📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إذا أردت أن يحبك من تحبه إحرمه من هذا الشيء 😳🔥

Ismail El Mahi8:19

Transcription

عندما تحب شخصًا، فإن عقلك يصور لك بأن كل ما عليك القيام به هو أن تبدأ في إعطائه المزيد والمزيد والمزيد من الأشياء. هكذا أنت تريحه، هكذا أنت تثبت له بأنك تحبه، وهكذا تضمن بأن يكون معك دائمًا.

ولكن ما يحصل في الحقيقة هو العكس تمامًا. عندما تعطي وتقدم للشخص الآخر كل شيء، فللأسف أنت تجعله يضمنك أنت. أنت تجعله يبدأ يبتعد عنك. أنت تجعله يبدأ يرتاح إلى درجة أن يبدأ يطرح أسئلة وجودية، أسئلة مثل: هل فعلاً يستحقك أنت؟ أم ربما كان من الممكن أن يجد شخصًا مثلك؟ هل أنت سوف تكون موجود حتى إذا أساء معاملتك؟ فيسيء معاملتك.

عندما تعطي وتعطي وتعطي للشخص الآخر، فأنت تحوله إلى شخص كسول جدًا. كسول بمعنى أنه لا يقوم بأي مجهود من أجلك. وهنا ما يحدث هو أن ذلك الشخص يبدأ تلقائيًا يقل شغفه بك. وعندما يقل شغفه بك، هذا يعني بأن مشاعره تبدأ تختفي وتختفي حتى وإن كانت موجودة.

أما إن كنت مع ذلك الشخص للتو وتعرفت عليه وبدأت تعطيه كل شيء، فللأسف ذلك الشخص لن يفكر أساسًا في أن يكون معك. لماذا؟ لأنه من المهم جدًا أن تحرم الشخص الآخر من بعض الأشياء من أجل أن تتأكد من أنه بدأ فعلاً يكل لك مشاعر الحب. وهذه الأشياء سوف أخبرك بها في هذا المقطع.

إن حرمت ذلك الشخص من هذه الأشياء، أضمن لك بأنك سوف تحتل دماغه. بمعنى أنه سوف يصبح مشغولًا بك طوال الوقت. بمعنى أنه سوف دائمًا تجد بأنه يريد التقرب منك، يريد فهمك، يريد أن يكون معك، لأنك تستفز مشاعره بالكامل. وعندما تستفز مشاعر أي شخص، أنت تدخله في حالة من التحدي، في حالة من الشغف، في حالة كبيرة جدًا من الفضول نحوك.

أول ما يجب أن تحرم الشخص الآخر منه هو مسألة الثقة. يجب أن تفهم بأن الشخص عندما يبدأ يتعامل معك بأسلوب سيء، أو يبدأ يضمنك، أو يبدأ يبتعد عنك، أو يختفي ويعود، فكل هذه الأمور هو يفعلها لسبب واحد. هذا السبب هو أنه يثق تمامًا بأنك تحبه. يثق تمامًا بأنك سوف تسامحه. يثق تمامًا بأنك سوف تتجاوز الأمر وتكون معه. يثق تمامًا بأنه عندما يعود سيجدك.

فيجب أن تحرم الشخص الآخر من الثقة عن طريق زرع الشك. مثلًا، وسط الكلام، عندما تجد بأنك تتكلم مع ذلك الشخص ويسألك مثلًا عن مشاعرك تجاهه، لا تخبره أبدًا بمشاعرك. إن سألك: شعورك تجاهي؟ أخبره: لا أعلم صراحة، لازلت أحاول أن أكتشف ذلك. فبالتالي هنا تجعله يشعر بالشك: هل أنت تفكر فيه أم لا؟ هل أنت تحبه أم لا؟ اجعله أيضًا يشعر بالشك في نفسه. لا تخبره أبدًا: أنا أثق بك، أنا أعلم بأنك طيب، أنا أعلم بأنك تحبني. دائمًا ادعِ بأنك لا تعلم أي شيء.

لأنك عندما تدعي أو تظهر للشخص الآخر بأنك لا تعلم هل هو محل ثقة، لا تعلم هل هو يحبك، لا تعلم هل هو طيب، هل هو جيد، فبالتالي هنا أنت تجبره أو تضعه في موقف سوف يكون مجبرًا على أن يثبت لك بأنه يحبك، بأنه طيب، بأنه جيد. كيف سوف يثبت لك ذلك؟ من خلال أن يبدأ فعلاً يتصرف معك بطريقة طيبة، بطريقة مليئة بالحب، بطريقة كلها جيدة. فأول ما عليك حرمانه منه هو الثقة، وجعله يشعر بأنك تشك به، وجعله أيضًا يشك بأنك ربما لا تحبه أصلًا.

الشيء الثانية التي يجب أن تحرم ذلك الشخص من يحبك جدًا هو مسألة الأدلة. يجب أن تفهم بأن أي شخص يتأكد بأنك تحبه ليس عندما تحبه، ليس عندما تخبره بأنك تحبه، ولكن عندما تقوم بمجهود. عندما تسهر الليل تكلمه، عندما تتصل به تطمئن عليه، عندما تراسله باستمرار، عندما تكون حريصًا على أن يكون سعيدًا جدًا، عندما تقدم له هدايا. كل هذا عبارة عن أدلة تدفع ذلك الشخص لأن يتأكد تمامًا بأنك أنت تحبه.

لكن إذا كنت تستعمل الكلام فقط ولا تقوم بأي فعل، فأنت هنا تربك ذلك الشخص. هنا أنت تجعله يقع في حيرة. هنا تجعله يبدأ يتساءل: هل أنت فعلاً تحبه أم لا؟ فبالتالي مثلًا يمكن أن تخبر ذلك الشخص بأنك تفكر فيه، ولكن في مقابل ذلك تتجاهله أو لا ترد عليها، أو لا تبادر وتراسله، أو لا تتصل بها أساسًا. فعندما تقوم بهذه الحركة، فهذه الحركة هي عبارة عن تناقض. كيف أنك أخبرته بأنك تفكر فيه وفي نفس الوقت أنت تجاهلت رسائله ولا ترد عليه؟

ما معنى هذا؟ الشخص يدخل في هذه الحيرة. أنه يبدأ يتساءل: ما معنى هذا؟ فتربكه جدًا وتستفز مشاعره إلى درجة أنه يبدأ يركز معك ويعطيك كل انتباهه. وتجد بأنه بدأ يراسلك ويسألك ويتواصل معك ويتكلم معك لأنه يريد أن يفهم الوضع، يريد أدلة بأنك فعلاً تحبه. وهذه الأدلة هي الشيء الذي أنت يجب أن تحرمه منه.

الشيء الثالث الذي يجب أن تحرمه منه من أجل أن يحبك أيضًا هو شيء بسيط، وهو وضوح مستقبل العلاقة. للأسف، عندما تكون متقربًا من شخص ما ثم تبدأ تخبره: أنا أحلم بمستقبلنا سوف يكون معًا في كذا، وسوف نتزوج، وسوف... أو أنت متزوج منه ثم تخبر: وسوف نذهب للجزيرة الفلانية، سوف نفعل كذا، سوف نسافر. أيًا كانت هذه الأشياء، فيجب أن تفهم بأن هذا عبارة عن وضوح. وهذا الوضوح يجعل ذلك الشخص يشعر بالملل لأنه يعلم جيدًا أين تسير علاقتك به.

ولكن ما يجب أن تفعله هو العكس. حاول من حين لآخر أن تحرم ذلك الشخص من وضوح مستقبل العلاقة أساسًا. هنا سوف يبدأ يشك بعدم رغبتك فيه. سوف يبدأ يشك في تفكيرك. سوف يبدأ يشك في حبك تمامًا. فبالتالي هنا سوف يسعى إلى أن يتأكد بنفسه. أقصد ببساطة أن تجعل مستقبل علاقتك بذلك الشخص غامضًا تمامًا. إذا قال لك: هل سوف نتزوج؟ أخبرهم: دعنا نرى إلى ما سوف تؤول إليه الأمور. دائمًا حاول أن تجعل مستقبل العلاقة غامضًا. هذا يزيد الإثارة، هذا يزيد التشويق، هذا يزيد مسألة بأن ذلك الشخص يتحمس أكثر ناحيتك لسبب واحد: أنه يريد أن يعرف ما هو مستقبل هذه العلاقة.

الإنسان بطبعه يا أعزائي دائمًا يميل إلى مسألة أن يعرف المجهول. بمعنى أنه يريد أن يكتشف. إذا أنت أوضحت مستقبل العلاقة مع ذلك الشخص، فللأسف فأنت حرمته من الشعور بالرغبة في الاكتشاف. وإذا حرمته من الشعور بالرغبة في الاكتشاف، فأنت سوف تجعله يبدأ يبتعد عنك. لكن إذا حرمته من الوضوح، فإنه سوف يبدأ يتقرب منك.

الشيء الرابعة التي يجب أن تحرمه من ليحبك أيضًا هو مسألة أن تحرمه منك لمدة 72 ساعة، يعني تقريبًا ثلاثة أيام. كلما حرمت الشخص الآخر منك لمدة ثلاثة أيام من حين لآخر، كلما بدأ يشعر برغبة شديدة جدًا فيك. لأنك هكذا أنت تحاول إشعال فتيلة الغموض في داخله، إشعال فتيلة الفضول في داخله. لكن تواجدك الدائم على مدار أسابيع طوال الوقت، كل يوم، يجعل ذلك الشخص يعمل منك.

يجب أن تحرمه من وجودك، ولكن تحرمه من وجودك لمدة ثلاثة أيام. لماذا ثلاثة أيام بالضبط؟ لأن الثلاثة أيام تدخل الشخص الآخر في حالة استفزاز شديد جدًا. المكافآت التي هي عبارة عن الشعور بالأمان، أنك موجود، التي كان يحصل عليها دائمًا كل يوم لأنك موجود كل يوم، تبدأ في الاختفاء. فهنا يبدأ يشعر بالخوف. في اليوم الأول يعتبر غيابك أمرًا عاديًا. في اليوم الثاني يبدأ يطرح أسئلة: أين أنت؟ لماذا لم تظهر لي الآن؟ في اليوم الثالث يبدأ يقلق: هل أنهيت علاقتك به؟ هل ابتعدت عنه؟ هل لن تعود أبدًا؟

وعندما تعود في اليوم الرابع وتتواصل معه، تجد بأنه جاهز لاستقبالك بشكل شغوف جدًا وملهوف جدًا عليك.

أما الشيء الخامس الذي يجب أن تحرم ذلك الشخص منه من أجل أن يحبك أيضًا، فسوف نخصص له مقطعًا آخر مفصلًا. تأكد من أنك مشترك في قناتي واضغط زر اللايك إن أردت ذلك، وطرح أي سؤال لديك في تعليق، وسوف نخصص للشيء الخامس مقطعًا خاصًا أشرحه بالتفصيل لأنه في غاية الأهمية. وإذا أنت حرمت الشخص الآخر منه، تأكد بأنه سوف يلاحقك بشكل هواسي جدًا. وتذكر بأنه يمكنك تحميل الكتب الإلكترونية المليئة جدًا بمعلومات مهمة ومفيدة لعلاقاتك من الرابط الموجود في الوصف أسفل الفيديو. سلام.