📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

حالات قبول الهدية من المعلمات لمديرتهن او الطالبات لمعلمتهن : الشيخ أ.د عبدالعزيز الفوزان

‫سؤال وجواب (‏MGUETTAFAT‏)‬‎17:04

Transcription

حياكم الله صاحب الفضيلة. موضوع هذه الحلقة هذا وقته يا شيخ، ونحن يعني نوشك على توديع عام دراسي. لن نقف يا شيخ أمام جزئيتين، يعني تسألون عنها كثيراً، وكثير من الأخوات رغبن أن يطرح عليكم يا شيخ هذا السؤال. هن معلمات ويسألن عما يقدمنه لمديرة المدرسة، يعني حكم إعطاء مديرة هدية من معلمات هذه المدرسة في هذا التوقيت بالذات يا شيخ، بعد يعني كما يقولون بأن الأداء الوظيفي قد انتهى وقد رُفع يعني تقييمه لجهات الاختصاص. فهل لهن يا شيخ أن يقدمنا هدية لمديرة المدرسة؟ هذا الشق الأول. الشق الثاني يا شيخ، هنا أيضاً يسألن يعني حكم قبولهن لهدايا طالباتهن، يتحرجن من ذلك كثيراً يا شيخ. هل يقبلن؟

نعم، أحسنت. نعم.

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، وزينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين، غير الضالين ولا مضلين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

الهدية مستحبة ولا شك، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يهدي ويهدى إليه ويقبل الهدية ويثيب عليها عليه الصلاة والسلام. وكما يعني حث عليها بفعله، فقد حث عليها بقوله في حديث كثير. نعم، منها قول عليه الصلاة والسلام: "تهادوا تحابوا". وفي حديث آخر قال، والحديث رواه الترمذي وغيره حديث حسن، قال عليه الصلاة والسلام: "تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر". سبحان الله. "ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة". سبحان الله، لو شيئاً منعم عظم القدم تهديه لجارتها. ويقول لأبي ذر رضي الله عنه: "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك". ما قال أكثر لحمها، لأنه قد لا يكون يملك اللحم، أو يعني حتى ما في هذه المرقة من بر أو نحوه. لا، الماء الذي لا يكلف شيئاً عادة، يقول: زد الماء. نعم، وتعاهد جيرانك. سبحان الله، يا أخي من الإحسان إلى الجار. ومن الهدية أيضاً التي تؤلف القلوب وتذهب وحر الصدور، وحتى ولو بأقل القليل، لأن الهدية كما يعني يقول العرب بمعناها لا بقيمتها. صحيح، ليست الأهمية بقيمة الهدية كم تساوي، لكن كون هذا الإنسان يحبك ويفكر فيك ثم يكرمك بهذه الهدية، ولو كانت بريال واحد، فهو له معنى كبير في النفس. وينبغي فعلاً التعود على هذه العادة الحسنة، التهادي، ولو أن تهدي قلماً، أو طعاماً، أو أكلة، أو يعني نظارة، أو شيء يكون مناسباً لهذا الإنسان الذي أمامك. يعني، وإذا تعود الناس على هذا سبحان الله، سهلت عليهم وحصلت بينهم الألفة والمحبة، وكل إنسان يشعر أن أخاه فعلاً يقدره ويراعي مشاعره ويهمه أن يفرح ويسعد.

ولذلك، هذه الهدية قد يعارض هذا في جانب الإنسان إذا كان على رأس وظيفة، المديرة والمدير، والمعلم والمعلمة، ومن في حكمهم، وهكذا في الوظائف الأخرى العامة والخاصة، يعني في الشركات الخاصة الأهلية أو في الإدارات الحكومية بأنواعها. إهداء الموظفين لمديرهم يعارضه شكل آخر وخطير، وهو الرشوة. نعم، لأن كونه مديراً لك أو معلماً لك، قد يعني تعطيه شيئاً من الهدايا، سواء كانت عينية أو مالية، لأنك تريده أن يحابي في العمل، فيسكت عن تقصيرك أو عن تأخرك، أو لكي يزيدك في الدرجات أو في التقويم، سواء في درجات الدراسة بالنسبة للطالبات، أو التقويم بالنسبة للمعلمات أو المعلمين أو الموظفين، يعني كما ذكرت في جميع الدوائر الحكومية والأهلية. فيكون هذا نوعاً من الرشوة. والنبي عليه الصلاة والسلام سمى هذا غلولاً، والغلول والعياذ بالله من أكبر الكبائر. الغلول هو الأخذ من الغنيمة، مع أن سبحان الله كل إنسان من المجاهدين له حظ في هذه الغنائم، لكن لا يجوز له أن يأخذ منها ولو مخيطاً أو إبرة أو حبلاً. والنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً دخل النار بمخيط والعياذ بالله، وجدوه في رحله، وجد في رحله هذا غلول، هذا غلول ونوع من السرقة. والله عز وجل يقول في كتابه: "وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة". سبحان الله. "ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم يظلمون". والنبي عليه الصلاة والسلام شبه أخذ الهدية من يعني من قبل العمال والمسؤولين ممن تحت أيديهم، أو من عامة الناس الذين لهم عليه ولاية، أو لهم وعليهم ولاية، شبهه بالغلول، فقال عليه الصلاة والسلام: "هدايا العمال غلول". هدايا العمال غلول. غلول يعني هذا نوع من الغلول ونوع من الرشوة. وكما هو في الحديث المشهور الذي يعرفه كل مسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". الراشي هو الذي يدفع المال والعياذ بالله لابطال حق أو احقاق باطل، والمرتشي هو الذي يأخذه ليعمل هذا المنكر والعياذ بالله. نعم.

إذاً، هذه إشكالية حقيقة في الهدية لهؤلاء المدراء والمسؤولين في أي دائرة حكومية وأهلية من قبل موظفيهم وغيرهم ممن لهم عليه ولاية، يعني ولاية عمل. فالاصل أنه لا يجوز. الاصل أنه لا يجوز للمعلمات أن يهدين لمديرهن، نعم، أو المسؤولات عنهن، سواء مديرة أو وكيلة وما في معناها، أو المشرفة. ولا يجوز للطالبات أن يهدين لمعلماتهن، لأن هذا نوع من الغلول ونوع من الرشوة، يراد به يعني إشعاره بالتقدير والمحبة وجلب محبته لكي يداهن، فيعطيه ما لا يستحق، أو يداهن على حساب غيره والعياذ بالله، فيكون ظالماً من جهتين. فكانت نوعاً من الرشوة ونوعاً من الغلول.

لكن إذا كانت الهدية جماعية، نعم، بحيث كل معلمات المدرسة رغبن في إكرام مديرتهن التي فعلاً يرين أنها قامت بعملها على أكمل وجه، نعم، وأنها تستحق الإكرام والتقدير والتعبير عن محبتهن لها، فأرى أنه لا بأس أن تكون هدية مشتركة، لا يختص بها واحدة من المعلمات. نعم، لأنه لو اختصت بها واحدة أو اثنتان أو بعضهن، نعم، فانه لا شك يا أخي هذه الهدية ستؤثر في قلب المديرة، ستحبها، إن لم تحابها الآن، وكانت رفعت التقويمات كما أشارت الأخت هذه السنة، ستبقى معهن العام القادم. صحيح، الغالب هذا هو الأصل. وستحابيهن وتشعر أن هؤلاء أقرب إليها، وأنهن يقدرنها أكثر من بقية المعلمات. فصار نوعاً من الرشوة وهو غلول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هدايا العمال غلول". فلا يجوز. لكني أرى أنه إذا كانت الهدية مشتركة بين جميع المعلمات، نعم، لتقدم للمديرة باسم جميع المعلمات، وليس باسم واحدة أو بعضهن، فأرى أنه إن شاء الله لا بأس بهذا، خاصة إذا كانت فعلاً هذه المديرة تستحق وقامت يعني بعملها على يعني أكمل وجه وأحسن. ومثلها أيضاً هدايا الطالبات لمعلماتهن. نعم، أرى أنه لا بأس بهذا ما دمنا سيدفعن هذه الهدية للمعلمة أو المعلمات باسم جميع الطالبات، طالبات الفصل. طالبات الفصل. طبعاً. أحسنت، أحسنت. هذا تنبيه مهم. أقصد طالبات الفصل. نعم. طبعاً، ما يعني صعب يعني المعلمة تختلف من فصل إلى آخر، لكن أنا قصدي طالبات الفصل كلهن يعني أجمعن على شراء هذه الهدية وتقديمها لهذه المعلمة. والمعلمات، أرى أنه إن شاء الله لا بأس بهذا، لأن احتمال المحاباة والمداهنة، حب الخلق الدمث فعلاً تكون قريبة من قلوب الطالبات. ومثل كذلك في المعلمين. سبحان الله يا أخي، نحن كنا طلاباً ونعرف هذا ونراه من أيضاً طلابنا اليوم. يعني الذي يعامل الناس يا أخي بخلق حسن وبشاشة وهشاشة ويفيدهم أيضاً، يرون أنه يتعب في الإعداد والتحضير، ويتعب في إيصال المعلومة إليهم، يعني لا يملكون إلا أن يحبوه وأن يقدروا ويحترموه. نعم. وكذلك بالنسبة للطالبات. وقول مثل ذلك أيضاً في مدراء الإدارات والوزراء والأمراء وغيرهم. الناس حينما يرون إنساناً مخلصاً محباً لهم، يجتهد في نفعهم وإيصال الخير إليهم، ودفع ما أمكن من الشر والأذى عنهم، يحاول تسهيل إجراءاتهم و يعني تسهيل خدماتهم، قطعاً سيحبونها. جبلت النفوس على حب من أحسن إليها. أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم. فطالما استعبد الإنسان إحسانه.

إذاً، الخلاصة يا شيخ عبد العزيز، أرى أن تقديم الهدية من قبل جميع المعلمات للمديرة ونحوها، أن هذا لا بأس به لزوال العلة التي منعت منها هدايا العمال، والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً. أما أن يهديها واحدة من هذه المعلمات أو بعضهن دون الأخريات، فأرى أن هذا لا يجوز، وهذا من هدايا العمال. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن اللتبية لما استعمله على الصدقة وجمع أموال الصدقة من الإبل والبقر والغنم وغيرها، نعم، ورجع إلى المدينة، ثم دفع الصدقة كاملة للنبي صلى الله عليه وسلم كما جمعها، وقال: "هذه الصدقة يا رسول الله، وهذا أهدي إليّ، أهدي إليّ من قبل أصحاب الهدي من الماشية، من أصحاب الإبل والأغنام". النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضباً شديداً، وقام خطيباً في الناس، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "ما بال العامل منكم نستعمله على عمل من أعمالنا، ثم يأتي ويقول: هذا لكم، وهذا أهدي إليّ؟ ألا قعد في بيت أبيه وأمه، فينظر أهدي إليه أم لا؟" شوف الكلام العجيب يا أخي. يعني هذه المديرة والمديرة، حتى المعلمة، لو كانت في بيتها، هل هذه الطالبة التي فعلاً جاءت تهدي هذه الهدية ستعطيه هذه الهدية لو لم تكن يعني معلمتها وترجو نفعها لها ومحبتها لها؟ أبداً. ولهذا قال: "ألا قعد في بيت أبيه وأمه، فينظر أهدي إليه أم لا؟" ثم قال: "ألا لا أرين أحدكم غداً، يأت يوم القيامة وعلى ظهره جمل، ا... وعلى ظهره جمل يرغي، نعم، أو شاه تيعر". سبحان الله. يعني هذه الهدية التي أخذها والعياذ بالله، يأتي بها يحملها على ظهره يوم القيامة، فضيحة أمام العالمين، وأيضاً عذاب له. نسأل الله العافية. أمين. يفضح بما أخذه من هذه الهدايا أمام الناس أجمعين. فهذا لا يجوز.

لكن إن كانت الهدية جماعية من قبل جميع الموظفين لمدير، أو جميع المعلمات لمديرته، أو جميع الطالبات طالبات الفصل، نعم، لمعلمته أو معلماتهن، فأرى أنه إن شاء الله في هذه الحال لا بأس به لزوال العلة التي أشرت إليها، وهي خوف المحاباة. أحسنت.

يعني بسبب الهدية. أحسن الله إليكم يا شيخ.

شيخ يقول: قد تكون هناك محاباة من المديرة في جميع المعلمات.

نعم، أحسنت. هذا قد يكون وارداً. لكن يعني في ظني أنها لن تحابي واحدة على الأخرى أبداً. الآن الجميع أهدين هدية، وكونها فعلاً يعني ستخون الأمانة وتحابي الجميع لأنهم يهدونها، أظن مستبعداً. وهن بينهن تباغض كبير. لا يمكن أن يكون في مديرة سوا. أظنه مستبعد جداً. نعم. وهذه الاحتمالات البعيدة يا أخي من النوع الشاذ، والشاذ لا حكم له. لا حكم له. والأصل مشروعية الهدية كما ذكرت. نعم. إلا إذا خشيت فيها المحاباة. ولهذا منعنا منها. الأصل المع، بالنسبة لهدايا العمال، قلنا الأصل فيها الحرام، وهي من الغلول ونوع من الرشوة، فلا تجوز.

لكن أيضاً أنا تذكرت شيئاً مهماً يا أخ عبد العزيز، لو سمحت لي. يعني كما قلت الهدايا أيضاً الطالبات للمعلمة، طالبات الفصل لمعلمته، أو ربما عدة معلمات. أنا أتمنى أيضاً أن يراعى جانب يعني غاية في الأهمية، وهو أي شيخ؟ وهو أن تكون هذه الهدية بسيطة متواضعة، بحيث لا يشق على الطالبات. قد يكون ضمن هؤلاء الطالبات يا أخي من هي من بيت الفقير، ربما الريال أو الريالين. صحيح، تؤثر فيها وتثقل كاهلها. فلا تحرج هذه المسكينة. نعم. يعني إن كان والله بقية الطالبات عندهن استعداد يعني يدفعن، نعم، فتدفع يدفعن نيابة عن هذه الطالبة العاجزة الفقيرة، وتكون باسم الجميع. لكن إن تحرج هذه المسكينة وربما كلف أهلها مالاً لا يطيقون أو يشق عليهم، فهذا لا يجوز. وأيضاً حتى المعلمة إذا رأت أن الهدية فعلاً ثمينة ومكلفة، لا تقبلها. تقول: أنا أقدر هذا الشعور لذيك، يعني وإن كانت هدية، فيكون شيء يعني الهدية بمعناها لا بقيمتها. لا أريد شيئاً يشق عليكن ويكلفكن وأهلكن. لا نريد أنتن يعني بناتي، وأريد عادتي ولا أريد أيضاً فيه إحراجاً لأحد منكن. فالمعلمة تقدر هذه الناحية. وكذلك بالنسبة للمديرة مع المعلمات. يعني يكون أخذ الإنسان لها هو من باب جبر خاطر هذا المهدي، لأن ردها إليه قد يكسر خاطره حقيقة. وهذا جانب أيضاً ربما الأخ حمود قد يكون غاب عنه مراعاته، وهو مهم جداً. أنت حينما الطالبات يشترين هدية بعشرة ريالات، بمائة ريال، بأقل أو أكثر من هذا، وهن يعني في غاية الفرح والسرور أن هن يهدين هذه الهدية للمعلمة التي تستحق، وتعبر عن حبهن لها وشكرهن وامتنانه لجهدها معهن، ثم تأتي تردها، ما أثقل هذا على نفوسهن. ما أثقل. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يقبل الهدية حتى من الكفار، تخيل، ويثيبهم عليها. فلا شك أن الهدية مثل التحية. "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها". وإذا رغبت هذه المدرسة وهذه المديرة أن تهد من أهداها من المعلمات أو الطالبات مثل ذلك أو أكثر منه، فهذا أمر حسن. وما أجمله. وهنا يكون زال محظور المحاباة. صحيح. وهذا من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها. يثيب عليها ويثيب عليها خيراً منها عليه الصلاة والسلام بكرم نفسه. فهو فعلاً الهدية هي نوع من التحية، والتحية ترد بمثلها أو بأحسن منها. لكن لابد من الاقتصار في هذه الهدية. وإذا علمت المعلمة أن الطالبات سيهدين، تؤكد عليهن هذه القضية. يعني إذا كانت منكن جميعاً، أنا أقبلها، لكن تكون محدودة، لأن الهدية ليست بقيمتها، لق، هدية بمعناها. شعوركن هذا يكفي. نفس الشيء المديرة مع المعلمات، لو علمت أو بلغها، تؤكد عليهن ذلك. لا تكن مثل بعض الناس الذين عندهم شح وقلة أدب للأسف، وربما لو سمعت ل قالت: أنا لا أقبل القليل. يعني كأنهن تؤكد أن يشترين بثمن غال. هذه مصيبة. صحيح. الأصل هو المنع كما ذكرت. نحن استثنينا استثناء لزوال المحظور الشرعي، لأنها هدية جماعية. نعم. لكن تكون يعني محدودة، وهي المقصود بها ليس إغناء هذه المرأة أو نفعها بهذا المال. كل المقصود فقط هو التعبير عن حبهم لها وتقديرهم لجهدها وامتنانهم لذلك. وهذا معنى قولهم: الهدية بمعناها لا بقيمتها. أحسن الله إليكم يا شيخ.