📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

امرأة تعود الي الحياة بعد دف.نها ولكن كيف حدث هذا |قصه حقيقه

ms.festar13:08

Transcription

سنه 1915 وبالتحديد في امريكا، كانت في ست اسمها إيست دنبار قاعدة مع جوزها في بيتهم. وفجأة الست دي تقوم لوحدها وتفضل تصرخ بشكل هستيري وتخبط راسها في الحيط وتقع على الأرض وهي عمالة ترتعش بشكل مرعب. في الأثناء دي جوزها خدها على طول وطلع بيها على أقرب مستشفى. ومن هنا تتفتح أغرب قضية في أمريكا، قضية رعبت أمريكا في وقتها. رعبت كلها. الغريب إن الظاهرة اللي حصلت مع الست دي حصلت عندنا في مصر. معلش كده هو إيه اللي حصل أصلاً؟

السلام عليكم، كل سنة وأنتم طيبين، رمضان كريم وربنا يا رب يعود عليكم الأيام بخير ونفضل كده دايماً في ضهر بعض إن شاء الله. يكون الفيديو ممتع، مش عايز أحرق عليك أي تفاصيل في المقدمة. جهز نفسك كده وروق الجو حواليك، ما تنساش اللايك ويلا بينا.

اتولدت بطلة قصتنا إيست دنبار سنة 1858 في أمريكا. اتولدت لأسرة فقيرة جداً وكانت من أصحاب البشرة السمراء، فكان الموضوع صعب عليهم قوي. لأن زمان وانتوا عارفين إن في الوقت ده كانت العنصرية منتشرة جداً في أمريكا. فعلاً نقدر نقول إن طفولتها كانت قاسية جداً. وعلى الرغم من كل ده إلا إن إيست دنبار كانت متفوقة جداً في الدراسة. كبرت يا سيدي واتخرجت من الجامعة واتجوزت من مزارع برضه راجل غلبان وعلى قده وكان من أصحاب البشرة السمراء. وعاشوا مع بعض وكانت الأمور طبيعية جداً. والأمور فضلت كويسة وتمام وزي الفل لحد ما حصلت الكارثة سنة 1915.

في سنة 1915 وبالتحديد الساعة كانت خمسة المغرب، إيست دنبار كانت قاعدة مع جوزها جوه البيت عادي. وفجأة وبدون أي مقدمات تقوم من مكانها وتفضل تصرخ بشكل هيستيري وتخبط راسها في الحيط وتقع على الأرض وتتشنج وكل الكلام ده قدام جوزها. فوراً جوزها خدها وطلع بيها على أقرب مستشفى. وهما في الطريق جوزها لاحظ إن إيست سكتت ما بقتش تتحرك. فقرب منها لقى إن في صوت نفس خفيف قوي طالع منها. وصلوا لمستشفى ودخلوا الطوارئ. الدكتور اللي كان في الطوارئ استلم إيست وجوزها وسأله في إيه؟ إيه اللي حصل لها؟ حكى له على كل حاجة. على طول الدكتور كشف عليها واتفاجئ إن نبضها صفر وكمان نفسها مقطوع. يعني إيست ميتة. جثة قدامه. الدكتور بلغ جوزها الخبر واللي كان صدمة عليه. ما كانش قادر يستوعب إزاي دي كانت كويسة من شوية وقاعدة معايا ما فيهاش أي حاجة. إزاي ده حصل؟ وبالفعل استلموا جثتها وطلعوا بيها على الكنيسة علشان يشوفوا مراسم الدفن. القس اللي كان هناك قال لجوزها إحنا هندفن بكرة الساعة 11 الصبح فانت بلغ كل قرايبها علشان يحضروا الجنازة. القس كان بيكلم جوزها وبيقول له النقاش ده الساعة كانت ساعتها 10 بالليل وهم هيدفنوا بكرة الساعة 11 الصبح فالوقت ضيق قوي علشان يبلغ أهلها. ولكن هو فعلاً عمل اللي عليه وبلغ كل أهلها ما عدا أختها. وده لأن أخت إيست دنبار كانت عايشة في بلد بعيد عنهم شوية. فهو عمل إيه؟ كتب لها تلغراف بكل اللي حصل وإن أختها هتدفن بكرة الساعة 11 الصبح. وركز لي كويس قوي في الحتة دي.

في اليوم الثاني الساعة 11 الصبح الجنازة كانت موجودة فعلاً واتحطت إيست دنبار في تابوت من الخشب ودفنت في حفرة عمقها 2 متر. وكان حاضر الجنازة ثلاث قساوسة وكل أهل إيست دنبار ما عدا أختها. وده لأن أختها كانت لسه في الطريق. ما أنا قايل لك من شوية إنها بعيدة شوية عن القرية. وبالفعل بعد ساعة من مراسم الدفن وصلت أختها وكانت المراسم يعتبر خلصت وإيست دنبار اتدفنت واتردم عليها. أول لما الأخت حضرت فضلت تعيط وتترجى القساوسة إنهم يطلعوا أختها تشوفها آخر مرة. كانت عمالة تعيط بشكل هستيري. أرجوكم طلعوا بس التابوت أبص لها وأشوفها آخر مرة وأرجعوا دفنوها تاني. يا ستي خلاص إحنا دفناها ماينفعش نطلع التابوت تاني. وهي تعيط بشكل هستيري وتترجاه. أرجوكم نفسي بس أشوفها للمرة الأخيرة دي أختي وأنا بحبها جداً. وبعد إلحاح طويل وافقوا إنهم يطلعوا التابوت ويخلوها تشوف أختها. العمال بتوع المقابر حفروا 2 متر وفعلاً وصلوا للتابوت. وأول ما فتحوا التابوت كانت الصدمة المرعبة لكل اللي كانوا حاضرين. من كتر الصدمة الثلاث قساوسة أغم عليهم ووقعوا على الأرض. وده لأنهم لما فتحوا التابوت لقوا إيست دنبار كانت بتبص لأختها وبتضحك وكانت صاحية وعايشة ولا كان فيها أي حاجة. أختها لما شافت المنظر صرخت وخرجت تجري من الحفرة. طبعاً الناس في الجنازة مش فاهمين أي حاجة لأنهم كلهم جوه الحفرة لحد ما شافوا قدامهم إيست خارجة من الحفرة وكانت صاحية. اتحول المشهد ساعتها من حزن لخوف وهلع وكل اللي كانوا موجودين في الجنازة طلعوا يجروا اعتقاداً منهم إن دي شبح أو زومبي. ولكن لأ دي كانت عايشة فعلاً وسبحان الله الست دي ليها عمر. لو ما كانتش أختها اتأخرت كان زمانها لسه مدفونة. إيست دنبار فضلت عايشة بعد الحادثة دي 40 سنة. 40 سنة كاملين عاشت حياتها وأنجبت سبع أطفال وماتت سنة 1955.

هتقول لي دلوقتي إزاي؟ إزاي الدكتور كشف عليها وفعلاً كان نبضها صفر وهي فعلاً كانت ميتة أول لما جوزها استلمها ما كانش في نبض ما كانتش بتتحرك. أنت صح فعلاً. أنا هقول لك ليه السبب. هقوله لك في آخر الفيديو. خلي بالك إن الظاهرة دي والموضوع ده حصل عندنا في مصر كتير قوي. حالات كتير جداً ولكن في حالة واحدة منهم مرعبة بمعنى الكلمة.

أحداث قصتنا بتدور سنة 2002 في مصر وبالتحديد في قهوة بسيطة في العتبة. شغال في القهوة دي راجل بسيط اسمه حسين كان عنده 35 سنة. حسين ده يا سيدي راجل غلبان جداً كل ما يملكه هو شغله في القهوة. بيشتغل في القهوة وبعدين يرجع شقته اللي موجودة في الجمالية. وما كانش قاعد في الشقة دي لوحده كانت ساكنة مع خالته. لحد كده تمام تمام. في يوم من الأيام حسين راح شغله في القهوة عادي جداً ولكن صاحبه اللي كان شغال معاه في نفس القهوة ما جاش. فصاحب القهوة عرض عليه عرض قال له إيه رأيك تشتغل وردية ك ووردية صاحبك وهديك يومية عالية قوي. حسين قال له ماشي ما فيش مشكلة. وفعلاً حسين في اليوم ده اشتغل ورديته ووردية صاحبه يعني بالبلدي كده طبق في الشغل. اشتغل 24 ساعة وخلص شغله وخد فلوسه وروح شقته اللي موجودة فين في الجمالية. الساعة كانت ساعتها 8 الصبح. حسين وصل فطر وشرب الشاي ودخل نايم. حسين فضل نايم من الساعة 8 الصبح لحد الساعة 5 المغرب. فخالته استغربت لأن دي مش من عاداته ولا طبيعته أصلاً اللي هو ينام عدد الساعات الكتير دي. فدخلت عليه الأوضة عشان تصحيه وتطمن عليه. يا حسين يا حسين اصحى. ما فيش أي رد فعل. فضلت تهز فيه وتنده عليه بصوت عالي وهو ما فيش أي رد فعل ولا استجابة. وعلشان كده خرجت تجري تنده على الجيران عشان يشوفوا في إيه. وفعلاً الجيران طلعوا وفضلوا يصحوه وحاولوا معاه بكل الطرق لدرجة إنهم جابوا جردل ميه ودلوه عليه وبرضه حسين ما فاقش. ما فيش أي استجابة. وعلشان كده رنوا على دكتور يجي يشوف حسين ماله. وبالفعل الدكتور جه وبدأ إن هو يكشف على حسين وسأل خالته هو كويس تعبان من حاجة؟ قالت له ما فيش أي حاجة يا دكتور ده سليم ده هو جه من الشغل الصبح فطر وشرب الشاي ودخل نام. راح الدكتور بصص لها وقال لها ده ميت بقاله تسع ساعات لما كال ونام على طول واحتمال يكون ميت بسبب تسمم غذائي. الأكل اللي كاله احتمال يكون ملوث. فانتوا خدوه فوراً واطلعوا بيه على المستشفى عشان يطلعوا لكم الأوراق المطلوبة.

وبالفعل خدوا حسين وطلعوا بيه جري على أقرب مستشفى. الدكتور اللي كان في الاستقبال شافهم وهم كانوا مذعورين فسألهم في إيه؟ حكوا له كل اللي حصل وإن حسين ما فيش عنده أي نبض. الدكتور استلم حسين وحطه على الأجهزة لمدة خمس ساعات. وفي خلال الخمس ساعات دول الأجهزة ما قرأت نبض واحد بس. وضيف عليهم إن ما كانش فيه ولا إشارة من المخ. بالبلدي كده حسين ميت فعلاً. الأجهزة بتقول إن هو ميت والواقع بيقول إن هو ميت. والدكتور بتاع المستشفى قال لهم نفس الكلام احتمال يكون ميت بسبب تسمم غذائي. واستلموا فعلاً جثمان حسين وطلعوا له شهادة وفاة وتصريح دفن. وخدوا حسين وغسلوه وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه.

وتبدأ الأحداث تاخدنا لعالم تاني خالص. حسين عدت عليه الليلة الأولى في القبر عادي جداً. وفي الليلة الثانية والساعة 2 بالليل يبدأ حسين إن هو يفوق. أيوه زي ما أنت سمعت بالظبط. حسين بدأ يفوق ويتحرك من مكانه وكانت الدنيا مشوشة حواليه لحد ما استعاد وعيه وفتح عينه وشاف قدامه ظلام دامس. الدنيا كانت كحل فعلاً حواليه. هو كان معتقد إن هو نايم على السرير في البيت لأن آخر حاجة فاكرها إن هو جه من الشغل كال ونام. ولكن بعد لحظات لقى إن مناخيره فيها قطن وودانه فيها قطن وبقه كمان فيه قطن. وفوق كل ده بيحسس على جسمه لقى نفسه متكفن ومجرد تماماً من الملابس اللي عليه. كل اللي عليه كفن أبيض. هو مش شايف إن هو لونه أبيض ولا أسود ولكن هو حاسس. فشال القطن من ودانه ومن مناخيره وشم ريحة كريهة جداً حواليه. في الوقت ده اترعب والرعب تملك منه وكان شاكك إن هو مدفون أو في تربة. فبدأ إن هو يحسس بإيده على أي حاجة حواليه عشان يأكد لنفسه. وإيده تيجي على هيكل عظمي فعلاً. هنا حسين اتأكد تماماً إن هو جوه تربة ودفنوه حي. ولما اتأكد شعره كله بياض في ساعتها. كل شعرة بقت لونه أبيض في ساعتها وجسمه بدأ يرتعش وما كانش قادر يتمالك نفسه. بعد الشر عليك كده حط نفسك مكانه تخيل نفسك في الموقف ده. موقف صعب أبعد درجة تتخيلها. المهم حسين تملك نفسه وقام وقف على رجله وبدأ يحسس على الحيطة عشان يوصل لباب التربة. ينده على أي حد يلحقه ينجده يخرجه من التربة اللي هو فيها دي. حسين بيقول لما قمت وقفت وبدأت أتحرك عشان أوصل لباب التربة في حاجة مسكت رجلي وثبتها تاني. ولكن الماسكة كانت قوية لدرجة إن رجلي فضلت تنزف بشكل مش طبيعي. حسين كان حاسس بده ولكن هو مهتمش. فضل يكمل في طريقه لحد ما وصل للباب وفضل يصرخ الحقوني الحقوني أنا لسه عايش. الكلام ده زي ما أنا قلت لك الساعة 2 بالليل ولكن هو مش مدرك بالوقت. هو كل اللي شايفه أصلاً حواليه ظلام سواد. فضل ينده بشكل هستيري وهو مش حاسس. لحد ثاني يوم. وفي اليوم الثاني فعلاً في ناس سمعته. هل الناس دي نجدته؟ لا. الناس كانت معتقدة إن ده جن أو شيطان وكانوا خايفين فعلاً وجروا. حسين بيقول أنا كنت بسمع الناس معدية من قدام التربة بتاعتي وهم بيجروا خايفين مني فاكرين شيطان. ولكن أنا فضلت أنده لحد ثاني يوم. وفي اليوم الثاني في ناس راحت للتربة وبلغته. والتربة بدوره راح بلغ الشرطة وطلعوا تصريح باستخراج الجثة. وفعلاً حضرت الشرطة وكان معاهم التربي والكلام ده كان قبل الفجر. كان معاهم المعدات والكشافات ونزل التربي عشان يفتح التربة. التربي لما فتح التربة انصدم صدمة عمره. شاف قدامه كائن مرعب. حسين كان شكله متغير تماماً رفيع بشكل مش طبيعي وشعره كله أبيض ورجله عمالة تنزف. التربي لما شاف المنظر ده قدامه جت له سكتة قلبية ومات في ساعتها. آه والله زي ما أنت بتسمع كده مات في ساعتها. أما حسين فالشرطة خدته ونقلته على المستشفى وفضل في المستشفى ثلاث شهور ما بيتكلمش وفي حالة صدمة. بدأ حسين يتعافى مع الوقت ولكن رجله اللي اتمسكت وهو جوه التربة ما اتعالجت. فضل يمشي بعكاز طول حياته ورجله فضلت مصابة.

القصه دي حصلت فعلاً وحقيقية. أنا مش بختارع عليك. بعيداً عن اللي حصل لحسين وبعيداً عن اللي هو شافه الكلام ده كله وأنا ماليش تفسير منطقي للحوار ده. ولكن أنا هقول لك دلوقتي إيه اللي حصل له وحصل لإيست دنبار. الناس دي إيه اللي بيحصل لها يا سيدي؟ هنقول إن الدكتور غلط. الأجهزة كمان هتغلط. الأجهزة هتظهر إن ده شخص ميت وهيطلع عايش في الحقيقة. أيوه اللي بيحصل يا سيدي ظاهرة اسمها الموت الظاهري. الشخص بيظهر إن هو ميت وكل أعضائه الحيوية متوقفة عن العمل. ولكن في الحقيقة بيكون الشخص ده عايش والنبض شغال وكل حاجة شغالة بس ببطء شديد جداً. النبض بيكون شغال ببطء شديد لدرجة إن الأجهزة ما بتقراه. ما بتقدرش إن هي تقراه. يعني قلبك ممكن ينبض نبضة كل خمس ست دقائق وكمان النبضة بتكون ضعيفة. فدي ظاهرة الموت الظاهري أو Apparent Death. تقدر تبحث عنها. وأتمنى تكونوا انبسطتوا بالحلقة واستفدتوا طبعاً منها. واستنوا الفيديو الجاي. وبس كده.