتى لحد النهاية. ما بقولش أن ما فيش. وده طبيعي. مش شرط أن العلاقة مثلا تفشل عشان انتهت. بالعكس هي ممكن تكون نجحت في وظيفتها لحد نقطة معينة اللي هي انتهت فيها. عايزك تبص بص أنه الحب والانفصال الاثنين مرحلتين زي بعض. مرحلتين زي بعض. ما فيش في يعني ده مش حاجة حلوة والتاني حاجة وحشة. لا الاتنين متساويين في القيمة بالظبط. ما تدورش بقى بطريقة أنانية على أنك تلوم الآخر عشان تهون الألم وتدعي معنى معين أو تقول معنى معين في ذهنك أو تعلق معنى معين في ذهنك ل فكرة الفلاق. عايزك تبص للموضوع بطريقة ناضجة وتبص للموضوع بطريقة وتعمل احتياطك. ما هو الكلام اللي أنا بقوله لك دلوقتي ده لو أنا ما كنتش ممهد أصلاً وقايل في فيديوهات كتيرة أنه العلاقة لازم تكون خفيفة. أن دخولك في علاقات مع الأنثى حالياً ما ينفعش يتحمل بأعباء مادية وضمانات وغيره والكلام ده كله. وتدور على واحدة كان هي يعني اللي هتفضل معاك بقى طول العمر وبتاع وأنت أصلاً عارف أن الوضع الاجتماعي والوضع القانوني بيتح لها أنها تطلقك في أي وقت. طب أنت بتديها ضمانات على إيه؟ ما هي اللي في إيديها الطلاق أصلاً. هي اللي في إيديها أنها تروح تخلعك في أي وقت عادي. تديها ضمانات على إيه؟ على أنك مش هتطلقها. ما عارفة أنك مش هتطلقها. هي ضامناك. هي عارفة يا حبيبي أنك مش هتطلقها. أنت اللي محتاج ضمانات مش هي اللي محتاجة ضمانات. ف وكمان فكرة الخلفه. يعني الخلفه كمان هي بتتطرس بالأطفال علشان طبعا بيجيبوا لها مكاسب يعني. ف شيل فكرة الأعباء من العلاقة. لأنه أنت المفروض تكون حر في هذه العلاقة. المفروض أن أنت تبقى أنت كمان عندك ديد لاين. مش ديد لاين بمعنى نفعي زي ما هم بيستغلوه. لا ديد لاين بمعنى أنه الديد لاين بتاعي مرتبط بانه أنا ما بقتش سعيد تاني. مش أن أنا حصلت على مصلحة تما. لا أن أنا ما بقتش سعيد تاني. أول ما توصل لمرحلة أن أنا ما بقتش سعيد دي وجربت تحل الموضوع ماينفعش خلاص. الموضوع بسيط خالص يعني. وكذلك تتقبل منها في المقابل فكرة أنها تيجي في يوم من الأيام تقول لك والله مش عايز أكمل. أنا حاسة أنه عادي. عادي بمنتهى البساطة وبكل شياكة. فاهمني. وما فيهوش ظلم. ما فيهوش ظلم. اللي تقدر عليه هتعمله معاها وينتهي الموضوع بكل شياكة وسلاسة. ما فيش أي حاجة تربطك بعد كده بيها غير الصداقة والاحترام العشرة اللي كانت ما بينكم مثلا سواء كانت سنة أو 10 أو ثلاثة أو غير.
ف عايزك تبقى كده. عايزك تبقى إنسان راقي محترم. الناس كلها بتحبه. وكل الستات اللي مرت عليه في حياته تحلف بيه وتحلف برجولته وتحلف بشياكته وتحلف بعلاقتها مع وتفتكرك دايما بكل خير.