Transcription
قالوا تعال نذهب للزيارة مشيًا على الأقدام. قلت: لا أذهب للزيارة مشيًا على الأقدام، كل هذه المسافة أبدًا. كانوا يريدون أن يكسبوا وده. قلت: انظر، في الطريق، المواكب التي هناك تقدم طعامًا جيدًا. في النهاية، شجعوه كثيرًا، فقال: إذن أنا سآتي إلى موكب أو اثنين للطعام، ثم أعود. مشيت كل الطريق، وفي النهاية وصلنا إلى موكب في الليل، وأكل طعامه جيدًا، وكان صاحب الموكب يضع روحه في خدمته. ثم قال صاحب الموكب: حسنًا، هل أعود؟ قلنا: لا، لقد أغلقوا الباب، نم الليلة وعد صباحًا. ما هذا الإصرار الآن؟ قال: حسنًا. استراحوا، ويقول: في الليل، استيقظ في منتصف الليل، وصرخ بصوت عالٍ: استيقظوا، اجمعوا أقدامكم، لا تكونوا وقحين. قلنا: يا سيدي، نم، ماذا تفعل؟ قال: استيقظوا، ألا ترون أن الإمام الحسين قد جاء؟ ماذا بك يا سيدي؟ استيقظ الجميع واحدًا تلو الآخر. كان يبكي ويقول: رأيت في المنام أن الإمام أبا عبد الله الحسين قد جاء، وحبيبه مظاهر معه. يزيح هذه البطانيات عن وجهه. قال: حبيبي، اكتب اسمه. يقول الأسماء واحدًا تلو الآخر. وصل إليّ، فقلت: يا سيدي، أنا لست من هؤلاء. لقد جئت للعشاء. يا سيدي، نظر إليّ، وابتسم، وقال: حبيبي، اكتب اسمه. كتب اسمي أيضًا. استيقظت من النوم. قالوا: ماذا ستفعل الآن؟ قال: سأمشي كل الطريق معك، يا أبا عبد الله، قل اسمي أيضًا، ليكتبه حبيبي.