📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كلام يبرد القلب .. لا تهلك عقلك بالتفكيـر .. رووووعة الدكتور خالد المنيف

Voice Beat - نبض الكلام21:57

Transcription

وفي أنفسكم أفلا تبصرون. في دواخلنا عوالم أخرى. أبو حيان التوحيدي يقول: إن الإنسان أشكل على الإنسان، ما عرف له فهم الكون، لكن ما عرف الإنسان ما عرف الإنسان. والإنسان معقد، لذلك التداعيات وأصوات الذات الداخلية خطيرة جداً، ونحن نعتبرها ترى من الأشياء الطبيعية، وهنا الإشكالية. وأنا من هذا المنبر أنبه كل من يسمعني الآن: والله أخطر ما عليك أخ، ليس الأعداء خارجياً، أخطر ما عليك هو داخلك، والأصوات التي تسمعها. ونسبة الأصوات السلبية أو الرسائل السلبية التي نسمعها في دواخلنا أضعاف مضاعفة تصل إلى الآلاف يومياً نوجهها لأنفسنا. وأنت لو كان في راصد للرسائل التي تسمعها وأسمعها في داخلي، لهلك هالك الأمر. لذا الرسالة المهمة جداً، وحتى يعني انتبه له من كثير من علماء النفس، وأسماه الناقد المرضي أو الناقد الداخلي، وأحسب أنه من وسوسة الشيطان، أن تكون راصداً له ولآثاره. وخليني أعطيك بس نبذة عن هذا الناقد الداخلي، هو صوت لا يأتيك بخير ولا يريد بك خيراً، لا يذكرك بنجاح، ولا يصفق لإنجاز، ولا يعني يبشر بمستقبل، همه تعطيلك وتقييدك وتكبيلك والاضرار بك، ومقارنة الزك من غيرك، ويتفنن في الإيقاع بك. أحياناً يأتيك على صوت أب ويقول: أيها العاقل انظر إلى فلان كم كان باراً بوالديه. ويأتيك على صوت ابنك يقول: ما ما أرداك من أب فلان كيف يتعامل مع أولادي. وهذه طريقة تعطيها على شكل على صوت زوجة زوج و و فيتفنن في الإيقاع بك، ونفسه طويل، وهذه حقيقة، نفسه طويل.

طيب ما هي أول شيء؟ ما هو الحل تجاه هذه الأمور؟ أول نقطة الذكاء العاطفي. في أهم جزئية في الذكاء العاطفي أن تكون واعياً بذاتك. والوعي بالذات أن تكون ليش الآن الحدود وضع الجوازات يجون قبل يصيدونه قبل؟ صحيح. زين، وكذلك مع لا بد تكون متربصاً ومترصداً لهذا الصوت عندما يأتي. أي فعندما يأتي، أنا جرب، أنا حتى اللي يسمعني جرب، يعني جرب ولن تخسر شيئاً. فإذا ما أتى الصوت، كن راصداً له. يجيك كذا، يجيك ذكرك، يطل، يطلع بك، يرجعك عشر سنوات، يجيك كذا، يطلع بيمين يسار، وهو يتلاعب فيك تلاعباً كبيراً. أهم شيء أنك ترصده ثم توقفه عند حده. إن كان خطأ ماضياً نقول: الحمد لله، تلك أمة قد خلت، والأمر انتهى، وأنا في طريقي. وإن كان في مستقبل، يقول: المستقبل ليس بيدك ولا بيد رب العالمين. سنبني هذه الخطوات، النقاش الأولى، ثم بعد ذلك إن زارك، لأنه لن يكف، يعني أتوقع أن يكف، أطرده، أطرده. حتى أحدهم كانوا يسميه نحس، عندما يأتي يقول له: نحس، توكل على الله. مرة مرتين، ترى هو أحياناً يدور يدور على عقلك كذا، لكن مرة مرتين ثلاث، وهذه حقيقة. من أهم أدوات السيطرة والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، من أهم أدوات أن تكون متربصاً له. وهم العقل من نعم الله العقل، أن العقل أو التفكير الذي يدور في العقل ليس ليس لا إرادياً، بل هو إرادي. أنت يعني تأتيك قد تأتيك فكرة أو هاجس ما، لكن استقبالك له بإرادتك، أن تفتح له الأبواب وأن تضيفه وأن تعتني فيه، وأن وهذه هذه كلها بإرادتك. لكن كونك والله مجرد أن يأتي أن تقول له: غادر أو اطلع أو فارق، أي آية، فهذه جزئية. لذلك الحبيب اللهم صل وسلم عليه ماذا قال عندما سمعي أحدهم يقول: خبثت نفسي. نهاه قال: لا تقل خبثت، بل قل: لقست. شوف كيف الأثر الكلمة عن النفس. كلمة خبثة، كلمة فيها من يعني نقول يعني الشدة على النفس. لقست تقريباً قرا يعني مقارنة، لكنها أخف وألطف. وهذ وهذه أهون، وهذه قيمة الكلمة. وقولوا للناس حسنى، من باب أولى أيضاً نقول لأنفسنا حسنى. حديث الذات الداخلي مهم، يا أخي حديث الذات الداخلي، لو انتبهت تتكلم كلمات طيبة لنفسك، أن تدعمها، أن تحضنها، تربي أن تربت عليها، أن تكافئها. لكن الحكي الأكثر في حال الأزمات، أحياناً ترى يعز يعز عليك أن تجد حضناً يضمك أو يداً تربت عليك وتقول: لا أريد يداً يداً تربت ولا حضناً يضم، أريدني كفافاً، ما فكوني من شرهم. أح لكن إن شاء الله مو بيئتنا زين. فأنت أنت تقوم بهذه المهمة. أنت تقوم التشجيع، التحفيز، التصفيق، المواساة، الدعم، التوجيه. والله وهذه هذه بينك وبين نفسك تكون.

دكتور، ما يكون في أوقات يعني حديث النفس حديث محفز؟ يعني مثلاً.

مواطن تعني بالضمير، أوقات الواحد يسوي شيء غلط.

أها.

أما في أمر يخالف شرع شرع أو أمر يخالف عادة.

أم.

أو في العمل، ليتني كنت سباقاً للأمر الفلاني فحصلت على شيء، ليتني درست. وليت غالباً ليت، يعني حديث النفس ويا ليت هذه أتوقع أنهم مرتبطين مع بعض بكثرة.

يا ليت، يا ليت، يا ليت لو أنك لو أنك، لكن ما هي محفزة بشكل إيجابي، يعني ما تكون سلبية.

شوف، أول شيء نهينا عن هذا عن هذا التوجه. الإنسان لا يقول: لو أن، لو تفتح عمل الشيطان.

جميل.

والحديث عن الماضي ضرب من ضروب السفه، أن تتكلم عن الماضي من باب إعادة الماضي أو الاعتراض. أعترض على أقدار الله، أنا أعترض على أقدار الله. تلك أمة قد خلت، وهذا أمر قد تم وحسم. والله لو اجتمعت الإنس والجن على أن يغيروا شيئاً ترى قبل ثلاث ثواني ما قدر، ما بالك تتكلم عن سنوات طوال والموضوع انتهى. و و لذلك أنا أقول دائماً ال التعامل مع الناس في حال الأزمات، يا أخي يا أخي تراك.

[ضحك]

أخذت عقابك في اللحظة الأولى، تركت بما يكفي، لماذا تشتري أحزانك؟ لماذا تشتري آلامك؟ ولمصلحة من؟

ولمصلحة من؟ لمصلحة الشيطان فقط، وأعدائك وخصومك سيفرحون أنك تفعل هكذا. لا، وهذه قاعدة، قاعدة حتى في التعامل في شؤون الحياة، في شؤون الحياة. يعني الدائ عندما في أحد الآثار سئلوا عن عن الروم عن صفاتهم، قالوا: إنه أحدبهم على ضعيف، ثم قال: أسرعهم نهضة بعد عثرة. وهذا اللي صار مع اليابان وصار مع ألمانيا وصار مع. قامت بسرعة. والحبيب اللهم صل وسلم أعطانا درساً قبل ذلك عندما حصل ما حصل في غزوة أحد.

كانت جراح في في الأجسام وجراح في في القلوب، 70 أو أكثر من من كبار كبار الصحابة استشهدوا، فقدهم حمزة اللهم أرضى عنه، شيء مؤلم موجع، ولا يتخيله لا يتخيله عقل حقيقة.

صحيح.

لكن ما الذي حدث؟ اذهب إلى المدينة واستأجر النائحات، لا تبعهم إلى حمراء الأسد، وهكذا الحياة. الحياة لا تصفق للجالس، لا تصفق للباكي، لا تصفق للنائح، لا تصفق للمشتري للماضي. دائماً الماضي خلوه، لذلك حتى يقالون أن حتى في السيارات الآن، المراية التي تنظر بها الخلف صغيرة، صغيرة، ما هي كبيرة، لكن التي الأمام هي الأكبر. وهذه فيها صورة رمزية وتعبير. هذا الصحيح. هذه خلاص، يا أخي قوته، خلاص أغلق هذه كانت قوة تنظر لها الماضي، أغلق هذه القوة تماماً، وواصل طريقك.

جميل. التقيت أبو عبد العزيز بشاب وقابلني، قال لي أبو حسان: إذا كان تخبل وظيفة أو شيء. قلت له: طيب، أرسل لي أنت شهادتك. قال: أنا خريج الدولة الفلانية مهندس. قلت: ما شاء الله، متى رجعت؟ قال لي: سنة. قلت: طيب، ش سويت؟ قال: والله ما سويت شيء، جالس أنتظر وظيفة. اليوم طبعاً كان في دار نقاش كبير أنه يعني الواحد إلى ما تمد يده لأبوي والعطني وكذا، ما شاء الله مكتمل، أنت الآن مكتمل البناء والعقل والنضج والوعي، واشتغل في أي شيء، ترى مو شرط أنك مهندس، بس مارس، انطلق في حياة. اليوم الشاب أبو عبد العزيز يعني الوعي ممكن يكون قاصر شويتين حتى في اللي يقدم على الوظيفة، يقول لك: الخبرة عندك كيف؟ الأكثر خبرة، الأكثر يعني قبولاً واستقطاباً. اليوم الشاب يعيش نوع من التحديات الكبيرة، سواء كان خريج دراسي أو كان وظيفي أو كان من من مرحلة دراسية معينة أو من أسرة معدمة المال، أو يعني أسميها ما شئت. كيف أنا أقدر كشاب أواجه هذه التحديات؟ أنا ودي أفتح بيت، أنا ودي ودي يكون عندي عيال، ودي أتزوج، ودي ودي طموحات كثيرة. هالتحديات هذه كيف يستطيع هذا الشاب أنه يكون إيجابياً فعلاً ويقدر يواجه هذه الحياة بكل قوة وبكل ثبات وبكل يقين؟ إن فتشنا في سير الناجحين، النجاح يعني منظومة نجاح في المال، نجاح في المناصب، نجاح في القيادة، نجاح في الاختراعات، نجاح أشياء كثيرة فيه في الطب. فلان ا لم تفرش لهم الأرض حرير، ولم تعطر لهم الأجواء عبير، بل حفروا بالصخر وتعبوا تعباً شديداً. لم أسمع بناجح أنه مضى من من بوابة نجاح إلى أخرى، ما ما سمعت. ما بالعكس، الذي ثلاث أربع بوابات ناجحة، ثم بعد ذلك، لكن الفشل هو الآن بالمناسبة، وهذا شيء أنا بعد يعني يقوله شباب، ترى كثير في كتب اسمه أدب النجاح، مبادئ النجاح، عادات النجاح، أسرار النجاح، قواعد النجاح، عن النجاح. رغم أن ترى الفشل اللي يفشلون أكثر من اللي ينجحون ترى بالمناسبة. الذين يفشلون ترى أكثر بكثير من. فنحن نحتاج إلى كتب عن الفشل، عن تعلمنا كيف نتعامل مع العثرات، وهذه حقيقة لازم. كيف نتعامل مع العثرات؟ وهذا العثرات يا أخي لن تصل إلا بعد ما تتعثر. وقيل: إذا تعثرت، وهذه من أدب التعامل مع العثرات، أولها أولها هذا قدر الله عليك. والله لولا هذا الدين لهلكنا. والله لولا هذه المرجعيات، ونحن نؤمن بالقضاء والقدر، وأنما كتب انتقل الأمر من حي من حولنا وطولنا إلى حول الله وطوله، انتقلوا. هذا هذه الجزئية ترى تريحك ترى.

يعني ما في إقدام، ما في أشياء لو اجتمعوا على أن يغيروا وأبدلوا، أنت وضعت الأمر في يد من بيده ملكوت السماوات والأرض. الأمر الثاني، ترى الحين الفشل هو حالة مؤقتة، حالة مؤقتة، وهذا نقول دائماً، حالة حالة مؤقتة تحدث.

كل.

أي، لن فيها فيها يسلب العود. يا أخي هناك مصطلح خطير اسمه خيانة الرخاء. الرخاء يا أخو البشر اللي ما يسوي شيء ولا كل شيء ذا ولا يتوقع الحياة، والله من نجاح لنجاح، هذا يخون الرخاء، لأنه أمام أول اختبار أو أول عثرة سينكسر ظهره. الأمر الثاني، دائماً حتى وإن سقطت في حفرة أو كذا، لا تخرج إلا وقد ملأت جيوبك بالتراب. والتراب هنا التراب كناية عن التعلم. لا تخرج يعني لا تخرج بدون فائدة. والله أحياناً صار لي أنا من المواقف ما لم يقدر الله فيها الإكمال، والله أنني حمدت الله على ذلك لعظم الفائدة التي أخذتها، لعظم الفائدة التي أخذتها، أعظم بكثير من الشيء لو تحقق. الشيء الثاني، في حتى في الفشل نقول للشباب الآن، لا تخلط بين الفشلين، أن أن يعني الفشل ما هم الفشلين، أخفقت، أخفقت في تجارة، أخفقت في زواج، ما وفقت، يا أخي ما وفقت، وهذا كان مبلغك من العلم، وهذا أمر طبيعي، يا أخي مو معناه أنك ما عدت تنفع للحياة، ترى.

مو معناه خلاص أنت خلاص نطلعك من الحياة ونقول والله قدم استقالتك من الحياة، ما عدت تنفع، أنت فاشل في كل شيء. لا، وحتى الذي أخفقت فيه لا يعني أنك لن تنجح فيه، لكن إيش؟ إيش؟ بشرط أن تتجاوز ال أو تستدرك الأخطاء التي ارتكبتها، بس. لكن طبيعي التعثر، طبيعي. والله الصحيح التعثر. وأنا أقول دائماً في هذه المناسبة، يا أخي قفوا مع المتعثر، يا أخي قفوا معه، يا أخي بكلمة، والله بكلمة، يا أخي بتشجيع، بفتح أبواب الأمل. والله ترى والله نحن ضعاف ومساكين، أحياناً في وقت ملاحظات، والله ما عندنا إلا الأمل بالله، ما عندنا شيء، ما عندنا شيء. زين، بعض الناس هوايته ومهنته واحترافيته في إغلاق النوافذ عليك وفي تقصيص الجنحان وفي تكسير المجاديف. هذا يستلذ، وهذه النوعية بالمناسبة، هذه النوعية تشعر بنقص كبير وعندها عقدة نقص، ويسوءها تقدم الآخرين. فرسالتي للشباب، لابد أن تسعى يا أخي، ولا بد أن تبذل، وأخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته، ومدمن من القرع للأبواب أن يلج. لازم تصبر يا أخي، ولازم تبذل الجهد، وأبشر بالخير. وحتى قضية والله الوظائف، بعض الناس عنده يسمون الإيجو، أنا كبير، أنا كذا، أنا كذا، لا لا لا، ما فيه، لا، حتى وإن بدأت صغيراً، بإذن الله تعالى ستكبر. فلا فلا يعني لا تستكبر أحياناً على بعض الوظائف، تقول: لا، مو قادر، ستجلس ترى. أنا أعرف أشخاص جلسوا سنوات طوال، الآن ما حد يعني صعب توظيفهم بسبب أنه والله يملا الراتب كذا. يا أخي ابدأ، يا أخي ابدأ بأي حال، بأي وضع، ثم بعد ذلك إن وجدت بديلاً، لكن على الأقل يعني وضعك الآن شبه مستقر، والحياة تأتي، تأتيك الأمور، تأتيك. أما قضية لا، سأبدأ كبيراً، فهذه جزء من الشاب الله يوفقه الخير عنده هذا التصور، ولا في ما ما قلت لك، سنة الحياة الشيء يبدأ صغيراً ثم يكبر.

ذكرت موقف لزاذان.

زاذان كان هو وهو أحد كبار المحدثين، وكان له قصة جميلة في موضوع أنه كيف تحولت الحياة من من مغني صحة العبارة طربي.

مر بأحد الصحابة وسامع صوته جميل، فقال: من ذا؟ قالوا: زاذان.

فاعطى عبارة غيرت المجرى والبوصلة، وهذا ما نحتاجه مع مع سواء زملاء، أحباب، أبناء. ما أجمل هذا الصوت لو كان بالقرآن، لكنت أنت أنت، لكنت أنت الرجل. الآن دكتورة.

دائماً أنا أمثل الشخص في صورتين: الصورة السوية الأصلية لأبو عبد العزيز عزيز أنه إنسان واعٍ ومؤثر ومحفز وكذا، والصورة التي ربما في أوقات معينة يسهو فيها، يخطئ فيها. فأنا لو شفت مثلاً أبو عبد العزيز سوى سلوك معين، مخطئ معين، أنا الصورة هذه لا، عندي صورة، عندي الصورة الأصلية الصحيحة. اليوم الشاب يعيش هذه الصورتين: صورة قد تكون صورة مزيفة وصورة صحيحة. الصورة المزيفة عند عند الشباب قد تكون طاغية وكبيرة لأن الوعي الوعي ضع ضعيف، والصورة الأصلية التي ينبغي أن يكون أن يكون عليها. اليوم كمربين، كآباء، هؤلاء الشباب ش يحتاجوا منه يا دكتور؟ لا ترفع التوقعات، لا تضغط على أبنائك بتوقعات عالية. واحد، لا تكثروا النصحاء، الوعظ. حديث ابن مسعود كان يتخولنا هنا، وفي رواية تحولنا خشية السآمة، وهو الحبيب خير من نطق بالضاد، والصحابة أرق الناس أفئدة وأكثرهم قبولاً للنصح والوعظ. بعد الصحابة ما كان يكثر عليهم. يا أخي بعض الناس غثيث.

صباح.

يا أخي يثقل على أبنائه بالمواعظ وبالنصح ويريدهم في حالة قلت لك من المثالية غير المتوقعة. الأمر الثالث، لا الرعاية وليس الحماية، أن ترعاهم بالنصح في البعيد والمقنن وليس بالحماية الدائمة. الأمر الذي يليه، بعض الآباء طموحه عالي جداً جداً ويريد أيضاً من أبنائه أن يكونوا في حال هو لم يكنها في وضعهم، وأيضاً لم يكن الناس حتى واحد قال قلت ذاك اليوم مرة في مجموع، قلت: بعض الآباء كذا لم يكن هو في في عمرهم لم يكن مثله. قال: لا أزيدك، أنا اللي حكيك أنا حتى الحين في عمري ماني بمثله، ما وصلت لهالمرحلة اللي أنا أبغى أولادي الصغار يكون مثله.

زين. لا شك يحتاجون التوجيه، ما تدرك أبنائك خبرتهم محدودة وتجاربهم أيضاً، لازم توجههم يا أخي.

هذا أنت يا أخي مسؤول عنهم، أنت مسؤول عن رعيتك، مسؤول بالتوجيه، مسؤول وفيها المسألة واصطبر عليها. مواليف، وأيضاً وازيد، والله ما ز ما ارتفع شيء من الأرض خير من الدعاء. وأنا أقول والله والله والله نحن ما في والله والجزء كبير ترى جالس على حوله وطوله، والله ولا ولا شيء. وإذا لم يكن عون من الله للفتول، ما يجني عليه اجتهاده. ولذلك نقول هذه وجه، ولا تضغط على ابنك، ودائماً ربه، ولزمن غير زمنك، لا تنقل ما ربيت عليه، قد يكون في شيء كان في زمن من الزمان، الوقت كان شديد.

وكانوا يتحملون الأبناء، بعض الناس يقول: والله أبوي كذا كذا، الوقت كله والبيئة كلها، هذا وضعها، هذا وضعها. الابن يتحمل، يتحمل هذه الغلظة وهذه الحدة.

لكن الآن الأوضاع تغيرت.

وأنا أقول دائماً للآب: يا أخي إذا كنت تستطيع أن، والله أحدهم يقول: والله إن والدي رباني بعينيه بعينيه رباني، إن بنظرة ما، يا أخي إذا كانت النظرة تكفي، لا تتكلم. وإذا كانت الكلمة تكفي، لا تخطب، لا تخطب. ولا كل شيء تدقق عليه، كل شيء تدقق على عيالك، أنا كذا، وتتابعهم وتراقبهم مراقبة المخبر، لا ما تلما، لأنك بتتعب. وأسوأ شيء أن تجد على أولادك شيء يرتبط في ذاكرتك وذاكرتهم طول العمر، وهذا ليست من نقول والله التوجيه الشرعي، تكون والله بهذه الدقة، لا مع ليس صحيحاً. فالعمر مشروع مهم، لكن الإنسان يبدو الجد. وأنا أقول دائماً أيها يعني الذي تستطيع، كن إيجابياً، أنت إذا صرت إيجابياً في نفسك، والله أنك اختصرت كثيراً، ونحن الآن في حاجة إلى إلى قدوة وليس إلى خطب.

يعني العدو إيجابية دكتور، أو إيجابية عدوى؟

جزماً، ما قيل: جاور السعيد تسعد.

الله.

ومفهوم المخالفة، إيش؟ جاور الشقي.

تشقى.

تشقى. ما بالك إذا كان أب؟ ليش ليش الأب والمعلم والمدير؟ هؤلاء أكثر الناس يعدونك مشاعرياً. وأنا أقول حتى في الجانب الإداري، من نعم الله عليك، مو راتبك زين ترى، ولا بيئة العمل جيد، أن يكون عندك مدير جيد.

[أصوات شخير]

أن يكون عندك مدير جيد، لأنك ستحاكيه لا إرادياً. وكذلك أب يتصرف في الجملة. ما في يعني ترى بالمناسبة، حتى الآباء الجيدين، وفي قضية، يقولون: القرب حجاب.

وقاية.

القرب حجاب. عيسى عليه السلام عندما نفي، قال: أوثر عنه كلام، قال: لا كرامة لنبي عند قومه، لنبي. ها، والعرب قالت: إن زامر الحي لا يطرب. الحين ترى أبوه ولا أحلى منه، ولا ولا ما شاء الله، لكنه بحكم المعاشرة والألفة والاعتياد يزهد فيه. وأنا هذه رسالتي أيضاً، الآب، أياً كان حال والدك.

والله والله ربما لن تعرف قدر هذا العظيم، هذا الرجل العظيم، أو هذه الأم العظيمة، عموماً، إلا إذا فقدتهم، إلا إذا فقدتهم.

مهما كان.

ماه، والله مهما كان. أنا رأيي الشخصي في حالات نادرة يا أخي شذوذ، لا تكسر القواعد. يجيني واحد يقول: كذا كذا، هذه هذه لا تقاس، قاس بها الأمور، لا تقاس بها الأمور. لذلك أقول دائماً: خذوا حقكم من الوالدين، واستنطقوهم في الدعاء لكم ما أمكن.

جميل. دكتور، كان من من القاعدة الأولى في في هرم ماسلو اللي هي العناية بالصحة.

اللي هي الاحتياج الغريزي.

احتياج غريزي. اليوم احنا الشاب عنده احتياج غريزي.

نعم.

يعني الظروف ممكن تحتم على أنك يوم تسمع أنه الشاب وصل 30، 35، 40، أنه إلى هالمرحلة ما تزوج وما كون أسرة، ما كون بيت. يعني نقول هذا استفهام دكتور.

إيش؟

استفهام، أنه الشاب وصل 30 سنة، ثم 35، وصل 40، وأنت من خلال معرفتك لهالشاب أنه الظروف كلها مهيأة، أنه مثلاً يدخل هذا العالم. هل هذا يعتبر التأخر في دخول هذا هذا البيت؟

والله شوف، أنا يعني أنايه، أنا لست متخصص في هذه التفاصيل، ولا عندي دراسات، ولا عندي كذا، لكنني أعطيك يعني شيئاً. شوف، أن تصل إلى مرحلة من الاكتمال حتى تتزوج، فستتأخر. والحمل لا يجهضن قبل تمام، وأنت ما استعديت لـ فكرة الزواج.

ومسؤوليات الزواج، وللتعامل مع طرف آخر أيضاً، هذه إشكالية. لذلك الإنسان ما أمكن أن يجتهد، أن يجتهد فيه، والله أن يستعد لهذه المرحلة. لكن كون والله ستصل من والله بيت ملك وما أدري، هذا هذا انسى الموضوع، هذا الموضوع انسى. لكن أهم شيء، أنا ما هي من استعداد؟ صدق استعداد مادي، خاصة الموظف وكذا، سيرزق، معروف سبحان الله في هذا الجانب، أن رزقه يأتي معه. وكثير من الأشخاص بدأوا.

لكن الاستعداد النفسي هو الأهم ترى، أن تستعد نفسياً، يعني.