📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف غيرت التكنولوجيا التعليم | أساسيات استخدام التكنولوجيا في التعليم

فن التعلم مع نايت | مع الخبير التعليمي أحمد الليل9:26

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم.

كيف غيرت التكنولوجيا التعليم؟ في هذا الفيديو سنتعرف على نظرة عامة حول أهمية التكنولوجيا في التدريس والتعلم. يتكون هذا الفيديو من الموضوعات التالية:

الموضوع الأول: تأثير التكنولوجيا على التعليم.

الموضوع الثاني: الفرق بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد.

الموضوع الثالث: مصطلحات حول التعليم عن بعد.

الموضوع الرابع: كيف ننشئ مساحة تعليمية افتراضية.

الموضوع الخامس: دور التكنولوجيا التفاعلية في التعليم.

رقم 6: فوائد التكنولوجيا التفاعلية.

الموضوع السابع: التعلم عن بعد والوضع الجديد.

الموضوع الأخير: اتجاهات جديدة يجب الانتباه لها.

نبدأ في الموضوع الأول وهو تأثير التكنولوجيا على التعليم. كما يعلم الجميع، تعد التكنولوجيا أداة قوية غيرت طريقة تدريس المعلم وكيفية تعلم الطلاب. وقد أتاحت للناس إمكانية الوصول إلى التعليم والتوصل إلى طرق مختلفة للتواصل والعمل والتعاون مع بعض، سواء على مستوى الطلاب أو على مستوى المعلمين.

إذاً، ما هي الفروقات الجوهرية بين التدريس باستخدام التكنولوجيا أو ما يسمى التدريس عن بعد، والتدريس والتعلم التقليدي؟

التدريس باستخدام التكنولوجيا من أهم مميزاته أنه يتيح وصولاً أوسع إلى الأدوات والمواد التعليمية والمعلومات بأشكالها المختلفة. بينما التدريس التقليدي تنحصر أدواته في الورق والأقلام والسبورة.

التدريس عن بعد تتعدد فيه القنوات والأدوات المتاحة للتواصل والتعاون، بينما في التدريس التقليدي هناك محدودية في الوصول إلى المواد التعليمية.

التدريس عن بعد يتيح نوعاً من التعلم يناسب كل الطلاب تقريباً ويعتبر أكثر مرونة للطلاب. في التدريس التقليدي يحدث التعلم عادة في فصول وحجرات الدراسة المعتادة.

هناك ثلاثة مصطلحات للتعليم عن بعد نحتاج لمعرفتها:

المصطلح الأول: التعليم المتزامن، وهو التعليم الذي يجري في الوقت الفعلي بحيث يتواجد الطلاب في نفس الوقت الذي يتواجد فيه المعلم، وهو يحدث عن بعد كل في مكان مختلف عن مكان الآخر.

التعليم غير المتزامن، وهو أيضاً تعليم عن بعد، لكنه يحدث دون تواجد الطلاب والمعلمين في نفس الوقت، بل يستطيع الطلاب أن يتعلموا في غير الأوقات التي يتواجد فيها معلموهم.

المصطلح الثالث: التعليم المدمج، ويسمى المختلط، وهو التعليم الذي يدمج تعليماً تقليدياً مباشراً مع تعليم عن بعد، سواء كان متزامناً أو غير متزامن.

ناتي إلى خطوات إنشاء فصل دراسي افتراضي:

الخطوة الأولى: اختيار نظام إدارة التعلم. طبعاً نظام إدارة التعلم هو الذي يدير العملية عن بعد، وهناك عدة منصات مشهورة في هذا، منها منصة كانفاس، منصة موديل، منصة سكولوجي، والمنصة المشهورة بلاك بورد.

الخطوة الثانية: على المعلمين مراجعة جميع المواد التعليمية عبر الإنترنت بحيث يكونون على استعداد تام للتعرف على كيفية استخدام هذه المواد التعليمية.

الخطوة الثالثة: علينا كمعلمين أن نستثمر في تطبيقات التقويم والاتصالات ذات الجودة العالية. علينا أن نستخدم أدوات فعالة لإدارة الوقت وإدارة التعلم.

الخطوة الرابعة: علينا أن نختار أيضاً منصات آمنة للبث المباشر. ومن أهم المنصات التي تشتهر في هذا المجال منصة تويتش، منصة يوتيوب، منصة فيسبوك، وانستغرام، والتيك توك. طبعاً من أفضلها من وجهة نظري هي يوتيوب لايف أو منصة اليوتيوب.

الخطوة الخامسة والأخيرة: علينا أن نختار التطبيقات التي تعزز التعاون حتى نصنع بيئة تعليمية تشجع على العمل الجماعي. من أشهر التطبيقات هذه تطبيق جوجل كلاس روم، تطبيق كويز ليت، وتطبيق بوينت. أيضاً تطبيق كاهوت الشهير.

متى تم اعتماد الفصول الافتراضية على مستوى العالم؟ طبعاً كما يعلم الجميع، تم ذلك خلال جائحة كورونا وما بعدها. والآن يتم إجراء جلسات التعلم عبر الإنترنت في المدارس على مستوى كل دول العالم تقريباً على هيئة دمج التعليم التقليدي بالتعليم الإلكتروني.

إذاً، ما هو دور التكنولوجيا التفاعلية في التعلم؟ ساعدت التكنولوجيا التفاعلية على خلق فرص أكثر للتواصل، سواء بين المعلمين والطلاب أو بين الطلاب مع بعضهم البعض، ومشاركة الأفكار والتعاون لإنجاز المهام.

للتكنولوجيا التفاعلية فوائد عظيمة سواء كان للطلاب أو للمعلمين. التكنولوجيا ساعدت المعلمين في القيام بالتدريس من عدة نواحي. من أهمها أنها سمحت بالوصول إلى المزيد من الموارد والمصادر، حيث يستطيع المعلمون من خلال التكنولوجيا العثور على مصادر تعليمية إضافية وحديثة يمكن أن تساعدهم في تدريسهم. الناحية الثانية أن التكنولوجيا تساعد المعلمين على التواصل أكثر مع طلابهم. كما أنها تسمح للمعلمين بأن يكونوا أكثر مرونة في تدريسهم وفي استخدام الطرق المختلفة التي تناسب دروسهم وطلابهم.

أما فوائد التكنولوجيا على الطلاب فهي تساعدهم على التعلم من خلال النواحي التالية:

الفائدة الأولى: أنها تسمح بتجربة تعليمية أكثر تخصيصاً، حيث تجعل الطلاب وتتيح لهم حرية أكبر في اختيار الأساليب والأدوات والطرق التي تساعدهم على التعلم بشكل أفضل.

الفائدة الرئيسية الثانية: أنها تحسن مهارات التواصل لدى الطلاب، فهي تمكن هؤلاء الطلاب من الوصول إلى قنوات مختلفة وأيضاً تساعدهم على التعاون مع المعلمين ومع زملائهم الطلاب.

ومن الفوائد المهمة على الطلاب أنه يساعدهم للاستعداد للمستقبل، بحيث يصبحون جاهزين لمواجهة تحديات مستقبل التكنولوجيا والقفزات المتسارعة في المجال التقني.

التعلم عن بعد أصبح الآن هو الوضع الطبيعي الجديد، حيث تستطيع المدارس تحديد أفضل الطرق للمضي قدماً في تدريس طلابها من حيث دمج التعلم عن بعد مع التعلم التقليدي في حجرة الصف. أصبحت الآن التكنولوجيا أداة فعالة يمكن أن تجعل التعليم أكثر فائدة وجذباً للمعلمين والمتعلم، كما ستساهم في إشراك أيضاً أولياء الأمور.

ولكن ما هي الفرص التي صنعها التعليم الرقمي؟ هناك عدة فرص صنعها التعليم الرقمي. نكتفي بذكر الخمس الفرص التالية:

الفصول الافتراضية عبر الإنترنت.

أتاحت التعلم الرقمي للجميع على مختلف جنسياتهم وأماكنهم ودولهم.

التعلم الرقمي أصبح سوقاً عالمياً للدورات التدريبية العملية والشهادات المعتمدة.

أيضاً كل ذلك ساهم في تحسين جودة التعليم المدمج.

كما أن الطلب على البرامج القائمة على المهارات أصبح مرتفعاً على مستوى العالم.

وأخيراً ساهم التعليم الرقمي في زيادة الاستثمارات في التكنولوجيا التفاعلية لحل الفجوة الرقمية.

في الختام، يذكر العالم والدكتور البريطاني ديفيد وليك، والذي يعتبر أحد رواد التعليم الرقمي، يذكر مقولة رائعة جداً حيث يقول: "نحن بحاجة إلى التكنولوجيا في كل فصل دراسي وفي يد كل طالب ومعلم، لأنها قلم وورقة عصرنا، وهي العدسة التي نختبر من خلالها العالم من حولنا."

شكراً لكم. أستودعكم الله.