📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هل البنوك الإسلامية فعلاً إسلامية؟ | بسط بودكاست

بسط بودكاست1:55:44

Transcription

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حين حرم الإسلام الربا، لم يكن يتدخل فقط في تفصيل فقهي داخل عقد مالي، ولم يكن يعترض على رقم زاد هنا أو هناك، بل كان يهدم منطقًا كاملاً، منطقًا يسمح للمال أن ينمو من حاجة المحتاج، وأن يتحول الزمن نفسه إلى سلعة، وأن تتراكم الثروة في الأوراق والديون بينما يختنق الإنسان والسوق والمجتمع. لكن بعد عقود من نشوء البنوك الإسلامية، يبرز السؤال الذي لا يصح أن نهرب منه: هل نجحنا فعلاً في بناء بديل مختلف عن الربا؟ أم أننا خرجنا من الفائدة الصريحة إلى منظومة تشبهها في كثير من وظائفها، ولو اختلفت الأسماء والصيغ؟ هل المشكلة أصلاً كانت في الفائدة فقط، أم في هيمنة الدين، أم في انفصال التمويل عن الاقتصاد الحقيقي، أم في أن التجربة الإسلامية نفسها تحت ضغط السوق والواقع، أم تستطع أن تتحرر تماماً من منطق البنك التقليدي؟ في هذه الحلقة، نريد أن نفهم بهدوء وصدق: لماذا حُرم الربا أصلاً؟ ما البديل الذي جاء به الإسلام؟ أين نجحت البنوك الإسلامية وأين تعثرت؟ وهل نحن أمام تجربة تحتاج تطويراً أم مراجعة أعمق من ذلك بكثير؟ مع أستاذ الاقتصاد والتمويل الإسلامي الدكتور منذر القحف، الذي يمتلك خبرة في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي تزيد على نصف قرن من الزمن. معكم أحمد السيد سيد، وهذا بسط بودكاست. حياكم الله دكتور منذر وأهلاً وسهلاً بك في هذه الحلقة من بودكاست بست.

>> الله يبارك فيك، الله يحفظك ويبارك فيك.

>> حياكم الله دكتور. ملف البنوك الإسلامية يعتبر ربما من أكثر الملفات التي وقع فيها اضطراب في وعي الناس، ولأن ربما لأن النقاشات دائماً تدور في مساحات ضيقة، يقال هذا العقد جائز، هذا غير جائز، لم تجزه هيئة فلانية، أو أنه مثلاً فيه شبهة. لكن لو تعدينا قليلاً ونظرنا إلى الصورة الكبرى الكلية، وجدنا أن السؤال الذي يجب أن يطرح هو: هل نجحنا فعلاً في بناء منظومة متكاملة بديلاً عن الربا، أم أنه فقط هناك تعديلات وتجميل للنظام الربوي القائم في بعض الصيغ والآليات؟ لذلك، إذا عدنا مرة أخرى خطوة إلى الوراء، سنبدأ من هذا السؤال: من تحريم الربا، آية لدى في الإسلام عندما حرم الإسلام الربا، دكتور، ما الذي كان يريد أن يمنعه حقاً؟ ما الذي أراد أن يقترحه من حياة الناس ومن الاقتصاد؟ ما هي مقاصد تحريم الربا؟

>> يعني، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. تحريم الربا، شأنه شأن المحرمات الأخرى، جاء تدريجياً. فلو رجعنا إلى الوراء قليلاً، إلى حوالي السنة السادسة من البعثة، يعني في مكة.

>> نعم.

>> وقبل ست سبع سنوات أو ثمان سنوات أو أكثر من التحريم الذي جاء في المدينة، بل أكثر. التحريم حتى من آخر ما ورد. هناك آية في سورة الروم تقول: "وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله".

>> إشارة.

>> لاحظ هذا المعنى: "وما آتيتم من ربا قصدكم أنه تريدون أن يربو عند الناس في أموال الناس، طيب الآن لو حصلت زيادة في أموال الناس وأنتم من أول دقيقة، من الدقيقة الأولى تقولون: ليربو في أموال الناس، قصدكم أن يربوا في أموال الناس، فلو حصلت زيادة في أموال الناس، هل لكم حق بها؟"

>> أمم.

>> "هذه إشارة الحقيقة بأنه سيأتي بعد ذلك تحريم للربا".

>> جميل.

>> "فليس لك حق فيها، إذا كان الزيادة حصلت في أموال الناس، فليس لك عقبها". إذاً، ماذا يفعل عقد الربا؟ القرض بالربا، أو تأجيل الدين لمدة أخرى بزيادة، ماذا يفعل؟

>> ماذا؟

>> هو القرض الربوي يحول مالك من شيء مادي حقيقي بيدك، قد يكون نقوداً في الأغلب نقود، ولكن القرض يمكن أن يكون أيضاً بغير النقود من الأشياء المتماثلة التي وحداتها متشابهة متماثلة مع بعضها.

>> يمكن أن يكون من حبوب الذرة، يمكن أن يكون من البيض. لما كنا صغار كنا نقترض البيض من جيراننا.

>> ياتينا ضيف في المساء، فامي ترسلني لبيت الجيران: هل عندكم ثلاث أو أربع بيضات تقرضون؟ فكل هذه الأشياء المتماثلة يمكن أن يحصل فيها القرض. فالقرض يحول المال من هذا الشيء الذي هو في يدك إلى دين.

>> والدين هو يعني أكاد أقول مثل الحب ومثل الكره.

>> الحب والكره شيء نفسي وليس شيئاً مادياً. فالدين هو علاقة بين شخصين وليس أكثر من ذلك. وهذا الشيء يعني بمعنى آخر هو مال معنوي وليس مالاً مادياً، من طبيعته أنه لا يزيد.

>> لذلك الآية الكريمة تقول: "فلا يربو عند الله". أليس الله هو الحق المبين؟ كما وصف الله سبحانه وتعالى نفسه في القرآن الكريم، هو الحق المبين.

>> نعم.

>> "يعني عند الحق في الحقيقة المطلقة التي لا جدال فيها، لا يمكن أبداً أن يربو، أن يزيد، لأن مالك صار ديناً بينك وبين الآخر، وهو مال معنوي وليس مالاً مادياً غير قابل للزيادة. فإعطاء القرض إذا عقد القرض يحول المال من نقود أو أي شيء آخر يمكن أن ينمو، يمكن أن يكون له فائدة، أن يست، أن ينقل من مكان لمكان فيكسب قيمة أكثر في مكان آخر مثلاً، إلى شيء غير قابل للنمو أو للزيادة بطبيعته. فهذا هو تحريم الربا. لذلك الربا ظلم، لأنه لو أخذت الربا، من أين ستأخذه؟ مالك لا يزيد. ولو حصلت زيادة، فهي في أموال الناس، ليس لك بها أي حق، لأن الزيادة التي حصلت في أموال الناس، الآية هذه هي يعني آية من آيات إرهاصات تحريم الربا، سيأتي التحريم بعد ذلك. الآن تقول لنا الآية: ما هو الحقيقة مبرر تحريم الربا؟ أنه لو أخذت زيادة على القرض، فتاخذها من أموال الناس".

>> "وأموال الناس ليس لك فيها أي حق". فهذه القصة. أما مالك فهو لا يزيد، لا يربو، "فلا يربو عند الله".

>> جميل.

>> "الـ، بعد ذلك جاء التحريم، والتحريم الحقيقة مغلظ، لأنه التحريم أشفع بالقرآن الكريم بحرب من الله ورسوله".

>> يعني أشد.

>> "وما في ذنب آخر، ما في أمر محرم آخر ذكر في القرآن الكريم أنه يؤدي إلى حرب من الله ورسوله. فهذا هو التحريم الحقيقة. في كثير من الكتابات قالت إن يعني الأمر المحوري في التمويل الإسلامي هو تحريم الربا. يعني الحقها هذه الكتابات. أرى فيها عجب أنا، لأنه كيف يكون التمويل الإسلامي هو شيء إيجابي وليس شيئاً سلبياً؟ يعني التمويل الإسلامي أن تقدم شيئاً للآخرين، فيه تقديم شيء للآخرين، فإن يكون الامتناع عن شيء هو أمر محوري في في تقديم شيء؟ يعني هذا نوع من تناقض الاختيار".

>> غير منطقي.

>> "غير معقول. فكثير من الكتابات لما تقول هذا، وأنا يعني بعض هؤلاء الكتاب واجهتهم بهذا: كيف تقول ذلك وتقول إن أمراً سلبياً هو أمر محوري في أمر إيجابي؟ فإذاً السؤال الذي يعني ينبغي أن نسأله: لما حرم الإسلام الربا، إيش قصده؟ قصده منع الظلم، قصده أن تستربح بمالك أنت، وليس من أموال الآخرين، لا تأخذ من أموال الآخرين. إذاً، ما هو التمويل الإسلامي؟ هذه النقطة. إذا قلنا: هل هناك تمويل إسلامي؟ نعم، بكل تأكيد. يعني كنا نعرف قبل أن توجد البنوك الإسلامية، والفقه الإسلامي مليء بتاريخه. بل القرآن الكريم كريم نفسه يشير إلى هذا، لأنه يقول: "وأحل الله الله سبحانه وتعالى وحرم الربا".

>> بالايه 275 يقول: "وأحل الله البيع وحرم الربا". بالايه 283 يتحدث عن الديون.

>> "نعم. يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه إلى آخره". هذه أطول آية في القرآن الكريم.

>> صفحة كاملة.

>> "فمن أين تأتي هذه الديون؟ بكل تأكيد أحد مصادرها هو البيع".

>> أم.

>> "فكان القرآن الكريم يقول: إن من طرق التمويل التي كانت معروفة بين الناس كلهم، وليست أمراً جديداً، التمويل بالبيع الأجل. أنت تعطي السلعة الآن وتأخذ الثمن بعد ثلاثة أشهر. أليس هذا تمويلاً؟"

>> أمم.

>> "فلمّا تعطي السلع، أليس إعطاء السلع مع الانتظار ببدائلها إلى وقت لاحق، أليس هذا تمويلاً؟ هذا تمويل. أليست الإجارة تمويلاً أيضاً؟"

>> أمم.

>> "أنا لما أستعمل مثلاً سيارة ثمنها أي 100,000 أو 50,000، يعني على حسب نوع العملة. العملة نعم. فلما أستعمل سيارة وأدفع كل شهر 800 وحدة فقط، فاستعمل سيارة ثمنها 100,000 وأدفع كل شهر 800 فقط، فهذه هذا تمويل أيضاً".

>> أمم.

>> "لا لا أحتاج أن أدفع الـ 100,000 من أجل أن أستعمل السيارة. إلا الإجارة. فالإجارة تمويل، وبكل تأكيد المشاركات بأنواعها هي تمويل أيضاً".

>> دكتور، لو أردت أن أقف عند نقطة ذكرتها، وأن الربا ظلم.

>> يعني أين يبدو الظلم في في الربا؟

>> الآية نفسها، آية سورة الروم، تبينها: "هو يربو الربا وما آتيتم من ربا، لماذا؟ ليربو في أموال الناس". الآن لنفرض أنه زاد، إذا زاد في أموال الناس، فهل مالك الذي زاد؟

>> نعم.

>> "مالك لم يزد، لأنه أنت بعملية القرض، بعملية الإيتاء على أساس الربا الذي هو الإقراض، فهي أنت غي نقلت مالك من شيء قابل للنماء، شيء مادي بيدك يمكن أن تستعمله، إلى شيء غير قابل للنماء، غير قابل للزيادة، النماء يعني الزيادة".

>> نعم.

>> "غير قابل للزيادة وهو الدين، والدين غير قابل للزيادة. فإذا أخذت أي شيء فوق رأس مالك، بكل تأكيد تكون أخذت من مال الآخرين. أليس هذا ظلم؟"

>> دكتور، لكن هنا يعني الإسلام سوّى بين الظالم والمظلوم. يعني حتى المظلوم، أي هو محاسب، هو دخل في الربا مع أنه هو واقع عليه ظلم. فكيف كيف يمكن أن نقرأ أن حتى من اضطر لأخذ الربا، هو واقع في في هذا الذنب العظيم؟

>> بالمعاملات بين الناس كلهم، لابد من أي اثنين.

>> نعم.

>> "فإذا لم يوجد أييه من يأخذ الربا، لا يوجد من يدفع الربا. فدافع الربا يعني عندنا مثل شامي نحن يقول: يا فرعون، من فرعنك؟"

>> أم.

>> "قال: لم أجد أحداً يردني. فدافع الربا هو الذي يشجع أخذ الربا على أخذه أيضاً".

>> أم.

>> "فهو يقع الظلم، وقع عليه، ولكنه مذنب بأنه دفعه، بأنه شارك في عملية المعاملة الربوية. فهو لمشاركته هذه، أي يعني يكون قد أذنب، ولكن ذنبه ليس الظلم، هو مظلوم".

>> أم.

>> "أما الظالم، بذلك الكلام: "وما آتيتم من ربا"، يعني ما المال الذي تعطوه، أو الـ أي نوع من الأموال الذي تعطيه على أساس الربا، فالظالم هو هذا الذي سيأخذ من أموال الناس".

>> نعم.

>> "المظلوم شارك في الجريمة، لأنه لو امتنع عن التعامل بالربا، لامتنع الآخر. لذلك قال الفقهاء، يعني أنا لست فقيهاً، أنا اختصاصي اقتصاد إسلامي وليس فقه. قال الفقهاء يعني أكاد أقول بكثرة بأنه أي قد يكون تحت بعض أحوال الاضطرار، الضرورة أن تعطي الربا، ولكن لا توجد أي ضرورة لأن تأخذ الربا".

>> فبمعنى أن ذنب الاثنين ليسا متساويين؟

>> "نعم. أخذ الربا ليس له أي مبرر، ما في ولا ظرف ما يمكن أن يسمح له أن يأخذ الربا".

>> معه مال.

>> "أما دافع الربا، قد يضطر أحياناً لأن يدفع الربا لبعض الضرورات. ف يعني درجته بالذنب بكل تأكيد أقل بهذا المستوى. وإن كان الرسول عليه الصلاة والسلام تشجيعاً لمنع الربا قال: هما سواء".

>> وأيضاً كاتبه وشاهديه، لأنه الرا الـ الربا أيضاً بدون الكاتب والشاهدين ما يصلح أيضاً. فهي المعاملة بكاملها.

>> "ينبغي أن لا تكون الـ في في الحقيقة".

>> يعني الآن الـ النقطة الأهم أنا في نظري بكل تأكيد الربا منع الظلم. ما هو الظلم هنا؟ ظلم للحقيقة، مالك لم يزد.

>> أم.

>> "ف كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً. ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو طريقة سهلة لجني المال دون أي مقابل يعني تنموي أو اقتصادي أو مشاريع، لأنه وجد طريقة سهلة فقط يعني يأخذ بها ظلماً. فهو بذلك حتى يظلم المجتمع من أثر تشغيل هذا المال".

>> بكل تأكيد، هو ظلم أيضاً للمجتمع. أن المعاملة الربوية تنقل الثروة من واحد لواحد، يعني الزيادة تؤخذ من مال الـ المقترض إلى مال المقرض. فبنقلها للثروة دون وجود نشاط اقتصادي، لأنه سواء المقترض كسب أو خسر، ستاخذ الزيادة. فأخذ هذه الزيادة هي نقل للثروة، ونقل الثروة دون نشاط تنموي يزيد في الإنتاج، يزيد في إنتاج الثروات، فالـ يكون بكل تأكيد ظلم للمجتمع. و يعني أنا أقول لك: لنحاول أن نضع في أذهاننا تجربة. لنفرض أن المجتمع مؤلف من عشر أشخاص، عشر وحدات اقتصادية.

>> نعم.

>> "وعندنا في في يد الوحدة الأولى عندنا 1000 دينار أو 1000 دولار. الآن ما شاء الله، الدولار يعني شائع كثيراً في كثير من من البلاد العربية. 1000 دولار، فأقرضها لمن بعده، للـ الوحدة الاقتصادية الثانية، وأيضاً بـ 7% مثلاً، وأقرضها أيضاً للثالث والرابع وهكذا إلى أن وصلنا إلى العاشر، فأقرضها للأول أيضاً بـ 7%".

>> أمم.

>> "هذا المجتمع من الذي سينتج فيه؟ لن يحصل فيه إنتاج. الثروة قد تـ، ومن اللي نحن الآن كونا بكل واحد زاد عنده 70 دولار من الألف ألف صار 1070. فمن أين ستأتي هذه الـ 70 لكل واحد من هؤلاء العشرة؟ لأنه كل واحد أقرضها بـ 7%. نعم. من الذي سينتج؟ لا يوجد فيه إنتاج".

>> لا يوجد.

>> "فـ، عملية القرض إذاً لا تولد أي إنتاج. خلي نسميها بالتعبير الاقتصادي: لا تولد أي قيمة مضافة".

>> جميل. دكتور، يعني أنت ذكرتني أحد الغربيين كتب أنه إن الربا يعني كأنه سرطان في النسيج الاجتماعي، وقال إن لو أن هناك بنس واحد ربما في مولد سيدنا المسيح أعطي بفائدة 4% سنوياً وبقي كذلك، فإنه سيصل في عام 1750 إلى أنه إلى وزن الكرة الأرضية ذهباً أو كرة. فهذا من أين سيأتي؟ يعني هناك.

>> "هي هكذا تضخم غير منطقي. الربا ينقل الثروة، وبالتالي هذا النقل دون إنتاج جديد يؤدي إلى تراكم الثروات، فتتراكم الثروة بأيدي الأغنياء، وتكون يعني بعيدة عن النشاط الاقتصادي في المجتمع".

>> هذا ربما أيضاً دكتور، نحن نتحدث عن حالة نفسية سيئة بين المرابي ومن يضطر إلى دفع الربا. هنا دائماً استغلال لهذه الحاجة وجشع. يعني هذا يعني جانب آخر، كثير من الأمراض الاجتماعية أيضاً التي ستكون بسبب هذا الربا.

>> "هذا في الأحوال التي هي يعني الربا بين الأفراد يمكن أن ينتج مثل هذا. أما الربا بين المؤسسات، يعني لذلك أنا أقول: الربا الظلم فيه أن مالك لم يزد.

>> أم.

>> "فـ، كيف تدعي زيادة؟ هذه أولاً".

>> نعم.

>> "ثانياً، زيادة تأخذها هي من أموال الناس، "ليربو في أموال الناس"، فكيف تأخذها؟ يعني أنت تأخذ أموال الناس".

>> الـ يعني وبالتالي، الـ لنبحث عن البدائل إذا.

>> "يعني دكتور، أيضاً ثم يمكن أن نقول إن الربا أيضاً بهذه الطريقة بالنسبة لمن يأخذ الربا، أي هو

يعد كما البعض يظن أنه البديل هو فقط قرض بما يحمله كما قلت المقرض أحياناً من من ضرر أنه فوات منفعة. لا، هناك عدة بدائل إذا للتمويل الإسلامي. ومن كلامك يعني لم تكن هذه البدائل مثالية، وهي عملية وموجودة ومطبقة أييه الآن. ما دامت هذه النظرية التي بنيت عليها هذه البدائل في تطبيقها المؤسسي للبنوك الإسلامية، هل فعلاً البنوك الإسلامية نجحت في تبني أييه ما تفضلت به من بدائل، أم أنها يعني أخذت شكل البنك التقليدي مع بعض التعديلات لتصبح أقل اصطداماً بالشريعة؟

أيه يعني شوف دكتور أحمد، اسمح لي قبل أن أجيب على هذا أن يعني أذكر كلمة عن هذه البدائل. ما هو معنى هذه البدائل؟ لما نقول بيوع أو إيجارات أو مشاركات؟

>> نعم.

ما هو معناها؟ مع ما هو البيع؟ هو معاملة تحصل في السوق.

>> أمم.

وليست في البنك مثلاً. ليست بمعنى لو لو تصورنا في ذهننا أي هناك سوقان: سوق السلع والخدمات وما ينفع الناس، وسوق التمويل.

>> أمم.

لنفرض يعني أنه مكان التمويل مكان آخر. والآن يعني في الأسواق العالمية هو هكذا أيضاً. عندنا الأسواق المالية وعندنا أسواق السلع والخدمات. أسواق السلع والخدمات نسميها السوق الحقيقية، وهنا عندنا السوق المالي. لما نقول إن التمويل يكون بالبيوع أو بالإيجارات أو بالمشاركات، معناها أين يبدأ التمويل؟

>> في السوق الحقيقية.

في السوق الحقيقية. ومعناها أيضاً أن كل عملية تمويل مرتبطة بعملية سوق حقيقية، بسلعة لها وجود على أرض الواقع، ببيع بسلعة على أرض الواقع أو إيجاره أو مشاركة أو مشروع جديد ينشأ أو مشروع قائم ينمو يزدهر يتوزع. فإذا لما نقول إن التمويل الإسلامي يقوم بالبيوع والإيجارات والمشاركات، معنى ذلك أنه يرتبط بالسوق الحقيقية. ومعنى ذلك أيضاً نقطة أخرى مهمة جداً أن مقدار التمويل لا يمكن أن يزيد زيد عن حجم ثمن ثمن السيارة مثلاً.

>> يعني إذا كان ثمن السيارة 100,000 هل يمكن أن يكون التمويل 150,000؟

>> نعم.

لا يمكن. لاحظ هنا في شيء نسميه في الاقتصاد الإشارة الاقتصادية. الإشارة الاقتصادية في التمويل الإسلامي تبدأ من سوق السلع والخدمات، من السوق الحقيقية التي تنتج ما ينفع الناس. أما في السوق الآخر الآن الموجود في كثير من البلدان ولنسميه السوق الرأسمالي مثلاً، أي في هذا السوق الإشارة أين تبدأ؟ أنا أذهب إلى البنك وأتفق معه أولاً على أخذ القرض، وبعد ذلك أذهب إلى السوق فأختار ما أريد أن أختار.

أنا هنا أبدأ من السوق. بهذا الشيء عملنا أيضاً يعني أولاً قيدنا مقدار التمويل، حجم سوق التمويل لا يمكن أن يزيد عن حجم المعاملات في السوق الحقيقية.

>> أم.

الحجم وليس فقط الربط. كل معاملة ينبغي أن تكون مربوطة بالسوق الحقيقية. كم من المعاملات اللي في السوق المالية الآن الموجودة في البلدان كلها؟ كم من المعاملات لا تقوم بالسوق المالية وحدها ولا علاقة لها إطلاقاً بالسوق الحقيقية؟

>> الكثير.

كثير جداً. لذلك تتضخم الأرقام ونقع في فق...

لذلك تتضخم الأرقام تماماً. بدراسة قديمة عن البنوك في أمريكا، البنوك في أمريكا واحد من كل 11 دولار تتداول في البنوك هي تمويل للشركات والأفراد، والـ 11 هي تداول بين البنوك.

فقي العشرة هي تداولات بين البنوك. فأنت إذا يعني حجم السوق الحقيقية أقل بكثير من حجم السوق المالية في في الأنظمة المعاصرة. بينما بالنظام الإسلامي لا يمكن أبداً أن أن يكون حجم التمويل أكثر، بل إنه دائماً هو أقل.

>> أمم.

ليش دائماً أقل؟ لأننا دائماً ما نعطي تمويل 100%؟

>> أم.

نعطي تمويل 80، 90، نسبة أقل في العادة من حجم الـ من ثمن السلعة. فدائماً التمويل أقل إذا مما هو في السوق الحقيقية، وبالتالي لا يتضخم. إذا تذكر بعد الـ 2008؟

>> نعم.

بالأزمة الـ 2008، أي يعني كتب كثيراً عن شيء سموه الهرم المقلوب.

>> أم.

أن الاقتصاد المعاصر في الدول الرأسمالية كلها وبشكل عام الاقتصاد العالمي هو مثل الهرم المقلوب. الـ الـ الجزء الأسفل منه اللي هو ضيق صغير هو السلعة الحقيقية، والأجزاء اللي فوقه هي المعاملات المالية المتعددة، طبقات من المعاملات المالية، كل طبقة الأعلى أكبر من الطبقة التي تحتها. هذا يجعله مثل هرم مقلوب. وهذه نظرية الهرم المقلوب تجعل النظام بكامله الاقتصادي الآن نتح نتكلم وليس المالي فقط.

الاقتصادي بكامله غير مستقر لأنه يقف على زاوية ضيقة. على زاوية ضيقة، على مقدار ضيق، هرم مقلوب. هذه نظرية قديمة لموريس اليه. موريس اليه هو كاتب فرنسي اقتصادي فرنسي. لما كنت أعمل بالبنك الإسلامي للتنمية، دعي في البنك وألقى علينا محاضرة عن هذه النظرية. نظرية الهرم المقلوب هي سبب عدم الاستقرار في النظم الاقتصادية المعاصرة. في النظام الإسلامي لا يحصل هذا.

>> نعم.

الآن نأتي كيف تتعامل البنوك الإسلامية؟ البنوك الإسلامية الحقيقة نعم تحقق أغراضين، هدفين من أهداف التمويل الإسلامي مهمين جداً، والبنوك الإسلامية تحققهما بالتمام والكمال.

>> أمم.

وهما؟ وهما واحد: أنها لا تمول شيئاً ضاراً للإنسان أو لمجتمعه.

>> أم.

أي شيء ضار سواء بطريقة العمل أو بنوع النشاط. يعني لا تمول مثلاً الدعارة. الدعارة نشاط اقتصادي وليست يعني أشياء. فلا تمولها. لا تمول المواد الضارة، الخمور. لا تمول حتى السلاح.

>> أم.

لأننا في عالمنا المعاصر الفقهاء قالوا إن معظم السلاح يستعمل عمل للإضرار للاعتداء، فلا تمول السلاح حتى. فالبنوك الإسلامية إذا لا تمول لا الأنشطة ولا الأشياء الضارة. هذه واحد. وهذا...

أذكر مرة يعني أنه وهنا حصل فيها نوع من البلبلة في في تركيا أنه كان أحد الـ الناس أراد أن يشتري ببطاقة البنك أحد البنوك الإسلامية، وكان يربما دخل يشتري خمراً. فلم يعني لم يقبل أن يسحب. لن نتحدث عن تمويل حتى مجرد الاستخدام. لم يستخدمه. والناس بمعنى كعلمانيين ضاجوا: كيف يتدخل البنك في خياراتي؟ فالبنك صرح أنه هناك أنت وقعت أنه موافق أنه لا يستخدم. يعني حتى على مستوى بعض البنوك على مستوى الاستخدام لا يسمحون لصاحب المال أن يستخدم ماله في من خلالهم.

>> نعم، هذا صحيح. يعني في عقد الـ بطاقة الائتمان التي تأخذها من البنك الإسلامي مكتوب فيها أننا منعنا فيها استعمالها لـ لشراء بعض المواد الـ اللي ضارة بالإنسان، وأيضاً لبعض الأنشطة. يعني ما يقدر يدخل على يعني مكان دعارة مثلاً، ولا تقبل، لا تصلح البطاقة لمثل هذا. نعم، في هناك هذا القيد. فالبنوك الإسلامية حققت هذا. وهذا مقصد ممتاز لها. الأمر الثاني أيضاً أن البنوك الإسلامية باستعمالها للبيوع اللي يسميها في العادة مرابحة.

>> نعم.

أكثرها باستعمالها للبيوع وللإيجارات، أي مـ جعلت تمويلها مرتبطاً بالسوق الحقيقية. فلو كان عندنا مثلاً في مجتمع ما، لو كانت كل البنوك الإسلامية، لكان التمويل كله في هذا المجتمع مرتبط بالسوق الحقيقية. وكان يعني النظام الاقتصادي أكثر استقراراً.

>> أم.

ولا يمكن أن يتضخم حجم التمويل أكثر من حاجة السوق الحقيقية. هذا حققته أيضاً البنوك الإسلامية. أنا لا أقول ليس لها بعض الأخطاء وبعض هذه، ولكن هذين الأمرين بكل تأكيد.

حققهما البنوك الإسلامية. فـ وبالتالي يعني هذا إنجاز كبير ينبغي أن يلاحظ في مجتمعنا وينبغي أن نشجع البنوك الإسلامية على النماء أكثر وأكثر، وأن تكون هي لها الحصة الأكبر، بل إنها الحصة الكاملة يعني ينبغي أن تكون 100% في أي مجتمع إسلامي، وفي أي مجتمع أيضاً عقلاني. يعني مش ضروري يكون الناس مسلمين حتى عند غير المسلمين. بكل تأكيد الأمر العقلاني أن يزيد التمويل حجم التمويل عن حجم السوق الحقيقي.

>> يعني دكتور إذا يعني يمكن القول إذا بكل ثقة كما يقال أن هناك فرق جوهري ومنهجي، والموضوع ليس كما البعض يحاول أن يقلل من أهمية الفكرة ويقول هي تغيير في الديكور والشكليات و...

>> لا لا، هي الحقيقة تغيير قوي. وبخاصة ما تتهم به المرابحة. سنأتي على المرابحة، لكن قبل المرابحة في فكرة الفقاعات الاقتصادية التي يسببها طريقة التمويل الغربي، وتحديداً أنت ذكرت أن هناك حث أزمة في 2008 والهرم المقلوب. يعني مع كل هذه الأزمات، لماذا لم يتجه النظام الغربي من باب المصلحة البحتة إلى نظام يشبه فلنقل النظام الإسلامي؟ لماذا استمر في فكرة التمويل بهذا الشكل وهو رأى نتائج كارثية، وما زلنا نرى نتائج كارثية؟ على ماذا يعول الغرب في نظامه الرأسمالي؟

>> أنا أنا أعتقد أنه يعني هو الـ النزاع الأزلي بين الخير والشر. ولكن بكل تأكيد يعني قبل 20 سنة لم يكن هناك أي صوت تقريباً في الـ في البلدان الـ في الاقتصاد الغربي بكامله أي يدعو إلى تغيير النظام المالي. الآن هناك أصوات وأصوات غير قليلة، وتريد أن تبحث عن بدائل عن النظام الإقراض بالزيادة، عن بدائل لربط التمويل بالسوق الحقيقية. وأنا أعتقد أن البديل هو الصيغة الإسلامية. يعني الكتاب الذي نشرته في 2022 ونشرته جامعة صباح الدين زعيم، عنوانه باللغة الإنجليزية وهو حوالي 650 صفحة تقريباً، عنوانه "نحو نظرية جديدة للتمويل". أليست هي التمويل الإسلامي؟ عنوان تحتي صغير.

>> أليست هي التمويل الإسلامي؟

أنا أعتقد أن النظرية الجديدة اللي الآن بدأ الناس يبحثون عنها، وبعض الكتاب الغربيين يتحدثون عنها.

>> أمم.

يعني وينسبونها إلى أنها التمويل الإسلامي. انظروا إلى التمويل الإسلامي. نعم. ألا يمكن أن يكون بديلاً؟ فـ فعلاً التمويل، وأنا من أجل ذلك قصدت أن يكون الكتاب باللغة الإنجليزية وليس باللغة العربية.

>> حتى يقرأ من قبل من يقرأ الإنجليزية.

وإن كان يعني إن شاء الله سأترجمه أو سيكتب باللغة العربية.

>> بإذن الله.

بإذن الله.

>> إذا الدكتور هذا سيقودنا إلى يعني أنت ذكرت أن الفلسفة مختلفة تماماً للبنوك الإسلامية، وذكرت أعظم نجاحين حققتهما البنوك. البنوك الإسلامية بالمقابل، أين ترى أنها تعثرت أو أخطأت هذه البنوك الإسلامية إذا أردنا أن نقيم تجربة يعني عمر من الزمن؟

>> يعني أيه ينبغي أن أذكر يعني نقطة مهمة. لما بدأت البنوك الإسلامية، أي يعني من هم مدراء هذه البنوك؟ ومن هم من أين جاء مدراء البنوك وموظفوها؟ جاءت من البنوك الربوية بكل تأكيد.

>> فكثير منهم يحملون تلك العقلية.

>> أم.

وقليل منهم من تشبع بالـ فكرة الأخرى اللي هي التمويل الإسلامي وفهمها فهماً عميقاً. فمعظم من يمارس إذا لم يفهمها فهماً عميقاً، فكان في كثير من الأحيان يأتي هذه البنوك الإسلامية كلها عندها مستشار شرعي على الأقل. أحياناً واحد، وأحياناً ثلاثة على الأقل. معظم البنوك عندهم لجنة ثلاثة، وبعضها عندهم خمسة أيضاً من العلماء الفقهاء.

فيأتون ويضغطون على هؤلاء العلماء ويقولون لهم: هناك ضرورة، هناك حاجة، ومن أجل الفكرة أن تنجح وأن لا تموت الفكرة، وأن نحتاج إلى معاملة من من بشكل كذا. فيتساهل معهم بعض الفقهاء مع الأسف. مثلاً، هناك معاملة نوعين من المعاملات بكل تأكيد يرفضها الفقه الإسلامي والاقتصاد الإسلامي والتمويل الإسلامي. نوع سمي التورق.

والنوع الآخر سمي العينة. التورق هو أن يأتي إنسان إلى البنك الإسلامي ويقول: إنني أريد نقود.

>> نعم.

فـ المفروض أن يقول له البنك الإسلامي: لماذا تريد النقود؟ لتؤسس شركة أو تشد شركة جديدة؟ لندرس هذه الشركة ويمكن أن نعطيك مشاركة.

>> تمويل.

نعم. أو مضاربة. أو أن يقول: لا، أنا أريدها ولا أريد أن أخبركم لماذا.

>> أمم.

ما أريدكم أن تعرفوا لماذا أريدها. أريد نقود. فـ بهذا السبب هالنوع من المعاملة بعض البنوك، كثير من البنوك الإسلامية بكل أسف يعني، وخاصة في دول الخليج، بعض البلدان منعت هذا مثل عمان.

و بعض البلدان منعتها أيضاً مثل المغرب. الـ الـ البنك المركزي منع عن هذه المعاملة. مجمع الفقه الإسلامي قال عنها إنها عين الربا.

>> لو توضح مثل.

أنا أوضح. المعامل فيأتي يريد نقود.

>> نعم.

فيقول له إذا البنك: نشتري نحاس من سوق لندن للمعادن. نشتريه نقداً ونبيعه لك بالآجل لبعد لمدة سنة مثلاً. نشتريه بـ 1000 نبيعه لك بـ 1200. تدفع بعد سنة. ونساعدك لأنه لا يستطيع هو أن يذهب إلى لندن ويشتري. لا ينبغي أن يذهب من خلال الـ سمسار الذي هو مسجل في سوق لندن، ونحن لنا تعامل معه. نقول لك هذا تلفون الاستمسار هناك. كلمة الآن من عندنا بالتلفون، وقل له بع هذه الكمية من النحاس نقداً. فيبيعها نقداً.

>> نعم.

فهنا حصل على النقود وبقي عليه دين بـ 1200. حصل على الـ 1000 الآن. عاده هناك عمولة بكل تأكيد يأخذها السمسار. هي 10 دولارات مثلاً. فالـ حصل على 990 وخسر الـ عمولة. أمر بسيط. وهو أصبح تحت دين 1200. بس حقيقة اللي عملناه هو...

>> التفاف.

التفاف على المعاملة. وهي نقد مقابل دين آجل.

>> أم.

وليست سلعة مقابل دين آجل.

>> لأن ما هي العلة أن السلعة ليست مقصودة بذاتها؟

بالتأكيد.

>> أم.

يعني هنا الـ النحاس الذي اشتريناه ما حد يريده. لا البنك يريده ولا هو يريده. فـ ما فيش لا لزوم له. فهي بدأت تشبه المرابحة. لأنه يأتيني الزبون المرابحة كيف؟ يأتيني الزبون للبنك الإسلامي يريد سيارة. يقول لهم: أنا رأيت السيارة الفلانية وأريد أن أشتريها وثمنها كذا. ويأتي بفاتورة من البائع بأنه ثمنها كذا. فالبنك يقول له: نشتريها نحن ونبيعها لك بعد سنة بـ 1200. نشتريها الآن بـ 1000 ونعطيك سيارة. لما نبيعها لك نعطيك السيارة. تأخذ أنت سيارة وتكون تحت دين بـ 1200. س تأخذ سلعة حقيقية. أما هنا تأخذ نقود مقابل دين أكثر منه.

>> أم.

تلك المرابحة. هنا في شيئين الحقيقة. في تواطؤ بين البنك وبين الزبون.

>> أمم.

وهذا التواطؤ من أجل نقود مقابل دين أكبر منه. يعني الآن أنت حيحصل لك النقود من خلالنا أيضاً من خلال البنك الإسلامي.

>> وأيضاً س تأخذ النقود تجدها بعد 10 دقائق في حسابك الجاري الـ 990، وتكون تحت دين بـ 1200 بعد سنة. فـ هذا التواطؤ وأن السلعة غير مقصودة بذاتها سببان يجعلان هذه المعاملة هي عين الربا. هي ربا فعلاً وليست يعني هذا احتيال على الربا سمي.

>> جميل. دكتور عندي تساؤلين ربما لاستيضاح الفكرة. أولاً، يعني يقول البعض: ما الفرق بين بين هذا التورق بهذا الشكل وبين البيع والشراء الذي يقوم به التجار لأجل النقد لأجل السلعة؟ يعني التاجر عندما يشتري ويبيع ليربح، لا تعنيها عين السـ عين السلعة بأي سلعة كانت، المهم أن يحقق ربح. فلذلك البعض يقول: إنه ما الفرق بين هذا وذاك؟

>> الفرق الحقيقة كبير جداً. لاحظ هنا بهذه المعاملة ممكن أن نعمل نحن أي عر معاملات خلال نصف ساعة.

في البنك الإسلامي من هذا النوع.

>> فـ كم حجم المعاملات المالية؟

>> أمم.

10 أضعاف.

>> نعم.

يعني لنفرض 10,000 ولا واحدة منهم لها علاقة بالسوق الحقيقية.

>> أم.

لم ننتج شيئاً، لم نزد في الإنتاج، لم ننتج أي شيء جديد، لم ينتج أي منفعة.

>> لعل النحاس غير موجود أصلاً.

أي فـ ما لم نقم بأي عمل الحقيقة.

>> ضخمنا الـ كما تفعل الربا.

النتيجة هي الربا.

>> نعم.

أن نتيجة هذه المعاملات هي نوع الربا. وأنا يعني في بعض يعني البنوك الإسلامية تجد الناس جالسين اللي يسمونها خدمات العملاء، يكون عدة طاولات لخدمات العملاء وعدة موظفين، كل واحد يعمل بيع من هذا النوع تورق بنفس الوقت. تجد عملة بخلال نصف ساعة مولوا 100 مليون، بينما لم يحصل أي شيء في السوق الحقيقية.

>> فهذا علة مهمة من...

بكل تأكيد. نحن يعني رجعنا إلى نفس أسباب الأزمات المالية التي كثير منها يحصل بسبب تضخم السوق المالية أكثر بكثير من السوق الحقيقية، ورجعنا إلى عدم استقرار النظام. نفس نتائج الربا.

>> يعني أنت دكتور يعني هنا من حديثك الربا لـ ليس مشكلة فقط على الفرد وظلم فعلاً المجتمع كله. الاقتصاد الاقتصاد بكل تأكيد. الـ الـ الابتعاد عن السوق الحقيقية.

>> هي أنا أقول أهم مقصد لـ للربا لتحريم الربا هو أن يرتبط التمويل بالسوق الحقيقي.

>> لذلك ربما دكتور يعني...

لا يحصل أضرار بالمجتمع كله.

>> ذكر الله الربا بـ "يمحق الله الربا".

لأنه في النهاية النتيجة الحتمية هي محق. بعد هذه الفقاعات ستمح تماماً.

>> دكتور تساؤل آخر، وإن كان هو جزئي لهذه الحالة التي ذكرتها، أنه المرابحة جاب سيارة، اشترى سيارة، البنك اشترى له سيارة، فهو أخذ سلعة وسيدفع بعد سنة مثلاً المبلغ الأعلى. أيه لو كان هو باع السيارة وكان قصده هو الـ كل هالعملية مشان ياخذ مال، فهو التف وباع السيارة. هل هذا يعني يخرجها من إلى دائرة تصبح الربا؟ يكون هو أيضاً التف ويقع عليه ذنب؟ لا تحدث عن البنك. البنك لا يعرف ماذا سيحدث. لكن هو الـ المتعامل مع هذه...

>> أنا أقول وأختلف مع بعض الفقهاء في هذا. أنا أقول نعم، هو عمل تورق داخل نفسه.

>> أمم.

فهو ارتكب إثم التورق. ارتكب الـ الـ الإثم اللي قال عنه مجمع الفقه الإسلامي هو عين الربا.

>> أمم.

فهو كأنه عمل معاملة ربا بنفسه. قد يكون هذا الإنسان مضطراً. فالله يحاسبه. أنا لا أستطيع أن أحاسبه لأنني كبنك إسلامي مثلاً أو كراقب خارجي الـ ما عمله من معاملة ليس فيها أي خطأ، ولا فيها تواطؤ على هذا على أنه نقود مقابل دين. وهو بنفسه ولم يخبر أحد. لا البائع الأول ولا المشتري اللي اشترى منه السيارة بنقود أقل لم يخبر أحداً أنه نوى التورق.

>> نعم. لكن هو بذاته...

قد فـ هو فعل التورق، ولكنه فعله داخل ضميره. فـ داخل نفسه. في قلبه. أنا ما ليس مطلوباً مني أن أشخ عن قلوب الناس. لا هنا أنا أتكلم عنه حتى يعرف أنه هو هو خطأ.

هو بنظري أنا ارتكب الإثم.

>> أم.

عمل المحرم. فلو كان عمله مضطراً، الله يحاسبه على هذا الضر على هذه الضرورة. أنا لا أحاسبه وليس من أمري. لا كمراقب ولا كبنك أعطيته. وإن كان أنا أقول لك يعني أنا أعرف أحد البنوك الإسلامية مول أي تذاكر طائرة لـ لرحلة شهر عسل.

>> نعم.

لـ زوج وزوجة. فـ علم أن أي أنه باع التذاكر أو أرجعها إلى نفس شركة يعني وكالة الطيران الـ الوكالة الخاصة التي تبيع التذاكر.

>> أعادها لها وأخذ النقود ناقصها قليلاً.

فـ البنك يعني امتنع بعد ذلك عن التعامل مع هذا الإنسان المتمول ومع أيضاً الوكالة التي تأمرت معه أو يعني تواطأت معه على إنجاز هذا العمل. لما علمت علم البنك بذلك.

>> لذلك بعض البنك دكتور تضع شرط بـ للسلعة أنها غير قابلة للبيع. إذا بعض السلع السيارة يوضع عليها غير قابلة للبيع لفترة.

أي يعني على الأقل لفترة. المفروض أن تكون غير قابلة للبيع. نعم.

>> جميل. دكتور أيضاً مما يؤخذ على البنوك الإسلامية يعني قد يكون هذا انتقاد محق أو باطل أنها لم يعني تؤدي دورها في أن تكون نصيره للفقراء أو أن تؤدي دورها في تنمية الـ المجتمع.

>> هذان أمران الحقيقة. موضوع التنمية وموضوع العناية بالفقراء. البنوك الإسلامية هي ليست مؤسسات للفقراء الحقيقة وليست مؤسسات للقرض. لأنه تصور أنا كمودع في البنك الإسلامي أو كمساهم. أنا ساهمت بالبنك من أجل أن تزيد أموالي ومن أجل أن أحقق مكاسب وأرباح. وأيضاً أعطيت البنك وديعة استثمارية من أجل أن تزيد أموالي وأن أستربح وأصبح أكثر غنى. فـ هدفي أنا هو زيادة الـ المال والـ الاستزادة من المال بطريقة مباحة وبطريقة مـ مقبولة شرعاً. فـ البنك لو أعطى قرضاً لـ لمحتاج لقرض يكون قد خان هذا الأمانة. خانني أنا. أريده أن يستعمل هذا المال لتحصيل أرباح. فـ لو أعطى قرضاً والقرض لا يـ لا يؤدي إلى ربح، لا يستطيع أن يأخذ عليه شيئاً. يكون قد خان الأمانة التي أعطيتها له.

>> أنا هو وكيل عني. والوكالة أمانة أيضاً. يعني كل وكالة تتضمن أمانة. فهو أمين على مالي. أمين على مالي لاستعماله لهذا الهدف. إذا البنك هو مؤسسة استرباح وليست مؤسسة صداقات ولا هي مؤسسة عون الفقراء. وليس من واجبها ولا يطلب منها أن تعين الفقراء. مع ذلك البنوك الإسلامية عند حساب الصدقات خاصة من هذه الغرامات وغير ذلك، فهي توزع صدقات قليلاً.

ليس هذا من عملها. يعني أنا أريد أن أسأل أو أتساءل: هل من العيب أن أؤسس شركة من أجل أن أقيم أرباح؟ أن أنتج أشياء مفيدة للناس وأربح؟ صحيح.

>> وليس والبنك واحد من هذه. ما الذي فيه أنه يربح و وانه لا يتعامل مع الفقراء؟ ليس من أمره أن يتعامل مع الفقراء لأنه يعمل على الوكالة. لاحظ إدارة البنك تمثل في العادة المساهمين.

>> نعم.

والمساهمون مجموع الأموال التي يتعامل فيها البنك. لنفرض 100 من أصل 100. أييه حصة المساهمين منها لا تزيد عن 8 إلى 10%.

>> أم.

بـ بالمؤسسات الدولية تاع الرقابة الدولية على المصارف وغير ذلك قالوا نريد أن نرفعها إلى 12%.

>> فـ رفعت إلى 12%. كانت 3% قبل قبل أزمة الـ 1900 الـ 2008 كانت 3%.

أو 4%. رفعت الآن إلى 12%. طيب 12% الباقي من من؟ من المدعين. أموال المدعين. الناس الآخرين. وهؤلاء أودعوا أعطوا مالهم بالوكالة للبنك ليستثمرها لهم. فـ ليس من حق إدارة البنك أن تعطي قروضاً مجانية للفقراء. بديهي. القروض يعني مجانية.

>> أم.

فـ إذا أيه يعني إذا كان من حقي أن أنشئ مؤسسة للاسترباح للربح طالما أنها تقوم بأعمال مفيدة للناس، فـ ليس لا ينتقد الإنسان بهذا. أما مؤسسات الـ الفقراء فهي غير ذلك.

>> أه. موضوع مختلف. البنوك مثلاً كلها. البنوك الإسلامية كلها تذكر المعين وتذكر المساهمين بدفع الزكاة. تذكروا أن عليكم زكاة على هذه الأموال. ما هي؟ ليس من واجبها أن تدفع الزكاة نيابة عنهم إلا إذا وكلوها.

>> نعم.

بل ليس من حقها. يعني يحرم عليها شرعاً تتصرف.

>> أن تدفع الزكاة نيابة عنهم دون توكيل.

وإذا فعلت فتغرم هي.

>> نعم.

يعني مدير البنك يتغرم المبلغ الذي دفعه. قال له: أنا المودع لست موافقاً على هذا. ما ليس له الحق. وهنا في قرار لمجمع الفقه الإسلامي بمثل ذلك. إلا إذا الدولة تفرض عليها. فالدولة بالقانون تفرض. فيجب عند ذلك أن تـ تعطي الزكاة. الـ الأمر الآخر وهو مهم جداً.

>> أي البنوك. القطاع القطاع المالي كله له دور تنموي بكل تأكيد. لما نشتري السيارة ونبيعها للزبون من السوق، ألسنا نعطي إشارة في السوق أن يا مصنع السيارات أنتج سيارة بدلاً منها؟

>> أم.

هناك. فالمرابحة هي عمل تنموي. والـ الإجارة أيضاً عمل تنموي. عندما نمول بناء مثلاً عمارة ونؤجرها إجارة منتهية بالتمليك. فالمرابحة والـ الإجارة وبيع السلم وبيع الاستصناع والمشاركات والمضاربات كلها أعمال تنموية. بعض الناس بعض المنتقدين يظنون أن التنمية هي فقط تمويل رجال الأعمال.

>> أمم.

لا. تمويل المستهلك هي تنمية أيضاً.

>> لأنها تحرك عجلة.

لأنها تحرك عجلة السوق الحقيقي حقيقية. فهي تنمية. فـ الخطأ أن نظن أن التمويل الإسلامي ينبغي أن يقتصر على تمويل رجال الأعمال. لا. نمول رجال الأعمال وقد نمول رجال الأعمال أيضاً بالمرابحة. ليس بالضرورة بالمشاركة.

>> نعم.

هناك دراسة الحقيقة كان أحد طلاب الاقتصاد في بريطانيا وهو سعودي يعني لا أريد أن أذكر الاسم لأنه رجل يعني اسمه معروف. أيه برسالة الدكتوراه تبعه وعمل دراسة عن سوق جدة. فوجد أن سوق جدة الـ التجار أنفسهم يفضلون المرابحة عن المضاربة مع البنوك الإسلامية. لا يريدون أن يأخذوا مشاركة أو مضاربة من البنوك لأنهم يريدون أن يحتفظوا بمعلومات ماتهم لأنفسهم. ولا يريدون أن يتدخل معهم أحد.

>> في الإدارة وفلسفة الإدارة ومثل ذلك كلها. فـ ولا يريدون أن يصرحوا عن هذه المعلومات للبنك. فيأخذون منه مرابحة. هذه دراسة رسالة دكتوراه الحقيقة كانت. فـ من الناس أيضاً من من رجال الأعمال من يفضل المرابحة أو السلم أو الاستصناع على الـ أو الإجارة المنتهية بالتمليك أيضاً عن المشاركة. لذلك البنوك الإسلامية من يق من يقول إن البن دور الأس البنوك الإسلامية في التنمية قليل. يعني لا يدركون أن تمويل الـ السوق الحقيقية هو تمويل تنموي بطبيعته.

>> ويظنون أن تمويل أي التمويل بالمرابحة بال بالمضاربة أو المشاركة هو هو فقط التنموي.

>> هنا فعلاً أريد أن أقف عند هذه النقطة. البعض فعلاً يعتبر أن الأصل هو المشاركة والمضاربة، ويطالب بأن تكون لها الحصة الأكبر، ويرى هناك مشكلة في المرابحة. كيف يعني تقرأ هذا؟ كيف تضع؟

>> الحقيقة العكس تماماً هو الصحيح.

>> لأن من القول بأن الـ المشاركة هي ما ينبغي أن يقوم به البنك الإسلامي أكثر. أي المشاركة تتضمن مخاطر كثيرة. فليس من حقه أن يخاطر بأموال المدعين أييه دون خاص منهم. فـ المخاطرة بأموال المدعين باستعمال أموالهم بالمشاركة أو بالمضاربة أيه أمر خطير.

>> وأمر يستدعي منه أن يحتفظ باحتياطات أكثر بكثير. والاحتياطات يمكن أن تكون مجمدة. بل أنها تكون مجمدة فعلاً. فهي تجمد أموال أكثر. يعني مثلاً مخاطر المشاركة، المشاركة أو المضاربة أيه تكاد تكون ثمان أضعاف عن مخاطر المرابحة. لما تمول المرابحة لجهة محترمة متوقع يعني توقع أن تفشل بالدفع قليل.

>> أم.

أو عندها ضمانات. فهذه تكون الاحتياطي المطلوب لها 20% مثلاً. بينما الاحتياطي المطلوب لـ للمشاركة أو المضاربة 400%. فهي لاحظ واحدة 20% وواحدة 400%. كم ضعف صار؟ ثمان أضعاف.

>> نعم.

لأنه من الـ 20 للـ 100 ومن الـ 100 للـ 400. ثم أضعاف أو 10 أضعاف. فـ الـ لا ينبغي للبنوك الإسلامية أي أن تطالب بأن تزيد المشاركات والمضاربات. بل إنها قد تسيء إليها وتسيء وتؤدي إلى إفلاسها.

>> وفي البنك الإسلامي أكاد يكاد يكون الوحيد الذي أفلس. أي على المستوى العالمي كان سبب إفلاسه هو أكثاره من المشاركة أي والمضاربة.

>> إذا دكتور يعني المرابحة كما ذكرت بهذه الصورة ليس فيها أي إشكالية. نتحدث عن سلعة حقيقية موجودة وتحريك للسوق. لكن المشكلة كما ذكرت في موضوع التورق. ما دامت المشكلة بموضوع التورق، ما دام مجمع الفقهي قال إنها عين الربا، كيف حصل صل أن البنوك الإسلامية تعاملت معها بكثرة مع مع موضوع التورق؟ يعني نتحدث عن موضوع خلافي يكاد يكون في جزم والغالبية تجزم بأنه...

>> أقول لك يعني أيه بعض الفقهاء أ افتوا البنوك الإسلامية. الذين يفتون للبنوك الإسلامية افتوا لهم التورق. وهذا هذه الفتوى سبقت. ومنها ما تلع قرار مجمع الفقه الإسلامي في هذا الموضوع. مجمع الفقه الإسلامي بالـ 2009.

>> اتخذ هذا القرار.

في اجتماعه في أي الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. الـ ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة أيه را لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في 2006 كان اتخذ قراراً مشابهاً أيضاً بتحريم التورق. أيه بعض الفقهاء ما زالوا متساهلين مع بنوكهم فيفتون لهم بهذا. هذا خطأ بكل.

>> يعني هذا التساهل دكتور هو تساهل يعني له أسباب رؤية معينة يراها أم أنه تساهل مقصود؟ أسف، قلة ورع وتحقيق مصلحة.

>> يعني أنا لا أريد أن أدخل بضمائر هؤلاء.

>> أم.

بس لو نظرنا إليها من الخارج فقط، فما نراها إلا خطأ وخطأ جسيم. يعني الله أعلم بضمائره.

>> نعم.

أنا أعطي مثال أحياناً بـ بدروسي ومحاضراتي. ألم نجد بين أي الـ في الكاثوليك في أمريكا مثلاً حصلت وفي العالم كله حصلت مشاكل كثيرة أنه وجد بين الـ الرهبان في الكنائس والمن يقودون الكنائس حتى وجد رئيس الكنيسة الإقليمية يعني رئيس إيش كاتدرال كان رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية. ووجد بعد ذلك أنه رجل سيء. والبابا أصدر حكم حكم عنه بأنه يحرم حتى من إمكان الغفران. لا يغفر له إطلاقاً. أزيل من عمله. وكان رئيس المحكمة في رئيس الكاثوليك في الولايات المتحدة كلها. فـ أزيل من عمله. و بأسباب يعني أخلاقية الحقيقة.

>> ألم يوجد بينهم في يوجد أيضاً بين الفقهاء المسلمين من هم يعني أقل ورعاً من ذلك. فيعني ورعهم لا لا يدفعهم إلى الالتزام بالامتناع عن هذا الذنب الكبير اللي هو ذنب التورق اللي هو عين الربا. أما هناك أيضاً فقهاء وهناك بنوك عديدة لا تتعامل بالتورق أبداً.

>> أمم.

يعني وليس بنكاً واحداً ولا اثنين ولا ثلاثة. في كل دول العالم تقريباً هناك بنوك عديدة. بس أيضاً يعني هناك فقهاء يتساهلون في هذا.

>> يعني مع الأسف.

>> دكتور هل استخدام البنك الإسلامي للتورق يخرج البنك الإسلامي من من مقصده؟

>> يعني إذا كثر هذا الاستخدام الحقيقة صعب صعب القول بأنه لا يخرجه.

>> أمم.

أنا لا أقول إنه يخرجه.

>> نعم.

لأنه يعني للبنك الإسلامي مزايا أخرى أيضاً لا ينبغي أن يعني تفوتنا.

>> ولكن فعلاً لو كثر ذلك يعني في دراسة مثلاً لبعض البنوك الإسلامية في إحدى الدول لاحظنا أن أعمال التورق تمثل 56% من تمويلات البنك. هذا أمر كبير الحقيقة وكثير جداً.

>> نعم.

أيه أحد البنوك الإسلامية في إحدى الدول بمقابلة معه كان مدير البنك يفتخر: نحن زبائننا أنفسهم يطلبون التورق ولا يريدون لأننا لم نوضح لهم الفروق بينهما.

>> أيه ثم يعني من من متى يعني نحن نقول ما يطلبه الجمهور. يعني ما هذه مشكلة.

>> أي يعني فعلاً هذه مشكلة. كان ينبغي أن نوعيهم لذلك. ولو وعيناهم لاكتثرهم عرفوا على الأقل.

>> لو اعتبروه عين الربا بالتاكيد يعني سيطر.

>> بس يعني لا ننسى أنه ربنا سبحانه وتعالى وعد الشيطان أن يبقى إلى يوم القيامة.

>> أم.

والشيطان أيضاً يعني أعلن أنه س سيتدخل مع بني آدم ويوعز لهم أن يعصوا.

>> نعم.

فـ المعصية ستبقى أيضاً بإيعاز من الشيطان. فالشيطان باقي يعني لن يموت.

>> يعني البعض ربما دكتور دكتور يعني الفقهاء نظر فقط إلى الشكل الخارجي للمعاملة دون أن ينظر إلى الغاية، فاختبر أنها معاملة صحيحة. هذا قد يكون عذراً.

>> قبل قرار مجمع الفقه الإسلامي.

>> ولكن بعد قرار المجمع، فالحقيقة هو هذا المجمع الفقهي الإسلامي الدولي الذي يمثل 57 دولة أكثريتها مسلمين. فـ وفيها عشرة من العلماء بالإضافة لممثلي الدول. ويجتمع في اجتماعه على الأقل حوالي 300 عالم باجتماعاته السنوية. يعني أنا من فضل الله.

>> ومن حسن خلق أيضاً إدارة المجمع. أنا من الدورة الثالثة له إلى الآن ما زلت أحضر هذه الاجتماعات. وأدعى إليها ويطلب مني أن أكتب بعض الأبحاث في هذه الاجتماعات. الاجتماع القادم سيكون بإذن الله في ماليزيا إن شاء الله في خلال هذه السنة.

>> دكتور اسمح لي باستطراد صغير متعلق بالتورق قبل أن أنتقل إلى المحور التالي. ذكرت قبل قليل التورق الفردي. قلت توضيح ما المقصود بالتورق الفردي أن يقوم الشخص بنفسه بالتورق. ما ما هو هذه الصورة؟

>> يعني لو إنسان يريد نقود كاش. ذهب إلى بائع السيارات واتفق معه أن يشتري السيارة بالدفع لمده سنة بعد سنة أو بأقساط على مدة خمس سنوات. واتفقا على ثمن بكل تأكيد هو أكثر من الثمن الـ الحالي الذي كان يمكن أن لو دفعه نقداً يكون ذلك الثمن.

>> وأخذ السيارة وذهب إلى بيته. ولكن في الطريق إلى البيت قبل أن يذهب ذهب إلى البيت. ذهب إلى ما يسمونه مكان بيع السيارات المستعملة وباع السيارة هناك. وقال لهم: هذه ما زالت جديدة. انظروا هي لم تسر من خمس كيلومترات من عند البائع إلى هنا. وباعها بأقل من الثمن الحالي بقليل جداً.

>> نعم.

هذا التورق الفردي. لاحظ لا البائع يعلم ما فعل، ولا المشتري منه يعلم ما فعل. هو أخذ النقود وعليه دين يدفع في المستقبل أكثر من مقدار النقود التي أخذها. هذا التورق الفردي. المعاملة كما كـ مجموع عقود لا شيء فيها.

>> كل عقد وحدة.

كل عقد مستقل. ولا أحد يعلم ما في نيته وما في قلبه وما فعل هذا الإنسان بينه وبين نفسه.

>> أم.

فهو الذي تواطأ مع نفسه. أنا أقول هذا الفعل محرم أيضاً.

>> يعني هنا عندما نظرنا إلى الصورة.

مجموع الفقهاء يقولون هذا غير محرم. أنا أقول لهم وأقـ يعني أناقش في هذا الأمر. أنا متبني هذه الفكرة تبنياً صارماً شديداً. لأنه ما هي الفتوى؟ هي توقيع عن الله تعالى. هي معاملة مع الضمير وليست مسألة قانونية. هل هذا العقد صحيح أم خاطئ؟

>> يعني هو هنا الفرق فعلاً بين الشريعة والقانون الوضعي. القانون الوضعي قد تحاول أن تهرب منه. هنا أنت أمام الله عز وجل له الفتوى. لما يفعله مع ضميره.

>> أم.

فهو في ضميره أخطأ. قد يكون مضطراً. أنا أنا أقول المضطر يأخذ عقد بالربا. لما لما يفعل هذا ويأخذ أقل. يبيعها في السوق بأقل. هذا التورق الفردي. لا يروح يأخذ عقد قرض بالربا. هناك أسأل أحياناً في أمريكا خاصة. إنسان مضطر. يعني خذ مثال. إنسان يعمل سباك. يعني يصحح الـ في البيوت. يصحح المجاري الماء وغيره. فهذا الإنسان ينتقل من بيت لبيت ويحتاج إلى سيارة دائماً. لا يستطيع أن يعيش بدون سيارة. لا يستطيع أن يكسب قوته دون السيارة. لأنه البيوت متباعدة والطلبات التي تأتيه متباعدة أيضاً. فسألني هذا الإنسان قال: يعني أنا أحتاج أن أشتري سيارة وما في عندي ما يكفي أني أدفع كل الثمن نقداً. وأحتاج إلى سيارة تصلح لي للمسافات البعيدة. لأنه أتنقل باليوم الواحد يعني أحياناً بمعظم الأيام هي قال هو أحياناً 100 كم، 100 كم أو 200 أو أكثر. فـ ماذا أفعل؟ أحتاج إلى سيارة. وسيارة حدث في الغرب. لا يوجد بدائل كما توجد في دولنا. توجد.

>> يعني وما عنده بديل. فـ قلت له: يجوز لك أن تأخذ قرضاً بالربا من أجل السيارة التي تحتاج إليها لتعيش بها. وهذه الفتوى موجودة ضمن فتاواي على الـ يعني على صفحتي في الإنترنت موجودة هذه الفتوى. فـ أحيااناً يعني المضطر لذلك. يعني المضطر يرتفع عنه الإثم بقدر تلك الضرورة. أيه وهناك فتوى لشراء البيوت في أمريكا للسكن وليس للمتاجرة. أنه يمكن أن يشتري البيت. لو لم يجد تمويلاً إسلامياً. صدرت هذه الفتوى بسنة 1999. وكان فيها الله يرحمه الشيخ يوسف القرضاوي وعلماء آخرون. وصدرت بأنه يجوز عند الحاجة والاضطرار للأسرة لـ الأسرة المسلمة أن تشتري بيت ولو كان بالربا. أيه شريطة أن تشتري بقدر حاجتها. وشريطة عدم وجود التمويل الإسلامي. بعد ذلك نشأت عدة شركات. ولكن هذه الشركات لا تغطي كل الحاجات.

>> بـ بعض المناطق الآن في أمريكا تغطي حاجات الناس. بـ بعض الأماكن. بس ليس في كل الأماكن. هـ تم النظر إلى إلى المقصد. حتى أن هذه الأسر المسلمة المصلحة أن نجعلها مستقرة أو أقوى مالياً ومادياً في مجتمع يعاكس.

>> هذا هذا سبب الفتوى فعلاً. أن تكون مستقرة. أن تكون في أماكن آمنة. أن تكون فيها مدارس تصلح لأولادهم ومثل هذه الأمور. وبهذه الأحوال صدرت هذه الفتوى. وأنا أؤيد هذه الفتوى. وأنا كنت حاضراً أيضاً يعني بدراسة هذه الفتوى وبصدورها. فـ أمر طيب هذا. ولكن يعني لا أنا أرى أن...

>> التورق الفردي أيضاً مرفوض وغير مقبول. لأنه تواطأ مع نفسه. المضطر بقدر ضرورته لا يؤاخذه الله سبحانه وتعالى.

>> دكتور ننتقل من الصورة العامة والصورة المجتمع والاقتصاد إلى المسلم إلى كل شخص فينا كمسلم عادي. ما دوره؟ ما موقفه؟ ما حدود مسؤولياته؟ كيف سيتعامل مع هذه البنوك؟ وسأسأل أول سؤال: أي يعني كيف أنا أتعامل مع الـ هل أنا أسلم ما دام هذا البنك قال أنا بنك إسلامي؟ فـ أنا كمسلم عادي غير مختص، أي أرفع عن نفسي أي حرج أو إثم وأتعامل برياحية؟ أم من واجبي أن أنظر بشكل بشيء من النظر أن أت ورع لديني في في التعامل مع البنك حتى لو قال إنه إسلامي؟

>> يعني الآن عندنا في معظم البلدان العربية، ونحن نتكلم العربية على كل حال. معظم البلدان العربية فيها بنوك إسلامية. أنا أقول كل البلدان العربية الآن يعني وليس معظمها. كان بوقت ماضي معظم معظمها. الآن كل البلاد العربية فيها بنوك إسلامية، وفيها شركات تمويل إسلامي أيضاً غير البنوك. يعني لأمور تقسيط أو غير ذلك. موجودة أيضاً. فـ إذا كان الـ إذا كانت البنوك الإسلامية تؤدي الحاجة التي تحتاجها، فتتعامل معها لا مع غيرها. حتى في الإيداع في...

الحساب الجاري ليس محرماً أن تودع في الحساب الجاري الذي ليس فيه أي تكسب في بنك أي يتعامل بالفائدة بالربا، والفائدة هي الربا. تماماً، طبعاً. فليس حراماً، لا أقول ذلك حرام لأن المعاملة جائزة، ولكنه بكل تأكيد أنا أدعو إلى أن أي يعني أي مسلم ينبغي أن يكون ورعاً بحيث لا يودع، لا يفتح حساباً جارياً إلا في بنك إسلامي قدر المستطاع. هذه واحدة.

اثنين، البنوك الإسلامية. أنا لا أقول أبداً بل أقول بإباحة، لا أقول بتحريم شراء أسهم، بل أقول بإباحة ذلك لأن ما عندها من خير أكثر مما عندها من شر. فصحيح بعضها قد تكثر من الـ من التورق أو العينة وكلاهما محرم، ولكن يعني هي تكثر بناءً على فتوى فقهائها وليس بناءً يعني على المعصية المجردة المطلقة. فعصيانها أقل من المعصية المجردة المطلقة، هي عصيان بكل تأكيد، هي معصية، هي إثم، ولكن ليست مثل إثم اللي يعصي دون أن يكون عنده مفتي يفتيه بذلك. فهم افتوها، فمن أفتوها عليه إثم أكبر لأنهم افتوها. فأنا أقول بجواز أيضاً شراء الـ أسهم البنوك الإسلامية والاسترباح بها، وأيضاً الإيداع في البنوك الإسلامية على العموم، وشراء منتجاتها، والتعامل معها بالتمويل وغير ذلك أيضاً ما أرى في ذلك بأساً أبداً.

أنصح دائماً بأنه بعض المعاملات تجنبها. مثلاً أنا أقول لك معاملة واسمح لي أن أذكرها ولو كان بعينها، لن أذكر بنكاً معيناً، ولكن الـ ما يسمى هنا في تركيا بشهادات الإجارة التي تصدرها البنوك الإسلامية. هذه الشهادات تصدر على أساس التورق. ولأنها تصدر لأجل لأجل قصير، سندات الإجارة المقبولة شرعاً. وأنا أول من كتب على سندات الإجارة. يعني أنا صاحب فكرة صكوك الإجارة في العالم. وكتابي نشره نشر شره البنك الإسلامي للتنمية. كتبته لما كنت أعمل في البنك الإسلامي للتنمية في جدة بعنوان سندات الإجارة. ثم بناءً على يعني ورقة قدمتها لمجمع الفقه الإسلامي في اجتماعه سنة 1900 وصدف 99 أيضاً في أي في الرياض، وصدر قرار بأن نسميها صكوك الإجارة وليس سندات الإجارة. هنا يسمونها شهادات الإجارة، سيرتيفيكت. أم. إجارة سيرتيفيكيت. شهادات الإجارة هذه التي تصدرها البنوك الإسلامية وليس شهادات الدولة. الدولة. الدولة التركية الخزانة تصدر شهادات غيرها. أنا أقول عن الشهادات التي تصدرها البنوك الإسلامية لأجل قصير، ستة شهور أو ثلاثة شهور، شهور أو ستة شهور. هذه مبنية على معاملة التورق. افتى بها علماؤها. وأنا لا أقرها. أنا مثلاً لا أقبل ولا أنصح أي مسلم أن يشتري شهادات الاستثمار، شهادات عفواً الإجارة من البنوك الإسلامية هنا في تركيا. أنا لا أشتريها ولا أنصح أحداً أن يشتريها لأنها مبنية على الربا.

ولكن أبداً تقول من الجائز أن تودع في البنك الإسلامي وديعة استثمارية وتأخذ الربح فيها. هم يعطوك نسبة من الربح، فتأخذها إن شاء الله حلال. أنصح أيضاً دائماً في أي استثمار بواقعنا المعاصر أن يعني تدفع زي علاوة أسميها فوق الزكاة. أم. تدفع صدقات فوق الزكاة لأنه هناك احتمال لعدد من الأخطاء في البنوك الإسلامية وفي أي استثمارات معاصرة بسبب كثرة الحرام. في بكل أسف بمعظم المجتمعات الآن في العالم كله المعاملات الحرام كثيرة. يعني يوجد ربما حديث نبوي بمعنى أنه قل ما يكون هناك مال لا يصيبه الربا بشكل آخر. أي يعني أنه و أنه سيأتي قو سياتي زمن يتعامل الناس بالربا ومن لم يصبه الربا أصابه غباره. في حديث بهذا المعنى. فخشية من هذا الغبار الذي قد يصيب قد يصيبنا يعني كأفراد أو قد يصيبنا كأفراد. أنصح كل مسلم مستثمر سواء في البنوك الإسلامية أو حتى في الأعمال الأخرى أن يكثر من الصدقة لأن الحسنات تذهبنا السيئات. فالاكثار من الصدقة يعني أمر طيب، وخاصة في في هناك حاجات كثيرة في عالمنا المعاصر. الآن يعني مع الأسف يعني الفقر والحاجات الأخرى للدفاع عن المسلمين كثيرة جداً.

لكن مرة أخرى دكتور، لنؤكد على كلامك. نتحدث هنا عن الأخطاء التي يعني تحدث بعد أن تحرى المسلم يعني خاصة من لديه درجة من الوعي أكثر وعلم. يعني ربما ينبغي له أن يتأكد. إذا كان توفر حتى البنك الذي يعني يصرح أنه لا يتعامل بالتورق. يعني ينبغي واجب المسلم ربما أن يتجه إليه حتى يبعد نفسه عن الشبهات. لأن كما قلت أنت في البداية دكتور، تحدث عن حرب من الله ورسوله. يعني موضوع ليس نعم. ليس أي صغائر الأمور وصغائر الذنوب كما كما. صحيح بكل تأكيد. يعني هذا أمر ينبغي أن يكون دائماً في أذهاننا بأذهان كل مسلم. نحن المسلمين أن نلاحظ هذا. نلاحظ أن يعني أن نكثر من الصدقات ومن أعمال الخير أيضاً لأن الحسنات تذهبنا السيئات.

دكتور، سؤالي الأخير عن بطاقات الائتمان. بطاقات الائتمان في البنوك الإسلامية هل فيها أي شبهة أو أنها يعني لا غبار عليها؟ أنا أعتقد أن بطاقات الائتمان البنوك الإسلامية لا شيء فيها. هناك بعض البنوك. سمعت ولست متأكداً لذلك، لا أذكر بنكاً معيناً يقبل تأجيل الدفع إلى تأجيلات بطريقة تقوم على التورق. أمم. هذه البطاقات، هذا نوع من البطاقات التي يؤجل فيها الدفع بكل تأكيد يعني فيها شيء من الـ من البطلان. نعم. يعني يجوز هذه موجودة ببعض البنوك في بعض الدول خاصة في الخليج. في تركيا هنا مثلاً ما أعرفه عن البنوك الإسلامية هنا أن بطاقات الائتمان ينبغي أن يسدد ثمنها بكامله خلال فترة السماح. وإذا تأخر عن فترة السماح هناك غرامة. والغرامه تذهب إلى الصدقات ولا تذهب إلى البنك نفسه. وبعدين هم يوقفون عادة يعني البطاقة إذا لم تدفع خلال المدة المحددة. نعم. يحدث عليها بلوك.

دكتور، دعني أختم بسؤال. ما الذي تحتاجه البنوك الإسلامية اليوم لكي تصحح مسارها إذا اعتبرنا أن كما قلت هناك خير كبير، هناك بعض الأخطاء والثغرات. ما الذي تحتاجه البنوك لتصحيح المسار؟ ال يعني أنا اللي أراه الحقيقة تحتاج إلى إعادة تأهيل الفقهاء الذين تتعامل معهم. فإذا أعيد تأهيل هؤلاء وأدركوا مفاسد الـ المعاملات التي هي مماثلة للربا، فلعلهم يبتعدون عنها. وأن تلتزم بالقرارات بالفقه الجماعي. لأنه الحقيقة يعني قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي أقول هو فقه جماعي يكاد يكون اتفق عليه على الأقل 300 فقيه وعالم من بلدان متعددة ومن أهل الخبرة. يعني من أحسن أهل الخبرة والعلم في العالم الإسلامي كله. فإن الالتزام بالقرارات الجماعية من من مجمع الفقه الإسلامي وأمثاله الحقيقة هذا أمر ينبغي أن تلتزم به كل البنوك الإسلامية بدون أي تحفظ. وحتى لو خالف لو لم يوافق على ذلك الفقيه الذي يعمل معهم. أي المشكلة أن معظم فقهائ معظم فقهائنا الذين يعملون مع البنوك الإسلامية معرفتهم بخبا بخفايا التمويل وخف وقضايا الاقتصاد المعاصر قليلة جداً. وحتى من يعني يظن منهم أنه يعلم ويسمي نفسه خبيراً اقتصادياً. يعني حقيقة لا هو لم يدرس ذلك أو على الأقل لم يتابع.

يعني المشكلة في العلم الاقتصادي أكثر من المشكلة في العلم الشرعي. أن أنا أظن ليست مسألة علم شرعي. هي علم معنى المعنى الحقيقي لهذا التصرف وليس المعنى التاريخي الـ اللي حصل في زمن ماض. نحن الآن في زمن آخر. وهذا ينطبق ليس فقط على قضايا التمويل بل ينطبق على قضايا أخرى مثل الزكاة والتنمية وغيره. ولعلنا دكتور يعني لنا وقفات إن شاء الله مع قضايا أخرى. إيه. معاصرة من قضايا الاقتصاد. أشكرك جداً على هذا الحوار الماتع. الذي ربما يبدو معقد وصعب. لكنك يعني قدمته لنا بشكل. إيه. قريب قريب جداً من القبل. أشكرك جداً وأشكر أيضاً كل المتابعين الذين كانوا معنا في حوارنا من هذه الحلقة من بسط بودكاست.

أي الشكر موصول لكم أيضاً دكتور أحمد وموصول أيضاً لـ بودكاست وسط. الله يبارك فيكم. وإن شاء الله جهودكم هذه كلها تكون مثمرة ومشكورة. والله يبارك فيكم يحفظكم. حياكم الله. حياكم الله دكتور.