Transcription
شيطان اللعين الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
اللهم صل على محمد وآل محمد.
كان الكلام في الأبحاث السابقة في بيان أهم المطالب والنكات التفسيرية ضمن المنهج الذي تبناه الشيخ جوادي العاملي حفظه الله لآية البسملة. وواقعاً أنه كان المخطط في بيان هذه الآية هو الوقوف عند الاسم الرحمن وعند الاسم الرحيم. ولكنه باعتبار أن كل من هذين الاسمين ورد في سورة الحمد، فإننا أجلنا ما فيهما من أبحاث إلى هذه السورة المباركة. نعم، أشرنا إلى نكتة. هذه النكتة أشار إليها الشيخ الجوادي حفظه الله. حاصل هذه النكتة أن هذه الأسماء في البسملة مطلقة. وأما إذا وردت في سورة من سور القرآن وتحديداً في سورة الفاتحة، فإنها مقيدة بالغرض الذي عليه السورة. من هنا، بعد كلمة الإطلاق والتقييد المأخوذة في هذه الأسماء ناظرة إلى نفس الغرض الموجود في السورة المباركة. بناءً على ذلك، حينما نبحثها نحن نبحثها بقيد، مو بالإطلاق، وإنما بما هي مقيدة. لأنه إذا كانت مطلقة فمن مختصات منو؟ الحق تبارك وتعالى. فيكون وضع هذه الأسماء لا متناهي. ومما لا شك فيه أنه هذا القيد الإطلاق الموجود في هذه الأسماء، خب، لا يمكن إدراكه إلا بقدر من هو القابل، لا بقدر الفعل. من هنا سوف نشرع إن شاء الله في الآية الثانية من آيات سورة الحمد، قوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين".
الشيخ جوادي على طريقته في أول الأمر يقدم خلاصة لتفسير الآية المباركة، ثم يشرع في بيان المفردات، ثم يبين مجموعة من المطالب الخاصة بمن؟ بالآية المباركة. خلاصة هذا التفسير لهذه الآية المباركة يقع في ثلاث نقط.
النقطة الأولى يقول: إن حمد كل حامد إزاء كل جمال وكمال، يقول وهو في الحقيقة حمد لله سبحانه وتعالى. يعني سوف يثبت الشيخ جوادي من خلال البراهين ومن خلال الأدلة، التفتوا لي، بأنه هذا الحمد منحصر في الحق تبارك وتعالى. لأنه قد يقال، قد يقال أن الحمد إظهار الثناء للجميل أو المنعوت بمن بالجميل أو بمن بالجمال أو الكمال. فيمكن أن يوجد موجود إمكاني منعوت بمن؟ من بالجمال والكمال. الجواب سوف يأتي أن هذا حمد ماذا؟ ليس للممكن حقيقة، وإنما الحمد للحق حقيقة. وغيره بتعبير أهل المعرفة حمداً مجازياً. نعم، على مدارس أخرى يعبر عنه حمد بمن بالغير. لكن العرفاء سوف يذهبون إلى هذه الخلاف أن الحمد الحق للحق، وغيره حمد مجازي. وأنتم تعلمون أن المراد من المجاز هنا المجاز العقلي، يعني نسبة شيء ليست أن من أن إليه، وإنما لغيره. واضح لو لا؟ هذه النقطة الأولى.
النقطة الثانية يقول: لما كان كل شيء الذي يوصف بالوجود هو عبارة عن من؟ عن علامة. فإذا كل شيء في نفسه عالم من العوالم. واضح لو لا؟ إحنا إن شاء الله سوف يأتي أنه مفردة العالم أو العالمين مفردتها شنو؟ عالم. وهذا العالم على المراتب الموجودة، على التقسيمات الموجودة عند الفلاسفة، عند منو؟ المتكلمين، عند منو؟ عند العرفاء. الشيخ جواد يقول: لا، كل شيء في الوجود حتى الشيء الذي يوصف بالشخصية فهو علامة من العلامات الدالة عليه من؟ على الحق تبارك. فهو عالم بماذا؟ بذاته. فإذا الآية المباركة حينما تقول: "الحمد لله رب العالمين"، بعد شنو؟ لا يبقى موجود في عالم الوجود. هذا أيضاً هذه النكتة إن شاء الله سوف نقف عندها تفصيلاً.
الثالثة يقول: هذه الآية المباركة تعتبر من أفضل الآيات المبينة لمقام الألوهية ومقام الربوبية. واضح لو لا؟ مقام الألوهية والربوبية. هذا بالنسبة لنصه تفسير هذه الآية المباركة. ولذلك الشيخ جوادي حفظه الله في كتابه "تسنيم" في تفسير القرآن الكريم، هنالك في المجلد الأول أحبتي، صفحة 379، يشير إلى هذه النكات بشكل واضح وبشكل صريح. يقول: خلاصة التفسير هذه عبارته: إن حمد كل حامد إزاء كل جمال وكمال هو في الحقيقة حمد لله. فليس هنالك، التفت عبارة، أهل للحمد سواه. يعني حتى الإنسان الكامل. يقول: حتى الإنسان الكامل. شوف ها تعبيرات منه. واحد من كبار أساتين هذا الفن. هسه لماذا؟ لأنه سوف يأتي جنابك الكريم، أنت إذا وردت أو ماذا؟ إذا اكتسبت معلومة معينة، هذه المعلومة تكون طاردة للجهل أو لا تكون طاردة للجهل؟ خب، جيد. سوف تطرد جهلاً مقابل هذه المعلومة منك بالذات لو من غيرك بالذات؟
والله سبحانه وتعالى، يعني هم القوة المدركة بنعمة الله، وهم نفس المعلومة من الله. خب، شنو الك أنت؟ وج لا؟ فالإنسان الكامل بكل ما له، واضح لو؟ لاحظ ليش نضرب مثال بالإنسان الكامل؟ حتى بتعبينا إذا ضربنا بالأعلى، بعد الأدنى تلقائياً هو شنو مشمول بالقرارات. واضح لو لا؟ فإذا الإنسان الكامل كل ما لديه من علم وفيض وقدرة، خب، بين الله في الحقيقة هو شنو؟ إناء وجودي وماذا؟ وهو ماذا؟ عبارة عن حقيقة مفاض عليه. وإلا أصل هذا الحق كله من لله سبحانه وتعالى. ولذلك بعد يصير هذا التعبير من تعبيرات أن الوجود شنو؟ واحد. والحقيقة شنو؟ واحد. فلذلك يقول: هو في الحقيقة حمد لله، فليس هنالك أهل للحمد سواه. إلى أن يقول: دلت، يعني مقصوده الآية المباركة، هاي الآية "الحمد لله رب العالمين"، دلت على اختصاص الحمد به. التفتوا لي شويه. يقول: أصلاً مو فقط دلت على اختصاص الحمد به. سوف يأتي لا، إذا جينا وحللنا أنه في الحمد يوجد حامد ويوجد محمود، فالحامد والمحمود هو يعني هم ماكو حامد. هاي شلون سالفة؟ خب، وهاي الناس اللي تحمد، هاي تحمد حق الحمد لو حمد بقدرها؟ إذا جينا اخذنا هذا الحديث لو صحت نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله: "ما أطعناك حق طاعتك". فبينك وبين الله بعد حق الحمد بما هو حمد للحق متناهي، نفسه النبي صلى الله عليه وآله مدرك له أو غير مدرك؟
شو تقولون؟ بعد غير مدرك. هسه أنت تقول لي هذا هجور أبو الله؟ بيني وبين الله هو بعد هذا مقتضيات البحث العقلي والبحث المعرفي ومقتضيات روايات أئمة أهل البيت سلام الله عليهم. ما بالك يجي شخص جاهل، أجلك الله، ضعيف في عقله، ها، وقاسي في نفسه وقلبه، يقول: إن الله يحتاج غيره لإظهار غرضه؟ مو هكذا نسمع من بعض؟ أن الله سبحانه وتعالى يحتاج المعصوم لإظهاره؟ خوف هذا جاهل في عقله وقاسي في قلبه وضعيف في نفسه. واضح لو لا؟ فلذلك هذه عبارته يقول: دلت الآية على اختصاص الحمد فيه به. فالله الذي يتميز بجميع أنحاء الكمال وهو رب كل شيء هو أهل للحمد. وحيث أن الحمد يكون في مقابل إعطاء الكمال والجمال، وهذا أيضاً منحصر بالله. هاي مو كلمات شيخ مرتضى، هاي كلمات منو؟ الشيخ جوادي. واضح لو؟ فالحمد إذا مختص به. والله هو المحمود الأوحد. طبعاً هذا واحد من تطبيقات التوحيد الذاتي. أنتم تدرون أن التوحيد الذاتي أما واحدي أو أحدي. وبشنو معنى واحد؟ يعني إثبات لوحدة الحق الحقيقية. يعني ماذا نعني بها؟ الوحدة غير القابلة للعد. فإذا حمده يدرك إذا كانت غير قابلة للعد، شو تقولون؟ بعد لا يدرك. فمن يكون المحمود الأوحد هو واضح لو لا؟ وليس الله هو المحمود الأوحد فحسب. جا شنو؟ شنبا؟ بل الحامد الوحيد أيضاً. لأن هم الحقيقي لا يتحقق واحد ولا يتيسر اثنين من دون معرفة ولي النعمة وكل ما لديه من نعم وكمال. ومثل هذه المعرفة لا توجد عند غير الله سبحانه وتعالى. ها؟ فإذا تبين من خلاصة التفسير أن الحامد والمحمود هو منو؟ هو الحق تبارك وتعالى. فإذا حينما قال: "الحمد لله رب العالمين"، فجنابك من تحمد، والنبي يحمد، والمعصوم يحمد، وماذا؟ والإنسان الكامل. هذا بعد شنو؟ بالجهل. يعني هنالك بعد شنو؟ قيد. هذا القيد حاصله شنو؟ بقدره. واضح لو لا؟ أصلاً مو بقدره. خلي لي نقطة بعد واحدة. ها؟ أصلاً هذا حمد إمكاني وذاك حمد واجبي. والحمد الإمكاني ينسب إليه الوجود والعدم. والحمد الواجبين ينسب إليه فقط الوجود على لسان أهل الفلسفة. هذا خلاصة التفسير في الآية المباركة.
هسه نشرع إن شاء الله في بيان المفردات. المفرده الأولى هي مفردة الحمد. الحمد واضح لو لا؟ شوفوا أحبتنا، ضروري جداً أن نميز في بيان تحليل أي مفردة من المفردات بين مقام الوضع وبين مقام الاستعمال. أنتم إن شاء الله اللي دارسين أصول يفهمون هذه العبارة. حتى اللي دارسين فلسفة لغة، أنه هذه الكلمة توضع بوضع عند اللغوي، مو بالضرورة بالاستعمال هي نفسها. كما أننا مثلاً في لفظ المنطق، يوضع لمن نطق، ينطق، نطقا، مو هكذا مصدر. ولكنه في علم المنطق ماذا نعبر عنه؟ المنطق؟ يختلف معناه جذرياً. فكذلك إحنا عندنا حينما نأتي إلى الحمد، أول ندخل إليه هو باب اللغة، لأنه باب الوضع. ثم نأتي إلى نفس القرآن وين؟ في مقام الاستعمال. واضح لو لا؟ فمن هنا من أرجع علما إلى ابن فارس في معجم مقاييس اللغة، نقلاً عن كتاب اللباب في تفسير، طبعاً ابن فارس في المجلد الثاني صفحة 100، عن اللباب صفحة 243، تتفتوا لي، شوفوا ابن فارس شو يقول في من؟ في عبارة الحمد وشنو أصلها ماذا في اللغة؟ عبارة ابن فارس هذه: قال: الحاء والميم والدال كلمة واحدة وأصل واحد. واضح؟ يدل على خلاف الذم. أي مو تعرف الأشياء بأضدادها. فهنا مباشرة أن نفهم أنه الذي يقع في قبال حمد الذم. واضح لو لا؟ يقال: حمدت فلاناً أحمده، ورجل محمود ومحمد إذا كثرت خِصاله المحمودة غير المذمومة. واضح لو لا؟ إلى أن يقول: ويقول العرب: حَمْ حَمْدَاك أن تفعل كذا. أي غايتك وفعل فعلك المحمود منك غير المذموم. ويقال: أحمدت فلاناً إذا وجدته محموداً، كما يقال: أبخلته إذا وجدته شنو؟ بخيلاً. بالخلاصة أنه إحنا من نجي إلى كلمة الحمد، هي في قبال ماذا؟ الذم. واضح لو لا؟ هذا الذي قدمه منو؟ ابن فارس على مستوى التعريف الاصطلاحي. من أقول التعريف الاصطلاحي مقصودي أني ناظر إلى جهتين: ما ذكره علماء التفسير، وما ذكرته بعض كلمات الأدباء، وما ذكرته بعض كلمات أهل المعرفة.
من نرجع إلى التعاريف الموجودة في التفسير، يعني في التفاسير، نقف عند تعريفين أساسيين. التعريف الأول عرف بأنه هو النعت. التفت لي حتى نبين الفارق بين التعريفين. هو النعت بالجميل على الجميل اختياراً، هو النعت بالجميل على الجميل اختياراً كان أو مبتدئاً على وجه يشعر ذلك بتوجيهه إلى المنعوت. فالنظر في هذا التعريف إلى من؟ إلى نفس المنعوت. من هنا سوف يأتي أن شاء الله أن هذا التعريف هم ناظر إلى الفضائل اللي هي الصفات الكمالية، وإلى الفواضل التي تمتد ما إلى غير صاحب الفضل.
التعريف الثاني اللي ذكرت جملة من الأعلام، ايش قالوا؟ هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري. طبعاً لعله من الأعلام الذين أشاروا إلى هذا التعريف اللي هم تقريباً أغلبهم السيد السبزواري رضوان الله تعالى عليه في المواهب، هنالك في المجلد الأول صفحة 28، في صفحة 28. هذه عبارة منو؟ السيد عبد الأعلى السبزواري. قال: الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري. طبعاً السيد عبد الأعلى رحمه الله على روحه، رفع شنو هو؟ رفع اللسان هو في أصل التعريف المشهور. الثناء ماذا؟ الثناء باللسان علي من؟ على الجميل الاختياري. ويبدو أن هذا الرفع منظور علما إلى أن الحمد إلى أقسام الحمد. سوف يأتي أن الحمد غير منحصر باللسان. فلذلك يقول: والمعنى أن كل حمد يصدر من أي حامد اختيارياً كان أو غير اختياري، كقوله تعالى: "الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض". يقولون: هذا الحمد هنان شنو؟ تكويني. بعد غير اختياري. فهو لله تعالى لأن الكل مخلوق ومربوب له عز وجل. هسه هنا مباشرة علل لماذا حمده؟ لأنه ماذا؟ مربوب. فالعله هي شنو؟ الربوبية. سوف يأتي إن شاء الله في الأبحاث هل فعلاً أن الحمد يحتاج إلى تعليل أو لا يحتاج؟ واضح لو لا؟ كما أنه سوف يأتي أنك متى تشكر؟ متى ما أنعم عليك شخص ينعم عليك بمن؟ بنعمة أو يمن عليك بمنة معينة، شو تسوي؟ تشكره. إذا هذا الشكر معلل لنفس تلك النعمة. خب، هنا السؤال: حينما قال: "الحمد لله رب العالمين"، لأنه رب ولأنه إله يحمد أو لا؟ واضح لو لا؟ هذا إن شاء الله لا بد أن نفهمه ونشير إليه إن شاء الله في المطالب الأخرى. فلذلك ماذا قال؟ التفشوا في التعليلات. فهو الخالق والمدبر لجميع ما سوى. كان الأولى لاحظ أن يقول: هو المدبر والخالق. واضح؟ إذا قبلنا أن المراد من الرب هو شنو؟ التدبير. فيرجع ما سواه إليه. قال تعالى: "ألا إلى الله تصير الأمور". فكما أنه تعالى مبدأ الكل، يستلزم أن يكون حمد الكل له. واضح لو لا؟ هذا بالنسبة إلى منن؟ إلى هذا التعريف.
هسه لو سألنا ما هو الفرق بين التعريفين؟ التعريف الأول يقول: هو النعت بالجميل على الجميل اختياراً كان أو مبتدئاً على وجه يشعر ذلك بتوجيهه إلى المنعوت. التعريف الثاني: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري. الفرق بين التعريفين ما هو؟ يقال أن هنالك شنو؟ مجموعة من الفوارق أو الفروقات. الأول: بالجميل على الجميل ناظر إلى المنعوت عليه، فسواء كان مين؟ من الفضائل اللي هي الصفات الكمالية أو الفواضل اللي يمتد صاحب الذي يمتد ماذا إلى إلى أكثر من صاحب الفاضل، فينعت بالجميل ماذا بالجميل. بينما الثاني ناظر إلى من؟ إلى الفواضل، يعني الفاضل دون شنو؟ دون الفضائل، الصفات الكمالية. خلنا نوضحها بلغة أخرى. مرة أنا أنعت وأظهر الثناء الجميل يل على الجميل لصفاته الذاتية. هنا بعد احتاج صدور فيض منه أو لا؟ احتاج؟ لا احتاج. ومرة لا، أنعت لأنه شنو؟ لأنه خالق، لأنه مدبر. التفت لي شويه. وأي فارق راح يصير بعد عندي؟ من هنا بعد راح نسأل هذا السؤال: أن الله يحمد لأنه خالق المدبر لو يحمد أنه الله؟ وايد ترى فرق في مقام التوحيد العملي. الآن من أرجع إلى عبارة السيد السبزواري رضوان الله تعالى عليه. السيد السبزواري في صفحة 28 ماذا يقول؟ التفته. يقول: لأن الكل مخلوق ومربوب له. فهاي إشارة إلى الفضائل لو الفواضل؟ إشارة إلى الفواضل. واضح لو؟ لأنه مخلوق هو شنو؟ مربوب إليه. وأنتم إحنا بينا لكم أن اسم الخالق من الصفات شنو؟ الفعلية. والصفات الفعلية تتحقق بالنظر إلى الذات لوحدها لو تحتاج من؟ إلى نظر آخر فتشتق من أو تنتزع من؟ مو تحتاج الذات يعني مقصود انتزاع؟ سم. خب، جيد. أما بالنسبة إلى وصف الله بالعالم. أحسنتم. يحتاج حج؟ باعتبار أنه ننظر إلى من؟ ذاته. فالتعريف الأول يقول: إحنا نظهر الثناء والجمال لأنه شنو؟ بفضائله وفواضله. تعرفان وين ناظر إلى الفواضل تحديدا. فلذلك راح يكون التعريف الثاني أشمل وأدق وألطف. واضح لو لا؟ وهذا المعنى اختاره جملة مين؟ من الأساتذة. منهم السيد الأستاذ. السيد الأستاذ في كتابه "اللباب" المجلد الأول صفحة 243. هاي عبارته في صفحة 243. يقول: بليه. يقول: وهذا التعريف مقصوده يا تعريف؟ الأول. أما تعريفه فقد قيل فيه. سوف يتبين أن هذا التعريف هو تعريف أهل المعرفة. الحمد هو النعت بالجميل على الجميل. التفتوا لي. يعني الجمال فيه شنو؟ هو ذاتي. ما يحتاج ما لاثبات الجمال فيه من خلال الربوبية أو من خلال الخلق أو من خلال التدبير. شويه التفت لي. يعني عبدت بتعبير أمير المؤمنين سلام الله عليه كما ينسب إليه. ليش؟ لأنك أهلاً. بعد هنا ماكو نظر إلى الأثر مباشرة. اختياراً كان أو مبتدئاً له على وجه يشعر ذلك بتوجيهه إلى المنعوت والمنعوت عليه. سواء كان من الفضائل يعني الصفات الكمالية لصاحبها أو الفواضل وهي ما يتعدى أثره أثره من الفضل إلى غير صاحب الفضل. وهذا التعريف أجمع من التعريف المشهور في كلمات المفسرين وهو الثناء باللسان على الجميل الاختياري. السيد السبزواري أراد أن شنو؟ يتفادى إشكالية اللسان. واضح لو لا؟ لدخول صفات الكمال في التعريف الأول وخروجها في الثاني. يعني التعريف الأول ناظر إلى من؟ إلى الفضائل. التعريف الثاني ناظر إلى من؟ إلى الفواضل. واضح لو لا؟ ذاك إذا نظر إلى الفضائل فبالضرورة ينظر المنضل. أنا جاي أركز على الاصطلاحات حتى تحفظ. ولا أقدر أقول صفات كمالية هو شنو؟ وما يصدر منه من من وعطا. ملتفت؟ سواء كانت هسه التفت. يقول: لماذا هذا أفضل؟ يقول: لأن فضائله له هي صفاته الكمالية عين الذات. ففواضله تصير عين الفضائل. ما أدري وضحت الصورة لو لا؟ يعني بعبارة ثانية. التفت لي. أنت جنابك هذا العلم اللي تاخذه هذا عين ذاتك لو يحتاج إلى واسطة؟ العلم عند الحق تبارك وتعالى. خب عين ذاته. إذا ما يصدر منه آثار في علم عين العلم لو خارج العلم؟ عين العلم. فإذا فضائله وفواضله أحداها عين الأخرى. لأن فضائله عين ذاته. لأن صفاته شنو؟ عين ذاته. فهمتوا لي ليش أنه هذا التعريف يكون أجمل أو أشمل وأدق من الثاني؟ ولذلك يقول: هذه العبارة. ولو سلمنا ما ذكره بعض. يقول: لو تنازلنا قلنا بأن هذا التعريف شنو؟ غير تام. هم عندنا وجه آخر شنو؟ ندل على من؟ على تمامية هذا التعريف. أن الحمد مختص بالفواضل للفضائل لو هيك سلمنا؟ ففي حقه تعالى يصح الحمد بالنسبة إلى جميع صفاته. ليش؟ لأن صفاته عين ذاته وفضائله عين فواضله. وكلها ترجع إلى أصل واحد ومصداق فرد. مع أن ذات عين الاختيار وكله الاختيار وجميع فضائله الوجودية والكمالاته الإلهية مترشحة منه إلى ما دونه من جهة سراية فيضه الذي هو الصورة ذاته وكمالات ذاته في كل الأشياء وتمام الهويات. واضح لو لا؟ هاي لطيفة. يوم واحد يوم من الأيام أحد الأشخاص هم من رجال الدين ومن الأساتذة، الله يحفظه إن شاء الله ويفضله، قال لي: كتاب اللباب جداً ضعيف. والله شكل. أنا هم بيني وبين الله استغربت الحال. قلت له: جزاك الله خير. وين موارد الضعف؟ قال: لا، يقولون. قلت له: ها؟ يقولون؟ زين أنا أحسب أنا أنت تدري بي ضعيف. هسه ما أعرف أنا هذا اللي يقول هذه العبارة ضعيفة يقدر يشرح لي يبين لي؟ وهاي مشكلة نعاني منها إحنا. فلان يقول إنه ضعيف. خب، جيد. أنت جزاك الله خير بين لي موارد الضعف. أنا أتقبلها من عندك. بس إذا ماكو موارد ضعف، شلون بالله؟ على كل حال. نرجع. هذا بالنسبة إلى من؟ إلى التعريف ماذا؟ الاصطلاحي. هسه الآن المطلب الثاني.
أكو ثلاث ألفاظ بعضها قريب من بعض أشار إليها جملة علماء المفسرين: الحمد، المدح، الشكر. طبعاً أضاف السيد السبزواري رضوان الله تعالى اسم التسبيح. وسوف يتبين أنه الآن هذا الاسم بعيد عن من؟ عن هذه الأسماء الثلاث أو عن هذه الألفاظ الثلاث. ما هو وجه العلاقة بين الحمد والمدح؟ هذا واحد. ووجه العلاقة بين الحمد والشكر؟ وركزوا لي جزاكم الله خير. هل فعلاً أن الله سبحانه وتعالى يوصف بالشكر؟ مع أننا نعلم بأن من أسمائه الشكور والشاكر. واضح لو لا؟ أو لا؟ هذه نسبة حقه حقيقية لو النسبة شنو؟ ليست حقيقية؟ واضح إن شاء الله.
أولاً: خلنا نجي إلى الفرق بين الحمد والمدح. طبعاً في قبال الحمد قلنا الذم، أو يجي القدح أيضاً في بعض كلمات الل. قبال المدح يعني الهجاء. زين. أول نقطة: أن مشهور الأدباء ومشهور المفسرين ذهبوا إلى أن وجه العلاقة بين الحمد والمدح علاقة تماثل. إحنا التماثل مرة ناخذه في الأدب، والتماثل ناخذه وين؟ في المنطق. شنو الفرق بيناتهم؟ في الأدب: إحنا نظرنا إلى من؟ إلى اللفظ والمعنى الموضوع له. في المنطق: إحنا مو نظرنا هنا. نظرنا من إلى انطباق المفهوم على المصدق. يعني خلو فد حاشية جداً مهمة. إحنا عادة المعلومات المنطقية أو المعقولات المنطقية معقولات أولية لو ثانوية؟ ذكروا في محله أن معقولات ثانوية. ليش؟ لأن عندي فد معقولات ماهوية، وعندي معقولات ثانية ثانوية. هاي الثانية تنقسم إلى قسمين: معلومات، ومعقولات فلسفية، ومعقولات منطقية. خلنا أبين الفارق بسنك ويا حتى ما أدخل طويلاً في البحث. المعلومات الماهوية هي تلك المنتزعة من الخارج مباشرة. واضح لو لا؟ منتزعة منين؟ من الإنسان، من النبات، من الحيوان، وهكذا. المعلومات الثانية ما تنتزع من الخارج مباشرة، وإنما تنتزع من المعلومات المنتزعة في رتبة سابقة. واضح لو لا؟ فلذلك عادة المعلومات الثانية تدخل في دائرة التحليل العقلي. إذا لقينا لها انطباق في الخارج، سميناها فلسفة. مثل علة ومعلول. أنا ما عندي في الخارج علة ومعلول. انتبولي. أنا عندي في الخارج نار وحرارة. أنا ايش سويت؟ قلت اكو صورة نار، اكو صورة حرارة. قلت هاي الصورة علة لهاي. وإلا ما عندي في الخارج علة ومعلم. واضح؟ ومرات لا، هاي المعلومة أصلاً حتى في الخارج ما توصف. مثل من؟ مثل تقول النوع، مثل الجنس، مثل الكلي. وبينك وبين الله هو النوع شنو؟ يعني اكو في الخارج ينطبق عليه اسمه نوع؟ لأن هو لفظ الإنسان هذا اللي عبرنا عنه أو مفهوم الإنسان اللي هو مفهوم نوعي. ما عندي في الخارج اسمه إنسان، وإنما عندي في الخارج أن هو زيد وبكر وعمرو. فإذا أنا من أتعامل ويا المعلومة المنطقية، عندي شنو؟ مفاهيم وعندي مصاديق. هنا وقع الكثير الكثير من شراح العلوم العقلية في المنطق في غلط حاصله أنه تصوروا كل مصداق لابد أن يكون في الخارج. وهذا خطأ كبير. نعم، الفرد في الخارج المصداق قد يكون خارجياً وقد يكون شنو؟ ذهنياً. ومن ميز بعد مل صدره بين المصداق وبين من؟ فمن نقول أن المفهوم له مصداق، مو بالضرورة أن يكون المصداق شنو؟ خارج. واضح لو لا؟ بينما الفرد لابد أن يكون في الخارج. من هنا قالوا: الكلي الطبيعي يعرف بمن؟ بأفراده، مو بمصادقه. فإحنا من نجي الآن إلى التماثل في علم المنطق، شو نسوي؟ نقول: التماثل عبارة عن من؟ عن مفهومين مشتركين وين؟ في الحقيقة. مصداقهم منو؟ زيد وبكر. تقول لي شيخ بالخارج؟ قلت لك: المصداق أعم من كونه ذهنياً أو شنو؟ أو خارجي. هذا مو شغلنا. أما التماثل في اللغة، مقصودنا شنو؟ الألفاظ والمعاني. التفتولي. والمعنى عندنا صورة ذهنية. التفتولي. مباشرة هو عبارة عن من؟ عن صورة ذهنية. فالتماثل يعني اللفظان لهما شنو؟ معنى واحد أو قريب من المعنى الواحد. فهو قريب من الترادف، مو ترادف، وإنما هو قريب من الترادف. هذا بالنسبة إلى منن؟ إلى المراد من >> من الحمد والمدح. فاش راح يصير عندي؟ الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري على اليمن؟ على المبنى القديم أو هو بصورة عامة الثناء. بينما المدح هو الثناء على الجميل ولو لم يكن اختياراً. إذا عندي مفردتين. بعبارة ثانية: أن الحمد لما كان ثناء بناء على الجميل، لكن يوصف بأنه شنو؟ مختار. أما المدح >> ولذلك أنت كثير من الأمور الغير عاقلة تمدحها، بينما تحمدها أبداً ما يصير. هذا بالنسبة إلى منن؟ هذا بالنسبة إلى النقطة الأولى. طبعاً من هنا بناء على هذه المقدمة، تقريباً عندنا الثلاث اختلافات رئيسية. أولاً: الحمد فقط في مقابل صاحب الكمال العاقل، أي الذي يكون له عقل وفكر. أما المدح فيستعمل في غير العقل. وهذا أشار إليه الشيخ الجوادي حفظه الله. شيخ جوادي في تسنيم هناك في صفحة 381 أشار الما إلى هذه النكتة بشكل واضح. يقول: فالحمد يكون فقط في مقابل صاحب الكمال الذي له عقل وفكر. لكن المدحة الذي هو في مقابل الذم يستعمل في غير العاقل أيضاً. مثلاً يمكن القول في الجوهرة الجميلة والثمينة أنها ممدوحة ولا يمكن القول أنها محمودة. طبعاً هذا الكلام قريب من الناس وين تلقاه؟ عند السيد السبزواري. هذا الكلام قريب من الناس تلقاه وين؟ عند السيد السبزواري في المجلد الأول صفحة 29. السيد السبزواري قريب منص تلقاء عند من؟ عند الفخر الرازي وين؟ في التفسير الكبير. سؤال: هذا مسوغ لنا أنه أن نقدح بالأعلام به؟ نقول واحد ياخذ من الثاني بعت وهم معاصر؟ أنها مو تقول قديم؟ خاف واحد يقول نستشهد ولا صدره. هذا هم معاصر والسيد السبزواري أيضاً هم معاصر. واضح لو لا؟ وتقدرون تراجعون كلماتي. وعليه من هذا. شوفوا هاي عبارة السيد. هاي عبارة شيخ. تعال خليني أقرأ لك عبارة السيد رحمه الله. يقول: والثاني هو الثناء باللسان. الثاني يقصد المدح. على الجميل ولو لم يكن اختيارياً، كما في قولك: مدحت اللؤلؤة على صفاء صفاته. هذا من هو؟ السيد. وهذا من هو؟ تفسير الكبير. من هو؟ الفخر الرازي. الفخر الرازي أنا أستاذ مورد ما كان في دين بس همه يخالف. لاحظ هذه عبارة السيد. ماذا؟ الرازي أو الفخر الرازي. بـ يقول الفخر الرازي: أي بلي. عبارته وينها؟ مام ها؟ قد ذكرنا أن المدح حاصل للحي وللفاعل المختار ولغيره. لا مو هذه العبارة. إن شاء الله مطلع لكم ورا ذكروني بها حتى بالدرس القادم نذكرها. خاف يقولون هم الدعاء هم يذكر قضية اللؤلؤة ونفسها هذه العبارة. أحسنتم. أن صفحة 245. أن المدح قد يحصل للحي ولغير الحي. يعني العقل وغير العقل. ألا ترى أن من رأى لؤلؤة في نفس المثال. كلش هسه تغيير بالألفاظ ولكنه المضمون واحد. بينك وبين الله يصير أنا أقول أن الشيخ جوادي يأخذ من السيد السبزواري وهم ما يشير؟ لا تقول ما اكو إشارة؟ هاير نقول ونسلب العلمية مين؟ من شيخ جواد؟ لو يصير نقول أن السيد السبزواري ماخذ مين؟ وعبارات كثيرة لصاحب المواهب مأخوذة مين؟ من الميزان بالناس. وأما إذا جينا إلى الأصل العلمي نقول: لا عزيزي، أن هذا أصل علمي مشترك بين المفسرين. مو بالضرورة أشير من إلى أحد. شو مشكلة؟ شنو يعني؟ خذ بين بالضرورة أشير. هاي طبيعة العلم والبحوث اللي تكتب. ومو خلاف الأمانة العلمية. استغفروا الله ربي وأتوب إليه. وإلا هؤلاء لا يوصفون بالأمانة العلمية والعياذ بالله. على جلالة عقد أقدارهم وعلو شانهم وما لهم من العلم والكمال. أرجع إلى بثي. واضح إن شاء الله. هذا الفارق الأول.
الفارق الثاني: أن المدح قد يكون منهياً عنه. وهذا المعنى أشار إليه من هو؟ الفخر الرازي. على عكس الحمد. فخر الرازي في صفحة 245، 45. هاي عبارته يقول: أن المده قد يكون منه. قال عليه الصلاة والسلام: أحث التراب في وجه المداحين. طبعاً هذا الحديث هو ناقله منين؟ من مسلم. وناقله من الترمذي. وناقله من ابن ماجه. واضح لو لا؟ يقول: جميعاً من طريق حبيب وعن مجاهد عن أبيه كذا إلى آخره. أما الحمد مطلقاً. قال صلى الله عليه وآله: بعد هاي من عندنا وسلم: "من لم يحمد الناس لم يحمدوا الله". هذا الحديث اللي ناقله هو عنده فت تعقيب على الحديث. لكنه بهذه الإشارة. هذا الفرق الثاني. ما ارتضى الشيخ جوادي. طبعاً هو أنت من تجي تحلله يقول: أن المدح قد يكون. فهو مو على نحو الموجبة الكلية. يعني قد يكون شنو؟ على نحو الموجبة الجزئية. يعني مو دائماً. الشيخ جوادي وقف هنا شويه. الشيخ جوادي في صفحة 382 يقول: وقال البعض أيضاً: أن الحمد فقط يستعمل في الثناء بالحق. أما المدح فيستعمل في الثناء بالباطل. كقوله: أحث في وجه المداحين التراب. هو منين ناقله الحديث هذا؟ من البحار. فخرازي مين ناقله؟ من مسلم. فخراز نقله من مسلم، ابن ماجه، الترمذي. الشيخ جوادي منين نقله؟ من البحار. صفحة ايش قد؟ مجلد 70. صفحة ايش قد؟ وهاي اكو بحث هنان في من؟ في نسبة الأحاديث. وشلون بعض الأحاديث تسربت منين؟ من مدرسة الصحابة. إن واضح لو لا؟ هذا هم بحث آخر. وهم تحكي ويه. قالوا شنو؟ يحارب روايات أئمة أهل البيت. هم يفخمها. ما يوقف شويه. يقول: وهذا الفرق غير تام. هسه هو ليش غير تام؟ طبعاً هو قال: وقال البعض. أن الحمد فقط يستعمل. إذا كان مقصود الفخر الرازي. فالفخر الرازي ما قال على نحو الموجبة الكلية. وإنما قال على نحو الموجبة الجزئية. لأن الفخر الرازي قال: أن المدح قد يكون منه. واضح لو لا؟ إشكالية الشيخ جوادي بعدين أنه الحمد قد يستعمل أيضاً شنو؟ قد يكون منه هي. يعني وين؟ في الباطل. تقولي شلون يستعمل؟ يقول: وهذا الفرق غير تام. لأن الحمد قد استحمل أيضاً في موارد الثناء بالباطل. عجيب. و كما في قوله تعالى: "ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا". كما في سورة آل عمران. وقوله تعالى: "وابتلى بحمد من أعطاني العفو". هذا حديث أمير المؤمنين في نهج البلاغة. وقول أمير المؤمنين: "وتبتغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه". فإذا حتى على نحو الموجب الجزئية كلام الفخر الرازي تام أو غير تام؟ غير تام. وهنا نشير إلى قضية أنه إحنا في أول الأمر أشرنا له. قلنا لابد أن نميز بين الاستعمال وبين من؟ وبين الواو. فممكن الحمد يستعمل في الثناء على الباطل لو ما ممكن؟ كما استعمل في مورد قرآني واستشهد بحديثين لأمير المؤمنين سلام الله عليه في نهج البلاغة. الخطبة الأولى 255 والخطبة الثانية خطبة 79. واضح لو لا؟ هذا بالنسبة إلى من؟ إلى هذا المطلب. هذا تقريباً هو خلاصة الفرق بين من >> بين الحمد ماذا >> والمدح.
زين، هسه عندنا الفرق بين من؟ بين الحمد والشكر. هسه إن شاء الله إحنا هذا باعتبار 44 دقيقة. وهذا البحث يحتاج له ف فتره طويلة. نتوقف هسه ونكمل على الدرس القادم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.