📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

عادة يابانية تخلصك من فضلات القولون العالقة لسنوات

نخبة الغذاء و الدواء11:02

Transcription

في الوقت الحالي، يحمل ملايين الأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ 60 ما بين 5 إلى 15 رطلاً من الفضلات التي لم يتمكن الجسم من التخلص منها. هذه ليست دهوناً، بل نفايات حقيقية: سوائل راكدة محتجزة داخل الأنسجة، وطعام غير مهضوم متراكم في القولون الذي لم يفرغ بالكامل منذ أيام.

ومع ذلك، يعتقد معظم الناس أن هذا مجرد جزء طبيعي من التقدم في العمر. لكن الحقيقة أنه ليس كذلك. في اليابان، يمتلك البالغون الذين تجاوزوا سن الـ 70 بعضاً من أنحف الأجسام، وأقلها التهاباً، وأكثرها كفاءة في الأداء على مستوى العالم. وهذا لا يعود إلى المكملات الغذائية المكلفة، ولا إلى برامج تنظيف الجسم بالعصائر، ولا إلى الحميات القاسية. بل يعود الأمر إلى عادات يومية بسيطة للغاية. معظم هذه العادات يستغرق أقل من ثلاث دقائق، وبعضها يستغرق أقل من 60 ثانية فقط.

اليوم، سأشارك خمس عادات يابانية تساعد الجسم على التخلص مما كان محتجزاً بداخله. كل عادة تستهدف نظاماً مختلفاً داخل الجسم: القولون، الكبد، الجهاز اللمفاوي، الكلى، والايض. وعند دمج هذه العادات معاً، يبدأ الجسم أخيراً في تنظيف نفسه بالطريقة التي صُمم عليها.

لكن الجزء الذي يفاجئ معظم الناس هو أن إحدى هذه العادات لا تتعلق بالطعام أو الشراب إطلاقاً، بل هي شيء تمارسه كل يوم، ولكن بطريقة خاطئة.

قبل الانتقال إلى هذه العادات، من المهم أن تفهم ما يحدث فعلياً داخل جسمك. بعد سن الـ 50، تبدأ أنظمة التنظيف الطبيعية في الجسم بالتباطؤ. تنخفض حركة الأمعاء الدودية، وهي الانقباضات العضلية التي تدفع الفضلات عبر القولون، بنسبة تقارب 37%. كما تفقد إنزيمات الكبد جزءاً من فعاليتها، ويقل معدل ترشيح الكلى، وتصبح السوائل اللمفاوية أكثر كثافة. وحتى التنفس يصبح أكثر سطحية.

والنتيجة أن الجسم يبدأ بالاحتفاظ بأشياء كان من المفترض أن يتخلص منها، مثل السوائل الزائدة، والخلايا الميتة، وجزيئات الطعام غير المهضوم، والصوديوم الزائد الذي يجذب الماء إلى الأنسجة. ولهذا السبب تستيقظ وأنت تشعر بالانتفاخ، والثقل، والتورم، وضبابية الذهن، ويستمر الوزن في الارتفاع حتى عندما تقلل كمية الطعام التي تتناولها.

في اليابان، يطلقون على هذه الحالة اسم "أتينوي"، وتعني الركود داخل الجسم. ويعتقدون أن هذه الحالة تعد جذراً لمعظم الشكاوى الصحية بعد سن الـ 60. تستهدف هذه العادات الخمس جميع هذه الأنظمة، ولهذا السبب تكون فعالة حتى عندما تفشل مكملات الألياف والملينات.

قبل أن نبدأ، هناك حقيقة سريعة لكنها مهمة: 99% من الأشخاص الذين يشاهدون هذا الفيديو الآن ليسوا مشتركين في القناة. إذا كنت مهتماً بأساليب طبيعية بسيطة مثل هذه العادة اليابانية التي تستغرق دقيقة واحدة، والتي قد تساعد على طرد ما يصل إلى أرطال من الفضلات السامة، فخصص لحظة للاشتراك والإعجاب بالفيديو. نحن في مهمة للوصول إلى 100,000 مشترك بحلول نهاية هذا الشهر، ودعمكم يجعل ذلك ممكناً. شكراً لكم.

والآن لنبدأ.

**العادة الأولى: الماء الأول**

قبل أول نفس في اليابانية، يطلق عليها "إيتشيان ميزو" أي الماء الأول. كل صباح، قبل تناول الطعام، وقبل القهوة، وحتى قبل تنظيف الأسنان، اشرب كوباً كاملاً من الماء الدافئ (حوالي 500 مللتر) ببطء وعلى معدة فارغة تماماً. هذا يحفز الانعكاس المعدي القولوني، وهو إشارة عصبية مباشرة من المعدة إلى القولون تقول: "ابدأ بالحركة".

بعد ثماني ساعات من النوم، يكون القولون لا يزال محتفظاً بالفضلات المتصلبة. ويعمل هذا الماء كنداء استيقاظ للجسم. الدكتور هيومي شينا، أحد أكثر أطباء الجهاز الهضمي احتراما في اليابان، وثق أكثر من 300,000 تنظير قولون خلال مسيرته المهنية، ووجد أن المرضى الذين يمارسون شرب الماء صباحاً بانتظام يمتلكون قولوناً أنظف وأكثر صحة مع تراكم فضلات أقل بكثير.

لكن الخطأ الذي يقع فيه معظم الناس هو شرب الماء البارد. الماء البارد يسبب انقباض عضلات المعدة ويبطئ كل شيء بدلاً من تنشيطه. الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الدافئ قليلاً هو المفتاح. ولا تنظف أسنانك قبل شرب الماء، لأنه الفم ينتج إنزيمات مفيدة خلال الليل، وفي الممارسة اليابانية تعتبر هذه الإنزيمات جزءاً من تنظيف الصباح. تنظيف الأسنان يزيل هذه الإنزيمات قبل أن تبدأ عملها.

خلال 30 إلى 45 دقيقة، يشعر معظم الناس بالحاجة إلى التخلص الطبيعي الكامل، دون ملينات أو مكملات، فقط بالماء والتوقيت الصحيح.

**العادة الثانية: الاستيقاظ الليمفاوي**

92. هذه العادة تستخدم في مرافق رعاية المسنين في اليابان. قبل أن يجلس المرضى على أسرتهم، يجمع الجهاز الليمفاوي نفايات الخلايا والسوائل الزائدة والحطام من جميع أنحاء الجسم. ولكن على عكس الدم الذي يضخه القلب، لا يمتلك الجهاز الليمفاوي مضخة، بل يعتمد كلياً على حركة العضلات.

بعد ليلة من السكون، يصبح السائل اللمفاوي كثيفاً وبطيئاً. الانتفاخ في الوجه، وضيق الخواتم، وثقل الساقين ليست دهوناً، بل سوائل راكدة لم يتمكن الجسم من تحريكها أثناء الليل.

إليك الطريقة: قبل أن تنهض من السرير، وأنت لا تزال مستلقياً، قم بعشر دورات للكاحل في اتجاه عقارب الساعة، ثم عشر دورات عكس اتجاه عقارب الساعة. بعد ذلك، قم بعشر حركات بطيئة للساقين: وجه أصابع القدم إلى الأسفل، ثم إلى الأعلى. ثم قم بعشر ضغطات بطيئة لكل يد لتنشيط تصريف الجهاز الليمفاوي العلوي.

أظهرت دراسة في مجلة العلوم الفسيولوجية أن تفعيل عضلات الساقين زاد تدفق السائل الليمفاوي بنسبة 300% مقارنة بالاستلقاء دون حركة، وذلك خلال 90 ثانية فقط.

**العادة الثالثة: إيقاع المضغ**

32. في اليابان، هناك ممارسة تقليدية لمضغ كل لقمة 30 مرة قبل البلع. وقد أظهرت دراسة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن المضغ المطول يزيد من كفاءة الهضم بنسبة 24%.

عندما تمضغ خمس إلى 10 مرات فقط، تصل جزيئات الطعام الكبيرة إلى القولون دون هضم كامل، مما يسبب تخمر الطعام، والغازات، والانتفاخ. أما عندما تمضغ 30 مرة، يتحول الطعام إلى معجون ناعم، وتعمل الإنزيمات بكفاءة أعلى، ويقل وصول الطعام غير المهضوم إلى القولون، مما يقلل الانتفاخ والتراكم.

**العادة الرابعة: هراشي بو (قاعدة الـ 80%)**

هذه العادة تعني التوقف عن الأكل عندما تشعر بالامتلاء بنسبة 80% فقط. الإفراط المزمن في الأكل يرهق كل أنظمة الجسم ويبطئ التخلص من الفضلات. أظهرت دراسة في مجلة جوت أن تقليل السعرات الحرارية حسن زمن انتقال الطعام في القولون بنسبة 44% خلال ستة أسابيع.

اجمع هذه العادة مع شاي الشعير الياباني المحمص الخالي من الكافيين. ضع طعاماً أقل بنسبة 20% على طبقك، وتناول الطعام ببطء، وتوقف عند أول إشارة للشبع.

**العادة الخامسة: نوافذ الماء الدافئ مع الليمون والملح البحري**

هذه ليست مجرد مشروب، بل نظام متكامل يستهدف جميع مسارات التخلص من الفضلات. الماء الدافئ يرخي القولون، والليمون يحفز إنتاج الصفراء، والملح البحري يساعد على ترطيب البراز.

وجدت دراسة في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية أنه البالغين فوق الـ 60 الذين اتبعوا هذا النظام لمدة 30 يوماً شهدوا تحسناً بنسبة 52% في الإفراغ الكامل للأمعاء، وانخفاضاً بنسبة 47% في الانتفاخ، وزيادة بنسبة 38% في البكتيريا المفيدة، وانخفاضاً بنسبة 61% في القلق الهضمي.

النوافذ الزمنية:

* من السادسة إلى السابعة صباحاً: 480 مللتر ماء دافئ مع نصف ليمونة وربع ملعقة صغيرة من الملح البحري.

* من الحادية عشرة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً: 240 مللتر ماء دافئ.

* من الثالثة إلى الرابعة مساءً: 240 ملل ماء دافئ مع ليمون.

* من الثامنة إلى التاسعة مساءً: 240 مللتر ماء دافئ.

خلال ثلاثة أيام، يبدأ الانتفاخ بالزوال. خلال أسبوع، يتحسن انتظام الجسم. خلال أسبوعين، تستيقظ أخف وأكثر وضوحاً. خلال شهر، يعمل الجسم بكفاءة أعلى.

جسمك يريد الشفاء، لكنه يحتاج فقط إلى الإشارات الصحيحة. أنت لست معطوباً، بل عاداتك هي التي تحتاج إلى التغيير. أصلح العادات وسيصلح جسمك.