📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

Peygamberimiz Neden Korku, Yağmur ve Sefer Durumu Olmaksızın Namazlarını Birleştirdi?

İLİM-DER3:32

Transcription

اي انما جمع النبي صلى الله عليه واله وسلم في المدينه بدون عذر المطر. فضا عن انه كان مقيما غير مسافر، ليسن للناس المقيمين انه يجوز لهم ان يجمعوا بين الصلاتين في حاله الاقامه. ليس على الاطلاق كما يتوهن بعض الناس من هذا الحديث الذي فيه تصريح ان النبي صلى الله عليه واله وسلم جمع لغير عذر من الاعذار المعروفه.

ولذلك جاء السواد لماذا اذا هو جمع؟ قال لكي لا يخرج امته. هذه الجمله التعليه الصادره من راوي الحديث يجب الا تهدر. ويجب ان تبقى متمكنا في بالنا حتى نفهم هذا الحكم فهما لا افراط ولا تفريط.

اما الافراط والمبالغه فهو ان يترخص الانسان وهو مقيم فيجمع من باب الرخصه فقط وليس من باب رفع حرج. هذا تضييع لواجب المحافظه على الالقات كما قال تعالى: "ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا منقوتا".

اما التفريط وهو اضاعه هذا الحكم فهو من الذين يقولون ان الجمع لا يجوز الا في حاله السفر. وهذا حديث صحيح قد جمع الرسول عليه السلام في حاله الاقامه. لكن هذا الجمع ليس على الاطلاق وليس رخصه كما هو الشان بالنسبه لمسافر. وانما لعله رفع الحرج.

وكل من تعرض للوقوع في الحرج اذا ما اراد ان يحافظ على اداء صلاه الظهر مثلا في وقتها وصلاه صلاه العصر في وقتها، فالرفع الحرج مروع بنصر القران الكريم حيث قال رب العالمين: "وما جعل عليكم في الدين من حرج". فحينما توجد هذه العله فهناك جواز الجمع بين الصلاتين ذي المقيم.

اما بيس هناك حرج وانما هو التشاهي والترخص كما هو الشان في السفر، وهذا لا يجوز في حاله الاقامه. اذا هذا الحديث يعطينا ان الجمع في حاله الاقامه تاره يجوز وتاره لا يجوز. الوقت الذي يجوز فيه هو لرفع الحرج. والوقت الذي لا يجوز فيه هذا الجمع فهو اذا لم يكن هناك حرج في المحافظه على الصدرات يرقاتها.