Transcription
[موسيقى] [موسيقى] كلامك يا رب ده كله عجايب. يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان. دوقني ربي حلاوة كلامك. ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك. حضورك وصورتك في عمري.
[موسيقى] يبدأ لنا سفر إشعياء. قائمة أسفار الأنبياء. ويقدم لنا غرض كل الأنبياء. ولا يوجد غرض لجميع الأنبياء سوى المسيح. فإن شهادة يسوع هي روح النبوة. وعجب. فإن فيلبس المبشر بدأ من هذا الكتاب سفر إشعياء. وبشر الخصي الحبشي بيسوع. وأنت مدعو عزيزي المشاهد أن ترافقنا في دراستنا في فاحصين الكتب. لكي تتقابل مع المسيح في سفر إشعياء. أهلاً وسهلاً.
[موسيقى] بك. وحدث في أيام أحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا. أن رصين ملك آرام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها. فلم يقدر أن يحاربها. وأخبر بيت داود وقيل له. قد حلت آرام في أفرايم. فرجف قلبه وقلوب شعبه. كران شجر الوعر قم الريح. فقال الرب لاشعياء. اخرج لملاقاة أحاز. أنت وشار يشوب ابنك. إلى طرف قناة البركة العليا. إلى سكة حقل القصار. وقل له. احترز واهدأ. لا تخف. ولا يضعف قلبك. من أجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين. بحمو غضب رصين وأرام وابن رمليا. لأن آرام تآمرت عليك بشر. مع أفرايم وابن رمليا. قائلة. نصعد على يهوذا ونقضها. ونستفتح لأنفسنا. ونملك في وسطها ملكا ابن طابئيل. هكذا يقول السيد الرب. لا تقوم. لا تكون. لأن رأس آرام دمشق. ورأس دمشق رصين. وفي مدة ست وخمسين سنة. ينكسر أفرايم حتى لا يكون شعبا. وراس أفرايم السامرة. وراس السامرة ابن رمليا. إن لم تؤمنوا فلا تأمنوا.
في خط ماشي من إصحاحات إشعيا من 7 لـ 39. عن امتحان معين لشعب الله. هياخد الرب متكله. ولا هيتك على حد تاني. وأول حاجة هتواجهنا في إصحاح سبعة. هي قصة أحاز في مواجهته ملك آرام وملك إسرائيل. وهم بيحاصروا. بتورينا قلب الإنسان وقلب هذا الشعب شكله إيه. والامتحانات بتاعتهم هتطلع من أول امتحان شكلها إيه. فيقول لنا أنه حدث في أيام أحاز بن يوثام. أن رصين ملك آرام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها. فلم يقدر على أن يحاربها. راح له الرب بعد إشعياء مخصوص عشان يقول له ما تخافش. ما تقلقش. يا اخرج لملاقاة أحاز. أنت وشار يشوب ابنك. وقول له احترز واهدأ. كذا مرة الرب يطلب الهدوء. في في سفر إشعياء. اهدأ في محضره. واقعد قدامه. يقول لا تخف. ولا يضعف قلبك. من أجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين. وبعدين يقول لهم كده. هم هم عايزين عايزين يغلبو. مش هيحصل. لا تقوم. لا تكون. مش هيكون. مدام الرب قال إنه مش هيكون. يبقى مش هيكون.
احنا الحقيقة القصة دي لازم نقراها بالتوازي مع ملوك الثاني 16. عشان نعرف هو إيه اللي جواه وعمل إيه. فيقول الكتاب عنه. الحقيقة قلبه ما كانش مع الرب خالص. وامتحان زي كده كشف القصة. لأن هو يقول عنه في أول ملك. هناك بل سار في طرق ملوك إسرائيل. حتى أنه عبر ابنه في النار. حسب أرجاس الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل. ونفهم من القصة هناك. أن هو زي كلام الرب فعلاً. هم ما قدروش عليه. بس فضلوا محاصرين. طب كمل اتكالك على الرب. لا. ما يكملش اتكاله على الرب. اللي عمله أنه بعت لملك آخر يستعين به. وتكون النتيجة أنه استعبد بعد كده لهذا الملك بشكل أو بآخر.
ويقول يقول الكتاب. أنه لما بعت له الرب إشعياء. قال له اطلب. اطلب إيه. اطلب أي حاجة فوق فوق ما تتخيل عمق طلبك. أو رفعه إلى فوق. فيدعي يدعي أنه مش عايز يزعج الرب. مع أنه أزعجه فعلاً. ولك لا أطلب ولا أجرب الرب. فكان رد الرب. أن أنت مش بس بتغيظ الناس. أنت بتغيظ إلهك كمان. غريب جداً هذا التحالف اللي حدث بين إسرائيل وأرام. لأنه حتى أهل العالم الأشرار. لكن اللي عندهم القليل من الحكمة يقولوا. أنا وأخويا على ابن عمي. وأنا وابن عمي على الغريب. لكن شعب إسرائيل في حماقته. وملك إسرائيل في غيظه. يتحالف مع آرام ضد ملك يهوذا. محالف وتحالفات شريرة. كل غرضها الوقوف ضد مشورات الله. لكن هل شعب يهوذا كان أفضل. زي ما حضرتك أشرت. بدل لما أحاز يتقل على الرب والمواعيد اللي بعتها له الرب مع إشعياء. راح يتحالف مع ملك أشور. شعب يهوذا متحالف مع ملك أشور ضد إسرائيل. وشعب إسرائيل متحالف مع ملك آرام ضد يهوذا.
لكن لازم يجي وقت يزول حسد أفرايم. ويزول المضايقين من يهوذا. ويوحد الرب هذا الشعب مرة أخرى. هو نقض. نقول أن ما حدث في هذا الفصل ليس تقديراً وعرفاناً لأحاز. فهو لا يستحق. نعم هو شرير. لكن الله كان ينظر إلى شيء مختلف تماماً. بيت داود الذي منه سيأتي المسيح. المسيح بحسب كلمة الله سيأتي من بيت داود. فهل يمكن إزاحة بيت داود. من ملوش عازه. حتى ولو كره الناس الأشرار. في الحقيقة مهما حاولوا. لا تقوم. لا تكون. لأن منه سيأتي الرب يسوع المسيح. واحنا عارفين قد إيه في الكتاب المقدس محاولات رعناء لا أول لها ولا آخر. من أيام فرعون. وبعديها أيام سفر القضاة. وبعديها أيام هامان الرديء الذي أراد إبادة. هذا كله لا قيمة له عند الله. لأن الله عنده رجل مشورته. يعني واضح هنا أنه معروف من خلال هذه الأجزاء وأجزاء نبوية أخرى وأجزاء تاريخية. أن الرب له سلطان على الملوك وعلى الرؤساء. وأوقات كثيرة جداً ما يستخدم ملوك وأمم محيطة بشعب الله كعصا تأديب. هو يحرك الملوك لتأديب شعب الله. لكن التحرك اللي قام بيه ملك آرام مع ملك إسرائيل ضد ملك يهوذا. كان تحرك ضد سياسة الله. ضد مشورة الله. يعني هم كان تحركهم في المقام الأول علشان يقطعوا الطريق على مجيء المسيح من هذا النسل. علشان يجلس على كرسي داود أبيه. طبعاً ما كانش عندهم رؤية بهذا الموضوع. هم كانوا أدوات في يد الشيطان للإطاحة بكرسي داود الملك. عشان يقطعوا الطريق على مجيء المسيح. ولأن هذا التحرك ضد مشيئة الله. كانت مشيئة الله أن يأتي من أحاز النسل الذي سيجلس على كرسي داود أبيه. معروف أن حزقيا جاء من أحاز. ومن خلال سلسلة نسب الرب يسوع المسيح في متى واحد. المسيح جاء من هذا النسل. عشان كده كان لازم الرب نفسه هو الذي يتدخل برسالة تشجيع إلى أحاز. زي ما سمعنا الأخ يوسف. ليس لفضل فيه. لكن لمقاصد عنده. أن الله سيحمي عن هذا الكرسي. لكي ما يحجز هذا الكرسي لمجيء المسيح ابن داود الحقيقي.
عاجبنا قوي والرب وهو بيتحرك لتشجيع أحاز أو للدفاع عن هذا الشعب. أن الرب له سلطان على الإنسان. وله سلطان على المكان. وله سلطان على الزمان. له سلطان على الإنسان. حتى لما إشعياء هيروح علشان يقابل أحاز. وصية الرب نفسه بتقول له. وياخد معاه مين. فالرب قال له. قال لاشعياء. اخرج لملاقاة أحاز. أنت وشار يشوب ابنك. إلى طرف قناة البركة العليا. إلى سكة حقل القصار. هنا في اسم إنسان. وفي مكان. والاثنين فيهم تعليم جميل جداً. فشار يشوب ابن إشعياء. اللي معناه اسمه بقية ستعود. وكان الرب عايز يقول له. سأحيا أمي عن هذا الشعب. وإن جاء قضاء على هذا الشعب. لكن سيحتفظ الرب لنفسه ببقية. ووجود البقية دائماً عايز يقول في رجاء لهذه الأمة. من أين سيأتي الرجاء. بعد شوية هيتكلم عن إيه. آيات مجيء موئيل. وهو السبب في وجود بقية ورجوع البقية في المستقبل. لكن مكان البركة. أو خلينا أقول. خذ في مكان يسمى طرف قناة البركة. البركة العليا التي في سكة حقل القصار. وطرف قناة البركة العليا. عايز يقول أنه البركة زي البركة ونبع الماء. وفي سكة حقل القصار. القصار المكان الذي يبيض فيه الثياب. والحبل الارتباط بالبركة والقداسة. فدائماً في ارتباط بين البركة والقداسة. ولن تكون هناك بركة ولا قداسة إلا بالارتباط بشخص المسيح. عمانوئيل. فسبب كل بركة وقداسة مجيء المسيح. عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.
المؤامرة كان غرضها عزل الملك أحاز وتعيين ملك آخر هو ابن طابئيل. لكن احنا عارفين من كلمة الله. أن ده السلطان اليادي الله. الله هو اللي بينصب الملوك. الله هو اللي بيعزل الملوك. دي مش شغلانة إنسان. لكن نأسف أشد الأسف. لما نقرأ هنا. لأن آرام تآمرت. ما فيش غرابة. آرام أعداء شعب الله. تآمرت عليك بشر. مع أفرايم وابن رمليا. يعني شعب الله العشر أبطال. مش عاجبهم أن يجي المسيح ابن داود. إيه الجهل ده. إيه العمى ده. إيه العداء ده. لا عايز تشوف العداء والجهل. مش تبص هنا في إشعياء سبعة. لكن بص آخر الأناجيل الأربعة. عندما صرخوا بصوت عظيم. ليس هذا بل باراباس. احنا عايزين القاتل. احنا مبسوطين قوي بالقاتل. ومش عايزين المسيح. والساكن في السماوات يضحك الرب يستهزئ بهم. ويرجف بغضبه وغيظه. أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبلي قدسي. وهنا بتيجي النبوة عن بي الأشوري. في مدة ست وخمسين سنة. ينكسر أفرايم حتى لا يكون شعباً. وبالفعل هم من وقتها ما بقوش شعب الله. وما رجعوش. عشان كده سلطان الله على الإنسان. سلطان الله على المكان. اختيار المكان اللي قابل فيه إشعياء أحاز. عشان يطلع منه بتعليم. وسلطان الله على الزمان. حدد المدة 65 سنة. سينتهي هذا العدو. وطبعاً بالتمام والكمال. تدخل الله في سيادته للقضاء على هذا العدو.
أنا بيلفت نظري الكلمة اللي قالها له الرب. لما قال له احترز واهدأ. لا تخف. ولا يضعف قلبك. وبعدين يختم الكلام يقول له بعد كده. إن لم تؤمنوا. فلا تأمنوا. يعني الذي لا يؤمن. لا يأمن. وكانوا عايز يقول. أن ما فيش أبداً أمان إلا بالإيمان. والإيمان هو تصديق أقوال الله. لا شعور بالأمان والاستقرار والهدوء. إلا عندما يستقر الإيمان في القلب. والإيمان هو تصديق الله. الله قال لا تخف. سآتي الدفاع عنك بذاتي. ثقتي في قول الله تنشئ في قلبي الأمان والشعور بالاستقرار. كتير في كلمة الله بنقرأ عن الصلة القوية بين الخوف وعدم الإيمان. أو الإيمان وعدم الخوف. هنا بيقول له لا تخف. خلي عندك إيمان. نفس الكلمة اللي قالها الرب ليرث. لا تخف. آمن فقط. فمن شاء الخوف الحقيقي. مش قوة الأعداء. ولا المواقف اللي احنا بنواجهها. لكن سبب الخوف الحقيقي هو عدم.
[موسيقى] الإيمان. ثم عاد الرب فكلم أحاز قائلاً. اطلب لنفسك آية من الرب إلهك. عمق طلبك أو ارفعه إلى فوق. فقال أحاز. أطلب ولا أجرب الرب. فقال. اسمعوا يا بيت داود. هل هو قليل عليكم أن تضجر الناس. حتى تجروا إلهي أيضاً. ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. هل عذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل. زبداً وعسلاً يأكل. متى عرف أن يرفض الشر ويختار الخير. لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير. تخلى الأرض التي أنت خاش من ملكيه.
إصحاح سبعة ينقسم لثلاث أقسام. من عدد واحد لعدد تسعة. نشوف في وعد للملك أحاز. ومن من عدد 10 لغاية عدد 16. نقدر نشوف في آية لبيت داود أو لبيت يهوذا مملكة يهوذا. لكن بعد كده نشوف من العدد 17 لآخر الإصحاح. تحذير لمملكة يهوذا. والوعد اللي الرب كان قطعه أو كان وعد به أحاز. أن الرب هيدافع عنه. مش لأجل صلاح فيه. لكن عشان الرب يدافع عن الكرسي. كرسي داود الملك. اللي هيجلس عليه المسيح فيما بعد. وكان الحقيقة الوعد نتيجة عدم إيمان في قلب أحاز. فالرب كان عايز يقول له. إن لم تؤمنوا. فلا تأمنوا. الجزء ده من عدد 10. الرب هيدي آية. وكان العرض عرض سخي جداً بالنسبة لأحاز. لأن العرض جاي يقول له. اطلب آية. اطلب لنفسك آية. عمق طلبك أو ارفعه. والواضح جداً أن أحاز عنده صورة التقوى. عنده تقوى ظاهرية. فكأنه يعني تظاهر أنه لا يريد أن يجرب الرب بطلبه آية. لكن تظاهره بهذا الطلب كان تعبير عن حماقة داخلية. وكان تعبير عن عدم إيمان في وعود الرب. يعني الجزء الأول من واحد لتسعة. ما عندوش إيمان في معية الرب. هنا ما عندوش إيمان في وعود الرب. الرب نفسه أخذ المبادرة علشان يعطي آية. ما هذه الآية اللي بنسميها آية الآيات. في عدد 14 يقول. ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. هل عذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل. الكلام المباشر هنا عن شخص المسيح. باعتباره عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وكان عندما تبرهن صورة التقوى الزائفة في أحاز. فإن الله أخذ المبادرة. لا ليتكلم عن صورة التقوى. لكن عن سر التقوى. واضح جداً أن حتى الآية اللي الرب كان قال لأحاز أنه يطلبها. أداله الحدود بتاعتها. لما قال له عمق طلبك أو ارفعه. في إحدى الترجمات جاي. عمق طلبك حتى إلى الهاوية. وارفع حتى إلى السماء. والحقيقة مجيء المسيح بالجسد. وموت المسيح وصعود المسيح. تمم هذه الآية. نعرف من خلال أفسس 4. أنه صعد وسبى سبياً وأعطى الناس عطايا. لكن قبل أن يصعد. هو الذي نزل إلى أقسام الأرض السفلى. فنزل أولاً ثم صعد وجلس في عرش أبيه. فعندما نزل إلى أقسام الأرض السفلى. عمق طلبك. وبعدين لما جلس في عرش أبيه. صعد إلى السماوات أو رفعه إلى فوق. وبنود وحدود هذه الآية هي شخص المسيح. عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.
عمانوئيل هو آية الآيات. كما سمعنا الآن من الأخ عياد. آية الآيات. ليه آية الآيات. العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذه الآية الناس الكفرة الملحدين. الذين لا يؤمنون بالمسيح ولا بالكتاب. تضايقهم جداً الآية دي. لأنها مباشرة وقاطعة وصريحة. وشيء لم يحدث ولا يمكن أن يحدث. فكيف للعذراء أن تحبل. عشان كده بيحاولوا يتهربوا من هذا المعنى بكل الطرق. فقالوا مين قال أن الكلمة العبرية اللي جت هنا في إشعياء 7:14. علمه. تعني فتاة لم تتزوج. أنها تعني فتاة صغيرة. وقال أحد علماء اللغة العبرية اسمه إدوارد يونج. قال أنه في كل العهد القديم. وفي كل الأدب الكلاسيكي العبري. لم ترد كلمة علمه ولا مرة واحدة بمعنى فتاة صغيرة. لكن عذراء لم تعرف رجل. وهي دي الآية. يعني الرب نفسه لما هيقدم آية. أن في بنت صغيرة هتتجوز وتخلف. طب ما كل بنت صغيرة ممكن تخلف. تتجوز وتخلف. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وإذا عرف السبب بطول العجب. يدعى اسمه عمانوئيل. وفي إنجيل متى يشرح لنا. إذا كنا مش واخدين بالنا. إيه عمانوئيل. تفسير الله معنا. أن يدخل الله إلى خليقته. تستكثروا عليه أنه يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذا معقول. لا مش معقول. طبعاً مش معقول. بس هكذا كان ينبغي. أن الله إذا أراد أن يدخل إلى خليقته. أن يدخل من باب فريد. لم يدخله