📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الاستراتيجية الانجح للرجال اليوم | يا تكوني تحت طوعي يا مع السلامة وبالتوفيق

رجل عصري11:59

Transcription

السلام عليكم. أهلاً بالجميع. أتمنى أن تكونوا جميعاً بألف خير.

خضوع المرأة هو دليل على مدى احترامها لك. قدر ما بتخضع لك، بنفس المقدار هي بتعبر عن مدى احترامها لك ولشخصك ولكونك رجل ذو قيمة عالية.

في البداية، العلاقات أو العلاقة بين الرجل والمرأة بشكل عام هي زي اللعبة. لعبة بتقوم على الطرفين حسب قيمة كل طرف للآخر. فالعلاقة هي لعبة قيمة، أو العلاقة لو هنعبر عنها بطريقة تانية هنقول إن مقدار أو مدى نجاح العلاقة دي واستمرارها بيعتمد على مدى قيمة كل طرف للطرف الآخر.

وبادئاً، زي بدء كده، الطرف اللي بيستثمر مجهود وطاقة وأموال وعواطف أكتر من الطرف الثاني هو دايماً بيكون الطرف الأضعف. يعني إذا أنت استثمرت في المرأة أموال وعاطفة ومجهودات ووقت، ويعني اديتها أكتر بكتير مما هي كانت بتعطيك، كده أنت أصبحت الطرف الأضعف في هذه العلاقة. وده يفسر لك ليه احنا كنا دايماً بنقول أو أنا كنت دايماً بنصح وبقول لك إن انت ليه ما مثلاً ما تدخلش العلاقة بعقلية إن انت مش داخل تخلف. ليه دايماً ما تدفعش كتير؟ سواء مهر، سواء مؤخر، سواء ما أعرفش تمضي قايمة، سواء كذا. معنى إنك بتستثمر فيها بهذه الطريقة إنك حطيت نفسك كطرف أضعف من البداية. وده السبب اللي مخلي الستات دلوقتي متجبرة ومتجاوزة لحدودها وترفض الخضوع لرجالتها. ليه؟ لأن انت من البداية اللي قدمت استثمار عالي جداً جداً في هذه العلاقة لدرجة إنك حطيت عمرك وكافة أموالك، ويعني زي ما بتقول كده إيه، وطبعاً الماتريكس كملت، يعني المنظومة كملت عليك بإن كمان ممكن تديها البيت وممكن تديها كل حاجة بناءً على إن في أولاد. يعني فبالتالي، هي ما بتستثمرش بنفس القدر في هذه العلاقة.

والطرف اللي ما بيستثمرش كتير كتير في العلاقة هو دايماً الطرف الأقوى. ليه؟ لأنه عنده أوبشن. عنده أوبشن في إنه ممكن يخرج من العلاقة بأقل الخسائر، والطرف الآخر هو اللي يكون متضرر وفقد كل استثمار. وعلى حسب هذا بتتحدد قيمة الرجل وقيمة المرأة في العلاقة.

ده بادئاً، زي بادئ، لازم يكون عندك أو زي ما كنا بنتكلم قبل كده، زي ما لمسنا في موضوع الإطار، الإطار الذكوري بتاعك، أو يعني انت كرجل. طبعاً أهم شيء في العلاقة، زي ما كنا ذكرنا أمثلة في الفيديو اللي فات واللي قبله، إنه انت بتبقى زي الصخور المحيطة ببحيرة مثلاً. الصخور دي من خصائصها إنها بتبقى قوية جداً. الفريم بتاعك، الإطار بتاعك، لما تيجي هي تختبره، ما تيجي هي تعمل لك شيت تست وتحاول تخبط في الإطار ده، لو لقيته قوي بتخضع وبتسكن مكانها. لو لقيته ضعيف بتخترقه. فتذكر دايماً مثال الصخرة اللي بتتحطم عليها الأمواج. أمواج العواطف، أمواج الفوضى، أياً كان اللي بتفتعله. في الآخر بيتحطم على هذا، على هذه الصخرة، وبينتهي بيتلاشى، وبتظل الصخرة في مكانها من غير ما تكون اتحركت أو اتزحزحت أو حصل فيها أي شرخ بأي طريقة.

إزاي هتستخدم الموضوع بتاع الإطار؟ وإزاي انت قيمتك كراجل بتتحدد على حسب مدى يعني تمسكك بمعاييرك ومدى يعني احترامك لذاتك واحترامك للإطار بتاعك ومدى احترامك لذاتك بيترجم طبعاً لأن قد إيه عندك انت كرامة في الموضوع. فأقوى سلاح لازم يكون في إيدك هو سلاح الانسحاب. وهنا تيجي قوة فلسفة الماكتاو، وإزاي إن الماكتاو هو يعتبر أقوى ما يمكن أن تواجه به المرأة العصرية النهارده. إذا انت لم تستطيع الانسحاب لو الأمر مش متوافق مع معاييرك وشروطك، فأنت بذلك الطرف الأضعف وأنت من يخضع لها.

خلاصة الفيديو ده، أنا عايز أقول إنه دايماً حط لها تو أوبشنز. يا تمشي في طريقي وبشروطي وتعيشي حياتي أنا وتعيشي في العالم بتاعي، يا أما مع السلامة. ومع السلامة دي لازم تكون بلا تبرير. مالهاش يعني ما تقعدش تجادل وتناقش معاها. بمعنى إيه؟ مجرد إنك دخلت في جدال ونقاش معاها ده بيدمر الإطار بتاعك. ليه؟ لأن هي بالطريقة دي بتسحبك للمربع بتاعها، بتسحبك للمنطقة بتاعتها اللي هي خبيرة فيها. هي خبيرة في الجدال وخبيرة في النقاش وخبيرة في إن هي تعمل تاكتيكس وخبيرة في إن يعني انت مش هتسلك معاها في الموضوع ده. فلما تيجي تسحبك لـ فكرة إنك تجادل وناقشني واقنعني وكلمني وكل حاجة بالاقناع، ولازم كده، انت خلاص الإطار بتاعك انتهى. اتهرتق. اتخرتق تماماً. يعني انت لو لقيت مثلاً في مؤسسة عسكرية أو في مكان فيه سلطة مثلاً تراتبية معينة ولقيت مثلاً القائد قاعد بيتناقش مع العسكري بتاعه. ادي العلاقة على فكرة بين الرجل والمرأة. العلاقة الصحية إن هي لازم تكون تحتيك ولازم تكون بتقضى عليك ولازم تكون بتاخد الأوامر أو الـ مش عايز أبينها على إنها يعني مؤسسة عسكرية ولا بتاع، بس لازم يكون الموضوع جاي من فوق لتحت. يعني دايماً سياق الحياة جاي منك انت في البداية، ثم بعد ذلك هي بتطبق وبتمشي معاك في طريقك. فلازم يكون انت اللي محدد الطريق في البداية.

فلو انت لقيت مثلاً في مؤسسة عسكرية قائد عمال يتكلم مع العسكري بتاعه يقنعه ويحاول يقنعه، العسكري عمال يجادل بقى ويقول له أصل طب ليه؟ طب عملنا كده ليه؟ طب واصل مش عارف إيه، واصل. انت كده قاعد بتبرر للعسكري بتاعك أو قاعد بتتكلم. ده يبين إيه؟ لو انت بتشوف المشهد من بره، لو انت شايف المشهد ده كده واحد قائد عمال يقنع العسكري بتاعه، لا لازم نعمل كده وعشان كده وبتاع. ده معناه إيه؟ معناه إن انت مالكش أي سلطة هنا أصلاً. معناه إن انت قائد مش عايز أقولها بقى. إنذارك بيبقى إنذار واحد بس. المرة الثانية خلاص يبقى بح. ما فيش. انت عليك إنك تنسحب وتحترم نفسك وتبتدي إن انت تظهر إن انت مش راغب في استكمال الموضوع. طالما الست مش داخلة في إطارك، فده مش هيفيدك في حاجة. يعني ده مش هيفيد الست دي، مش هتفيدك في حياتك في شيء. هيتحول الموضوع إلى استعباد. ولازم عليك إنك تنهي في هذا الوقت هذه العلاقة التوكسيك. يعني يا تعيش في العالم بتاعك داخل الإطار بتاعك داخل الفريم بتاعك، يا أما مع السلامة.

مع السلامة دي أقوى سلاح. ليه؟ لأنها عمرها ما هتنساك. عمرها ما هتنساك في حالة مع السلامة دي. في الحالة دي هي هتتحول إلى أرملة ألفا. عمرها ما بتتسامح هي بـ فكرة إن حد سابني. هي ممكن تسيب آه، إنما حد يسيبها دي بالنسبة لها جرح كبير. لن تنساه. لن تنساه في حياتك. فـ وبهذا هي بتأكد إن انت فعلاً رجل حقيقي وإن انت لا تخضع ولا تبرر. ودايماً بيجي في بالها إن انت أكيد عندك أوبشنز تانيين. فطبيعي انت لو عملت كده بيبقى عندك فعلاً اختيارات أخرى. ومن هنا تيجي قوة إن دايماً تكون جاهز للوقت اللي تنسحب فيه ودايماً تكون جاهز لأن انت يبقى عندك بدائل أخرى. ده اللي انت تقدر تعمله دلوقتي في المنظومة الحالية. يعني اللي شالوا فيها فكرة التعدد وشالوا فيها فكرة التنافسية بين النساء ويعني أخضعوك بقدر ما إلى رغبات المرأة. إلى حد ما تقدر تتخلص من ده من خلال إن انت زي ما قلنا قبل كده تخش العلاقة بعقلية إن انت مش داخل تستثمر بشكل كبير وعندك أوبشنز تانيين ومش محتاج تبرر وتشرح لحد انت ماشي في الطريق ده ليه. اللي عايز يمشي معايا في طريقي أهلاً وسهلاً بيه. اللي مش عايز مع السلامة. اللي مش موافق على شروطي مع السلامة. اللي مش حاسس بقيمتي كرجل وإزاي أنا مهم في حياته مع السلامة. ما يلزمنيش ولن يفيدك أصلاً. فعلاً هيتحول إلى عبء. هتركب على ضهرك وهتحولك إلى مزود بيتا لا تصلح لشيء. فبالتالي، زي ما قلنا قبل كده، إن خضوع المرأة لرغباتك وخضوع المرأة ليك وخضوع المرأة لإطارك هو دليل على مدى احترامها ليك وعلى مدى تقديرها ليك كرجل حقيقي. أو برضه دليل على لو هي ما بتخضعش، دليل على إنها شايفاك رجل لا تستحق هذا الاحترام وهذا الخضوع.