Transcription
السلام عليكم، بفضل الله وحمده ومنته، ثم فضل دعائكم أحبتي وإخواني وأخواتي الكرام، أحب أطمئنكم أنه صحتي الحمد لله على ما يرام، ووضعي مستقر والحمد لله من أحسن ما يكون، ومن حسن إلى أحسن.
لكن في خبر حاب إني أوصل لكم إياه عن الأستاذ الحبيب أبو طلال الحمراني. أبو طلال الحمراني صار له تقريبًا 10 أيام عن قناته على اليوتيوب، وذلك لأن الرجل كان خلال الأسبوع الماضي في العناية المركزة بسبب تدهور حالته الصحية لمرض معين. الرجل عنده بعض المشاكل في المعدة وتدهورت حالته الصحية ودخل إلى العناية المركزة.
لكن الأخبار السارة والحمد لله أنه الرجل قبل أول يوم أمس طلع من العناية المركزة، ووضعه الصحي الحمد لله على حسب ما وصلني من آخر الأخبار أنه الرجل وضعه الصحي مستقر. لذلك ندعو الله سبحانه وتعالى له بالسلامة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفيه ويعافيه ويرده سالمًا غانمًا. وأتمنى من الجميع الدعاء للأستاذ أبو طلال الحمراني.
أما بالنسبة لقصة اليوم، قصة اليوم من القصص الجميلة، والقصه تحتاج في نهايتها بعد ما تخلصون سماع القصة بحاجة إلى إرشاد ونصح لصاحب القصة. قصة من أجمل القصص، القصة الله يسلمكم لشاب يمني اسمه حميد. حميد هذا من أسرة متوسطة ومن أبناء إحدى القبائل العربية الموجودة في اليمن، من عائلة معروفة وأبوه معروف وأهل قوا جماعه معروفين وطيبين. والشاب هذا كان يعني يدرس في المدرسة وقرر في وقت من الأوقات أنه يكمل دراسته في إحدى الدول الأوروبية. وفعلاً طلع حميد واختار أنه يسافر إلى ألمانيا. سافر إلى ألمانيا واستقر هناك والأمور عال العال، وسجل في إحدى الجامعات وصار يدرس وساكن هو واحد الأصدقاء من اليمن، واحد من أبناء يعني من أبناء الجالية اليمنية الموجودين في ألمانيا.
وكان يشتغل على الجامع وكذلك لاجل تأمين مصاريف الجامعة وأهله يساعدونه شوية من هناك، يعني الأمور ماشية عال العال، وما في مشكلة أبدًا. حميد في يوم من الأيام يتعرف على فتاة ألمانية، هذه تكبر حميد تقريبًا حوالي 10 إلى 12 سنة، فتاة جميلة جدًا اسمها ليزا. والألمانية هذه تعلقت بحميد وصارت تلاحقه من هين ومن هناك. ويا بنت الناس وكذا وحميد يعرف أن الفتاة الألمانية هذه متزوجة. صارت تلاحقه وين ما راح، وين ما جاء، على السوبر ماركت، في الشارع. والمشكلة أن حميد ساكن هو وصديقه اليمني هذا بنفس البناية أو العمارة اللي ساكنة فيها ليزا. وكان يشوفها تطلع هي وزوجها. وقالت له هذا زوجي وزوجها ما شاء الله هذاك الرجال الأصلع اللي داق الوشوم على كافة أنحاء جسمه، من هذول مثل البدي جارد، جسم ضخم. لكن الألمانية هذه ما هو معبي عينها الألماني أبدًا، حبت هالشب الأسمراني هذا اليمني اللي خطف قلبها.
ويحاول معاها حميد كثير، بقليل، يا بنت الناس أنتِ امرأة متزوجة وأنا رجل يعني ملتزم وما عندي هالسوالف. صارت ما تخلي فرصة أنها يعني لازم تحصل على قلب حميد. حميد قد ما ضغطت عليه صار يلتقي هو وياها في بعض الأحيان في بعض الكافيهات في الشارع لمجرد المسايرة. مع مرور الوقت صارت البنت تغريه وحميد شاب أعزب موجود في ألمانيا وكذا، يعني ما عاد يقدر يقاوم الإغراءات اللي كانت تقدمها الفتاة الألمانية هذه. صارت تلتقي هي وياه في قبو البناية اللي ساكنين فيها، القبو المعروف اللي يكون في الطابق الأرضي اللي يكون فيه كراج للسيارات، كراج للدراجات الهوائية وكذا أسفل العمارة. صار يلتقي هو وياها هناك.
مرة على مرة وتروح الأيام وتيجي الأيام. في يوم من الأيام يجي الزوج الألماني هذي على الشقة اللي ساكن فيها حميد وصديقه، وكان عندهم صديق ثالث كذلك شاب يمني. وتحصل هذيك المشكلة اللي لها أول مالها آخر. دق عليهم الباب. وقال له الولد المفتول العضلات: خير، شنو ودك؟ أنت ما تستحي؟ أنت كذا. الألماني يبهدل حميد. طبعًا هو عارف أن زوجته قالت له أنه أنا ودي هذا. وتعرفون أنتم والحرية اللي هناك اللي موجودة عندهم. قالت له: أنا أحب الشاب اليمني هذا وأنا ودي إياه وأنت ما لك علاقة، وهذه حياتي وأنا ودي أعيشها. وبعدين هذا اللي مو معبي عينك هذا معبي عيني وملبي علم بالعلاقة هذه جملة وتفصيلاً. ما يعرفون شيء أبدًا. كانوا يحسون على حميد هذا الصديق اللي قاعد معاه على طول.
حميد يكون قاعد يرن تلفونه رنة بسيطة مثل تعليمة أو مسجول. بعد خمس دقائق حميد يقوم يلم الزبالة الله يعزكم الموجودة في البيت ويحطها في كيس ويغيب له عشر دقائق ربع ساعة ويرجع حميد. حميد يرجع مبسوط ويعطي ابتسامة. وصديقه يسأل يقول له: ها، شنو السالفة؟ ما يعلم حميد بس يتبسم وكذا. وصديقه يقول لك: ما ودي أضغط عليه إذا هو ما وده يعلمني. المهم تروح الأيام وتيجي الأيام. بعد فترة من الزمن تنفصل الزوجة الألمانية هذه ليزا عن زوجها الألماني، وما زالت تلتقي هي وحميد في قبو العمارة.
بعد فترة قرر حميد أنه ينتقل من المنطقة أو المدينة اللي مقيم فيها إلى مدينة أخرى، وذلك بسبب متطلبات الدراسة. وفعلاً انتقل حميد وقطع العلاقة مع الفتاة الألمانية هذه ليزا. وتروح الأيام وتمر الأشهر والكلام هذا طبعًا أيام اللي انفصلوا وبعدوا عن بعضهم عام 2011، 2012 تقريبًا. مرت الأشهر ومرت السنين إلى عام تقريبًا 2016.
في عام 2016 حميد تخرج من الجامعة بدرجة الامتياز وحصل على الشهادة الجامعية. وحميد قبل لا يطلع من اليمن كان مرتبط أو خاطب بنت عمه وقاري فاتحتها مثل ما نقول. وخلال هالسنوات اللي مرت على تواصل واتصال هو وبنت عمه وأهله وقرايبه وخطيبته هذه. نقدر نقول أنها مستنية حميد على أحر من الجمر. الرجال أنها دراسته جامعية وحصل على الشهادة والآن لازم يرجع إلى اليمن. ولما نجح حميد وحصل على الشهادة نشر هالاخبار هذه على مواقع التواصل على حسابه على الإنستغرام وعلى الفيسبوك وعلى تويتر. والأصدقاء والصديقات يهنون، وكذلك السفارة اليمنية لأنه الشاب هذا حاصل على تقدير يعني ممتاز في الجامعة. المهم والناس تهني وأصدقائه سووا له حفلة صغيرة. وباقي تقريبًا أسبوع زمان حميد لبين ما يضبط أموره والرجل وده خلاص يعني يرجع إلى اليمن والمنطقة اللي هو فيها في اليمن شبه مستقرة، مشاكل بسيطة. وبده يرجع على شان يتزوج من بنت عمه وخطيبته هذه اللي خاطبها قبل عدة سنوات. خلاص يعني مقرر أنه يروحها بلا رجعة أو في يوم من الأيام ممكن أنه يرجع. لأنه طبعًا حميد حصل على الجنسية الألمانية وصار عنده جواز سفر ألماني.
وفي هذاك اليوم يجي اتصال على حميد: الو. السلام عليكم. وعليكم السلام. وهذه ليزا. ها يا حميد، شو الأخبار؟ ألف مبروك. ما شاء الله عليك. أنا صراحة أفتخر فيك. وأهلاً بليزا، شو أخبارك؟ وين أيامك؟ قالت له: والله أنا موجودة بين الأيادي. وباركت للحميد في هالنجاح اللي حققه في هدرجة الامتياز اللي حصل عليها. اللي هي ليزا هذه اللي كان يلتقي فيها في القبو. بعد السلام والتهنئة وكذا قالت له: يا حميد، شنو ودك تسوي الآن؟ قال لها: والله الآن أنا ودي أرجع على اليمن وباقيلي أربع خمس أيام إن شاء الله أرجع. قالت له: أنا لازم أشوفك ضروري يا حميد. خير، شنو اللي صاير؟ قالت له: لك عندي مفاجأة وهدية لازم إني أفرجيك عليها يا حميد.
حميد في البداية اعتقد أن البنت هذه ودها ترجع أيام زمان وأيام الأيام الخوالي مثل ما يقولون. قال لها: الصراحة أنا يعني ودي أرجع على بلدي وما أنا فاضي له السوالف هذه. وتعرفين أنت الآن أنا يعني بنت عمي تنتظرني هناك. قالت له: إذا ما تجيني أنت أنا أجيك وأنا أعرف عنوانك وأعرف كافة المعلومات عنك. لكن إذا أنت تتفضل وتتفضل وتجي لعندي أكون ممنونة لك. ما ودي أعطلك عن شيء، مجرد لقاء عابر نص ساعة ساعة زمان وتروح وين ما ودك. قال لها حميد: اوكي، ما في مشكلة. وخبر أحد أصدقائه المقربين له وقاله: ما في مشكلة. وكانت هي في مدينة أخرى وهم في مدينة ثانية. حددوا موعد وفي اليوم الثاني ركبوا الأصدقاء الاثنين وراحوا على المكان المحدد ينتظرون ليزا في إحدى الحدائق العامة أو الساحات الكبيرة في ألمانيا. جالسين ينتظرونه. شوي وإلا مقبلة من بعيد ليزا ومعاها رجل. حميد أول ما شاف الرجل يقول صديقه: شوف يعني جاي ودها تقهرني أنها يعني متزوجة وأنها خذت واحد وكذا. لكن الصديق انتبه إلى أمر آخر. الصديق اللي جالس مع حميد شاف شيء عجيب وغريب. المهم وصلت ليزا والرجل قصر عنهم شوي ومعاه ولد صغير. سلمت ليزا على حميد وهنته وباركت له. قال لها: خير إن شاء الله. بعد السلام والكلام خير، إيش عندك؟ وأنتِ جابتني من مدينة ثانية وصراحة أنا عندي شغل وكذا بس لمجرد تسلمين علي. قالت له: لا، مو لمجرد إني أسلم عليك. الصراحة أحب أعرفك على هذا زوجي الإيراني فلان. متزوجة من واحد إيراني. قال لها: طيب، ويعني ألف مبروك إن شاء الله تتهنين أنتِ وياها. قالت له: الهدية لسه ما جت. وشان تلتفت وتنادي على الولد اللي قاعد يلعب معها الأطفال وتصيح: يا حميد! ويجي حميد. لما جا حميد وقرب عليهم حميد نسخة طبق الأصل عن حميد الكبير. حميد الكبير. لما شاف حميد الصغير وقع على ركبه. شاف نسخة مطابقة له بدرجة ما ممكن أنك تميز بيناتهم بمجرد أنه هذا صغير وهذا كبير. منو هذا؟ قالت له: هذا طفل القبو. ما تتذكر لما كنا أنا وياك نلتقي في القبو وكذا والأمور اللي كانت تحصل؟ حميد ما عاد يعرف شنو بده يسوي. حميد مقرر أنه خلاص طالع من ألمانيا بلا رجعة. ويعني منين جته هاي السالفة ومنين جته ها البلوة؟ يا بنت الناس شنو تقولين؟ قالت له: هذا اللي جاك هذا ابنك حميد. وأنا سميته على اسمك حميد. ولكن اللقب حطيته على لقبي وسجلته في الحكومة. لما راحت سجلت الولد هذا قالت: سجلته أنه مسلم. والآن حميد عمره تقريبًا لا ونص، أربع سنوات. ولد هذا يعني لما قرب لعند حميد الصغير قام يحضنه. والولد حن على أبوه وكذلك يعني صاروا يحضنون بعضهم. حميد الكبير يريد يقوم ما عاد يقدر. قالت له: أنا لحد الآن يا حميد هذا الولد مربيته على التربية الإسلامية. ولحم الخنزير لحد الآن ما ذاقه. ومعروف هناك يعني كلهم ياكلون هذا اللحم. قالت: ما طعميته هذا اللحم. وأنا ماني جايبتك على شان ودي فلوس منك ولا ودي نفقة ولا ودي هالسوالف. لكن أنا قرأت في شفت على مواقع التواصل وكانت هي متابعة حميد هذا على مواقع التواصل بدون لا يعلم أو أنه يعلم. المهم قالت: أنا ما حبيت أني أحرم هذا الولد من أبوه أو أحرم أبوه منه. وتقدر الآن أنت يا حميد يعني أنا ما عندي مشكلة أنك تقلب اللقب من أي من لقبي أنا اللي متلق فيه الولد هذا على لقبك أنت. أنا ما عندي مشكلة أبدًا. وكذلك ليزا قالت للحميد أنه أنا راح أعلمه اللغة العربية وراح أعلمه على العادات والتقاليد الإسلامية وممكن إني أدخله في يعني مراكز تحفيظ قرآن والأمور هذه كلها. أنا راح أحافظ عليه فيها وراح أحرمه من شرب الكحول. ما راح أخليه يشرب أبدًا. وهذا ابنك وأنت حر فيه يا حميد. المهم حميد هذاك اليوم يعني كان في موقف لا يحسد عليه.
بعد فترة من الزمن كان حاجز حميد ورجع على اليمن. أول ما رجع على اليمن طبعًا ما بلغ لا أهله ولا إخوانه ولا قرايبه في هالموضوع هذا أبدًا. تكتم عليه. وبعد ما استقبلوه أهله وما ضل له كم يوم خاطب بنت عمه بشكل رسمي وزف له بنت عمه هذاك اليوم وتزوج هو وياها. ولا جاب لها السيرة أبدًا. تروح الأيام وتيجي الأيام. حميد صار كل سنة يختلق أي حجة لاجل أنه يسافر إلى ألمانيا ويشوف ابنه. على مدار السنوات اللي مرت من عام 2016 إلى تاريخ اليوم كل سنة يحاول قدر إمكانه أنه يروح يشوف ابنه. وكل فترة والثانية يرسل له بعض الفلوس كهدية يعني. وفي أحد السفرات قرر حميد أنه يقلب كنية ابنه من كنية ليزا إلى لقبه. الولد هذا حميد صار يتكنى بكنية أبوه. المهم حميد صغير الآن صار عمره تقريبًا تسع سنوات إلى عشر سنوات. وحميد صار حافظ المعوذات وآية الكرسي وبداية سورة البقرة ونهاية سورة البقرة وحافظ من قصار السور. ما شاء الله تبارك الله. ويتكلم في اللغة العربية يعني لهجته كويسة نقدر نقول. وكل فترة والثانية حميد الصغير يتصل على أبوه حميد الكبير. وحميد الكبير الآن ما هو عرفان شنو بده يسوي. لكن متخذ قرار وهذا القرار اتخذه بعد ما عرضت عليه ليزا هذاك العرض.
ليزا بعد فترة من الزمن انفصلت عن زوجها الإيراني وأنجبت منه بنت. وحميد الصغير والبنت الإيرانية هذه اللي من الزوج الإيراني عايشين هم وليزا. وليزا قاعدة تربي الطفل هذا على الدين الإسلامي ومسويه له عملية ختان ويعني تعلموا اللغة العربية. وعرضت على حميد تشبيه. قالت له: أنا أدري أنك متزوج وأعرف أنه عندك زوجة في اليمن. وطبعًا حميد الكبير في اليمن أصبح عنده زوجة وصار عنده أربع أطفال. ولا لحد الآن ما فاتح أهله ولا أبوه ولا أمه ولا إخوانه. والمشكلة زوجته بعض مرات تحس عليه في بعض الاتصالات أنه ليش يعني مثلاً ما تسولف قدامي ولا كذا. ش رايك نرجع على ألمانيا نروح على ألمانيا بما أنه أنت عندك جواز سفر ألماني تروح لهناك وتسوي لنا لم شمل وتعرف أنت الأوضاع هنا في اليمن شوي مكركبة وكذا. قال لها: لا، ما عليش أمورنا كويسة إن شاء الله وأنتِ ما أنتِ بحاجة لجواز سفر ألماني ومن هالسوالف. يعني حاول أنه يتهرب من هالموضوع هذا.
لكن ليزا عرضت عليه الزواج. قالت له: تعال لهنا على ألمانيا واتزوج أنا وإياك زواج إسلامي. رغم أنه هي يعني ما تتزوج وياه عن طريق الدولة كأنها تسجل زواجها في الدوائر الرسمية للدولة. وخلاص أنت حياتك الثانية مع زوجتك وأبنائك. أنا ما عندي مشكلة أبدًا. وحميد الصغير كل ما يتصل على أبوه ويحكي معه يقول له: يا بابا أنا إيمت ودي أجي أشوف اليمن وأشوف بلدي وأشوف البلد اللي أنا منها أو اللي أنت منها. حميد الكبير يضحك على ابنه الصغير ويقول له: يعني اليمن الآن فيها حرب وفيها الأوضاع مكركبة وما هي ضابطة. لحد ما تكبر شوي بعدين أجيبك وتشوفني وتشوف أجدادك وأقاربك. وليزا ما عندها مشكلة أبدًا بانه حميد الصغير يروح لعند أبوه على اليمن لأنها واثقة في الرجل. وامراة صراحة يعني الأمر اللي مسويته قليل من الألمانيات أو النساء الأجنبيات أنهن يساوون هذا الأمر.
وبناءً على ما سبق حميد الكبير مقرر القرار وبحاجة إلى استشارتكم وآرائكم في التعليقات. أنه الرجل مقرر أنه يروح على ألمانيا أو يكثف زياراته على ألمانيا في الفترة الأخيرة لاجل يشوف ابنه ويتزوج من ليزا على الطريقة الإسلامية. وفي النهاية لما يكبر ابنه شوي راح يجيبه على اليمن لعند أهله وأمه وأبوه وزوجته ويحطهم تحت الأمر الواقع ويقول لهم: أنا تزوجت لما كنت أدرس في ألمانيا وصراحة ما كنت مفكر في الإنجاب. لكن هذه رزقة الله سبحانه وتعالى وما قدرت أتحكم فيها. وهذا ما جرى وهذا ما حصل.
لكن المشكلة الآن عند زوجة حميد اليمنية. زوجة حميد اليمنية من الزوجات الشرسات أو أنها يعني تدقق على تصرفات حميد وعلى وين رايح وين جاي وليش كذا. وكذلك لها مركز مرموق ما هو سهل في العائلة. فالرجل محتاج الاستشارة والمشورة منكم إخواني وأخواتي. وبرايي أنا للصراحة أنه هال المرأة الألمانية هذه اللي حافظت على الولد وسوت له ختان وحفظته آيات وصور من القرآن الكريم، سورة الكرسي وبعض الور قصار الور. وما طعمته لحم خنزير وما خلته يشرب مشروبات كحولية. والولد الآن يعني بحاجة إلى أنه يشوف أهله ويربى بيناتهم. والمراة حاطة كافة الخيارات بين إيدين حميد. كانت هذه نهاية قصة حميد. لا تنسونا من اللايك والاشتراك، بارك الله فيكم، دمتم في رعاية الله وحفظه.