Transcription
تصريحات دونالد ترامب، أو ما نقلته أكسيوس عن دونالد ترامب على وجه الدقة، تذكرون بعملية مخب النصر عام 1980، التي حاولت فيها القوات الأمريكية إنزالاً في إيران من أجل استعادة الرهائن، وباءت بالفشل، وقت ومات على أثر ذلك ثمانية من الجنود الأمريكيين.
لأي مدى اليوم يمكن للظروف الراهنة الموجودة أن تكون مناسبة للقيام بعملية إنزال من أجل تأمين مخزون من اليورانيوم يبلغ 400 غرام تقريباً؟
تصريحات الولايات المتحدة بخصوص تنفيذ مهام خاصة، سواء كان للدلتا فورس أو لوحدة شيلداغ الإسرائيلية، وهي قوات النخبة في سلاح الجو الإسرائيلي، أو النيفي سيلز التابعة لقوات البحرية الأمريكية، هذه وحدات متخصصة حقيقة، ولكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار بأنه هذه العملية إن نُفذت يمكن أن تكون من أعقد العمليات في التاريخ، محفوفة بالمخاطر، معامل المقامرة عالي جداً.
ولكن السؤال الأبرز الآن الذي يظهر: هل الـ 440 غرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ما زالت موجودة في ناتنز أو في فوردو تحت الأرض؟ أو هل تم نقلها إلى مناطق أخرى محصنة في أنفاق تحت الأرض أو تابعة لمعسكرات الحرس الثوري؟ هل هي مجمعة في موقع واحد أو في العديد من المواقع؟
لماذا تم التسريب في هذا الوقت؟ أعتقد بأنه يعني جزء من الحرب النفسية ومحاولة الضغط على الجانب الإيراني. ولكن هنا لابد أن نشير لأنه إن كان هناك معلومات موثقة لدى الجانب الأمريكي بصور من الأقمار الصناعية ومعلومات استخبارية وتسريبات، وقد يكون هناك عملاء من الداخل، حتى يكون هناك إمكانية للتنفيذ.
ولكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار إذا كان هناك محاولة لتنفيذ هذا السيناريو، أول شيء يجب أن يكون هناك سيطرة جوية مطلقة في المنطقة. وهنا عندما أتحدث على سبيل المثال، ناتنز وفوردو هي في عمق الأراضي الإيرانية وتبعد مئات الكيلومترات، سواء كان عن الحدود التركية أو الحدود العراقية أو الحدود مع أرمينيا وأذربيجان.
ولذلك أي قوة ستقوم بالدخول عليها أن تقطع مسافة ما بين 400 إلى 700 ميل حتى تدخل ضمن هذه المنطقة. ولا بد أن يكون هناك سيادة جوية مطلقة، ليس تفوق جوي. بالإضافة إلى أنه سيتم عزل هذه المنطقة بالقصف الجوي، لأن القوة التي ستدخل تحتاج إلى وقت طويل حتى تقوم بالعثور على هذه المواد.
أما أن يتم التعامل معها في الموقع لتخفيض التخصيب، وهذه تحتاج إلى أيام. ولكن إذا كان المقصود أن يتم حملها، وهنا لابد أن نشير بانه اليورانيوم المخصب عادة عند درجة 56 درجة مئوية يكون على شكل غاز، وعندما يُخزن يُخزن في أنابيب أو أسطوانات وزنها تقريباً ما بين 100 إلى 150 غرام. وعند التخزين تصبح مادة صلبة، وعند الاستخدام للأغراض النووية تعود إلى يعني يتم إعادة تكوينها إلى مادة تناسب عملية التصنيع.
ولذلك هي موجودة في أسطوانات. هل هي موجودة كذلك؟ أؤكد هنا في موقع واحد أو أن تم نشرها في العديد من المواقع؟ الآن الجانب الإيراني ليس بهذا الس يعني السذاجة أن يمكن الجانب الأمريكي من الحصول على عليها بسهولة.
المقصود الآن إن كان هناك نية لدى الجانب الأمريكي لتنفيذ مثل هكذا عملية هو القضاء المبرم على البرنامج النووي.
أي وبالحصول على هذه المادة وليس المقصود أن تدمر ويبقى جزء صالح منها للاستخدام.