Transcription
أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه. تصور واحد جاي ينقذك يمد يده حتى يستنقذك من النار، وأنت تحترق تقطع يده. هذا اللي صار لأمير المؤمنين، يحاول أن يستنقذ الأمة. الأمة ش سوت؟ الأمة اقتحمت داره، الأمة أحرقَت باب داره، الأمة قتلت أولاده، أسقطت جنينه، كسر طلع حبيبته.
[موسيقى]
وحليلته. ايش قد علي بن أبي طالب مضروب يريد نجاة الأمة. المنجي والمنقذ للأمة، تتركونه، تغصبون حقه، تقومون بهذا التصرف. الزهراء عليها السلام لما تحدثت عن ما أراده أمير المؤمنين للمجتمع في المدينة ذاك العصر، قالت: "ولسار بهم سيرا سجحا، أخذهم بصورة سهلة وسلسة، ولاوردهم منهلا نميرا صافيا رويا فضفاضا تطفح ضفتاه ولا يترنق جانباه ولاصدرهم بطانا، يعيشون حياة رفاهية مرتاحين غير متحائل إلا بغمر الناهل وردع ثورة الصاغب".
ترى علي بن أبي طالب إذا أدار الأمور هو لنفسه، راح يأخذ ويشرب بمقدار الحد الأدنى للضمان أن مخدر يأكل لقمة عيشه، ما بياخذ أكثر من هذا. يكتفي من دنياكم بطمر. "ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض". هذا اللي أراده أهل البيت، هذا اللي أراده علي بن أبي طالب للمجتمع. لكن المجتمع، وبئس للظالمين. بدلاً استبدلوا الذنبة بالقوادم. صار ما صارت هذه الأزمات الاقتصادية، صارت هذه المشاكل، صار ظهر ظهر الفساد في البر والبحر.
متى تنقلب المعادلة؟ في الروايات ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم، واجتمعت الأمة على محبتهم. إذا غالبية الأمة رجعت إلى علي بن أبي طالب وآل علي، وكان الشانئ لهم قليلا، والكاره لهم ذليلا، وكثر المادح. ولكن الأمة مصره، لا مقتل مجتمعه على قطيعة رحمه وإقصاء ولده إلا القليل. أي ظلم؟ طبيبكم هذا كان طبيبكم.
سيدة زينب عليها السلام في خطبتها للكوفة تقول: "أنتم قتلتم طبيبكم". الحسين كان جاي حتى أنه يعالج مشكلاتكم، حتى تعيشون الأمن، حتى تعيشون الازدهار، حتى تعيشون الأمان. تقتلون هذا؟ كم علي بن أبي طالب؟ إذا الرواية تقول أمير المؤمنين من الأشخاص والأئمة اللي يرجعون بعد ظهور صاحب العصر والزمان ويحكمون. هذا حق علي بن أبي طالب أن يرجع ويحكم. يحكم لأجل البشر. إن شاء الله نكون أحياء ونرى ذلك اليوم، نرى ذلك اليوم اللي نرى فيه عدل علي بن أبي طالب. ولكن جناية الدهر، جناية عظيم. علي ظلم كثيرا في هذه الدنيا. يقلبني الأسى حينا فحينا، وأطوي الدهر مكروبا حزينا، ويأخذ من صفاء العمر رزء، وأسلوه بصبر الصابرين. ولو سالتني عن هم قلبي لسال الدمع مهراقا.
[موسيقى]
سخينا يصيح الوجد يا عيني كثيرا، ألا فابكي.
[موسيقى]
أمير المؤمنين.
[موسيقى]
نا أميرهم جروه غدرا وقادوه أمام.
[موسيقى]
الناظرين. فيا للمسلمين لما دهاه، ويا لله صمت المسلمين.
[موسيقى]
نا يبقى المرتضى فيهم غريبا وتسحبه يد متجبرين.
[موسيقى]