📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

دلالات المترادفات2: 8( مفهوم الإصطفاء،الإصفاء،الإختيار،الاجتباء،الاستخلاص2)ياسر العديرقاوي رمضان2024

OKAB TV9:36

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين. الاخوه الكرام، لقاء جديد في هذه الحلقه. يتواصل الحديث حول الحقل الذي بداناه في الحلقه السابقه، وهو التفريق بين مدلولات الاصطفاء والاصفاد والاجتباء والاستخلاص. تحدثنا عن معايير الاصطفاء، قلنا انها معايير ذاتيه، مميزات ذاتيه واضحه بائنه، تجمعت في شخص جعلته مهيا للوصول الى هدف ما، او الهدف الذي من اجله تمت عمليه الاصطفاء، وبالتالي ليصبح هو المصطفى. اذا، معاييره قائمه على مميزات خاصه، وتكون المميزات جزء منك. اما الاختيار، احنا انتهينا من اسم مصطفى، دنشوف اسم مختار. اما الاختيار هو عمليه تعيين وتحديد احد الخيارات المتعدده التي كانت متاحه. يعني، الدور الذي تم اختيارك له يمكن ان يكون به اي احد من الاخرين، بس العدد. يعني، الاختيار يقوم على معيار تقليل العدد فقط. انتم ناس كثيرين، نحنا دارين جز منكم، وحنختار. ولا شرط انه الصفات اللي انت فيك، لا ليس بالضروره ان تكون انت متميز بها على الاخرين، وانما الدور هذا الذي تم اختيارك اختيارك له يمكن ان يقوم به الاخر. يعني ذا عمليه اختيار فقط اللي واضحه، انت تختار، يعني تحدد احد الخيارات المتعدده التي كان متاحه. وربك يخلق ما يشاء ويختار. ويتضح المعنى جليا في الايه: واختار موسى قومه 70 رجلا لميقاتنا. يعني من القوم ده اختار له 70، صندا له 70، عدد. فقام اختار 70، يعني فممكن يكون في 70 ثاني من بقيه القوم يؤدون نفس هذا الدور، وهو الميقات. يعني ما عندهم مميزات خاصه ميزتهم عن بقيه القوم يكونوا مختارين، لا هذا هو الاختيار. وبالتالي اسم مختار اقل قيمه كثير جدا من اسم مصطفى. اسم مختار قيمته اقل. يعني انت سموك مختار، ما يعني ما عندك حاجات كده تكون مميزات عن الاخرين، وعمليه تعيين وتحديد احد الخيارات المتعدده التي كانت متاحه.

الان ناتي للاجتماع والاجتباء، دي خطيره جدا، الانتباه. هو عمليه اختيار وتحديد، يعني نفس الاختيار، لكن الفرق شنو؟ من بين خيارات، وتكون قائمه على اسباب خاصه يعلمها المجتبي او من فعل الاجتباء، وغالبا ياتي منسوبا الى الله. فالشخص المجتبى ده يملك صفات سريه وحاجات خاصه، لكن بس ما ظاهره، يعني قد ما تكون ظاهره للاخرين. يعلمها الشخص الذي قام بتحديده، او تعلمها الجهه التي قامت بتحديده. يعني مثلا، ما يكون في مجموعه من الناس، وانت عاوز تكتبي احد، ما شرط الناس الثانيين او بقيه العدد اللي معاه ما شرط يكونوا عارفين انه هذا الشخص ليه تم تحديده هو وتم اجتباه من بينه. كمان في نفس الوقت، لابد ان يكون له صفات ومميزات خاصه سريه يعلمها المجتبي. يعني في حاجات الناس الثانيين ولا هم عارفين الشخص ده اختاروه او اكتبوه ليه، لكن لابد ان يكون فيه صفات يعلمها المجتبي. وقلنا دي دائما الاجتباء يكون هو من فعل الله سبحانه وتعالى، وبالتالي الشخص المجتبى شخص قيم جدا، شخص قيم. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب، وما كان الله ليطلعكم على الغيب، ولكن الله يجتبي من رسله ما يشاء. شوف دائما تجي معاها شنو؟ عمليه الغيب دي، ليه؟ لانه المميزات هنا قد تكون غائبه. ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم. اذا الاجتباء يشترك مع الاختيار في انه تحديد احدى الخيارات، هنا يكون يشترك مع الاختيار، ويشترك مع الاصطفاء في امتلاك المميزات والمؤهلات. طيب يجي الفرق وين؟ الفرق في الاختيار على انه لا يمتلك حاجات خاصه سريه ما متوفره في الاخرين. طيب هل هذه نفس معايير الاصفاء؟ لا، انما هذه المميزات وهذه الصفات يعلمها صاحب الفعل، اي يعلمها المجتبي. هنا ياتي الفرق.

اما عمليه الاستخلاص هي عمليه تنقيه فقط، عمليه تنقيه من مجموعه فاسده. ق لما استخلص، معناها انا اطلعك من المجموعه معاك دي، هذه المجموعه يعني لا تمتلك اي نوع من الصفات المرجوه، هذا هو المستخلص. وتاتي واضحه جدا، انما وصف الله سبحانه وتعالى عمليه خروج اللبن من الانعام، قال: ما بين فرث ودم لبن خالص للشاربين. هذه هي عمليه الاستخلاص. عمليه الاستخلاص هي عمليه تصفيه وعمليه تنقيه من خيارات فاسده وتكون مختلطه مع بعضها البعض، يطلعوك منها. فعمل دقيقه لذلك تحتاج الى علم وخبره. فانت لو عاوز تستخلص حاجه، لابد انه يكون لك علم ولك خبره في مجموعه العناصر المتاحه امامك التي تريد ان تستخلص منها شيئا.

بقي الاصفاء، الاصفاء انا في ظني او في اعتقادي انها ليست من مترادفات هذا الحقل، هي عمليه مختلفه تماما. هي عمليه الاصفاء، نحنا بنفتكر انها هي والاصطفاء شيء واحد، لكن الاصفاء هي عمليه تغييب، ده ما الاصفاء. يعني صف الدين، او صفيه، مش امراه اسمها صفيه، الاسم ده بالمناسبه اسم كارثي جدا. هي عمليه تغييب لشيء مهم ومهاب حتى لا يتم ظهوره في المشهد القادم. دي عمليه التصفيه، ونحنا الان بنقول يا جماعه لما يكون في شخصيه سياسيه او شخصيه عسكريه ويقوم يغت، تم اغتياله او على الاقل اعتقال، حبسه، يعني غاب عن المشهد، بيقولوا شنو؟ حتى في استخدامنا العادي بقولوا صفوه، بقولك يا اخي والله فلان فلان الجماعه ده صفوه، صفوه يعني شنو؟ غيبوه ومحوه من المشهد، ده ما يكون عنده ظهور في المشهد القادم، ما يكون موجود سواء كان باعتقال او بقتل. هذه عمليه التصفيه، ودائما تكون يا جماعه للشخصيات المهمه، للحاجه المهمه والحاجه المهابه. اذا الاصفاء هو عمليه تغييب لشيء مهم ومهاب حتى لا يتم ظهوره في المشهد القادم. قال تعالى: افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكه اناثا انكم لتقولون قولا عظيما. كيف اصفا ربكم بالبنين؟ ربنا صفانا بالبنين. بالمناسبه ليه؟ لان البنين هم الذين سيحل مكانك في المشهد القادم. ما تفتكر انت لما يجيب لك اولاد ان احنا نفرح، لا، كده بدات فيك التصفيه. لما يجوك اولاد خلاص انت ت صفوك، اولادك هم اللي يصفوك، يصفوك يعني هيلغوا دورك وحيلو اهميتك، وما حيكون لك وجود، وما حيكون لك دور في المشهد القادم الذي سيتولاها الابناء. لذلك الابناء، شوف يا جماعه، وصف الابناء ديل في القران كله مره فتنه، ومره عدو، ومره يصفوك. وبعد ده نحنا يعني بنقيم الدنيا ولا نقعدها من اجل ان نبحث عن الابناء. هذه قدره وحكمه الله سبحانه وتعالى.

اذا بهذا القول نختم هذا الحقل من المترادفات، الى ان التقيكم في حقل جديد. استودعكم الله، السلام عليكم ورحمه الله تعالى [موسيقى] وبركاته.