Transcription
اللي كيمثل الذاكرة البعيدة. فإذا ملي كنكون نتكلم مع شي واحد باغي نعطيه انطباع، أو أنني باغي نبين لي واحد الصورة معينة، أو أنني نخاف نقول "لا" وكذا، هذا كيرقه في حياته وكيمشي أكثر من طاقته. وهنا كنهضر على واحد الشق آخر هو الرضا، يعني كيف يمكن أن نوازن بين طموحنا ورغبتنا في التفوق وفي النجاح والرضا بما لدينا؟
وبدل الخطه دياله وقال على أنني نخلي واحد الفرصة اللي دوك الناس غادي يوهموا راسهم عليها، بحال وهمهم أنهم غادي يمشيو يشيو باش يجيبوا الدعم، وغيكون دار اتفاقية مع شيوخ القبيلة وغادي ينتصر.
كيفاش كنسقطوها على الواقع ديالنا؟ الجلوس في منطقة الراحة غير راه سلبي، راه خصنا ضروري ناخذوا تجارب جديدة، راه خصنا ضروري ندير روائز، نمشي لانترنيت نقلب. دابا الذكاء الصناعي وكذا خطير جداً بكل صراحة. يعني الحمد لله قرينا تقريباً واحد 100 كتاب تقريباً في التنمية الذاتية، اللي كتب صغيرة ولكنها مهمة، وكلها كتفتل في هذا الباب على أن بناء العادات يكون بعادات درية صغيرة مع الاحتفال بتلك كل النتائج ديالها.
[موسيقى]
السلام عليكم، مرحبا بكم معنا في حلقة ملهمة من بودكاست "حوارات شبابية"، حيث نستضيف الدكتور عبد الواحد أمير، الخبير في التطوير الشخصي وريادة الأعمال. اليوم سناخذ معه رحلة عميقة نحو فهم الذات ومواجهة التحديات وصناعة بيئة داعمة للنمو. سنتحدث عن كيفية تحويل الفشل إلى قوة والخروج من منطقة الراحة وبناء عادات صغيرة تصنع تغييرات كبيرة. هذه ليست مجرد أسئلة نظرية، بل مفاتيح عملية تساعدنا على إعادة تشكيل حياتنا والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً. استعدوا لاكتشاف طاقة جديدة تدفعكم نحو التغيير والنجاح.
الدكتور عبد الواحد أمير، مرحبا بك معنا في بودكاست "حوارات شبابية"، وشكراً جزيلاً على استجابة الدعوة.
أهلاً ومرحباً سي هشام. كنشكركم على حسن التضيف وحفاوة الاستقبال. نتمنى يكون هذا البودكاست مفيد للشباب وكل الناس اللي غادي يشاهدونا إن شاء الله.
السي عبد الأمير، مجموعة من الشباب، مجموعة من الناس، أنه في الحياة تاعهم كيطر لهم مجموعة من الأمور، كتكون حق طرا في واحد أمور دارت لهم الفشل، وهذا الفشل كيبقى مواكبهم على طول الحياة. كيف يمكن أن نتعامل مع الماضي والفشل والتجارب الصعبة دون أن تتقل حاضرنا؟ وكيف يمكن أن نحولها إلى دروس عملية تمنحنا القوة والمرونة في مواجهة المستقبل؟
تماماً، هذا بسؤال مهم جداً في بداية البودكاست، اللي هو كيفاش نتعاملوا مع التجارب الماضية والفشل؟
الحياة هي مدرسة التجارب، كلنا كندوزوا من التجارب، وهذ التجارب هذه كترك فينا واحد البصمة في النفوس ديالنا، وكيبقى كيفاش حنا خصنا نتعامل معه. إلا تعاملنا معه على أنها كانت تجربة ناجحة وتجربة يعني ملهمة، راه كتاثر على الحاضر ديالنا. وإلا تعاملنا معها على أنها كانت تجربة كان فيها الألم وكان فيها صعوبات وعقبات، بطبيعة الحال كتولي بحال شي سياج، شي مدرسة سياج، ذاك السياج كنتسجنوا داخل دياله.
حنا في الحياة في مدرسة الحياة، يعني تشبيهه مثل المدرسة الحقيقية، فيها أقسام، فيها ساحة، فيها صور، فيها باب ديال الصور. كناخذوا المعرفة، كنخرجوا للساحة باش كناخذوا واحد الوقت ديال الراحة، يمكن تما نطيحوا نتجرحوا، وهذه هي تجربة ديال الحياة. ولكن من بعد خصنا نغادروا ذاك الصور انطلاقاً من واحد الباب، نغادروا ذاك الصور. فإلا خلينا راسنا في وسط واحد السياج اللي هو حنا اللي كنصنعوا على أنفسنا من خلال التجارب الماضية، كنطيحوا في مشكل كبير.
أنا كنسمي الفشل هو واحد المحطة مهمة في محطة ديال التغيير. بحال واحد الإنسان عنده واحد السيارة وغادي يشد واحد الطريق، ومرة مرة بعد ساعتين كيوقف في محطة باش يتزود بالوقود، باش يقضي بعض الحاجيات دياله. فإذا هو ماخصوش يتخاسم مع ديك المحطة أو أنه أنيوريها يتجاهلها، لا، خصه ضروري يوقف في ديك المحطة. وبالتالي يمكن نعرفوا الفشل أنه هو واحد الأستاذ قاسي ولكنه صادق. أوكي؟
وأستاذ قاسي حقيقة، ولكن هو صادق معنا. لذلك خصنا ما أمكن نقبلوا الفشل ونعتبره واحد المؤشر اللي كيعطينا على أننا واش حنا في الطريق الصحيح ولا ماشي في الطريق الصحيح، ونتعامل معه بكل أريحية. وغنتكلموا من بعد كيفاش أننا نحتضنوا الفشل، لأن الفشل هو من الشخصية ديالنا، هو في النسخة الماضية منا، ماخصناش نرفضوه.
جميل، جميل دكتور عبد الواحد أمير. دابا اتفقنا أن الحياة عبارة عن المدرسة وفيها نجاحات وفيها إخفاقات، ويجب أن نتقبل الفشل كأنه مرحلة من مراحل الحياة، وما يبقاش واحد العقبة في حياتنا، بل يجب أن نتخذه درجاً نبني عليه لنرتقيه ونتقدم في مستقبلنا.
العديد من الناس في الحياة تاعهم كيتصادفوا كيديروا أخطاء، أخطاء اللي كتاثر عليهم في حياتهم، وكيدخلوا في واحد النوع من الخصومة مع الذوات تاعهم. سي عبد الواحد عمير، كيف يمكن أن نتصالح مع ذواتنا ونحتضن ذاك الطفل الداخلي بصدق ونمنحه مساحة للشفاء والنمو، بدل أن يبقى جرحاً مفتوحاً يعيق خطواتنا نحو التغيير المنشود؟
أنا نبدأ من النقطة ديال الجرح، أن الطفل الصغير والطفل الداخلي فينا، حيت كل واحد فيه طفل داخلي. هذاك الطفل الداخلي احنا كنكبر كأجسام ويعني كأشخاص، ولكن هو ماتيكبرش، كيبقى عنده تقريباً ست سنوات في علم النفس، تكلم عليه فرويد وغيره.
وكيبغي يتغدى، مناش كيتغدى هذاك الطفل؟ كيتغدى من نجاحات، يعني نهار كان كيتعلم باش يمشي وكيطيح ووقف كيفرح. كان نهار كيحتاج الأم دياله فاش كان رضيع غير يبكي كتجي تعطيه باش يرضع، مثلاً الأب دياله واحد الوجه باش دائماً معه ما عرفش المشاكل اللي عنده في العمل وكذا، وكيجي كيلبي ليه الحاجيات دياله وكيحتضنوه الإخوت دياله، فكان دائماً بين أحضان ديال واحد المجموعة ديال الناس اللي كانوا كيعطيو واحد الطاقة إيجابية وكانوا. فبالتالي ديما كيبغي يرجع لهذ النسخة هذه.
إذا منين كيبقى يكبر الأجسام ديالنا، حنا كنبغيو نرجعوا للحنين للطفل الداخلي. وهذاك الطفل الداخلي إلا ما لبيناش ليه الحاجيات دياله اللي غنتكلم عليها هي حاجات يعني ساهلة ماشي صعيبة، راه كيكون عنده صراخ، وهذاك الصراخ هو اللي كيجي في النوبات اللي كتكون ديال الهلع بالاخص، كيجي في اضطراب، كيجي بخطرات في العزلة، كيتحول اكتئاب، كيجي في الإنسان ماكيقدرش يزيد خطوة للأمام، كيبقى متعلق بالفشل، كتكون عنده مخاوف، لأن الطفل الداخلي عنده عنده. خصنا نسكتوا ذاك الصراخ.
هذا الصراخ كيجي مناش؟ من بعض الحاجيات اللي خصها تحقق. أولاً: هو أننا يكون واحد الصلح داخلي مع ديك الطفل لأنه هو نسخة منا. ثانياً: نعترفوا بالإنجازات اللي دار، راه حيت هو بحال شخص مختلف عن، ولكن هو منا، نقولوا على الإنجازات اللي دار. وثالثاً: اللي هي مهمة جداً أننا نحسوا ونشعر بأنه عطانا واحد الحاجة اللي ما يمكنش نعطيوها حنايا يعني في شخصيتنا الحاضرة.
فالقرآن الكريم كنذكر واحد الآية كيقول الله سبحانه وتعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً". الشخصية ديالنا الحالية ما عمرها يمكن دير تقوم بهذا الدور اللي هو أن السيئات ديالنا في الماضي والأخطاء يتحولوا الحسنات، ولكن النسخة الماضية ديالنا اللي ركزنا راه هي اللي دارت هذا الشيء. فبالتالي كيفاش أننا نرفضوها؟ كيفاش أننا نتخاصموا معها؟ بالعكس، خصنا نحبوها ونحتضنوها وناخذوها بين أيدينا. فهذا كلام عميق جداً، إلا فهمناه راه الطفل داخلي الحمد لله غيكون مرتاح، نقبلوه ونعترفوا به ونعتبر أنه هو اللي وصلنا لهذه المرحلة المتقدمة اللي حنا فيها الآن.
اتفقنا لكي نتصالح مع ذواتنا، لابد من نوع من الاعتراف بأنه كانت واحد المرحلة فيها بعض المشاكل ونوع من التصالح. تمام.
كثير من الناس يحاولون التغيير وينتقلون يخرجون من ديك المنطقة التي تجعزهم، ولكن كتكون هناك مخاوف.
إذاً، أستاذ عبد الواحد، من خلال تجربتك، ما هي أبرز المخاوف التي تكبح مسيرة الإنسان في التغيير المنشود؟ وكيف نتجاوزها عبر مواجهة واعية يكون هناك نوع من الوعي؟ وتحويلها بدلاً إلى فرصة تكون أنها فرصة إلى التغيير وبناء شخصية شجاعة تعيد ولا نسيطر على حياتنا؟
ممتاز جداً، هذا الموضوع هذا ديال المخاوف موضوع مهم جداً. حيت كاين هناك مخاوف نفسية ومخاوف حسية. المخاوف الحسية هي المشهورة: الخوف من المرتفعات، الأماكن الضيقة، من السباحة، كذا. هذيك كتجي من واحد لو كونتاكت قبل، واحد التماس وقع لك. إنسان غرق ما يقدرش يبقى يعوم من بعد، الإنسان حصل في لاسونسور ما يقدرش يبقى يطلع المناطق مرتفعة ولا اللي ضيقة، هذه حسية كتسمى.
ولكن اللي كتغديها واللي كتاثر عليها هي المخاوف النفسية الحقيقية. نذكر منك بعضها: أول من المخاوف اللي اللي تكلموا عليه علماء النفس، تكلموا على حسب التطوير الشخصي دابا، عن واحد التقاطع بين المجالين، وهو الخوف من ترك انطباع سلبي. كنخاف، آه، عند الآخر في أول كونتاكت مع أي شخص. كتلقى الإنسان كيحرص باش يكون لابس مزيان، يتكلم مزيان، يكون في واحد البوستغ زوينة. وهذا كيدير واحد الإشكال هو شنو؟ ما كتفوت الفرص، لأنه خصك تكون على طبيعتك في الأصل، تكون على طبيعتك مع الآخر.
وبالتالي ملي كتكون أنت كتحاول ما أمكن تخلي واحد الانطباع، الشخص الآخر بداك الانطباع راه كيتغير مع الوقت، لأن تكون لقاءات أخرى وكذا، والانطباع راه كيتغير خصوصاً ملي كتولي العلاقة فيها واحد العشرة، وهذه راه انطباع ماكيبقاش هو اللي كان في الأول. منين كيجي هذا الانطباع؟ من التربية الوالدية الأولى من الصغار، حنا ديما عندنا ارتباط مع الطفل الداخلي.
أو الطفل الصغير فينا، لأن الوالدين دائماً تيقول لك: "قاد برك مزيان، وقف مزيان". وما أنهم كانوا كيطمحوا للتربية حسنة، ولكن هذا الشيء راه كيطبع، كيطبع في النفسية ديالنا أنني خصني نكون دائماً في انطباع الجيد، ما خصنيش نكون على طبيعتي، هذا هو الإشكال. يعني أن الطفل ملي كيطلبوا من والديه يكون لابس مزيان، مقاد مزيان وكذا، كتدخل الغرفة ديالو كيفاش كتلقاها؟ كتلقاها عادية.
ياك؟ دليل على أنه باغي واحد المساحة ديال الخصوصية. مايبقاش هو مزير.
الانطباع من المخاوف أيضاً، من بعد نتكلموا على العلاج ديال المخاوف. المخاوف أيضاً وهو أننا ما نكونوش في المستوى المطلوب. هذا كيجي من المسؤولية، أننا نحسوا براسنا ماشي في المستوى المطلوب. هذا من المخاوف اللي كتخليك ماكتاخدش المسؤولية. منين كيجي؟ من كون من التربية أيضاً، خصوصاً من المدرسة، أنك أنت ما قدرش دير هذا التمرين، ما قدرش تنجز هذا البحث، ماكتاخدش المسؤولية.
من البيت أيضاً، تتخليك الأم ديالك مثلاً الطفلة ديالها الصغيرة كتقول لها زعما ديري هزي هذا حطيه هنا وكذا، كتهرس الكيسان، أو كتقول لها طفي البوطة كتنساها، أو كتقول لها: "لا أنت ما فهمتي بدون المستوى، ما نبقاش نعول عليك أنا، ما نبقاش نعول عليك، خصني نكون ديما حاضر باش". فبالتالي كيولي ملي كيكبر، كيكبر مع هذا الخوف ديالاش؟ أنه كيقولوا بفرنسية: "de ne pas être à la hauteur" على أنك تخاف ما تكونش في المستوى.
فبالتالي كاين الناس اللي هذ العقبة وقفات أمام الحياة الشخصية، ماقدروش يتزوجوا، ماقدروش يبنيوا أسرة. كنعرف الناس كيجي عندي الكابيني ماقدرش يبني أسرة، عنده كلشي المتطلبات، عنده الدار، الطوموبيل، الكونط، حساب البنكي، كيقول لك: "أنا المسؤولية صعيب عليا". ملي كنرجع معه عنده الإشكال.
هضرت على انطباع جيد، مثلاً مقابلة العمل.
نعم.
ضروري أنا غادي نمشي عند هذاك المشغل تاعي في المستقبل، خصني نخلي ليه أحسن صورة مني، انطباع تمام.
دونك هذه مسألة عادية ومقبولة زعما كاينه، أننا الشخص اللي كنتلاقى معه أول مرة نعطيه أحسن صورة مني، دونك ما دك ماشي شي حاجة فاهم.
صحيح، أنا نجي نفسر أكثر. هي الانطباع الأولي كصورة خارجية مقبولة، ماشي مشكل. ولكن كنتكلم على الإحساس الداخلي ديال الإنسان، وأنني أنا مضطر نبان في واحد الصورة، صورة اللي مختلفة، ماشي فقط في الهندام، حتى في طريقة الكلام ديالي، في لونغاجمون. مثلاً أنا الحاجة ماقادرش نديرها مثلاً كنقول: "لا نقدر نديرها مثلاً". أو العكس، نقدر يكون عندي واحد الانطباع أولي ديال أن أنني نعطي انطباع سلبي أنني راه ما عنديش ثقة في النفس، وبالتالي كنحاول نبين أن عندي الثقة في النفس، يوقع ارتباك.
خوف من تحمل المسؤولية. وأنا وجميعنا كأطفال عشنا مع عائلاتنا، مع آبائنا، كنديروا مجموعة من الأغلاط. أنا ما قلتي في البيت، أنا [تنحنُح] ما كتقادش الحوايج، كتقدر تهرس شي حاجة وكذا، وكتلقى واحد اللوم. هذا اللوم اللي كيكثار وكذا، كيكثار وكيكون عنده واحد بعنف، كيخلي واحد التأثير على النفسانية تاعنا وعلى الشخصية تاعنا. واللي من بعد كياثر عنا على في حياتنا العملية وحياتنا الشخصية. والمثال اللي عطيتي أن بزاف الناس ملي كيكبروا ماكيقدوش يحضروا يديروا مجموعة من المشاريع. كيف يمكن معالجة هذا الأمر هذا؟
نعم، نربطها أولاً بواحد من المخاوف المهمة حتى هي خصنا نتكلموا عليها اللي داخلة في هذه: الخوف من الرفض. كيخاف الإنسان، تيقولوا: "dégoûté" بالفرنسية. كيخاف من الرفض، علاش؟ لأن هذاك الرفض كيجي من كون أننا في الصغر ديالنا هذيك التجارب اللي درنا ما قدرناش نعاود ندير لها التكرار، ماخافتش أننا ترفض أصلاً، وبالتالي كنحاول ندخل لواحد منطقة الراحة (zone de confort).
وهنا في حيت الإنسان راه ملي كيكبر راه السنوات متقاربة، ماشي كيت سنوات متقاربة، عندك ست سنين، 12، 20، 30، 40، متقاربة السنوات. وبالتالي ذاكشي كيبقى يطبع، كيدير واحد البصمة في الوجدان ديال الإنسان أنه من الأفضل أنه ما نديرش شي حاجة اللي غترفض على من أجلها. منها قول "لا"، وهذا حتى هو من المخاوف الأخرى أنه ما يقدرش يقول "لا". علاش؟ باش يتهنى. علاش نبقى نقول أنا نبقى نقول "نعم" وكذا وكذا؟ الحاجة اللي قدرت عليها هي هذيك، ماقدرتش الله يعاون. فبالتالي هذه من المخاوف الأخرى اللي حتى كتسيطر.
كيفاش كنحاولوا أننا نتخلصوا من هذ المخاوف؟ هو أولاً كنشغلوا على "لابيل"، حنا كنشغلوا بزاف على "لابين" (البرمجة اللغوية العصبية) اللي من خلالها كنحاولوا نحدوا أولاً الفرضيات المسبقة اللي عندنا. الفرضيات المسبقة منها أن الخريطة ليست هي الواقع، ذاكشي اللي عندنا في دماغي ماشي هو الواقع اللي كنعيش. التوقعات اللي كنبني راه ماشي هي اللي كتوقع دائماً في الواقع. فحنا لقينا على أن التوقعات اللي من خلالها أنا عندي هذا التخوف كيوقع فيها فقط 20%، هذيك 100% كيوقع فيها 20%، أما 80% ماكتوقعش. فخصني نركز على هذيك 20% اللي قادر أن نتحكم فيها، ما نبقاش يعني مشتت حول ديك 80%. كيفاش يكون انطباع أو أنني ماكونش في المستوى؟ هذيك غير فقط مخاوف يعني وهمية ماشي حقيقية، أما الواقع فقط فيه 20% اللي خصنا أنني نشتغل عليها. فكنخدموا بـ "لابيل" هذه الطريقة.
ثم كنخدموا ما يسمى بـ "خط الزمن". خط الزمن هو أننا لأن الإنسان عنده عقل عادي، العقل اللي كنتكلموا فيه الآن كيحل، وكاين عن العقل الباطن اللي كيمثل الذاكرة البعيدة. فإذا ملي كنكون نتكلم مع شي واحد باغي نعطيه انطباع أو أنني باغي نبين لي واحد الصورة معينة أو أنني نخاف نقول "لا" وكذا، هذا على مستوى يعني الجبهة الأمامية ما كتقول أو القشرة الأمامية اللي كتمثل الذاكرة القريبة، هذه الذاكرة قريبة عندي هنا. يعني كنحاول أو الإنسان الكاذب مثلاً، مسألة الكذب عند الأطفال كتكون باقى قريبة. ولكن مني كتحول الذاكرة البعيدة (l'inconscient) كتولي هنا خطيرة، كتولي رهاب وكتولي مسألة خطيرة.
فخصنا كدير لها خط الزمن باش نجيبوها من الذاكرة البعيدة للذاكرة الحاضرة، وكنعالجوها أو كنعدلوها، يعني كنعطيو واحد كاين واحد التمارين كدار خاصة يمكن نقلبوا عليها المشاهدين، كتسمى "الأوف تي" (EFT - Emotional Freedom Techniques) يعني تقنية مهمة جداً. كنبقاو نربتوا على واحد المناطق هنايا ديال المناطق باش كنعاود نديروا عدد الترجيع اللي كيتسمى ديال الدم ديال الدورة الدموية والتنشيط ديالها، وكنبقاو نتكلموا على ذاك المخوف: "أنا لا أخاف من كذا، أنا لا أخاف، أنا وإن كنت أخاف من كذا فانا شخصيتي جيدة، كنتصالح مع ذاك الخوف ديالي". فكاين كنستعملوا "لابينغ" (NLP) أن هي الفرضيات المسبقة كنقادوها، وكنستعملوا خط الزمن، والثالثة كنستعملوا تقنية "الإي إف تي" (EFT). هذو هما من التقنيات اللي كيعاونونا التخلص من الخوف.
جميل، جميل دكتور عبد الواحد عمير. الكثير من رواد التنمية الذاتية وتغيير الذات وصناعة الذات يتغيرون، كيقولوا أنه الفشل هو واحد المحطة في حياة الإنسان كذا. ولكن كيف؟ هل الفشل ضروري نحو النجاح؟ واش نقدر ننجح بلا ما نطيح في شي مطبات اللي كتعطل لي حياتي وكذا؟ دونك هل الفشل خطوة ضرورية نحو النجاح أم يمكن تجنبه عبر التخطيط الذكي؟ يعني أنا درت واحد البلون مزيان وذكي ومزيان، نقدر ما نطيحش في الفشل. وكيف يمكن إعادة تعريف الفشل كمرحلة طبيعية نحو النمو الشخصي؟
هو الفشل، ما قلنا سابقاً، هو مرحلة أساسية في محطات التغيير. ولكن النظر ديالنا للفشل فيه إشكال، لأنه بصراحة أغلب لونتوغاج ديالنا وهذه ماكيغديش هذ المسألة ديال الفشل، يعني كيعتبرها بحاللا كنقولوا مضيعة للوقت، مضيعة للمال، شي حاجة مرهقة. وهو العكس، بالعكس الفشل معناه أخطاء، هو عبارة عن أخطاء، أخطاء دارت في الماضي. وهذيك الأخطاء هي أولاً طبيعية، ثانياً هي مؤشرات على أنه هناك مشكل عندك، راك أنت كدير واحد المشكل، ثالثاً هي وقود باش عاوتاني تزيد تزيد، بحال التخومبلان، بحال ذاك التخومبلان اللي غادي نضربوا فيه وغادي نزيدوا نمشيو للأمام.
والناس أمام الفشل عندهم ثلاثة ديال التصورات ما تنقولوا. الأولى كيسموا حنا "تري تريب إف" (Triple F): إما "فلايت" (Flight) أو "فايت" (Fight) أو "فريز" (Freeze). إما كيواجه الفشل دياله، إما كيهرب من الفشل دياله، إما كيكون ستاني كيتحركش.
وأحسن مثال سي هشام اللي باش نخرج من هذ الدائرة ديال الفشل هو نعتبر واحد الكرة ديال الثلج. كرة ديال الثلج في القمة، القمة ديال الثلج جاية ديك الكرة غادة وكتكبر. فأنت عندك لو شوا: إما أنك تمشي تواجهها. باش تواجههاش خصك تدير؟ خصك تحرك. أوكي؟ باش تقدر تواجهها فاش باقى في القمة باقى صغيرة. وتواجهها تما، وبالتالي ماكيكونش عندك زعما واحد الخسارة كبيرة. وهذه اللي كنتكلمتي عليها قبيلة أنك يعني من الأول تقدر دير شي نتائج باستعمال التخطيط وكذا، تعرفش الفشل ممكن.
كاين المسألة الثانية: أنه عندك واحد كتراكم عليك هذ، كيكبر عليك، كتكبر ديك الكرة وقربات عندك، تقدر تهرب. وهذا اللي كيديروا بعض الناس مني كيمشيو كيمشيو مثلاً الإدمان على بعض الأمور، فهمتي؟ كيدمنون عليه باش يهربوا من ذاك الواقع ديالهم، لأنهم تعرضوا لفشل كثير، ما بقاوش قادرين يواجهوا الواقع.
أو "فريز" (Freeze)، "فريز" هو أنك التجمد، كيتجمد في بلاصته. بمعنى أنه كيستعد لديك الضربة، كيستعد لديك الضربة وتيقول: "ما تحملت الألم الماضي غنتحمل حتى لدابا". وكاين بعض الناس راه كيتغداو من هذ القضية ديال الألم. أنه كيتغداو من الألم ديالهم الماضي، كيقولوا: "كل مرة ماشي مشكل، صبر ديك المرة غنصبر دابا، غادي نزيد". وهذا أكبر خطر، هذا كيهدد الإنسان أنه كتولي الشخصية دياله مهترئة، وكتولي وكيولي سهل زعما كيولي بحال شي صهد سهل لأي أفكار وأي أي موجزات.
نهضروا شوية على حياتك الشخصية، السي عبد الواحد عمير، باش ناخذوا منها تجربة. أكيد أنك مريتي في حياتك بواحد التجربة صعبة. ما هو أهم درس استخلصته من هذه التجربة؟ بطبيعة الحال بالخصوصية، بدون ندخل في الخصوصية.
مرحباً. فكانت عندي بغيت نسوتني الدكتورة، كنت سجلت يعني مرحلتين. المرحلة الأولى ثلاث سنوات، دوزت فيها ثلاث سنوات، واكتشفت في الأخير أن هذاك ماشي هو الشغف ديالي، هذاك المجال ماشي هو الشغف ديالي. وهذا أكبر خطأ اللي كيديروه خصنا رواد الأعمال كنقولوا دابا هو أنك كتبع الشغف ديالك، هو ماصحيحش، هو اللي خصك تشوف واش أنت عندك لي كومبيطونس، حيت فرق بين كومبيطونس وبين الشغف. لي كومبيطونس باش تمشي فداك المجال.
أنا كان عندي كومبيطونس مثلاً في الفيزياء التطبيقية (physique appliquée) وعندي كومبيطونس في الماط، فهمتي؟ في التحليل ديال الديغنوستيك في السيميلاسيون. قلت ماشي المجال ديالي هذا، وبالتالي بدلت من بعد الدكتورة وتعطلت واحد ثلاث سنوات على أربع سنوات كنفكر شنو ندير، شنو هو المجال اللي خصني ندير. مشيت درت الكوتشين وكذا باش نكتشف راسي وكذا. منين رجعت شنو اكتشفت؟ على أني ضيعت ذاك الوقت كامل. علاش ضيعته؟ لأني رجعت لهذاك الدومين ديالي، اكتشفت على أن هذاك الشغف اللي كنتكلم عليه راه هو كان ديجا كاين، ولكن أنا ما كنتش مكتشفه، ما كنتش عارف يعني بالضبط أن أنه فعلاً أنا عندي لي كومبيطونس. لو ش مثلاً في المانيتيك دابا تنتكلم في ليزوند، ومن بعد في لي نور سيونس تخصصت في لي نور سيونس. يعني أنني أنا راه متمكن في هذاك المجال، كنت كنقول: "لا هذا ماشي الشغف ديالي".
ولكن ملي تحطيت في لو بان ودرت واحد الاختبارات، خص الإنسان يدير اختبارات، درت اختبارات حقيقية وكذا. بعد أربع سنوات اكتشفت على أنني فعلاً أنني أنني ممتاز في ذاك المجال، وخا ما كانش هو الشغف ديالي صراحة، ولكن كنت ممتاز فيه. وبالتالي قلت كيفاش نجمع بين الشغف دابا وبين أنني ممتاز في هذا الشيء ديال السيميلاسيون. فالشغف ديالي ما قلت لك هو أنني ندير مثلاً المحاضرات، ندير التعليم في أنني نختار أنني نخدم في البحث العلمي، أنني نخدم في البحث العلمي ويكونوا فيه لي فوغوم، لي كولوكل، يكونوا فهمتي، يكونوا يكونوا اللقاءات اللي كدير البحث العلمي فذاك المجال المتجدد (renouvelable) إلى آخره، في الماطيرية وكذا هذا، في النانو ماتيريو. وجمعت بين المجالين، ولكن ضيعت أربع سنوات تقريباً أو خمس سنوات. وهذا خطأ ماخصوش يديروه الشباب أنهم يبقاو تابعين الشغف ديالهم في أنهم عندهم دي كومبيطونس في واحد المجال اللي يمكن أنهم يمشيو فيه.
دونك هنا الإنسان خص يكون أكثر براغماتية، أكثر لوجيك مع راساته، وأن يواجه الذات تاعه بأمور واقعية اللي ما تخليهش يبقى غادي في شي أمور الله يضيع فيها الوقت. وكذلك التجربة ضرورية.
صحيح، صحيح. لابد الإنسان يمشي لواحد الدومين ويجرب فيه وكذا، من بعد كيكتشف أنه واش كيناسبه مزيان ولا ما كيناسب، واش يقدر يمشي فيه ماقدرش يمشي فيه.
ننتقل للمحور الثاني هو محور الأهداف والطموح. وكثير من الناس كيهضروا على ضرورة تحديد الأهداف. أنت عندك واحد المشروع مثلاً، كتشتغل على مشروع دراسي، دكتورة، شركة كتشتغل عليها، كتحدد الأهداف باش تقدم في المشروع تاعك. وكاين شق ثاني هو الاشتغال على الشخصية تاعك. الاشتغال على تطوير الشخصي تاعك. هل الأهداف الدقيقة أهم من تطوير الشخصية، أم أن الاثنين بجوجهم يكملان بعضهما البعض في حياة متوازنة؟
سؤال مهم جداً أخي، كنشكرك سي هشام على هذا السؤال. لأنه فعلاً بعد الانتقال من نخدموا على الذات ديالنا ونحاربوا المواقف ونواجهوها ونشتغل في المهارات ديالنا ونعرفوا شنو هو الشغف ديالنا ونوجهوه. احنا بحال راكبين دابا، كنبغي نعطي أمثلة بزاف أنا بالسيارة، بالطائرة، بباخرة، بحال راكبين في واحد الباخرة. كلهم كيمثلوا الحياة ديال الإنسان. هذيك الباخرة فيها بوصلة وفيها قبطان. إلا القبطان عنده الباخرة مجهزة مزيان وكتقدر تضرب دك المسافات، فين غتوصل النقطة النهائية؟ أكيد غتوصل. ولكن ما كانش البوصلة خدامة مزيان، ما يمكنش يعرف الاتجاهات. فالبوصلة هي الأهداف اللي كنحدده. البوصلة كتحدد لك الاتجاهات، ولكن الشخصية والتطوير الشخصي هو الباخرة هي اللي راكب فيها أنت. ويمكن تكون عندك العكس عاوتاني، تكون عندك البوصلة مزيانة وكتعطيك اتجاه، ولكن عندك الباخرة ضعيفة، فمايمكنش عاوتاني توصل. فهما إذاً يكملوا بعضهم مع بعض.
لابد الأهداف تكون ذكية وتكون تكون الأهداف المتوسطة، الأهداف المرحلية، الأهداف المتقدمة، وتكون عندها علاقة بالشخصية ديالك، ما تكونش خارج من الشخصية ديالك. ماشي بالشغف ماشي ضروري، ولكن تكون بالشخصية ديالك، يعني عندها علاقة. حيت كتسمى "سمارت" (SMART). سمارت هي: "سبيسيفيك" (Specific)، "ميزيرابل" (Measurable)، "أشيفيبل" (Achievable). تكون أيضاً "رياليست" (Realistic) وتكون "تايم باوند" (Time-bound) ما كيسمعوا. يعني تكون قابلة للتطبيق، تكون عندها علاقة صلة مع مع الواقع ديالك، تكون واقعية، وتكون عندها يعني في الزمن محددة في واحد زمن معين. وزادوا على دابا "السمارتر" (SMARTER)، ولا "السمارتر" سميت "سمارت" زادوا "إي" (E) و "آر" (R) على ديك السمارت، ولا "سمارتر". إي سماوها "إيفالتد" (Evaluated) و "آر" يعني "ريفيورد" (Rewarded). يعني قابلة للتقييم وقابلة للتطوير. والمراجعة. تماماً.
[تنحنُح]
إذاً هذ الأهداف خصها تكون قابلة للتقييم. قابلة التقييم ماشي مني أنا، يعني ندير لها واحد لي تيست نقدر نجيبوه من الأنترنيت أو من أشخاص آخرين أو نعطيه البيرو ديتيد وكذا، يقول لك هذيك الأهداف واش هي كنتي شركة كبيرة مثلاً، واش ديك الأهداف ديالك علاش كندير لوديت هذا هو الأساس ديالها، واش الأهداف ديالك يعني قابلة التقييم وتمكن تسكيلي، يمكن أنك تزيد تطورها وتزيد المستوى.
جميل، جميل الدكتور عبد الواحد عمير. دونك احنا اتفقنا أنه التطوير الشخصي واحد الأمر مهم لأجل نجاح الإنسان في حياته بتوازي مع أننا تكون عندنا أهداف ذكية.
صحيح، أستاذ عبد الواحد. الإنسان بطبعه أنه طموح، كيطمح للإحسان وتيطمح ناحية التغيير، وكيكون نوع من الرغبة في المزيد، يعني ديما هناك طموح والمزيد. وهذه الرغبة وهذا الطموح بعض المرات يؤدي إلى إرهاق الإنسان، أنه كيرقه في حياته وكيمشي أكثر من طاقته.
وهنا كنهضر على واحد الشق آخر هو الرضا. يعني كيف يمكن أن نوازن بين طموحنا ورغبتنا في التفوق وفي النجاح والرضا بما لدينا؟
الله سبحانه وتعالى فرق الأرزاق بين الناس، وجعل واحد المجموع يعني ديال هذا الرزق هذا مختلف. عطاك الرزق مثلاً في الصحة، الرزق في الكلمة الطيبة، الرزق في المالي، الرزق في قوة المبادرة، في الطموح. كاين واحد الرزق مهم هو الرضا.
فالإنسان كيكون عنده مجموع هذا المجموع هذا، إلا ما كانش عندك الرضا على ما أعطاك الله سبحانه وتعالى وعلى الآفاق اللي مفتوحة أمامك والفرص اللي كتجيك، كيكون عندك مشكل. علاش؟ كيولي بحال ذاك الإنسان: "لا يملا جوف بني آدم إلا التراب". فالإنسان دائماً عنده ذاك الطموح.
والرسول صلى الله عليه وسلم عطى واحد المثال مهم جداً، كان رسم للصحابة رضوان عليهم واحد شكل هندسي باش يعطيهم التدريس، التدريس المثال مهم. الشكل الهندسي هو مربع، رسم فيه واحد الخطوط على اليسار واليمين، وخط من الداخل لبرا. قال لهم: "شنو هو هذا؟" قالوا: "الرسول أعلم". قال: "هذا الإنسان اللي هو ذاك المربع محدود، يعني أموره محدودة، وهذا الخط من الوسط إلى الخارج هو الطموح، هو أمله". فالأمل ديال الإنسان تيكون كبر من العمر دياله، إلا غيعيش 80 سنة، الأمل دياله عنده هو 200 سنة. وهذ الخطوط اللي قال لهم على اليمين على اليسار هي قال لهم هي الأعراض، "فإن أفلتته هذا نهشه هذا". كاين أعراض كتجي ديال الإنسان، فبالتالي الإنسان يرضى بداك الشيء اللي عنده. لأن كاين أعراض ديال المرض، أعراض ديال الأزمات المالية، الأعراض ديال الأزمات النفسية، كلها الإنسان خص يقبل بها. كاين مشاكل أسرية، كاين مشاكل في يعني في العمل، البيئة ديال المهنية.
فبالتالي ضروري من هذا الرضا، لأنه الرضا اش كيعطيك؟ الرضا كيعطيك أنك أنت أصلاً هذ الوضعية اللي عندك الآن أنت. أنت مزيانة، وضعية مزيانة، وبزاف ديال الناس كيتمناوها. ولكن أنا أطمح لتحسين الوضعية ديالي. علاش؟ علاش كنطمح لتحسين الوضعية ديالي؟ باش نكون تكون "لا ساتيسفاكسيون" (la satisfaction) كتسمى، باش يكون هذاك كندير على الوسع. حيت الإنسان دائماً خص تعرف السي هشام في العلوم، الناس اللي اخترعوا المصباح داروا لهم كتسمى واحد "لا بويسونس إيفيكاس" (la puissance efficace) و "بويسونس ماكسيمال" (puissance maximale). كاين فرق. "بويسونس إيفيكاس" هي اللي كيخدم بها، ولكن عند واحد "البيسونس ماكسيم" ديالاش؟ إلا زدت "سورشارج" (surcharge) ماطيحش، ما يطيحش للسيستيم. كيخلي واحد "لا مارج" (la marge) اللي كيخليك تخلي هذيك "لا مارج" كاينه أنه عندك واحد "لا مارج" باش تعاود تستقبل عطايا ديال الله سبحانه وتعالى أكثر فأكثر.
تبارك الله عليك، تبارك الله عليك. مجموعة من الناس ولا الناس اللي شغلنا في حياتهم الشخصية ولا خلال العملية كتكون عندهم واحد الخطه على مدى طويل، ولكن مرة مرة كنبداو نراجعوا هذ الخطه. هل مراجعة الخطه بشكل دوري يساعد على التطوير أم يعرقل التركيز، التركيز تاع الإنسان على الأوبجيكتيف تاع الأمور اللي كيطمح؟ وكيف يمكن أن نصنع نوع من التوازن والمرونة بينما بين التوازن بين المرونة والانضباط؟ أنت حطيت واحد الخطه يجب أن تنضبط عليها. ولكن ليس دائماً الأمور تمشي كما نريد، دونك هناك لابد هناك من نوع من المرونة لكي نستطيع أن نتقدم في أمور تاعنا الحياتية. دونك كيف ممكن هذا النوع ندير واحد النوع من التوازن بين المرونة والانضباط؟
جميل جداً. في واحد الكتاب ديال "سونت جو" سميتو "ذا آرت أوف وور" (The Art of War)، يعني فن الحرب. واحد القصة جميلة جداً، قديم ولكن مهم جداً، تتستعملو دابا في التنمية الذاتية وفي التطوير الشخصي وحتى في ريادة الأعمال. هو كتاب مهم أساسي، يعني كيتكلم على واحد القصة جميلة جداً وقعت في الصين. أن واحد القائد كان يعني في الحرب، يعني واحد القائد بغى يوحد، تعرف الصين كانت مشتتة، بغا يوحد يعني البلاد. وكان حاصر واحد القرية. ملي حاصروا ديك القرية، لاحظوا على أن الناس في الحصار ديالهم ديك القرية كانت واحد مقاومة في المقاومة. فقالوا: "خصنا نراجعوا هي ديك كنا خصنا نراجعوا الخطه". شنو الخطه ديال الراجعوا؟ أنه إلا كانت المقاومة ديال الناس، الناس ما عندهم ما يخسروا، شنو غيوقع؟ غادي يوقع يعني توقع الجنود ديال ذاك ذاك القائد غادي يوقع واحد كيما نقولوا واحد اضطراب، وحيت المقاومة غادي تكون يعني غتوقع خسائر كبيرة في الجنود. فقال: "ندير الخطه هو أنني نتفاوض مع هذوك الناس".
هذه اللي قلتي المرونة. فغندير التفاوض ونتفاوضوا مع دوك الأهداف ديالنا، غ من بعد غنزل داكشي في الأهداف. قال: "غادي نتفاوضوا مع دوك الناس وفي نفس الوقت شنو نخليو؟ نخلي واحد الباب مفتوح باش يمكن بعض الشباب الشباب يخرج ويجيبوا الدعم". فهذيك اللحظات اللي الشباب من ديك القرية غيخرج باش يمشي يجيب الدعم، حناش تخوى لينا القرية وغندير اتفاق استسلام، ديك القرية استسلمت لنا بدون حرب بدون مقاومة. وهذا من الأمثلة الخطيرة جداً، لاحظت شنو دار؟ مادخلش في المواجهة ديال هذه، وبدل الخطه دياله، وقال على أنني نخلي واحد الفرصة اللي دوك الناس غادي يوهموا راسهم على بحال وهمهم أنهم غادي يمشيو باش يجيبوا الدعم، وغيكون دار اتفاقية مع شيوخ القبيلة وغادي ينتصر.
كيفاش كنسقطوها على الواقع ديالنا في ريادة الأعمال وفي وضع الأهداف؟ وأن الأهداف ديك خصك خص تكون مرنة، وهذيك المرونة ديالها كتساعدنا باش أشنو؟ باش كل من نراجعوا "طاكتيك" (tactique). حنا عندنا ان "بلون أ" (plan A) وعندنا "بلون بي" (plan B) و "بلون سي" (plan C)، ياك؟ ولكن كنركزوا في "لو بلون أ". أنا بالنسبة لي ما تنامنش بزاف ديال "لي بلون"، خصك تركز في "بلون" واحد، وآخرين سموهم "دي تاكتيك" (des tactiques)، "تاكتيك" داخل "لو بلون". لأنه شنو كيعطيها سي هشام؟ كثرة "لي بلون"، كثرة "لي بلون" هي كثرة المراجعات، تشتت. أنت دابا حاط "بلون أ"، "بلون بي"، "بلون سي"، فدائماً كتقول "بلون أ" ماكتخدمش عليه مزيان، تتقول عندي "بلون". ماكتركزش في "بلون أ"، لا، ركز في ذاك "البلون أ"، تقاتل معه، خدم "جيسكوبو" (jusqu'au bout) ودير "دي تاكتيك". شنو هم "دي تاكتيك"؟ هو المرونة، هو أنك داخل "لو بلون" تقدر تبدل شي حاجة، ولكن ك ما زال داخل "لو بلون". هذه هي الفكرة اللي بغيت نوصل.
وكاين واحد القضية تاع إحراق السفن، هو اللي دار طارق بن زياد أنه منين مشاو للضفة الأخرى. باش يحيد ذاك التفكير الجنود أنهم يقدروا يرجعوا، أحرق السفن. تمام. وبالتالي كان انتصار باهر، لأنه ذاك الجندي تيقول: "ما عندي فين نرجع". نقولوا بالدارجة: "الزنقة ما كتخرجش". حتى هذه في واحد الجانب تقدر تكون لها منفعة.
غير هو غير إضافة لهذ، رجعنا لكتب التاريخ، طارق بن زياد راه خلا كتسمى الدعم، الدعم. راه قال لهم: "تجيو عندي من بعد مثلاً يومين". عرفتي علاش؟ باش يكون الدعم خارجي، لأنه مهم جداً. ولكن الجنود هو في الخطاب ديالو الجنود وكذا كان راه تفز: "ما كاينش البحر أمامكم والعدو خلفكم، خلف البحر خلف خلفكم العدو أمامكم راه ما كاينش". ولكن دار واحد "التاكتيك" (tactique) أنه في حالة هزيمة باش يكون واحد الدعم اللي جا من بعد ثلاث أيام أظن باش يساهم في انتصار الجنود.
جميل، جميل أستاذ عبد الواحد عمير. في ظل هذ الحياة الآن الشاغلة المنشغلة في المدن الكبيرة بحال الدار البيضاء والرباط، مدن فيها انشغالات كثيرة: المستوى الشخصي، والمستوى الأسري، والمستوى العملي. يعني وحنا نحتاج إلى تحديد الأولويات، لا يمكن أن نشتغل على جميع المستويات. إذاً، كيف يمكن أن نحدد أولوياتنا وسط زحمة الحياة ونختار ما يخدم رسالتنا الحقيقية، بدل أن نضيع في التفاصيل اليومية؟ التي تستهلك بطبيعة الحال الطاقة تاعنا.
بطبيعة الحال، بطبيعة الحال. هذا ما يسمى بـ "الستريس" (stress)، الستريس والتوتر اللي كنعيش حنا كاملين في المدن الكبرى. واللي ماكنلقاوش في المدن الصغرى، أنا كنشتغل في بعض المدن الصغرى كنلقى ما كاينش هذا "لو ستريس" (le stress) بكل صراحة. فأنا أحيل دائماً، أحب أن أحيل لبعض المصادر. كاين واحد الكتاب جميل جداً سميته "إدارة الأولويات" ديال "ستيفن كوفي" (Stephen Covey)، صاحب الكتاب "العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية". كيتكلم على واحد ما يسمى بـ "مصفوفة أيزنهاور" (Eisenhower Matrix). مهمة هذ المصفوفة ديال اللي فيها المهم، هذ المصفوفة عبارة عن واحد المربع فيه أربعة ديال الخانات. كل خانة فيها الفوق: "مهم" و "غير مهم"، والخانات اللي تحت فيهم: "عاجل" و "غير عاجل".
فإن في الحياة ديالنا سي هشام كاين أربعة د الحوايج كلنا. كاين إما كيكون عندي ذاك الأمر مهم وعاجل، أو تيكون مهم وغير عاجل، أو تيكون غير مهم ولكن عاجل، أو غير مهم وغير عاجل. الناس أغلبية تيخدموا في شمن خانة؟ الخانة ديال الطوارئ، هي أنه مهم وعاجل، خصو يديرها دابا وعاجلة في نفس الوقت. هي هي "لو ستريس" (le stress)، هي الأعمال اليومية، انشغالات اليومية، الروتين اليومي اللي كديرو هو هذ الخانة هذه. كاينه خانة أخرى حتى هي تيخدموا فيها الناس بزاف، هي غير مهم وغير عاجل. غير مهم على أنك تقرا الأخبار ديال اليوم دابا، وغير عاجل أنك تشاهد مباراة في كرة القدم مباشرة، تقدر تشوفها من بعد مسجلة. فالناس كيخدموا في هذ "لي دو كونتينون" (les deux contenants) كيتسمى.
ولكن جوج الآخرين اللي مزيانين هما الآخرين ماتيخدموش فيهم. اللي هو الأشياء اللي هي كتكون مهمة ولكن غير عاجلة، بحال التطور الشخصي، بحال أنك تقرا الكتب، بحال أنك تخدم على المشروع ديالك. هو مهم ولكن غير عاجل، خصك توضع ليه الخطه دياله، تخطيط استراتيجي يكون مضبوط، خصك دير ليه واحد "إيتيد دو فيزابيليتي" (étude de faisabilité)، دير لي واحد دراسة جدوى، تدير لي من بعد واحد "البي" (P) تقدر دير واحد "بلون" (plan) ديال "بلون داكسيون" (plan d'action) ولا دير لي واحد "بيزنيس بلون" (business plan)، عاوتاني خص تخدم على هذا الشيء. وكاين عاوتاني الأشياء اللي كتكون يعني كتكون غير مهمة ولكن كتكون عاجلة. هذه حتى هي ماكتساعدناش بزاف صراحة في التطوير، ولكن كاينه في الحياة ديالنا. كتكون هي غير مهمة ولكن كتكون عاجلة، بحالاش؟ أموال اللي غنفوضها. فأنا غير مهم تكون أنت كتعرف الديزاين، ولكن عاجل تستعمله باش تصايب في البراند ديالك. فهذ يمكن دير لها التفويض. فهذ الأمور هذو بربعة هي اللي كتخلينا فهمنا على أن "لاطريس" (la tresse) ولا الخانة ديال الأمور اللي هي اللي كتارقنا راه هي الأمور اللي هي عاجلة ومهمة. غادي نفهموا مزيان أننا خصنا نعطيو أولوية لاش؟ الأمور اللي هي قلنا مهمة ولكن غير عاجلة، هذه اللي كتعطينا كتحيد عننا الستريس.
جميل، جميل. وبغي نضيف السيلو حتى مسألة الصرامة في تحديد المواقف من مجموعة من الأمور اللي كتصادفنا في الحياة، هي مهمة. صرامة لازم، هذا عندي واحد البروغرام في واحد الساعة خصني ندير فيه ساعة، يعني تجاوزها راه تجاوز ديك الساعة على حسب آخر. مسألة الصرامة هي ضرورة.
ننتقل إلى المحور الثالث، السي عبد الواحد عمير، هو القدرات والعادات والتغيير. مجموعة من الناس ومجموعة من الشباب كتكون عندهم مجموعة من الإمكانيات وعندهم مجموعة من المواهب والطاقات، ولكن هما بذاتهم غير مدركين لأهمية عدد، وبالتالي كانت تصيبهم في ضياع. ما هي الطرق العملية لاكتشاف هذه المواهب وهذه القدرات الخفية؟ وكيف نختبر أنفسنا في مواقف جديدة تكتشف إمكانياتنا لم نكن نتصور أننا نمتلكها؟
أحسنت، أحسنت. كيتكلموا في التطوير الشخصي على المناطق الأربعة. المناطق الأربعة اللي من خلالها الإنسان كيشوف راسه أو كيشوفوا الآخرين. كاينه المنطقه، نفصل فيها شوية. كاينه المنطقه المفتوحة، كاينه المنطقه المغلقة، كاينه المنطقه المخفية أو الرمادية، وكاينه المنطقه المجهولة. هذو من أربعة المناطق، أنا خصني نعرف شمن منطقة. المنطقة المفتوحة هي ما أعرف عن نفسي وما يعرف الناس عني، اللي هي السلوك اليومي، القدرات.
المهارات اللي كنشتغل بها شن هي؟ المعارف اللي عندي؟ القدرات؟ المبادئ والقيم اللي كنعبر عليها؟ هذ معروفه. كاينه المنطقه قلنا الثانيه، المنطقه المغلقه. هي ما اعرف عن نفسي ولكن اللي يعرف الناس عني. اللي هي الأفكار ديالي، اللي هي المشاعر ديالي تجاه الآخرين، الانطباعات اللي كناخذها عند الناس. ثم كاينه منطقة أخرى، هي المنطقة الرمادية. هذه منطقة ما يعرفه الناس عني ولا اعرف عن نفسي. هذه مهمة جدا اللي كتسمى التغذية الراجعه. التغذية الراجعه، اه الفيدباك اللي كناخذوا من عند الناس اللي كنديرو دابا خصوصا في لي كوميرس وكذا. مهم ذاك الفيدباك. فالناس كيشوفوا شي حوايج اللي أنا ماشايفاش. قد تيقول تبارك الله عليك انت عندك قدرات هائلة يعني في الكلام. أنا واحد الناس كان تيقول لي انت عندك قدرة هائلة في لابيداغوجي. درجة أنه كتجربة شخصية فيغ ديال في الماستر او في لاتيز في الدكتوره دائما كنلقى اللجنة كتلاحظ العرض اللي كندير ذاك لو سبيتش اللي كندير تيقول لي واش ممكن تعطينا نسخة منه نخدموا به لأنه كيعجبهم لدرجة أنه مرتب وكذا. وأنا ما كتش عارف هذ القدرة عندي. تنقول أنا را عادية. ولكن هي قدرة هائلة بالنسبة لهم. هذيك لابيداغوجي والافكار عندك مرتبة ومقادة. وعندي حتى في البيت دابا أنا في البيت سبحان الله. دخلت مثلا مع منظ نعونه في الكوزينه ولا كذا. أنا كنصيب كنقاد المواعن وكذا حسن من مثلا بنياتي ولا من الدار. هما عادي في العائلة عندنا معروفة. أنا كتجيني دابا جيبي لا. ولكن اكتشفتها من الناس اللي عطاوني هذ الفكرة. قالوا لي وليت كنستغلها في أموري المهنيه انني كان عندي هذ القدرة. قدرة هائلة.
وكاينه المنطقة الرابعة اللي هي المنطقة المجهولة. ما لا تعرف عن نفسك وما لا يعرفه الناس عنك. هذه كتخصها اختبارات. هذه خصها اختبارات وخصها توضع راسها تحت الضغط. الا ما وضعتيش راس تحت الضغط ما عمرك تعرفها. هذه بمعنى نعطيك واحد المثال. مثال. مثال. في اليابان عباره عن ارخبيلات وعباره عن كما كنعرفوا على جزر. كيتغداو هما بزاف على السمك. واحد الارخبيلات كان عندهم مشكل في السمك. ماكيتمشاش بزاف لانهم كيضربوا طريق ما كانش عندهم سمك. كيضربوا طريق بعيده وكيجيبوها. كتحطوها في الكونجيلاتور ماكتكونش عارفه. ماكتكونش طازجه. فبداو بغاو يبدلوا السمك ولكن ما عندهوش منين يجيبوا امور اخرى. فبدات كتظهر بعض الأمراض عند الناس. ما بقاتش التغذية مزيانه. ففكرت فكر السيناتور ديال ديك الجزيره شنو يدير. قال غندير واحد الباسان ونجيبوا السمك ونربيو عندنا تما. ندير له الظروف ويكون حدانا علاش نصيدو من تما وناكلوه. فهمتي الفكرة. مزيان. لكن لقاو ولا انه بقى نفس المشكل. السمك غير طازج. حيت السمك فيزوند كونفور ماكيهبطش الاعماق باش ياخذ من المرجن البحري. حيت هو فهمتي حاطه تما وكتحط الماكله قريب ماكيتحرك ما والو. شنو الفكرة شنا الفكرة اللي جاتهم. هو اننا نحطهم واحد بيبي شارك. بيبي شارك يعني القرش. قرش. حط واحد ثلاثة ولا أربعة وتنوض الحراقيه فيذاك السمك ولا كيمشي ويجي ويتحرك. لقاو على أنه رجع عنده كك رجعت ك الطراوه دياله بكل سهولة. وهذ التجربه يعني زوينة بزاف كتبين بخطرات ان ذاك يعني الجلوس منطقة الراحة راه سلبي. راه خصنا ضروري ناخذوا تجارب جديدة. خصنا ضروري ناخذوا ندير روائز. نمشي لانترنيت نقلب. دابا الذكاء الصناعي وكذا خطير جدا. نتكلموا عليه من بعد. يعني كيفاش انه كيعطيك روائز اللي كيفاش من خلال ك العاده ديالك تعرف ان عندك واحد القدرات اخرى انت اللي ما عارفهاش. فاذا توضع راسك تحت الضغط. تدخل في تجارب جديدة. تحاول تاخذ الفيتباك ديال الناس. وفي نفس الوقت تخدم على التخيل. التخيل مهم جدا اخي هشام. مهم بزاف. حنا يعني كنحكروه. لا مهم جدا انك تخيل الصورة الذهنيه ديالك لو انك كتعرف هذ المهاره شنو غتزيدك في الحياه ديالك. وبالتالي غادي يجيك واحد الشوق وواحد الدوافع انك غتكتشف المهاره الحقيقيه اللي عندك. ومبيعه الحال تيمكن تستغلها يعني في الاعمال ديالك.
جميل جميل. المساله تاع الفيدباك ولا التغذيه الراجعه مهمه. ولكن بعض المرات تقدر تكون ايجابيه وسلبيه. ولكن كنظن في جميع الحالات ان خص خصنا نستفيد فيد منها سواء كانت سلبيه او ايجابيه. ننتقل للسؤال اخر وهو التكامل بين العادات اليوميه والخطرات. بزاف الناس وكثير من الناس كيحطوا خط استراتيجيه اللي كتخدم الاهداف تاعهم على المدى الطويل. ولكن كاين هنا كعادات اليوميه الروتين اليومي لو كوتيديان يعني الأمور الذي نشتغل عليها في يومنا. يعني ما هو دور العادات اليوميه الصغيره في صناعه تغيير كبير؟ وكيف يمكن أن تصبح هذه الخطوات الصغيرة البسيطة وقودا ودافعا نحو التغيير المستمر نحو أهدافنا الكبيرة؟
ممتاز. البناء ديال السؤال ديالك جميل جدا. انه فعلا العادات اليومية مهمة جدا لبناء مستقبل جيد. وهذيك العادات اليومية خصها تكون مرتبة. تكون مطروزة. كنسميو حنا مطروزة. علاش؟ والا را غتغرق في الزوند كونفور. لانكونسيون ديالنا اش كيبغي دائما تيبغي دائما يبعدك على أي حاجة فيها الألم. وكيبغي دائما انه ما تنقولوا يحافظ على الطاقة. حيت هو ديما عنده واحد الفكرة انه كاين أخطار كتنتظرك. فبالتالي من ما نكسبيش ديك الطاقة خصني نحافظ عليها. باش نحافظ عليها كندخل في عادات يومية بحال دابا السياق. فلو كنكونوا يعني مرتبين عندنا مرتباك. ولكن بعد ما كنتعلموا صافي كتولي اوفيس اوبيراسيونال. كتولي. فاذا هذ العادات هذه ملي كتولي اوبيراسيونال. اشنو خصني ندير أنا؟ خصني نحاول ما امكن ندير واحد العادة صباحية اللي تكون بحال نقولوا العادة الأولى. وتكون العادة اللي صعيبة هي الصباحية الأولى. مثلا ندير الرياضية. ندير التخيل أو التامل. ندير أوراد ديال الذكر اللي هي كتكون صباح الصباح هي الأولى. ونراجع الخطه ديالي في بدايه الصباح. علاش؟ لان وسط النهار مالقاش فرصة. كاين واحد الكتاب زوين تيعجبني اللي هو سميته ايد فراغ كليفضع. تيقول لك الا كانت عندك قدرة في الصباح بلاص ما تحط كونفيتير وتحط زيت العود وتحط ذاكشي ياك. تحط واحد الضفضع مخباري وتاكل منه. راه يمكن دير أي حاجة في وسط النهار. كمثال تيعطيك زعما يمكن دير أي حاجة وسط النهار كانت عندك هذ القدرة وهذ النفسية هذه. فاذا وهذا الكتاب كيطرح هذ المسألة هذه ديال ديال هو كتاب ديال العادات الذرية. اللي كنصح المشاهدين يقراو. عادات الدرية. من كتاب أنا اللي اللي أنا كتبساهموا في تغيير الشخصية ديالي بكل صراحة. الحمد لله قرينا تقريبا واحد 100 كتاب تقريبا في التنمية الذاتية. اللي كتب صغيرة ولكنها مهمة. وكلها كتفتل في هذا الباب. العادات الدرية اش كيقول لك حتى هو. تيقول لك على أن بناء العادات يكون بعادات درية صغيرة. مع الاحتفال بتلك النتائج ديالها. تدير واحد العادة كتحتفل بها. كدير واحد العادة كتحتفل بها. فعادة كدفعك الأخرى. ومن بعد ملي كتحتفل بهذوك العادات كتسمى الانجاز. كيوقع واحد الانجاز. لان الشخصية كتقول لا خصني شي إنجاز كبير باش يكون احتفال. كبير. لانك انت كنت كتحتفل بديك الاحتفالات بديكديك الإنجازات الصغيرة.
جميل جميل. استاذ الواحد مي كنهضروا على التغيير يعني نقدر هناك نهضر على شقين. يعني التغيير من الداخل أو الظروف الخارجية التي أو الخارجية. التغيير الخارجي. إذا هل التغيير يبدأ من الداخل عبر إعادة صياغة أفكارنا ومعتقداتنا؟ أم أن الظروف الخارجية التي تدفعنا إلى تغيير وإعادة بعد ترتيب الحياة تاعنا؟
جميل جدا. الله سبحانه وتعالى ماذا يقول في كتابه الكريم؟ "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم". كاين الناس كيدير الشعار هذه ياك. هذاك التغيير. علاش خصنا نبداو من الداخل؟ لأننا حنا ماكنتحكموش أولا في الواقع. والواقع لا يرتفع. الواقع أقوى من الإنسان. الواقع والظروف أقوى من الإنسان. فممكن أنت اللي تحكم فيه هو يعني الشخصية ديالك أنت. وكيفاش تنمي القدرات ديالك أنت. والتواصل ديالك مع الآخرين. التواصل ديالك مع الآخرين. فبالتالي التغيير خصه يكون تغيير سيبلي. يكون مركز. ويكون مكرر. معنى مكرر أننا ذاك التغيير كنديرو في جميع المناحي الحياه. لأن عندنا واحد العجلة ديال الحياه اخي هشام. اللي هي عباره عن واحد الدائره في ثمانيه ديال المجالات. المجال الشخصي ومجال التواصلي. نعم. فهذاك التغيير خصو يكون مقرر في كاع الجوانب. باش يمكن ندير التوازن. المجال يعني الجانب الذاتي فيه الجانب النفسي والجسدي والعقلي والروحي. والجانب الآخر في جانب مهني والأسري والتواصل والمالي. فالا بديتي كتعمر واحد البلاصة راه اكيد انك تفرج في بلاصة أخرى. إذا التغيير خصو يكون شامل لجميع مراحل الحياه. وعجلة الحياه باش تدور مزيان خص يكون في هذا التغيير بنفس المستوى. وما يكونش تغيير جزافي. يعني بغيتال كيتسمى تغيير نهائي. شحال من مرة تيقول لك لا غدا غادي ندير. لا هذا خطا. ما يمكنش. خص يكون تدريج. ويكون واحد واحد الصدق داخلي. أنك فعلا أنت باغي التغيير. وباغي غدوز لواحد المرحلة مقبله أفضل.
جميل جميل. استاذ عبد الوحد. في رحلة التغيير كاين واحد المفهوم واحد القيمة أساسية وهي قيمة الصبر. لتحقيق أهدافنا ومواجهة تحديات الحياة لابد من الصبر. إذا ما هي أهمية الصبر في رحلة التغيير؟ وكيف نغرسه كقيمة أساسية تمنحنا القدرة على الاستمرار رغم عقبات والتاخير؟
الصبر ضده شن هو؟ الجزع ياك. الجزع هو ضد الصبر. الجزع يكون ماذا؟ هو عدم الرضا بالحال الذي أنت فيه. والتسرع في اتخاذ القرار. فالإنسان اللي كيكون ما عندوش الصبر علاش؟ لأنه كيبغي أولا يوصل دغيا. [أصوات شخير] ماكيبغيش يدوز من ديك التجارب اللي فيها الألم. وماكيتصالحش مع مع النسخة الماضيه منه. دائما تيرفضها. تيرفضها. كيعتبرها تجلد. تيسمى جلذات. فاللي عنده هذا الثلاثي هذا. اكيد انه ماكيتمكنش انه من. لأن الصبر. الصبر يتعلم. من تعلم الصبر راه كيولي صابر. من تحلم يصبر. يصبر من المتحلم. عنده الحلم. فاذا هو كيتعلم. هو ماشي زعما جبله في الإنسان. را الإنسان كله عنده قدرات ماكتساعدوش على الصبر. ولكن الا يعني استشعر بالاحتساب. واحتسب ذاك الشي واصبر. "وما صبرك إلا بالله". "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب". الإنسان ملي كيصبر دليل على ماذا؟ دليل على قوة الشخصية دياله. ودليل على التقدير ديال ديال الشخصية دياله. لأن التقدير الذات هو من أهم الأشياء اللي كتساعدنا على الصبر. ليستيم دو سوا. كنقدروا هذك الأمور اللي عندنا دون أن نحتاجوا لواحد تحفيز خارجي. حيت الناس اللي ماكيصبرش شنو المشكل ديالهم؟ أنهم ما عندهمش ذاك التحفيزات الداخلية. كيحتزروا تحفيزات خارجية. والتحفيزات الخارجية كلها كتكون لا تدعوك إلى الصبر. كتقول لك لا أنت عندك قدرات وخصك تمشي. ماكش عليك دير هذا الشيتالي. هو السي عبد الوحي. لابد أن نتفق واحد الأمر مهم. الصبر ضروري. مهم. خص يكون. إذا كنا ننتظر واحد الإنجازات في المستقبل. تمام. أما إذا كان الأمور غير واضحة. وترى زعما كاينه بالدليل أنه من بعد ماكينش واحد الأمور إيجابية. يجب التغيير. بدل عتبة. اه. يجب أنه كاين الصبر من أجل الأمور غادي نستافدوا منها. وكاين الصبر. كاين شي أمور اللي. صح. بدل العتبة. ما قلت لك. الا حسيتي براسك على أنك هذاك الصبر ديالك غير مجدي. وأنه فقط كيضيع لك الوقت. وفقط كيهدم الشخصية ديالك لداخل. وكيضيع الطاقه ديالك. بطبيعة الحال خصك تبدل العتبة. في أي مجال. ا في أي مجال. ولاحظت حتى في مجال مثلا العلاقات. مجال السكن. العمل. خصك تعرف الوقت المناسب اللي تصبر فيه. بصح هو الوقت المناسب. لأنك بطبيعة الحال تنساح من خلال تجربتك. ممكن تعطينا شي عاده صغيرة بالنسبة لك أحدثت فرقا كبيرا في حياتك استاذ عبد الوح؟
عاده صغيرة أحدثت فرق كبير يعني في الحياة الشخصية وفي يعني هي عاده القراءه. بكل صراحة. عاده القراءه. أنا يعني شغوف بالقراءه. كنقرا. يوميا. دابا كنت في السياره كنقرا. في أوقات مثلا غادي نتسنى يعني فهمتي الفروج ولا كذا. نقدر نشد ديك الساعه شي حاجة نحفظها وكذا. أو نانسطالي فيشي بلاصه نوقف وندير. أو كنت ناخذ شي طرامواي أو الباسواي أو ناخذ شي وسائل نقل المشتركه كنقرا فيها. دائما القرايه. علاش القرايه؟ حيت القرايه أولا كتنمي الذاكره ديال الإنسان. ثانيا كتعاود تعطيك واحد ديناميه إيجابيه. لأن كتسمع بالقصص الملهمه والتجارب ديال الناس السابقين. وت كتخليك انك مواكب. مواكب لما يجري. مواكب لما يجري. فبالتالي بالنسبة لهذا العدد كانت مهمه. قبل كنت كنقرا ولكن وليت كنقرا الان بوعي. معنا كنقرا بواحد الطريقة اللي أنا حاس بأنني شغوف بهذا المجال. كنقرا بطريقة واعيه. وكنلقى حلول كثيره من خلال غير الكتب. كنقرا حلول كثيره اللي كنت كنقلب عليها. وسبحان الله من موافقه اخي هشام. أن الله سبحانه وتعالى. أن "يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا". شحال من ديال الأسئلة كتكون عندي. كنهز شي صفحه كنبقى نقرا. كنلقى الجواب. كنلقاه. أكيد. جميل. فهذه من العادات الجميلة جدا. وكاين عادات أخرى. جميل. دونك العاده الصغيرة تاع القراءه كان عليها واحد الأثر كبير الحياه تاعك. وساهمت في أن مجموعة من الأمور في حياتك أنا لقيتي لها الحلول وتقدمتي. دابا ننتقلوا للمحور الرابع والأخير هو العلاقات والدعم الخارجي في رحله التغيير. أن الإنسان يتصادف مع مجموعة من الناس اللي كتكون كنصيفها الأشخاص السامين الذين يؤثرون على تقدمك في الحياه. كيف يمكن تعامل مع هذ الأشخاص السامين دون أن نفقد طاقتنا ونضعودا صحيه تحميم مسيرتنا نحو النمو؟
نعم. تعريف الأشخاص السامين. هما أشخاص عندهم واحد النمط الشخصيه معين. هذا نمط الشخصيه. أولا هما أشخاص ك عندهم طاقه سلبيه. تينظروا الأشياء دائما بنظره سلبيه. عندهم سوء النيه. ك سوء النيه في التعامل مع الآخرين. ثم الحاجه الثالثه أنهم كيربطوا الأشياء بالامور الشخصيه. هذا مشكل. فحنا باش نحاربوا ه. لأن هذو خوتنا وعايشين معنا وخدامين معنا. أولا خصنا ندير واحد الحدود للتواصل. حدود. يكون التواصل يكون فقط في إطار العمل. ما نخرجوش في أمور أخرى. ثانيا يكون واحد التواصل يكون قليل شويه. ما يكونش ذاك الكونطاكت بزاف وكذا وكذا. ثم نخدموهم في إطار مجموعة ديال العمل متفرقه. مني كنعرف أنا أشخاص سامي ماكنجمعوش في نفس السيلول. لا في نفس الخليه. كنحطوه كل واحد نحطوه في خليه. ماتيكونوش بزاف في العمل. تيكونوا ثلاثة أربعة مثلا. حسب هما كيشكلوا. كيقولوا حسب الدراسات كيشكلوا دائما واحد 5% من سميتو. ضروري منا يعني من 100 شخص كاينين خمسة سامين ديال المعقول. وهما درجات حتى هما. كاينين خمسة آخرين متوسطين. وكاينين خمسة آخرين ناس مسالمين. واحد 15% ديال الناس في بيئة العمل تيكون ناس عندهم هذ الأنماط الشخصيه. فاذا كنتعامل معهم ب الطرق اللي قلت. وكنحاولوا نانتغريوهم معنا في الكرو.
جميل جميل. في السؤال السابق تحدثنا على تحديث تحديد الأولويات. وفي واحد الوقت أن الإنسان باش يقاد البروغرام تاعه ويبقى غادي في البرنامج اللي حطوه. كتجي مجموعة من الأمور مستجدة. لابد أن يقول لا. إذا يمكن أن نقول لا لمن يستغلون غل لمن يستغلون بطريقه حازمه وذكيه دون أن نشعر بالذنب أو نشعر أننا نخسر احترامنا الآخرين؟
تمام. كتاب في هذا الباب. كيف تقول له. كتاب جميل جدا. كاين في الإنترنت هذا الكتاب هذا اللي قريتيه. اش تلقى؟ كيعطيوك واحد المفاتيح. تيقول لك أن "لا" هي واحد الكلمة من أهم الكلمات اللي كيبغي يسمعها الطفل الصغير. وهذا من غريب جدا في جانب النفسي. الطفل الصغير ماتيبغيكش دائما تسمع أي حاجة تقول لي "إيه". "مرحبا ولدي". كذا. لا. كيبغي هو يسمع كلمة "لا". "ولدي ماغاديش نمشيو ليهم لهديك بلاصة". كت "لا". "ولدي اليوم ماغاديش تشري". فهمتي تشري شي حاجة اللي غضرك. لا. "ولدي ماغاديش تسمع". فخصك تقولها لي في أوقات. أوقات متفرقه. باش باش نبرمجوا العقل اللاواعي ديالي. أن هذك كلمة "لا" راه طبيعية. طبيعية نقولوها. هذه الأولى. خصه يتبرمج عليها. وبالتالي ملي كيبدا يكبر كيبقى يعرف على أن هي "لا" من الحياه الطبيعية. أنني نقدر نقولها لاي واحد. أنا تواصلتي معيا مثلا باش ندير واحد باش ندير واحد الخرجه. فامر طبيعي نكتب لك ميساج. أو ما نجاوبكش كاع. أو نقول لك "لا" بحال هكا بحال هكا جافه زعما. هذه الأولى. ثاني حاجة. باش نتعلموا نقولوا لها خصنا واحد شويه ديال التدريج. يعني ولفنا الناس أننا دائما معهم. معهم. معهم. لأن احنا ما قلت لك قبيله فاش تكلم مع المخاوف. علاش الناس يقولوا دائما نعم نعم؟ باش ما يتحطش في واحد المنطقه ديال الانطباع ديال الناس. هذاك السيد ما كيصلح لتى حاجة. ماكيقضي لا أغراض لا والو. في نوع من الأنانية. فهمتي إلى آخره. فغنمشي معهم بالتدريج. تبدا تدور على أن فلان "لا". را عنده زعما. عنده. را كان كيخدمنا والله يجازيه بخير. وكذا. ولكن دابا را عنده ظروف خاصة. مقبل على مشروعه الخاص. فبالتالي ما نبقاوش نضغطوا عليه. إذا الأولى قلنا أننا نعتبر لها راه من الطبيعة الإنسانية. وكبرنا فيها. ونتبرمجوا عليها. ثانيا أننا في المحيط ديالنا. نبداو نشروا هذ الفكرة. على أننا راه فعلا مشغولين. وخا ما نكون باقي ما مشغولش. تدريجيا. باش باش نبني على راسي. باش نخدم على راسي. باش نبرز لهد الناس. على أنه فعلا أنا راه واحد الوقت را غنتغير. ثالثه. ولكن السي عبد الواحد. ماكتشوفش هذا الأمر فيه نوع من الأنانية؟ يعني إنسان جا عندك. إنسان جا عندك. وكبر بك. وطلبك. وأنه محتاجك. فهمتي؟ ا. الاذا كان هناك إمكانية. لا. ما فهم باش كان نوع من التضحية. باش تقضي الغراض هذاك السيد وكذا. أنا ما كقولش نقول الإنسان يقول ديما "لا". ولكن عاوتاني ما تقولش ما تقولش ما نقولش أن الإنسان يقول ديما "نعم". ولكن ما نقولوا نوع من التوازن والمرونة. أنا تقدر تكون. لأن الإنسان بطبيعة شادوم. خدوم. هناك تضحيات. هناك بدل. ولكن زعما ك لابد زعما كين. احنا إنسان طبيعته إنسان اجتماعي. يجب أن يخدم المجتمع. إلى تضحيات وكذا. ولكن لا تفريط. لا إفراط. صحيح. هذه النقطة الثالث بغي نتكلمها اخي هشام. هي شنا هي؟ أنه لابد احنا كاجتماعيين. وكناس عندنا. وحنا مسلمين الحمد لله. عندنا ذاك الجانب ديال الاجتماعي. والجانب ديال مساعدة الآخر. وتمشي في في زعما في خدمة أخيك راه شي حاجة مهمة جدا. فيها الأجر. لكن شنو كيوقع؟ كيوقع على أنه منلي كيتحول هذاك العمل إلى واجب. أنا عانيت من شي في واحد السنوات. الحمد لله. كنا أي واحد نقدروا زعما [تنحنُح] نمشي على حسب البيت ديالي. وعلى حسب مثلا الصحه ديالي. وعلى حسب المال ديالي الخاص وكذا. ولكن من بعد تحول داكشي لواجب. واحد الوقت تيقول له فلان ما بقاش كيعطينا وقت. فلان تشغل بزاف. كذا كذا. وماكتاخدوشك العذر. فبالتالي أنت خصك ح دير واحد الحمايه خاصة. وتبقى دير في نفس الوقت. فهمتي تحاول تنقي. وتعرف مع من غدير ذاك الواجب. ومع من غدير ذاك الإحسان. ا كما أنك بحال كتخصر الإنسان الصدقه دياله. الصدقه ما تعطيهاش لاي واحد. خصك تعرف لمن تعطيها بالضبط. الناس المستحقين.
جميل. جميل. في السؤال الأخير في هذا البودكاست. السي عبد الوحد. هو في رحلة التغيير ضروره تكون في واحد البيئه حاضنه. واحد البيئه بيئه داعمه. كيف يمكن أن نصنع هذيك البيئه الداعمه التي تساعدنا على التقدم والنمو؟ واش عبر الأصدقاء؟ عبر العائله؟ أو مجتمع يشاركون نفس القيم والطموحات؟
ضروري من أننا في التعامل ديالنا مع الناس نقلبوا على الناس اللي عندهم نفس الرؤيه. نفس الرؤيه تكون واضحه. والناس أيضا اللي عندهم مهارات مختلفة معنا. ح مايمكنش تلاقاو حنا بجوج عندنا نفس المهاره. خص واحد تكون عنده مهاره مثلا في واحد الشكل. أنا عندي مهاره أخرى. باش يكون واحد التكميل. وتكون نقط نحطوا النقاط على الحروف. من خلال التوثيق وكذا وكذا. لأن الناس كيوقع ليهم. بالنسبة للعلاقات اللي كتخلي واحد البيئه داعمه. هي علاقات الأصحاب. مهمه جدا. أصدقاء. قول لي عطيني خمسة ديال الناس اللي كتعرف. نقول لك من أنت. وهذه حق هذك اختيار خمسة راه مهم. لأنه بحال الأصابع ديال. لأن كل واحد عنده الدور. الإبهام ماشي هو السبابة. ماشي هو الوسطى. ماشي هو الخنصر. ماشي هو البنصر. كل واحد الدور دياله. ومثال ديال خمسة ديال الد. تيقولوا على أن اللي خلى الإنسان يطور ويوصل ل واحد المستوى من من المعرفة والحضاره. هو سبحان الله هذا الصبع هذا. سبحان. علاش؟ هو الإبهام. علاش؟ لأنه هو اللي جبدوا. أن الأفكار ديال الآلات مثلا. اللقاط. كذا. ملاحظتيش كيخدموا ديما بهذ الطريقة. فا كان ماكانش عندك هذا صعيب. ما عندك ما دير بهذو. تيقول لك ف. وهذا ش كيمثل في العلاقات. شنو كيمثل في العلاقات؟ الدائمة. هذا كيمثل الأصول. شكون هما الأصول؟ الوالدين. الناس داوي الخبرة. الناس اللي فايتيننا في العمر. هذو أساسيين في العلاقة الداعمه. فخصنا ضروري أننا نتعامل معهم واحد التعامل خاص جدا. أننا نسمعوا النصائح ديالهم. وخ تكون فيها نقد. حيت النقد راه الا كان نقد بناء راه مزيان. تيولي نصيحه. فنتعاملوا معهم به. وتكون عندنا واحد الاريحيه داخليه. أننا فعلا ندوروا راسنا بالناس اللي هما إيجابيين. اللي عندهم نفس الرؤيه. نشوفوا المهارات تكون مختلفة. متكامله. نوثقوا. كنا غندير واحد الشراكه معينه. وفي نفس الوقت نجربوا الناس. نجربوهم في وقت الرخاء. قبل ما ندخل معهم في شي حاجة. علاقات مثلا الشراكه. أو علاقات زوجيه. أو علاقات صداقه. نجربوهم في وقت رخاء. راه المعني ديال الإنسان كيبان. ما يمكنش الإنسان يبقى يبقى يبقى مخزون. ولا مخبي. وراه ورا الشخصية الحقيقية ديال.
جميل. جميل. استبدعمير. شكرا جزيلا على هذا الحضور تاعك معنا. وهذ الإفاده اللي فدتنا بها. فشكرا جزيلا.
مرحبا.
مشاهدي الكرام. في ختام هذه الرحلة. ندرك أن التغيير ليس حدثا عابرا. بل رحلة مستمرة. تبدأ من الداخل. تبدأ من الداخل. وتنعكس على كل تفاصيل حياتنا. تعلمنا أن مواجهة الماضي. وتحديد الأهداف. وبناء بيئه محفزه. هي خطوات أساسيه نحوات أساسيه نحو والنمو الحقيقي. الفشل ليس نهاية. بل بدايه جديده. والصبر والاحتفاء بالانجازات الصغيرة. [موسيقى] هما وقود الاستمرار. شكرا للدكتور عبد الح امير على حكمته. وشكرا لكم على الإصار. تذكروا أن كل خطوه واعيه تقربكم من ذاتكم الأفضل. وأن النجاح يبدأ بقرار شجاع تتخذونه.