📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تتقن فن الاختفاء؟ لماذا تصبح اكثر جاذبية عندما تبتعد؟ افعل هذه الاشياء

إلهام TV21:14

Transcription

لما يعتاد الإنسان العزلة وتصبح سلوكياته تلقائية، المفترض أنه إذا كان في عزلة لسبب ما، لغربة، لطبيعة عمل، أياً كان، يجب أن يتعامل في عزلته كما لو كان بين الناس. بمعنى أن يكون ذوق في ملابسه ولو كان لوحده، أن يجلس جلسة محترمة ولو كان لوحده، أن يأكل بتهذيب ولو كان لوحده.

ليه يقول الغزالي؟ وهنا راني نرجع للغزالي. كلمة جميلة يقول: على الإنسان أن يمارس، أن يتخذ حسن الخلق في عزلته حتى تكون سجية، لا لا تكون عند الناس كلفة، عشان ما يروح عند الناس يتصنع ويتعب. طيب أنا الآن متعود أجلس كما أريد، وأنام وأقوم كما أريد، ما أحد، ما في مسؤوليات، ما في مناسبات، ما في شيء. وآكل بالطريقة اللي أبغى، أخلط عباس على دواس على واسوي اللي أبغى، وآكل كما أبغى، وألبس لبس مريح وقبيح لكنه مريح. أسوي اللي أبغى. جيت عند الناس، إيش يصير لهذا؟ هذا النظام أحد أمرين: يا أصير زي كذا، يمجوني، فما راح أصير زي كذا. إيش أسوي؟ أتكلف الجلسة، وأتكلف الأكل، وأتكلف الكلام. هذه الكلفة واعية ولا غير واعية؟ لا واعية. كلفة مرة مركز على نفسي. فإذا انتهيت من أي اجتماع لو كان ساعة أكون مرهق. فاكره الاجتماعات، أكرهها لأنها هي شينة؟ لا، لأنها مجهدة نفسياً لأني أتصنع.

فأنا أنعزل أكثر، لأني في عزلتي أشغل حياتي على الطائر، على الطيار الإلكتروني، زي ما أبغى، وآكل زي ما أبغى، وأجلس زي ما أبغى. الغزالي يقول: لا، حتى في عزلتك أنت راعي، راعي هذه الآداب عشان إذا رحت هناك ما تكون، ما يكون في تكلف عند الاجتماع. فالعزلة سيئة نفسياً، سيئة، منهي عنها شرعاً، الشيطان يتفرد في الإنسان في العزلة، أفكاره ما يقدر يهذبها، أفكاره لا تكون واضحة.

مثلاً بعض الناس ينعزل بالقراءة. ينعزل بالقراءة مثلاً يقول: أنا في خير. القراءة تصنع منك إنسان مثقف، والاجتماع بالناس يصنع منك إنسان واضح للكلام اللي بتقوله لهم. يسألونك، يسألونك، يسألونك، يسألونك حتى تصبح الفكرة اللي فيها نتوءات يكشطون هذه النتوءات، يصبح كلامك واضح. بس قراءة كثيرة بدون لقاء مع الناس، أفكارك كما هي. صفحات الكتاب غير واضحة، تحتاج إلى شرح. مع الاجتماع تحسن معارفك، وتحسن نفسيتك، ومكانتك الاجتماعية، وقدرك عندهم، وقدرك عند نفسك. وكثير من الأشياء اللي ممكن الإنسان يحصدها.

إذا أنماط الشخصية معرفتها مهمة. نعم مهمة. التعامل معها وفقاً لما يصلح للناس. الناس نعم. العزلة سيئة غاية في السوء، لا على مستوى الذنوب، ولا على مستوى العيوب، ولا على مستوى الترقي، ولا على مستوى تزكية النفس، وعلى مستوى الإنجاز، ولا على مستوى المكانة الاجتماعية. كل هذا ليس من صالح الإنسان.

نجي للتعلق. تعلق لن أجيب عليه، لأنها حالات منزلية وصعب البث فيها. لكن سأقول ثلاثة أشياء. التعلق ثلاث أنواع: نوع مرضي، مرضي منشأه احتياج نفسي فقد في الطفولة. ولا هذا يحتاج طبيب، أو عفواً معالج نفسي، ما يحتاج طبيب. أما أن يكون مرضياً وغصب على الواحد، وأما أن يكون غرضياً، التعلق واضح للغرض منه، أو يكون عرضياً، كذا يعني جت فجأة وحبيت فجأة وتروح، تروح من نفسها.

فإحنا ما ندري هل هو مرضي وله أدوات تعامل؟ هل هو عرضي وله أدوات تعامل؟ هل هو غرضي وله أدوات تعامل؟ ويختلف في مدته، كم لهم؟ وشدته، ما مقدار هذه الشدة؟ هذه التركيبة كلها تعطينا حل مختلف لكل حالة. فما نقدر نتكلم بشكل عام. حتى لو جبنا مثال، لأن الطرف الآخر المتعلق به مو موجود، فما نقدر نسأله، ما نقدر نتأكد، ما نقدر نشوف المدة. يعني شوي مختلف الوضع.

لكن بشكل عام باختصار. نعم. ناخذ سؤال آخر. لا لا، بس بشكل عام. التعلق مرض. شدة العلاقة مرض. لا أجر فيها ولا عوض. سيئة وتقصر عمر العلاقة، وهي قاتل صامت للعلاقات. من أرادت وأراد أن يديم علاقة ويجعلها تستمر أكثر، يقلل ويسطح أكثر إذا كان عميق مرة، يسطح أكثر عشان تدوم علاقته. يعني طيب.

ناخذ سؤال. السلام عليكم. السلام. حياك الله أستاذ ياسر. الله يحييك. أولاً أنا أبغى أبوح بمشاعري. أنا والله إني أحبك في الله. ترا يا بربس ما أعرف. ترى يا شيخ. الله يحييك. الله يحييك. يرفع قدرك. عندي سؤال. سم. هل أستطيع أقوي علاقة اثنين مو أنا شخصياً، يعني اثنين أصدقاء أو إخوان أو حاجة زي كذا بينهم مشكلة؟ ولا ما بينهم؟ ما هي بينهم مشكلة مرة، لكن إذا بينهم مشكلة بالكذب، وقد أباح لك الإسلام ذلك في إصلاح ذات البين، أن تنقل عن كل واحد يعني ما يسره عن الآخر. هذا يعني يصفي العلاقة. هل تستطيع؟ نعم تستطيع. أي نعم. يا أستاذ. طيب مثلاً طرق يا أستاذ. طيب خليني أعطيك تفاصيل. أنا ما أحب أعطي جواب ودي أعطي قواعد عامة، لأن الاستثناءات كل ينزلها على كيفه. بس القاعدة يأخذها بشكل عام.

أول شيء عندنا إحنا كيف تتشكل المجموعات؟ المجموعات تتشكل عندنا. مجموعة أولية تتشكل مجموعة أولية، مجموعة داعمة، حاضنة، تتقبلك بعيوبك وكل شيء، مثل أسرتك وأنت صغير مثلاً. ثم مجموعة ثانية ثانوية، مجموعة المدارس. ثم مجموعة ثالثة، مجموعات العمل. هذه مجموعات الزمالة والعمل تتشكل. أنا أنت صديقي لأنك زميلي، ولو اخترته ما اخترتك أصلاً، لو كنت يعني بس أنت من أقدار الله عز وجل. من المجموعة الثالثة. المجموعة الرابعة، مجموعات الاهتمامات. أن نشكل العلاقات بناءً على الاهتمامات. فكلما كانت اهتماماتنا أكثر كانت علاقاتنا أوسع.

العلاقة بين اثنين. العلاقة بين اثنين دائماً يقولون: كن نسيب ولا تكن تعرفون المثل هذا؟ كن نسيب ولا تكن ابن عم. طيب ليش؟ طب مشكلة إذا صار النسيب هو ولد العم أصلاً؟ طيب العرب بشكل عام في الصداقات بشكل عام. في الصداقات نوعين. ليش يقولون الأقارب عقارب؟ أو مادري إيش؟ وتلقى الواحد إخوانه كثيرين بس يصادق أصدقاء غير إخوانه. دائماً الصداقات اختيار والقرابة اضطرار. القرابة اضطرار. طيب أقوى العلاقات ما كانت بالاضطرار والاختيار. يعني عيال عمي واخترت منهم واحد. فالعلاقة بطبيعتها ابتداء اضطرار، وأنا قويتها اختيار. جيد.

فالان العلاقة بين الاثنين هذه نسأل أنفسنا هل هي اضطرار ولا اختيار ابتداء؟ فإن كانت اضطرار نجي عاد كيف نجعل نجعلها اختيار. وإن كانت اختيار ابتداء، فالاختيار خلنا نقول صمغ يمتن هذه العلاقة بحيث أنها بحيث ما تنفصل. كل ما استطعنا أن نجعل نقاط تشابه بينهما كبيرة، إحنا متنا العلاقة. التشابه في الأفكار، تشابه في الاهتمامات، التشابه في الأهداف، التشابه في القيم، التشابه في العلاقات المحيطة. إحنا متنا متنا العلاقة.

وبالمناسبة أهم أدوات تمتين العلاقة هو أن تشبه المنك. أن تشبهه. يعني مثال يعني لما تجلس أنت مع ناس وداخل أنت رسمي وكلهم مفرعين من الذكاء الاجتماعي، ماذا تفعل؟ تشيل تفرع مثلهم، صح؟ لما تفرع، إيش يحسون فيه؟ إيش نحس إحنا؟ يعني اختصرنا كثير من الرسمية بهذه الحركة. طيب ش هذه الحركة؟ إيش ممكن نسميها لو حطينا قاعدة؟ ها؟ الطيور على أشكالها. الشبه. الناس تحب من يشبهها. الناس تحب من يشبهها. وإحنا في متكا صح؟ ولذلك يقول الشافعي يقول: إيش المروءة في العلاقات؟ إيش المروءة؟ يقول: وإذا وإذا مشيت، وإذا ركبت ركبت على الدابة وكان غيرك ماشياً، فمن المروءة أن مشيت كما مشى، تصير زيه. وإذا جلست وكان غيرك واقفاً، فمن المروءة أن وقفت. وإن أبى. شوف بعض الناس يقول: استريح. وإذا اتكات وكان غيرك جالساً، فمن المروءة أن تزيل المتكى. أنا كيف أصير أشبهك؟ لأن في نوع من التواضع، في نوع فيها مسج كذا بتمتين العلاقة.

فعندنا قضية أن إحنا كيف هذا الاختيار نكثف من عملية التشابه بين هذا وهذا على أساس أن تكون العلاقة في نقاط اشتراك كثيرة يستطيعون يجرون حوارات فيها. أيضاً وأنت لو تلاحظ أن ممكن الإنسان ما يكره أخوه، ما يكره أخوه، لكن ما يجلس معه. ولحظات الصمت بالمناسبة ترى لحظات الصمت في العلاقة تثير المخاوف. لحظات الصمت في العلاقة تثير المخاوف. ولذلك إحنا نجلس في الأسانسير ويدخلون الناس في الأسانسير، تطلع أشكالنا بايخة، وحتى هم أشكالهم بايخة، كل ناظر كل شيء، لأن في لحظة صمت. أنت تجلس مع أخوك الكبير قرفان، وأحياناً خايف، وأحياناً يعني تسوي أي شيء بس عشان ما تكسر لحظة الصمت هذه. ما تبغى. طيب إيش مشكلة مع الأخ الكبير؟ أحياناً تكون مشكلتي مع الأخ الكبير أحد أمرين. أحد أنه مو على جوي، اهتماماتي غير اهتماماتي، ولذلك كل ما تباعدنا في التشابه ما قدرنا نتواصل. ما قدرنا نتواصل. وإن كان أخوي ما له علاقة بالحب، لها علاقة بالارتياح. هذا واحد. اثنين، الأخ الكبير عادة هو مصدر اللوم. يمكن يمكننا صغار كان هو دايم اللي في نقطة مهمة. يا معه. أنا لما أكون مع واحد أعرف أنه يحبني مرة مرة وأنا أحبه، بس كل مرة يقابلني يسألني: إيش سويت في دراستك؟ فأقول والله ها. سددت ديونك؟ متى بتنقص وزنك؟ يسألني هذه الأسئلة. تحببني في نفسي ولا تكرهني في نفسي؟ ها؟ تكرهني في نفسي. فما أحب أن أجلس مع شخص يكرهني في نفسي. أنا ما أكرهه ولا أشك في مشاعري تجاهي، بس أنا ما أحب نفسي معه. فما أبغاه.

أروح لواحد يتكلم معي بإيجابية ويمدح ويثني ويغض الطرف ويتغافل وكذا، وأنا أحبه. أحب أجلس معه أكثر من ما أحب أجلس مع أبوي، مع أختي، مع أخوي. ذول أقرب منه. أي بس ذول إذا جلست معهم أكره نفسي. أكره نفسي. ما أكرههم. أكره نفسي. وبالتالي ما أحب أجلس معهم. فقد يكون هذه أحد الأسباب. الشاهد عشان ما أطيل عليك. القاعدة الأولى: اضطرار والاختيار. الاضطرار كيف نخليها اختيار؟ الاختيار كيف نمتن التشابه بينهما؟ كيف نجعل فيه لقاء دوري بينهما؟ إحنا كيف نصنع من المواقف من الأزمات بينهما علاقة قوية؟ يعني لحظات الانكسار لأحدهما فرصة جبارة جداً لتمتين العلاقة. فرصة جبارة لتمتين العلاقة أو نسفها. لما تجاهل المك، ترى أنا أنقص كثير في نظرك. لما تفاعل مع المك، لحظة فرصة ذهبية جداً لتمتين العلاقة.

خلونا بس نختم. ما ودي نطول عليكم. أبو ضي موصيني على مسألة العلاقة مع في الجامعة. كم واحد في الجامعة هنا؟ آه. لا خلاص بنتكلم. العلاقة مع الجامعة باختصار. يا جماعة باختصار. صداقات الجامعة صداقات الجامعة مثل أكل الطيارة. مو بزين بس لازم تأكله. زين ما ما عندك خيار. نصيحة في بداية العلاقة. ما أنا أتكلم بإجمال. بإجمال. لا في في مجموعات ممتازة صراحة. لكن بإجمال. أول ما تدخل في المستوى الأول من العلاقة. أول ما تدخل. طريقتي أنا في العلاقات في الجامعة وغيرها. أنا ما أشتري أبداً أبداً. ما أشتري في العلاقات. أنا أسوم وأحياناً أعربن، لكن ما أدفع كامل. ترى العلاقة اللي بتبدأها مع أول ترم تنشب لك لين تتخرج. افرض أنك اخترته بطريقة خاطئة، سيستمر. سيستمر معك. طيب شو الحل؟ أتفرج. تفرج. سوم. عربون. بعدين اسحب عربونك. خليه يروح فصل دراسي وبعدين نظف. هذا يصلح؟ هذا ما يصلح؟ هذا سطح؟ هذا أقطع؟ هذا أقطع. أي. أقطع. هذا سطح. ها؟ يبقى واحد اثنين. أمسك وارتضي أن يكون هو صديق الرحلة الجامعية. لكن الإشكال لما إحنا نجي مرة واحدة وما نعرف نختار، ولأننا في حالة ضعف وحالة جهل، وما أعرف كيف أبدأ، وما أعرف وين أروح، ومضيع القاعة، وطلعت ما لقيت موقف سيارتي، أبصادق كل الناس. فهذه الفكرة الأولى.

اثنين. هذه أذكرها دائماً وكثيراً في مثل هذه السياق. الحياة الجامعية قطار، وما بعد الجامعة سفينة. القطار معناها في سكة، في محطات، وفي وقت. فأنت في حياتك الجامعية أنت راكب قطار. تنزل من محطة لمحطة عادي جداً. من محطة لمحطة. إن اللي كانوا راكبين معك ما عاد تشوفهم في المحطة الثانية عادي جداً. كل فصل دراسي ناس جدد. في العطلة ما تشوفهم. عادي، لأن هذه طبيعة القطار. لمحطة وصول وللسكة. لما تتخرج طبعاً في القطار أنت أنت ملزم بالمسار، ملزم بالوقت، وقت ملزم برفقاء الرحلة. لكن لما تتخرج لا، أنت حياتك حياة سفينة. تقدر تروح من هنا، من هنا، من هنا. تنزل من السفينة. والله أعجبتك جزء من جزيرة فرسان من هالزاوية، نزل القارب وروح. عواصف، نزل الأشرعة. الجوزين جدف. مكان جميل، وقف. أنت الحياه أرحب بعد الجامعه. خياراتك أوسع بعد الجامعه.

طيب كيف كيف نكون العلاقات؟ الناس تكون العلاقات بثلاث ثلاث أنواع بعد الجامعه. أما يكونون العلاقات بناء على الاهتمامات. قد يكون الاهتمام تخصص، قد يكون الاهتمام هواية، قد يكون الاهتمام وظيفه. أياً كان. هذا نوع. هل هو جيد؟ نعم جيد. لا بأس. لا بأس. النوع الثاني: هناك من يكون علاقاته بناء على الأهداف وليس الاهتمامات. هل هذه المجموعة أو هذا الشخص يحقق هدفي؟ إذا نعم، لازم أخطط لتكوين علاقه معه. هل أنا مصلحجي؟ نعم مصلحجي. المصلحجيه ما بعيب. أليس من الحكمة أن تبتعد عن من يؤذيك؟ إذا من الحكمة أن تقترب ممن ينفعك. وسلم رضي الله عنه الفارسي مخطط لبناء العلاقة مع النبي صلى الله عليه وسلم. خطه كامله ونجحت هذه الخطه. ولذلك العلاقات من هذه الزاويه نوعين: إما علاقه بالصدفه، وإما علاقه بالخطه. أنت تنوي أن تكون هذه العلاقة لأن هذا الإنسان يعني ينفعك في دينك ودنياك، وتكون يعني تخطط أن تتعرف عليه، أو تجي بالصدفه. ويمكن أنتم شفتوا بسي زمان إذا تذكرون في اثنين تصادموا في طريق المكيفات في الرياض. تصادموا وكان زحمه، فتأخر عليهم نجم. فنزلوا بساط وشبوا الدفء، قاموا يتقهوون. فانتشرت صورتهم. بعدين جتهم صوره كذا بعد كم شهر، طالعين في بلجيكا يتقهوون. يعني جايبين صورتهم هنا وجالسين متهاوشين متصادمين، بعدين جايبينهم طالعين ولابسين ومصورين شلالات. تكونت علاقه. هذه علاقه بالصدفه.

لكن ثمت علاقات لا بالتخطيط. بالتخطيط. ما بعد الجامعه الذي سيقفز بك قفزات هو العلاقه اللي قائمه على تحقيق الأهداف. مثلاً أنا أبغى أفهم في العقار، أكون علاقه مع حق العقار. أبغى أفهم في البرمجه، أكون علاقه حق البرمجه. أبغى. فالآن هي الفكره مبنيه على الهدف. ماذا أريد؟ النوع الثالث. وهذا موجود الشباب والبنات يسوونه. لكن النوع الثالث قليل اللي يسويه. وهو أن تكون المجموعة مجموعة علاجيه. مجموعة علاجيه. أشوف ش أكبر عيوبي وأكون مجموعة تعالج هذه العيوب. تعالجها. أنا مثلاً عندي واحد أنا يعني أزعم أني ما أحسن تدبير المال. ما أعرف. ما أعرف كذا. فعندي واحد يحسن تدبير المال بشكل متطرف. متطرف. والله إني أتعمد أقابله كل شهر وكأني أول ابتدائي في الصفوف الأوليه. اللي بيروح الأسبوع التمهيدي ذا. ما يبغى يروح. ما أحبه. ما يناسب شخصيتي. واليوم اللي واعده فيه يا رب يعتذر. بس أنا عامله مثل الدواء. لازم حبه عند اللزوم. مر، لكنه نافع. أروح. ما يناسبني في شيء. مرة مرات أقول له: خلاص بروح جدة. قال لي: خلاص. قلت: أنا تراي حجزت. قال: متى حجزت؟ قلت: الساعة 11. ليه؟ قلت: ليش؟ قال: 11 لا فطور ولا غداء. أوف! والله صادق. أنا ما أحسن هذه الأشياء. ما أحسنها. صار يلفت انتباهي الأشياء أنا مغافل عنها. اللي عنده دبره عنده دبره. إذا ركبت معه في السيارة مثلاً رحنا عند محل. لا مواقف سيارات زحمه. لا هو يجي يلبق بالريوس. فاقول له: ليش؟ يقول: عشان يسهل علي أطلع. وين أنا يا أبو فلان؟ مالي في ذي الأمور. الله يرحم لي والديك. لا بس قاعد ينبهني عن حسن تدبير. إيش أقول له أنا؟ كت يا شيخ لا خذ راحتك. أنا أقول: تصدق يا فلان أني إذا رحت معك وطلعنا للبر أحس الوحيد اللي أشعر معه إني رخمة. أنت قسم بالله ما أعرف أسوي شيء. إذا جيت أشبه النار تشوفني مع عيالي. أنا أه. عندي أربع دان كشافة. الضوء الرمية تعرفونها ذي؟ إذا جا وسواها. لا لا لا تلمس شيء. لا تلمس شيء. تعال. هي كذا وكذا. بعدين يطلع كلامه صح. بعدين ليش وقفت السيارة كذا؟ أقول له: عشان الظل. أي بس الهواء جاي من هنا. أي والله صح. وكل مرة أحس إني غبي. وكل مرة أحس كل كلمة يقولها تطول أذني زيادة. تطول أذني زيادة. آخر جلسة أذاني طويلة. أحس إني فعلاً ولا شيء. قسم بالله أرجع كذا ثلاث أيام أربع أيام أقدمع دوراتي عن الشخصية القوية والثقة. قا حطمني. بس هذا علاج. هذا علاج.

عندي واحد كبير في السن. شايب. شايب صراحة. أروح له أحس أحس إني فاهم الدنيا. علاقته بالله سبحانه وتعالى مسترسل، هادي، منسجم. لا جوال، لا إشعارات، لا يعني مواكبة، لا أموره طيبة. أروح هناك يعطيني نوع من التوازن. لهث ورا الحياة والإنجازات والأثر والمادري إيش ولقاء الناس هذا الضجيج اللي ما يخليك تشوف أشياء كثيره حولك. تجي عنده يعمل لك نوع من التوازن. هذا النوع الأخير اللي هو النوع يكون عندك مجموعة علاجيه. ما بممتعه أبداً. ما بكويسه أبداً. ستشعر أنك رخمة. ستشعر أنك ضعيف. ستطول أذانك فيها. و بس. ستكون أكثر صلابة بإذن الله تعالى. وتعطيك نوع من التهذيب والتاذيب بحول الله عز وجل. يعني تقريباً هذا اللي ممكن نقوله على عجل فيما يتعلق ما بعد ما بعد الجامعه. باختصار. الجامعه بشكل عام. الجامعه. الجامعه هي أسهل وأقصر طريق للنجاح. لكنها ليست الأفضل. يعني الناس اللي ما اللي ما دخلت جامعه ترى الحياه أوسع من شهاده. واللي دخلوا الجامعه ولا كملوا لا تنكسر. الحياه أوسع من ذلك. ترى أسهل شيء تدخل أربع سنين خمس، تحصلوا على شهاده، تقدم، تتوظف، وانتهينا. قصه قصيره مره. بس في ناس ترى حصلوا على أكثر مما حصلت عليه وما دخلوا جامعه. فاللي ما دخل جامعه لا ينكسر. وهي ليست الطريق الأوحد. هي الأقصر والأسهل. لكن ليست الأفضل وليست الأوحد. هذا واحد.

الأمر الثاني. الحياه في ال 20 سنه الأولى عمرك من 20 إلى 30 في ترند طالع اليومين هذا. الاحتراق الوظيفي. احتراق وظيفي وما احتراق وظيفي ومادري إيش. يا عمي ما في أحد هنئه إلا بعد احتراق. ما في أبداً. الإشراق في نهاية حياتك يحتاج منك أن تصبر على حرارة الإحراق. ما في صغار الموظفين يقول لك يطالبك بأن تعيش حياه. لا مو بصحيح. نعم، سأحترق وظيفياً. ما عندي مشكله. سأتعب في بداية حياتي. ما عندي مشكله. لأن هذا التعب في ال 20 سنه الأولى مثل الزمبرك. قد ما تضغط إيش يصير؟ القفزه تكون بعيده جداً. بتدور عن عمل مريح. هذا أول ثقب في سفينه طموحك. ولذلك عمر بن عزيز يقول: لو أن الناس كلما استصعبوا أمراً تركوه، ما قام للناس دنيا ولا دين. تحتاج محتاج أنك في بداية حياتك أن تتعب. لأن القاعدة تقول: من آثر الراحة الآن. من طلب الراحة. يقول ابن القيم: فاتته الراحة بعدين. والنعيم هذا لا يدرك بالنعيم الآن. والأصل أن تتعب، تتعب، تتعب عشان بعدين تلعب. تلعب، تلعب، تلعب. الآن تلعب، تلعب، تلعب، تلعب. ترى بعدين تتعب، تتعب، تتعب، تتعب. أنا بصبر وبتحمل على راسي. والناس مستمتعه وأنا ما استمتعت. ما يخالف. قاعد أضغط الزمبرك. متى يكون الاحتراق الوظيفي غلط؟ التعب غلط. أن يكون منهج حياتك أن تقول: هل من مزيد؟ دايم دايم. الهث، الهث. ما في سقف. ولذلك يقولون: الفراغ مفسده. صحيح. لكن ترى النجاح والسقف الطموح العالي جداً مصيده. ترى ممكن تلهى في وظيفتك وتتعب، تتعب، ومنجز ورا منجز، ومنجز ورا منجز، ومنجز ورا منجز، ويرحل والدك. منجز ورا منجز، منجز ورا منجز، وتموت أمك. ومنجز ورا منجز، ويكبر أبناؤك. ثم تصير في أكبر مكان لاق بك ترضى به. لكنك ستحتفل لوحدك. مات من تحب، وكبر الصغار، وأصبحت لوحدك.