Transcription
[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. اعزائي المشاهدين، مرحبا بكم في برنامج "يتدبرون"، فضاء فكري مخصص للتأمل العميق والتدبر في نصوص التنزيل الحكيم. هنا حيث تنفتح آفاق للنقاشات المستنيرة والحوار الهادئ مع نخبة من المفكرين والباحثين والمتخصصين المتعمقين في دراسة النص القرآني وتحليله. نسعى من خلال هذا البرنامج إلى إحياء روح التفكير والتساؤل البناء، وفتح المجال أمام أصوات متنوعة تحمل الرغبة الصادقة في البحث عن الحقيقة. برنامج "يتدبرون" ليس مجرد مساحة لنقل الأفكار، بل هو بيئة تسودها الأدلة والبراهين، حيث تكون الحجة والمنطق هما لغة الحوار في هذا الفضاء الهادئ والودي. ندعو الجميع إلى الانضمام إلينا في رحلة التأمل والتفكر في معاني الوحي القرآني، بعيداً عن التعصب أو الجدل العقيم، مسترشدين بالهدوء الفكري والسعي نحو إدراك أعمق وأشمل للحكمة الإلهية في آياته الكريمة. معكم حسين الأبرز في هذه الرحلة الفكرية والمعرفية التي نسعى من خلالها لاستكشاف أبعاد جديدة في عالم التدبر والوعي القرآني. هذا البرنامج هو إحدى المبادرات التي يقدمها المعهد الدولي للدراسات القرآنية، والذي يسعى إلى تعزيز الحوار الأكاديمي وتقديم منصة تحتضن التنوع الفكري. نود التنويه بأن الآراء التي تطرح في هذا البرنامج تعبر عن وجهات نظر أصحابها، ولا تعكس بالضرورة الموقف الرسمي للمعهد الدولي للدراسات القرآنية.
أهلاً وسهلاً بكم في برنامج بودكاست "يتدبرون"، حيث يبدأ التدبر وتنطلق رحلة الفهم [موسيقى] والإدراك. يسرنا أن نرحب في برنامج بودكاست "يتدبرون" بالاستاذ ياسر الدرقاوي، أحد أبرز المفكرين والباحثين في الدراسات القرآنية، والذي كرس حياته للغوص في أعمق النصوص القرآنية وتحليلها بعناية فائقة. الأستاذ ياسر الدرقاوي يتمتع بخبرة تمتد لسنوات طويلة في مجال الفكر والتدبر، حيث قدم إسهامات علمية غنية تركت بصمة واضحة في مجال الدراسات القرآنية. من خلال عمله الدؤوب والمستمر، استطاع الأستاذ الدرقاوي تقديم العديد من البرامج التلفزيونية التي تناولت قضايا محورية في القرآن الكريم، مسلطاً الضوء على معانيه العميقة وأبعاده الفكرية والروحية. يتميز بأسلوبه الفريد في تقديم المحتوى، حيث يجمع بين الدقة الأكاديمية والطرح المبسط الذي يصل إلى مختلف شرائح المجتمع. الأستاذ ياسر الدرقاوي ليس فقط باحثاً متعمقاً، بل هو أيضاً صاحب رؤية فكرية ثاقبة تسعى إلى ربط النص القرآني بواقع الحياة الإنسانية، بهدف إحياء القيم والمبادئ التي جاء بها الوحي الإلهي. نفتخر بوجوده معنا اليوم، حيث سيكون لنا معه حوار ثري يتناول مفهوم الإسلام والدين والإيمان في القرآن الكريم.
إذن، أعزائي المشاهدين، ها نحن في حلقة جديدة من برنامج بودكاست "يتدبرون" مع ضيفنا الكريم الأستاذ ياسر الدرقاوي. مرحباً بك من جديد، أستاذ ياسر.
أهلاً وسهلاً، أستاذ حسين. حياك الله.
نعم، في هذا البرنامج سنتكلم عن مسألة هي تبدو بديهية للجميع، فطرحها أصلاً يصير الانتباه في حد ذاته، وهي مسألة: ما هو الإسلام في القرآن الكريم؟ يعني هذا سؤال غريب، حيث يعني ينتظر أن من الجميع، يعني مسألة بديهية، كلنا نعرف ما هو الإسلام، كيف نطرح هذا السؤال يعني من جديد؟ أهم شيء في السؤال هي العبارة الأخيرة: "في القرآن الكريم". لو أن السؤال: ما هو مفهوم الإسلام؟ ممكن يكون الأمر في نوع من البداهة. لكن لما نقول "في القرآن الكريم"، معناه نحن هنا نريد أن نخصص الأمر أو نريد أن نحرر مفهوم الإسلام من القرآن الكريم أولاً. أنا أبشرك، مفهوم الإسلام في القرآن الكريم لا علاقة له بمفهوم الإسلام في موروثنا، وفي العقل الجمعي المسلم، وفي الثقافة الإسلامية البتة. يعني كمقدمة هكذا عشان الناس تكون واضحين، يعني يكون واضح في الطرح: لا علاقة. يعني أنا أكاد، عشان ما أضع نسبة، يعني كل المنظومة المعرفية التي موجودة في تصور المسلمين حول الإسلام، على حسب قولك، لا علاقة لها بما هو... أقول لو الأمة 2 مليار، وأنا عاوز أعمل استطلاعات رأي وأكلم حد: ما هو مفهوم الإسلام، أو ما هو الشخص المسلم؟ عندك احتمال تكون نسبة واحد في المئة حرفياً. أنا هذا أظنه، يعني على الأقل، لأنه إذا كان أنا على المستوى الشخصي، ومثير للبحث من 2012، لم أدرك هذا المفهوم إلا من قبل أربعة أشهر. تعاملت في في العديد جداً من الأبحاث، بل تكلمت عن الإسلام نفسه في حلقات في برنامج تلك حجّتنا، لكن ما هو المفهوم مش ذاك الذي تكلمت عنه، مخالف. لكن مفهوم الإسلام، وما هو المسلم، شيء مختلف. عندما نحرر هذا المصطلح وأقول لك: الأزمة أساساً في المصطلح، وهنالك قاعدة فقهية مشهورة جداً يقولون: "لا مشاحة في الاصطلاح". نعم، يعني هذه القاعدة فقهية مشهورة، لو تناقش أي أحد يقول لك: يا أخي، لا مشاحة في الاصطلاح. طيب، ما دام أننا نريد أن نتحدث أو عن مفهوم أو عن معنى ما، في مشكلة أن نعبر بأي مصطلح، وأصبحت هذه القواعد من المسلم بها أنه لا مشاحة في الاصطلاح، خاصة إذا مثلاً النقاش عن السنة مثلاً، كثير جداً. أنا عملت مناظرات وحوارات ولقاءات على شتى الوسائط، عندما نتحدث عن حجية السنة، فلما أنت تريد أن تحرر المصطلح، يا سيدي خلينا نرفع: ما هو مصطلح سنة؟ ماذا يعني معنى كلمة سنة؟ أو ما هو مفهوم كلمة سنة؟ كيف استخدم القرآن هذا اللفظ في سياقاته؟ فيقول لك: "لا مشاحة في الاصطلاح". أنت عارفني أنا قاصد أن السنة ما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير. فتجاوز معي المصطلح ده، خلينا نتكلم في... قد يفهم من كلامه في البداية أنه منطقي، يا أخي أنت عارفني أنا قصد شنو؟ خلينا احنا نتجاوز. لكن أنا بقول يا جماعة، العزمة في المصطلح، يعني هذه القاعدة إذا أنا عاوز أعدلها أو أريد أن أعدلها، أقول: "لا مشاحة إلا في الاصطلاح"، يا استثنائي بس الاصطلاح هو المشكلة، يعني هو المشكلة. لماذا؟ لأن المصطلح هو قالب المعنى. المصطلح، المصطلحات أو التي تسمى بالمباني، هي قوالب المعاني. فالمعنى من الله سبحانه وتعالى هو العليم بالمعاني، يعني المقصود الذي يريد إيصاله الله سبحانه وتعالى لنا. هذا هو كلام الله، وهذا الكلام لكي نحن نستوعبه ونتعامل معه ونحسه ونعرفه ونشعر به ونطبقه، لابد أنه يوضع في قوالب، في مباني، قوالب لفظية، اللي هو باللسان اللي احنا بنتكلم به أو الذي نحن نتلفظ به، هذه الألفاظ أو هذه المباني. إذا هذا اللفظ لا يمكن أن يملى بالمعنى بصورة عشوائية، يعني عشان يكون المثال دقيق، طيب هيكون مفاهيم فوضوية، أكيد فوضوية. يعني ما ممكن يجيب لك قزازة بتاعة خل مكتوب عليها خل تفاح وهي جواها خمر أو جواها عسل، وتقول يا أخي ما مشكلة طالما أنه عسل. لا يا سيدي، يا أخي، تب عليه عسل، ما ممكن تكتب ليه خل تفاح وهو عسل. هل الموضوع ده ممكن نتعامل بيه مع الأدوية؟ يعني ممكن أديك فتيلة بتاعة الدواء مكتوب مثلاً الدواء ده اسمه امبرازول أو أي حاجة، ومعروف لعلاج قرحة وعلاج كذا، وينفع آخذ فيه علاج ثاني؟ لا طبعاً. أنا بقول لك الدواء لو احنا أخطأنا في تناول الدواء ممكن نقتل الشخص، شخص. أما الخطأ الثقافي، كما يقول كما يقول الأخ حسين، حدّون، الخطأ الثقافي أو الديني أو التصور الفكري، يقتل أمة. عشان كده الآن الأمة قتيلة المصطلحات، وتحريّر المصطلح لم يتم إطلاقاً من من القرآن الكريم. النقطة مثيرة، يعني حال الأمة الآن، هالحال المأساوي، ويرجع أساساً لمسائل المفاهيم والمصطلحات. أزمة المصطلحات، الأمة محتاجة أن تحرر مصطلحاتها من الأساس: من كلمة تفسير، من كلمة فقه، من كلمة أصول الفقه، من كلمة سنة، من كلمة إسلام، من كلمة مؤمن، من كلمة محسن، من كلمة... من كلمة التقوى، من مفهوم العبادة، يكاد يكون ولا مصطلح سليم. يعني التقوى، مفهوم التقوى، مفهوم العبادة، مفهوم الإسلام، مفهوم الإيمان، مفهوم الكفر، مفهوم الشرك، على حسب علمي إلى الآن أنا ما وجدت مصطلح في منظومة التفاسير ومنظومة الفقه، مصطلح مضبوط 100% على ما في القرآن الكريم. ليس في هناك أي مصطلح سلم من الخلل تماماً، وهذه الأزمة ليست وليدة الآن. يعني نحن عندما درسنا في المراحل الابتدائية، أنا أتذكر ونحن أطفال، دائماً في حصة الدراسات الإسلامية أو في حصة التربية الدينية كما تسمى في الدول العربية، دائماً بيأتي المعلم وبيقول لك: المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي. الكلمة دي أنا لا زلت وكأني أرى الأستاذ... الصوم لغة هو الامساك أو الامتناع. الصوم اصطلاحاً هو الامتناع عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من صلاة من طلوع الفجر إلى مغرب الشمس. الصلاة لغة هي الدعاء والتواصل. الصلاة اصطلاحاً هي العبادة التي تبدأ بتكبيرة الإحرام وتنتهي بالسلام والتشهد. والحج لغة هو القصد. الحج اصطلاحاً هو زيارة بيت الله. العمر لغة... العمر اصطلاحاً... سؤالي: أنت الآن أعطيتني المعنى، المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي، ماذا تريد مني؟ عندما المعلم أو الشيخ يريد أن يدرسني أو عاوز مثلاً أو يريد أن يبين لي أمراً دينياً، تريد أنا أنا المخاطب أن أطبق المعنى اللغوي أم المعنى الاصطلاحي؟ أكيد هو يريد، يريد مني أن ألتزم بالمعنى الاصطلاحي، لأنه هو اللي بيتوقف عليه اللي حتعامل معاه. المعنى اللغوي للمعرفة فقط، لكن المفترض أنا أعمل به وفقه هو المعنى الاصطلاحي. سؤالي: المعنى هذه الكلمة في القرآن هو بمعنى ك الاصطلاحي ولا بمعنى اللغوي؟ الموضوع ده كارثة في الاتجاهين. لو قلنا المعاني في القرآن لغوية، معاني لغوية، مع التحفظ طبعاً على كلمة لغة وكلمة لِسْع لغوية، فما في داعي أنت تقول المعنى الاصطلاحي. من الذي اصطلح عليه؟ تقصد الفقهاء؟ تقصد الصحابة؟ إذا هو لزام على من اصطلحوا عليه، إلا بمعنى هذا أن المنظومة الاصطلاحية، يعني سطّك على جانب للتعامل مع المفرد. وإن قلت القرآن يقصد المعنى الاصطلاحي، أنا بقول لك من الذي اصطلح عليه؟ لا هو الاصطلاح، شنو الاصطلاح؟ المعنى الذي يؤخذ من الشيوع، الشيوع ليه؟ لأن هنالك مجموعة كبيرة من الناس اصطلحوا عليه، توافقت على هذا، توافقوا على هذا المعنى، وأخذ المتبادل الذهني. وأنا أذكر قبل عدة أيام، كنت سجلت حلقة على قناة العربية، وكان معي الشيخ مصطفى زغلول، كنا نتحدث عن مفهوم الضرب في القرآن الكريم. نعم، فقال: الضرب لا أفهمه إلا على المعنى الشائع، يقصد المعنى الاصطلاحي، لأنه هو في بيته هو في منزله، مسألة تكريس مفهوم الضرب بمعنى الخبطة والركل، يعني اللي هو الشائع، مكرس في ذهنه لدرجة أنه بيجده في كل حتة. يعني مثلاً إذا فتح قناة العربية: ضربات جوية تشنها القوات الإسرائيلية على غزة، الطيران قد يسدد عدة ضربات. طيب، ليه؟ ليه؟ ليه ما نسميها قاذفات؟ أو ليه ما نسميها قذائف؟ بنسميها ضربات، لأنه بيعرف على أنه الضرب هي مسألة إيقاع شيء على شيء. طيب، السؤال: هل هذا هو المفهوم فعلاً اللساني في القرآن الكريم؟ باختصار، لا. لأنه لما أجد: "إذا ضربتم في الأرض"، أجد مفهوم الضرب لا علاقة له بهذا المفهوم إطلاقاً. لذلك وجدوا إشكالية في تحرير ضرب غير مبرح. نعم، إذا قلت لهم: ما هو مبرح؟ يقول لك: غير مؤلم. طيب، ليه كلمة مبرح دي خطيتها في أو وضعتها في مكان مؤلم؟ وليه ما مكان مؤذي؟ ليه مبرح؟ أخذت هذا المعنى، يعني شنو؟ لا نبرح عليه عاكفين. قال: "لا أبرح الأرض حتى يحكم الله بيننا". علاقة البرح هنا وضرب غير مبرح شنو؟ تجد ما في علاقة. لذلك أزمة المصطلحات أزمة كبيرة، ومن أخطر هذا الانحراف في تحرير المصطلحات وقع على المصطلح الأم، الركن، الركن هو مصطلح الإسلام. الإسلام، استعمال الناس للكلمات أو للمفردات، استعمال عموماً يكون اصطلاحياً توافقياً. فبالتالي لو أكدنا أن القرآن يستعمل المفردات والكلمات على حسب المفهوم الأصلي أو الجذري، فهيكون هناك... يعني الأمة تستعمل اللسان بطريقة، والقرآن يستعمل اللسان بطريقة أخرى مختلفة تماماً من ناحية المفاهيم، أقصد.
بدون شك، بدون شك. لذلك لذلك ما في علاقة ما بين مفهوم المصطلح في الموروث وفي العقل الجمعي، وما بين مفهوم المصطلح في القرآن الكريم. لأنه مفهوم المصطلح في القرآن الكريم لابد أنه ينضبط من المنظومة نفسها. عشان كده لما نحن نقول أو خلينا نقول ندعي القرآن، قصدي قصدي بمعنى أنه هذا اللفظ لا يمكن أن يحمل في محتواه إلا هذا المعنى، القائل يعني ذلك بالضبط. من هذه النماذج قضية رمضان، إذا كانت كلمة رمضان مشتقة من الرمض كتقويم، سبب واحد يخلي رمضان متنقل بين الفصول، ما في، وإلا سيأتي فصل من فصول السنة، وستفرغ سيتفرغ هذا المصطلح من المعنى، فبالتالي ما حيكون رمضان. إذا أنت بتعتقد أنه متحرك، سماه أي حاجة، ما تسميه ليه رمضان؟ فالقرآن لما يسمي يطلق مصطلح هو يعنيه بالضبط. طيب، هنا هنسأل: المصطلح ده أساساً جاء من وين؟ اللسان العربي، ما هي مرحلة متأخرة بالمناسبة. نعم، اللسان العربي، كثير في ناس بيعتقدوا أن القرآن الكريم نزل باللسان الع... بلسان قريش. يقول: فيرا نزل القرآن، ما نزل بلسان قريش ولا حاجة، هذا كلام افتراء على الله سبحانه وتعالى. يعني ق... ما نقول لك نزل، إلى أن وصل إلى محطة النبي، هنا ما في لسان قريش. لسان قريش جاء بعد أن تحقق النزول على قلب النبي. لذلك القرآن هو له ماهية، ماهية عربي، لسان عربي بعد أن نزل، أما الماهية الموجودة عليها الموجودة عليها عند الله سبحانه وتعالى والتي نزلت عبر إليه الوحي، ما فيش ما عربي. عشان كده لما ربنا يقول: "إنا جعلناه قرآنًا عربيًا"، يعني عملية تحويل، عملية تحويل. فالجعل هو تغيير وظيفي، فالقرآن كان عليه ماهية معينة ما عربي، حصل عملية جعل، تغيرت وظيفته، تغير من حال إلى حال، فأصبح عربيًا. وأنا هنا عربيًا لا أقصد الإثنية ولا القومية، أقصد صفة عربي نفسها. نعم، "جعلناه قرآنًا عربيًا". طيب، نجي لمفهوم اللسان، مفهوم اللسان اللي هو لسان القوم، هذه المباني جاءت متأخرة. "نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين". نعم، "لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين"، هذه هي مرحلة التيسير، اللي هو ترانسليشن، الترجمة، تمت ترجمة القرآن على الماهية التي كان عليها إلى لسان القوم. لماذا؟ لأنه لو ما حصلت عملية التيسير هذه لن يستطيع النبي عليه الصلاة والسلام أن يبشر به ولن يستطيع أن ينذر به. عشان كده بيقول النص: "إنا سهلناه بلسانك لتبشر به ولتنذر به". يمكن أن نقول أن هذا التحويل هو من حالة أو من ماهية الوحي إلى ماهية اللسان، الكلام، يعني بالضبط كده. لذلك قبل أن يتم تحويله إلى إلى اللسان العربي كان أكواد، أكواد تماماً، أكواد مشفرة، ما في حد بيعرف ماهيتها. وهذا النموذج أو هذا الموضوع قد ذكره الراحل الدكتور شحرور في عندما قال: "ح م ع س ق"، تطرق لهذه الآيات: "ح م ع س ق"، كذلك "يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله من قبلك الله العزيز الحكيم". إذا ماهية الوحي التي أوحيت إلى النبيين مشتركة بطريقة واحدة، تأتي عملية التحويل والترجمة والجعل على لسان النبي المحدد مع قومه، مع قومه. لما جاء إلى القرآن الكريم مش عشان لسان قريش، لا، إنه الكلام الله سبحانه وتعالى، وأنا أقصد بالكلام هنا فكرة المعنى. الكلام يعني المعنى، والقول هو إليه انتقال الكلام إلى المتلقي، ودي مسألة مهمة جداً عشان نفرّق احنا ما بين الكلام وما بين القول. فالكلام الإلهي لا يمكن أن تستوعبه قوالب لسان إلا اللسان العربي. يعني المسألة ما في محاباة قريش، المسألة ما محاباة قريش ولا محاباة الدول العربية. وأنا بسأل: ما فيش لسان في هذا الكوكب يمكن أن يختزل الكم الهائل الوصفي من المعنى غير اللسان العربي. أنا أديك مثال، أنا عندما أقول لك مثلاً مصنع، تخيل أنا أكتب لك مصنع تويوتا، كلمتين أنا داير أ... فيك كلمة مصنع تويوتا، وأحوله إلى رسمة. أنت متخيل مصنع تويوتا ده جوه شنو؟ من الآلات ومن المخازن ومن المباني ومن المكاتب ومن الآلاف الموظفين ومن الآلاف العمال. الكلام ده، الناس دي كلهم شغالين وين؟ جوه مصنع تويوتا، والمنتجات تويوتا، الآلاف الأنواع من عربية تويوتا، صح ولا لا؟ أنا اختزلت لك المعنى ده كله في لفظتين فقط، كتبت لك مصنع تويوتا. إذا لما أنا أقصد مصنع تويوتا، المعنى المحمول في المصطلحين هي عملية التصنيع بكل ملحقاتها، يعني يفكك في تفاصيل، بدقة في تفاصيل. فلو ممح... أنا أعكس المعنى ده لمتلقي من غير ما أستخدم الكلمتين ديل، ما أستخدم اللسان العربي، أحضر أرسم، أحضر أرسم. تخيل أنك أنت هترسم، قدر شنو يعني عشان ترسم للشخص تفاصيل مصنع تويوتا. لكن أنا اختزلت عليك في المصطلحين دي. لذلك معاني القرآن أكبر بكثير من مباني... فنحن عشان ما نمشي نكون... طيب، هذا يدينا للكلمة التي ستفتح الموضوع الأصلي للبرنامج، وهي: ما هو المسلم؟ ما هو الإسلام؟ وبالتالي من هو المسلم؟ ما هو المسلم؟ أول حاجة: الإسلام اشتقاق من [موسيقى] سلام، وهو تفعيل السلام، وصرف اعتداء وأذى. نقطة، يعني عدم الاعتداء، عدم الاعتداء والأذى والشر. صرف اعتداء، وهذه الفكرة طبعاً ذكرها أخونا خالد الزاحم، وهو كان عبارة عن مقال نشر تقريباً 2019 في السودان، في صحيفة اسمها صحيفة المواكب، وكاتبه باللغة السودانية. لكن هذا هذا المقال إن احنا عايزين نفككه هس نوصل الفكرة، مقال رهيب جداً، رهيب جداً. فما تتصور أنه الإسلام هو صرف اعتداء، كف الأذى والاعتداء والشر عن الآخرين. لمن؟ والآلية شنو؟ والقصد شنو؟ وأنت تبتغي من هذا شنو؟ ده موضوع ثاني، اسمها المتعلقات. نعم، ما أنا مسلم؟ مسلم لمن؟ لأنه عندي في القرآن: "أسلمت لله". نعم، "أسلمت مع سليمان". فمن أسلم وجهه لله... أسلم لمن؟ دي جاها نحن الآن في أول الحاجة ليتحقق المصطلح، مفهوم المصطلح. ما هو المسلم؟ ما هو المسلم؟ الدكتور شحرور عندما قال: "المسلم هو الذي يؤمن بالله واليوم الآخر"، شوف دخل المصطلحين في بعضهم، بالله واليوم الآخر، بغض النظر عن ملة النبي اللي هو متبعه، بالتالي هو ماله مسلم. نعم، أما إذا أنكر الوجود الإلهي واليوم الآخر، الدكتور شحرور بيقول: إن هذا الرجل انتقل إلى الإجرام وأصبح مجرم. عشان كده عمل مقابلة ما بين: "أفنجعل المسلمين كالمجرمين؟" مجرمين، صح؟ هذا الكلام طبعاً أنا بالنسبة لي كان مقنع لفترة كبيرة جداً، الآن بناءً على هذه الفكرة ما صحيح البته. المجرم لا علاقة له بأنه ينكر الله. وما ينكر الله ليس علاقة ليس له علاقة بالتصور بل بالأعمال، بالعقيدة، ودي النقطة اللي أنا دتك باختصار. مفهوم المسلم لا علاقة له بالتصور الداخلي الذي نسميه بالعقيدة. وباختصار شديد، هذا البحث أو فكرة الإسلام وفكرة الإيمان اللي احنا نذكرها، ذبحت كتب العقيدة الإسلامية من الوريد للوريد تماماً. ما في نهائياً لا اعتبار للعقيدة. ولو أن الأمر مخصوص بالعقيدة، يعني مثلاً أنا أؤمن بالله، يعني تصور بوجود خالق عظيم أوجد لهذا الكون، مش هذا الإيمان الذي تقصدونه هو؟ نعم. فليس هنالك أكثر إيماناً في البشرية من إبليس. ما طبعاً، بليت يعتقد، يعني بقناعة م... "فبعزتك"، يقصد بعزة الله، "فبعزتك غينيني أجمعين". لو الإيمان أو الإسلام عنده علاقة بالصدق والتصور الداخلي عن الوجود الإلهي واليوم الآخر، ما فيش حتى "انظرني إلى يوم يبعثون"، ما في حد مصدق وله تصور داخلي أكثر من إبليس. السؤال: هل إبليس مسلم؟ لا. هل إبليس مؤمن؟ لا. إبليس إيه؟ مجرم. رغم أنه اعتقاده بوجود الله سبحانه وتعالى واليوم الآخر، يعني اعتقاد، يعني تام، أكبر من أي صحابي وأكثر من أي نبي، لأنه حصل دخل في حوار مباشر مع الرب، دخل في حوار مباشر، يعني عنده يقين تام، يقين تام. لو أن الإيمان، مفهوم الإيمان أو الإسلام، عندهم علاقة بالعقيدة والتصور الداخلي، لصار إيمان، صار إبليس أكثر إيماناً وإسلاماً من الصحابة ومننا، ما فيش حد أعلى منه، لأنه حصل في حوار وأقسم بعزة الله، وقال: "انظرني إلى يوم يبعثون". يعني لدرجة أنه متأكد في يوم يبعثون، كان طلبه الوحيد... أنت بتخيل! إذا، هل إبليس... مش أنا ما داير أقول لك نافع، خليك من نافع وله ما ينفع، هل إبليس مسلم؟ أنا بسأل الأمة: إبليس مسلم؟ لا. لا. إذا شيل فكرة أمن بالله واليوم الآخر، تجيء، هل إبليس مؤمن؟ لا. المقياس الجديد: إبليس مجرم. إذن، من هو المجرم؟ إذا احنا نعرف المجرم مش الشخص الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، كما قال الدكتور شحرور، هو الملحد؟ أبداً. المجرم هو الشخص المعتدي والذي يفعل الشر والأذى للآخرين، بس بغض النظر عن تصوره. يعني لو يحفظ هذا القرآن من الجلد للجلد، ويحفظ كتب الروايات كلها، وحافظ شروحات البخاري، ويصلي الفجر في جماعة، هو شغال في خلية إرهابية، ويروع الناس وينهب أموال الناس ويهك البنوك وعامل أعصاب إجرامية، هذا مجرم وليس مسلم إطلاقاً، ما عنده علاقة لا بالإسلام لا من بعيد ولا من قريب، لوظيفته إنسان تكفيري، يعني... ما أصبحت تقول الناس مسلمين في مفهوم... يعني إيه؟ أنا أقول: ما مسلم هو مجرم، تكفير ذات، ما مفهومه يعني شنو؟ تكفير ويعني شنو كافر؟ وبالمناسبة، كافر ما مصطلح شمولي قدر مصطلح مسلم، لأنه كافر دي لابد بشنو؟ لابد أنا كافر شيء معين، يعني لابد أنه كافر بشنو؟ لأنه... ما حددت كافر بشنو؟ حتلاقيك مشكلة أنه في كفر ما ما سيء، بالمناسبة أنا كافر وأسأل الله أن ألقاه وأنا كافر، لكن كافر بماذا؟ كافر بالطاغوت. نعم، "ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى". ف أنا كافر بالطاغوت، إبراهيم قال: "كفرنا بكم وبما تعبدون". إبراهيمي حنيف. إذا أنا بقول: المسلم هو الذي يكف أذاه. الإسلام هو كف الأذى والاعتداء وتفعيل الشر على الآخرين. طيب، نجي نشوف سلم دي، ما هو المسلم؟ هل المسلم الشخص الشاعر بالسلامة وما فيش حد بيعتدي عليه؟ أم أنه هو الشخص الذي يصدر السلام وعدم الاعتداء للآخر؟ هنا مربط الفرس. طيب، احنا عندنا الفعل حزن، نعم، ومضارع يحزن، فهو حزين. فالحزن هو يعيش شعور الحزن، صح؟ بدون شك. الشخص الحزين هو الذي يشعر بشعور الحزن، حزين. لكن عندما أقول أحزن، حزن دي عاوز أو أريد أن أضيف الألف المتعدية اللي هي بتحول اتجاه الفعل، أما تقلب المعنى أو تحول اتجاه الفعل من اتجاه اللا... اتجاه يحزن غيره، فأحزن هو الذي يحزن غيره. أحزن، يحزن، فهو محزن، محزن وليس حزين. صحيح، فهو محزن. فالشخص المحزن ليس هو الذي يشعر بالحزن، هو الذي يحزن الآخرين. فلو زوجتك طوالي حزينة، عايشة في كآب، وفي حالاتها في الواتس إنها حزينة، وأي حد يقابلها ويتكلم معها يشعر إنها حزينة، فأنت رجل تزوجت رجل محزن، لو بتشكي منك أنت رجل محزن. قس على هذا النموذج سلم، سلم بمعنى أصبح، هو يعيش في سلام لا يتعرض لاعتداء، يسلم، فهو سليم، سليم، نعم أو سالم. عندما أضيف الألف لسلم هتصبح أسلم، أسلم لا تعني شعر بالسلم، وإنما منح السلامة للآخرين، بمعنى كف أذاه واعتداؤه وشره على الآخرين. فأصبح طالب أنه أسلم، يسلم، فهو مسلم. إذا احنا وصلنا لتعريف المسلم. أنس، مسلم لمن؟ مسلم مع من؟ مسلم بمن؟ كل ذ... احنا ما جيناها الوظيفة، نحن الآن، ما هو المسلم؟ إذا نستطيع نقول: المسلم هو الذي يمنح السلام للآخرين، أو باختصار هو الذي يكف الأذى والاعتداء والشر والشر عن الآخر، بغض النظر عن تصوره، بغض النظر عن عقيدته، بغض النظر عن ملته، بغض النظر عن نبوءة، بغض النظر هو ساكن وين في أي كوكب، طالما أن الشخص هذا لا يصدر منه اعتداء وشر وأذى للآخرين، فهو مسلم بهذا المفهوم. إذا كل المسلمين الذين يدعون أنهم ينتمون للأمة الإسلامية أو للإسلام، ما دام يرتكبون الإجرام فهم يخرجون في مفهوم من مفهوم الإسلام ولا يخرجون منه كما يخرج السهم من الرمية. ولا يعتق أي شخص ينتمي لأي ديانة أخرى أو لأي تقاليد اعتقاد أخرى، ما دام ملتزم أنه لم يأذِ أحد، يدخل أي في دائرة مفهوم الإسلام، مش يدخل كاستثناء. يعني لو احنا عاوزين نعمل مثلاً، نعمل طواف بين الدول، أنا ليس لدي شك سنجد المسلمين الموجودين خارج مفهوم الأمة العربية أكبر بكثير من المسلمين الموجودين هنا، ولا في علاقة أقرب دول من الدول اللي احنا بنرى إنها كافرة، ما مسلمين، أن يكون المسلمون فيها أكثر منك وبكثير كمان، وبدون أي مقارنة. وهنا نجح الشيطان بخبرته إنه اشتغل على المصطلح عشان يحرف المعنى المقصود. فنحن عندنا المسلم هو الذي يقول: "لا إله إلا الله". يا أخي، الموضوع ده لا عنده علاقة بقوله، ولا عنده علا... ما عنده علاقة. الموضوع ده سلوكك، أنت شخص مؤذٍ، شخص معتدي، شخص بتروي على الناس، أنت أنت ما مسلم، أنت إنسان مجرم، بتحصل منك جرائم. يعني المجرم هو الشخص اللي بتقع منه الجرائم، بغض النظر عن المعتقدات، بغض... احنا ما عندنا مجال هنا للعقيدة. أنا بقول يا جماعة، كتب العقيدة اللي عندك، لو عندك في مكتبتك مؤلفات بتاعة عقيدة، الله يفت في البرد والصاع الشديد، استفيد من ع... الباشي ولا حاجة، أنا شخصياً إن... أني كتاب عقيدة ما عندي ل... ولا ولا بضيع فيه زمني. إذا هذا هو المسلم. لذلك لذلك لما نحن ندخل في الإيمان، وبالمناسبة، ينزل على نفس هذه الهيكلة، سنتعرف ليه الله سما نفسه المؤمن، وما نفسه سما المسلم. خلينا الآن في المسلم، نعم. إذا هنالك... أنا أذكر لك رواية عجيبة جداً وسترى إنها انسجمت مع هذا الكلام لصورة لا تتخيله، عن النبي بيقول: "المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده". ما قال: "المسلم من سلم الناس"، صحيح؟ ليه؟ لأنه المجرم وال المعتدي فرض ما يسلم منك، يعني أنا ما خانع أخلي واحد مجرم تبلطج علي. لا، قال لك: الشخص الثاني ده اللي هو أصلاً مسلم ومسالم ما يعتدي عليك، لو سلم منك فأنت مسلم. يعني المسلم يسلم منه وسالم آخر، يسلم هو الذي يسلم منه المسالم الآخر. فتخيل الشخص اللي بيمشي يتفجر، تخيل أنا بسألك واحد لبس حزام ناسف ولبس قنبلة ما ع... موقوتة، ومش ناس قاعدين في متحف خواجات، قاعدين في الهرم، والله قاعدين في متحف وما جايبين خبر. الرجل ده دخل في نصهم، هو لا بيعرفه ولا بيعرفهم ولا جيرانه ولا تعاملوا معاه، دخل في نصهم وينفجر، قتلهم كلهم، ما عارف الشخص اللي هو قتله وقطعوا أرب... إنه عنده أطفال وعنده أم كبيرة وعنده أبو كبير. والله أنا لا أريد أن أفلت في الكلام، لكن والله لو هذا مسلم، لو فعلاً هذا مسلم، الإله الذي وصف بمسلم هو إله فوضوي، وأنا شخصياً مستحيل أؤمن به إذا كان هذا هو مسلم. أنسى، هو حافظ متون القرآن وحافظ متون الحديث، ده مسلم، إذا عنده علاقة بالإسلام، فالاله يقول كده، أنا شخصياً لا حاجة لي به، وبل حاجج كمان، حأختل... حأختل المفهوم العدالة الإلهية أصلاً، مستحيل. أنت كيف تكون مسلماً، أ... الرحمة الإلهية، يعني تخيل هو بيعتقد إنه هو المسلم اللي بيخاف النص القرآني بكلمة مسلم، والشخص اللي هو قتله اللي ما بيعرفه ولا عارف عنه أي شيء، بيفتكر إنه ذاك هو الكافر. ولو قلت له: ذاك كافر بشنو؟ شنو؟ أنت كيف عرفته كافر يا أخي؟ سائحة جاية داخل على المتحف ده، أنت جيت اتفجرت قتلتها، عرفتها كافرة كيف؟ يقول لك: لأن مثلاً جنسيتها هولندية، وبالتالي كفر. الموضوع بالشعوب وبالمواقف الجنسية أو كده، أليس هذا جنون؟ يعني كيف تتخيل أن الشيطان فلح في هذا الأمر؟ ف أنا ليس لدي شك، هذا هو المجرم، ولا يُسأل عن ذنوبهم المجرمين، ده ربنا يوم القيامة ما بيتفاهم معاه أصلاً. وهذا ذاك هو المسلم إن كان في مجتمعه يكف أذاه عن الآخرين. عشان كده لما جاء الخطاب في الآية: "يا أيها الذين آمنوا"، ده الشطر، "اتقوا الله حق تقاته"، الآية ما كملت، قال: "ولا تموتن إلا وأنتم مؤمنون"، ولا قال: "ولا تموتن إلا وأنتم متقون"، قال: "اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون". بمعنى الحد الأدنى الذي يقبله الله سبحانه وتعالى لتخشب الحساب أنك تكون مسلم، يعني ما دون الإسلام الله ما بيتفاهم معك، يعني المزر مباشرة مع حساب أصلاً ما دون المسلم. نعم، وليس عندهم المجرمين، منتهين ده، يعني أنت ديك لله سبحانه وتعالى ما مسلم، ما في حد بيتفاهم معك أصلاً، ليس لك حظ، لا تناقش الحساب، أنت برا. ليه؟ لأنك أنت الآن تنكرت عن ميزان موجود داخلك. لذلك عشان تكون مسلم ما محتاج لنبي، عرفت؟ لكي تكون مسلماً أنت لست محتاجاً لنبي ولست محتاجاً لرسول إطلاقاً. لماذا؟ لأن ميزان الإسلام هو من صميم خلقك، الفطرة، الفطرة، كل مولود، ومن هنا يأتيك التعبير النبوي: "كل مولود يولد على الفطرة فأبوه يهودانه وينصرانه ويمجسانه". وطبعاً متوالية شغالة، يعني بس تعبير النبي وقف عند الثلاثة ديل
مع القوانين بالضبط كده. انسجام مع القوانين مفهوم. واستم ال في السماوات. وبالتالي لما انت تعاكس القوانين وتضربها مع بعضها، انت ما بتضر الله، ولن يضر الله شي، انت بتضر نفسك انت. لان القوانين هي الح حاكمك انت اصلا. لا تستطيع ان تخرج من منظومه هذه القوانين اطلاقا. ما حتقدر. القوانين الوجوديه هذه لا تستطيع ان تخرج عنها. وبالتالي اما انك تسير عكسها، بتنظر وتضر الناس، واما تنسجم معها، تكون اسلمت لله طوعا او كرها. لذلك مفهوم المسلم بهذه الطريقه، انا اقول يحقق الروايه المشهوره: كل امتي او خلينا نحنا نطلقه: كل الناس يدخلون الجنه الا من ابى. الا من ابى. انا وصلت لقناعه بهذا [موسيقى]. النقطه هذا ح حدنا مباشره لمفهوم اخر قبل الدخول في مفهوم الايمان، هو مفهوم الدين. كان يقول لك ان الدين عند الله الاسلام. فبالتالي طبعا من المفروض ان يتغير اصلا مفهوم الدين نفسه تماما. اذا كان كلمه دين تعن سسه او نظام. نظام ان الدين نظام تفاعلي. يعني نظام تفاعلي يربط بين جهتين، كل جهه مدانه بالجهه الاخرى. يعني كل جهه لها حق على الجهه الاخرى، والجهه الثانيه لها حق على الجهه الاخرى. في سيستم بيحكموا السيستم ده اسمه الدين. ولذلك للكافرين دين، مع انه كلمه اديان لم تاتي، لكن للكافرين دين. فالنبي قال: قل يا ايها الكافرون، في نهايه الايه قال لكم انكم ولي دين. وفي سوره يوسف: ما كان لياخذ اخاه في دين الملك. نعم، في نظام الملك. يعني ما كان يوسف يستطيع ان ياخذ اخاه ياسر في النظام بتاعهم الا بكذلك. كدنا ليوسف اللي هي عمليه السقايه اخيه. طب ده نظام. دي كلها سيستم. ده الملك عنده سيستم، والكافرين عندهم سيستم. في كل شخص يعمل سيستم. امريكا عندها دين، الصومال عندها دين، السودان عنده دين. سؤال: من جمله هذه النظم، السيستم كلها، ما هو السيستم الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى للناس، واو للوجود كله؟ اي ما هي ها منظومه التفاعليه التي يتها الله للمخلوقات والتي لا تقبل الا ان تاتي بها واحده بس؟ هي منظومه الاسلام. الاسلام. يعني هو الاسلام: ان لا تعتدي على شخص واللا تحاسب عليها وانتهينا الموضوع في كل سهوله. الدين الذي ارتضاه الله هو الاسلام. ومن يبتغي غير الاسلام دينا، الناس طبعا ذاكر يبتغي غير الاسلام دنا، فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين. انه الشخص اللي ما بيقبل الدخول في امه الامام بمحمد وبالقران، يقول: لا اله الا الله محمد رسول الله. يا اخي الموضوع لا شهاده ولا يقول ولا قول. ومن يبتغي غير الاسلام دينا، يعني بيمشي يبحث له عن سيستم ونظام عشان النظام اللي بيفتش يسمح ليه على انهي دي، لن يقبل منه. وبالمناسبه، لن يقبل ليه؟ قال: لن يقبل. ولا قال: لن يتقبله الله. يقبل هنا زي ما يقول على المجهول. هي اه ليه مجهول؟ مين المجهول هنا؟ مين السيستم نفسه يرفضك. اه، يعني المنظومه نفسها حفظك. المنظومه نفسها حتفظ. يعني المجتمعات والق، ايوه ماشي. تبغي سيستم دواعش. نموذج الدواعش، اغوا دينا غير دين الاسلام. مش ت سيستم ونظام يقوم على الاعتداء على الاخرين وادخالهم في التصور العقائدي، فرفضه شنو؟ المجتمع لفظهم، السيستم، السيستم العالم كله، حقوق الانسان والمجتمع والدول دي كلها قامت عليهم، محاربتهم ودمرتهم. وما حد تقوم لهم قايمه. يعني منتظرين الاسلام تقوى شقته عشان تيجي تعملوا دواعش ليهدي؟ ما تكونوا كده. ما هيقبلك السيستم. هتقعد تنتظر السراب. يعني ما في السيستم ما بيجبلك، لانه الحاج بتعمل فيها انت ضد الفطره اصلا. انت ما ممكن انا مسالم، انا لا بضرك ولا بيعتدي عليك، تجي تعتدي علي عشان تعتقد انه الهك قال لك كده، فهو اصلا ما الله ما انزل هذا الكلام. ما انزل به من سلطان. ده تصورك انت. هذا تصورك طبعا ه غير بهذا المعنى. اذا كثير من الناس من لهم معتقدات اخرى يدخلون في انهم ينتمون لدين الاسلام على حسب السلوك طبعا جدا. يمكن تلقى يعني مسيحي مسلم، يهودي مسلم، مجوسي مسلم، و حسب هذا المفهوم، يعني حتى الملحد يمكن يكون مسلم طبعا. وانت الان بناء على هذا المفهوم انت وصلت للنتيجه، يعني في ملحد مسلم. عشان ما تقطعوها ثاني يا كرنا، في ملحد مسلم. وكثيرين بالمناسبه، والمسلمين في الملحدين قد يكونوا اكثر من بالنسبه على حسب النسبه، اكثر من المسلمين بيقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله، ام ولا شك. وم هنا ح تاتيك المفاجاه: هل يجوز قتال غير المسلم ويرغمه على الاسلام؟ ما هو جواب طبعا المفكرين؟ انا عارف الجواب من الطرفين. المفكرين واخواننا واصحابنا المفكرين والحسين حقولك: لا. طبعا لا لا لا. غير المسلم يقاتل ويجبر للدخول في الاسلام غصبا عننا؟ الاسلام ماتصل القديمه اللي عندك طبعا حسن حيكون مجرم مباشره. لانه اول ما خرج عن الاسلام تحول هذا الشخص مجرم. وهذا الشخص المجرم يجب ان يقاتل ليجر الى زير اعتداء. وهو بالضبط ما وجهت به الايات: ان الذين يحاربون الله ورس ورسوله ويسعون في الارض فسادا. والحرب هو قطع العلاقات. يعني يحاربون الله ورسوله، قطعوا جميع الصلات والعلاقات مع منظومه القانون والد اه. طبعا مفهوم ه الحرب مقصود منه قطع العلاقات، وليس الحرب هي تعني قطع العلاقات. فرق بين الحرب والمعركه. يعني اشرنا لى هذا في حلقات الصلا. في حلقات الصلاح. الحرب هي قطع العلاقات. عندما تقطع العلاقات بين دولتين ويسحب التمثيل الدبلوماسي وغير ذلك، الدولتين ديل دخلوا في حرب. لكن لما تقوم الرصاص والطيارات تغير، دخلوا في معركه. فالذين يحاربون الله، انت افتكرلك سمش تحارب الله ورسوله ت في وين؟ ي ماذا يقاتلون الله ورسوله؟ يحاربون الله ورسوله يعني يقطعوا الصله والعلاقات التي تربطهم بالله ورسوله. ما هو تمظهر الله هنا؟ ط مظهر الله في هذه الايه، منظومه الدستور والقانون، منظومه الدستور والقوانين. انت قطعت علاقتك بها وبالتالي تمردت على المظله بتاعتها. وما سكت لماذا؟ لكي تسعى في الارض فسادا. طوال اخذت لك قال لك: انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او يفوا من الارض. ليه؟ لكي يرجعوا الى صفر اعتداء. لكي يرغم الى الاسلام. لذلك غير المسلم يقاتل مش ب تصور. ده المفهوم الجديد. لانه غير المسلم مباشره اصبح مجرما. وحتى ايه الجزيه نفسها، حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون، ينصاع للجزاء المترتب على جناياته التي ارتكبوها ليعودوا الى صفر اعتداء. طبعا هو مفهوم الجزيه مختلفه عن مفهوم التراثي. لا ما عنده علاقه. هو الجزاء يعني مستحق. ماه احنا نقول مفهوم التراثي كل ما في تراث مقلوب راصا على عاقب. يعني باختصار القران في التراث معطل تماما، ولا علاقه من اي حاجه من اي مصطلح من مصطلح مسلم من مصطلح مؤمن. ق احنا هنشاهد كيف يتغير ايضا مفهوم الايمان. اذا في نفس المقابل انا ممكن اسال: اذا قلت يجوز قتال غير المسلم للدخول في الاسلام بالمفهوم الجديد، هل يجوز قتال غير المؤمن للدخول في الايمان؟ سنعرف عندما نتطرق الى مفهوم ما هو المؤمن. اذا ان شاء الله اعزائي المشاهدين حندخل في الجوله الثانيه من هذا الحوار الشيق والمثير للجدل بطبيعه الحال الى مساله مفهوم الايمان والمؤمن. ما هو الايمان وما المقصود بالمؤمن في القران الكريم؟ اذا مفهوم الايمان، سبحان الله، نفس الفكره ونفس الهيكليه اللي تنطبق على الاسلام تنطبق على الامان، بس يختلف المعنى، يختلف المفهوم التصوري شويه، راقي يعني. نسبه المؤمنين بسيطه. نسبه المؤمنين بسيطه طه جدا من نسبه الم المسلم المسلمين. الارض مليانه ما شاء الله مسلمين، مليانه مسلمين. شفت ال قاعدين رهبان الهملايا ذ مسلمين، لكن نسبه المؤمنين قد تكون قليله نوعا ما. ليه؟ لانه مستوى راقي شويه. وبالتالي كل مؤمن يتضمن ان يكون ان يكون مسلما. لن تصل الى ان تتصف بمسلم بمؤمن الا اذا كنت مسلما. يعني بوابه دخولك للمؤمن تبدا ع المسم. عشان كده نعرف قالت الاعراب: امنا امنا. قال: قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. انتم الان وضعت حدا للاعتداء والاجرام. ولما يدخل الايمان في قلووبكم لس تصورات ما وصلتكم لكي تكونوا مؤمنين. عرفت انه الايمان ارقه طبعا. طيب نفس الهيكليه دي ان احنا تحدثنا عن الاسلام، نشيل نفس الهيكل ونظم اللي هو فكره الامان المتعدي. وبالمناسبه هذا البحث لاخونا وحبيبنا مهندس خالد السيد حسن، هو سوري مقيم في كندا، وانا للامانه اعظم بحث وقع على يدي في العام 2024، واعظم بحث حيكون في العام 2025 لو ن احنا اشتغلنا على البحث ده، وانا اقول يا جماعه باشمهندس خالد السيد حسن رغم انه انا بوصل لكم الفكره كامله، لكن ادخل على قناته واسال منه، وهو متاح. بحثي اصلا مكتوب. ما انا في حياتي الفكريه يمكن يكون رقمي اثنين في حياتي كلها. بحث كلب كياني راسا على عقب اللي هو فكره الايمان اللازم والايمان المتعدي، وهو الاسلام اللازم والاسلام المتعدي لاخونا خالد الزاحم. ما انا اطرقت الاثنين مع بعض عشان نوصل الفكره فقط. طيب نجي ل المؤمن. نعم. اول حاجه الامن ياتي في القران مقابل ماذا؟ مقابل الخوف. لا خلافه في ذلك. نعم. فالامن عكس الخائف. ولما ربنا تحدث قال: كل لايلاف قريش ايلافهم رحله الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. نعم، واضحه. وفي قوله تعالى: واذا جاءهم امر من من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلموا الذين يستنبطونه. اذا الامن عندي مقابل طبعا ه الايه جعلت ان الامن مقابل الخوف. الامن او الخوف، اذا هم امر من الامن او الخوف. اذا الامن ياتي في مقابله الخوف. فيصبح الامن، اذا كان الخوف معروف، يصبح الامن هو الشعور بحاله الطمانينه والامان. حاله الاطمئنان. يقول لك فلان ام من اصبح منكم امنا في سربه معافى في جسده يملك قوت يمه فكانما حيزت اليه الدنيا بحذافيرها. اذا امن. فلما انت تكون شاعر بالطمانينه والامان فانت هنا امين او امن. اه اها. طبعا يبقى هنا هذه الصفه وهذا الشعور ملازم لك، وبالتالي هو من الفعل امنه. ف امنه لليس ليس امنه، امنه امنه يامن فهو امين او امن. السؤال: انا عندما اتي بالهمزه نفس الهمزه التي ادخلتها على سلمه فاصبحت اسلمه، عندما ادخلها على امنه حتكون امنه. نعم، قبل تغيير يعني اندماج الهم لما تدمج الهمزتين بتصبح امن. اذا امن هو عمليه منح الامن والطمانينه للاخرين لكي يثقوا بك. مش انك تكف اذاك بس. مرحله ارق اثاني مش لا يتاذى منك، يثق فيك ويشعر بالامن والطمانينه. مك يعني لو في جار ب جاي مثلا عندي جار في الشقه اللي اليمين وجار في الشقه الشمال، الجارين ديل ما في حد فيهم بياذيني ولا في حد بيزعجني ولا في حد بشيل حقي ولا في حد قبل كده انا خشيت معه في مشكله. مبدين هم الاثنين مالهم مسلمين مسلمين، اوكي. في واحد فيهم اذا انا مسافر بوصيه بوصيه على البيت واخذ معه نسخه من المفتاح واقول له: يا اخي بناتي ديل خلي بالك منهم، ولو البنات دي يحتاجوا في حاجه يديك عليك الله يا اخي ادين خبر. انا بوصيه على عرضي وعلى اموالي، وبيطلع اصبح ماله مؤمن بالنسبه لنا، هو مؤمن. الشخص الثاني انت؟ ايوه، الشخص الثاني انا ما بوصيه، انا ما بثق فيه، بس هو مسلم ما ضرني في حاجه. نعم. يظل على انه بالنسبه لي هو مسلم، لكن هذا بالنسبه لي مسلم مؤمن لانه يمنحني الامن والطمانينه وبالتالي انا اثق به. هذا هو مفهوم الايمان: منح الامن والطمانينه للاخر. والفعل الرباعي قلنا امن، لما نضغ يصبح امن يؤمن فهو مؤمن. مؤمن. اذا يا سيدي ما هو تعريف المؤمن قبل الاقتران؟ نحنا ما جينا للاليه. الاليه اللي بتستمع منحك للامن والطمانينه اسمها امن بي. نحنا نا امن بالله، امن بمون، امن ب من القانون، امن بالشرطه، امن بالمباحث، امن بكاميرات المراقبه. ده موضوع ثاني. احنا دايرين او اولا متى انت تتصف بهذه الصفه؟ فالشخص المؤمن هو الذي يمنح الامن والطمانينه للاخرين. طبعا هو المفهوم الذي ينطبق على ان الله سبحانه وتعالى هو المؤمن. يعني على قبل ما نجي ماه هنا مربط الفرس. نحنا الان ما عندنا عقيده. الكلام ده كله نحنا ما تطرقنا للعقيده في شيء. يا جماعه هل تصدق ايها المشاهد ان كلمه مؤمن وامن و عند علاقه بعقيدتك يا اخي؟ لو تصورك في نفسك ده ايا كان ما عنده علاقه. حنجي في التسلسل. المؤمن هو الذي يمنح الامن والطمانينه للاخرين. اوكي. طيب كت تتك المفاجاه. طب ماذا يقصد النص القراني بقوله: يا ايها الذين امنوا؟ خاطب من ن؟ عرفت كيف الموضوع انقلب ن يا ايها الذين امنوا؟ هل تخيل انه الايه عندما تقول: يا ايها الذين امنوا، ويفق هذه الفكره بين معقوفتين: يا ايها الذين منحوا الامن والطمانينه للاخرين. هذا هو مفهوم الايه. طبعا كان بغض النظر عن تصور الملحد يدخل في الطابي. ايها الذين امنوا. وهناك كان تفسير الذين ام المقصود بهم الذين ينتمون لل المله المحمديه. المله المحمديه، لان الخطاب التكليفي لامه المحمديه. في نفس الوقت ما بنقدر نقول انه القران رساله عالميه. الله الذي لا اله غيره يا استاذ حسين. الورس من بحث الاسلام والايمان، مفهوم الايمان اللازم والمتعدي ومفهوم الاسلام. انا وصلت لقناعه وايمان راسخ بعالم هذه الرساله، صوره لا تتخيلها طبعا بهذه المفاهيم، لا يمكن ان تتخيلها. يا اخي منظومه امم متحده وحقوق الانسان، مين شيء خرافي. ما في عالميه يمكن ان تتصورها بهذا النص القراني لف يقول: يا ايها الذين امنوا. كل شخص منح الامن والطمانينه. سؤال: ليه ما قال: ايها الذين اسلموا؟ جن انت الله ماشي احدك عليها. عشان كده ما بيجعل لك قيم عشان يخاطبك راح صبر. ما قال يا ايها الذين اسلموا افعلوا. وا ايها الذين اسلموا، ما تحفزك عليها دي غصبا عنك، يعني هي الاساس اصلا جيب. يعني هي موضوع. يعني انا اقوللك ش بدون ما في اصلا ما في ما ما بتدخل. يعني انت اذا ما دخلتها ما بتدخل تكليفي اصلا. انا اخاطبك وامرا بيتعامل معاك انت كده. من قال ما قال يا ايها الذين اسلموا باعتبار انه هذا الذي يجب ان يكون. لانك اذا بجيت مادونه اذا نزلت الى مادونه يجب ان تقاتل اصلا. يعني ما بكلفه ولا وجهك. يعني انت ما مسلم خارج التوجيه لو بيصدر منك اذى واجرام للاخرين انت ما موجه. انسى فكره الصلاه والصيام. انت بتاذي يعني جارك ده ممكن يحكم عليك على انك مسلم ولا لا. ممكن يحكم عليك مؤمن ولا لا. ماهوش النبي بيقول: ليس منا من لم يامن جاره بوائقه. يا دوب ن احنا نفهم الروايات دي. فجك بيحك عل ان مؤمن والله مسلم من خلال عاملك. يعني ولما هذا رجل من اهل الجنه. قالوا: وجبت وجبت وجبت. ليه وجبت له الجنه؟ لانهم حكموا عليه الشخص بالمناسبه. يعني ات اذا من شخص يموت يتوفى، المجتمع بيحكم على انه مؤمن ولا مظلم. انه كان يغيم الليل. هذا كلام ما عنده مزان. المجتمع بيعرف انه كان مؤمن ولا لا، وكان مسلم ولا ما مسلم. له في ناس لما يموت بتجد حتى الناس لو ما صرحوا بها بيعبروا على انه يرتاحوا من شره، ارتاحوا من اذ لاه. مستحيل يكون مؤمن، ده مصيبته كبيره. لكن لما الشخص الناس تحس بفقده، هذا هو المؤمن الحقيقي. لذلك الخطاب جاء ب يا ايها الذين امنوا، دار يوجه ناس راقين. يعني وصلوا درجه، خطوا درجه. عاوز يرفعه من انه يمنح الامن والطمانينه فقط، يرفع لمستوى انه يفعل الخيرات والعمل الصالح. يبقى التقوى والفعل الخيرات والعمل الصالح دي كلها حاجات مفترض تجي من الذين امنوا وانت ماشي ل فوق. ا ما هي خصوصيات الذين امنوا بالقران الكريم؟ هو من الذين من غير اقتران. من غير اقتران. يعني ايو. اذا قلنا امنوا بالله، هنا جاء الاقتران ذات الوسيله. نعم، الوسيله. الذين امنوا هم كل شخص يصدر منه الامن والطمانينه للاخر ويكف اذاه. ويكف اذاه وتلاه عن الاخر اولا ويصد منه الامن والطمانينه موثوق به. نعم. كلمه الايمان تتفق الثقه بالمناسبه. يعني انت لو ركزت في سوره يوسف عندما اخوه يوسف قالوا ل جاءوا اباهم قالوا: مالك لا تامن على يوسف صحيح؟ نعم. بعدين ده قالوا له شنو؟ قالوا له: وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. ادخل العقيده هنا شنو؟ انت ما واثق فينا ولو كنا صادقين. هم بالمناسبه اكد على العز والكذب. وما ما الايه لم تقول: وما انت بمصدق لنا ولو كنا صادقين. ولم يقولوا: وما انت بمؤمن لنا ولو كنا مؤمنين. قال: وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. يعني انت حتى لو نحنا صدر مننا فعل بتاع الصدق انت لا تثق بنا. اذا بالتالي بالنسسبه ل لابوهم ما مؤمنين كانوا. ما انت بمؤمن لا تصدق انه بالنسبه لابوهم ما كانوا مؤمنين. صحيح. يعني الى تلك اللحظه لم يصدر منهم اذى لاخوهم يوسف فكانوا مسلمين بس لكن ما كانوا مؤمنين اطلاقا. ما كانوا مؤمنين. وما انت مؤمن لنا ولو كنا صادقين. يصبح يا ايها الذين امنوا هي خطاب لكل الانسانيه. كل شخص منح الامن والطمانينه والاخرين. هذا خطاب هدايه له. دليل سلامه بهديه للتي هي اقوم. للتي هي اقوم. والدليل القاطع على انه يا ايها الذين امنوا ليس خطابا حصريا على اتباع الامه المحمديه. تاتيك هذه الايه المعجزه: يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على نبيه. انا اسال اها يا دوب وصلت امنوا بالله ورسوله. طيب هم تحققوا. تحققت عندهم يا ايها الذين امنوا كانوا مؤمنون بشنو؟ ب مازب. هم ما كانوا مؤمنون بحاجه. كانوا مؤمنين بس هيقوللك في تكرار. ما في تكرار. ما في تكرار يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين. يعني الايه عشان الايه دي لكي تفهم للمتلقي بناء على هذه الفكره يا ا لين منح الامن والطمانينه للاخرين. اجعلوا منحكم للطمانينه للاخرين باليه الله ورسوله والكتاب الذي نزل على نبيه. جميل. حتى لا يتم التاثير عليك. يعني قاللك عشان انت تحافظ على المستوى الذين امنوا ده وانك تمنح الامن والطمانينه للاخرين انا بعطيك اليه بعطيك وسيله وهي ان تكون وسيلتك بالله. لان بالله اكبر حاجه. نعم ما في حد اكبر منه واليوم الاخر وهو ملك يوم الدين. لانه السلطه كلها عند الله سبحانه وتعالى وبرسله اللي هو حت توجهك التوجيه الصحيح. لكن قبل لو ما بقت اليتك بدي انت برضو في محطه. يا ايها الذين امنوا. يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. اذا نرجع لسؤالك الاول: لماذا وصف الله نفسه بالمؤمن؟ سمى الله نفسه بالمؤمن. ولو سمي نفسه بالمسلم، تعرف لو احنا قلنا الله س نفسه المسلم، مفترض ما في حد فيطلق في الكك يتاذى او يتضرر ولا بالنار او بالرصاص او بكل قوانين الوجوه. اه فهمتك حتى يعني الزلازل والمسائل دي مفترض ما في زلزال يقت الحج ولا في كهربا تقت الحد ولا في الطائره اذا اتفجرت تكت الحد ولا في كذا ذلك. ما سمى نفسه المسلم. سمى نفسه ايه؟ المؤمن. ليه؟ طب يمنح الامن والطمانينه للاخرين. نعم. عبر هذه المنظومه القانونيه ففي حد تمنحك الامن اكثر من الكهرباء لو استخدمتها خطا تبقى دي مشكلتك انت. فالله عندما سمى نفسه المؤمن مستحيل يكون عنده علاقه بالعقيده. انا اقول الله مؤمن بنفسه يعني يعني معقول نس انا اكون مؤمن باني موجود. هذه سذاجه. فالله المؤمن هو مصدر الامن والطمانينه لكل البشر عبر نظامي عبر هذا النظام. وما سمى المسلم لانه هو السلام نفسه. عرفت الدقه؟ سلام الله هو السلام. الله هو السلام في الاسماء. ماسمى نفسه المسلم الذي يمنح او الذي يكف الاذى والاعتداء عن الاخرين. سمى نفسه السلام. لماذا السلام؟ الاسم الوحيد الذي تتفق عليه جمع الانسانيه. الاسم الوحيد الوحيد تتفق علم جميع الانسانيه تؤمن به. كافر بوزي اي انسان في هذا العالم يعرف السلام ويحب ان يعيش في سلام ويحب ان يعيش في سلام ويكره ان يعتد عليه. الاسم الوحيد ما اتفقت الانسانيه على اسم من اسماء الله جميعا تواط عليه الا اسم السلام. طبعا ما في انسان يريد ان يعتد عليه يعتد عليه حتى رؤساء العصابات الذين يسلبون السلام من الاخرين ويعون ويفجرون بالبشر هو نفسه تجده يعيش في ماذا؟ في سلام. والا لو ما عمل له حرس وكاميرات مراغب والاف الحرس المسلحين ليه؟ لك يوفر له السلام. فالسلام هو اسمه متفق عليه. لذلك دائما كلمه مسلم تجي مقترنه ب ما بباء الوسيله. لانه الوسيله فطره جواك ما بيعطوك لها من بره. لكن لمن تفعيلك السلام لمن؟ للسلام نفسه. فانا لما اقول اسلمت لله معناها كفيت اذاي واعتدائهم نفسه للسلام. وبالتالي السلام يؤمن به كل الناس يتحلق يتحلقون حوله لمجرد من ان تسلبه من شخص انت لا تسلم لله. شفت الاخران ده لمجرد ان تسلب هذا السلام من شخص تروعه تحتدي عليه انت ما مسلم. ولذلك اسلمت لله مش اسلمت لله انه اخلي صلاتي وانا اعبد لله وتوجه في العباده لله. ده موضوع ثاني خالص. اسلامك نفسه انت الان بتكف الاذى والاع دا. ليه؟ اذا انت خايف من كاميرات المراقبه فانت اسلمت لمن؟ لادوات الحراسه. لادوات الحراسه. اذا انت خايف من الشرطه تعتق لك او تحبسك فانت مسلم للشرطه. اذا انت اسلمت ما خايف من الشرطه. خايف انه الاذ ده يتسبب يضرك بناء على منظومه اليوم الاخر لانه في بحث هتحاسب عليه اجرام هتحاسب عليه. وما في شخص ممكن يؤمن باليوم الاخر وما يؤمن بالله. واذا بتؤمن خلينا نرجع للمصطلح يعني تصدق بوجود الله. لو ما اثبت معه اليوم الاخر ما في داعي بتصديق للوجود الالهي. عرفت كيف؟ في في القران بتاتي متلازمه بالله واليوم الاخر. اذا في يوم اخر بس من غير وجود الله مشكله. واذا الوجود الالهي من غير اليوم الاخر مشكله. فانت لما تسلم لله بناء على انه في منظومه حاجه اسمها اليوم الاخر وهتيجي تتحاسب فيها النقاط دي فيبقى ما في حد بيقدر الحساب. هذه هي التي تكون يعني ردع سلوكياتك. يعني عندما تتعامل مع الناس يلا بالمناسبه لما نقول انا اسلمت لله، سلطه الله عليك ق انت اسلمت ليها تكون وين؟ داخلك في الضمير. في الضمير. عشان كده دا يقوللك في دول في بعض الشعوب يكون القانون حاذق وكاميرات المراقبه لكن قطعت الكهرباء او حصلت مظاهرات وفوضى بتر طوالي الجماعه خشوا المتاجر والذهب وبدوا ينهبوا. طيب فده ما كان مسلم قبيل لله لكن ما كان مسلم لله اطلاقا. ما كان مسلم لله ولا كان مؤمن بالله حتى لو كان هو قب مؤمن ما كان مؤمن بالله. كان مسلم بادوات القمع، خوف من ادوات القمع. لانه لمجرد ل انتفت ادوات القمع رجع للطبيعه. الطبيعه الوحشيه او الطبيعه السيئه. لذلك ليس من السهل من السهل جدا ان تكون مسلم لكن ليس من السهل ان تحافظ على هذا المقام لله لكي تكون سلطه النهي او سلطه التوجيه اللي هي جواك وهي نفس الفطره. فطره من لانه الفطره جواك هي فطره من فطره الله التي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. اذا احنا اذا نريد ان نطبق نحنا الان وصلنا الفكره فن روح بعد ده كل كلمه او عباره يا ايها الذين امنوا هي تخاطب كل من منح الامن والطمانينه للاخرين. نعم لم تاتي الايمان بالله واليوم الاخر يتحدث عن النموذج انه الشخص في منح للامن والطمانينه للاخرين. الاليه والوسيله التي اعتمد عليها في تصدير هذا الشعور الايجاب هي الوجود الاله واليوم الاخر. بس دي الفكره لكن تطبيقات احنا عندنا امام 500 اكتر من 500 ايه مستحيل انقدر يعني هذا المفهوم ينطبق على كل ايات القران الكريم. كل ما هناك نداء للذين امنوا اساسا المقصود به الذين يمنحون الامن والامان. قولا واحدا من الفعل الرباعي امن. اي كلمه مؤمن او امن امنه. قال رب اجعل هذا البلد امنا. يتكلم عن الشعور نفسه امنا انه ما في مهددات تهدد من الخوف. يعني يكون مطمئن. لكن امن اشتقاق من امن من الفعل الرباعي امن. امن الذين امنوا. امنتم له او المؤمنون هي من الفعل المتعدي منحى الامن والتمانيه الاخرين. وبالمناسبه في فرعون جت مرتين لما نتكلم عن السحر في واحده قال امنتم به وده قال امنتم له. صحيح. انما قال امنتم به هنا يتحدث عن الوسيله. امنتم يعني منحت الامن والطمانينه له. منحته الامن والطمانينه لكن بشنو؟ عن نفس الاليه اللي بيستخدم موسى وهارون وهي الله. وعندما يقول امنتم له ما ذكر الوسيله هنا يتحث عن مجرد هم غلطانين في نظره. لمجرد انهم منحوا الامن والطمانينه لموسى وهارون والمفترض يكونوا بالنسبه لهم اعداء. عرفت الفرق؟ لما قال امنتم به دي مرحله. لما قال امنتم له يعني لمجرد انكم قبل قبل تحصل المناظره كانوا هم اعداء. نعم. فلمجد عندما انقلب السحر على الساحر قال امنتم له بمعنى منحته الامن والطمانينه قبل ان اذن لكم. هناك قال امنتم به معناها منحته الامن والطمانينه وبنفس اليه اللي هو مصدق بها. امنتم به بيقى هو وسيلتكم في انكم منحت طمعنين الاخرين. اذا وثقوا في موسى واخيه والبرنامج الذي جاء به. عشان كده استخدم جك الاثنين. وتعالى نحنا بعد احنا نطبق الايات. او بيقول للمشاهد طبق الايات. فال عندما تجد كلمه او عباره ما زي ما يقول ما دخلت دماغك وما فهمتها اذا بحثت وراجع صاحب البحث وممكن تراجعني ونتناقش فيها وبجد هذا الامر متسق ومحكم تماما. طبعا هذا حيغير مفاهيم كثيره. استاذ طبعا يقلب الموازين الراس. واعود واقول يذبح كتب العقيده يا يا اخي انا على اقل شيء لان في تداعيات اخرى خصوصا في واقعنا اليوم. انا لما اقول لك انا انا من اص على كلمه يذبح العقيده يا اخي تخيل انه اهل السنه والجماعه وفيهم اكثر من مئات الطوائف كلها هذا التفريق والاحتراب والتنافر بيناتهم قام على العقيده. تخيل انه الرحمن على العرش استوى. بس الايه عن الايه. بس الرحمن على العرش استوى. الاستواء معلوم والكيف مجهول. والسؤال عنه بدا. واستوى كما علم ونسبت الصفه نثبت الصفه ولكن الكيف وننتهي عن الكيف. شايف المعمعه دي بتاع الرحمه على العرش واستوى. في ناس بيالو عليها ويؤدوا عليها. الموضوع اللي انا بقوله لك الرحمن على العرش استوى لو صورتها اقول لك شنو؟ يعني لو صورتها اقوللك شنو؟ ص صورتها كوكب زي الميكروفون ده. صبت كده على قائم ده تصورك لله كده ما عنده العلاقه. فبناء على الرحمن على الاوا. النبي سال الجاري واين الله؟ قالت في السماء. وقال: اعتقها وانها مؤمنه والله معكم. ود عارفه الاشعريه والما ت ودي نسبت الجهه المعمعه دي يتفرقوا ويتقاتل يوالوا يعادوا عليها. انا بقول لك الامر ده ذبح العقيده يا اخي. العقيده الطحاويه اللي مجدد ككم كل ه الانقسامات الموجوده في الامه ل تياراتها كما ذكرت، يعني التيار السلفي وتياره الما توردي والاشعري وغيره وغيره ه مبني على ان مفرده واحده في القران وسيء فهمها وهي مساله الامان فقط. وحتى العقيده مش السعر السلفيه دي بقول لك التوحيد اولا او العقيده اولا يا دعاه الاسلام. كلمه عقيده في القران جت في شنو؟ ما في عقيده. عقده النكاح اه. عقده النكاح والحدود. جرائم جرائم الحدود. الحدود وردت في الطلاق وردت في النكاح وردت في الميراث. دي حدود الله. حدود الله خلاها قطعي وجلده ايه. يعني شفت التزوير. بقول لك في ازمه في المصطلح. العقيده اصبحت هي التصورات الالهيه او تصور على الوجود الالهي سموه العقيده. وهنا بيقول لك حتى يعفو الذي بيده عقده النكاح. العقيده اصلا ذات مصطلح بالموروث مصطلح مزور ولا قيمه له اطلاقا. فاحنا في اشكاليه الان. هذا المفهوم مفهوم الاسلام المتعدي والايمان المتعدي ذبح كتب العقيده. ولذلك والذين اذا قيل لهم امنوا كما امن من الناس كما امن الناس قالوا: انؤمن كما امن السفهاء؟ هلت السفه والسفيه حاجه داخليه ام سلوك؟ لها سلوك. اذا مستحيل يوجهك على انك تامن كما ام تؤمن كما امن شخص الا اذا كنت ترى مظاهر ايمانه. طبعا واذا كنت ترى مظاهر ايمانه فهو سلوك في المحيط الشهاده. واذا كان سلوك ما عنده علاقه بالتصور الداخلي لانه انا بيوجه ني الله يقول لي امن كما امن الناس. انا امشي افتش الناس. افتش في قلوبه والله اديه صوره. ققول له اكتب لي تصورك عن الله او ارسم لي يا اخي صوره الله عندك وهو مستوي على العرش عامل كيف؟ شوف يرسم لي شخص ما عارف جالس على العرش والعرش واضع رجليه على جهنم والله اهو. والله ده التصور الصحيح. ده التصور المتوافق مع قول الامام مالك وبالتالي خلاص انا حوم من زيك. في زول عاقل بيقول انه لا بتقصد كده. انا امشي ابحث اي شخص. دي ورقه فور اقول له: ارسم لي صوره عن فهمك للوجود الالهي. بيقول لك يا اخي الذين اذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. فبالتالي الايمان هل يمكن ان يراح في السلوك مباشره؟ بقوللك بصحح الجلم الاحمر. عشان كده لما ناتي ل تعريفاتنا والتعريفات الفقهيه بيقول لك دائما تعريفات عائمه ما انزل الله بها من سلطان. اعتقاد بالقلب وما عارف تصديق بالجنان وما كل حاجه ج جو.
انزل الله من لكن قال انتظروني هنا قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. وبالتالي نحنا بندخل فكرتك ندخلها في الانبوت هنا وننتظر المخرج فيها. فسق يعني خروج عن الذوق العام والنسق والسيستم برا ليست ما انزل الله فيها كفر تغطيه لحقيقه علميه تغطيه لها هذه ليست من انزل الله. شيل ابعد فيها ظلم حمن وجده للاسلام والايمان فيها ظلم يترتب عليها اي ظلم وحق اغتصاب حق للاخر هذه ليست ما انزل الله. تاني لو ذكرت في فكرتك دي ايات المصحف كلها ذكرتها فيها انا ما عندي مع شغ لانه انا تكلمنا عن المخرجات ومن لم يحكم بما انزل الله هنا ما سماه لي قال لي ومن لم يحكم بما انزل الله النتيجه بتاعته فيها ظلم وفسح وكفر. فانا بناء على هذا المعيار يا جماعه هذه الفكره دا ادخلها هنا وحده المعالجه شوف يترتب عليها فسق خروج عن المنظومه خروج عن المنظومه والمنظومه الاساسيه المنظومه السلميه لانه قلنا السلام يتفق عليه العالم كله. هل فيها كفر تغطيه لحقيقه علميه؟ لا. هل فيها ظلم ام انها تدافع ضد الظلم وضد الاجرام؟ اذا المخرجات هي اللي بتحدد على ان فكرتك هي مما انزل الله ام لا. مش الموضوع على انه انت خالفت مين من الرجال ي يقول لك من قال بهذا من سبقك بهذا الكلام من سبقك بهذا طبعا يعني مين اشترط انه اللي يكون سبق نسي من الناس يعني في عقليه بالرغم انه ده ما كلامي انا طبعا ذكرت لك الفكره بت من وين في عقليه ان المهم ليس يعني حجه الموضوع بل من سبق بالموضوع. يعني الدكتور شحرور برضه وضع معايير جميله قال كل ما كان الموضوع الرحمه فيه اكثر من التضييق فهو مواف موافقته للصواب اقرب. وكال ما كان الامر سعه شمولي يعني يمكن تطبقه على اكبر انماط من انماط البشريه فهو اقرب الى الحقيقه. ليه؟ لانه قال رحمتي سبقت غضبي وقال ان مع العسر يسرى ان مع العسر يسرى. اذا كان هذا الامر فيه رحمه اكثر من السابق فيه تيسير اكثر من السابق فيه اتساع في التطبيق شموليه فهو اقرب الى الحق مما قبله بغض النظر قبله ده قاله ابن عباس او قاله ابن هريره ف ما يفرق يعني مفهوم يعني ما في مفهوم قد سمته قبل اكثر عالميه ما يؤكد عالميه الرساله. طبعا هذا اكثر مفهوم يؤكد الرساله مما سنعد من قبل ديفنتلي بدون شك بالتاكيد ولا شك ما في مفهوم مش عالميا احنا ما في حاجه عشان نؤكد عالميه ما في اصلا رساله عالميه اكثر من هذا الموضوع. يعني عندما تقرا ايات الاسلام فيها الاسلام والمسلم واشتقاقاته والايمان وفق هذا وفق هذا المنظور وفق هذه الهيكليه ستتعجب وانا متاكد بعد الحلقه دي يا حسين هتحصل حاجات كث كثيره جدا. هتحصل حاجات برغم الهجوم ممكن نتعرض ليه لكن صدقني في ناس ما يصدقوا الفكره دي ولا حتكون عليهم بسهوله وانا اقول لك الله يستر من ابليس انا ابليس ما سايل فيه اصلا شيطان نق الشيطاني كانت ضعيفه اصلا ما عندي معه موضوع ولا بخاف منه لكن نحنا اليوم ضربناه في مقتل. يعني انا انا انا بعتقد انه الكلام اللي احنا بنتحدى في في هذه الحلقه هو الضرب مكثف بصواريخ عابره القارات لمخازن السلاح بتاع ننا الان. طبعا سلاح ابليس الان بدك فيها دك يعني المنظومه الدفاعيه المنظومه الدفاع عطلت والتشويش وحتى الر شوشت جميل. نسال الله نصل الى ختام الحلقه. هل المفاهيم فهي اكثر من زلزال هذا حيكون له يعني صد جذري في التصورات والافكار والمراجعات فاقل شيء سيفتح نقاش اظنه او اتمنى يكون يعني مثمر وسيكون كذلك باذن الله. شكرا جزيلا استاذ ياسر على العاوي على هذا الطرح الجميل والشيق والمثير للجدل بدون شك لكن الجريء كذلك وال الذي سيثمر عنه الكثير من مما هو ايجابي ان شاء الله ويكون مفيد للامه ول البشريه جميعا. لو لك اخر كلمه ام في الختام؟ ا اولا انا اشكرك اخونا حسين بحت هذه الفرصه واشكر الراعي لفكره البرنامج بصفه عامه والراعي مس هذا الفكر في هذا الزمن الذي يعني قله ان تجد نصيرا لكتاب الله سبحانه وتعالى للاسف كتاب الله كمفاهيم وتدبر هنالك الملايين الذين ينصرون كتاب الله حفظا وتنم في ال و بقول الكلام ده سيء لكن لنصره كتاب الله مفاهيم وتدبر ورفع وعي والاعلام وتثيره كما قال المفكر جمال البنا قال ان تجد مثل هؤلاء الاشخاص في هذا الزمان ف فانا بقول يا جماعه من غير اقصاء من غير تجريم من غير اتهام من غير تدخل في النوايا والمشكله اصلا ما بيقدروا عليك يدخل في نوايت دافع ليه دي منظمه معارف امريكيه هدم الاسلام لابد ان يقول بوك لانه بعد انتشار الانترنت اصبحت هذه الفكره الجديده مهدده لعرش الشلوخ. يا اخي في ناس كسبوا المليارات عبر الزمن وعبر هذه الاجيال واصبغ عليهم شخصيه رجل الدين ولا يؤخذ الدين الا منهم وانت بسهوله ممكن تكون ما قريت اساسا كليه انا ما قريت كليه اسلاميه ولا بسهول انتجي تسحب البساط من تحته يعني ممكن الشخص ذا الثاني ما يساله شوف انه كلامك اكثر منطقيه واكثر رحمه واكثر عالميه تفتكر هو بيسكت؟ ما حيسك حيعمل المستحيل على انه لكن الله حافظ الله الحافظ ونحن نقول في النهايه اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض. اصلا الفكره هذه اذا فيها نفع للناس ستمكث في الارض رضي من رضي وابها من الابه واذا كانت زبت فهي ستذهب وجف ما حد عمل ف لك جزيل الشكر استاذ ياسر قد وصلنا الى ختام البرنامج اعزائي المشاهدين الى برنامج اخر ولقاء اخر باذن الله في برنامج بودكاست يتدبرون ننتظركم لقاء اخر اشكركم على حسن المتابعه واستودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته