Transcription
أي مبلغ عندك اليوم، مهما كان ثمنه، بعد 50 سنة من اليوم اقتصاديًا يعتبر صفر. ما الذي يجعل الإنسان يتخلى عن أهدافه؟ أنه ما يكون عنده أهداف أصلًا، يكون متشتت، أنه ما عنده شيء مكتوب، ما عنده أهداف مالية واضحة، ما عنده خطة مالية واضحة. هذه من الأشياء المهمة جدًا التي تساعد الإنسان على الثبات.
أنت حتسافر مع أحد الأشخاص من الطبقة الثرية، أنا ما أنصحك تسافر معه لأنه هو مو هو مو شخص غير منطقي، هو من بيئة مختلفة والحياة نسبية، فانت تعرض نفسك لالتزامات أكبر ولضغط نفسي أكبر أنت ما أنت في مو في مصلحتك أساسًا. إنسان يشتري بالعاطفة ويبرر بالمنطق.
واحدة من أهم المهارات التي لازم نتقنها في زماننا هذا، مهارة لغة فهم المال. للمال لغة، كيف نفهم تعاملنا مع المال، سلوكياتنا أثناء الشراء. يعني واحدة من الأشياء التي كنت أؤمن فيها سابقًا أنه كلنا تعاملنا مع المال حتى نحقق الثراء. اليوم مع ضيفي اكتشفت لا، أنه ممكن تكون أهدافك أخرى تمامًا أنت غير واعي عنها، وسلوكياتك المالية بناء على هذه الأهداف. زي إيش مثلًا؟ غير الثراء، زي الأمان وغيرها من الأهداف. أستضيف في هذه الحلقة المختص في الاستشارات الإدارية والمالية الأستاذ محمد بن صالح للحديث أكثر عن هذا الموضوع. مشاهدة ثرية.
الموضوع عميق صراحة، لكن في يعني هدف الإنسان في الحياة هذه الوصول للسعادة. يعني هدف الأسمى للإنسان هو الوصول للسعادة، والمال يعتبر من أكبر الأدوات المساعدة للإنسان للوصول للسعادة، لكن ما يوجد علاقة طردية بين كثرة المال والوصول للسعادة. العلاقة الطردية بين توافق المال مع أهدافك الشخصية والوصول للسعادة. إذا توافق المال مع أهدافك الشخصية تصل إلى السعادة. قد يكون كثرة المال عبء عليك. يعني أعطيك مثال بسيط، في كثير من الأشخاص لما يصرف المال يصاب بإحباط، يصاب ب، خلينا نقول أي، يشعر بالقلق، بعدم الأمان. طيب هذا عنده صفات في شخصيته لا تتناسب مع أنه يكون من الأشخاص المنفقين للمال بشكل كبير. في بعض الأشخاص يشعر بالأمان لما يكون عنده مبلغ في حسابه البنكي. فهنا لازم نطرح السؤال المهم الأول، حتى تتعامل مع المال بشكل صحيح، لابد تعرف الجواب للسؤال العظيم: من أنت؟ وماذا تريد؟ وما هي دوافعك في الحياة؟ إذا عرفت الإجابة على هذه الأسئلة، أسئلة تستطيع كيف تتعامل مع المال بشكل صحيح، وما هي الطريقة الصحيحة للوصول للسعادة باستخدامك هذا المال.
حلو، يعني الفكرة اللي بنوصلها الآن أنه ترى ما في علاقة ما بين المال والسعادة على المدى الطويل. أنا أذكر واحدة من الرسمات اللي عرضت في مادة الاقتصاد أنه يقارن الدول الفقيرة والغنية بمفهوم التعاسة أو السعادة، مثلا عكسه التعاسة. حلو، يقول على المدى القصير أي دولة من الفقر تصير غنية، حلو، على المدى القصير يرتفع السعادة عندهم، بس على المدى الطويل تلقى هذا ما له علاقة.
صحيح.
مر عليك هذا ولا؟
ما سبق مر علي بصراحة، لكنه صحيح.
صحيح. لأنه لأنه زيادة المال لها أعباء. إحنا طبعًا ما نقول زيادة المال غير جيدة، وأنا أتكلم اليوم عن المال من ناحية استثمارية، نتكلم عن المال من ناحية نفسية، أنه أنت حتى تكون سعيد في تعاملك مع المال يجب أن تتوافق مع شخصيتك ومع ذاتك ومع أهدافك. إذا أهدافك وشخصيتك تكون متناسبة معها الثراء والإنفاق الاستهلاكي، فسيكون المال عنصر سعادة لك. إذا كان المال بالنسبة لك هو عنصر أمان، فقد يكون الادخار ووجود أصول جيدة تساعدك على الوصول للأمان مصدر سعادة لك. فلا بد أنك تتعامل مع ليش أقول الكلام هذا؟ لأنه كثير من الناس يخسرون في صفقات كبيرة بسبب الحل والخوف. يدخل إلى صفقة وقبل أن تتم الصفقة يبدأ يخاف ويتردد وينسحب منها ويخسر لأنه ما درس المخاطر وما درس شخصيته وقدرته على تحمل المخاطر. الآن في في إدارة الثروات عندنا من أول الأشياء اللي ندرسها للمستثمر عندما نضع له خطة استثمارية، مدى قدرته على تقبل المخاطر، كيف يتعامل وقت الهلع، كيف يتعامل وقت الطمع. هذه أمور جدًا وتصمم المحفظة بناءً على هذه الصفات الشخصية. لذلك من أكبر الأخطاء في أسواق المال على سبيل المثال أنك تبحث عن شخص عنده محفظة وتحاول تقلد المحفظة هذه، لأنه شخصيتك مختلفة عن شخصيته تمامًا، تفاعلك أو وقت الأزمات مختلف، قدرتك على التعامل مختلفة. ما تعرف إيش الخطط الأخرى الموجودة عنده. لذلك إحنا دائمًا مثلًا في في إدارة الثروات ننصح أنه يكون عندك صندوق طوارئ قبل أن تبدأ تستثمر، أن يكون عندك مصاريف ست شهور قبل أن تبدأ تستثمر. ما هو الهدف من هذه الأشياء؟ ترى مو هدف رفاهية، الهدف أنه ما تتخذ قرار تحت الضغط وتؤثر على استثماراتك اللي بنيتها على المدى البعيد. لذلك الإنسان تحت الضغط مختلف تمامًا، الإنسان عند الجوع مختلف تمامًا، الإنسان عند التعامل مع المال مختلف، الإنسان عند المعركة مختلف عن القبطان وسط البحر مختلف عن لما يكون على الشاطئ. فهذه الأمور النفسية هي أكثر ما تسبب مشاكل للبشر في التعامل مع المال. ولكن للأسف معظم الأشخاص يظنون المال رقم، مسألة مادية حسابية. لو أنا أتقنت الحساب فيها راح أستطيع أني أحقق ثروة، وهذا غير صحيح أبدًا. وأنا الأثرياء اللي اطلعت عليهم وشفت تاريخهم لم يكن عندهم شاشات على مكاتبهم ولم يكن عندهم شاشات بلومبرج والتحليل الفني والترند الصاعد والترند الهابط أبدًا. لم يكن يلقل هذه الأشياء بال. وقد تكون عند موظفين صغار عندهم في الشركة فقط.
تعاملنا مع المال يعتمد على أهدافنا المالية، وأهدافنا المالية ترى ما هي واحدة. أنا كنت أحسب أنه كلنا هدفنا الثراء. أنت تي تقول لي لا، ترى في ناس هدفهم الثراء، في ناس هدفهم الأمان. تختلف الأهداف المالية بطبيعة الحال. يعني هذه أشياء إحنا ما نكون واعينها بس ممكن لا إراديًا إحنا هذا هدفنا من المال. الثراء، الأمان، إيش كمان ممكن؟
يعني هو الهدف الهدف من المال أنه يكون وسيلة توصلك إلى السعادة، والوصول إلى السعادة له طرق مختلفة عند والبشر مختلفين. الله خلق الناس كلهم مختلفين، شخصيتهم مختلفة، أهدافهم مختلفة، ودوافعهم مختلفة. يعني عندي لما تجي تنظر للمال على سبيل المثال، تجد أنه المال هو وسيلة لمقايضة أثمن ما يملك الإنسان لأغلى ما يريد أن يحصل عليه. أثمن ما يملك الإنسان هو الوقت، وقته اللي ما يقدر يرجعه. فهو يقايض وقته هذا بالمال اللي يبغى يحصل عليه حتى يحقق أهدافه. فعلى سبيل المثال اليوم لو شفت في الأرض اليوم في البشر خرقوا الأرض وعملوا الأنفاق وعملوا الجسور وعملوا السدود وهدوا الجبال وبنوا الأبراج. وهذه كلها ترى أهداف. من أصغر واحد في المشاريع هذه إلى أكبر واحد في المشاريع، كل شخص في هذه المشاريع كان عنده رغبة يبغى يحققها وكان يريد المال مقابل هذه الرغبة. فصنع هذه المعجزات كلها. فأهداف الناس مختلفة وغايتهم مختلفة، ولكن المال يكون هو الدور الرئيسي لأنه هو اللي يقايض هذه الأهداف وهذه الغايات حتى يصل الإنسان إلى أهدافه. فلذلك تعاملنا النفسي مع المال ومعرفتنا لذواتنا وما الذي يؤثر علينا مهم جدًا. هو الذي يقودك إلى إلى السعادة. الوصول المال قد يكون المال تعاسة عليك إذا ما عرفت ما هو أثره عليك بشكل صحيح.
يا سلام. فأنا ودي أربط هذه النقطة، النقطة اللي ذكرتها قبل، ترى أنه كثرة المال ما لها علاقة بالسعادة. بس أنت قبل شوي قلت أنه ترى هدفنا من المال السعادة. صحيح. كثرة المال ليس هدف السعادة. طبعًا، لكن كثرة المال ممتازة، لكن بالطريقة الصحيحة وأن تؤثر على سعادة إنسان.
ممتاز، ممتاز.
حتى ما نكون مثاليين نقول يعني. طبعًا هذه المقولة مشهور عنها أنه المال ليس سبب السعادة. واحد فقير.
طبعًا، لكن الحقيقة أن المال هو هو وسيلة للسعادة.
ولكن لا بد أن يتوافق في طريقة حصوله مع مع شخصيتك ومع دوافعك ومع ذاتك.
حلو. طيب اليوم خلينا نفهم السياق المجتمعي. أنا إنسان طالب، خليني أقول يعني، أبك تمشي معاي بالافتراضات هذه. حلو. أنا طالب في الثانوي، تخرجت، دخلت الجامعة، تخرجت من الجامعة، بسم الله الرحمن الرحيم، حسابي في البنك صفر. توي توظفت وظيفة راتبها ما أدري، خلينا نقول يعني رقم بسيط جدًا، 5000 مثلًا. حلو. خلينا نبدأ ب 5000 هذه. كيف أتعامل مع المال؟ يلا، انتهى الشهر الأول، جتني 5000. الشهر الثاني ممكن تصير 10، بس أنا عندي صرف. ودي أفهم. فجأة كذا جاني مفهوم المال. أنا طب ما درست الشيء هذا في المدرسة، أنا والجامعة تخصصي كيمياء، تخصصي فيزياء، وطول حياتي أدرس العلوم الطبيعية هذه، والمال هو شيء جديد بالنسبة لي. أبغاك يعني من البداية، ما لا يعذر الإنسان الطبيعي، ج يعني ما لا يعذر بجهله في الأمور المالية.
طيب، خلينا خلينا نتكلم شيء من جزء من ناحية نفسية، وبعدين نرجع للناحية يعني. في دراسة عملوها على مجموعة من الأطفال وأعطوهم حلاوة، قالوا لهم عندك 15 دقيقة إذا ما أكلت الحلاوة هذه، بعد 15 دقيقة حنعطيك واحدة ثانية. أكثر من 90% من الأطفال ما قدروا يصبروا 15 دقيقة. واللي صبروا الـ 10% اللي صبروا كانوا أكثر نتائج ممتازة من الأطفال الآخرين. ف القاعدة الرئيسية إحنا نتكلم عنها لما نتكلم في شاب متخرج حديث، عنده الآن مقارنة نفسية كبيرة بين المتعة وبين الصبر والحصول على الفائدة الأكبر مستقبلًا. ودائمًا لابد نؤصل نفسيًا لهذا الموضوع. من لم يستطع أن يصبر ويتحمل مقابل متعة بسيطة لن يحصل على المكاسب الكبيرة مستقبلًا. هذه النقطة الأولى لابد أنها تصل لهذا الطالب نفسيًا. النقطة الأخرى هي المسائل العلمية، كيف أستثمر؟ وما كيف أدخر؟ وما هي النسبة المناسبة؟ وهل أنا آخذ قرض وأدخل وأستثمر؟ أو أنا أستثمر بشكل مستمر؟ طبعًا معظم الدراسات يعني أثبتت أنه الاستثمار بشكل مستمر بمبلغ محدد على فترة طويلة، هذا حتى يوحد التكلفة عليك ويخفض التكاليف، لأنه السوق في صعود وفي هبوط. فلذلك أفضل لك أنك تدخل على فترات وبشكل مستمر. بذلك أنت تخفض تكاليف الاستثمار على نفسك على المدى البعيد. ولكن طبعًا بدون أدنى شك الاستثمار طبعًا لهذا الشاب هو يعني الخيار رقم واحد، لأنه يملك شيء ثمين لا يملكه أي شخص آخر في نفس الوقت اللي بدأ فيه. هو ما هو الشيء هذا اللي يملكه هذا الطالب؟ الوقت. يملك الزمن. الطالب هذا عمره الآن 25 سنة مثلًا، عنده تقريبًا 30 سنة، 35 سنة إلى سن التقاعد. يملك الزمن. من يملك الزمن يستطيع أن يصبر، يستطيع أن يتخذ قرارات مناسبة بروية، أن يحقق أهدافه. لكن لما يأتي شخص متأخر جدًا، مهما كان عنده مبلغ كبير، ما يستطيع أن يتخذ القرارات بروية بهدوء. هو يبغى نتائج سريعة لأنه ما عاد عنده وقت. فبالعكس، اتخاذ الاستثمار في في الوقت المبكر وبداية أمر الإنسان يعطيه يعطيه قدرة كبيرة على تحمل المخاطر.
يا سلام. فانت قلت على الجوانب النفسية وأعطيتنا مثال الحلاوة هذا بحيث أنه ترى واحدة من الأشياء المهمة الصبر. الصبر على المتعة اللحظية لفوائد مستقبلية أكثر. إيش واحدة يعني إيش الأشياء الثانية في الأمور النفسية ممكن نتكلم عنها؟
يعني ما الذي يجعل إنسان يتخلى عن أهدافه؟ أنه ما يكون عنده أهداف أصلًا، يكون متشتت، أنه ما عنده شيء مكتوب، ما عنده أهداف مالية واضحة، ما عنده خطة مالية واضحة. هذه من الأشياء المهمة جدًا التي تساعد الإنسان على الثبات وقت الطمع، وقت الخوف، وقت المغريات. من الأشياء التي تؤثر على الإنسان أيضًا نفسيًا، الفصل بين المال والذات. ما يفصل.
كيف؟
يعني اليوم هو يشتري أحيانًا لإبهار الآخرين، يشتري لأنه يرى المال يضيف له قيمة.
غلط هذا الشيء.
وهذا الشيء غير صحيح. هذا الشيء غير صحيح، لأنك أنت نرجع للنقطة الأولى، كل ما صرفت المال في أمور لا تتوافق مع شخصيتك ومع ذاتك، تسبب لك ألم وتعاسة، ما تسبب لك سعادة. فإذا كان أنت الصرف هذا بالنسبة لك هو يسبب لك سعادة وهو يتوافق مع شخصيتك وقدرتك تتحمل، فما في مشكلة. لكن إذا كان أنت تصرف ليقال عنك كريم وأنت أصلًا ما تريد هذا الشيء، هذا يسبب لك ألم حتى بعد عملية الكرم اللي أنت نفذتها. وهذه قد يشعر فيها ناس كثيرين. أيضًا المقارنة مع الآخرين. أنت ما ينفع تقارن نفسك مع الآخرين، هم من طبقات مختلفة ومن بيئات مختلفة ومن سلوكيات مختلفة، وأنت قد لا تستطيع أن تتوافق معه. يعني حتى دائمًا أنا أنصح إذا كان أنت حتسافر مع أحد الأشخاص من الطبقة الثرية، أنا ما أنصحك تسافر معه لأنه هو هو مو هو مو شخص غير منطقي، هو من بيئة مختلفة والحياة نسبية، فانت تعرض نفسك لالتزامات أكبر ولضغط نفسي أكبر أنت ما أنت في مو في مصلحتك أساسًا. ولا هو ولا هو يعني راح يكون يعني سبب في سعادتك أساسًا يعني. فهذه هذه من الأمور المهمة جدًا اللي اللي يعني الذكاء العاطفي طبعًا مهم جدًا. الذكاء العاطفي يدخل في مفاهيم التعامل مع المال، لأنه الإنسان اللي ما يستطيع أن يتعامل مع نفسه عاطفيًا ويضبط نفسه عاطفيًا سيجد نفسه أنه يتخذ قرارات ما لها علاقة فيه شخصيًا وتقوده إلى تحديات مستقبلية كبيرة.
كيف الموازنة بين الكرم والحرص على المال؟ يعني أنت مرات تقول لا، خليك عقلاني في استخدام المال، بس في نفس الوقت يعني صفة الكرم صفة عظيمة.
أي طبعًا ما في تعارض بينهم. ما في تعارض بينهم. الكرم يعني من من حسب قدرة الإنسان. وأعتقد أنه الآن إحنا في وضع ممتاز اقتصاديًا في المملكة العربية السعودية واجتماعيًا، فما أعتقد أنه الكرم حيكون عائق مع أي أحد. لكن البذخ الزائد هذا هو اللي يعني مذموم طبعًا.
فما ما أشوف فيها أي معارضة. بالعكس الكرم محمود والكرم يعني حتى عندنا مثلًا يقول الضيف مخلوف بالخير يعني. فبالعكس هذا يعني دليل على عودة الخير للشخص نفسه يعني إذا كان كريم يعني.
ممتاز. طيب مرت عليك معلومة أنه دائمًا الجيل الثالث هم الجيل اللي يعني نسبة عالية جدًا يضيعوا ثروة الجيل الأول؟
أي صحيح.
كيف يعني أفهمها في سياقها؟
يعني يعني شوف، الجيل الأول يكون جيل عصامي. كان في بيئة صعبة، بدأ من الصفر. كان في ظروف جدًا يعني أي صعبة، فبنى هذه المنظومة واستطاع أن يصنع ثروة. فالجيل الأول يعتبره جيل مؤسس. الجيل الثاني في الغالب يكون تربى على يد الجيل الأول، فيعتبر جيل جيل منظم، ضبط نفسيًا وذاتيًا والتزامًا هو يعتبر. ولكن عنده معرفة أكثر علميًا ونظم الكيانات. الجيل الثالث يأتي في الغالب جيل مرفه، جيل يجمع بين الترفيه أنه ما انضبط من من جيل كان صلب. الجيل اللي اللي كان مشرف عليه كان جيل مشغول في التنظيم، عاش رفاهية، ويعيش صراعات عائلية أيضًا، وهذا تحدي كبير. يعيش صراعات عائلية بسبب كثرة الملاك في الشركة والصراعات على السيطرة في الشركة. وفي الغالب ينتهي هذا الجيل أنه هو أصلًا رخو وغير صلب وغير قادر على القيادة، بالإضافة إلى وجود المشاكل الاستراتيجية من ناحية النزاعات داخل الشركات. وهذا يسبب أنه إغفال التشغيل والسوق والانتباه للشركة. فتبدأ تنهار الشركات بهذا السبب في الغالب. فالحل الوحيد في هذه الأمور دائمًا الحوكمة.
يا سلام.
الحوكمة هي الحل الوحيد لهذه الأمور.
الحوكمة. طيب الفكرة وما فيها أنه كيف تخلي الشركات ما تعتمد على مؤسسها؟ أنه اليوم أنت بتحاول تركز على فكرة الأثر أو على الاستدامة. ممتاز. أنه اليوم أنا أطلع الشركة هذه تستمر عمل مؤسسي محوكم، ما تتأثر بنفس الشخص. يعني أتوقع هذه واحدة من أكبر الهواجس عند رواد الأعمال اللي توهم بدأوا شركاتهم الناشئة، بس كيف يعني يقدروا يحققوها بهذه السهولة؟
يعني أنا ما أعتقد أنها حواجز عند رواد الأعمال. أعتقد رواد الأعمال ما يدروا عن الشيء هذا، ما يفكروا. هذه هواجس عند الآباء المؤسسين.
الآباء المؤسسين لما يشوفوا أبنائهم كبروا الآن، فهم يبدأوا يصير عندهم هاجس، يبغى يحافظ على الكيان. وأهم من الكيان، أبى أحافظ على العائلة، لأنه الكيان ترى مو مهم جدًا، يعني العائلة أهم. ف أنا أرى أن الكيان حيؤثر على العائلة، فأحاول أفصل بين الإدارة والملكية، أحاول أفصل بين الأبناء والبيزنس، حتى يبقى الأبناء مع بعض وعلاقتهم ممتازة. رواد الأعمال دائمًا دائمًا أسألهم سؤال مهم في أي لقاء، أقول له: هل تبحث عن السلطة أو السيطرة؟ هل ت هل تريد أن تكون CEO؟ تبغى تكون ثري؟ إذا تبغى تكون CEO فقط، سيطر على الشركة ولا تسمع لأحد يساعدك أو يتدخل معك. إذا تبغى تكون ثري وتنقل شركتك إلى يونيكورن وتكبر، لا بد تفكر في الحوكمة، مجلس إدارة، فريق قوي.
هو كلها صحب السياق يعني، ما في شيء صح، ما في شيء غلط.
في البدايات لازم يكون عندك سيطرة.
أم.
بدايات أنت ما تقدر يعني أنت لا تملك المال حتى توظف فريق قوي، ف أنت لازم تبذل جهد كبير. لأنه شوف الحياة كذا، عندك فلوس ادفع، ما عندك فلوس اشتغل.
طيب، صعب جدًا أنا لما أشوف الكيان قائم علي، هذه ميزة تنافسية عظيمة، أنا ما ودي أخسرها بحيث أنه يتم الاستغناء عني وأنه الكيان ماشي من غيري، وأنا اللي مسوي الكيان هذا. فهو ما هو شيء منطقي أو ما هو شيء فطري بالتفكير أنه أنا لا أخلي الكيان منفصل عني، وبالتالي يتم التنازل. أبى الكيان يعتمد عليها بحيث أنه تكون قيمتي أعلى وأعلى.
يعني شوف النقطة هنا مهمة جدًا، أنه نتكلم عنها من ناحية وجهة نظر مين؟ وجهة نظرك أنت، وجهة نظر المستثمر، وجهة نظر الشركة. أنت كمؤسس تبغى تشوف شركتك بكرة في السوق كبيرة، ولا تبغى تشوف أنت الكبير في شركتك وشركتك صغيرة؟ ما يهمك. هل أنت تبحث هذا الشخص؟ نرجع من أنت وماذا تريد وما هي دوافعك؟ هذا الشخص إيش دوافعه في الحياة؟ دوافعه أنه يبحث عن السيطرة ويبحث عنه يكون رقم واحد في الشركة. بس قد تكون الشركة صغيرة، أو طموحك أنك ترى شركتك شركة مدرجة في سوق المال وشركة يونيكورن، ولكن ما يهمك أنت بكرة حتكون فيها ولا لا، لأنه قد يكون عندك استثمارات أخرى متنوعة. هنا نرجع لأهدافك ورؤيتك.
تساعدني كيف أحدد ماهيتي المالية وكيف أحدد دوافعي المالية. يعني شوف هنا نرجع للشق النفسي كبير جدًا. لابد أنك ترجع وتشوف رؤيتك في الحياة ورسالتك وقيمك وما الذي يؤثر عليك. يعني في كثير من الناس خدعوا بداعي المساعدة، هم طبعهم مساعدين للبشر، فكان يعني فترات بداية حياتهم كان كثير يجي عنده يقول له ساعدني، فيروح يساعدهم، يساعدهم بالمال لأنه يبغى يساعد الناس. اكتشف بعد فترة أنه بسبب شخصيته، خسر كثير، واكتشف في الأخير أنه مو لازم أساعد الناس بالمال، قد أساعدهم معنويًا، قد أوقف معهم، قد أعمل لهم سبورت، لكن مو شرط أني أساعدهم بالمال.
فهو اكتشف بعدين.
اكتشف بعد فترة.
كي كيف اكتشف بعدين؟ أنا بكتشف الآن، لأنه الوقت. أنت أنت قلت الوقت هو القيمة الحقيقية.
صحيح. شوف الوقت هو القيمة الحقيقية، لكن يعني خليني أعطيك نقطة مهمة جدًا. إحنا درسنا في الفيزياء المسافة تساوي السرعة في الزمن. ف أي مسافة أنت تقيسها بالسرعة في الزمن. لكن لك أن تتخيل أنه أقرب شيء لك إيش هو؟ ثك تعيش داخلك. أنت قد تأخذ قد تستغرق عمرك كله ما فهمت نفسك بشكل جيد. لذلك من أهم الأشياء اللي الإنسان ممكن يشتغل عليها بداية حياته أنه يفهم نفسه بشكل جيد، أنه يدخل في اختبارات الشخصية واختبارات الذات ويدرس إيش اللي يؤثر علي أنا، إيش اللي يخليني أشتري، إيش اللي يخليني أنجح، إيش اللي يخليني أكون متحفز، إيش اللي يخليني في بعض الأشخاص يهمهم رأي ناس في في بعض الأشخاص يهمه أنه يكون معروف عالميًا، في بعض الأشخاص يهمه ما يهمه الآخرين، يهمه هو ينجح ويكون راضي عن نفسه. في بعض الأشخاص العائلة عنده رقم واحد، في بعض الأشخاص الحرية عنده رقم واحد. اللي حريته عنده رقم واحد ما ينفع يكون موظف، حيعيش تعيس طول حياته حتى لو وصل إلى أعلى مرتبة.
يا سلام.
في بعض الأشخاص الأمان عنده مهم، فلا بد يكون عنده احتياطي.
حلو.
فهذه الأمور لابد تعمل على نفسك عليها في البداية. إجابتها صعبة جدًا، لكن لابد أنك تبحث وعند أشخاص مختصين وتبحث عن شخصيتك وما هي دوافعك وما هي أهدافك. ش اللي يؤثر عليك؟ ش اللي يستفزك؟ ش اللي يخليك توافق؟ ش حتى تعرف نفسك. إذا عرفت نفسك، ما في أحد يقدر يتحكم فيك بعد.
ممتاز. هو بعض الناس يكتشف بعض الأشياء في نفسه، بس يحاول يغيرها أو يقاومها أو خليني مثلًا أعطيك شيء، خلينا نقول أنه متواضع وسلبي بشكل عام. أنا اكتشفت من خلال سفري وتجاربي في الحياة ومعاملاتي أنه أنا مرة يهمني رأي الناس فيا ويؤثر فيا بشكل واضح. أتقبله، أتكيف معه، ولا أواجهه وأحاول أضعف هذا الشيء. هذه الفكرة أنه هل اليوم أكون ضده ولا لا؟ خلاص أنا فهمت هذا الشيء، كيف أتعامل معه بالشكل.
طبعًا أي إنسان عنده نزاعات نفسية كثيرة، ما في إنسان يعني ما عنده نزاعات أو واثق من نفسه 100%. لكن أنت لما يكون رأي الناس يعني يهمك شخصيًا، لابد تسأل نفسك أسئلة كثيرة. طيب ليش رأي الناس يعني ليش رأيهم يهمني عني؟ لو ترجع وتسال نفسك كثير من الأسئلة العميقة حتكتشف الأسباب وحتقدر تحلها.
لأنه أنا أكتسب قيمتي. أنت قلتها قبل في بداية الحلقة، في ناس يكتسبوا قيمتهم من المال، أنهم يشتروا أشياء فيضيف لهم قيمة. في ناس يقول لك لا، أنا.
هو يرى، هو يرى أنه يضيف له قيمة. في فرق بين يرى أنه يضيف له قيمة وبين أنه فعلاً يضيف له قيمة.
هو فعلاً ما يضيف له قيمة.
قد يضيف لك يعني قيمة عند الأشخاص اللي ما راح تستفيد منهم. هل أنت تبحث عن الأشخاص اللي ما تستفيد منهم؟
يا سلام، يا سلام.
لو أضاف لك قيمة عند الأشخاص هذول وأنت ما كنت على طبيعتك في هذه المرحلة، هل تستطيع أن تكون ما أنت على طبيعتك طول الوقت؟ ومدا تأثير ذلك على تعاستك؟ وهل ترغب أن تضحي بتعاستك عشان ترضي الآخرين اللي هم ما ما لك علاقة طويلة معهم؟ حتكتشف أشياء كثيرة بعدها حتتغير عندك قناعات.
وأبدًا بالتالي أركز على الأشياء اللي تضيف قيمة للناس اللي أنا مهتمين فيهم.
بالضبط. يعني أنا قرأت مقولة قبل يومين كانت مؤثرة صراحة، تقول: لما تموت، من تتوقع أكثر شخص يوقف على قبرك؟ هذا الشخص اللي أنت لازم تعطيه أكثر وقت في الحياة. فأنت قد تعطي قيمة لأشخاص أو تبحث أن تظهر بقيمة جيدة أمامهم هم مو مفيدين لك، وأنت ما أنت محتاج لهذا الشيء. إذا إذا فهمت هذه الصورة واقتنعت فيها بعد ما تطرح نفسك كـ أسئلة عميقة وصريحة، حتكتشف أنك تغيرت أصلًا. حتكتشف أن الصدق والصراحة والوضوح هو أفضل طريقة للسعادة في العلاقات مع الناس، لأنه أنا ما أحتاج أكون شخص أنا مو أنا. فأنت اليوم قابلتني اليوم هنا، وقابلتني بكرة في البيت، وقابلتني بعده في الاستراحة، وقابلتني يوم من الأيام في أي مكان في سوق الغنم، ما حتصنع أنا في شيء. أنا هذه طبيعتي.
حلو. الربط أنه اليوم مين أكثر شخص يوقف على قبري؟ بس في ناس يقول لك لا، بعض الناس أنا أقضي معهم وقت عشان البيزنس، عشان العمل، أنا أبغى فلوس، أبغى شوية مصلحة، أبغى وبالتالي يقضي وقت كمان كثير مع هذا حتى تحقق المنفعة اللي هي المدى القصيره واللي في في الحياة.
بالضبط صحيح. هذا ما يعارض، ما يعارض الموضوع هذا. ما يعارض.
واضحة والله نقطة فلسفية عظيمة. طيب أنا جميل، ودي أرجع لنقطة شوية أهدأ، ممكننا شوي مستوى عالي. فكرة الأمور النفسية في قرارات الشراء. يعني اليوم أنا ماني قادر أتحكم على نفسي وصالح. أنا دخلت المول، كنت ماسك ماسك ماسك نفسي، أول ما اشتريت أول شغلة، ت لقيت نفسي شايل 10 كاس. هذه من الأشياء النفسية اللي ودي أفهمها صدقًا يعني، حتى بعض الأشياء النفسية في قرارات الشراء. اليوم واحدة من الأشياء اللي تؤثر هذه القرارات الشرائية هي اللي بتدمر الميزانية تبعي، استهلاكي، كل الأشياء هذه.
طبعًا أول شيء لا بد نتفق أنه الشراء متعة من المتعة، ف إحنا ما إحنا ضد الشيء هذا أبدًا. لكن أن المتعة هذه ما تؤثر على حياتي الشخصية وما تؤثر على أهدافي ومستقبلي، لأنه يعني أنت إذا ما احترمت مستقبلك لا تستحق أن تعيش مستقبل جيد. هذه نقطة مهمة. أنا أعتقد أنه أفضل حل لهذه النقطة أن يكون عندك خطة مالية مكتوبة وعندك أهداف وعندك حاط مبلغ كم أنت تصرفه في المشتريات هذه وتحاول تلتزم فيها. وعلى فكرة مع الوقت كل ما ضحيت في البداية، مع الوقت حتكتشف أنه مشترياتك هذه هي أقل من ميزانيتك. مع الوقت لما تنمو أصولك الاستثمارية وتم تنمو محفظتك، حتكتشف أنها أقل بكثير. لذلك اليوم الأثرياء مهما اشتروا لا تشكل شيء من ميزانيتهم، مهما اشتروا. ولكن الطبقة الغير ثرية بتعتبر نسبة نسبة عالية جدًا من مشترياتهم.
بس أبو صالح، البيئة اللي حوالينا تحفزنا على أنه إحنا نشتري. يعني إذا اشتريت بالبطاقة هذه، أوف، لأميال. إذا اشتريت بالبطاقة هذه، لينقاط. إذا اشتريت بهذا، ترى تقسط على ثلاثة شهور، على أربعة شهور. كل شيء حولي يقول لي اشتري. هذا هو الحافز النفسي اللي تقوم فيه هذه الشركات لاستثارة الأشخاص ليقوموا بعملية الشراء. وعشان كذا ما نقول المال له علاقة بالعامل النفسي بشكل رهيب. فهذا دليل نفس قصة الطفل والحلاوة، ما قدر يصبر 90% منهم 15 دقيقة. 15 دقيقة عند الطفل زي ساعتين ثلاث ساعات، زي 20 سنة عندك نفس الشيء. هذه لها علاقة. أنت لو حسبت الأميال ولو حسبت تكتشف أنها لا تؤثر ولا تعطيك أي شيء. هي عامل نفسي فقط. بالعكس لو أخذت رأس مالك هذا ووضعت وديعة في البنك، حتحقق أكبر بكثير من هذه النقاط. يعني اليوم البنك يعطي وديعة 5%، وديعة مرابحة إسلامية يعطيك 5% أو أكثر من 5%. نقاط هذه كلها بشروطها الصعبة ما تعطيك 1%.
هذا طمع ويدخل في الجانب النفسي تحت مظلة الطمع.
ما يدخل في الطمع. الطمع يدخل في الاقتناع بفرص استثمارية غير منطقية مخاطرها عالية بالنظر للعوائد فقط. هذا يدخل على في العامل النفسي اللي هو محاولة الحصول على الحوافز المادية السريعة. دائمًا الإنسان يبحث عن الشيء السريع، الحوافز المادية السريعة، وما ينتبه للبعيدة. قليل من الناس، 1% من العالم اللي يبحث عن الحوافز المادية البعيدة. يعني اليوم الإنسان يبحث عن الراحة، بس ما يبغى يروح النادي. يبحث عن الاستمتاع بالطعام، بس ما يحسب حساب الأمراض بعد 20 سنة. حتى لو هو عارف، ترى هو عارف. عشان كذا إجابة المعرفة نتكلم عن المعرفة. المعرفة موجودة، لكن الرغبة غير موجودة. التبرير موجود، يبرر نفسه أنه لا، يعني هي مرة واحدة ما تضر. قاعدة في الاقتصاد مهمة جدًا تقول: الإنسان يشتري بالعاطفة ويبرر بالمنطق. عشان كذا العوامل النفسية مؤثرة في في الحياة الإنسان العادية وفي المستثمر، حتى في قادة الشركات. العوامل النفسية مؤثرة بشكل كبير جدًا.
اشتري بالعاطفة بأنه يلا استمتع، بس كيف يبررها بالمنطق؟
يعني أنا لازم أشتري السيارة قيمتها 2 مليون ريال لأني أنا صاحب شركة وأقابل ناس مهمين. فيبرر لنفسه أشياء كثيرة. أنا لازم يكون عندي كذا، ولازم يكون عندي كذا، وأعلى من طاقته، وما قد يقابل أشخاص أكثر ثراء منهم ما سووا الأشياء هذه.
حلو. طيب من الجانب هذا إلى الجانب في المقابل تمامًا، يعني الجانب الاستهلاكية الطمع هذا إلى جانب ثاني أنت ذكرته بداية الحلقة قلت الخوف. أنا مرات أكون مقبل على صفقة، ما أقدر أخاف. طب أنت كذا خسرت. فأنا اليوم بشوف أنه الموازنة ترى مهمة، بس ودي أتطرق للخوف أنه اليوم طيب مرات ممكن ما أشتري ولا شيء، أو حتى ما أدخل في أي صفقة، أو أنه هذا التطرف في الناحية هذه.
أي هو في في فرق بين التردد والخوف.
أم.
شوف، الطمع والخوف هي نقيضين. الطمع والخوف ممكن تكون في شخص واحد وتجدها في أسواق المال. أسواق المال وهي صاعدة، الناس كلها تشتري. كل ما تصعد أكثر كل ما تشتري أكثر. وكيف تفهم قرب انفجار الفقاعة؟ كل ما يكون السوق في أفضل حالاته، متفائلين، كل الناس هنا تكون أقرب حالة لانفجار الفقاعة. والناس دائمًا في هذه اللحظة تستثمر بناءً على الطمع وما يسمى الخوف من فوات الفرصة. الحق لا تفوتك الفرصة. وتبدأ حتى أنت المجتمع اللي حواليك، الناس كلها كسبت وأنت أنت حتى تقول الناس كسبت وأنا ما كسبت. طيب خليني أجرب. طيب تبغى تكون مع القطيع، مع احترامي للذا. هذا الطمع يخلي الناس تشتري حتى لو الشركات غير جيدة وتستثمر في بعض المستثمرين المحنكين لما يشوفوا مستثمرين يستثمروا في شركة، يستثمروا. يقول لك مادام فلان استثمر، أنا حستثمر. ودائمًا يصير مشكلة كبيرة أحيانًا في مثل هذه الاستثمارات. النقيض ويكون في نفس الأشخاص الخوف والهلع وقت انهيار الأسواق. كله يبدأ يتدافع، كله يتدافع للبيع. وهذه حصلت في انهيارات الأسواق جميعها. عند نفس الأشخاص اللي يؤثر على عواطفهم. وترى على فكرة 99% من الناس زي كذا. يعني ترى هذا مو شيء نادر أو سيء، هو الناس كذا طبيعة البشر كذا. فلما تكون في مكان واحد يقول لك هذا البيزنس كويس، فحط في بالك أنه ترى قد يكون هذا من الاستثمار حرب بسبب تأثير القطيع والبيع أيضًا. أما التردد، موضوع مختلف. في بعض الأشخاص يشوف الفرصة قدامه مرة ومرتين وثلاثة وأربعة، ولكنه متردد. لما تروح الفرصة، هذا موضوع مختلف. هذا لا عنده طمع ولا عنده خوف، عنده تردد. الحل فيها أنه يكون عندك خطة مالية واضحة، يكون عندك أهداف واضحة، يكون عندك قدرة على ضبط ذاتك وقت الطمع ووقت الخوف، أنك أنت عندك معايير. لذلك الشركات الجيدة تضع سياسات، تقول سياستنا في الاستثمار واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، حتى تحاول أن تضبط نفسها وقراراتها من العواطف. مو لأنه سياستها صح 100%، بس أن تحاول أن تضبط هذه. والصناديق الاستثمارية والشركات المالية دائمًا عندها سياسات صارمة حتى تضبط عواطف البشر اللي يديرونها.
ممتاز. وهنا ممكن أنا أسألك كيف أبني شخصية أو نفسية تتأقلم مع ركود السوق؟ تتأقلم مثلًا مع إذا انهار السوق، كيف أتصرف بشكل سليم حتى ممكن اليوم الاستثمار ما ينجح بالعقل، ممكن ينجح بالنفس الطويل، كيف ما تتأثر لأنه تعرف الجماهير لهم سيكولوجية مختلفة تمامًا عن الأفراد بشكل عام، ف أحتاج أنه أضبط نفسي في هذه الأشياء.
صحيح، صحيح كلامك صحيح. سيكولوجية الجماهير أصلًا مختلفة تمامًا. يعني أنت ممكن تجد شخص عاقل، منصب، دكتور في جامعة، عندما يكون مع الجماهير، شخصيته تتناسب مع الجماهير وتختلف عن شخصيته لما يكون لوحده. وكذلك في الاستثمار. لذلك مثل ما ذكرنا، لابد أن تكون تعرف أول شيء شخصيتك ونفسيتك ويكون عندك خطة طوارئ وعندك كاش أو تدفقات نقدية لمدة ست شهور مصاريفك الشخصية، وتبني محفظتك بطريقة صحيحة علمية بناءً على اختيار حقيقي وصحيح وشركات جيدة حتى تعطيك الثقة أنه لما يصير في هدوء في السوق، أنا وضعي جيد، ما أحتاجه إلا الصبر. قبر. لكن إذا أنت بنيتها مقارنة بالآخرين وما كان عندك عمق في بنائها وما كان عندك خطة طوارئ وما كان عندك كاش أو نقد يكفي مصاريفك، حتضطر أنك تسيل هذه المحفظة حتى لو كانت جيدة، وحتكتشف بعد فترة أن السوق يجي ويتحسن وترتفع شركاتك وفرصك الاستثمارية، بس أنت استعجلت.
وبعتها. أنا قاعد أتخيل أنه المعرفة الآن موجودة.
والمعرفة جدًا مهمة. نعم موجودة.
المعرفة موجودة، بس يعني ما حتقدر تطبق الكلام هذا إلا إذا كان في ممارسة، كان في يعني صبر، كان في الأمور هذه. ممكن الجلسة مع استشاري، مستشارة، وشيء زي كذا. مع الوقت تلقى نفسك أنت بتطبق هذا الكلام. وهذا اللي رجعنا بالنقطة بداية الحلقة، أنه اليوم المعرفة موجودة، بس أنت ممكن لا، يبغى لك تدريب، يبغى لك ممارسة. وهذا الشيء اللي يفتح لي نقطة ثانية، نقطة أنه اليوم، اوكي، أنا ودي أنا عندي أولاد، حلو، ودي أغرس فيهم القيم المالية هذه بحيث أنهم يتعاملوا مع مالهم بالشكل السليم، بالشكل المناسب، بالشكل اللي إن شاء الله ما يضرهم لما يكبروا، بحيث أنهم يتعودوا على عادات سليمة ذكية، تعيشهم حياة بعد الله عز وجل تكون حياة يعني يستحقونها.
والله هذا سؤال مهم جدًا صراحة. يعني في مقولة اقتصادية تقول: إذا فشل الإنسان وتكرر الفشل، يبدأ يرسل لنفسه رسائل داخلية ويتولد لديه شعور أنه أنا لست من أهل المال. فلما يتولد الشعور هذا داخل إنسان، يصبح مهما تجي من فرص، ما يحاول يقتنصها ولا يكسبها. وهذه وهذه نقطة مهمة جدًا. يعني وجدتها كثير من العوائل، لأنه الآباء أصبح لهم تعرضوا لبعض الفشل وتكرر الفشل هذا وأصبح عندهم شعور داخلي، فأصبحوا يرسلوا هذا الشعور إلى الأبناء، فأصبح الأبناء يرون أنهم نحن لسنا من الطبقة اللي ممكن تحصل على مال جيد، نحن ما إحنا من أهل المناصب ولا حسنا من أهل الثروات. فأصبحت الفرص حتى لو تجيهم ما يبحثوا عنها، يروا أنهم يعني ليست لهم هذه الفرص. فأنا أتوقع أنه أعظم شيء أنت تقدمه لأبنائك كنصائح أو كـ أنك تقدم لهم الأمثلة الحقيقية، أنك أنت تكون تعاملك مع المال جيد، سواء من ناحية الاستهلاك أو من ناحية الاستثمار. ما يرون الحاجة عليك، ما يرون الحاجة على وجهك بسبب المال. ولكن إذا أنت حصل لك ظروف والحياة كانت صعبة عليك، حاول تغرس فيهم مبادئ أنه أنت ممكن تصنع شيء، تساعدهم في الوصول للمعرفة، أنه يعني توصل لهم العمق النفسي في أنه المال ما يصنع قيمة، أنت تصنع قيمة للمال، حتى ما يكون عندهم نقطة ضعف منهم صغار أنه يبحثوا عن المال اللي يقوموا شخصياتهم ليكونوا أفضل أمام الناس، أنه يستخدموا المال كوسيلة، وتحاول يعني تخليهم هم بيتطوروا من ناحية المعرفة المالية والعمق المالي، لأن هذه أمور مؤثرة حتى في في بناء المحفظة المالية مستقبلًا يعني.
ذكرت أنه ممكن الفرص تجيهم وهم يقولوا لا، هذه ما ما هي لنا.
هذه أنا شفتها شخصيًا.
كيف يعني الفرص تجيهم زي إيش مثلًا؟
شفتها شخصيًا يعني، ممكن يدخل جامعة جيدة، بس هو يقول لك لا، يعني أنا لست من أهل الفرص هذه. ممكن يعني حتى ما يفكر أنه يبادر في فرصة لأنه يرى أنه أو عاش في بيئة ترى أنه نحن ما إحنا من هذا الـ من أهل هذه الفرص. يعني عكس عكس اللي تربوا في بيئات أي قريبة من الفرص الاستثمارية وقريبة من أهل المال، تجدهم عندهم طموح عالي حتى لقدراتهم متواضعة. وهذا وهذا وجدناه يعني، وجدنا أشخاص أذكياء جدًا وعندهم قدرات ممتازة، لكنهم طموحهم أو لا يرون أنهم الحق في أنهم يحققوا شيء جيد يعني.
فالبعض يجيك يقول لك أنا مرة ما يعني ما أفهم لغة الأرقام ولا أهتم لها ولا لها يعني علاقة أنه أنا ممكن أكون ماليًا ناجح.
شوف، الإنسان دائمًا عدو ما يجهل. الإنسان دائمًا عدو ما يجهل. يعني مثلًا تجد بعض الشخصيات القديمة العقارية على سبيل المثال، ما عندها معرفة، لكن يشتري العقار ويجي يقول له العقار نزل، قال خلوه، ما عليه. تقول عقار وتلاقيه يكون ثروة بعد فترة. كان ممكن هذا الشخص يجي له هلع ويبيع. وفي ناس هلعوا وباعوا، قال لك لا والله ارتفع العقار، بينزل بيع، باعوا. فدائمًا الثقة والبيئة المحيطة فيك هذه مهمة جدًا يعني.
حلو، حلو. لو برجع لمرة ثانية لمفهوم مهارة لغة المال، كيف تشرح لنا هي من خلال الحديث ذا كله؟ خلينا نركز على جزئيتين في لغة المال، في لغة المال في المهارات الناعمة وفي المهارات الصلبة. المهارات الناعمة هي تعرف من.
انت وماذا تريد؟ وما هي دوافعك في استخدام المال والذكاء العاطفي في استخدام المال؟ هذه لابد أن تعرفها، وهذه التي تحقق لك الثروة في التعامل مع المال. المهارات الصلبة هي الاستثمار، المهارات المحاسبية والمالية، وهذه تعطيك المعرفة العميقة التي تساعدك للوصول لأهدافك بأفضل طريقة ممكنة. لابد أن تجمع بين الاثنين حتى تستطيع أن تكون ثروة.
ممتاز، نحن أشبعنا حديثنا بالمهارات الناعمة، بس ممكن نتكلم عن الذكاء العاطفي قبل لا نختم المظلة هذه؟
يعني، يعني دائماً دائماً الناس التي توصل لأعلى المناصب القيادية في العالم، سواء كانت مناصب حقيقية واقعية، أو يكون مؤثرين في مجتمعهم، يكون عندهم عنصرين مهمين في المهارات هذه: أنه يكون عنده ذكاء عاطفي عالي جداً، ويكون عنده ذكاء اجتماعي عالي جداً. الذكاء العاطفي نفس ما تكلمنا عن لغة المال، هو يستطيع أن يتعامل عاطفياً مع نفسه بكل اقتدار، يستطيع أن يضبط نفسه وقت الغضب، وقت الانفعال، وقت الفرح، يستطيع أن يضبط نفسه على الأداء يومياً رغم الصعاب ورغم التحديات التي يواجهها، ورغم الجراحة الداخلية التي عنده، تلاقيه شامخ، مكمل في الطريق، لا تغره التحديات التي يجدها في الطريق. وهذه طبعاً من صفات القادة، ونادراً ما تجدها في الناس، لكن هذه صفات القادة، تجده يضحي وتجده ولكن لا يتشكى، مكمل، صبور، ويتحمل، ورغم التحديات، فهذا عنده ذكاء عاطفي عالي جداً. حتى تعامله مع الناس، أنت لا تتخيل مدير الشركة قد يكون عنده مشاكل عائلية، ومشاكل مالية، ومشاكل في السيارة، ومشاكل في البيت، ولكنه يدير شركته ويتعامل مع كل موظف في الشركة كأنه هو همه الوحيد في اللحظة التي يتعامل فيها الموظف، مع أنه الموظف هذا أو الشخص الذي ما عنده الذكاء العاطفي، ممكن أي مشكلة تصير وتلقاه زعلان ومنهار وما يبغى يكلم أحد، وما أحد حس فيني، وما أحد مقدرني، مع أنه ما يعرف المشاكل التي موجودة عند الآخرين.
الذكاء الاجتماعي، أنك كيف تتعامل مع الآخرين، كيف تتعامل مع. إذا استطعت أن تجمع بين الذكاء العاطفي والاجتماعي، دائماً دائماً تكون شخصية مميزة.
الآن فكرة أنه يعني بتوصلها أنه اليوم نعيش بعقلية الوفره، وهذا الشيء اللي بيوصلنا للثراء، هذه الفكرة؟
هذه نقطة إيجابية.
طيب، حلو أنه دائماً نعيش بعقلية أنه إحنا نوفر، نوفر، حنوصل للثراء، وليست عقلية الوفره. لا، عقلية الوفره تعني أنه يوجد الكثير من الخير للجميع، يكفي للجميع. وعكس عقلية الوفره، عقلية الندرة، اللي اللي أنه لا يوجد شيء، فتعال إحنا يعني نتنافس على هذا الشيء الوحيد. لا، بالعكس، عقلية الوفره تعني أنه يوجد الكثير من الخير للناس كلهم، فانت تستطيع أن تنجح، وأنا أستطيع أن أنجح، وكل واحد في مجاله.
سلام، حبيت الفكرة هذه، بس كيف ترسخها في عقول الناس؟ يعني اليوم تعرف فكرة أصلاً الاقتصاد بكبره هو علم قائم على أنه أصلاً موارد الناس أو موارد الكوكب محدودة، وإحنا كيف بنديرها بأفضل طريقة ممكنة؟ يعني عقلية الندرة هي العقلية الرائجة، هي العقلية، هي عقلية الندرة هي الرائجة، وعقلية المنافسة هي العقلية المتعارف عليها، حتى الاستراتيجية هي كيف تنافس في الأسواق، وكيف، مع أنه في نظريات.
وحصة السوق، وكيف تكسب حصة كبيرة؟
أي، وفي نظريات جديدة جت وقالت أنه في نظرية استراتيجية المحيط الأزرق، أنه كيف تصنع محيط جديد، وأتت الشركات الريادية وقالت أنت كيف تخلق طلب؟ وهذا يعني يثبت أنه صحيح أنه في منافسة في الحياة، وال، لكن لما تجي تشوف الحياة، كل ما يزيد البشر، كل ما تزيد الثروات، وكل ما تكفي للجميع، وكل ما يزداد الناس ثراء، وكل ما تخلق شركات جديدة أكبر من السابقة، وكل فترة نحطم أرقام جديدة. يعني هي هي مدارس مختلفة، يظل الإنسان يعشق المنافسة، يظل الإنسان يعشق المنافسة، حتى تساعدك على إخراج أفضل ما فيك، وهذا شيء جيد صراحةً. يعني وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ولكن أنا أؤمن برضه أنه أنه أنت كشخص مهما بلغت في وفرة في في الحياة هذه، في وفرة في السعادة تستطيع أن تحصل عليها.
ممتاز. ما لا يعذر البالغ معرفته في الأمور المالية، الجانب التقني والصلب، زي ما ذكرت، اللي هو مثلاً الادخار، الاستثمار. يعني أهم مبدأ أنا أعتقد أنه يعني مهم جداً أنه أحد يفهمه، وله علاقة حتى بالأمور النفسية، اللي هو القيمة الزمنية للنقود.
يا سلام. الريال اللي هو موجود اليوم، مو زي الريال اللي بعد 10 سنوات. وهذا يعودنا إلى مبدأ الاستثمار ومبدأ أنه التضحية البسيطة بالمتعة اليوم هي مقابلها الحصول على عوائد أكبر مستقبلاً. ولما يسأل أحد سؤال يقول: طيب، يعني ليه القيمة الزمنية اليوم للنقود أكثر من المستقبل؟ نقول عدة أسباب، يمكن سببين رئيسية. أنت لو عندك 100,000 اليوم، أو 100,000 بعد 10 سنوات، ما حنتكلم عن أمور التضخم والمخاطر. نتكلم أنه الـ 100,000 هذه اللي اليوم أنت ممكن تستثمرها اليوم وتأخذ عوائد عليها، اللي بعد 10 سنوات أنت ما ما حتستثمرها اليوم. فهذه النقطة الأولى. النقطة الثانية، أنه الـ 100,000 اللي بعد 10 سنوات قد تتعرض لمخاطر من اليوم إلى هناك، ما توصلك أصلاً. فلذلك المبدا هذا، القيمة الزمنية للنقود، هذا مبدأ رقم واحد، لابد أنه أي شخص يبغى يكون عنده ثروة في المستقبل، لابد أنه يفهم.
القيمة الزمنية للنقود تزيد مع مرور الوقت؟
تقل مع مرور الوقت.
تقل مع مرور الوقت؟ يعني الفكرة وما فيها، الريال اليوم مو نفس الريال بعد 10 سنين. الريال بعد 10 سنين حيكون؟
أقل من الريال اليوم.
أقل من الريال. التضخم هو شيء، نعم.
حاصل، حاصل. لا، شيء طبيعي.
والمعلومة المهمة أنه أي مبلغ عندك اليوم، مهما كان ثمنه، بعد 50 سنة من اليوم، اقتصادياً يعتبر صفر.
كيف؟
اقتصادياً يعتبر صفر.
الـ 5000 بعد؟
بعد أي رقم عندك اليوم موجود.
اقتصادياً ما أتكلم عن محاسبياً ولا مالياً، اقتصادياً يعتبر صفر.
كيف؟ لو خفضته، لو خفضت الرقم هذا بمعدل ا لمدة 50 سنة، حتكتشف أنه وصل قريب الصفر اقتصادياً.
ايش تعني اقتصادياً؟
في فرق بين الأرقام المحاسبية والأرقام الاقتصادية.
أعطيك مثال، اليوم خلينا نتكلم عن الربح المحاسبي والربح الاقتصادي. أنت اليوم تعمل في شركة، راتبك 10,000 ريال، دخلك السنوي 120,000 ريال. أسست مشروع، ما شاء الله تبارك الله، مكسبك منه 5,000 ريال شهرياً، 60,000 ريال سنوياً. مشروعك، لو سألتك عن مشروعك الآن، هل أنت ربحان في مشروعك ولا ما أنت ربحان؟
أي ربحان.
ربحان 5,000 ريال شهرياً، 60,000 ريال سنوياً. طيب، قررت اليوم أنك تستقيل من الشركة حقتك، وظيفتك، وتتفرغ لمشروعك. أول ما تتفرغ لمشروعك، هل أنت مشروعك ربحان أو غير ربحان؟
ربحان.
ربحان. لكن اقتصادياً أنت خسران، لأنه تكلفة الفرصة البديلة عندك 10,000، وربحك من المشروع 5,000.
سلام.
فأنت اقتصادياً خسران، لكن مشروعك كسبان. لكن إذا كان عندك خطة طويلة المدى، وتفرغك هذا حيرفع الربح من خمسة، بعد خمس سنوات إلى 50,000 و 100,000، فأنت اقتصادياً على المدى البعيد حتكون كسبان. فهنا الفرق عندنا بين الربح المحاسبي والربح الاقتصادي. فمهما كان المبلغ اللي عندك اليوم، لو خفضته بالمخاطر، حتكتشف أنه بعد 50 سنة يساوي صفر. فلا بد من استثماره حتى ينمو.
سلام. فلي تقصد أنه الـ 50,000 هذه إذا ما سويت فيها شيء، بعد 50 سنة قيمتها صفر اقتصادياً؟
أنه هي قاعدة عندك أنت ما قاعد تشغلها. أي مبلغ، لو مليون الريال عندك، بعد 50 سنة اقتصادياً قيمته صفر.
أم.
له علاقة 50، يعني في علمياً شيء؟
لها علمياً، علمياً لها علاقة بما يسمى بالديسكاونت ريت، معدل الخصم.
لأنه تكلفة الفرصة البديلة كان المفروض تكون أفضل.
أنت أنت المفروض أنك تخفض، تخفض أي مشروع عندك أو مبلغ استثماري بتكلفة الفرصة البديلة.
أم.
أو تكلفة رأس المال الموجود لديك.
سلام. ممتاز. فهذه، هذه واحدة من الأشياء اللي، هذه شيئين من الأشياء اللي الإنسان لابد أنه يكون فاهمها وواعي فيها. فكرة أنه ترى الفلوس تتضخم مع مرور الوقت، بالتالي فلوسك الآن ترى مع مرور الوقت هي بتقل قيمتها. ممتاز. الشيء الثاني، فلوسك نفسها إذا ما شغلتها أو إذا ما استثمرت فيها، إذا خليتها زي ما هي، وتدعم نفس الفكرة يعني أنه.
هو رقم واحد، اثنين، هو مثال رقم واحد. لكن مثلاً لو لو تحب نقطة أخرى، يعني مثلاً التنويع. التنويع مبدأ من مبادئ أي إنسان يبغى يكون عنده ثروة، لابد يكون عنده تنويع بين الأصول. ما ينفع يكون كله عقار، ولا ينفع يكون كله أسهم، ولا ينفع كله صكوك، ولا ينفع يكون كله شقة وأجرها باي آر بي إن بي. لابد يكون عندك محفظة متوازنة تساعدك على ضبط نفسك في وقت الأزمات، ما تنهار. شوف، دائماً نرجع للنفس. فأنت لما يكون عندك محفظة متوازنة فيها خليط من الأصول، حتى لو كان بكمية بسيطة، أنت ما تتعثر أكثر طوال الوقت، لأنه ما يحصل وقت معين أنه كل الأصول وكل الشركات تنهار مع بعض. فلا بد يكون، وكل ما كانت الأصول مختلفة عن بعض، متعاكسة في التفاعل مع السوق، كل ما كانت المحفظة متوازنة بشكل أفضل. هذا أحدى، أحدى، أحدى، أحدى النقاط المعرفة اللي لابد تكون.
الاستثمار على فترات طويلة لتوسيط التكلفة. هذه من المبادئ اللي لابد أن الشخصية يعرفها. من المهارات الاستثمارية الأساسية التي لا يعذر الشخص بجهلها، أنه أغلبنا نحب النتائج على المدى القصير وعلى المدى المتوسط. أنت تقصد أنه دائماً الاستثمار لو كان على المدى الطويل كان أفضل بكثير، هذه الفكرة؟
الاستثمار على المدى الطويل دائماً أفضل، والسبب أنه المخاطر على المدى البعيد تبدأ تصير معدلها متوسط، لأنك قد تخسر في سنة 30%، واللي بعدها 50%، بعدين تكسب 70%، بعدين 30%، لكن على المدى البعيد تجد أنه السوق يصعد. فعلى المدى البعيد أنت ما أنت خسران، هذا شيء مؤكد. ما في، على المدى البعيد لم تهبط الأسهم على المدى البعيد، الأسهم بشكل على مر التاريخ، ولم يهبط العقار على المدى البعيد على مر التاريخ، لكنه في سنوات هبط. لكن في بعض الأشخاص عندهم من الخوف، لما تنزل يبدأ يبيع وينهار ويهرب، وترقاه دائماً يقول: أنا خسرت، ما عاد أبغى أجرب. كون شعور داخلي، أنا لست من أهل المصلحة في هذا المال. فلما يكون عندك محفظة متنوعة في أصول متنوعة ومختلفة عن بعض، دائماً ما تتأثر نفسياً أنت وقت الأزمات، وتستطيع أن تستمر في محفظتك.
النقطة المهمة جداً اللي أنا تهمني صراحة في الاستثمار، خليك مشغول دائماً. خليك مشغول في عملك، خليك مشغول في هوايتك، خليك مشغول مع عائلتك، خليك مشغول مع صحتك. لا يكون همك الوحيد هو الاستثمار، حتى ما تتاثر نفسياً، ويكون عينك على الاستثمار. ترى هذا موضوع نفسي، زي اللي يبغى يخفف، وكل يوم يقيس في الميزان، نقول له ابعد عن الميزان شوي، صح ولا لا؟ ركز على أهدافك، ركز على ذاتك، ركز على دائرة التأثير، واترك دائرة الاهتمام. الجو اليوم حر. طيب، ايش العرب كانت تكره هذا السؤال سابقاً؟ ترى على فكرة، كانت تعتبره من الكلام الغير مهم. طيب، ايش يعني، ايش تبغى نغير الجو؟ يعني طبعاً أنا ماني ضد أن الإنسان يتكلم، بالعكس عادي، بس دائماً ركز على دائرة التأثير، ايش اللي يأثر عليك وعلى حياتك؟ ابذل جهدك ووقتك فيه. ما يمنع أن يكون عندك اهتمامات، بس كل ما تؤثر على تفكيرك في اهتماماتك، تضيق دائرة التأثير حقتك، وتصير أنت كل حياتك اهتمامات، بس أنت ما عندك تأثير فيها. بس لو ركزت على دائرة التأثير الخاصة فيك، تكبر دائرة التأثير، حتى تؤثر على اهتماماتك.
هي الإشكالية أنه ممكن أنا ماني مهتم بدائرة تأثيري، أنا ممكن أعمل في قطاع لا أهتم فيه، أنا ممكن يعني دائرة اهتمامي شيء ودائرة تأثيري شيء ثاني.
لا، دائرة التأثير هي الأشياء اللي تؤثر عليك وعلى حياتك. إذا ما اهتمت فيها، تحمل مستقبلك اللي حيبنيك غيرك، حيخطط لك حياتك واحد غيرك. لابد تهتم في دائرة التأثير الخاصة فيك وتركز عليها. تهتم في النادي اللي تشجعه، تهتم في الأجواء الجميلة، مو مشكلة، بس لا تكون هي يعني مركز تفكيرك. لو كانت مركز تفكيرك، ما حتلقى تأثير على حياتك، حتجد أنت حياتك الناس تخططها غيرك، وأنت تنفذ خططهم. يقول لك: من لم يكن لديه خطة، فهو جزء من خطط الآخرين. لابد يكون عندك خطة، تركيز في حياتك المالية، العائلية، الصحة، الرياضة، كلها. المعرفة، لابد يكون عندك تأثير. كل ما ركزت على دائرة التأثير الخاصة فيك، أثرت على دائرة الاهتمام الخاصة فيك. لذلك اليوم تجد الناس الناجحين، حياتهم أسهل في اهتماماتهم. إذا دائرة تأثيري هو أنه أنا أستثمر، بس دائرة اهتمامي أنه أنا أبغى الفلوس تطلع، بس ما أقدر أثر فيها. فممكن أنا أشغل نفسي بالأشياء الثانية، زي ما أحط فلوسك وأنساه، وأرجع أشيك عليها بعد فترة.
دائرة التأثير أنك تختار الشركات المناسبة وتحللها بشكل جيد، هذه تقدر أنت تأثر فيها. تختار الشركات الجديدة، لكن أنت ما تقدر تأثر على السوق كامل. لكن بتركيزك على دائرة تأثير، حتتغير دائرة اهتمامك، وحتتحسن.
سلام. طيب، أنت أعطيتنا أشياء واضحة للناس، ممكن حتى المثقفين مالياً أكيد يشوفوها مسلمات، وحتى يستغربوا أنه أنت قاعد تقولها، بس إحنا ممكن نستهدف ناس ثانيين. أبغى تشاركني معلومة أو شيء أنت تؤمن فيه، بس هي نظرية، ما هي واقع 100%، اللي هو توزيع المخاطر، مادري إيه، شيء شخصي كذا أنت تؤمن فيه في عالم المال والاستثمار والادخار. كذا من باب الفضول، ودنا.
يعني مثلاً، أنا ما أؤمن بالادخار، أنا أؤمن بالاستثمار مباشرة. الادخار في الاستثمار.
أنا ما أؤمن بالضغط على النفس البشرية إذا ما كانت تستطيع الادخار، ولكن أنا دائماً أي واحد يسألني يقول لي: أنا أبغى أكون محفظة، بس أنا ما عندي قدرة، أنا مصاريفي عالية، وزي كذا. أنا أقول له: شوف، عندك حلين، إما أنك توفر من دخلك وتستثمر، أو تبحث عن دخل جديد. إذا ما استطعت الاثنين، كانت صعبة جداً، حاول تعيش حياتك ببساطة، لأنه الهدف في الحياة هذه هو الوصول للسعادة، مو الهدف أنك تكون ثروة فقط. يعني أنا من الأشياء اللي اللي دائماً تعنيني الكثير هي الاستثمار في العلاقات. أنا من الأشخاص اللي أعتقد أنه الاستثمار في العلاقات والاستثمار في المعرفة هي أعلى عائد استثماري يمكن يحصل عليه الإنسان، ولا تستعجل النتائج فيها، ما تستعجل النتائج فيها. ومن الأشياء اللي أنا أراها في في حياتي أنه أنت عندك مخزون، مخزن، شفت المخزن؟ تستثمر فيه، تعبي فيه، وقت ما تحتاج، تجد عندك تراكمات جداً ممتازة أنت ما كنت ما كنت عامل حسابك عليها. أعطيك أمثلة عليها: الاستثمار في العلاقات، هذه من الأشياء اللي أنت ممكن تستثمر فيها، تستثمر، تستثمر، ما تجد النتائج إلا بعد فترة طويلة. ومن الخطأ أنك تستعجل النتائج، لأنه إذا استعجلت النتائج، العلاقات اللي بيناتها يشعرون أنك أنت يعني تتطلب منهم أو متطلب، والمتطلب ما أحد يحب يتعامل معه. لذلك دائماً ابنِ العلاقات على المدى البعيد، ولا تطلب، هي حتفتح لك أبواب أنت ما كنت تتخيله. الصحة، أنت تستثمر في صحتك، في النادي، وفي الأكل الصحي، على المدى البعيد ما تلقى نتائج على طول، لكن على المدى البعيد، بعد 20، 30 سنة، تجد الفرق واضح بينك وبين الآخرين. المعرفة نفس الشيء، المعرفة هي تراكم. اليوم أنت تقرأ مقال، بكرة كتاب، بعده تدرس معرفة، تكتشف بعد 20 سنة أنك عميق في مجالك، والناس صارت تتصل عليك وتدفع لك وتستشيرك في هذا المجال. فـ، فـ، نرجع لنقطة مهمة جداً، من الأشياء المالية، أنا جت على بالي هي العجوبة الثامنة في في الحياة، اللي يسمونها الفائدة المركبة، واللي تتكلم عنها وارن بافت، وتكلم عنها. اللي الفائدة المركبة هي عكس معدل الخصم. أي مبلغ بعد 50 سنة حيصير صفر. أي مبلغ تستثمره بشكل عائد والفائدة مركبة، يعني باستثمار الربح مرة أخرى، حيكون عجوبة. بعد 50 سنة، وفي دراسة كتبها كاتب أمريكي في كتاب له، أظنه اسمه لونج تايم انفستمنت، ذكر أنه لو استثمرت 100 دولار قبل تقريباً 200 سنة في أسواق المال الأمريكية، كم تتوقع قيمتها اليوم؟
8 مليار ونص.
يا ساتر.
وهذه عجوبة الفائدة المركبة. ودائماً أنا في حياتي الشخصية أحب أني أعكس الفائدة المركبة على العلاقات الشخصية، على المعرفة، على الرياضة، على عمل الخير. كل الأشياء هذه ترى هي فائدة مركبة تتراكم، والفائدة المركبة هذه شيء عجيب.
افعل الخير ولا تنتظر النتائج، هي بتجيك بعدين.
نعم، الخير والمعرفة وبناء العلاقات، حتى لو بهدف البزنس.
أي، مشكلتها أنها 200 سنة، مشكلتها أنها 50 سنة. يعني أنا ليش أحطها الآن وأنتظر 50 سنة؟ إلا إذا.
لا، أنت مو لازم تنتظر 50 سنة، أنت مو لازم، بس إحنا ضربنا مثال لأنه ديسكاونت ريت ومعدل خصم بعد 50 سنة يقارب الصفر.
أم.
لكن ضربنا كمثال، لكن أنت مو لازم. وأنا ضد أيضاً أنك أنت تضع أموالك، كل الاستثمار ولا تستمتع فيها.
صح.
هذا مو منطقي.
وأذكر والله، هذه واحدة من النقاشات كناخذها، ناخذها في الجامعة. إحنا عندنا مكافأة 990 ريال، فكانوا يقولوا: يلا نوفر 50، 100. يعني ما حتفرق بذيك الفكرة. هي الفكرة وما فيها، أنه أنت ممكن تستثمر في علاقاتك، في علمك، في معرفتك. وهذه الفلوس يعني، أنت لو بتستثمر، فكرتك أنه أنت ممكن تكون عادة، أنه أنا والله ودي أرسي نفسي، هذه العادة، مو الفكرة أنه استثماري في هذا المبلغ. ولذلك، واحدة من، والله ما أنسى هذه النصيحة، أنه في بداية عمرك المهني، لا تركز في الاستثمار والادخار بشكل مرة كبير، بقدر ما أنه أنت تستثمر في تطورك المهني، تطورك الوظيفي، تطورك المعرفي، حتى تزيد قيمتك في السوق. ممكن كلمة محزنة أنه تزيد قيمتك في السوق، أنه إحنا، لكن بشكل عام في السياق اللي إحنا بنتكلم فيه، وتوصل ليعني قيمة عالية. والأمور الاستثمارية والداخلية هي عادة مجرد عادة أنت اكتسبتها، وما تركز فيها بالشكل الكبير.
تعقيبك على الكلمة؟
لا، بالعكس، ممتاز جداً. مثل ما ذكرت، أنت تبني سلوك، هو أهم شيء. أنا عندي أنك أنت ما تشتري ما لا تحتاج له، وما تشتري شيء يضغط على ميزانيتك. لكن ما يمنع عند الإنسان، بالعكس، الموازنة طيبة في الحياة، وأنه تكون، وبالعكس، يعني برضه أنت لا بد تعرف من أنت وماذا تريد، وما هي دوافعك في الحياة. أنت إذا ما عندك قدرة مالية ضخمة، يعني الآن.
الآن الشركة، شركات بناء الثروة مختلف عن المحافظة على الثروة. أنت تحتاج أدوات مختلفة لما تبني الثروة، عن أدوات مختلفة عشان تحافظ على الثروة. في الثروة يحتاج مجازفة، مخاطرات، مغامرة كبيرة. المحافظة على الثروة يحتاج دراسة مخاطر، تاني، عدم التسرع. فريقين مختلفين تماماً يعني يعملون عليها. فأنا أتفق معك تماماً.
يا سلام. وأنا أتمنى أنه هذه الحلقة تكون يعني شوي وسعت مداركنا الأمور المالية، تخلينا ممكن يعني نفكر في في الأمور هذه، وممكن نجلس مع مستشارين ماليين، أو نجلس مع هذا، نحاول نفهم الآلية، نحاول نفهم دوافعنا، من نحن مالياً، من نحن، يعني إيش أهدافنا. والله يعطيك العافية. والله أبو صالح، إذا عندك شيء تقول.
الله يعافيك ويسلمك. بالعكس، شاكر لكم الاستضافة. نصيحة مالية كذا تحس أنه حتغير حياتنا إلى الأبد؟ أنا ما أحب الأسئلة هذه، أحسها كذا مرة مثالية، بس ما نب نخسر الجلسة معك.
لا، بالعكس. يعني، ما في نصيحة تنفع لكل الأشخاص. ما في نصائح معلبة تنفع لكل الأشخاص. لكن يعني، أنا دائماً يعني أعتقد أن كل إنسان الله سبحانه وتعالى خلقه بقدرات مختلفة، ويستحق أن يعيش الحياة اللي تتوافق مع هذه القدرات، ويستحق أن يعيش الحياة الكريمة. فـ، أنا أعتقد أنه الشخص إذا عرف نفسه، ووصل لقناعة من هو وماذا يريد، وما هي دوافعه، أعتقد أنه لو حاول يبني حياته تتوافق مع هذه الشخصية، حيعيش حياة فيها يعني سعادة، وفيها مصالحة مع الذات. وهذا هو الهدف. يعني الإنسان اللي يبغى يوصل لهم الثراء بحد ذاته ليس هدف، إنما الوصول للسعادة والحياة الطيبة هو الهدف الحقيقي.
هو مشكلتنا يا أبو صالح أنه إحنا نتأثر بالآخرين ونقارن نفسنا بهم، وبالتالي حتى أهدافنا تتأثر، ونكون بعيدين عن ذواتنا.
بالضبط. الناس ليش الناس تشتري أحياناً؟ يعني في عشرة أشياء الناس تشتري عشانها في الحياة. واحدة منها المقارنة مع الآخرين، مع الأقران، وتجدها يعني، يعني شوف، تتزايد كل ما تكون قريب من الأقران، حتى ولما تكون مع مجموعة من الأقران في حي واحد وفي منطقة واحدة، تزيد. ولما تكون مع مجموعة من الزملاء في في المدرسة تلقاهم، أو في الجامعة تلقى تزيد. لما تنقطع عنهم، تخف عنك شوي. لما تروح في بيئة عمل، تلقى تزيد مع بيئة العمل. فتلقاها تختلف. فالمقارنة مع الآخرين هي من الأثر النفسي على الإنسان.
فعلاً. أنت قلت عشرة أشياء، إيش؟
يعني، يعني خليني ما أذكرها كاملة، بس خليني أذكر لك مثلاً: الخوف على من نحب. الناس تدفع عشان خايفة على من تحب، يعني الأب يدفع على تعليم أبنائه، مثلاً. هذا من.
مو شرط العشرة هذه تكون سيئة، يعني هي بس تفسير.
لا، سيئة بالعكس. هذا سلوكي، تفسير سلوكي. هذه أصلاً تستخدمها الشركات العملاقة في صياغة الإعلانات الآن. الخوف من المخاطر، التأمين، الآن إنشورنس. أنت ليش تسوي تأمين للسيارة؟ ما يفسر لك شيء. ليش تأخذ تأمين طبي؟ طيب، الدول ليش تشتري الأسلحة؟ تخاف من المخاطر. حتى الناس العاديين يركب جهاز إنذار، ويركب جهاز مراقبة. طبعاً الأكل والشرب، هذه لذة الأكل والشرب من الأشياء اللي الناس تشتريها عشانها. هذه غريزة. أنت.
وتقول أنا قاعد أتخيل إعلان لكل شيء. إنهم.
أي طبعاً، طبعاً. في.
حتى إعلانات المشروبات ما يقول لك أنه هذا يركز على المشاعر أكثر، المتعة.
بالضبط.
والمخاطر برضه يركز على فكرة أنه.
حتى شركات البطاقات، الأميال، وبطاقات، واشتري الآن وادفع، كلها تركز على المشاعر والسلوك، كيف تعيش حياتك، وكيف تنبسط، وكيف تستمتع. بس ما يقول لك بعدين كيف حيصير لو ما قدرت تسدد.
يظهر لك جانب من الصورة، ويسمح.
بالضبط، بالضبط، بالضبط.
حلو، حلو. الواحد زي كذا. الله يعطيك.
العافية.
شكراً.