📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مفهوم الإيمان العالمي في القرآن الكريم - مع الدكتور خالد السيد حسن - بودكاست يتدبرون 4

IOQS - المعهد الدولي للدراسات القرءانية1:10:33

Transcription

ضيف حلقتنا اليوم هو الدكتور خالد السيد حسن، من مواليد ريف دمشق في سنة 1963. حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة دمشق في سنة 1986، ودرجة الدكتوراه في العلوم التقنية من جامعة موسكو للهندسة المدنية في سنة 1992. عمل خبيراً في وزارة الأشغال العامة بالرياض، المملكة العربية السعودية. وبعدها انتقل إلى كندا، ولا يزال مقيماً فيها، ولا يزال يعمل حالياً كمهندس إنشائي متخصص في تدعيم الأنفاق وشبكات وتوزيع المياه باستخدام تقنيات ألياف الكربون.

بدأ الاهتمام بالدراسات القرآنية منذ حوالي خمس سنوات، وأصدر بحثاً بعنوان "العقيدة والإيمان المتعدّي في القرآن الكريم"، نشرته مؤسسة مؤمنون بلا حدود على موقعها الإلكتروني في أكتوبر 2024. وكذلك الموقع المعهد الدولي لدراسات القرآنية له بحث لم ينشر رسمياً بعد، بعنوان "مفهوم الشرك اللازم والشرك المتعدّي في القرآن الكريم". بدأ نشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، وأطلق قناته الخاصة على اليوتيوب في فبراير 2024، وله عشرات من الفيديوهات والمحاضرات التي تشرح مفاهيم الإيمان والشرك والظن في القرآن الكريم [موسيقى].

إذا أعزائي المشاهدين، مرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج بودكاست يتدبرون. حلقة اليوم هي حلقة خاصة، فنحن معنا ضيف له بحث مهم جداً، من أهم الأبحاث التي قرأتها شخصياً. وهذا البحث، قرأته العام الماضي، جعل إطار الفكر في القرآن عموماً يتغير بهذا البحث، وهي مسألة مفهوم الإيمان والإسلام، ولكن بالخصوص الإيمان في القرآن الكريم. فبداية، لنرحب بضيفنا الكريم، الأستاذ الدكتور خالد سيد حسن. مرحباً بك، دكتور، وشكراً على أن تكون معنا اليوم في هذه الحلقة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكراً لك أخي حسين على هذه الاستضافة، وأشكر منصة يتدبرون لإتاحة الفرصة لي لعرض هذا البحث الذي قام به مهندس ليس من خلفية، ليس من خلفية من درس الشريعة أو تخرج من الأزهر. ودائماً أنا أقول، يقول المهندسون عندما ينظرون إلى كتاب الله، ينظرون من خارج الصندوق، فيرون الصورة مختلفة تماماً عمّن درس علم الشريعة والفقه أو تخرج من الأزهر أو غيره. أنا بدأت هذا البحث يمكن حالياً منذ خمس سنوات، ولكن منذ سنتين تقريباً بدأ البحث المكثّف، ومن سنة تقريباً أنشأت قناة على اليوتيوب، وهناك حوالي 150 فيديو يعرض مختلف أبعاد هذا البحث، نتائجه وتطبيقاته. كنت في البداية أسمّيه الإيمان اللازم والإيمان المتعدّي، بمعنى أن الإيمان اللازم هو العقائدي، العقيدة، والإيمان المتعدّي هو الجانب الجديد الذي أُعرِضه في هذا البحث. ولكن بعد مداولات كثيرة ومناقشات مع كثير من الإخوة والأخوات، تبين أن العقيدة شيء والإيمان شيء آخر. هناك عقيدة في القرآن الكريم لا أحد ينكرها، وأنا دائماً تأتيني الأسئلة وبنوع من الاتهام أنني أنكر العقيدة، جانب الروحاني في الديانة الإسلامية أو في الديانات الأخرى. أنا دائماً أقول أنتم تثبتون العقيدة من خلال الفعل، أَمَن، أنا أثبتها بعشرات الأفعال. فمن هو الذي أحقّ في أن يثبت العقيدة؟ أنا، العقيدة بوجود الله عز وجل بالنسبة لي هي حقيقة موضوعية، سواء أنا اعترفت أم لم أُعترف، الله عز وجل موجود كما هي الشمس والقمر والليل والنهار، هو حقيقة لا نقاش فيها. فَأنا بدأت أسمّي البحث "العقيدة والإيمان المتعدّي"، أحياناً أقول "العقيدة لازمة والإيمان متعدّي".

الدين، نعم. ما هو؟ تفضل.

لا، فقط استفسار أن المسألة، أو يعني طرح الإطار عموماً في التراث، الإيمان دائماً متعلق بمسألة التصور والاعتقاد، إثبات الـ، قبول أو تصوّر وجود الله عز وجل. فهذا يعني تعلّقت هذه الكلمة بهذا المفهوم. فأنت تطرح الآن مفهوماً ربما أشار إليه البعض، وهو مفهوم الأمن والإيمان الذي ستشرحه الآن، لكن أنت تطرحه في تَطْوِير وتَفصيل شامل كامل في كتاب القرآن الكريم، وهذا هو الفرق بين يعني اطروحات في ماضيه وطرح وطرح هذا البحث. فطبعاً الآن تقول إن القرآن يطرح مسألة وجود الله عز وجل مسألة بديهية، يعني مسلم بها، فكما هو مسلم بأنك ترى الشمس والقمر والليل، فلا يطرح مسألة الاعتقاد كمسألة ينادي الناس إليها أن يقبلوا تصوّر وجود الله. يعني، بدأت أنت بدأت تصل إلى هذا المفهوم في مسألة الإيمان؟

صحيح. يعني، أنا أقول إن مسألة وجود الله عز وجل في القرآن الكريم غير مطروحة، ولكنها موجودة ومثبتة، راسخة رسوخ الجبال. أنا أخي حسين، إذا قلت لك هذه مفاتيح سيارتي، اذهب واتني بحاجة مع، أنا لا أريد أن أقول لك أن هناك سيارة يمكن أن تقودها ويمكن أن تسير بها على الشوارع، هذا الأمر مفروغ منه. أنا مجرد أن أعطيتك مفتاح سيارتي، وقلت لك اذهب إلى السوق واشتري لنا بعض الحاجيات، فحكماً السيارة موجودة. رب العالمين عندما يقول لنا استعينوا بالله، فالشيء طبيعي أن الله موجود. الرسل جميعهم، تلاحظ أن الرسالة التي جاءوا بها، اعبدوا الله، ما لكم من إله غيره. لا يوجد معنى من أن يقولوا لهم صدّقوا أولاً بوجود الله ثم اعبدوه، أو صدّقوا بوجود الله ثم استعينوا به. البلاغة القرآنية عالية جداً. ما هو مفهوم تلقائياً، وعموماً ما هو مفهوم تلقائياً، لا داعي لذكره. عندما موسى قال لقومه استعينوا بالله، هذا هذا يفترض أنه يعني أن الله موجود وهم سيستعينون به. ولذلك أنا دائماً أركز على أن سؤال هل الله موجود في القرآن أم لا، هو مسألة غير مطروحة، ولكنها مثبتة، وبعشرات الأفعال. أي فعل ارتبط بلفظ الجلالة أو بأحد أسماء الله الحسنى، يعطي معنيين: معنى مباشر هو الجذر اللغوي للفعل. إذا قلت لك استعن بالله، فشيء المباشر الذي أطلبه منك أن تستعين بالله، ولكن ضمنياً، منطقياً، مسألة وجود الله محسومة، وإلا كيف أنت تستعين بالله؟ عندما نفتح كتاب الله ونقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، مجرد أن نطقنا بهذه العبارة نحن اعترفنا بوجود الله، واعترفنا أيضاً بوجود الشيطان، وإلا أنا بما أتعوذ وممّن أتعوذ؟ تصبح الكلمات مجرد تمتمات. وبالتالي العقيدة كتصوّر، كوجود، كقرار وجود خالق لهذا الكون، هذه مسألة محسومة وهي خارج النقاش. القرآن، الله عز وجل لا يناقش هذا الموضوع، هو يعطيك أوامر، تماماً مثل عندما أنا أتيت إلى كندا هنا، هناك دستور، لا أحد يسأل هل أنا أُعترف بهذا الدستور أم لا، أنا عليّ أن أطبّق هذا الدستور. وبالتالي أيضاً الله عز وجل يرسل لك الكتب السماوية، يرسل لك التعليمات من أجلك أنت وليس من أجله، الله عز وجل غني عن العالمين. أنا إذا لم أصادق أو أُعترف بوجود الله، بالتأكيد لن يكترث لهذا، ولكنني عندما آكل مال اليتيم، فبالتأكيد سـ، سأُعاقبك، لأنه عليّ أن أنفّذ الأوامر، أنا فقط.

نعم، بما بهذا المفهوم، القرآن الكريم خطابه يعني يناديك أن تتعامل مع حقائق ووقائع، فلا يدعوك أنك تصدّق أنها موجودة، بل كيف تتدبّر فيها وتتمّعن فيها، لأن هي أصلاً مسلّم بها أنها موجودة، وأن أنت كمخلوق تلاحظها بأدوات يعني الإدراك. فطبعاً هذا المفهوم الإيمان المتعدّي، بمفهوم، بنيّته على الفعل أمن، يعني من الأمن، من الأمن، والأمان. هناك فعل ثلاثي أمن، نقول عنه فعل لازم، لأن أثر الفعل يقع على الفاعل نفسه. أنا أقول أنا أمنت، أي شعرت بالأمن. الآن عندما تأتي همزة التعْبِية على أول الفعل تصبح أ أمن، ولكن عندما تلتقي الهمزتان يتم استبدالهما بمد فنقول أعمن، أنا أمنْتُكَ أي منحتك الأمن. أما عندما أقول أنا أمنت، أنا شعرت بالأمان. هناك صعوبة لدى الناس في استيعاب هذه الفكرة، لأن المفهوم السائد هو أمن أي اعتقد وصدّق وأقرّ بوجود الله. أنا دائماً آتي بأفعال بسيطة، أنا لست متخصص باللغة العربية، ولكن عندما أقول أنا فرحت وأنا أفرحت، أخي حسين، المعنى واضح، أنا فرحت، ولكن أنا أفرحت غيري. أنا سلمت، ولكن أسلمت غيري. أنا أمنت، ولكن أمنت غيري. واسم الفاعل مؤمن هو مُشتَقّ من الفعل أمن، وليس أمينة، أمن، فهو أمن، أما أمن فهو مؤمن، مؤمن. الإنسان المؤمن هو من يمنحك الأمن والأمان، والمسلم هو من يمنحك السلم والسلام. هذه المفاهيم الجوهرية، ليس عبثاً أن الإسلام سُمّي إسلام، وجوهره الإيمان. أنا عندما أنظر اليوم إلى الدول الإسلامية، أقولها وبحزن، أرى إسلام بلا سلام، وإيمان بلا أمان. لا يوجد سلام بيننا، لا يوجد أمان. فهل يعقل أن هذه الرسالة العظيمة على مدى 14 قرناً ونيف لم تستطع بتأمين الناس بمنحهم السلم والسلام، الأمن والأمان؟ الدليل أنه هناك شيء خاطئ، ودائماً أنا كنت أقول هل الخطأ في الإسلام أم في المسلمين؟ وتبين أن الخطأ فينا نحن، نحن المسلمون، نحن غيّبنا هذا المفهوم الجوهري المتعدّي، فصرنا الدين الإلهي بموضوع العقيدة فقط. أنت أخي حسين، مجرد أنك قلت أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، خلّص من الجمعة إلى الجمعة، من رمضان إلى رمضان، وفي آخر المطاف تقوم بأداء فريضة الحج فترجع كما ولدتك أمك، هذا الكلام أنا برأيي هو غير صحيح نهائياً. من يظلم الآخرين، من يجرم في المجتمع لن يفيده لا صلاة ولا صوم ولا حج، عليه أن يصلح ما نتج عن أعماله، عليه أن يرد حقوقها إلى أصحابها، بعد ذلك يتوب ويستغفر الله، فيجد الله غفوراً رحِيماً. أما أن أقول على أصابعي بعد الصلاة استغفر الله وأعيد 33 مرة ولا حتى 100 مرة، هذا كله نوع من الجرعات التقديرية التي للأسف يتعامل معها معظم المسلمون اليوم.

نعم، للأسف.

بِهذا المفهوم، أو بالمفهوم التقليدي، يبقى مفهوم الدين هو عبارة عن، أو هو عبارة عن ظاهرة صوتية، موجات صوتية، ألفاظ، كلمات، لكن ليس له يعني تأثير في الواقع، ليس أفعال في الواقع. أما هذه الأفكار التي تطرح أو التي تـ، يعني تتطابق مع النص القرآني، هي لها علاقة بانعكاسات على الواقع، وهو تأمين غير، غيرك. طبعاً هذا فلسفة مختلفة تماماً عن فلسفة الموروث المبنية على الظواهر الصوتية أو الرمزية تماماً. يعني أنت أصبت الحقيقة 100%. الدين الإسلامي هو دين أعمال وأفعال وليس أقوال. المسلم ليس من يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، المسلم من يمنح السلام لغيره. هناك الكثير من حولنا مسلمون بالمفهوم السائد 100%، وياخذوا 10 على 10، ولكن في تعاملاتهم هم أبعد ما يكونون عن الإسلام وعن الإيمان. نحن عندنا انفصام تام بين العقيدة وبين الواقع المعيشي. انظر حولنا، كم هذا الفساد الكبير الذي تعيشه شعوبنا، مع أننا نصوم ونصلي، وفي رمضان لا تجد مكاناً لتقف فيه، في الحج أيضاً أن تموت من بسبب الزحام، ولكن بعد أن نخرج من المسجد انتهى الموضوع، حياتنا شيء ومعتقداتنا شيء. ومن أهم نتائج بحث الإيمان، أنا برأيي هو هو أن الحساب يوم القيامة لن يكون إلا على الأعمال، وهناك عشرات الآيات في القرآن الكريم التي تثبت أن دخول الجنة ودخول النار لن يكون، ولن يكون، وأشدد دائماً لن يكون إلا بالأعمال. يقولون هل الصلاة هي عمل؟ الصلاة هي عمل لك أنت، إذا أثّرت على تصرفاتك مع الناس فهي عمل جيد تقوم به، أما إذا صليت وذهبت إلى السوق ونسيت ذكر الله، هناك ذكر الله، ذكر الله في الأسواق، في المحلات التجارية، تعاملك مع جيرانك، هناك يجب أن تذكر الله، وليس أن تذهب إلى المسجد وتصلي سنة قبلية وسنة بعدية، وفرائض الظهر والعصر وغيرها. الدين هو دين معاملة، وهناك حديث نبوي على ما أظن، الدين هو معاملة، الدين المعاملة. إذا كانت، إذا كانت العقيدة لا تنعكس عليك بأعمال صالحة، فانسَ الموضوع. عندنا في الشام يقولون انقعها واشرب ميتها، يعني العقيدة إذا أنت لم تستفد منها، وأنا دائماً أقول إن دور العقيدة هو في الحياة الدنيا وليس في الآخرة. عندما يموت الإنسان سيترك ماله وأولاده ومن ملكه، وسيترك عقيدته وراء ظهره، وسيذهب فقط مع العمل الصالح. وهذا مصداق عندما يرى المجرمون النار، يقولون ارجعون، أصلي وأصوم وأصدق بوجود الله، أو الرسل، ارجعون اعمل صالحاً، ارجعون أتَصدّق. هذا هو الميزان الذي سنُحاسَب عليه، وهذا يجعل الرسالة العالمية، الرسالة الإسلامية رسالة عالمية، لا فرق من يعيش في كندا أو أوروبا أو الصين أو اليابان، وبين من يعيش في مكة والمدينة، كل سيُحاسب على عمله. أنا إذا وُلدت في أسرة مسلمة، وإنسان آخر وُلد في الصين لأسرة لا تعتقد ولا تعترف بوجود الله، أنا وهو سنُحاسب على أعمالنا يوم القيامة، وهذا هو مطلق العدل الإلهي. على العكس، يمكن أن أكون حسابي قد يكون أشد من الإنسان الذي لم تصله الرسالة، هناك يوجد مبررات له، أما نحن ليس لدينا أي مبرر، أمامنا كتاب هو بين أيدينا منذ 14 قرناً وفيه تعاليم واضحة مبينة، ولكن عندنا مشكلة في المصطلحات والمفاهيم في الفقه الإسلامي. المسلم من يشهد الشهادتين ويصوم رمضان ويقوم بأداء الزكاة والحج، المؤمن من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولكن هذا الإيمان سحبوه إلى معنى التصديق، أنه يصدق أن الله موجود. طيب، صدّقنا أن الله موجود، ولكن أين أثر هذا التصديق على التعاملات بين الناس؟

نعم، وهذا عموماً هو مصداق لآيات كثيرة كما أشرت في كلامك، مثلاً ليس للإنسان إلا ما سعى، ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره، كثير من الآيات تُصرّح أن آخرة الإنسان مبنية على أعماله في الدنيا أساساً. فبالتالي، فبالتالي الإيمان هو يجب يعني أن يكون تفاعلات الإنسان مع محيطه كمؤمن لمحيطه.

جميل. إذن كيف نسقط هذا المفهوم على مجموعة من الآيات التي بالنسبة للبعض لم تستوعب هذا المفهوم لتطبّق أو تُسقط على بعض الآيات؟

نعم، أولاً أنا عندي ركيزتين أساسيتين لهذا البحث، وأنا دائماً أقول أنا أمسك هؤلاء المعترضين على الإيمان المتعدّي من اليد التي تؤلمهم، عندما يقولون لا يوجد إيمان متعدّي في القرآن الكريم. أنا عندي آية، الآية رقم 4 في سورة قريش، عندما كنت صغيراً وفي شبابي كنت أتساءل ماذا يهمني أنا في سورة قريش إن سافروا في الشتاء أم في الصيف؟ يعني، دائماً هذه القصص نشعر أن لا فائدة منها، القصص القرآنية كلها اليوم أجدها هي للعبر، العبر، سواء في الحياة اليومية التي نعيشها أو في فهم المصطلحات. رب العالمين جاء بالقصّة الفلانية ليشرح فيها بعض المفاهيم الهامة جداً في الكتاب، الكتاب لا يحتاج إلى قاموس لغة، شرحه بداخله. الآية رقم 4 من سورة قريش، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، كيف؟ هنا رب العالمين أمن إيلاف قريش، حتى في تطبيق آية على الموبايل، إذا بحثتم عن الترجمة يترجمونها "آمنهم من خوف"، safe باللغة الإنجليزية. طيب، هنا الفعل أمن جاء بمفهوم متعدّي، هل يستطيع أحد أن ينكر أن أمن هنا جاءت بالمفهوم المتعدّي؟ لا أحد من الذين يحاولون الالتفاف على هذه الآية يقولون إن هنا آمنهم، المعنى هو آمنهم من صوف، ولكن الفعل أمن بتجديد الميم لم يرد في القرآن الكريم، واسم الفاعل من أمن هو مؤمن، أي أيضاً المؤمن لم يرد في القرآن الكريم، فشاء الله أن يستخدم هذا الفعل أمن، وشرحه لنا في هذه الآية من سورة قريش. طيب، في سورة الحشر الآية رقم 23، رب العالمين سمّى نفسه المؤمن، هو الله الذي لا إله إلا هو، الملك، القدوس، السلام، المؤمن. ماذا يعني أن الله مؤمن؟ يقولون إنه مصدّق لنفسه. طيب، هل هذا الشرح يستقيم أن الله عز وجل مصدّق بنفسه؟ عندنا في بلاد الشام إذا قلت لك أخي حسين أنت مُسَدّق حالك، بتزعل منّي، لأن هي تعتبر شتيمة، غرور إنسان يدّعي يصدّق نفسه. فكيف نحن نقبلها على رب العالمين؟ ولاحظوا الترجمة على كلمة المؤمن، security، ترجمة دقيقة 100%، المؤمن هو المانح للأمان. طيب، من هاتين الآيتين، أنا هل أستطيع تطبيق هذا المفهوم على آيات أخرى؟ هناك العشرات، العشرات من الآيات التي لا يستقيم فيها المعنى إلا بهذا المفهوم المتعدّي. على سبيل المثال، إذا ذهبنا إلى قصة ذي القرنين، عند مغرب الشمس، يقولون إن رب العالمين أرسل ذي القرنين، ويقولون هو الإسكندر المقدوني أو غيره، هذا لا يهم، ذو القرنين هو ذو القرنين، رب العالمين لم يوضح من هو، هو إنسان أعطاه الله من كل شيء سبباً. يقولون إن إن رب العالمين أرسله لقوم حتى يدعوهم إلى الإسلام ويقاتلهم. لماذا يقولون ذلك؟ لأنهم يبرّرون الفتوحات التي كانت تتم باسم الإسلام، وهي بعيدة جداً، هي عبارة عن فتوحات سياسية عسكرية كانت مثلها مثل أي دولة في ذلك العصر والزمان. ذو القرنين عندما ذهب إلى مغرب الشمس، قال حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجد عندها قوماً، وجدها تغرب في عين حامئة، ووجد عندها قوماً، قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً. ماذا قال ذو القرنين؟ قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نُنكِرُ، ولاحظ معي أخي حسين، وأما من أمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى، وسنقول له من أمرنا يُسّر. نحن المسلمون نضع الحصان خلف العربة، يقولون إن أمن معناها صَدَقَ، فهنا ظلم معناها كفر، وهم يفهمون الآية أن ذي القرنين عذب من كفر، والإنسان الذي صدّق بوجود الله لم يُعاقبه. ولكن ليس كذلك، العين الحامئة التي وصل إليها ذو القرنين هي في أحد القراءات نقول عين حامئة، وفي قراءات أخرى جاءت عين حمئة، هي مكان فيه الصراعات. نحن اليوم في بلادنا معظمها أعين حمئة أو أعين حامئة، وجد أناساً يتصارعون، فماذا فعل؟ قال الذي ظلم سوف نعذبه، وظلم بمعنى ظلم غيره، لا داعي هنا لتغيير المفاهيم أن يقول إن الذي ظلم هو الذي لا يعترف بوجود الله، والذي أمن هو الذي عاش بأمان مع غيره. أنا أرى أن المفهوم بسيط جداً، الذي أمن سنُعْطِه الحسنى، والذي ظلم سوف نعذبه، وهذا الأمر تفعله كل الدول اليوم، كل الدول عندها أجهزة أمن، رجال أمن، يقومون بتعذيب، بالسجن أو بغرامة مالية من يظلم غيره، أما الإنسان الذي الذي يعيش بسلام وأمان مع غيره، يضربون لك التحية، لا أحد يريد منك أي شيء. مفهوم الإيمان السائد يؤدي إلى تعارض كبير بين آيات آيات القرآن الكريم، وخاصة تلك الآيات التي تطلب منا أن نقاتل الكفار، وقاتلوا الذين يلونكم من الكفار، يقولون إن الكافر الذي لا يعتقد بوجود الله، تبدأ بقتاله الأقرب فالأقرب. يعني أنا أعيش هنا في كندا، إذا أردت أن أطبّق هذه الآية، أبدأ بجيراني الأول فالثاني فالثالث، أقاتل، ولكن هناك آية تقول لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، كيف أنا أوافق بين هاتين الآيتين، لا إكراه في الدين، وقاتلوا الذين يلونكم، يعيشون بجواركم من الكفار، لا يستقيم المعنى، لذلك لجأ الفقه الإسلامي إلى موضوع النسخ، فيقولون إن آيات السيف نسخت آيات الرحمة، وهذا غير صحيح إطلاقاً. على العكس تماماً، إذا ذهبنا إلى سورة التوبة، الآية التي يقولون عنها آية السيف، الآية التي بعدها فوراً أكدت هذه الرحمة الموجودة في القرآن، وإذا أحد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله، فكيف أنا أُجير المشرك، ولكن آية آية آية أخرى تقول عليّ أن أقاتل، قاتل المشركين، ليس من يعبد إلهاً غير الله، من يعبد عبادة بينه وبين نفسه، أنا ليس لي معه أي شيء، هو حرّ بعقيدته، ولكن لبحث آخر أنا هو حول موضوع الشرك، المشرك هو من يريد أن يشركك معه بعبادته، هو يعبد صنم، يريدك أن تعبد ذلك الصنم، وهذه كانت مشكلة إبراهيم عليه السلام مع قومه. لماذا حطّم إبراهيم أصنام قومه إذا كان لا إكراه في الدين؟ لماذا لم يدعهم يعبدوا الأصنام، يعبدوا الشمس؟ ما علاقته هو بهم؟ ولكن هم مشركون، حاولوا إجباره هو والذين آمنوا معه على عبادة تلك الأصنام، وقام بتحطيمها. وأنا دائماً أضرب مثال، عندي جار هنا جندي هو من خير الناس، أقول إنه لو كان يعبد بقرة، أظن هو لا يعبد لا بقرة ولا ذير بقرة، لو كان يعبد بقرة ويريد أن يشركني بعبادة ربه التي هي البقرة، هل يحق لي مقاتلته؟ أكيد يحق لي، أريد أن أدافع عن نفسي، أنا لا أريد من أحد أن يضغط عليّ في أن أعبد ربه. ولذلك جاء في سورة الكهف، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً، أنت تعبد ربك بينك وبين نفسك.

نعم، لك، الآخرين.

نعم، مفهوم واضح، أنا هنا مقصود بالمشرك الذي يُكرِه غيره في، على الاشتراك، على الاشتراك.

نعم، على الاشتراك، أن يجعله شريكاً معه. أنا عندما أقول أشركت بتجارته، أنا جعلتك شريكاً لي بتجارته، أنت يمكن أن تعلم أن تجارتي خاسرة ولا تريد أن تكون شريكاً لي. الآن إذا طبّقت ضغوط عليك وجعلتك شريكاً لي بتجارته، فأنا أصبحت مشركاً لك. أما أنت إذا قبلت هذه الشراكة، لا أقول أشركت، وإنما نقول شاركتك أو نقول تشاركنا. هناك فعل شارك في القرآن الكريم، وورد مرة واحدة مرتبطاً بإبليس، وشاركهم في الأموال في الأموال والأولاد. لو جاءت هذه الآية وأشرك في الأموال والأولاد، لكنا نحن لا حول لنا ولا قوة، الشيطان سيشرق مكرهين، وبالتالي لا يحق أي عقاب أو ثواب، ولكن جاء شاركهم، الشيطان يُوَسْوِس لي، يُوَسْوِس لك، فأنت أو أنا إذا وافقنا فيحق علينا العقاب، وإذا رفضنا بالتأكيد لا يوجد عقاب أو قد يوجد ثواب على ذلك.

نعم. فالمشركون في القـ، القرآن الكريم، وهذه هي مشكلة سورة التوبة، سورة التوبة دائماً هي إشكالية، وتستخدم ضد المسلمين، وأنا على وسائل التواصل، التواصل الاجتماعي دائماً أدخل تلك المنتديات، والحقيقة يعني تحاول أن تصلح الأمر، فأجد أنني أُهاجم من قبل فئتين، التراثيين يقولون لك ملحد ومضلّل، ومن الرويبضة، والملحدون يقولون لك أنت تُرَقّع ما لا يمكن ترقيعه. فـ، أنا عندي فيديو، التنويريون بين مطرقة التكفيريين وسندان التراثيين، فلا، لا، لا ننجو لا من هؤلاء ولا من هؤلاء. سورة التوبة بداية هي لم تبتدئ بالبسملة، بسم الله الرحمن الرحيم، لأنها تتحدث عن آيات قتال، ورب العالمين لا يريد أن نقاتل لأحد باسمه، ولذلك جاءت بدون بسملة. القتال دائماً قاتل الذين يقاتلونكم، هناك دائماً هذه الثنائية من الفعل وردّ الفعل، أنت تقاتل من يقاتلك، ودائماً تلك الآيات تنتهي، ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين. أنا غير مطلوب منّي أن أدخل الناس إلى الجنة، أنا عليّ أن أعمل، أنا لأدخل الجنة، العلاقات بين المجتمع تضبطها الأخلاق والأعراف وما تعارف عليه الناس، أما جاري إن دخل إلى الجنة، أنا دائماً أقول أنا سأُخلّص بروحي هنا يوم القيامة، سأُخلّص مسؤول عن نفسه يوم القيامة، كل آتٍ يوم القيامة فرده، لا أحد سيتحسّن عن أحد ولا أحد سيشفع لأحد. وبالتالي العقيدة والشعائر الدينية هي أدوات دائماً يستفيد منها الإنسان، إذا لم يستفد منها فهو الخاسر بالتأكيد.

نعم. هناك بعض الآيات التي يقول الذي يعني يَطَّلِعُ على هذا الفكر أنها تُشَكِّل له إشكالية للفهم، فمثلاً الآيات، الآية التي تقول فمن أراد منكم أن يؤمن ومن أراد أن يكفر، يقول لك إن هذا الكفر هو كفر اعتقاد، مقابلة إيمان اعتقاد، فيعني كيف تطرح شرحاً لها؟

هذه آية عظيمة جداً، يعني وأنا عملت فيديو خاص على هذه الآية، قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولاحظ معي السياق الكلام، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، أنا اعتدنا ليس للكافرين وليس للمؤمنين، أنا اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها، لا يهم أنت أمنت سواء عقيدة أو إيمان اجتماعي، المشيئة متروكة لك، أنت تريد أن تُؤمِّن الناس فلك ذلك، تريد أن تعتقد بوجود الله فلك ذلك، تريد أن تكفر، تنكر هذا الإيمان، تعيش فساداً في الأرض فلك ذلك، تريد أن تكفر بوجود الله أيضاً فلك ذلك، ولكن النتيجة النهائية، النار معدّة للظالمين، هذا الظالم يمكن أن يكون في الصفوف الأولى في المسجد، ولكنه حرم أخته من الميراث. أنا دائماً أضرب هذه الأمثلة لأنها من الواقع التي نعيشه يومياً، إنسان تراه في الصفوف الأولى في المسجد، ولكن إذا بحثت ترى أنه أكل نصيب أخته في الميراث، هناك يتيم أكل حقه، هذا مؤمن ومؤمن بالله، يعتقد بوجود الله ولا عنده أي مشكلة في العقيدة، ولكنه ظلم غيره، فنار معدّة له سواء علم أم لم يعلم، هنا حتى لو جهل ستناله النار، لأن الظلم معروف بفطرة الإنسان، دائماً يعني يمكن بكرة أنا أو بعد بكرة عندي فيديو حول هذا الموضوع، الضلال المبين، أن الشيطان للإنسان عدو مبين، وكلمة مبين، مبين بنفسه، مبين بذاته، الشيطان والأعمال الشيطانية شيء يعرفها الصغير والكبير، من يسرق، من يظلم، من يغشّ في تجارته، هو أول العارفين بهذا التصرف وهو يعلم تماماً أن الغش حرام، شيء سيّئ، ولكنه يقوم بهذا الفعل، الشيطان عدو مبين، مبين بمعنى من يُظهِر الشيء، كتاب القرآن أيضاً هو كتاب مبين، آياته بينة وواضحة، مبينة بذاتها، لا تحتاج إلى كتب أخرى حتى تُبيّن المعاني والمقاصد من الرسالة السماوية.

نعم. فالنار دائماً، تفضل دكتور، النار دائماً،

النار دائماً هي للظالمين، وأنا أُبثّ الآن سلسلة حلقات، الذين ظلموا، يمكن اليوم كانت الحلقة رقم 20، كلها مخصصة على موضوع الظلم. إذا، إذا سألت اليوم المسلمين، يقولون لك إن كل القرى البائدة من قوم نوح وثمود وعاد وفرعون، الله أهلكهم لأنهم لم يصدقوا بوجود الله، بينما إذا طبّقت هذه النظرية المتعدية وبحثت جيداً في آيات القرآن الكريم، تقول لك إن هذا الهلاك لم يكن إلا بسبب ظلمهم، وهناك العشرات من الآيات التي تُبيّن ذلك، إنما أهلكنا القرى لما ظلموا، لما ظلموا؟ أخي حسين، أهلكناهم لما ظلموا. يقولون أين المفعول به هنا؟ ظلموا، هم يفسرون أن ظلموا هنا بمعنى لم يصدقوا بوجود الله، أي أن الفعل ظلم هو فعل لازم، بمعنى لم يعتقد بوجود الله. مسألة حذف المفعول به في القرآن الكريم مسألة واردة جداً، أي أمر إذا أريد به الإطلاق وعدم التخصيص، يُحذف المفعول به، وكم قَصَمْنا من قرية كانت ظالمة، ظالمة لمن؟ هل القرية كلها لا تعتقد بوجود الله؟ لا، القرية الظالمة هي القرية التي تظلم غيرها من القرى، ممكن، ممكن ظلم بين الناس. وإذا عمّ الفساد، واتقوا فتنة لا تُصِبّن الذين ظلموا منكم خاصة، فـ، الفتنة عندما تُعمّ ستنال حتى الأبرياء. فالموضوع كله متعلق بالظلم، وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون، أي قرية أُهلِكت في الماضي، وستُهلك في المستقبل إلى يوم الدين، لن يكون هذا الهلاك إلا بسبب الظلم، ودخول النار، كما قلنا وأنا اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها، دخول النار لن يكون إلا عن طريق الظلم، كيف يتم هذا الظلم؟ يتم من خلال الأعمال التي نقوم بها، أنا بأعمالي، أما أن أظلم الناس أو أساعدهم، مساعدة الناس هي العمل الصالح الذي سيدخل منّي إلى الجنة، عكسه ظلم الناس الذي سيؤول بي إلى جهنم وبائس المصير.

نعم. عموماً، أعزائي المشاهدين، كما قلنا في مقدمة البرنامج، في صندوق الوصف ستلقون قناة الدكتور على اليوتيوب، في هناك يعني سلسلة من الحلقات يشرح فيها مسألة الإيمان، وكذلك البحث الجديد عن الظلم والذين أظلم، وظلم متعدّي، وكذلك آيات الشرك، من هو المشرك؟ كذلك ستلقون في موقع المعهد البحث في مسألة الإيمان المتعدّي والإيمان اللازم الذي نتكلم فيه في هذه الحلقة. دكتور، هناك أيضاً آيات أخرى تثير إشكالية أيضاً منها مثلاً التي هي في سورة الحجرات التي تقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا، بالنسبة للبعض الطائفتان ها، يعني إنهم الجماعتان تعتقدان بوجود الله، فصار بينهم اقتتال، ويحسب أن أن هاتين الطائفتين هم مؤمنون لأنهم الاثنين يعتقدون بوجـ، بوجود الله. يعني، ما هو ردّك على هذا الاستفسار؟

الحقيقة الأستاذ ياسر الدجّاوي قد أبدع في شرح هذه الآية، وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا، الفئة التي تبغي على الأخرى، فـ، أمّا الطائفتان المؤمنتان، هنا الطائفتان تعيشان بأمان بينهما، ولكن الخلافات تحدث في المجتمعات، تحدث بين الأفراد، وتحدث بين المجتمعات، مجتمعين كانوا يعيشون بأمان، حدث خلاف بينهما فنشب قتال. نحن هنا رب العالمين أعطانا كيف نتعامل مع هذه المسألة، علينا أن ننصح أولاً الفئة الباغية بأن تنتهي أو تبتعد عن موضوع، طالما حدث قتال فهناك خلاف، هذا الخلاف أكيد أحد الطرفين عنده حق والآخر ليس عنده حق، من هنا نجد من هي الفئة الباغية، إذا لم تُذَعْ إلى هذا، إلى الإصلاح بينها، فطلب رب العالمين أن نقاتل الفئة الباغية لأنها انتفت عنها صفة الإيمان، لأنها ظلمت غيرها. أنت بمجرد أن ظلمت غيرك فموضوع الإيمان هنا أصبح تحت دائرة الاستفهام. يعني في المرحلة الأولى يمكن هناك اقتتال لسبب ما أو عدم تفاهم، لكن إذا ظهر الحق فـ، لازم الفئة من هـ، من هـ، الفئتين أن تلتزم بهذا الحق، فـ، فيعني ينزع منها مفهوم أنها تبقى من المؤمنين.

فهمت كلامك، صحيح.

صحيح. عندما لا تلتزم بقرار الأكثرية بأن الحق عليها ويجب عليها أن تلتزم بالإيمان السابق الذي كانت عليه، فطلب رب العالمين منا قتال تلك الفئة الب

سياقات مختلفة من القرآن، لأنني اطلعت على البحث وهو بعض المرات له علاقة بتأمين كل ما يحتاجه الإنسان، بما في ذات الإنسان، المجتمع، وحتى البيئة كان نفس الشيء، وهي تطبيق لتعاليم إلهية. وكذلك فهمت من هذا البحث أن الإيمان بالملائكة، وهو عندما تسخر القوانين الإلهية لتأمين الغير، هذا كان فهمًا صحيحًا تمامًا تمامًا، الإيمان بالله، أو بالملائكة، أو بيوم الآخرة. الباء هنا لها معاني كثيرة في اللغة العربية، أحدها باء الاستعانة، أو باء السببية.

يسألونني دائمًا: "أنا كيف أؤمن بيوم الآخرة؟" أنا أؤمن بسبب وجود يوم الآخرة، هذا يعني أنني أصدق أن يوم الآخرة موجود، وإلا كيف أنا أخاف من يوم الآخرة وبسببه أؤمن؟ الناس هنا دائمًا معنى العقيدة يأتي بشكل مستتر، وليس، وليس ظاهرًا دائمًا. أنا أقول العقيدة مستترة دائمًا وليست ظاهرة، وهذا يبين لنا هذا التناغم بين كتاب الله المنشور، هذا الوجود الكوني، وكتاب الله المستور، القرآن الكريم. إذا بحثت في القرآن الكريم لن تجد كلمة العقيدة، وأنا إذا نظرت إلى أي شخص أمامي لا يمكنني أن أرى العقيدة، عقائده هي أشياء بداخله لا يمكن لأحد إطلاقًا أن يطلع عليها، فهي أمر مستتر. ومن هنا أنا أقول دائمًا: الآية الكريمة التي تقول: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ"، كيف يطلب رب العالمين مني أن أؤمن كما آمن الآخرون؟ لا يمكن، كيف أعرف أنا إيمانهم؟ ماذا يتصورون؟ ماذا يعتقدون عن الله وعن كتبه ورسله، عن الجنة وعن النار؟ ولكن بالمفهوم المتعدي تصبح الصورة واضحة تمامًا. أنا أدخل إلى سوق تجاري، فأرى الناس كيف آمن بعضها البعض، كل إنسان يسير في ذاته، يسير بعمله، لا أحد يهدد أحد، لا أحد يخاف من أحد، فأنا في هذه الحالة يطلب رب العالمين مني أن أؤمن كما آمنوا، ليس أن أعتقد كما اعتقدوا.

وهنا هناك آيات كثيرة عندما يطلب رب العالمين من الذين آمنوا أن يؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله، كيف هم بشكل طبيعي آمنوا؟ ولذلك يخاطبهم رب العالمين: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ". هنا الإيمان الأول، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِوَاسِطَةٍ أُخْرَى"، آمِنُواْ بالقانون، آمِنُواْ بالشرطة، بكاميرات المراقبة، بالخوف، بالعرف والتقاليد، يطلب منهم أن يرتقوا بإيمانهم ليجعلوه إيمانًا مقدسًا، "آمِنُواْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ". نعم، هذا ما كنت سأشير إليه، يعني هذا المفهوم يحل بعض الإشكاليات التي واجهها المفسرون في هذه الآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". نعم، لأن كان تكرار الإيمان، ما دام أقر لهم الإيمان، فكيف يطلب منهم الإيمان مرة أخرى؟ لو كنا نفهم أن الإيمان مسألة اعتقاد تصورية، ما دام هو أقر لهم أنهم يعتقدون بالله، فكيف يطلب منهم مرة أخرى أن يطلب؟ فكانت هي إشكالية بالنسبة لكثير من المفسرين، صحيح هم يحاولون الالتفاف على النص بأن يقولوا هنا أن الله يطلب منهم أن يجددوا إيمانهم دائمًا، تعمل ريفريش، ريسيت، يعني أن تزيد من إيمانك، ولكن الموضوع واضح، أنا بالنسبة لي: إذا آمنت بالقانون، رب العالمين يقول لك: لا تؤمن بالقانون، آمن بالكتب السماوية، بالرسل، بالملائكة، بيوم الآخرة، كي يكون إيمانك مقدسًا. هذا ما أقصده دكتور.

على كل حال، صارت يعني المسألة واضحة. أنا عمومًا عندما قرأت البحث المرة الأولى، احتجت أن أقرأه مرارًا وتكرارًا، لأن دائمًا التصور الذي لدينا يبدأ هو أكثر صلابة فيما يخص ترسيخ الفهم، خصوصًا أن كثيرًا من الآيات أنت مباشر لك تصور لها. فعندما تقرأ مفهوم الإيمان بمفهوم أنك تؤمن لغيرك، تمنح الأمن والأمان والثقة لغيرك، فيصعب على القارئ أنه يستوعب الفكرة ويطبقها في الآيات، فتبقى المسألة سيكولوجية أكثر مما هي لها علاقة بالدلالات أو الحجج أو بمسألة الفهم جيدًا.

سؤال أخير، هو أن: ما هو أثر هذا المفهوم، يعني مفهوم الإيمان بهذا بهذا المنظور، على أساس هذا البحث، سيغير مفاهيم كثيرة، أي، وخصوصًا الإنسان الذي يمكن يستوعب هذا المفهوم، كيف سيؤثر عليه؟ يعني ما هو أثر هذا المفهوم على واقع المسلمين والبشر عمومًا؟ يعني أنت لو لو كل مسلم استوعب هذا المفهوم وطبقه وأسقطه على الآيات ثم طبقه في حياته، ما هو الأثر من هذه الفكرة، أو من أن نفهم الإيمان في آيات القرآن بهذا المفهوم؟ ماذا ماذا سيكون الأثر على الشخص، على الفرد، وعلى المجتمع عمومًا؟

صحيح، يعني أنا تعقيبًا لكلامك، الناس الذين حولي ينقسمون إلى قسمين: إما يعتبروني شيطانًا أريد أن أهدم الدين، أو يعتبروني ملاكًا جاء بشيء عظيم، لا يوجد حالة وسطى بين الاثنتين. يعني من دخلت الفكرة له سيجدها واضحة جدًا ومفيدة، ويمكن تطبيقها على الواقع، من لم يخرج من الصندوق التراثي لن يفهم ما ما هو معناه الإيمان، وما هو معنى الأمان. دائمًا يقولون لي: "أنت لا تفرق بين الأمان والإيمان"، وأنا أقول لهم: بالعكس، أنتم لا تفرقون بين الأمان والإيمان، وأضرب لهم مثالًا واضحًا جدًا: الطعام والإطعام، تمامًا مثل الأمان والإيمان، هناك طعام وأنت تقدمه لغيرك فنقول إطعام، بنفس الشيء، هناك أمان نقدمه لغيرنا فنقول إيمان، وأيضًا السلام نقول إسلام. طبعًا الأثر لهذا المفهوم كبير جدًا، يبدأ بالمستوى الشخصي، أنا عندما أعرف أن الحساب يوم القيامة لن يكون على العقيدة، وإنما يكون على الأعمال فقط، فبالتأكيد هذا سينعكس على أعمالي، إذا كنت أظلم أحدًا فسأتوقف فورًا عن الظلم، لأنني أعرف أن العقيدة التي أعتقدها لن تفيدني يوم القيامة، وإنما ما يفيدني هو تطبيق هذه العقائد على الواقع تطبيقًا عمليًا من خلال أفعال وأعمال، وأن العقيدة كتصوير الدنيا تساعدني، تذكرني بوجود الله، فدائمًا أنا أتذكر أن الله موجود، هناك يوم آخر، عليّ أن أتعامل جيدًا مع جيراني، أتعامل مع الآخرين ليس على أساس معتقداتهم، وإنما على أساس منظومة قيم الأخلاق، جاري إذا كان يعاملني بشكل جيد أنا ليس لي علاقة بعقيدته، أهنئه بأعيادهم، وهذا ما يقولون إنه حرام أن تهنئ جارك المسيحي أو اليهودي أو غيرها، هذا غير صحيح إطلاقًا، جارك إذا كان إنسانًا جيدًا تعامله معاملة بالحسن، على العكس يجب أن تكون أنت مثالًا له في التعامل وفي الأخلاق.

على المستوى الاجتماعي، إذا طبقنا هذا المفهوم المتعدي للإيمان، تنتهي الحروب، وخاصة التي تنطلق من أسس طائفية أو عقائدية، تعلم أخي حسين كم هو كم هي المآسي التي أصبنا منها من خلال القتال سنة وشيعة وغيرهم، لا أريد أن أذكر طوائف محددات، القتال لا يتم إلا للذين يقاتلون، يجب أن نعتدي، يجب أن نكون من المتقين وليس من المعتدين، والمتقي هو عكس المعتدي، الصورة التي بأذهان جميع المسلمين أن الإنسان التقي، الإنسان المتقي هو من له لحية، من يلبس جلبابًا، من يلبس هذا الطابع الديني الذي نراه على شاشات التلفاز وعلى القنوات، الإنسان المتقي هو الذي لا يعتدي على الآخرين، يتقي الله بأن يحمي نفسه ولا يتعدى حدود الله، يتقي شر الآخرين ما أمكن، إذا قاتلوه فهو من حقه الدفاع عن نفسه، آيات القتال كلها ستصبح واضحة لا لبس فيها، الحساب يوم القيامة على الأعمال فقط، لا تهم العقائد، لا تهم العقائد، وإنما الأعمال. أنا أرى إذا انتشرت هذه الفكرة فهنا سيدخل الناس في دين الله أفواجًا أفواجًا، اليوم حسب هذا المفهوم الناس الذين يعيشون في اليابان ربما يكونوا مسلمين أكثر بكثير ممن يعيش في الدول العربية، للأسف الشديد هناك دراسة لا أدري من قام بها صنفت دول العالم من حيث تطبيقها لتعاليم الإسلام، فوجدت أن أيرلندا تحتل المرتبة الأولى عالميًا بتطبيق قوانين الإسلام، وللأسف الشديد جاءت الدول العربية في مراتب متخلفة جدًا جدًا مع أنه يفترض أن يكون العكس.

أنا أذهب مع أصدقائي أحيانًا إلى مطعم أو إلى كافيه، فأمزح معهم، أقول: كل هؤلاء الذين حولكم مؤمنون، يطفقون يقولون: كيف هم مؤمنون؟ أسألهم: هل أنت خائف منهم؟ طالما أنهم منحوك الأمن، فلغويًا، قرآنيًا هم مؤمنون لأنهم أزالوا الخوف عندك. لماذا سمي الإسلام إسلام؟ لأننا نمنح السلام لغيره، لغيرنا، وتحية الإسلام دائمًا نقول: سلام الله عليكم، أو سلام عليكم، السّلام هو شيء نحن نملكه، أنا لا أملك الإيمان، أنا لا أستطيع أن أؤمن الناس إذا كانوا خائفين مني، ولكنني أستطيع أن أمنحهم السلام، وهذا هو الحد الأدنى الذي طلبه رب العالمين من جميع الناس باختلافهم المهم أن يكونوا مسلمين، وهذا هو الحد الفاصل بين المجرم والمسلم، والذي يأتي بعده المؤمن، المسلم من يمنح السلام، والمؤمن من يمنح الأمان، حتى على صعيد الدول، هناك دول مسلمة ولكنها ليست مؤمنة، إذا نظرنا إلى كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية لا يوجد حرب بينهما اليوم، فهما دولتان مسلمتان، منحتا السلم لبعضهما، ولكنهم لم يمنحوا الأمن، لماذا؟ لأن الحدود مغلقة، لا يوجد تبادل تجاري، لا يوجد صلات بين الشعوب، لا يوجد سياحة، لا يوجد أي نوع من التعاملات، بينما مثلًا كندا وأمريكا، أنا أقول مازحًا إنهما دولتان مؤمنتان، لأن الحدود مفتوحة، تذهب الناس، تدخل، تخرج، تتاجر، تأتي بالبضاعة من هنا وهناك، يوجد علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية، يوجد نوع من الأمان فيمكن أن نقول أن هذا المجتمع هو مجتمع مؤمن، بينما مجتمع هو مسلم لأنه لا يقاتلك. يجب علينا أن نفهم دائمًا أن الإسلام أو السلام عكسه الحرب، كل إنسان لا يحاربك فهو إنسان مسلم من حيث السلام، بينما الأمن عكسه الخوف، أنا متى خفت من شخص فهو بالنسبة لي غير مؤمن، الإيمان يزيد وينقص، أخي حسين، كم من الناس حولك أنت تستطيع أن تعطيهم قوام حساباتك البنكية وكلمات السر؟ يمكن أن تجد اثنين، ثلاثة، أربعة، يمكن أن تؤمن لهذه الدرجة، هم مؤمنون لك، لا تخاف منهم، ولكنك بنفس الوقت هناك حد معين، مثلًا الإنسان يمنح زوجته، بشكل عام، ممكن يوجد استثناءات، يمنح زوجته كل أرقام حساباته وكلمات السر.

وأثر هذا المفهوم على سيكون كبير جدًا إذا انتشر بين الناس أفرادًا وبين المجتمع، نعم. سؤال أخير قبل أن ننتهي هذا اللقاء دكتور، كذلك مسألة لربما نخلوها للقاء ثاني، لكن ينطبق على نظام هذا المفهوم مسألة الإسلام والمسلم، يعني الذي يمنح السلم والسلام لغيره، هي نفس نفس المنطق، المسلم من يمنح السلم السلم لغيره، والمؤمن من يمنح الأمن لغيره، الإيمان هو علاقة تفاعلية بين الشخص والآخرين، أنا كما قلت لك أخي حسين، أنا أمنحك السلام، ولكن لا أستطيع أن أمنحك الأمان إلا إذا أنت آمنت بنفسك مني، شعرت بالأمن، كيف تشعر بالأمن؟ عندما نكون على صداقة لها سنوات، تعاملني، ترى تجد مني المعاملة الحسنة، الصدق والأمانة على مدى سنين، أنت تثق بي فأنا أصبح مؤمنًا لك، ولذلك تحية الإسلام لم تأتِ أمانًا عليكم أو أمان الله عليكم، جاءت سلام الله عليكم، السلام أنت تملكه وأنت تمنحه للآخرين، بينما إذا ناقشنا السلام أو التحية في لغات أخرى، أنا أعرف الروسية مثلًا، في اللغة الروسية أنت تتمنى الصحة للذي تلقي عليه التحية، فيقولون: أورأس، أنا فراش له، طابت صحتك، لن أفيده شيئًا، ولكن عندما أقول لك: سلام عليكم، السلام بيدي وأنا أمنحه لك، تحية الإسلام هي تحية واقعية يجب أن تكون مطبقة على الواقع وليست مجرد كلام، باللغة الإنجليزية يقولون لك: هلو، أو جود مورنينج، هذا مجرد كلام، كلام، إذا إنسان صباحه معكر لو قلت له جود مورنينج لن تغير شيئًا عنده، بينما عندما تمنحه السلام أنت لم تقاتله، منحته السلام بمعنى أن مفهوم الإسلام هو عمومًا يكون حركة امتناع، يعني أنت تمتنع، أو لا تقوم بظلم الغير، أو تكفي الناس خيرك وشرك، نعم، تكفي الناس، تكفي الناس خيرك وشرك زيد، إذا كما قلنا إذا مفهوم الإسلام بخلاف الإيمان هو يكفي أنك أنت لا تعتدي على غيرك، بينما الإيمان يحتاج لتفاعل مبني على الثقة ومبني على الأمن والأمان، المسألة هنا تفاعلية، والمسألة الأخرى يعني كانها انحباس، عدم الاعتداء على الآخر، الإسلام طرف واحد، بينما الإيمان يجب أن يكون تفاعليًا بين طرفين أو أكثر، ولذلك الحساب طالما أن الإيمان تفاعلي لم يضعه الله عز وجل كحد أدنى للحساب يوم القيامة، وضع الإسلام لأنه من طرف واحد فقط، ولذلك أنت ستحاسب وأنا سأحاسب، عليّ إذا لم نمُت ونحن مسلمين، نعم، "وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" تقول الآية، نعم، صحيح هذا هو هذا هو الحد الأدنى الفاصل، نعم جيد دكتور، شكرًا جزيلاً على هذا اللقاء، كان مفيدًا جدًا، هذه الفكرة يعني تقبلها الكثير من الباحثين وفي المتدبرين زيادة، تكلمنا عن هذا الموضوع مع الأستاذ ياسر العد القاوي الذي أشرت إليه في كلامك، فطبعًا هو يعني كذلك تعمق فيها، لكن الآن أنت أثرت مفاهيم أخرى تقريبًا تابعة نفس المنطق، منها مسألة الشرك ومسألة الظلم، فإن شاء الله في لقاءات مستقبلية في هذا البرنامج سنتعافى إن شاء الله عندما تكون ضيفنا من جديد في هذا في برنامج يتدبر، أشكرك ز السكر لك كلمة أخيرة.

شكرًا لك أخي حسين، وإن شاء الله في المرات القادمة نحل موضوع الإنترنت والواي فاي، وأكون بوضع أفضل، قد يتساءل البعض: ما هذا الذي بيدي؟ هل أنا جئت لحلبة ملاكمة؟ الحقيقة هي عملية بسيطة أجريتها في يدي، ولكن تحتاج نقاهة لفترة طويلة، فإن شاء الله تكون الظروف أفضل في اللقاء القادم، ونبقى على تواصل دائمًا، وأنا دائمًا أضع إيميل [email protected] أي تساؤل ممكن ترسله لي على الخاص، تضعه في حقل الملاحظات سيكون في عنوان القناة على اليوتيوب وكذلك الإيميل لأي استفسار، الإيميل إذا يوجد إذا كان هناك أي سؤال أو استفسار، فـ على الرحب والسعة، أشكرك ز السكر من جديد دكتور، أعزائي المشاهدين، شكرًا جزيلاً لكم على المتابعة، استودعكم الله، وإلى لقاء آخر في برنامج آخر من بودكاست يسبون، والسلام عليكم ورحمة [موسيقى] الله.