📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

"اصنع يومك بنفسك" سعاتك بإيدك #شخبطة

شخبطة Sha5bata8:01

Transcription

هو أنا فعلاً ممكن أقدر أتحكم في يومي، يعني أكون متحكم في طاقتي، في قراراتي، في كيفية رؤيتي للأمور. هو ده ممكن فعلاً. كتير مننا بيبدأ يومه وهو عنده شعور إنه في دوامة من الروتين، كل يوم شبه الثاني.

لكن هل فكرت قبل كده إنك فعلاً تقدر تصنع يومك بنفسك؟ كتير مننا فاكر إننا أصلاً ما نقدرش على كده، وإن في عقبات بتتحط في طريقنا، واللي بنسميها أحياناً القدر. لكن هل كنت تعرف يا صديقي إن الأبحاث والدراسات الأخيرة بتأكد إن 90% من يومك هو في إيدك أنت، وإن دائرة الأشياء أو الأحداث اللي بتحصل خلال يومك الخارجة عن دائرة سيطرتك لا تمثل أكثر من 10%، ده على أقصى تقدير؟

وده اللي يخلينا نبدأ نفكر من جديد، هو إزاي ممكن نصنع يومنا بنفسنا. وده اللي هنتعرف عليه النهارده. أنا محمد منير، سراست ولايف كوتش، وهكون معكم في حلقة النهارده. ويلا بينا نبدأ على طول.

أول حاجة يا صديقي محتاج تعملها عشان تصنع يوم إيجابي عظيم جداً هي الاستيقاظ بروح إيجابية. أول خطوة لبدء يوم مميز جداً هي الاستيقاظ بروح إيجابية. آه، أنا معاك فعلاً، أنا نفسي أصحى كل يوم بروح إيجابية، بس أنا المشكلة عندي إزاي أقدر أعمل كده؟

خليني أقول لك يا صديقي إن في تمرين بسيط جداً، ورغم بساطته إلا إنه أثره على يومك هيكون أكبر بكتير مما تتخيل. بنسميه تمرين الامتنان. يعني إيه تمرين الامتنان ده؟ يعني أول ما تصحى من النوم، أول ما عينك تفتح، خد لحظة كده وابدأ فكر في ثلاث حاجات أو ثلاث أمور أنت بتشعر تجاهها بالامتنان.

العادة اللي تبدو بسيطة جداً دي قوية جداً لأنها تذكرك بالخير اللي موجود حواليك، وهتغير طاقتك للأفضل وتخليك تبدأ يومك بمشاعر إيجابية. ثلاث حاجات أشعر تجاهها بالامتنان. طيب، أنا مش لاقي ولا حاجة واحدة حتى.

خليني أقول لك يا صديقي إن مهما كان واقعك سيء، هتلاقي حاجات كتير جداً في حياتك تشعر تجاهها بالامتنان. كون إنك خالي من الأمراض، كون إنك عندك رزق يومك، كون إنك تمتلك أسرة وبيت، كونك عايش دلوقتي ولسه قدامك وقت وقدرة على التغيير، وقدرة على فعل الخير، فده في حد ذاته أعظم شيء يستاهل منك الامتنان.

طيب، أنا دلوقتي خلصت تمرين الامتنان وذكرت ثلاث أشياء أنا ممتن ليها، وبقيت مليان بالمشاعر الإيجابية. إيه بعد كده؟

ثاني حاجة يا صديقي إنك تبدأ تحط أهداف ليومك. كل يوم الصبح، هات ورقة وقلم واكتب ثلاث أهداف. ادي لنفسك دقيقتين بس لتحديد ثلاث أشياء أنت عايز تحققها في اليوم الجديد. مش بالضرورة، على فكرة، تكون أشياء ضخمة. ممكن تكون مجرد التحدث مع صديق ما كلمتوش بقالك فترة، أو قراءة مقال أو جزء من كتاب، أو إنك تصلي الخمس فروض في المسجد النهارده، أو حتى إنك تقضي دقايق في التأمل.

وخليك فاكر، كل خطوة مهما كانت صغيرة بتشكل فرق كبير جداً لما تضاف للخطوات اللي بعدها والخطوات اللي قبلها. كل خطوة بتحدث فرق كبير جداً في إنك تصنع يومك بنفسك.

طيب، أنا لما بصحى من النوم ما بكون مركز قوي إن أنا أختار الحاجات اللي عايز أعملها النهارده. أحب أقول لك يا صديقي إن في مقولة بتقول إن اليوم الجيد يبدأ من مساء اليوم الذي يسبقه. يعني إيه الكلام ده؟ يعني اكتب الثلاث الأهداف الصغيرة دي قبل ما تنام. ادي لنفسك خمس دقايق بس قبل ما تنام، حدد فيها الثلاث حاجات الأساسية اللي أنت عايز تعملهم في اليوم الجديد.

ثالث حاجة، ثالث حاجة بقى دي حاجة مهمة جداً هتفرق كتير جداً في مدى استمتاعك بالحياة، بمدى المشاعر الإيجابية اللي هتكون حاسس بيها، بمدى إدراكك للواقع المحيط بيك.

عيش اللحظة الحالية واستغرق فيها. مع كتير من الأمور اللي بنفكر فيها، بننسى أحياناً إننا نعيش في اللحظة الحالية. يا إما بنكون عايشين في الماضي المليء بالمشاعر السلبية والآلام والتجارب السيئة، أو عايشين في المستقبل وبنقلق بشأنه.

أما الحاضر يا صديقي فهو ما يستحق أن يعاش الآن. وعشان كده، دي وسيلة من أهم وسائل التعافي في العلاج الجدلي السلوكي. بنسميها هنا والآن أو اليقظة الذهنية، وهي باختصار التدرب على التركيز والعيش في اللحظة الحالية.

طيب، إزاي ممكن نعملها؟ إنك تأخذ قسط من الوقت تتأمل في الحاجات اللي حواليك. ركز على تنفسك، على صوت العصافير، أو حتى على طعم القهوة اللي أنت بتشربها. اللحظات الصغيرة جداً دي هتعزل الشعور بالسلام الداخلي، وهتساعدك على التحكم في طاقتك طول اليوم.

ومع التدريب عليها، الفترة بتساعدك كتير على التركيز وتقوي ذاكرتك وقدراتك العقلية. أما رابع حاجة، كن صاحب قرار. زي ما قلنا قبل كده، إن 90% من الأحداث اللي بتتم في يومنا بتقع تحت نطاق تأثيرنا وممكن نتحكم فيها، في حين إن 10% فقط من الحاجات ما نقدرش نتحكم فيها.

لكن اللي عايز يعيش في سلام نفسي مهم يعود نفسه على التعامل مع الـ 10% من الأحداث اللي بتحصل له دي بشكل صحيح. مثلاً، لو أنت دلوقتي عندك اجتماع ونازل مستعجل، ونزلت لقيت كاوتش العربية نايم، ده شيء خارج عن سيطرتك، ما تقدرش تتحكم فيه.

لكن رد فعلك عليه، ده اللي تقدر تتحكم فيه. يا إما تتعصب وتفقد القدرة على التفكير الصحيح، وتفكر في تغيير العجلة، وممكن اللبس يتبهدل وتلاقي نفسك محتاج تغير مرة ثانية، وتنزل تلاقي نفسك متأخر، فتتعب أكتر وتسوق بسرعة فتخبط حد، فتدخل في دوامة كبيرة جداً من الأحداث.

أو إنك ممكن تتعامل مع الأمر بأنه حدث عادي لا يستحق العصبية، وتفكر بشكل هادئ. مع التفكير الهادئ، ممكن تلاقي نفسك بتفكر إنك سيبك من العربية خالص، وأنا ممكن أخد تاكسي أو أخد أوبر، وتروح الاجتماع بتاعك في معادك، وأنت هادي وذهنك صافي، وتحقق الغرض الأساسي من الاجتماع، اللي ممكن يكون ترقية أو مكافأة كبيرة أو أي مكافأة.

كون واثق يا صديقي إن قراراتك بتؤثر على يومك بشكل كبير جداً، ولما تتخذ قراراتك بحكمة، هتكون أكثر رضا وسعادة بما تحققه.

خامس حاجة وآخر حاجة مهمة جداً، اضف لمسة من العطاء. القيام بشيء جيد للآخرين، حتى لو كان شيء بسيط جداً، هيضيف ليومك بريق خاص. ممكن يكون مجرد مجاملة لشخص، أو مساعدة في حاجة معينة، أو حتى مجرد ابتسامة في وشه.

أشياء بسيطة جداً لكنها هتحمل تأثير كبير جداً، هيمنعك شعور بالإنجاز والإيجابية.

في الختام يا صديقي، عشان نكون صادقين، مش كل يوم هيكون مثالي، ولن تكون الطاقة دائماً في أفضل حالاتها. لكن أهم حاجة نستفيدها من فيديو النهارده هو إننا ندرك إننا عندنا القدرة فعلاً على التحكم في يومنا، على الأقل في تفاصيله الصغيرة، حتى لو كانت خطوات صغيرة جداً.

ومع تدريب نفسك يوم بعد يوم، هتشوف بنفسك الأثر الكبير اللي هيحصل في حياتك بإذن الله. وفي النهاية، افتكر دايماً، كل خطوة بتحدث فرق. اصنع يومك بنفسك، اصنع سعادتك بنفسك.

وفي الختام، شاركونا بآرائكم وتجاربكم عن كيفية صنع يوم مميز. شاركنا برأيك، فهو مهم جداً بالنسبة لنا.

أن تدرك ظل الرحمن بلحظة واحدة في ثلاث أماكن محجوزة.

أصحاب لحظات الصدق من أصل سبعة.

رجل تصدق بصدقة فأخفاها، مرة واحدة تكفي أن تعملها مرة واحدة.

ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، لمرة واحدة، للحظة واحدة.

ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: "إني أخاف الله"، لمرة واحدة. صدق.

اللحظات دي كان لها ثمن كبير جداً عند الله عز وجل. وطوبى لمن أدرك لحظة من هذه اللحظات، لم يرد بها إلا وجه الله عز وجل.