📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

عاجل | تصعيد غير مسبوق في حضرموت والسعودية تدخل بكل قوتها العسكرية

News Browse - نيوز تصفح4:15

Transcription

إذا مشاهدينا الكرام، نحن اللحظة أمام مشهد يمني هو الأخطر والأعقد منذ سنوات. حيث لم تعد الأحداث في محافظة حضرموت مجرد توترات أمنية عابرة أو مناوشات محلية، بل تحولت فجأة إلى ساحة تكسير عظام إقليمية وميدانية مفتوحة، تقف فيها المنطقة بأسرها على أطراف أصابعها، انتظاراً لساعة الصفر التي يبدو أنها قد حانت بالفعل.

الأنباء العاجلة والخطيرة المتدفقة من الميدان تؤكد أن المملكة العربية السعودية قد حسمت خيارها الاستراتيجي، معلنة وفقاً للمصادر حالة أشبه بالحرب الرسمية على تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، مدشنة مسارات عسكرية متعددة وحازمة. ومستندة في ذلك إلى ضوء أخضر رئاسي وطلب رسمي بالتدخل لحماية المدنيين وفرض سلطة الدولة، وهو ما ترجمه الطيران السعودي فوراً بفرض سيادة جوية مطلقة على كامل أجواء حضرموت، موجهاً رسالة نارية بأن السماء باتت محرمة على أي قوة تحاول تغيير الواقع على الأرض.

ولكن، وفي المقابل، يبدو أن الطرف الآخر قرر الذهاب في لعبة الحافة إلى منتها. فالمجلس الانتقالي الجنوبي، وبدعم لوجستي مباشر، يصر على خوض ما يصفه المراقبون بالمقامرة الانتحارية في حضرموت والمهرة، مراهناً على سيناريو الصمود الأرضي الذي يحاكي تجربة صنعاء، انطلاقاً من قناعة عسكرية بأن الطيران وحده لا يحسم المعارك.

هذا العناد الميداني اكتسب خطراً جداً مع تواتر أنباء عاجلة عن دخول اللاعب الإماراتي بقوة على خط النار، حيث رصدت عمليات نقل للواء كامل من الشرطة العسكرية من عدن إلى قلب حضرموت، وتوزيع مكثف للآليات العسكرية. وعلى صفيح ساخن من الغضب الشعبي والقبلي، يغلي الشارع الحضرمي بشكل غير مسبوق. فحلف قبائل حضرموت أعلن النفير العام، وبدأ بالحشد العسكري المكثف، متوعداً بما أسماها "قوات الاحتلال الجنوبي" والقوات الوافدة بمعركة تحرير شاملة لا هوادة فيها.

هذا الغضب لم يأتِ من فراغ، بل أججته تقارير مروعة تتحدث عن انتهاكات إنسانية جسيمة، حيث تتعالى صرخات النساء في القرى والمدن نتيجة حملات مداهمة وحشية للبيوت، وصلت بحسب المصادر حد خطف النساء والأطفال واتخاذهم رهائن بشرية للضغط على أزواجهن وآبائهم المشاركين في المقاومة الشعبية لتسليم أنفسهم، في سابقة خطيرة كسرت كل الأعراف القبلية والإنسانية، وأشعلت فتيل ثأر قد لا ينطفئ لعقود.

وفي ظل هذا الانقسام العمودي الحاد، وبينما كانت القبائل تشحذ أسلحتها في الوديان، كانت مدينة سيئون تشهد مشهداً مغايراً تماماً، حيث خرجت حشود في مليونية مؤيدة للقوات الجنوبية والنخبة الحضرمية، رافعة شعارات تطالب بإعلان دولة الجنوب العربي، لترسم صورة معقدة لمجتمع يقف على حافة حرب أهلية طاحنة.

ورغم وجود مساعٍ دبلوماسية أخيرة ويائسة تجري خلف الكواليس لنزع فتيل الانفجار، إلا أن ذوي المحركات العسكرية وهدير الطائرات وصوت الرصاص يبدو أعلى من صوت السياسة. هل تنجح اللحظات الأخيرة في كبح جماح الكارثة، أم أن القرار قد اتخذ بالفعل، وأن حضرموت باتت الساحة التي ستُكتب فيها فصول جديدة ودامية من تاريخ اليمن؟

نوافيكم بكل جديد وتطورات هذا الملف المشتعل وتداعياته المتسارعة لحظة بلحظة عبر نيوز تصفح. لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل تفصيل حصري ومباشر من قلب الحدث.