📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مجالس فقه النفس 094 | ونفس 66 | فقه القول أو لسان النفس 14 | التحديث بنعمة الله

فقه النفس/ مكاني Makany1:49:11

Transcription

السلام بلشنا والله. افتح الباب هيك. القبله السلام عليكم. طيب يا جماعه، نبدا إن شاء الله. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاه والسلام على مم و آله وصحابته أجمعين. ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري، واحلل عقده من لساني يفقه قولي. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما تعلمنا، واجعله حجه لنا بين يديك يوم نلقاك. اللهم آمين. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

طيب، اليوم إن شاء الله راح يكون آخر مجلس متعلق بفقه القول ولسان النفس، وهو من المجالس المهمه واللي بتحدث يعني من خبرتنا مع الناس اللي بتحدث نوعا ما أثر في نفوس الناس. هلا يعني راح نقرا النص مع بعض ونعلق عليه، اللي هو باختصار قضيه التحديث بنعمه الله، إنه أن أحدث بنعمه الله علي. وأنا مسميها يعني بعباره أخرى زي ما أنتم قارين في العنوان أمامكم: عرض حسنات النفس. عرض حسنات النفس. هذا الكلام فيه مقدمات ضروريه قبل ما ندخل مباشره على النصوص والآثار المتعلقه بهذا. لكن قبل ما أبدا به، لابد أن يكون معلوما إنه ما جئنا إلى هنا إلا بمقدمات سبقت، يعني فقه الأول، فقه الأولى، فقه البيان. هذا كله لازم يكون حاضر قبل الدخول هنا. ما بصير ندخل إلى هنا واحنا لسه موضوع التبصر بالنفس مش حاصل، معرفة مالي وما علي، قضيه إلى أي درجه أنا فعلا قاصد وجه الله سبحانه وتعالى. هذا الكلام لازم يكون حاضر. مش يعني أنا أقول هذا لماذا؟ لأن البعض يقول: أيوه، أخذنا في فقه النفس مع عبد الرحمن، ذاكر إنه روح احكي عن حالك إنك كويس، وروح امدح نفسك، وهو أصلا يكون عنده إشكال عجب، ولا إشكال كبر، ولا إشكال غرور، ولا إشكال؟ لا لا، يصلح لذلك المقدمات اللي رح يعني نذكرها الآن مهمه. تعالوا نقرا بالمناسبه اللي معنا أون لاين، النص موجود الآن على القناه لمن يريد إنه يكون معنا يعني واحنا عم نقرا النص موجود.

طيب، لماذا التح أو التحديث بنعمه الله؟ لماذا التحدث أو التحديث بنعمه الله؟ هذا سؤال مهم رح نجيبه بعد قليل. ولماذا عرض حسنات النفس؟ ألا يكفي إدراك الأمر في النفس دون إشراك الآخرين بها؟ يعني البعض قد يتساءل: طيب ليش أحدث الآخرين بشيء أنا يعني الله أنعم علي فيه؟ خلص يعني أخليه في نفسي. أليس في هذا ذريعه إلى العجب والغرور والكبر؟ الناس مباشره فجاه سبحان الله لما تعلموهم بعض الأشياء اللي مو متعودين عليها، فجاه بيطلع الملائكي اللي في داخلهم. لا لا يا دكتور، خليني أنت عارفي والورع وال... طيب، لكن تساؤل، تساؤل صحيح: أليس في هذا ذريعه ممكن أنا والله لما أبدا أتكلم عن ما أنعم الله به علي، أبدا أشوف حالي وأبدا يصير في عندي مشاكل؟ صحيح. أليس الأولى في مجالس فقه النفس تدريب النفوس على اشتغالها بإصلاح عيوبها وعلاج سوءاتها؟ عليكم السلام ورحمه الله وبركاته. أو لاجي كبرها؟ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مره ثانيه. الأصل، الأصل: وعليكم السلام ورحمه الله. الأصل إنه الواحد يقول: طيب، احنا المفروض إنه تعلمنا إنه نجي عندك على شان والله نعالج المشاكل، تيجي أنت تحكي لنا: روح قول إنك أنت عظيم وأنت مش عارف مين؟ طيب، أليس الأولى في النفس أن تستر حسناتها خشيه على إخلاصها وإيمانها؟ المفروض إنه احنا لا، لما الواحد يكون في عنده شيء، بالعكس يخبيه عشان يكون بينه وبين ربنا بس، ما حد يطلع عليه. أليس من تزكيه النفس ألا تزكي نفسها؟ هون طبعا بصير فيه حول عند الناس: إيش قصدك من تزكيه النفس ألا تزكي نفسها؟ هون في عنا معنيين لتزكيه، اللي حاضرين معنا من قبل يمكن مرت عليهم: فيه فرق بين أن تجتهد ل... أي تقترب من المراتب الأعلى للإحسان إلى الكذا، هذا ها اسمها تزكيه، وفي تزكيه مذمومه، اللي هي إيش: إنك تقول عن نفسك شيء المفروض لا يعلمه إلا الله. مره ثانيه، كلمه تزكيه نفس البعض قد تمر عليه كلمه في القرآن رح نشوفها مثلا: يقول "فلا تزكوا أنفسكم"، كيف "فلا تزكوا أنفسكم"؟ وهناك يقول لك "قد أفلح من زكاها"، كيف بصير في عنده إيرور؟ المعنى الأول اللي الله سبحانه وتعالى يأمرك به هو أن تزكي نفسك، يعني أن تطور نفسك، تحسن نفسك، تعتني بنفسك. طيب هذا اسمه تزكيه، ترقيه، تطهير. "لا تزكوا أنفسكم" المذمومه في القرآن هي أن تتحدث عن شأن لا يعلمه إلا الله. نقرا الآيات: "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى"، "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" هي "قد أفلح من تزكى" هذا محمود مشروع. الآيه الثانيه: "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها"، من زكاها طب كيف "قد أفلح من زكاها"؟ نعم "قد أفلح من زكاها" هنا بالعلم والعمل إلى آخره. لكن لاحظوا الآيه الثانيه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفره هو أعلم بكم"، لاحظوا العباره "هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنه في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم"، بعدها "هو أعلم بمن اتقى". إذا ما هي التزكيه المذمومه؟ إنك تحكي عن مساله باطنيه لا يعلمها إلا الله. وقال المفسرون: معناها أن تبرئ نفسك من الخلل أو الخطأ أو كذا، هذا مذموم. دائما أنا بقول هون يمكن سامعها مني قبل: كان في عنا صاحب، الله يذكره بالخير، في الجامعه لما نطلع من الجامعه عم ننتظر الباص، فجاه هيك يطلع علينا يقول: يا جماعه، بس حاب أحكي لكم: الحمد لله الذي فضلني عليكم بالتقوى. طيب المشكله: هو عارف إنه الجمله ما بتمشي، يعني ما بصير إذا كنت متقي أن تقول إنك متقي. طيب على أي حال، هذه كانت مقدمه سريعه قبل الإجابه عن هذه الأسئله وقبل التفصيل في ثمرات التحديث بنعمه الله. لا بد لي من وقفه. والآن رح أقول مساله، يعني البعض رح يتقبلها والبعض قد ينزعج منها: فلقد واجهت خارج العياده النفسيه وداخلها مقاومه عجيبه لأمر التحدث أو التحديث بنعمه الله. لما تحكي لحد: احكي عن حالك إنك كويس، لا هي المساله يعني طلعها يقاوم الأمر مقاومه عجيبه. وهذه المقاومه بالإضافة إلى الأسئله التي بدأت بها تظهر في النفس لأسباب، يعني بعض الأسئله اللي جاءت قبل شوي اللي قد يكون فيها نوع من الاستنكار إنه تطلب منا أن نتحدث بالنعمه زائدا. هذه المقاومه تظهر في النفس والله أعلم لأسباب: أولاً: خشيه النفس من الطرح الجديد غير المألوف. ما تعودنا واحد يقعد يحكي لنا: قف وقول أنا جيد في المساله الفلانيه، أنا أتقن المساله الفلانيه. طبعا راح أقفز قفزه سريعه كان لازم أضيفها: هذه نفس هؤلاء الذين لا يألفون هذا الطرح الإسلامي، ما عنده مشكله يروح يحضر كورس كامل في كيف تكذب في مقابله توظيف، كيف تكذب... شو؟ سكز؟ طيب، سف ماركت سكز؟ طيب هيك بسموها، لكن في الحقيقه هو بعلمك كيف... على ج المصريين: إزاي تحور؟ طيب كيف تكذب؟ اسمع: البس البدله الفلانيه، هو طبعا ما عمره لبس بدله، طيب وما عمره عرف يربط جرافي حتى. يمكن يوم المقابله يروح على صاحب الدكان اللي جنبه: تعال اعملي إياه. سبحان الله، نفس هذا الذي يفعل هذا الفعل يفصل أخلاقيات السوق عن أخلاقيات تلقاها من طبيب أو معالج نفسي منطلق من شيء شرعي؟ لا لا لا لا، أعوذ بالله. ليش؟ لأنه الطرح غير مألوف عنده، ما تعود على ذلك. ثانياً: خشيه النفس من آراء الآخرين وسوء ظنهم بها. لا يا لحظه شوي: أقعد أقول أنا كويس وكذا، الناس إيش ح يفكروني؟ هي مشكله أخرى. الناس، الناس هو مازال عم ينطلق من قضيه: الناس سيظنون بي العجب والغرور، الناس سيظنون بي الاستعلاء والكبر. الناس. ثالثاً: خشيه النفس الصادقه على ذاتها في طريق التزكيه. الأولى والثانيه أنا ما بتعني كثير؛ الثالثه تعنيني. نعم، من حقك أن تخشى على نفسك. لما واحد يجي ياخذ من أيدك يقوللك: تعال قل عن نفسك إنك جيد وإلى آخره، اللي صادق في تزكيه نفسه يخشى على نفسه. هذا ومن طبيعي نعم أن يخشى هذا الكلام. بس أنا هذا نعم باخذه وبعطي معه. الأول والثاني بقول له: لا، أنت عندك مشكله أصلا. رابعاً: آثار التربيه التقليديه التي تسيء إلى النفس في صور الحط من إنجازاتها ونقدها نقدا شديدا. للأسف، إلا من رحم الله. احنا مو متعودين على إنه واحد يعني يمدح، لا احنا متعودين إيش؟ على عارفين التكسير المجاديف زي ما بيقولوا. فواحد متعود إنه طول وقته: أبوي يذمه، وأمه تذمه، والمعلم يذمه، والحكومه تذمه، ودائما فجاه يقال له: تعال تحدث عن نفسك بصوره؟ ما يقول لك هذا ما أنا؟ أنا ما سبق إنني عودت على ذلك. إيش شو الفرق بين النقطه الرابعه والنقطه الأولى؟ النقطه الأولى: ال... وعليكم السلام. النقطه الأولى إنه الطرح كله على بعضه قضيه فقط، إنه قضيه فقط إنك أنت تتكلم بشأن غير مألوف، الناس بيخافوا منه أيا كان هذا ولا غيره. الرابعه لا، الرابعه مخصوصه في موضوع إنه واحد يجي يقول لك: تعال تحدث عن نفسك بشكل إيجابي، مو متعود عليه، مو متعود عليه. أخيرا وللأسف هذه منتشره: آثار التربيه الدينيه الوعظيه التي تشحن النفس بقصص التوابين والخطأ والنادل. ما بتلاقي هالمشايخ؟ طبعا هذا الكلام هذا الكلام الآن نوعا ما من 10، 15 سنه أو أكثر ما عاد موجود تقريبا، يعني هلا بالعكس: كلكم كويسين والمحبه في القلب والرب محبه والدين في... مش عارف مين. لكن جاءت فتره كل الكلام الوعظي عباره عن لوم الذات وجلد الذات، وفلان كان يضع أصبعه على النار ويقول: ذوقها قبل أن تذوقيها، وكان قد حفر لنفسه يعني قبرا في بيته. هذه المسائل ما تجعل من السهل على بني آدم أن يرى في نفسه شيئا أصلا يذكر من الخير. وأنا أتفهم هذه المقاومه لما ورد من أسباب، ولكن تفهمي هذا لا يعني أنني أحب أن يبقى حال النفوس على ما هو عليه بين طرفي نقيض. حالتنا في الواقع بين طرفي نقيض: الطرف الأول: تكلف كبت حاجه النفس في هذا... نحكي: النفس عندها حاجه أن تقول: اليوم أنا مبسوط، اليوم نجحت، اليوم جبت العلامه الأولى في كذا، اليوم أنعم الله علي بركوبه جديده ولا دراجه ولا سياره ولا... مش عارف مين، اليوم الحمد لله البنت اللي صار لي 5000 سنه عم بطلبها من أهلها وافقوا. النفس تحب ذلك، تحب ذلك، بل أكثر من ذلك: الحمد لله انتهيت ختمه، انتهيت صحيح البخاري، انتهيت... النفس تحب ذلك. إيش اللي عم بصير؟ الطرف الأول تكلف كبت حاجه النفس التحدث بنعمه الله عليها في سياقات طبيعيه عفويه وشرعيه. الشرعيه رح أجي على إيش الشرعيه؟ يعني إنه في لحظه معينه أحب أني أذكر، أجد نفسي إنه لا عم أتكلف. طيب وراح نجي على بعض هذه. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. الطرف النقيض الآخر: تصدير النفس ذاتها في مجالس اجتماعيه أو في مجالس اجتماعيه ومواقع تواصل رقميه بصوره تبلغ حد الكبر والنفاق. احنا عندنا نموذجين لو بتلاحظوا: اللي هو يتكلف إنه أبدا ما بيحكي عن ولا شيء، واللي ما بيطلع لك على اليوتيوب وأمام الكاميرا إلا الحسن، لدرجه إنك لا تكاد تظن إنه هذا الإنسان يخطئ. طرفي نقيض. وبالمناسبه حتى هذا اللي عم بيطلع على اليوتيوب اللي هو مريض نفس، قد يكون مريض قلب. تعال اعرض عليه هذه الماده: إيش أنت عم بتعلمني أكون معج؟ لحظه شوي، مين اللي عم تكلم؟ أنت اللي عم بتصدر لنا نفسك على إنك تكاد تكون ند للاله؟ دائما الاستديو بيلمع، دائما الصوره من أروع ما يكون، دائما بدلك وقمصان، وما تحرص على إنه لا يمكن يكون عندك تو شوتس بنفس الأوتفيت، بنفس اللبس، بنفس الكذا. وفي الآخر تيجي تقول لي: والله أنا هذا الكلام أخشى على ديني منه؟ هو في دين يا رجل؟ الله المستعان. المهم ط... ه تنقطع ح يقول لك بكفرهم. المهم طيب، من هنا أبدا فقه النفس في التحديث بنعمه الله بما يلي: ركزوا معي بعد المقدمات هذه اللي خلاصتها إن الناس قد تشكل هذا الأمر لأنها مو فاهمه إيش الفرق بين تزكيه النفس وبين "لا تزكوا أنفسكم". ثانياً: بعض الإرث اللي أخذناه من التقليد والوعظ إلى آخره، وخشيه الإنسان على نفسه أن يدخل في فعلا في العجب والغرور والكبر. بناء على ذلك كيف نفهم هذا؟ طب أنا أريد أن أفهم، يعني أحكي ولا ما أحكي؟ أحدث بالنعم ولا ما أحدث؟ جميل. تعالوا منظور نفسي، نفهم من البدايه: أولاً: حب النفس. حب النفس أمر فطري، متفقين؟ في حد عنده مشكله مع هذا؟ طيب حب النفس أمر فطري. ثانياً: حب كل ما تحبه النفس أمر فطري. ماشي، ما في شيء جديد: أنا بحب نفسي وبحب كل ما تحبه نفسي. جميل. حب القدر والكرامه والمقام وصولا إلى العجب أمر فطري. هون رح تبدأ المشاكل. كيف يعني؟ يعني من فطره الإنسان إنه يحب قدره، يحب أن يكون له مقام، يحب أن يكون له كرامه، يحب أن يعز، وصولا إلى إنه بحب يشوف حاله. كل هذا أمر فطري مفطور أنت عليه، أنت ممتحن فيه. واللي يقول غير ذلك بيكون يا إما عنده إشكال فطري، يا إما يعني من أولياء الله الصالحين اللي عم حلقوا يعني فوق الغيم. طيب لكن ما عدا ذلك، الإنسان الفطري الطبيعي يحب أن يقدر، يحب أن يرى لنفسه قدرا. يتبع هذا: احنا الآن خلصنا فيما يتعلق بنفسي، أنا لسه ما جبت إيش؟ ما جبت سيره الناس. أنا عم بتكلم مع نفسي الآن. حب الأنس بالآخرين أمر فطري، صح؟ برضه متفقين إنه الإنسان يحب أن يأنس، يكون مع جماعه، يكون جميل. حب الألفه والشعور بالقبول من الآخرين أمر فطري. يعني أنا بستانس بالناس، بس لما أشعر إنهم مو عاجبهم شكلي، هذا مو شيء بحبه. لما أشعر إنه ينظرون إلي نظره دونيه، هذا ليس شيئا أحبه. بالعكس، أنا أحب أني أشعر بأنهم يألفونني، بل يعني يقدروني نوعا ما، يقبلوني. طيب حب التقدير والثناء من الآخرين أمر فطري. ماشين إلى الآن، أنا عم باصل لمسائل يعني توضيح واضحات. طيب كراهيه ظهور ما يسوء النفس أو يعيبها أمر فطري. أظل ماشي مع اللي... ما إذا أنا أحب أن لا يظهر مني إلا كل حسن، وأكره أن يظهر مني ما يسوء. لحد الآن احنا جميل جميل. إذا الأصل في النفس إنها تحب ظهور حسناتها وتكره ظهور سيئاتها. هذا ملخص كل اللي سويناه معادلات ورا بعض، طلعت هي نتيجتها إن أي نفس بشريه طبيعيه تحب أن تظهر حسناتها وتكره أن تظهر إيش سيئاتها. حت شوفوا: حتى الإنسان العاصي، حتى الإنسان العاصي، حتى الإنسان المذنب، حتى الإنسان التعبان، بتلاقيه مصبصب ومواقع فاحشه وتعبانه ويوتيوب سخيفه وعاقل والديه وما بدرس. تعال قول له: يا رجل، الوساخه اللي انت فيها، ما بحبها. هو عايش فيها لكن ما بحب يقول عنه وسخ. ليش؟ خلص فطريا لا يحب ذلك، بل ويحب أن ينتسب إلى ما لا يفعله. يعني لو واحد قال لله: يا أخي ما شاء الله عليك رائع، بحبها مع إنه هو مش عامل شي رائع. طيب هذه طبيعه فطريه، ها؟ طبيعه فطريه. إذا أنتم لاحظوا: إلى الآن الطبيعه الفطريه مع إنه الإنسان يحدث ولا ضد، مع إنه الإنسان يحدث جميل. هذا دون تزكيه، هذا دون تزكيه. إيش الفطره من واجبك أن تهذبها، لأنه إذا بقيت على ما هي عليه بتوديك بداهيه. كيف يعني؟ كما نقول دائما دائما بجيب هذا المثل: أسهل للشباب: من فطرتي التي فطرني الله عليها أنني أميل إلى الجنس الآخر، صح؟ طيب هل يعني هذا أني أترك حالي لبص بصه وإطلاق البصر؟ لا، طبعا بدي أُذ بصري، وبدي أنتقي لنفسي صحبه إلى آخره. طيب إذا الفطره تهذب، الفطره توجه. طيب "فألهمها فجورها وتقواها". طيب هذا دون تزكيه الفطره وتهذيبها، فما هو الحال مع التزكيه والتهذيب؟ الآن بدنا نعرف. طيب إذا فطريا أنا أحب إنه الناس يعرف عني كل شيء طيب ولا يعرف عني الأشياء السيئه. في تنبيه هنا مهم قبل ما أبدا: من المثير للضحك والعجب أن أرى نفوسا لا علاقه لها بالتزكيه من قريب أو بعيد، ومع ذلك فهي تتكلف الظهور بمظهر التواضع وعدم الرغبه في ظهور الحسنات أمام الناس. ومن صور ذلك تكرار كلمة "استغفر الله"، "أعوذ بالله من كلمه أنا" أو غير ذلك. بتعرفوهم؟ هذول بتلاقيه وزير ولا رئيس وزراء ولا حاكم ولا مدير ولا مش عارف ولا ممثل ولا مغني، ولما يُبلوه فجاه يتحول إلى الولي الصالح المتواضع. وتعال بعدها بثواني انقد نقد معين ولا أذكر مساله، غير فجاه ينقلب ويشلح القناع. طيب ليش؟ لعود على الكذب، تعود على الكذب. مع إنهم لا يظهروا أنهم من أهل التزكيه، فمن أين لهم بهذه المظاهر المتكلفه من التواضع؟ هذا من صور الاشتغال بالآخرين اشتغالا سيئا، كما هو وعليكم السلام، كما هو وضع النفس في أقمعه زائفه وزائده. المقصود هنا إنه بعض الناس قد ما هم مشتغلين بالآخر، هو نفسه إنه لا يرى إلا في مظهر حسن، لكنه على شان الناس بستخدم هذه العبارات كثير زياده. ولذلك أنا شخصيا لا أرى أن يتكلفها الإنسان، لا أرى أن يت... إيش يعني؟ يعني مو الأصل إنك تقولها وأنت لا تعنيها. يعني كن صادق، كن صادق. أما لا والله إذا وجدتها يعني تقولها لأنك تريد أن تكسر في نفسك كبر معين، رح نتكلم على هذا بعد شوي، هذه لا بأس.

طيب ثم ماذا؟ ماذا إذا اشتغلت النفس بالتزكيه المأموره بها؟ إذا كل اللي قلناه إلى الآن إن النفس فطريا تحب إنه تمدح. طيب إذا زكيت نفسي، تبعوا معي: الأصل في التزكيه شروعه: أولاً: الإخلاص. أنا إذا أريد أن أزكي نفسي لابد أن يكون غايتي إيش؟ الله، الله سبحانه وتعالى. الله هو الأول والأولى وحده لا سواه. متفقين على إنه الإنسان إذا كان مؤمن وشغال جيدا على نفسه ويزكي نفسه التزكيه المشروعه، لابد أن يكون الله هو الأول عنده. ثانياً: تبعا لذلك، ركزوا معي: إذا أنا غايتي الله سبحانه وتعالى (وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته) الآن تبعا لذلك كيف سيكون حالي في قضيه إنه يا ترى الناس يمدحوني ولا ما يمدحوني؟ مش مش خشيه الاشتغال أو الانشغال بعرض النفس حسناتها أو سيئاتها أمام الآخرين؟ المفروض أني مو فارق معي، الناس لا ينظرون إلى حسنات ولا سيئ، كلهم على بعضهم أنا مو شايفهم. المفروض، المفروض يعني المفروض أصل إلى مرحله إنه أنا مو سائل الناس ينظر إلى حسناتي أو إلى سيئاتي ولا لا، لأنه أنا مين غايتي؟ الله سبحانه وتعالى. تبعا لذلك: عدم اكتراث النفس بظهور حسناتها، خاصه طب ليش خاصه الحسنات؟ يعني أنا الآن أريد الله، صح، بالطريق إلى الله سبحانه وتعالى أنا مو مشغول مع الناس يروا حسناتي ولا سيئاتي، مو مشغول أصلا. طيب بل أنا أخشى على نفسي أني أنشغل بهذا الأمر، اللي هي النقطه الثانيه: خشيه الانشغال. أنا وأنا رايح لله، خايف أني يكون شغلي شاغل: الناس ينظرون إلي ولا لا. ثلاثه: وأنا رايح خلص، أنا الآن مو منشغل بالآخرين، لكني مو مكترث أن يرى الناس حسناتي. لاحظوا ما قلت: مو مكترث أن يرى الناس سيئاتي، لأنه الحسنات هي التي تطلب رضا الناس، وأنا المفروض أني عم بطلب رضا من الله الله سبحانه وتعالى. فبطريقة ستر النفس سيئاتها هذه راح تقف، يقف البعض عندها: لحظه شوي، لحظه شوي، مو احنا المفروض إنه مو سائلين في الناس؟ صح، ليش ر سيئاتي؟ لأنه الله أمر. وهون راح نتكلم بعد شوي في تنبيه على بعض الناس اللي تجهل هذا الأمر، فتظن إنه إخلاصا لله بروح عاصي أمام الناس. ليش؟ أنا مش مشغول بالناس. رح نرجع عليهم الآن، رح نرجع عليهم. عليكم السلام. إذا تبعا لذلك: ستر النفس سيئاتها لكن دون وقوع في فخ الاشتغال بهذا وصولا إلى النفاق، لأنه بعض الناس بقول لك: أه لا مش مش، الأصل في الإنسان أن يستر سيئاته، فبص واصل إلى مرحله إنه حريص على أن لا يرى منه أي عيب أو أي سواء، إلى درجه إنه يظهر للناس فقط الحسنات ويبطن فقط السيئات، فيتحول إلى إيش؟ إلى منافق، يتحول إلى منافق. طيب مره ثانيه حتى نكونوا مركزين: الأصل في الإنسان فطره إنه يحب أن تظهر الحسنات وما تظهر السيئات. طيب لا، أنا تجاوزت ذلك وعم بزكي نفسي. أنت تطلب رضا الله، وأنت عم تطلب رضا الله، أنت مو شايف الناس أمامك، وأنت مو شايف الناس أمامك، ما تنشغل بظهور الحسنات أمامهم. بل بالعكس، الله طلب منك كأنك تستر السيئات ولا تجاهر بالمعاصي، ليش؟ حتى ما تنتشر وحتى أنت ما تعتاد عليها. شافوها مره ومرتين، خلص ما دام شافوا وانتهى الموضوع. فالأصل إنك إيش؟ تستر سيئاتك، بس مش لدرجه إنه حرصك فقط أن لا يظهر إلا الحسنات وتستر السيئات فتتحول إلى شخص والعياذ بالله منافق. تبعا لذلك كله: فعل ما فيه مصلحه راجحه مشروعه. إيش يعني؟ بناء على كل اللي مضى، أنا أريد وجهك يا الله، أنا أريد يعني رضاك، مو مشغول كثير في الناس. وإذا ظهرت حسناتي فلا بأس، ولكني لا أريدها أنا أن تظهر، ربما أجاهد إنه ما يشوفها أحد واستر سيئاتي. طيب بناء على ذلك كله سأفعل ما فيه مصلحه راجحه مشروعه. مشروعه هذا يتطلب تبصرا بالنفس وصدقا وعلما بالوحي، معناها لازم أكون عارف ما الذي يجري في داخلي، مساله الله سبحانه وتعالى حاضره عندي. ولذلك أول شيء سنقوله بعد أن نترك هذا كله هو فقه الإيش؟ الأول: الإخلاص الأول، اللي هو ضوابط الإخلاص. كيف أعرف أني أنا أموري طيبه؟ هذا إن شاء الله رح يكون يعني المجلس القادم. كيف أعرف إنه أموري طيبه؟ زائدا لازم أكون عندي علم، أعرف يجوز أن أقول هذا ولا لا يجوز أن أقوله. طيب أنا جالس في مجلس عائلي، بصير أحكي إنه أمبارح صليت قيام، طيب جالس في الشغل وجابت سيره صلاه الفجر، هل يجوز أني أقول والله أنا بصلي الفجر إلى آخره؟ هذا ينبغي أن يكون فيه قدر من التبصر والصدق وقدر من العلم الشرعي، وهذا اللي رح نقوله بعد شوي.

تنبيه: هناك نفوس تجهل فقه النفس على مراد الوحي فتقع في أخطاء أو خطايا. ومن هؤلاء (وذا راح أجيب بعض الأمثله عليهم الآن) ومن هؤلاء من يتوهمون أن تعمد إظهار السيئات أمام الناس أو المجاهره بالمعاصي هو صوره من صور الإخلاص وعدم الاكتراث بالآخرين. إنه أنا إذا طلعت قدام العالم وعكست تبنت ولا ولا شربت لي بيره ولا دخنت ولا مش عارف مين، أنا هيك معناها أني عم بقول لهم: أنا أصلا مش شايفكم كلكم، هذا من الإخلاص. طيب راح شوف يعني بعض هذه النماذج بعد قليل. وربما بلغ الحال بالبعض أن يسلكوا طريقه ينسبونها إلى الإحسان والتزكيه والتصوف، يسمونها الملامي أو الملامتيه. تذكرون قلناه، اللي هم بيروحوا يتعمدوا يعصوا قدام الناس حتى يلوموا الناس، حتى يقولوا: شفتوا؟ إذا نحنا ما همنا إلا الله. طبعا هم واقعين في نفس الفخ: انت أصلا مجرد تعمد أن تخطئ أمام الناس، ما صار الناس هم المعيار عندك؟ انت مجرد إنك حطيت الأهميه والمعياريه أمام الناس، يلا تعالوا لوموني حتى أثبت أني أنا مع الله. خلص، را ما دام هم صاروا في الصوره، انتهى أمرك. فيتعاون: سلوك السيئات والمعايب أمام الناس ليتعرض للوم الآخرين، وهم بهذا يتوهمون أنهم يخلصون أنفسهم لله فقط. طيب من الأمثله اللي واقعه في هذا اللي عم بحكيه للأسف، وهذا تعاملنا معهم: بعض متصدرين، بعض كتاب، بعض... تجد يحط منشور: "رحت أنا وزوجتي وأولادي على السينما". فتواصل معه بتقول له: يا معلم، عذرا يعني كيف هيك؟ يعني انت بقول أنا مو منافق؟ شو دخل النفاق؟ هذا اسمه مجاهره بالمعصيه. انت تجاهر بالمعصيه، والشرع اللي مو ماشي على هواك ولا على كتاباتك وروايات. طيب يقولك: الأصل أن تستر السيّئه؟ موسكات الشعور بالذنب؟ لاحظ المعي: عن الناس؟ كات الشعور بالذنب حتى لا أرى أن أنا يعني عندي مشكله؟ لا لا يا جماعه، إذا حدا شافني هذاك اليوم بالسينما، هيني أنا كاتب: ذهبت أنا وزوجتي وأبنائي إلى مش عار مين. انت في الحقيقه شغلك الشاغل الناس، مو ربنا. اللي شغله الشاغل ربنا ما يروح أصلا، وإذا راح يستغفر ربنا، وإذا شاف واضطر يقول: يا جماعه ترى أنا أخطئ وكذا، فإذا حد شافني في منظر لا يرضاه الله بأي طريقه. لكنه هذه الطريقه لا تعني إنك مو منافق، هذه تعني إنك زياده عن الزول مشغول بالآخرين. شخص آخر، اللي قلته هذه قصه حقيقيه: واحد كان ينشر هكذا منشورات، فلما راجعته قال لي: أنا مو منافق. شخص آخر هذا أيام الجامعه كان للأسف ما يستحي، إنه يرى في الشارع بمظاهر سيئه: واقف مع الشباب بطريقه بنات وكذا، بروح مع يعني مع هالبنت. فقلت له: يا فلان، يعني يعني ألا تشعر إنه في مشكله؟ قال: وشو المشكله؟ قلت له: هذا انت عم تعمله غلط. قال: قول لي: غلط قدام ربنا ولا قدامكم؟ قلت: قدام ربنا وقدامنا. قال لي: أنا ما بيهمني الناس، أنا بيهمني ربنا. لاحظوا العباره: أنا ما بيهمني الناس، أنا بيهمني ربنا. قلت له: وأنت قبل شوي بتحكي إنه هذا غلط أمام الله؟ صح. طيب ما بيهمك إلا الله، وبتعمل الشيء الغلط؟ قال: عاد الله يهديني، بس أنا ما أتخبى عشان الناس ما يشوفوني. قلت لله: أنا ما بدي إياك تتخبى عشان الناس ما يشوفوك، أنا بدي إياك تهون الشهود عليك. بس يعني انت عم تكثر الشهود. باختصار، لكن لما تكون بينك وبين ربنا على الأقل المساله أهون. أما لما صار في شهود أكثر، انت نفسك قويت على المعصيه: "ماهو شايفيني، شايفيني، خلص". وهذا ما يحصل عند كثير من الشباب، بيصير يتجرا على الأمر وهو يدعي إنه أنا مو مشغول. لا هو في الحقيقه انت مشغول وتريد أن تسكت من شعورك بالذنب. يمكن سبق أني علقت على هذا المثال: شفته في أميريكا، هذا يعني أكثر من مره، وللأسف في بلادنا الآن عم يرى هذا المشهد. اللي هو إيش؟ تجد شخص في الشارع، عذرا، مع جير فريند ولا كذا، وعم قبلها قبله ساخنه. طيب انت تتساءل: هو عن جد، عن جد الآن، عن جد راغب في التقبيل؟ ولا هي القصه إنه "لوك ات مي ديفرنت"؟ أنا ترى شايفين، أنا عندي حتى مرات تشعر إنه القضيه كلها متكلفه. طيب ليش؟ لأنه هو يقصد أن يري ناس. وبعضهم كنت أساله سؤال مباشر، يعني بعض الناس اللي أنا بعرفهم كنت أساله سؤال مباشر، بقول له: هل هذه، هل هذا المشهد يعكس حياتك الحقيقيه في البيت؟ ولا هو بس محاوله للتمثيل مثل الشمعه والورده والمش عارف مين؟ هي كلها فيك أوفر دوين زي ما بيقولوا. على أي حال نرجع لموضوعنا، أنا بس حبيت أنبه هنا على من يقول بأنه أه لا لا أنا مش هاممني الناس، فبعمل المعصيه أمامهم. لا لا لا، انت عم تقع في تلبيس إبليس، بين قوسين. لا، انت عم تقع في معصيه بلس المعصيه والمجاهره بها.

نرجع إلى موضوعنا: أول شيء رح أقوله: ما ثمرات التحديث بنعمه الله؟ يعني لما أنا أحدث بنعمه الله علي، إيش ثمرات هذا على علاقتي بالله، وعلى علاقتي بذاتي، وعلى علاقتي بالآخر: آفاق وأنفس. بعدين رح نجي على بعض الآيات وبعض النصوص من يعني من حياه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه وآثار من بعدهم، حتى نشوف إنه الأمر ليس احنا ليس كما نفهمه.

أولاً: ما ثمرات التحديث بنعمه الله في علاقه النفس بالله؟ أولاً: إدراك حقيقه المخلوق. لما انت تذكر، لما انت تحدث بالنعمه، أنتم عارفين تتذكروا أيام اقرأ كنا نقول: المخرجات هي عباره عن إيش؟ مدخلات هي عباره عن مدخلات. فأنت لما تتكلم، انت في الحقيقه عم بتذكر مين؟ أولاً انت عم بتذكر نفسك. فأول ثمره من ثمرات التحديث بالنعمه: إدراك حقيقه إنك مخلوق. مين اللي جاب لك النعم هذه؟ مين اللي أعطاك إياها؟ مين؟ طيب إدراك حقيقه المخلوق وصولا إلى إدراك نعمه الخلق والوجود. أنا سبق أني حكيت هذه القصه هنا: أذكر قصه هاجر بنتي لما حكت لي إنه "هل الله بيعرفني؟ ما بعرف إذا إنه هنا ولا لا". طيب احنا عندنا للأسف الآن نمط، وهذا موجود في الجيل للأسف: جيل العالم الرقمي والجيمز وكذا، كاره وجوده وكاره خلقه، كاره. أنا أزعم إنه أمثال هؤلاء لا يمكن أن يكونوا يحدثون بالنعمه. كيف واحد يحدث بالنعمه وهو كاره وجوده أصلا؟ يعني يعني تصور واحد يعني بيكون كاره كل المنظومه، طيب ثم يقول ترى في نعم أحمد الله عليها؟ ما مش ماشيه. فالحديث بالنعمه يخليك تدرك موقيت وتدرك إيش نعمه إنك أنت أصلا إيش؟ مخلوق وموجود. ثانياً: إدراك مقام الحمد والشكر. بعض الناس للأسف الحمد والشكر عندهم ضعيف، لأنه تقريبا لا يحدثون بالنعمه. أسيبكم من العبارات العامه اللي هو "الحمد لله على كل حال"، عارفين. لا لا، أنا عم بتكلم عن التحديث بالنعمه، إنك أنت تقول بصدق، بوعي، بإدراك: "إنني أحمد الله على إنه أنعم علي بكذا وكذا وكذا". طبعا بغض النظر عن الصياغه، مو ضروري تكون نفس هذه الصياغه، بس أنا مدرك. لما الحمد والشكر عندك يعظم، سيعظم مقام الله، وهذا سيؤدي إلى الثمره الثالثه والأخيره: وقايه النفس من إيش؟ من التسخط والكفر. واحد لما يكون عم يحدث بالنعمه، يصعب أن يزاحمه الشيطان ويقول له: أصلا انت ما عندك شيء، أصلا وين النعم اللي؟ ويصل إلى مرحله والعياذ بالله يصير يلحد، يصير يكفر. ولذلك واحده من الأشياء المهمه هنا اللي عليكم مباشره وأنا عم بتكلم، تتذكروها: الحاجات وفوق الحاجات. لما الواحد يعرف النعم البسيطه ويحدث بها، طيب يصعب أن يتسلل الشيطان إليه ويكرهه حياته. صعب، لأن الهواء مستشعر نعمته، مجرد إنه القلب شغال مستشعر النعمه، الرئه شغاله مستشعر النعمه، الهرمونات والإنزيمات والكبد شغال، العضل والركب والمفاصل وكذا مستشعر النعمه. لما يحدث بهذه النعمه، لما يقوم... تتذكروا كنا نحكي على مثال إنك لو دخلت إلى الحمام عذرا وفتحت الحنفيه ونزل مي، تستشعر هذه النعمه. لما تستشعر هذه النعمه، يصعب بعد قليل أن تتسخط على قطع مي ولا على قطع كهرباء ولا على كذا ولا على كذا ولا على كذا. هذا فيما يتعلق بالعلاقه مع الله سبحانه وتعالى.

نأتي إلى ما يتعلق بالنفس: أولاً: إدراك نعمه النفس هو نعمه في ذاتها. بتذكر إننا كنا نحكي: المسخرات والنعم إيش هم؟ النفس، الآفاق، الأنفس. لما أنا أصلا أدرك بأنه أنا الحمد لله نعمه. مين بذكرني؟ القول اللي استدعينا هنا قول ابن تيميه: "ماذا عسى أعدائي يصنعون بي؟ أنا جنتي" بحكي عن حاله. جنه واحد زي هذا يصعب أن يكره ذاته، يصعب أن يتسخط. ليش؟ لأنه هو شايف أصلا الحمد لله إنه أنا النفس التي تدرك النعم، نعم، نعمه. ثانياً: إدراك حسنات النفس وسيئاتها هو نعمه في ذاتها. إنك تعرف شو حسناتك وسيئاتك، نعمه. بيجي البعض أحيانا يحاول أن يثبط منك ويخليك تجلد ذاتك، وتقول له: اسمع اسمع، لا تخليني أكره حالي. الحمد لله أشوف بعض النماذج بعد شوي. الحمد لله أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، صح، مخبص وكذا، بس عندي نعمه التوحيد. طيب عارفين "وقد أتيتك بالتوحيد"؟ بتعرفوا الأبيات يقول: "وقد أتيتك بالتوحيد يتبعه حب النبي وهذا القدر يكفيني". طيب آه نسيت البيت الأول، البيت الأول إنه أنا يعني مخبص يا رب، لكنه جاي معي التوحيد وحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا القدر. فكره أني أعرف ما لي وما علي، هذه نعمه في حد ذاتها، لأنه بعض الناس للأسف لما لا يعرف... ما تتذكروا كنا نقول كلمه في قراءه النفس: "جهلي بنفسي يجعلها مطيه لمجاهر الآخرين". لما ما بعرف حالي، بيجي غيري عادي يتفلسف: "أصلا انت ما فيك خير"، أوه فعلا ما في خير، ما انت. انت ما عمرك حدثت بنعمه، كيف بدك تشوف الخير؟ أو إنك تصير تتصنع النعم مش موجوده. طيب لا، تحديثك بالنعمه لأنك تعرف ما لك وما عليك، هذا في حد ذاته نعمه. إدراك أهميه التحديث بنعمه الله هو نعمه في هذا. يعني السطر له علاقه بماده اليوم، بمجلس اليوم. اليوم رح تطلعوا (عليكم السلام) اليوم رح تطلعوا. ومن النعم إنه الحمد لله إنه عرفنا إنه هذا الشيء موجود. أنا دائما بقول قصه أحد الإخوه هنا في مكاني: احنا في دوره ونفس في مجالس ونفس يطلب من الناس. هذا زمان قبل كورونا والرقمي مع العالم اللي انفتح الآن، صارت الأعداد أكثر من إنه نستطيع إنه نفعل بعض التمرينات. لما كان وجاهي فقط، كنا نطلب من الجمهور إنه كل شخص عنده دقيقتين يتحدث عن نفسه بعرض حسنات النفس، اللي هو التحديث بالنعمه. وتعالوا طبعا: "لا دكتور، أبدا أنا لا لا يمكن"، مش عارف مين خجل مش إلى آخره. واحد من الإخوه طلع لما جاء الدور عليه، وقبل أن يبدأ بالكلام صار يبكي. فقال بالحقيقه: أنا لما كنت متقدما لزوجتي، وزوجتي كانت تحضر عن دكتور عبد الرحمن. ولما سمعت إنه طالب منهم هيك تمرين، بصراحه يعني ما عجبني: شو قاعد مهم؟ على شفت ل الحاله مش عارف مين. يقول: لما جئت الآن أنا واشتركت في المجالس وطلب هذا، يقول: وجدت نفسي أني أنا أصلا مش بس ما بعرف، أنا بكره حالي. يقول: فبدأت أضع أمامي: طيب، لحظه شوي، إيش نعم الله علي؟ أتحدث بنعم الله. هذا الشب اللي كان مفروض عنده دقيقتين، طول قرابه أربع دقائق، وصفحت فول سكاب طويله معيه كلها نعم الله. طيب مره أخرى: من ثمرات التحديث بالنعمه إنك تدرك إنه التحديث بالنعمه في حد ذاته نعمه. التحديث بالنعمه في حد ذاته نعمه.

نأتي الآن إلى بعض المسائل اللي متعلقه بهذا: أنا لما أحدث بالنعمه، ما الذي يحصل في نفسي؟ الأنس والطمأنينه ودفع الشقاء. لما أنا أشعر إنه الحمد لله أنا في نعم غامره، وإن الله الحمد لله منعم علي بصحه والإيمان والتوحيد والصحه والعافيه والأهل والكذا، يصعب أن يزورني الشقاء بسهوله. كما قلنا في حق الله يصعب أن يزورني التسخط والكفر، هون في حق نفسي يصعب أني أكون نكد، يصعب أني أكون مكتئب. بل بالعكس يسهل علي أن أكون سعيد، ليش؟ لأنه نعم حاضره. طيب ثانياً: تأكيد الاشتغال النفس بذاتها عن الآخرين. التحديث بالنعمه يخليك تشعر إنك أنت عندك خزين، عارف زي اللي ماشي وشنطته فيها العده المطلوبه، موجودين. ناس خير وبركه مش موجودين، عدتك معك. لكن لما لا تستشعر هذه النعم، بتصير دائما تنتظر إيش الآخر. ثالثاً: تدريب النفس على الإبانه والتعبير وصولا إلى الصدق والعفويه. تتذكروا في فقه الأشياء اللي قلناها إلى الآن، إنه في مشكله عند الناس إنه مو متعودين. واحده وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، واحده من تدريبات النفس أن تعود على ذلك التحديث في النعمه. وعلي السلام، يعني واحده من مشكلات الناس في الإبانه والتعبير: قلنا إنه كثير يعظمون الآخر. صح، لما تصل إلى مرحله إنه بكل بساطه وأنت جالس في العمل تقول لهم: يا جماعه، إلا الحمد لله هيك المخ بيشتغل، حليناها للمظله. طيب تشعر بأنه مش... لحظه شوي، شو حيفهم؟ خلص قلتها وبصدق وعفويه. طيب مش بتكلف، لا لا، بكل صدق وعفويه قلت ما صدر عنك من تحديث بالنعمه اللحظيه اللي شعرت فيها. هذا لاحقا، لما تيجي أنت بدك تواجه بني آدم بنصيحه ولا كذا، راح يكون أسهل، إنك أنت تعلمت إنك تسقط الناس من حسابك. شغل مكيف! شو دائما تيجيلي عرّان وبدك تشغل مكيف، وأنا بقول: الفلوس وين؟ زايده في الكهرباء؟ وين زايده في ال... ملاحظين قمه الكذب؟ يعني آه يعني خص. طيب تشخيص النفس والتعرف على جوانب ربما جهلتها عنها. واحده من أهم ثمرات التحديث بالنعمه إنك مرات وأنت عم تحكي عن نفسك وأنت عم تحدث...

بالنعمه تبدا تتبث بنفسك بطريقه مختلفه. بعض الاشياء انت ما كنت تعرفها عن نفسك اصلا. طيب، تشخيص النفس والتعرف على جوانب ربما جهلتها عنها، وصولا الى تقدير ما لها وما عليها. اصير اعرف انه لا، انا طلع عندي شيء كويس، زي ما عندي شيء مش كويس. هذا نحن مسميه تقدير النفس، وضعها في قدرها. مش تقدير يعني اعجاب بها، لا لا، تقدير يعني وضعها في قدرها. تعلم النفس فقه الاختلاف. كيف تعلم النفس فقه الاختلاف؟ فما قد يكون حسنه عند نفس، ربما هو سيئه عند نفوس اخرى. لما احدث بالنعمه، انا بحب كذا، بتسمع غيرك بحكي لا انا ما بحب كذا. فتصير تدرك انه لحظه شوي، ترى النفوس مش ضروري تكون كلها على على ذوق واحد، مش ضروري تكون. وهذه نعمه في حد ذات. هذا بيعلمك فقه الاختلاف. تنبيه، هذه مهمه. التنبيه هذا مهم في قضيه التحديث بنعم فيما يتعلق بالنفس. ليس من الحكمه وضع النفس في قالب او قوالب. ايش قصدي؟ هذا وجدته في التدريب. لما كنا نقيم التدريب في المجالس، لما يقف شخص او يجلس شخص ويبدا يتكلم، يبدا يقول يعني اولا لولا انه الدكتور طلب ولا الواحد اعوذ بالله، انا الفقير الحقير، استغفر الله. فانا كنت اقولهم: لو سمحت لا تبدا بهذه المقدمات. انت جاي هون، حدث بنعم الله عل ما في ي. لانه في تكل زد احيانا، وم هذا تكلف النفس. اقوال متواتره ومقوله عن تحقير النفس، عن ذ الن استفر الله، اعوذ بالله من انا الحقير الى اخر ذل لقى. ان اتم شي شذرا من الاولى وفقه البيان سعيا الى الح. يعني انا عم بقول هذا الكلام، نعم انا عم بحرك من التكلف، لكنه بنفس الوقت عم اطالبك بايش؟ بانك تكون عارف ما الحكمه الان. طب اقول ولا ما اقول؟ انا لا اقول لك اطلاقا هكذا لا تذكر نفسك بمن انت. لكن احنا اللي صير عننا الس، ان الاصل عندنا الاصل عندنا حقر الذات. الاصل عندنا حقر الذات للاسباب اللي سبق ذكرها، انه صار الانسان الاصل في انه انا ما في خير، اعوذ بالله، انا ما في خير. ليش يا عمي؟ للا في خير، اعوذ بالله، انت عم تكفر اللي خلق. قال عنك احسن تقويم، قال فضلنا، قال كرمنا. طيب، لا يجوز ان تعامل المصنعيه بهذه الطريقه. طيب بس خليني اعدل هي شيئا. طيب دكتور، نعم، بس فيي ح ايش؟ مش المفروض الواحد اذا حدث بالنعمه ونسبها الى الله عز وجل، حنجي حنجي حنجي حنجي حنجي، كيف نن؟ لسه عم نحكي لماذا؟ كيف جايه بعد شوي؟ بحكي عن ثمره انه يورثوا التواضع، قبول الحق. يعني التواضع هي المخلوق اللي قلناها في حق الله. تحقيق العب اللي قلناه في حق الله مش في حق النفس. من ثمرات اللي قلناه في حق الله: تحقيق العبوديه وتعظيم الله. طيب اللي هو تلقائيا هو كسر الكبر اللي في نفسك، هذا طيب. اما في حق الافاق، ادراك نعمه الله في الافاق من حولنا، وتدريب النفس على التوقف مع هذه النعم. احن من ايام كنا في مجلس ونفس، فعم بحكي على [موسيقى] قضيه الافاق من حولنا. فجبت سيره النمل في نفس، اظن اه اظن في نفس. ف حكيت انه صار موقف قبل ايام: اجوا الجماعه دهنوا بعض الاماكن ورا والعياده. فالاخ اللي جاي قاللي: دكتور، في نمل، بدك ارشك؟ قلتله: ليش ترش؟ مش ماذيني. طبعا مش نمل كثير، بتطلع لك نملتين ثلاثه وكذا. فقال لي: قلت له لا لا. قلت له: بالله مرات ارى منظر يعني لسه هذا المنظر صار اول امبارح، يمكن امبارح اول امبارح. في قطعه شجره هيك بتعرفوا بتكون، مش عذرا يعني قطعه من غصن هيكر. مجتمعين عليها مجموعه نمل، عارفين عم شيلوها. طيب وين منتقلين فيها؟ من الشباك الى الى يعني الى الكنب، وحروح للشباك الثاني. طيب طب انا يعني طب هذا المشهد انا اتعلم منه. هذا المشهد انا قلت لهم هذاك اليوم، قلت لهم: والله لما ارى هيك، اقول: يا عبد الرحمن، يخرب شرك، لساتك مش مخلص فصل في الكتاب. النمل قاعد بيشتغل وحالته حاله، وانت متكاسل عن والله عن جد. فواحده من اثار التحديث بالنعمه في الافاق: ان تدرك نعم الله في الافاق، وانك تدرب نفسك على على على فن مهاره التوقف مع مع ه. لما كل ما اكثرت من التحديث النعمه، في نعم حواليك لا تعد ولا تحصى. بس ايش بدها؟ بدها مهاره التوقف، مهاره التدبر، مهاره التامل. طيب اثنين: الاقتصاد وعدم الوقوع في السرف والفساد في الارض، وصولا الى الاحسان مع الافاق. لما تحدث بالنعم بتصير بعدين يعني تشعر ب عذرا يعني بنوع من الخجل من الحياه مع الله، انك ما تزيد من من الاستهلاك، من السرف، من الترف، من ال ال ايش بسموها من اهلاك الحرث والنسل. طيب بالعكس تاخذ من هذه النعمه على قدرها، لانك تعرف انه ان انه هي نعم، والنعم لا تدوم. اخشوشنوا فان النعم لا تدوم. في مقابل ذلك قد تصل الى درجه الاحسان، فبتصير تتعامل مع الافاق من حولك جمادا، نباتا، الحيوان بدرجه من الاحسان. التحديث بالنعم هو اللي يذكرك هذا. اما لما لا تحدث بالنعم، لذلك قولا واحدا: انا ما عندي اي شك في ان كلما اقتربت والعيا بالله من الكفر والالحاد والامم امريكا اوروبا كذا، مهما ادعوا بيئه و ما بيئه، هم اقرب الى الافساد. ليش؟ لانه هو اصلا مفهوم النعمه مش حاضر عنده. هو هو اذا دار باله على البيئه، ليش بدير باله على البيئه؟ لسببين رئيسيين في نظري. السبب الاول: انه يخلق لنفسه معنى يعيش عشانه، لانه هو ما عنده معنى عايش عشانه، فلا بد ان يعمل ايش جريت هيك يعني مورالي كونسبت ليعيش عشانه. ما عدا ذلك هو ما عنده شيء يعيش عشانه. الشغله الثانيه: انانيه، بده يدير باله على شويه الم اللي في على الكره الارضيه، بده يدير باله على شويه الجماد والحيوان. بس ما عدا ذلك ما في عنده شيء يؤهله ك كافر او مشرك او ملحد انه انه انه يدير بال. في المقابل احنا نصوص كامله تخليك تحرص على على المي ولو كانت قطرات، تحرص عليها. اما الاخرين البعض سيقول: طيب هذا كله فهمناه، طب الاخرين ايش يستفيدوا لما انا احدث بالنعمه؟ جميل. اولا: اسوه للاخرين في تقديم مثال عن تحديث بنعم الله. مره ثانيه: اسوه للاخرين في تقديم مثال عن التحديث بنعم الله. هذه جربتها الى ان خلص، صارت يعني مالوفه عندي ما فيها شك. ليه؟ ايش لما نعمل التدريب، الناس اللي بيكونوا خايفين، اول ما يطلع واحد، يقولهم اثاني الثالث بصيروا يتشجعوا، وبصير يقول: دكتور معلش اجل تقديمي بعدين. ليش؟ لانه بصراحه بدي ازيد، طلع انه في عندي اشياء انا يعني هو حك. ايش معنى انا بدي؟ طيب اسوى اثنين: التصدق على الاخرين باعلام بما في النفس مما قد يجهلونه وينفعهم في دنياهم واخرتهم. كيف؟ يعني انت لما تحدث الناس بنعمه عندك، واحد بيكون بقول له: يا اخي انا زمان عم بدور على واحد عنده هال الماره اصلا الشركه عننا بدنا كذا. طيب احكي يا رجل انك عندك هي الشغله. انتم عارفين هذا الورع الكاذب اللي هو فلان عندك اي بتفهم بال؟ لا لا اعوذ بالله انا بفهم. طيب خلص يلا السلام عليكم. بيجي بعد كم يوم هذا جالس مع شخص اخر، بيقول له: شو صار معك؟ ققول له: والله اانا شخص ما شاء الله عليه مرتب كذا، شو اسمه فلان فلان. طب انا هذاك اليوم سالته بيقول ما ما والله كان كان متورع، بطل متورع. طيب اه فجاه فقد ايمانه في الطريق. طيب لما تحدث بنعم بنعم الله عليك، قد يرى منك الناس ما ما كانوا يجهلونه، وقد يستفيدون من هذا الشيء. شغ الثالثه اللي هي التصدق على الاخرين بتنبيههم على ما قد يكون من حسنات انفسهم ونعم الله عليهم. وانت عم تحكي عن نعم الله عليك، فجاه امامك يقول: لحظه شوي، طيب ما انا عندي هي النعمه، ما عمري فكرت انها نعمه. بل هوو وهو عم يسمعك، فجاه يفتح عنده ملفات للنعم غير النعمه اللي انت اوردتها، نعم اخرى. انت عم تحكي امام الناس: ومن نعم الله علي الحمد لله اني اتحدث باكثر من لسان. واحد قدامك عنده خمس لغات ولا عمره اعتبرها نعمه، طيب مش حاسس فيها اصلا. بلاش لما تقول اول نعمه انعم الله علي بها الاسلام، واحد قدامك يقول: شو الاسلام؟ بعدين لحظه شو اه والله فعلا الاسلام نعمه. في غيرنا بتلاقي روحه ورجعه وسفر ومش عارف مين يوتيوبات ودروس يا دوب صار يقول: اشهد ان لا اله الله. و طب الحمد لله انه ربنا انعم علينا بالاسلام. فاذا هي صدقه على الاخر ايضا بانك عم بتنبه بمواطن قد تكون من نعم الله عليه لكن هو ما كان منتبه لها. تعالوا الان نقول: طيب اين الاصول الشرعيه لهذا الكلام كله؟ انت بتحكي كلامك على العين والراس، لكنك في الاخر ايش لست مصدرا؟ ايش انت مش وحي، انت مش واحد موثوق به. طيب دكتور، بالنسبه للثرات استثناء اللي مع الاخرين، اها كانون فيها اشتباك مباشر مع الاخرين، اها مع النفس مع الله. يعني قد تتحقق هي الثمار في تذكر الن، مش التحديد فيها مش كلها الحاجه للتحديد مش كلها. التحديث لما راح تشوف صوره، مش دائما التحديث هو فقط انك تحكي مع الاخرين. يعني خطا ان يظن انه التحديث انك تمسك ميكروفون وتقول يا ج. لا، التحديث احيانا قد يكون فقط ان تذكرها بينك وبين ذاتك. هذا نوع من التحديث. ليش قلنا ننا المخرجات تتحول الى مدخلات. فمن الخطا ان يظل ان التحديث فقط هو مع الاخرين. انت هون ح تسالني سؤال: طب ليش انت في تدريبك بتعمل هيك؟ لاني انا بدي اكثر حاجز موجود عند الناس. يعني انا لماذا اطلب ان يقال هذا امام الناس؟ لانه اذا اذا اذا استطاع ان يفعله امام الاخرين، يسهل عليه سعدها لما يخلج ب نفسه. اما سهل عذرا اقول لناس: يلا تدريبكم من الان الى المجلس القادم انه بعد الصلاه قول: اللهم لك الحمد، او بلاش اذكار الصباح والمساء: اللهم ما اصبح بي من نعمه او باحد من خلقك. طب ما هو يمكن عم بحكي ولا مش شغال عنده. واضح تعالوا نشوف الايه طبعا اللي اللي كلكم تعرفونها اللي هي: واما بنعمه ربك فحدث. انا الاصل اني بدي امشي على القران بنوع من الترتيب، لكنه يعني في نتف بسيطه، لكنه بدي اقفز الى الايه المفتاحيه خلينا نسميها الجوهريه اللي هي واما بنعمه ربك فحدث. هذه الايه قبل ما نحكي ايش قالوا فيها المفسرون، هي اصلا جاءت في سياق ذكر ايش؟ ذكر نعم نعم: الم يجدك يتيما فاوى (الايواء بعد اليتم)، ووجدك ضالا فهدا (الهدايه بعد الضلال)، ووجدك عائلا فاغن (الاعاله بعد عذرا الاغناء بعد العول). طيب هذه كلها نعم. فايش اجا قال له: واما بنعمه ربك فحدث. واما بنعمه فالا في ح ذاتها عم تحكي: ترى في نعم عندك، حدث بهذه النعم. الان كيفيه التحديث بالنعم، رح نجي على المفسرين ماذا يقولون فيها. لكنه لمن يعرف او لا يعرف: واما بنعمه ربك فحدث موصول بي: الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انق. طيب تعالوا نشوف ماذا يقولون في الايه. عن النعمان بن بشير قال: كل هذه الكلمات هي في تفسير الايه، التحدث بنعمه الله شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعه عذرا لا يشكر الله، والجماعه بركه والفرقه عذاب. يعنينا منها ايش؟ التحدث بنعمه الله ايش شكر؟ يعني عد من صور الشكر ايش؟ التحديث بالنعمه. اثنين: عن ابي نظره رحمه الله، هذا في الطبري: كان المسلمون يرون ان من شكر النعمه ان يحدث بها. ان من شكر النعمه اذا ما زلنا على ايش؟ ان التحدث بالنعمه هو صوره من صور الشكر. عن الحسن بن علي، هذا ايضا في تفسير واما بنعمه ربك فحدث. لاحظ لاحظوا التفسير: الرجل المؤمن يعمل عملا صالحا فيخبر به اهل بيته. انت رحت عملت عمل صالح، بترجع تقول: الله انعم علي، والله قدرنا ندفع ايجار فلان، نقدر نعمل، عرفنا نعمل كذا وكذا. فيخبر به اهل بيته. اذا صبت خيرا او عملت خيرا فحدث به الثقه من اخوانك. ركزوا لي على كلمه الثقه من اخوانك. ايش الثقه هون؟ اللي بيفهمك بيعرف انه بيعرف انه الكلام هذا ايش مقصود به. اي ليس من الناس اللي سيسيون الظن او حتى ينقلون عنك الخبر بطريقه تسيء الى نيتك اللي انت قلت قلتها يعني لغايتها. ابن العربي يقول: ان التحدث بالعمل يكون باخلاص من النيه عند اهل الثقه، فانه ربما خرج الى الرياء واساءه الظن بصاحبه. اذا مره ثانيه لما بدك تحكي بعمل، تحدث به، بدك تخشى على نفسك ايش؟ الرياء. الرياء لانه من الطبيعي انه ما المانع ب؟ يعني ايش الفارق الشعره الفارقه بين ان ما قلته كان تحديثا بالنعمه ولا كان غير ذلك؟ النيه بس النيه. وراح نشوف الامثله بعد شوي كيف تحدد النيه. وعن عمرو بن ميمون قال: اذا لقي الرجل من اخوانه من يثق به، يقول له: رزق الله من الصلاه البارحه كذا وكذا. لاحظوا لاحظوا، تلقى واحد من اخوانك ممن تثق به، طيب صرت عارفه وعارفك، وشايفين بعض في المسجد اصلا وقائمين ليل مع بعض. لما قلته بس طيب ثقه ثقه. فايش يقول له؟ لاحظوا هذا جاء في سياق التحديث بالنعمه، يقول له: رزق الله من الصلاه البارحه كذا. ايش يعني؟ الله انعم علي امبارح اني صليت عشر ركعات، صليت ثمان ركعات. هذا الكلام لو قيل هالايام بخوف ونعم بخوف. لذلك المعايير هي كلها لازم تكون موجوده: النيه، وتحدث من مش مش اي واحد. كان ابو فراس عبد الله بن غالب اذا اصبح يقول: لقد رزقني الله البارحه كذا، قرات كذا، وصليت كذا، وذكرت الله كذا، وفعلت كذا. فقيل له: يا ابا فراس، ان مثلك لا يقول هذا. واضح يعني الناس برضه يستعظم شو قاعد بتحكيلنا عن اعمالك؟ فقال: يقول الله تعالى واما بنعمه ربك فحدث، وتقولون انتم لا تحدث بنعمه الله. ملاحظين؟ اكرر هذا كله بالضوابط، و را تشوف الضوابط بعد شوي. وعن عمر بن عبد العزيز رحمه الله ان ذكر النعمه شكر. وعن الحسن: اكثروا ذكر هذه النعمه، فان ذكرها شكر. وعن الجرير واح بن سعيد: تعداد النعم من الشكر. وعن قتاده: من شكر النعمه افشائه افشائه، ايش يعني نشرها، مش بس ذكرها، نشرها ان تقول. وعن فضيله بن عياض: كان يقال من شكر النعمه ان يحدث بها. وعن ابن ابي الحواري: جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينه لاحظوا ج جلس فضيل وسفيان بن عيينه ليله الى الصباح يتذاكرون النعم: انعم الله علينا في كذا، عم الله علينا في كذا. يعني يعني بين قوسين سهرتهم ايش؟ تحديث بالنعم، تحديث بالنعم. ما ظلت سر حتى كان في جلسه تحديث بالنعم، ما فهمت ما ظلت سر حتى هي اه نعم نعم نعم و وتحدثوا بها. نيجي الان على بعض المواضع اللي سريعه. في سوره يوسف عليه السلام قال: لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتك به قبل ان ياتيكم. طيب المفروض انه يا يوسف عليه السلام جايين لك الاثنين، هم اصلا اصلا عم حكوا عنك من المحسنين. ايش الداعي لذكر ذلك؟ ايش الداعي لذكر ذلك؟ الله اعلم اكثر من داعي. اولا: تغليه السلعه كداعش خص داعي. ترى ترى انا اللي ح احكيه مو شيء سهل، ترى انا يعني يعني زي ما انا بحكي دائما: احمدوا ربكم انه لقيتوا واحد زي تساله. هي لها علاقه بفقه الدعوه لكن مساله ثانيه: ان يذكر نفسه هوو، لانه لاحظوا ايش حكى بعدها؟ قال: لا ياتيكما ذلكما مما علمني ربي. لانه الانسان في لحظه معينه قد يعني انت خصوصا لاحظوا الحاله النفسيه اللي كان فيها يوسف عليه السلام: مظلوم، مسجون، ما حدش سائل فيه. فجاه ياتي اليه من يشعران بقيمه، هذه القيمه ممكن ترتفع تلقائيا فتصبح ايش عجب. فتلقاها يكسر هذا العجب: ذلكما مما علمني ربي. بعدين دخل فيه القضيه الثانيه واللي هي اوضح في سوره يوسف قال: اجعلني على خزائن الارض. واحد جاي عم بدم لشركه، تصور يقول لهم: اسمعوا انا يعني ما بقبل اقل من اتش ار، ما بقى اقل من كواليتي مانجر ما بق. هذا الكلام في عرف هذه الايام قد يكون نوع من الجنون، ومع ذلك يدرس في الدورات، يدرس كيف تيجي تغلي سرعتك عشان لما تحط الراتب اللي بدك اياه. يا لكن هي وين الهبل اللي بصير عند الناس؟ طيب ه حنتكلم عنه في تعارف فق دعوه انه حافظ مش فاهم، ماخذ الكورس بيجي اصلا انا ما بطلب كذا. طب ممتاز، ثاني يوم يكتشفوا انه جاهل اهبل ولا بيفهم شي، بروح فصلوه. لا، انت بدك تقول وانت عندك. وهذا الكلام سنراه في المثال اللي قادم بعد شوي بالمثال الهدهد مع سليمان عليه السلام. نجي على سوره مريم موقف لابراهيم عليه السلام. طبعا لاحظوا في حال يوسف مع السجينين، الوضع مثل وشوي اعلى: يا صاحبي السجن، وشوي بعدين هو مع ملك. في حاله مريم عليه السلام عذرا السوره ابراهيم مع ابيه قال: يا ابتي ان عذرا يا ابتي اني جاءني من العلم، قد جائني من العلم ما لم ياتك، قد جائني من العلم ما لم ياتك. ليش عم تحكي هيك؟ العلم هذا نعمه ولا مش نعمه؟ نعم طبعا. وبرضه هون ح نحكيها ان شاء الله في اللي تعارفوا، برضه هي نوع من توليه السلعه: ترى انا عندي شيء انت ما عندك اياه، انا عندي شيء انا ما عندي اني قد جائني من العلم ما لم ياتك. طيب وفي سوره النمل في قصه الهدد، هذه رح نتوقف عندها كثير في اللي تعارفوا. اي قصه الهدهد باختصار: انت تصور انا بشبهك موظف جاي متاخر، ايش اللي عم بيستنى؟ عم بيستناه عقوبه قد تصل الى الموت، قد تصل الى الموت. طيب او لاذبحنه. طيب فتنقلب الايه من موظف جاي متاخر الى واحد يقود مملكه سليمان كامله الى ان تكون سبب في اسلام مملكه بلقيس. فمكث غير بعيد قال: احط بما لم تحط به. مش انت سليمان والريح بتمشي في امرك ونبي ويوحى اليك وكذا؟ انا عندي من العلم اللي ما عندك اياه ا. طبعا حنجي بالتعارف ونحكي عنها انه كيف كيف استثار سليمان. اولا: احط بما لم تحط به. ايوه وجئتك من سبا، شو اللي مديك سبا؟ طيب بنبا يقين. بعدين اني وجدت امراه تملكهم. مش انت النبي وملك في هناك امراه؟ كل هذا خلى س الايمان ينسى موضوع العقوبه. ايش صار الان؟ لحظه شوي، بدي شوفوا لي هذا عم حكي مضبوط ولا، وسبحان الله يعني لكن الشاد هنا ان احطت بما لم تحط به: انا عندي شيء انت ما عندك اياه. في في قصه او يعني عذرا اثر عن عيسى عليه السلام كان يقول: سلوني فان قلبي لين واني صغير في نفسي. يرويها قتاده السدوسي: سلوني فاني ايش؟ فان قلبي لين واني صغير في انا. ايش اللي يعني فيها؟ هون امرين: اولا سالوني، مش لا لا ما تسالوني، لا سالوني. وبعدين يمدح: فان قلبي لين واني صغير في نفسي. توازن. شو يعني صغير في نفسي؟ مو شايف حالي كثير، مو شايف حالي شي كبير. طيب لكن عندي ما يمكني من اني اعطيكم. طيب بعدين في القصه اللي كلكم تعرفوها، وهذه الحقي ليش ح ان قلبي لين انه مش ما عندي شده وغلظه على الناس، اه هو هو. قصده انه والله اعلم يعني الشاهد هنا انه لين القلب يجعلني اخير لكم، ما راح اشد، ما راح اغلض عليكم. بعدين تجي القصه اللي كلكم سامعين اهل المواعظ بكوها وكذا لكن يني هنا التحدث بالنعمه اللي هي ايش؟ قصه اصحاب الغار. نقراها: بينما ثلاثه نفر يتمشون، اخذهم المطر، فاوا الى غار في جبل، فانحطت على فن غهم صخره من الجبل فانطبق عليهم. فقال بعضهم لبعض: لاحظوا الان، انظروا اعمالا عملتوها صالحه لله، فادعوا الله تعالى بها، لعل الله يفرجها عنكم. على طول تذكروا ايش؟ تذكروا نعم نعم العمل الصالح نعمه. تصور لو انسان اصلا مش مشغل مبدا التحديث بالنعمه، مش يتذكر، مش يتذكر. ليش؟ لانه هو مش وارد عنده هذا الامر. فقال احدهم: اللهم انه كان لي والدان شيخان كبيران، وامراتي ولي صبي ولي عذرا ولي صبيه صغار، مش كت مش لابسه نظاره، ولي صبيه صغار ارعى عليهم. فاذا ارحت عليهم حلبت، فبدات بوالدي فسقيت هما قبل بني. وانه ناى بي ذات يوم ايه ذات يوم الشجر، فلم اتي حتى امسيت. بيطلع بيرعى وبيجيب عات يعني ايل للبيت، فيسقي والديه اولا قبل ما يسقي زوجته اولاده. وبذات صبيته يقول: بيوم الايام تاخر، فلم اتي حتى امسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت احلب، فجئت بالحلا او بالحلا، فقمت فقمت عند رؤوسهما، اكره ان اوقظه ما من نومهما، واكره ان اسقي الصبيه قبلهما. انتم ملاحظين موقف قد يمر باحدها الان ويعتبره شيء عادي من بر الوالدين، هو معتبره ايش شيء يمكنه في هذه اللحظه العصيبه ان ان يرحمه الله. قال: والصبيه يتضاغون عند قدم يتضاغون عند قدمي. بيجيلك واحد من تبعون التربيه الحديثه بقول له: يعني هذا تالد ابيوز، هذا الاولاد قاعدين بيتعبوا وحالتهم حاله، وانت تاركهم. هذا حيطلع الورد معقد بتبلش والتجربه الفنلنديه القصه كلها. طيب والصبيه يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دابي و وبهم حتى طلع، فلم يزل ذلك دابي وبهم حتى طلع الفجر. فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء انتم ملاحظين قضيه الاخلاص؟ العمل انا عارف انه عمل صالح، انا انا بالنسبه لي عملت، لكنه ما زال في عندي شعر. هذا ح نحكيه بضوابط الاخلاص في شعره انا لسه الامر عند الله. فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا منها فرجه، ترى منها نرى منها السماء. ففرج الله منها فرجه، ففروا منها السماء. وقال الاخر: اللهم انه كانت لي ابنه عم، احببتها كاشد ما يحب الرجال النساء، وطلت اليها نفسها، فابت حتى حتى اتيها ب 100 دينار. فتعبت حتى جمعت 100 100 دينار، فجئت بها. فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله، اتق الله ولا تفتح الخاتم. وفي روايه: ولا تفض الخاتم الا بحقه. فقمت عنها. موقف قبل شوي امتحان مو سهل: واحد بار بوالديه بر شديد واولاده عم بكوا عند قدر الموقف، الان مو سهل اكثر: الشهوه العارمه وفي لحظه حصولك على هذه الشهوه. يقول: فقمت عنها. فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا منها فرجه. بدي اقف هون وقفه، بالحقيقه نادرا اجد انه حد يعني علق عليها. بعض الناس للاسف عندهم شيء من الوسواس الشديد في قضيه عدم الاحسان الظن بالنفس. الان هذا ممكن يشك بانه ما عملها لله. ليش؟ لانه هي اللي قالت له اتقي الله، مش هو اللي قام لحاله. فقد يدخل له الشيطان ايش يقول له: انت ما عملتها لله، عملتها لانه هي اللي حكت لك اتقي الله. كان ينبغي انك انت اه. بس طبيعي ربنا بيسخر الاخرين، يعني انت بدك ي لا من الطبيعي اني اقترب من الخطا و والله سبحانه وتعالى يرسل لي سبب معين. بعض الناس لا هو يريد لنفسه ان يكون ملكا لما ما بيغلط، ما بيغلط لحاله هيك هو ما بيغلط. طيب لا لا، انت عادي، اوشكت ان تخطئ، ثم ارسل الله لك من من يؤز يعني هذا الشيء فيك. طيب يقول: فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا منها فرجا. ففرج لهم. وقال الاخر: اللهم اني كنت استاجرت اجيرا بفرق ارز، فلما قضى عمله قال: اعطني حقي. فعرضت عليه فرقه، فرغب عنه. فلم ازل ازرعه حتى جمعت منه بقره ورعاها. فجائني فقال: اتق الله لا تظلمني حقي. قلت: اذهب الى تلك البقر ورعاها فخذها. فقال: اتق الله ولا تستهزئ به. مو مصدق معقوله اكنت تارك معك شويه رز يطلع لي؟ اتق الله ولا تست بالمناسبه او خليني اكمل خلين اكمل. فقلت: اني لا استهزئ بك، خذ ذلك البقر ورعاها، فاخذه فذهب به. فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا ما بقي. ففرج الله ما بقي. طيب الشيء اللي كنت اريد ان اذكره انا الحقيقه من نعم الله علي انه الله منعم علينا في مكاني ببعض الناس. انا ما راح اذكر اسماء لانه حيزعل ولا كان بودي الحقيقه اذكر اسماء. والله انه الواحد يعني اقول لزوجتي احيانا اقول: انا يعني الحمد لله انه في نماذج تشعرك بانه ما كانان مكتوب في الكتب موجود. قبل فتره كنا في اجتماع، فاحد الاخوات طلبت منها كنا في عننا اجتماع مشان مسائل متعلقه اداريه، فاحد الاخوات بحكيلها: طب طلعيلنا كذا. يعني قالت لي: بس هون ما في نت. قت: كيف ما في نت؟ شبكه المركز. قالتلي: انا ما عندي شبكه المركز. ليش ما عندك شبكه المركز؟ اداريه عندنا ه في المركز. عذرا بالعباره احنا اللي بمر بمكان بياخذ الشبكه. قالتلي: لا انا يعني الاشياء لانه بستخدم التلفون باشياء خاصه، فما بدي. هذه كلمه لا تمر الكرام، هذا الورع مو عادي ترى. ط هي قالتها وخ وراحت، انا بقيت عندي. قبلها ايضا احد الاخوه الله يبارك فيه، اجينا نتحاسب فيه بتعرفوا يعني في مرتب. فالمهم ف سلمنا ل له ف و هو بيرجع لي بيقول لي: بياخذ مبلغ هيك. قلت له: ايش هذا؟ ظنيت انه يكون في حساب قديم. بيوم من الايام طلعنا مع بعض وانا ناسي معه شيء. قال لي: دكتور، انا اليوم الفلاني واليوم الفلاني واليوم الفلاني كنت في البيت، وانتم طالبين مني طلب الكذا وما اشتغلت. فانا اظنه هذا ما بيطلع لي. ابتسم توك لا. قلت: هذا الامر يتكرر يتكرر. ولذلك انا ارى انه من نعم الله انا ايش اللي جاب فها؟ انه واحد بقي عنده رز راح شغله للاخر و وهو غايب عنه. هذه حاله رقابه عاليه لله انه بني ادم عن عنده. انا دائما اذكر هذا المثال: كان في عنا شخص الله يذكره بالخير اسمه عبيد، شاب اماراتي كان يعمل معنا في دائره العدل في دبي في الاصلاح الاسري. كذا مره لا حطني لما ادخل عنده بون عم شغل ملفات وكذا وعم عبي، فكذا مره مثلا بقول له: يايد بالله بدي رقم فلان. فلاحظت كذا مره المساله هذه: بون عم كتب ترك قلم، بعدين بياخذ قلم من جيبته، بعدين يكتب لي الرقم وبيعطي اياه. مره مرتين. فمره قلت له: يا فلان، ايش قصتك؟ قاللي: خلص دكتور. قلت له: لا بدي تحكي لي. قاللي: بصراحه، لما بتطلب مني شيء في العمل، بستخدم يعني قلم العمل. بس لما تطلب مني شيء شخصي، بستخدم القلم الشخصي. هذا بني ادم بيكون عم بيمر يوميا، وعم بنصلي مع بعض، وعم نفطر مع بعض، وعم بشوفه، يمكن يعني يفعل فعل يمكن انا انقده. عنده عنده شيء لا يعلمه الا الله. وانا عاده هنا انهي بال القصه اللي بعضكم يمكن سمعها، لاني حكيتها مع اظن الاخ حازم الصديق بمناسبه. على ذكر حازم، كان مفروض اي التحديث بنعمه الله يكون مه، لكن سافر على كندا ومش عارف شو صار، لانه هو طلب مني انه يكون بود يعني بودكاست في يوم الاان عن التحديث بالنعمه. شاهد في قصه انا اوردتها على قضيه انه كيف الانسان من نعم الله عليه انه يكون حوله ناس يذكرونه بالله ومو مبين عليهم. هذه القصه اكررها كثيرا لانه الحقيقه تركت في نفسي اثر. كان في عندي شاب صديق لنا في الحاره ثم صار في المسجد، اسمه ايمن، ايمن من سوريا. ايمن هذا اي كان بيعتني بحاله كثير. ايام الكويت الثمانينات، موضه قصه جاكسون بسموها، طيب ما كان في جل كان في زيت. فهو من الناس اللي كان بعتن كثير بال طيب، ودائما البنطلونات والقمصان. حتى ايامها كان في موضه البنطلون القماش اللي 5000 كسره، بروح يخيط هيك، ايوه بالضبط وباقي. طيب فشاهد ايمن من هذا النوع كان، وكان بالكاد بيجي على الصلاه. بعدين الحمد صار يعني كنا دائما بمر عليه: ايمن بناد من البلكون بظله جاي. كذا مره لاحظت مساله انه بنكون ماشيين واحنا ماشيين، ايمن يكرر حركه حتى ظننت في لحظه معينه انه ممكن يكون عنده شي عصبي. اللي هو ايش؟ انه بنكون ماشيين، احنا كنا بنمر بين عمارتين ممر طويل ضيق، بعدين على الشارع العام، بعدين المسجد، واحنا ماشيين، ايمن بوي هيك، تتكرر هذه يعني الحركه. فمره اذكركم رايحين صلاه المغرب، قلت له: ايمن، معلش اسالك سؤال، انت في عندك مشكله؟ قاللي: قلت له: ايش هي الحركه؟ قاللي: خلص خلص. قلته: بدي اعرف ايش اه، وانا لا الح ابدا يعني. قاللي: خلص عبد الرحمن، خلص، انت شو لك علاقه؟ هذا شي بيني وبين ربنا. قلته: ايوه، احكي لي حكيي. ا الم شديت عليه وح حتى اذكر ما خليته يمشي، وقفته في الممر، احنا واقفين. قلت له: بدك تحكي؟ قال لي: احكي لك بس بشرط ما تحكي لاحد. قلت له: ابدا ما حد رح يعرف. بعد صلاه المغرب المسجد كله عرف تقريبا، الشباب كلهم عرفوه. ومن ذلك الوقت والقصه معروفه طبعا. هذ لى قصه لانه بتذكر هذا الكلام، احنا عم نحكي 85 8. طيب تمر الايام الى 2004، انا على قناه الشارقه الفضائيه، عم بحكي قصه ايمن. اطلع الكنترول بيحكي لي: في حد اتصل فيك وبيقول ضروري تحكي معه. بقول: صاحبك اتصلت فيه. واذ به ايمن كان كان سكن البحرين، وقدر الله عم بيطلع على القناه الفضائيه وعم بيسمع فضيحته قدام العالم. الشاهد فقلت له: احكي. قال: شوف عبد الرحمن، انت بتعرفني، انا زلمه يعني بعرف ان انت بتشوفني بزود وكذا، بس بحب يعني ازقر حالي. قلت له: ايوه عارف يعني. قال لي: مرات بتجيني وتستعجل مني، مرات بكون دو بنا نلحق، فايمن انزل بسرعه وكذا، بقول لي: فما بلحق اضبط حالي. بقول: فلما بنمر بنمر جنب شبابيك سيارات، فانا بكون بدي اتطلع على الشباك، فاستخدم الشباك كايش كمرات اني ازي يعني اضبط قميصي كذا ث، ثم اذكر ان هذه السياره لم استاذن صاحبها في استخدام شباكها، فالتفت ثم اتذكر فاعرض، وهكذا. قلت له: ايمن، انت عارف هذه هذه القصص كم مره قيلت في التاريخ؟ وذكرت له قصه اخت بشر الحافي. هذه جاءت مره احمد بن حنبل فسالته: انه مرات بتنس الغزل على ضوء القمر، بتكون عم تز على ضوء القمر، فمرات بتكون بدها تخلص شغلها ويكون ما في ضوء قمر، فيمر العسس. انتم عارفين زمان البيوت كانت يعني سقفها يعني سطحها قريب. فتقول له: احيانا ياتي العسس، فانا انسج غزلي على ضوء العسس الشرطه. فاولا هذا جائز، ثانيا لما ابيع لازم احكي للي بعته انه هذا نسج على ضوء القمر وهذا نسج على ضوء العسس. فقال لها: بنت من انت؟ قالت له: انا اخت بشر الحافي. قال لها: لا عجب من بيتك يخرج الوراء هذا هذا مو. فذكرت لايمن، قلت له: يا ايمن انت، وعلى طول طبعا قلت له: انسى الموضوع ما تحدث بيه. قلت له: هلا رح يعرف الناس، لازم يعرفوا اولا ان عذرا بالعباره لو شفتوا ايمن بالشارع بتشك انه ما بيصلي اصلا، وفيه من في القلب هذا الدين وهذا الورع. طيب طيب نيجي عاد على بعض بعض النتف. اكرر هذه النتف فقط لانه انا عم جهز ماده طويله بطول يعني المواد تبع الابانه والتعبير وغيرها. صلى الله عليه وسلم يقول: انا سيد ولدي ادم ولا فخر، وانا اول من تنشق عنه الارض يوم القيامه ولا فخر، وانا اول شافع واول مشفع ولا فخر، ولواء الحمد بيدي يوم القيامه ولا فخر. لاحظوا العباره ولا فخر. لان لان في الشريعه هنالك كلمه الفخر اذا اطلقت تكون مذمومه. فهو يقول: انا انما اذكر ما انعم الله به عليه. طيب ام المؤمنين عائشه عن ابي موسى الاشعري قال: الانصاري لا يجب الغسل الا من الدفق او من الماء. يعني باختصار قضيه يعني متى يجب عليك الغسل. طيب قال وقال مهاجرون: بل اذا خالط خالط يعني الرجل المراه فقد وجب الغسل. قال ابو موسى: فانا اشفيكم من ذلك، انا بجيب لكم الخلاصه. فقمت فاستاذنتها فاذن لي، فقلت لها: يا امه او يا ام المؤمنين، اني اريد ان اسالك عن شيء واني استحي. فقالت: لا تستحيي ان تسالني عما كنت سائلا عنه امك التي ولدتك، فانما انا امك. قلت: فما يوجب الغسل؟ لحد هون عادي حديث زيه زي غيره. قالت: على الخبير سقط. ايش يعني؟ عرفت مين تسال. هذا لو ايامنا هذا شايف حاله شايفه حاله. بكل بساطه قالت لهم: عرفت م ويحق ل اه طبعا على الخبير سقط ل. قالت له: قال صلى الله عليه وسلم: اذا جلس بين شعبها الاربعه ومس الختان الختان والختان فقد وجب الغسل. طيب ابو بكر الصديق انا اكرر يعلم الله الواحد بس لانه هالايام في نفسي هيك اجيب كل النصوص، لكن انا ماخذ لكم نتف متنوعه. عن عروه بن الزبير عن ابيه قال: ابو بكر الصديق وهو يخطب الناس: يا معشر المسلمين، عم بيخطب الناس: يا معشر المسلمين، استحيوا من الله. انتهى ايه الموعظه؟ ايش استحيوا من الله؟ لحظه اللي بعديها: فو الذي نفسي بيده اني لاظل حين اذهب الى الغائط في الفضاء متقنعا بثوب، استحياء من ربي عز وجل. عن ايش عم بحكي؟ عن لحظه خلاء، لحظه قضاء حاجه. بحكي وانا بقضي حاجتي، استحياء من ربي، بكون متقنعر بينك وبين بين ربنا. ليش تحكي لنا اياه؟ خلص قول: استحيوا من الله، او او قول: استحيوا من الله فاني والله لاعلم عبدا كذا وكذا. بس ليش تقول اني انا عم بسال اسئله تبعت تبعت الناس اللي عندهم وسوسه وشك وبلاوي ومشاكل؟ بكل بساطه فاني اني. طيب عمر بن الخطاب قصه معروفه اظن يعني اثر معروف عن عمر. عن انس بن مالك قال: عمر وافقت الله في ثلاث، وفي روايه: وافق ربي في ثلاث. اللي هي المواضع اللي الوحي نزل موافقا. قال: قلت يا رسول الله لو اتخذت مقام ابراهيم مصلى. وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالحجاب. فانزل الله ايه الحجاب. قال: وبلغني معاتبه النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه، فدخلت عليهن قلت: ان انتهيت او ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه ليبدلن الله رسوله صل رسوله صلى الله عليه وسلم خير من كن. حتى اتيت احدى نسائه، قالت: يا عمر، اما في رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تعظه انت؟ انتم ملاحظين الخطاب يرحمكم الله. واظن والله اعلم في روايه اخرى انها ام سلمه، قالت له: قالت له يعني انت يعني انت مش انت مش عاجبك الرسول جاي انت تحكي خلص الرسول بحكي. يقول: فانزل الله: عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا من ك مسلمات. الشاهد في الحديث: وافقني ربي في ثلاث او وافقت ربي في ثلاث. طيب عثمان لما حوصر في الفتنه، في فتنه قتله رضي الله عنه، اشرف على على الناس وقال: انشدكم الله ولا انشد الا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الان هو واقف يقول بده يقول لهم يعني اتقوا الله، انا شو عملت حتى تقتلوني من كل شيء. لاحظوا ايش قال: انشدكم الله ولا انشد الا اصحاب رسول ل صلى الله عليه وسلم. الستم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفر روما فله الجنه، فحفرت. الستم تعلمون انه قال: من جهز جيش العسره فله الجنه، فجهزت. عم بذكر اشياء ايش ايجابيه في نفسه. طيب طيب علي بن ابي طالب، علي بن ابي طالب لاحظوا العبارات: الا رجل يسال فينتفع ويننتفع وينتفع جلسائه. قاعد بقول: مالكم ما حد بيسال؟ طيب اسالوا عشان على الاقل خذوا شويه علم. سالوني قبل ان تفقدوني ولن تسالوا بعدي [موسيقى] مثلي. قوي صح. سالوني قبل ان تفقدوني ولن تسالوا بعدي. هذا كان عننا شب الله يرضى عليه برضه في الجامعه غير غير.

الحمد لله الذي فضلنا عليكم بالتقوى. كان يقولها كثيرا. هي كنا بنخلص من الامتحان، عذرا، بنخلص من المحاضرة، بيكون مثلا ثاني يوم الامتحان، طيب، أو بعد كم يوم. فبقول: "سألوني قبل أن تفقدوني". طبعاً يخرب شره يعني ما بدي أقول عنده حق يقولها، بس هو يعلم كيف تأتي الأسئلة. يمكن خبرتكم سابقاً كان بيكتب المحاضرات وكان بحط جنب المعلومة اللي يشعر إنها حتيجي مثلا نجمة، أو إذا حط فايف ستارز، بقول: "على الطلاق، جا وتيجي في الامتحان". سبحان الله، كان عنده قراءة غير عادية للمعلمين. ويقول: "سألوني، فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم". وسألوني عن كتاب الله عز وجل، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل. لاحظوا كل كل واحدة لها مصلحة شرعية. ومش مش عم ببكي هيك عم ببكي لأنه في وراها إيش؟ في وراها علم، في وراها تعليم.

سعد بن أبي وقاص يقول: "أنا أول من رمى بسهم في سبيل الله". ويقول: "لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام". إيش يعني ثلث الإسلام؟ يعني ثالث واحد في الإسلام. وفي رواية: "ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه". ولقد مكثت سبعة أيام واني لثلث الإسلام. وعن أبي ذر نفس الرواية، ابن القيم يقولها عن أبي ذر وليس عن سعد، اللي هي: "لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام". وعن أنس يقول: "أنا أعلم الناس بهذه الآية، آية الحجاب". لما أُهديت زينب بنت جحش رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت معه في البيت، صنع طعاماً ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون. عارفين القصة اللي في سورة الأحزاب؟ لما الصحابة ظلوا قاعدين، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه، وإذا دعيتم ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق، وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن، وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً، إن ذلكم كان عند الله عظيماً". فضرب الحجاب. وم القوم. الشاهد: "أنا أعلم الناس بهذه الآية".

عن عبد الله بن مسعود قال: حدث، قال: خطبنا عبد الله بن مسعود فقال: "على قراءة من تومروني أن أقرأ؟" يظهر الناس رجعوه في إيش؟ في قراءته، في يعني في القراءة اللي يقرأ فيها القرآن. طيب. قال: "على قراءة من تومروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعاً وتسعين سورة، وإن زيداً لا يلعب مع الغلمان". مين زيد؟ زيد بن ثابت. يعني بكي بدكم ياني أقول زيد لما زيد كان بيلعب بالحارة، بين قوسين، أنا كنت إيش؟ كنت ماخذ بضعاً وثمانين سورة من الرسول. "ولقد علم أصحاب رسول الله أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، بخيرهم، ما من كتاب الله آية إلا وأنا أعلم أين نزلت وماذا أريد بها، ولو أعلم أن أحداً أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لرحلته". مرة ثانية، أنتم ملاحظين كلها في سياق شرعي، لكنه ما ما عم يتمنع إن يقول: "لا، أنا أعلم بالكتاب مما مما تظنون".

عن عبد الله بن عباس، ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال: "اللهم علمه علمه الكتاب". عذرا، "علمه الكتاب". "اللهم علمه الكتاب". وفي رواية: "علمه الحكمة". طيب. طبعاً بالمناسبة، الكل حيقول لي: "آه دكتور، هي كلها معروفة، بس هذول الصحابة مش إحنا". هذا هذا هذا المخ مش عارف إمتى حيتغير. ما هو الصحابة بيشتغلوا على كل شيء، بيشتغلوا على قضية كسر الكبر، وبيشتغلوا على قضية إنه في قيام لـ ما حد بيعرف عنه، بيشتغل وبيشتغلوا أيضاً على مثل هذا. والـ أنا بإمكاني ألعب معك لعبة محامي الشيطان وأقول لك: "إيش الداعي إنه عبد الله بن عباس يقول ضمني إليه وقال: اللهم علمه الكتاب؟ ليش؟ خلص خليها ونشوف علم الكتاب في أفعالك، بس صح ولا لا؟" يعني يعني عذرا، بدنا نلعب اللعبة هي، بنقدر نلعبها إنه ح حنج وسيلة حاشر الصحابة إن نخطئ الصحابة في ذلك. لكنه هذه المواضع تبع إنه دكتور، أنت بتحكي في محاضرة الاختلاط إنه أنس لما شاف عائشة، هذول الصحابة، وبتحكي هو مش على أساس إنه إحنا بدنا نشوفهم قدوات، مش ولا ولا هم يعني في المريخ وإحنا في الأرض وما لنا علاقة فيهم.

وعن موسى، انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، وانطلق سنان معه ببدنه يسوقها، ففاز حفت عليه بالطريق، فعي بشانها إن هي أبدعت، كيف يأتي بها؟ فقال: "لأن قدمت البلد لا أستحي عن ذلك". بدي أسأل، لأنه هم في حكم شرعي في قضية إنه الـ الدابة البدنة تبعته لو فقدت، طب يقتلها، ما يقتلها، ينحر، إلى آخره. قال: "فاضحِ". فلما نزلنا البطحاء، قال: "انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه". قال: "فذكر له شأن بدن بد بدنت اللي هي الدابة". فقال: "على الخبير سقط". كلمة "مينة" كلمة عائشة، مين عم يحكيها هسه؟ ابن عباس. قال: "على الخبير سقط". بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل وامرأة فيها، فقال: "فمضى ثم رجع". فقال: "يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدي علي منها؟" قال: "انحرها ثم اصبغ ن عليها في دمها". إلى آخر الحديث. المهم: "على الخبير سقط". كان يعني واحد مسافر جاي يسأله محتاج، يقول له: "على الخبير سقط". المفروض لا، ابن عباس معروف، ومع ذلك قال له إياها.

كعب بن مالك. قصة كعب بن مالك بتعرفوا الحديث تبع تبع تخلف عن غزوة تبوك. أولها ماذا يقول الرواية؟ طبعاً عن عبد الله ابنه يقول: "سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك". قال كعب: الحديث كله عن تخلف، مع ذلك إيش قال؟ أول شيء: "لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك". هذا الكلام ما بيطلع من بني آدم. فجا تذكر المعلومة، معناها إيش؟ حاضرة عنده. حاضرة عنده. بل بلش الحديث: "لم ما توقف هنا". كمل يقول: "غير أني كنت قد تخلفت في غزوة بدر ولم يع أحد تخلف عنه عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد". إذا أول شيء يقول: "أنا الحمد لله، الأصل فيه إني ما عمري تخلفت". هذه نعمة. اثنين يقول: "ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة". شوفوا الـ أنا حاضر ليلة العقبة اللي ما حدش كثير بيعرفها زي بدر. يقول: "حين تثق على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر". وإن كانت بدر أذكر في الناس منها. الناس بيذكروا بدر، وأنا بالنسبة إلي ليلة العقبة هي اللي هي اللي فخور فيها. طيب. وفي طبعاً أنا هون ماشي النقاط لأنه الحديث طويل. من ضمنها إنه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع وجلس بين يديه كعب، قال له: "يا رسول الله، لقد أعطيت جدلاً". إيش يعني؟ ترى أنا صاحب لسان شاعر. لاحظ كلمة: "لقد أعطيت جدلاً". مدح ولا ذنب؟ مدح. عم ببكي يا رسول الله، ترى أنا عندي قدرة إني ألعب في الكلام. بل هي الرواية باختصار إيش قال؟ قال له: "يا رسول الله، أي والله، والله ما كنت أقوى عذراً قبلها". قال له: "يا رسول الله، أي إنني والله لقد علمت أني لو حدثتك حديث صدق حديث كذب، أي ترضى به، ترضى به عني، ليشك الله يسخطك علي، واني لو حدثتك حديث صدق تجد علي فيه، أني لأرض لارجو فيه عقب الله". يعني بقولوا في الآخر: "أنا بإمكاني أكذب، بس ما بيطلع لي أكذب في هذا المقام". ومع ذلك أنا بعرف هذه هذه يعني خسة رائعة في الإنسان إنك تكون عارف قيمة شيء عندك، لكن إنك تعرف متى يستخدم. أنا عندي موهبة إني إيش؟ إني صاحب لسان، بس بعرف إنه هذا الجدل اللي أعطيته، هذا مو مو مقامه الآن. أما الأخيرة اللي تعنيني في حديث كعب، لما وصل فيه المرحلة إنه ما حد عم يحكي معه، يقول: "حتى حتى صرت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه، فأسلم عليه، فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام؟" زعلان الرسول صلى الله عليه وسلم منه. يقول: "ثم أقبل على الصلاة، فإذا أقبلت إلى صلاتي نظر إلي، فإذا التفتت نحوه أعرض عني". يقول: "حتى انطلقت، فأتيت حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فقلت له، فـ فسلمت عليه، فوالله ما رد السلام". فقلت له: "يا أبا قتادة". طبعاً أنتم عارفين إيشي حاط بستان، فهو واقف برا البستان وأبو قتادة وين؟ جوا البستان. فسلم عليه ما رد. الكل سامع الكلام، ما حد يحكي معه. هول يقول: "فقلت له: يا أبا قتادة، أنشدك الله، هذا الشاهد هنا، هل تعلمني أحب الله ورسوله؟" يعني أنا غلطت وما طلعت معكم، وغلبتني الدنيا ونسواني شغلوني ومش عارف مين وكذا، لكن على الأقل، على الأقل أنا بعرف إنه في عندي خير، إنني أحب الله ورسوله. فقال له: "هل تعلمني أحب الله ورسوله؟" يقول: "فوالله ما رد". فعدت فناشدته فسكت. فعدت فناشده فسكت. فعدت فناشده. فقال: "الله ورسوله أعلم". الله يقول: "فافاضت عيناي". وصار صار يبكي. الشاهد هنا: "أما تعلمني أحب الله ورسوله؟" عندي ما أعلم ما أعلمه من نفسي. بعض الناس للأسف، زي ما قلت قبل قليل، لا يعلم من نفسه خيراً. ولذلك يسهل على الشيطان إنه يلعب عليه. ليش؟ أنت ما فيك خير. وهذا كنا نراه في المساجد لما كنا صغار، بيجي واحد بيضحك عليه الشيطان: "أصلاً هذول الشيوخ أحسن منك، أنت وين وهم وين وكذا". بيضحك عليه، ثاني يوم بتلاقيه في الحارة وبطل يجي على المسجد. ليش؟ نضحك عليه؟ لا يرى في نفسه خيراً. أنت وين وأنا وين؟ لا لا، أنت ما بتعرف، أنت قد يكون عندك من الخير ما الله به عليم.

أبو هريرة، عن ابن داره مولى عثمان قال: "أنا لبق مع أبي هريرة إذ سمعناه يقول: أنا أعلم الناس بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة". تصور، يقف بين الناس ويقول: "أنا أعلم الناس بشفاعة رسول الله يوم القيامة". قال: "فتداك الناس عليه". على طول. "أصور هذا الكلام". بيسمع واحد إيش؟ ينكر الشفاعة ولا يعني أصلاً بيعمل لك سكيب للحديث. "فتداك الناس عليه". فقالوا: "أيهن يرحمك الله؟" أيوه، احكي لنا. قال: "يقول: اللهم اغفر لكل عبد مسلم لقيك يؤمن بي ولا يشرك بك، يؤمن بي ولا يشرك به". شاد في الموضوع. "أنا أعلم الناس بشفاعة رسول الله". طيب.

عن النعمان بن بشير قال: "أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة، صلاة العشاء الآخرة".

عن خالد بن الوليد. بتعرفوا القصة؟ "لقد قطع في يدي يوم مؤتى تسعة أسياف". وصب وصبرت، عذرا، وصبرت في يدي صحيفة لي يمانية. وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة قال: "لقيت كذا وكذا زحفاً وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء". وين الشاهد هنا؟ الشاهد السطر اللي قبلها: "ها أنا أموت حتف أنفي". يعني هو كان بإمكانه يقول: "اللهم اغفر لي". هـ أنا مثلاً، لكن هو ذكر قبلها إيش؟ ذكر قبلها إيش؟ نعم نعم نعم. ذكر قبل شيء.

تمح عن عروة بن الزبير. كان يألف يستأذل الناس على حديثه. إيش يعني يستأذل الناس على حديثه؟ تعالوا اسمعوا، تعالوا اسمعوا كلامي. طيب. وعن عمرو بن دينار أنه كان يقول: "ائتوني فتلقوا عن عن عروة". وعن زياد بن أبيه عن الشعبي قال: "انتهى إلى زياد عمه وخاله". فقال زياد: "عمه وخاله". إيش يعني؟ يعني في حكم معين متعلق بقضية مواريث. مواريث. قال: "أنا أعلم الناس بقضاء عمر بن الخطاب فيها". انت ملاحظين عبارات: "أنا أعلم، أنا أعلم، أنا أعلم".

على الحسن البصري. عن قتادة قال: "أتى على الحسن زمان وهو يعجب ممن يدعو إلى نفسه". انتبهوا، حسن البصري ما كان بيعجبه اللي بقول: "يا جماعة، أنا في عندي مجلس، تعالوا تعلموا عندي". يقول: "فما مات حتى دعا إلى نفسه". يعني إيه؟ هو صار يدعو إلى نفسه. حتى الحسن البصري. أكرر، أنتم عم تحكوا عن مين؟ عن علماء. ما حد يجي يقول لي: "آه، إذا أنا بفتحي يوتيوب، يا زلمة روح نظف". المهم. وبعدين.

وعن هشام الحسان يقول: "مررت بالحسن في السحر في السحر وهو جالس وقت السحر، فقلت: يا أبا سعيد، مثلك يجلس في هذا الوقت؟ شو مقعدك هيك بالليل؟" فقال: "إني توضأت، فأردت أن تقوم فتصلي، فابت علي، وأردت أن تنام، فأبيت عليها". يعني نفسه. أنا الشاهد هنا، أنت قاعد لحالك بالسحر، واحد مر عليك قال لك: "إيش عم بتسوي في هذا الوقت؟" كان بإمكان الحسن إيش يقول له؟ "والله يعني، أنتظر صلاة الفجر مثلاً". هذا الحديث طبعاً إحنا بنستفيد منه إيش؟ قضية منازعة النفس. الحسن البصري اللي هو كان ينو عنه، كان شبيه بالأنبياء وكذا، نفسي بتعني، بدي أقوم تي، وهي بدها تم. أنا بدي أقوم تي، وهي بدها تم. استفدنا، لكن لو ما كان قالها وقال: "لا، بش أقولها بش يقول لي بعدين مرائي". طيب. الناس هذول كان كان متجاوزين. فالـ "إني توضأت فاردت أن تقوم فتصلي فابت علي، وأردت أن تنام فابيت عليها". وعنه أنه قال: "إني لم أجد من العبادة شيئاً أشد من الصلاة في جوف هذا الليل". برضو لو قيلت هال أيام، آه، يعني بدك تحكي إنك بتصلي. أنتم ملاحظين، هو عم بيقول: "ترى يا جماعة، النفس شديدة، ومن أشدها قيام الليل". آه، يعني بتحكي بتقوم الليل؟ لا، أنا بدي أحكي لكم إن الصلاة شديدة. بس بس.

وعن محمد بن سيرين يقول: "ما حسدت أحداً على شيء قط". ويقول: "أرحمكم الله، إني لأعلم الذنب الذي حمل علي به الدين". ما هو؟ "قلت لرجل من 40 سنة: يا مفلس". طبعاً أنا هي بدها وقفة. طبعاً 40 سنة بحسب الذنوب. فلما صار بعد 40 سنة عليه دين، قال: "والله إني لأعلم الذنب الذي أصبح به هذا الدين علي". قلت لرجل منذ 40 سنة: "يا مفلس". حدث به أبا سليمان الداراني. أبو سليمان الداراني لما حدث بهذا قال: "قلت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون، وكثرت ذنوبنا وذنوبك، فليس ندري من أين نؤتى".

وعن سعيد بن المسيب: "لقد حججت 40 حجة".

وعن عامر بن عبد الله بن الزبير، ذكر عند الإمام أحمد بن حنبل فقال: "بخ بخ، كان صالحاً عباداً لله، لقد بلغني عنه أنه قال: ما سألت الله عز وجل حاجة في نفسي من سنة من من عذرا من سنة غير غير أبي". يعني إيش؟ وبالمناسبة، هذا عامر إذا حضروا معنا تاريخ النفس اللي قلنا إنه كان عنده شوية تصوف، أبوه كان خوفوا منه يقول له: "أبو بكر وعمر شفتهم ما كانوا يفعلون فعل". يعني عام كامل، عذرا، سنم عام كامل لا يدعو إلا لأبيه بالرحمة والمغفرة. فقال أحمد: "توفي وكان مشغولاً بالدعاء لأبيه". السؤال مرة أخرى: طب أنت عم تدعو لأبوك سنة كاملة، ليش تحكي لنا تحديث بالنعمة؟

عكرمة، عن سعيد بن يزيد، عن عكرمة قال: "مالكم لا تسألون؟ أنا أفلس". إيش يعني؟ بطل في عندكم علم تسألوا عنه؟ أفلس. بس لاحظوا: "مالكم لا تسألون؟ أنا". يعني أنا جالس، اسألوني. وسعيد بن جبير كان يبدأ الناس بالعلم ويقول: "سلوني، إن مما يهمني أني وددت أن الناس قد أخذوا ما معي من العلم".

وعن عبد الله بن عباس، هذا من أروع الآثار اللي واضحة جداً في سياق كلامنا. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال لسعيد بن جبير، سعيد بن جبير تلميذ مين؟ عـ تلميذ عبد الله بن عباس. قال: "حدث". فقال: "أحدث وأنت ها هنا؟" يعني أنت موجود؟ أنا أنا أقعد بالحديث وأنت موجود؟ فقال ابن عباس: "أوليس من نعمة الله عليك أن تتحدث وأنا شاهد؟ فإن أصبت فذاك، وإن أخطأت علمتك". من من أوضح الآثار. لاحظوا العبارة إيش استخدم؟ قال له: "أوليس من نعمة الله عليك أن تتحدث وأنا شاهد؟" هال أيام بنيجي نتوسل في بعض الشباب: "ممكن تعطي بالله مادة كذا؟" لا دكتور، أنا أعطيه. أين أعطيه؟ لا، أنت موجود وأنا موجود. إلى متى يعني؟ طيب. وبعدين يا سيدي، أنا موجود، ما بدي أعطي، أعطي. طيب. آه، بع في أحياناً تورع زائد، وفي وهم كمال أحياناً. طيب. أنا كثير بيعجبني النص: "أوليس من نعمة الله عليك أن تتحدث وأنا شاهد؟ فإن أصبت فذاك، وإن أخطأت علمتك". هذه رائعة.

محمد بن عبد المنكدر يقول: "بات عمر، أخوه شقيق، بات عمر يصلي، وبت أغمز رجل أمي، وما أحب أن ليلتي بليلته". إيش عم يحكي؟ أخي عمر بات يقوم الليل، وأنا بت قاعد بدلك رجل أمي. فلو خيروني، ليلتي بليلته، لا ليلتي وأنا بدلك رجل أمي أحب إلي. وصلت؟ طبعاً لاحظوا فقه أولويات وحكمة وكذا، لكنه في الها على الهامش تحديث بالنعمة، إنه أنا الحمد لله الله منعم علي إني كنت باربي والدتي وقاعد بها بدلك لها رجلها بالليل.

سفيان بن عيينة، عن العباس خرج علينا سفيان يوماً، فنظر إلى أصحاب الحديث فقال: "أفيكم أحد من أهل مصر؟" فقالوا: "نعم". قال: "ما فعل فيكم الليث بن سعد؟" قالوا: "توفي". فقال: "أفيكم أحد من أهل الرملة؟" قالوا: "نعم". قال: "ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي؟" قالوا: "توفي". قال: "أفيكم أحد من أهل حمص؟" قالوا: "نعم". قال: "ما فعل بقية بن الوليد؟" قالوا: "توفي". قال: "أفيكم أحد من أهل دمشق؟" قالوا: "نعم". قال: "ما فعل الوليد بن مسلم؟" قالوا: "توفي". قال: "أفيكم أحد من أهل قيسارية؟" قالوا: "نعم". قال: "ما فعل محمد بن يوسف الفريابي؟" قالوا: "توفي". فبكى طويلاً، ثم أنشد يقول: "خلت الديار فست غير مسودي، ومن الشقاء فست غير مسودي، ومن الشقاء تفردي بالسؤدد". البيت بده وقفة. بعد ما قيل له إنه كل هذول ماتوا، ما بقي ما بقي واحد من جماعتنا اللي أهل العلم اللي في نفس الطبقة، فبعد ما بكى إيش قال؟ "خلت الديار، راحوا هذول، فسدت غير مسودي". إيش يعني؟ فصرت مسود لأنه ما ظل حدا غيري، بس في الحقيقة أنا مسود على إيش؟ يعني ما في عندي حد حتى أنفسه. طيب. "ومن الشقاوه، ومن الشقاء تفردي بالسؤدد". يعني الناس حيكي فوا إني أنا والله ظليت لحالي، بس أنا شقي. راحوا الناس اللي في غربه. بالضبط. بس لاحظوا برضه إيش فيها؟ فيها معرفة قيمة. يعني أنا بعرف إنه. طيب. طيب. الله يعيني عليكم ويعينكم علي.

طيب أحمد بن حنبل قال: "حججت خمس حجج، منها ثلاث راجلاً". مشي. تصوروا من بغداد يروح مشي إلى إلى مكة.

وعن يحيى بن معين يقول: "كل حديث لا يوجدها هنا". وأشار بيده إلى الأص اللي هو اللي صحفه. "يقول: كل حديث لا يوجدها هنا فهو كذب". ثقة عالية و وتق يعني ومعرفة لـ لما في النفس.

أبو داوود الطيالسي عن عمرو بن علي الفلاس: "ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داوود الطيالسي". سمعته يقول: "أسرد 30 ألف حديث ولا فخر، وفي صدري 12 ألف حديث لعثمان البري، ما سألتني ما ما سألني عنها أحد من أهل البصرة، فخرجت إلى أصبهان فبث فيه". وعن يزيد بن هارون يقول: "أحفظ أربعة 24 ألف حديث بإسناده ولا فخر، وأحفظ للشامي 20 ألف حديث لا أسأل عنها". وقال محمد: "سمعت يزيد يقول: أحفظ 25 ألف إسناد ولا فخر، وأنا سيد من روى عن حماد بن سلمة ولا فخر". طيب. أي.

اسمعوا هي عن عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا أحمد بن سنان قال: قال لي أبو سعيد الحداد في شيء أخطأت. واحد قال له: "أخطأت". فقال له: "بل أنت أخطأت إذا ظننت أني لا أخطئ". فاهمينها؟ أول شيء. طيب شو علاقتها بالتحديث بالنعمة؟ ما عم نحكي عن مخلوقي، عم نحكي عن تحديث بالنعمة. هذاك قال له: "أخطأت بالطريقة فيها عجب". يعني إنك غلطت يعني شي كـ ما يخطأ. عشان هيك هو نادر ما يخطأ. بالضبط. هو التحديث بالقصة معناها إن الخطأ عنده يظهر إنه إيش؟ قليل جداً. ومع ذلك هو حب يذكر إنه مع كل هذه، بين قوسين، العظمة، لكني أنا بغلط. هذا السياق لو قيل في أيامنا تلقائياً يتهم صاحبه بالكبر. إنه شايف حاله.

ابن تيمية يقول: "أنا أعلم كل بدعة حدثت في الإسلام وأول من ابتدعها وما كان سبب ابتداعها". هيك من الآخر. في أوضح عن ابن تيمية بيحكي إنه ما جاء إني صاحب بدعة بحجة إلا جعلت الحجة عليه تنقلب عليه. ص عنده كتاب كامل في هذا.

ابن القيم يقول: "الافتخار نوعان مذموم ومحمود". فالمذي: إظهار مرتبته على أبناء جنسه ترفعاً عليهم، وهذا غير مراد. والمحمود: إظهار الأحوال السنية والمقامات الشريفة بوحاً بها، أي تصريحاً وإعلاناً، لا على وجه الفخر، بل على وجه تعظيم النعمة والفرح بها وذكرها ونشرها والترغيب فيها، وغير ذلك من المقاصد في إظهارها. اسمعوا العب القادم. شوفوا ابن القيم وفقه النفس عنده. "والصادق تختلف عليه الأحوال". انتبهوا، الصادق تختلف عليه الأحوال. فتارة يبوح بما أولاه ربه ومن عليه به، لا يطيق كتمان ذلك. وتارة يخفيه ويكتمه، لا يطيق إظهاره. وتارة يقبض، وتارة يبسط وينشط. وتارة يجد لساناً قائلاً لا يسكت. وتارة لا يقدر أن ينطق بكلمة. وتارة تجده ضاحكاً مسروراً. وتارة باكياً حزيناً. وتارة يجد جمعية لا سبيل تفرقة عليها. وتارة تفرقة لا جمعية فيها. وتارة يقول: "واطرباه!". وأخرى يقول: "واحزنَاه!". إذا الصادق عادته العفوي. بيطلع منه هذا وهذا وهذا. لاحظوا العبارة القادمة: "بخلاف من هو على لون واحد لا يوجد على غيره". فهذا لون، والصادق لون. في ناس متكلفين. إمتى ما صورته جاهز، الماسك فيس موجود. نعم. أعوذ بالله من كلمة "أنا". لا لا لا أبداً. عارف إنه له. وما بيضحك. ولا وإذا شهد في أي. ليش؟ لأنه بخاف اليوتيوب دائماً يصور، وبيخاف الكاميرا دائماً موجودة. طيب. لاحظوا الوصف ما أدق. الصادق العفوي تجده في كل الأحوال. تجده في لحظة عم يبكي، وفي لحظة كذا، وفي لحظة كذا. أما هذاك اللي على أساس إنه. ولذلك أنا لا تعجبني، عذرا، لا تعجبني تكلفات بعض المشايخ. بعض المشايخ بتحسه طبيعي، في لحظة بضحكوا، في لحظة. وفي ناس لا، دائماً هيك. ما بصير. ليش؟ هيبة؟ مش عارف مين؟ طيب. يقول: "والفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها". أن المتحدث بالنعمة، هذا اللي عم نحكي، مخبر عن صفات موليها ومحض جوده وإحسانه، فهو مثنٍ عليه بإظهار والتحدث بها شاكراً له، ناشراً لجميع ما أولاه، مقصوده بذلك إظهار صفات الله ومدحه والثناء عليه، ومدحه والثناء عليه، وبعث النفس على الطلب منه دون غيره، وعلى محبته ورجائه، فيكون راغباً إلى الله بإظهار نعمه ونشرها والتحدث بها. وأما الفخر بالنعم، فهو أن يستطيل بها على الناس ويريهم أنه أعز منهم وأكبر، فيركب أعناقهم ويستعبد قلوبهم ويستمليها إليه بالتعظيم والخدمة. قال النعمان بن بشير: "إن للشيطان مصالي شراك وفخورا على عباد الله". والفخر بعطية الله في غير ذات الله. هذا والله أعلى وأعلم. وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحابته أجمعين. باختصار، الأصل في الإنسان إنه يحب أن يظهر حسناته ولا يحب أن يظهر سيئاته. لكن في التزكية، لما ينشغل بالله، يفعل ما ما يراه الله خيراً. وبالتالي في لحظة معينة قد يظهر حسنة، وفي لحظة معينة قد لا قد لا يبديها. المهم أن لا يكون شغله الشاغل في هذا الناس. والمهم أن يكون المصلحة المشروعة الراجحة هي التي تغلب. والمهم إنه ما نتشنج كثيراً في قضية إن نحدث بشيء موجود عندنا من الخير أو من الإجابة، لأنه أخشى أن نصل بهذا الحقيقة على عكس ما نظن، إنه الآخرين هم اللي مراقبين عندنا أكثر من مراقبتنا لله سبحانه وتعالى. أسأل الله أن يلهمني وإياكم خلوص النية وصلاح العمل، وأن نعرف متى نتكلم ومتى نصمت، ومتى نصمت وكيف نتكلم وكيف نصمت. هذا والله أعلى وأعلم. المرة القادمة سنتكلم عن الإخلاص في عجالة، مجلس واحد فقط، لأنه منه رح نجي على نهايات المجال السو نفس اللي هو فقه العمل اليوم والليلة وما يتعلق من الهجرة والعزلة إلى آخر ذلك. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الواح.