📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

عاشقة الرجال: امرأة شيطانية متنكرة بالحب قضية هزت المجتمع المغربي | قصة جريمة حقيقية

الهلب | Elhelb17:16

Transcription

في قلب الخيانة، حين يظن الإنسان أن المال يمنحه الأمان، قصة حقيقية تفضح كيف يمكن لشهوة عابرة أن تفتح أبواب الجحيم، وكيف تسقط حياة كاملة في لحظة واحدة من الضعف والخداع.

في حي راقٍ من أحياء الدار البيضاء، في عام 2009، كان يسكن في فيلا فخمة رجل يدعى محمد، وهو في الأربعينيات من عمره، مدير شركة ناجحة، متزوج منذ أكثر من 13 أو 14 عامًا. كان لدى محمد كل ما يجعل الإنسان يعيش سعيدًا: أموال كثيرة، سيارة مرسيدس غالية الثمن، وأسرة صغيرة تحبه. زوجته، امرأة في الـ 36 من عمرها، كانت تعيش معه حياة مستقرة، وأنجبا ابنة تبلغ من العمر 12 عامًا.

كانت زوجته تعرف محمدًا جيدًا، أو على الأقل هذا ما كانت تظنه. كان محمد مدمنًا على الخمر والسجائر، وكانت تعرف أنه يتأخر خارج المنزل حتى الساعة الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلاً، غالبًا مع صديقه وشريكه في العمل سعيد. لكنها كانت تثق به ثقة عمياء، ولم تشك فيه يومًا، ولم تفتش هاتفه لأنه كان يخبرها بصراحة أنه يشرب في بار أو ملهى ليلي مع أصدقائه. كانت هذه الصراحة المزيفة هي التي تجعله حرًا في حركاته كما يشاء، إلى أن وقع في المجهول.

في الجانب الآخر من المدينة المليء بالظلال، كانت تسكن نجاة، فتاة تبلغ من العمر 25 سنة، غير متزوجة، لكنها تعيش مع عشيقها في شقة مستأجرة، وكان يتظاهران أمام الناس بأنهما زوج وزوجة. لم تكن نجاة موظفة عادية، بل كانت نصابة محترفة، تذهب إلى الملاهي الليلية وتستدرج الرجال، خاصة المتزوجين الذين لديهم أموال ويخافون من الفضائح. كانت تغير مكان سكنها كل شهر تقريبًا لئلا تثير الشكوك وتبقى بعيدة عن عيون الناس. شريكها في الجريمة كان عشيقها، دون اسم، الرجل الذي يسكن معها، وكان يمثل دور الزوج الغاضب في خطة الابتزاز المحكمة. كان محمد واحدًا من الضحايا الذين خطط لاصطياده بسبب أمواله ومظهره.

بدأت نجاة تخطط للاستدراج في إحدى الليالي، ومحمد في بار معتاد يرتاده. لاحظت نادلة هناك أن محمدًا، الذي كان دائمًا يأتي مع سعيد، بدأ يجلس مع امرأة غريبة عن البار. كانت هذه المرأة نجاة، لكن الغريب أنها كانت دائمًا تمشي وحدها بعد أن يدفع محمد الحساب. علاقتهما لم تنمُ في السر بعيدًا عن عيون سعيد، الذي كان يرافق محمدًا أحيانًا.

في اليوم المنحوس، حوالي الساعة الرابعة والنصف أو الخامسة مساءً، خرج محمد من شركته. التقى بسعيد، شريكه في العمل، وسأله سعيد إن كان سيسهرون ويشربون كالمعتاد. لكن محمد قال له إنه غير متفرغ ولديه بعض الأمور يجب أن ينهيها. لم يعد محمد إلى منزله كما كان يفعل أحيانًا ليتناول الغداء، بل ذهب مباشرة إلى موعده السري مع نجاة. حوالي الساعة السادسة مساءً، اتصل محمد بزوجته وقال لها الكذبة التي اعتاد قولها والتي كانت غطاء لحريته: "سأعود أتناول العشاء عند سعيد". لم تشك زوجته لحظة، ولم تكن تعرف أن هذه ستكون آخر مكالمة.

في ذلك الوقت، كان محمد يتحدث مع رقم مجهول، تبين بعد ذلك أنه رقم نجاة، عدة مرات من الساعة السادسة مساءً حتى الليل. وهذا يدل على أن نجاة كانت تسحبه بنجاة. كانت نجاة قد أعدت الفخ. رغم أن محمد كان يحاول مقابلتها خارجًا، إلا أنها أصرت على أن يأتي إلى شقتها، وكان ذلك جزءًا من خطتها هي وعشيقها. وصل محمد إلى الشقة المستأجرة في حي متوسط، وهنا وقع في المصيدة. كان ضحية جديدة لنجاة وعشيقها، اللذين استغلا أنهما متزوجان ولديهما أموال.

أول ما دخل، خرج عشيق نجاة، الذي كان يرتدي قميص جلد ونظارة سوداء وكاب، كما وصفوه بعد ذلك، ومثل دور الزوج الغيور. صاح العشيق واتهم محمدًا بالخيانة وهدده بأنه سيتصل بالشرطة. كانت هذه اللحظة التي انهارت فيها مقاومة محمد. كان خائفًا من الفضيحة والخراب الذي قد يحدث لأسرته وسمعته كمدير شركة. لم يكن محمد يعرف أن هذا الرجل ليس إلا عشيق نجاة، وأن الأمر كله عملية ابتزاز منظمة، وكان هناك ستة ضحايا قبله.

كتف النصابان محمدًا، ربط يديه ورجليه، وبدأ يساومانه على حياته. كان الطلب واضحًا: 10 ملايين مليون درهم. عندما حاول محمد الرفض، هدداه بأنهم سيخطفان ابنته، فلم يكن أمامه سوى الموافقة لحماية أسرته من الفضيحة والأذى.

في اليوم التالي صباحًا، حوالي الساعة الثامنة صباحًا، وصلت زوجة محمد إلى ولاية أمن الدار البيضاء ومعها ابنتها التي تبلغ من العمر 12 عامًا، قلقة جدًا لأن زوجها لم يعد إلى المنزل. بدأت تحكي للشرطة قصة اختفائه: "أمس الساعة السادسة مساءً قال لي إنه سيتناول العشاء عند سعيد". لكن الغريب أن سعيد، عندما اتصلت به، قال لها إن محمدًا لم يتناول العشاء عنده. أكدت المرأة أنها لم تشك فيه يومًا بخصوص الخيانة، لكنها قالت إنه خرج بسيارته، والشركة أخبرتها أنه لم يعد منذ الساعة الرابعة والنصف مساءً اليوم السابق. سجلوا محضر بحث للأسرة، وقدمت لهم صورة لزوجها ورقم لوحة سيارته المرسيدس الفخمة.

عادت زوجته إلى المنزل حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا. بعد قليل، جاء سعيد، الصديق الأول، يزورها وأكد ما قاله في الهاتف: "محمد لم يقل لي إنه سيتناول العشاء عندي ولم يأتِ. افترقنا حوالي الساعة الرابعة والنصف أو الخامسة مساءً وقال لي إنه مشغول". سألته زوجته بيأس: "هل يذهب محمد إلى مكان آخر؟ هل يعرف امرأة أخرى؟" قال لها سعيد: "لن أكذب عليك، أنا لا أعرف هذه الأمور".

في اليوم نفسه، حوالي الساعة الرابعة أو الخامسة مساءً، صديق آخر لمحمد يدعى عز الدين. كان عز الدين قلقًا لأنه اتصل بمحمد ولم يرد عليه. قال له سعيد إن زوجته أبلغت عن اختفائه. هنا قال عز الدين أمرًا صادمًا: "اتصلت بمحمد اليوم الساعة العاشرة صباحًا وقال لي إنه يحتاج 10 ملايين مليون درهم مغربي وقال إنه وقع في مشكلة في حسابه في البنك ووعدني بأنه سيعيدها غدًا". عز الدين، الواثق في محمد، سحب المبلغ. سأل عز الدين محمدًا أين سيلتقيانه ليعطيه المال، فقال له محمد إنه مشغول وسيرسل له شخصًا يعمل معه. فعلاً، حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، اتصل به شخص من رقم مجهول وقال له مكان المقابلة. وصف عز الدين الرجل بأنه كان غريبًا يرتدي كابًا ونظارة سوداء وقميص جلد. أخذ الرجل المبلغ، 10 ملايين، دون أن يقول كلمة شكر أو اعتذار وغادر فورًا.

بعد الساعة الثالثة مساءً، حاول عز الدين الاتصال بمحمد، لكنه وجد هاتفه مطفأ وخارج التغطية. شعر عز الدين أن الأمر غريب، لأن محمدًا ليس من عادته أن يفعل ذلك. اتصل بزوجة محمد وحكى لها ما حدث. قلقت زوجته أكثر وانهارت وظنت أن زوجها اختطف وأن هذا المبلغ فدية. حاول الأصدقاء الاتصال بالرقم المجهول الذي أخذ المال، فوجدوه مطفأ أيضًا.

مرت 48 ساعة ولم يكن لمحمد أثر. في صباح اليوم الثالث، حوالي الساعة الثامنة صباحًا، لاحظ حارس ليلي لباركينغ، حارس النهار، رجلاً في الخمسينيات من عمره، سيارة مركونة أمام مدخل الباركينغ وكانت تعيق حركة السيارات. كانت السيارة غريبة، زجاجها الأمامي مفتوح جهة السائق والراكب، ومفتاح التشغيل (الكونتاكت) معلق في مكانه. انتظر الحارس ساعتين ولم يعد أحد. لم يستوعب كيف يترك شخص سيارة فخمة هكذا في مكان عام دون أن تسرق.

حوالي الساعة العاشرة صباحًا، مرت دورية أمنية من الدراجين. نادى عليهم الحارس وحكى لهم عن السيارة الغريبة. شعرت الشرطة بالريبة فورًا، لأن ترك سيارة مفتوحة بمفاتيحها ومحفظة أموال واضحة على حامل السجائر. بدأوا يفتشون السيارة. فتح الضابط غطاء السيارة (الكفر)، وهنا كانت الصدمة المرعبة. وجدوا جثة رجل مقتول موضوعة في صندوق سيارة. أغلقت الدورية الصندوق فورًا وأبلغت عناصر الأمن والتقنيين الذين يعملون على مسرح الجريمة. بالتفتيش الأولي، تبين أن الجثة لرجل في الأربعينيات تقريبًا، وتعرض لعدة طعنات قاتلة في بطنه، يبدو أنها فعلت بسكين كبيرة. كانت السيارة تحتوي على أوراقها وبطاقة التعريف الوطنية للضحية. تطابقت الأوراق مع البطاقة الوطنية وتبين أن الضحية هو محمد، الذي أبلغت زوجته عن اختفائه منذ يومين.

نقلوا الجثة إلى مستودع الأموات وبدأوا يرفعون البصمات من السيارة التي كانت نظيفة من البصمات الواضحة للسائق. استدعت الشرطة زوجة محمد مرة أخرى إلى مركز الأمن. بدأوا يستجوبونها وحاولوا إعدادها للخبر المروع. استعرضوا معها أقوالها الأولى، ثم نقلوها إلى تفاصيل الفدية التي دفعت، والتي ذكرتها زوجته في أقوالها الأولى بناءً على كلام عز الدين. كانت المرأة تتحدث بتوتر شديد وظلت تسأل كثيرًا: "أين زوجي؟ هل وجدتموه؟" هنا اضطرت الشرطة إلى إخبارها بالخبر الفاجع: "زوجك، الله يرحمه". انهارت المرأة تمامًا وأغمي عليها. بعد أن أفاقت وتلقت العلاج، نقلت إلى مستودع الأموات للتعرف على الجثة والسيارة. عرفت السيارة الفخمة، ثم عرفت زوجها المقتول.

بدأ التحقيق يركز على الناس المقربين. استدعوا سعيد، الصديق، الذي نفى العشاء وأكد أقواله الأولى أن محمدًا لم يتناول العشاء عنده. استدعوا زوجة سعيد وابنته ونفوا أن محمدًا كان عندهم تلك الليلة. فحصت الشرطة التقنية فيلا سعيد وكاميرات المراقبة وأكدت أن سعيدًا ليس له علاقة بالجريمة. كما استدعوا عز الدين، صاحب الفدية، وحكى تفاصيل المكالمة وتسليم المبلغ على يد رجل مجهول وصفه بأنه كان بلحية كثيفة وكاب وجاكيت جلد.

في ذلك الوقت، أكد تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة وقعت يوم طلب الفدية حوالي الساعة الثانية ظهرًا، وأن القاتل ترك الجثة 44 ساعة قبل أن يرميها في صندوق السيارة. قررت الشرطة مراجعة تفاصيل حياة محمد السرية. استدعوا سعيد مرة أخرى وسألوه عن الأماكن التي كان محمد يرتادها ليشرب. دلهم سعيد على بار معروف. ذهبت الشرطة إلى البار بأمر من النيابة العامة. استجوبوا العمال والمسؤولين. أكدوا أن محمدًا الضحية وسعيد الصديق زبائن معروفون هنا. جاءت المعلومة الذهبية من نادلة: "في الفترة الأخيرة، كانت امرأة غريبة عن البار تأتي تجلس مع السيد محمد وحده دون صديقه". أكدت النادلة أنها رأتها ثلاث مرات، وأنه كان يغادر ويتركها جالسة.

باستخدام تسجيلات الكاميرا التي عادت إلى 25 يومًا، أخرجوا صورًا واضحة للمرأة. عرضوا الصور على زوجة محمد وأصدقائه، لكن أحدًا لم يعرفها. في الوقت نفسه، كشف تقرير شركة الاتصالات آخر مكالمات محمد قبل أن يختفي. كان يتحدث مع رقم غير مسجل، رقم نجاة، لمدة أربعة أيام متتالية، وبشكل خاص قبل اختفائه بساعات. بعد الساعة السادسة مساءً. ركزت الشرطة على البحث عن صاحبة الصورة، نجاة، والرقم الغامض الذي كان محمد يتحدث معه. وصلتهم معلومة أن الصورة عرفتها فتاة أخرى. استدعوا الفتاة دون اسم. أكدت الفتاة أنها تعرف صاحبة الصورة، اسمها نجاة، عمرها 25 سنة. وصفتها بأنها لا تستقر في مكان واحد، تنتقل كل شهر، وتعيش مع عشيقها. والأخطر، قالت إن نجاة نصابة على الرجال، تستدرجهم إلى منزلها لتسرقهم، وكانت تنجح في أخذ أموال كثيرة دون أن يتأذى الضحايا في الماضي. أصبحت الشرطة تواجه عصابة ابتزاز محترفة.

عزز تقرير شركة الاتصالات هذه المعلومة. تبين أن الرقم الغامض الخاص بنجاة كان يتحدث مع رقم آخر مسجل باسم فاطمة، من سكان الدار البيضاء، والمكالمات كانت مستمرة ثلاثة أيام متتالية. وصلوا إلى فاطمة، وهي أيضًا فتاة ليل. عرضوا عليها صورة نجاة. عرفتها فورًا وقالت: "هل هي بخير؟ ماذا فعلت؟" أكدت فاطمة أن نجاة تسكن مع عشيقها في شقة مستأجرة. طلبت الشرطة من فاطمة أن تدلهم على مكان سكن نجاة. ذهبت فرقة الأمن إلى الحي المتوسط الذي تسكن فيه نجاة. طرقوا الباب، فتح لهم رجل. سألوه عن نجاة، فناداها لتخرج. قبضوا على نجاة وعشيقها فورًا.

صدر أمر من النيابة العامة بتفتيش الشقة. بدأ التقنيون والشرطة البحث ووجدوا أدلة قاطعة. وجدوا مبلغ أموال قدره 9 ملايين (0.9 مليون درهم مغربي)، وهو الجزء المتبقي من الفدية. وجدوا هاتف محمد الضحية. أكدت التحريات أن هذه الشقة هي مسرح الجريمة الأصلي. في البداية، حاول النصابان إنكار الجريمة، لكن الأدلة القاطعة كانت ضدهما. تحت ضغط التحقيق، اعترفا بتفاصيل الجريمة.

بدأت نجاة تحكي: كانت تستدرج الرجال المتزوجين بجمالها، ثم تصر على أن يأتوا إلى الشقة. عندما يصل الضحية، يخرج العشيق الذي يمثل دور الزوج ويهدده بالشرطة والفضيحة، فيخاف الضحية لأنهم متزوجون ولا يريدون الشوه، ويدفعون أموالًا. كانت هذه خطتهما في ست جرائم سابقة. في ليلة الجريمة، استدرجت نجاة محمدًا الذي جاء إلى الشقة. خرج العشيق وكتفاه وطالبه بـ 10 ملايين. خاف محمد على ابنته فوافق على الدفع واتصل بصديقه عز الدين. أخذ النصابان العشرة ملايين، لكن الخطة خرجت عن السيطرة هنا. عندما أرادوا إطلاق محمد، هددهما وقال: "سأنتقم، أنا أعرفكما كلاكما". خاف النصابان من الانتقام وأن تكشف جرائمهما. قرر العشيق ونجاة فورًا: "يجب التخلص منه". طعن محمد وقتل.

صُفّيَ مات محمد حوالي الساعة الثانية ظهرًا. ترك الجثة في الشقة، وبعد 48 ساعة، نقل العشيق الجثة ووضعها في صندوق سيارة محمد المرسيدس. ساقها بنفسه إلى الباركينغ وتخلص منها هناك، وترك المفاتيح والزجاج مفتوحًا ليجعل الشرطة تظن أنها عملية خطف انتهت فجأة.

اعترف نجاة وعشيقها بكل التهم الموجهة إليهما وأنهما اشتركا في الجريمة. اعترفت نجاة بالاستدراج من أجل المال، واعترف العشيق بالتنفيذ. قُدِّم النصابان إلى العدالة. كانت العقوبة قاسية لوقف جرائم الابتزاز والخيانه التي أخذت روح مدير الشركة الغني. صدر الحكم على نجاة وعشيقها المنفذ بالسجن المؤبد.

في وسط هذه المأساة التي حطمت أسرة محمد، ظهرت العبرة واضحة ومؤثرة: الخيانة والظلم نهايتهما الهلاك والدمار. السير في طريق العلاقات المحرمة وغير الشرعية، مهما كان الثمن الذي دفع، يؤدي صاحبه في النهاية إلى أسوأ مصير. مشى محمد وراء شهواته الخفية، ووثق في امرأة تبين أنها نصابة، فدفع حياته وأمواله ثمن الخيانة وبعده عن بيته.