📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كتالوج القلوب ❤️ ، كتاب: شفرة العلاقات العاطفية #أخضر

أخضر15:04

Transcription

قبل الجواز، يوسف كتب لي منه على صفحته الشخصية: "حبي ليك كان أكبر رزق". لكن بعد الجواز، اكتشفت أنه بيوسع رزقه في حتة تانية. وقبل ما نقول "ياه"، شايف اللي كان بيخدعها في الحقيقة لازم نعرف إن عيوبه كانت واضحة وملحوظة. لكن منه كانت مشغولة بهاشتاج "دبلتهم دفياني" بدل ما تركز على اكتشاف أخلاقه وشخصيته.

طب هل دي مشكلة يوسف ومنه بس؟ لا طبعاً. حاجات كتير الناس بتكتشفها بعد الجواز وبتتصدم بيها، وبيبدأ كل طرف يرمي اللوم على الثاني بأنه "خزله" وأحبط توقعاته. عشان كده، قبل الخطوة دي، محتاجين نفهم حاجات كتير. نفهم من الأول خالص معنى الجواز، ونعرف الخطوات اللي المفروض نستعد بيها نفسياً، وإزاي نختار شريك حياتنا. ونعرف إزاي بعد الجواز نحافظ على الحب ما بينا، ونعرف ننبه احتياجات الطرف الثاني، ونعالج الفتور اللي ممكن يحصل في أي علاقة. ونعرف إزاي حتى لو وصلت مشاكل وصلت للانفصال، فإزاي نبدأ بدايات جديدة صحية.

وكل ده هيكلمنا فيه كتاب حلقة النهارده، وهو كتاب "شفرة العلاقات العاطفية" لفريق أخضر (اللي هو إحنا يعني). وباختصار، هتلاقي فيه خلاصة أهم 22 كتاب عربي وأجنبي في العلاقات العاطفية والزواج الناجح. وتقدر تحصل على نسختك الورقية من دار الكرمة أو من باقي المكتبات. يلا بينا نفك شفرة العلاقات.

مبدئياً كده، كلنا عارفين إن بدايه الحب فراشات وورود، وانجذاب طبيعي وفطري بين الجنسين. وعلشان السبب ده، مش هنقدر نحكم باستمرار الحب إلا بعد رؤية الجانب الواقعي منه وتقبله. يعني باختصار كده، محتاجين نوقف عبد الحليم حافظ شوية ونسأل نفسنا: هل إحنا مستعدين فعلاً نبقى مسؤولين عن بيت؟

وللأسف، هنلاقي فئة كبيرة من الناس لسه بتشوف الموضوع بشكل سطحي، وما بيحسبوش حساب لأي مسؤولية أو تنازل عن أي تفصيلة في ستايل حياتهم قبل الجواز. فبيتصدموا بالواقع ومش بيتقبلوا. عشان كده بنقول إن الجواز محتاج استعداد، وضروري إننا نبطل نتعامل معاه كظاهرة هتمشي من تلقاء نفسها كده وخلاص. وخاصة الأهل ده الشاب عنده 26 سنة وشقة كبيرة وعربية آخر موديل، يبقى خلاص جاهز أهو. إيه المشكلة بقى يا بنتي؟ ولا إنت لازم توجعي قلوبنا بقعدتك دي؟

وهم هم نفسهم الأهل اللي لما البنت بتتجوز جوازة غير مناسبة تماماً، بيقولوا لها: "استحملوا عشان العيال". طب وكان ليه من الأول؟ عشان كده، إحنا النهارده هنمشي معاك خطوة بخطوة بحيث تبقى فاهم إنت مقبل على إيه.

وخليني أعرفك على أول وأهم خطوة في الاستعداد للجواز، وهي خطوة التعرف على النفس. هتقول لي: "لأ، إنت تلخبطت، قصدك التعرف على الطرف الآخر". هقول لك: "إني والله باتكلم جد، وإنت لازم تتعرف على نفسك الأول فعلاً". إحنا محتاجين نفهم نفسنا بالشكل الصحيح ونفهم احتياجاتنا عشان نعرف نقرر فعلاً إيه اللي يناسبنا. لأننا لو عايزين شركاء يقدروا إنجازاتنا ورغباتنا ويريحونا، مش هنعرف نوصل لده وإحنا أساساً تايهين.

وحط في بالك إن علاقتك بذاتك مهمة، وإن اللي بتقدمه لنفسك هو اللي هيقدمهولك الشخص اللي قدامك.

وخلينا نقول ثلاث خطوات مهم تعملهم قبل ما تقدم على خطوة الارتباط:

أولهم: إنك تكون عارف إنت عايز إيه بالظبط من شريك حياتك المستقبلي. إيه المواصفات الأساسية اللي ما تقدرش تعيش غير بيها، وإيه اللي ما بتفضلوش بس ممكن تتعايش معاه، وإيه اللي مستحيل تتقبله أساساً.

ثاني خطوة: إنك تكون رؤية للحياة اللي بتطمح لها مع شريك حياتك. ممكن تكون عايز تسافر بره، أو عايز تفتح مشروع معين. مهم تكون واضح في تصوراتك عشان تقدر تتناقش فيها مع شريكك بعد كده.

وثالث خطوة: تكون مدرك للمعيقات اللي مصدرها من جواك أو من تجاربك السابقة، زي خوفك من المسؤولية أو خوفك من خذلان الطرف الآخر. وفهمك لده هيخليك تتعامل معاه صح بدون ما تسقطه على الطرف الثاني.

حاجة كمان مهمة تستوعبها بالنسبة للخطوة الأولى بتاعة معايير الاختيار، وهي إن طبيعي هيكون في بينكم اختلافات، لأن الجواز رحلة حياة كاملة والصراعات في أمر بديهي بين أي اتنين بقوا في بيت واحد بعد ما كانوا في بيئات مختلفة تماماً. هي مثلاً كانت بتفطر دونتس وشوكولاتة، وهو عايزها تغمس القرص معاه في الشاي عادي. تقبل الواقع ده مش سهل، لكنه ضروري، لأن طبائع البشر مختلفة، واهتماماتهم متعددة. واستيعابك للفكره دي هيريحك كتير.

لكن مهم جداً إنك من الأول تبعد عن الاختلافات الكبيرة والجذرية اللي بتخلي العلاقة غير متكافئة من الأول، زي فارق العمر الكبير جداً، أو فارق التدين الكبير جداً، أو إن الست تكون غنية جداً والزوج على قد حاله شوية. والمشاكل دي الصح كانها بان يكون في تكافؤ بين الزوجين، تكافؤ اجتماعي ومادي وديني. واللي أخطر منهم كلهم بقى هو التكافؤ الفكري، لأن فارق العمر الكبير أو الفارق الاجتماعي الملحوظ ممكن يتعوض بالتقارب الفكري. أما بقى لو ما فيش تقارب فكري، فاسمح لي أقول لك إنه للأسف ده مش هيتعوض بأي مقومات تانية، لأن الفكر بيساوي الحديث المشترك يا صديقي.

طيب، خلاص لقيتوا في بينكم كيمياء وتكافؤ والأمور ماشية تمام. أوعى بقى تستعجل الحب، لأنه مش من أول نظرة زي ما بنشوف في الأفلام. لكنك هتعدي فيه بخمس مراحل طبيعية، واللي أولهم مرحلة الاتصال، بمعنى الانجذاب والراحة والتقبل الحسي والعقلي والعاطفي.

وثاني مرحلة: الاكتشاف والتعارف. ودي أهم مرحلة بتتكلم فيها مع الطرف الثاني عن طموحاته وعن الطريقة اللي بيقضي بها وقته، وعن نشأته، وتركز في تعاملاته معاك ومع الآخرين، وفي كلامه، وبيقدر، بيسمع. وأهم حاجة في المرحلة دي إن الطرفين يكونوا على طبيعتهم ومش متصنعين.

ثالثاً بقى، وبعد الاكتشاف هنيجي مرحلة التقييم. إنت خلاص المفروض بقيت شايف المميزات والعيوب، فتح مخك بقى وحاول تختار القرار السليم. تكمل ولا تنسحب؟ علشان تصحيح الإجابة فيما بعد بيبقى في محكمة الأسرة.

والمرحلة الرابعة بعد كده هي الألفة، اللي بتعبر عن سماح كل طرف للآخر إنه يقرب منه ويشوف آماله ويتعرف على عالمه وخوفه الداخلي.

وأخيراً يجي قرار الالتزام، لما يكون عند الطرفين وعي واضح ورغبة في القرب والاستمرار. وده كده بيكون إعلان بدايه رحلتكم الفعلية، سواء اتفقتوا على كل الخطوط العريضة والتفاصيل اللي هتحتاجوها في علاقتكم، زي بنعمل إيه عند الخلاف والأزمات، وزي دور ومسؤولية كل طرف في العلاقة دي. نقطة مهمة جداً تكونوا متفقين فيها من الأول، لأن عدم وضوح الأدوار الزوجية بيسبب توتر ومشاكل متعبة.

وأنتم كمتزوجين عندكم خيار إن كل طرف يعمل اللي يناسبه بدل جملة "أنا مش ملزمة" وجملة "دي وظيفتك إنت". ضبط الأدوار هنا مهم، وعدم أنانية ضروري جداً، لأن الراجل والست، ست معروفة، والزواج جِعَلَ سَكَنًا ومودة واستقرار. وحاجتنا للحب كبيرة من الناحية الجسدية والعاطفية والعقلية. وصدقني، عدم فهمنا للحق دي مش بس هياثر علينا، ده كمان هينشئ لنا جيل مضطرب، لأنه أولادنا هيشوفونا قدوة.

خلاص أخذتم قرار بالالتزام واتفقتم على كل حاجة، وأعلنتوا الأفراح والليالي الملاح، واتقفل عليكم باب واحد. مبروك يا صديقي. استنى بس، استنى! قبل ما تتهمني إني خدعتك وإنك اتصدمت بالتغيرات اللي بتحصل بعد الجواز، خلينا أقول لك إن التوقعات اللي ما بتكونش منطقية هي اللي بتعرض لك للصدمة دي. مهما كان استعدادك، لأنه وارد إن كل حاجة حوالينا بتتغير، وبتحصل أزمات، وبتظهر أمراض، وبتختلف الأولويات، حتى المكان الاجتماعية ممكن تتبدل ما بين يوم وليلة. فلو العلاقة مبنية على التفاهم والثقة والود، هيبقى فيه مرونة للتجاوز الأزمات سوا.

وأنا معك إن الحب كان رومانسي وجميل، لكن الزواج واقعي ومسؤول. لكنه مش بيبقى معدوم الرومانسية، لا بالعكس. الجواز فيه مودة ومشاعر أعمق بكثير من أي علاقة، لكنها مخلوطة بمسؤوليات وتنازلات كبيرة.

وبكده لازم تعرف إن الجواز مش للتجربة. وكلمة "هاجرب" دي لما يكون المطعم اللي على أول شارعكم منزل وجبة جديدة، مش في علاقة زواج يا صديقي. وإحنا مش مضطرين أبداً نمشي وراء حكاية الحب الخيالية من الأفلام والمسلسلات، لأن الطبيعة البشرية مليانة عيوب ونواقص. ورفع سقف التوقعات بيسبب بعد الرضا، حتى لو كانت الجوازة كويسة، هيكون الطرفين ضحية للأوهام.

وفي نفس الوقت، حابب أقول لك إن أنا مش مضطرين برضه نمشي وراء التجارب السلبية، لأن كل تجربة متفردة عن غيرها. إحنا باختصار كده بناخد الكلام الكويس ونطبقه على قد ما نقدر، وبنحاول نتجنب المشاكل اللي بتخرب أي علاقة.

اسألني زي إيه المشاكل اللي بتخرب العلاقات دي؟ هاقول لك زي مشكلة عدم التواصل وضعف الحوار بين الزوجين، وده بالرغم من إن التواصل من أهم دعائم الزواج الناجح فعلياً. والحقيقة إن الصمت وانعدام الحوار بيؤدي للجفاء والجفا. إنما الحديث المستمر هو اللي بيقوي العلاقة. وحتى لو هتتكلموا عن السلبيات اللي بتواجهكم، ده هيفيدكم كتير، لأن الناس اللي بتخفي مشاعر عدم الرضا لفترة طويلة وبتعدي وخلاص عشان المركب تمشي، بيلاقوا إن عواطفهم بقت متخدرة تماماً. طب وعلى إيه؟ مش لازم أبداً نفضل نخزن في الضغط. ما تخافش، دي الحاجة الوحيدة اللي مش هتغلى.

وعامة، من أكبر المشاكل اللي بتخلي الحوار غير ناجح: سوء الفهم، والكلام اللي مش واضح، وقلب الحقائق، وكمان التعامل بمنطق التوقعات والافتراضات، زي مبدأ "طبيعي يعمل لي كده". عندك إحسان مثلاً مستنية من عمر إنه يفتكر مرور 125 يوم على جوازهم، في حين إن عمر آخر حاجة فاكرها إنه اتعشى ساندوتش بطاطس امبارح.

وعامة، هتلاقي في الكتاب خطوات عملية كتير تساعدك في إدارة حوار ناجح مع شريك حياتك. ومش بس كده، لا، إزاي كمان تتعاملي مع حماتك وأهل جوزك. فمهم ترجعوا للخطوات دي في الكتاب.

أما لو أنتم بينكم لغة حوار، لكن برضه في الآخر بتقلب بخناقات، فلازم تعرف إن فيه اختلافات طبيعية ما بين الجنسين بتخليهم يفهموا بعض غلط. وإحنا لازم نفهم الاختلافات اللي ما بيننا دي عشان نعرف ننبه احتياجات بعض بالشكل الصحيح. زي مثلاً حاجة المرأة للتلامس العاطفي في مقابل حاجة الرجل للجنس. وزي إن الحب عند المرأة مثلاً مصدره الأمان والمشاركة أو المحادثة مع زوجها اللي كفيلة إنها تشبعها عاطفياً. بينما الرجل عملي وبيحب النشاطات الممتعة. فممكن تدوروا على نقط مشتركة تلبي الاحتياجين في نفس الوقت، زي إنكم تنزلوا تتمشوا بالليل وتتكلموا في حاجات مختلفة، أو إنك تاخدها تشرب قهوة في حتة بعيدة.

بالإضافة لإن في وقت الأزمات هنلاقي إن المرأة لما تواجهها مشكلة بتكون عايزة تتكلم ومحتاجة للاحتواء والتعاطف. لكن الرجل بيحتاج للصمت والعزلة. وده اللي بيسبب خلاف كبير، لأنها بتكون متوقعة زيها. عندك عصام مثلاً عنده مشكلة كبيرة في شغله، وكل اللي كان محتاجه عزلة مؤقتاً، وإن دعاء امرأته تتفهم خوفه الداخلي بدون نقاش زايد. لكن دعاء كانت معتقدا إنه مش بيحبها، وإلا كان حكى لها زي ما هي بتعمل معاه.

على الجانب الآخر، هنلاقي عصام لما بيضايق دعاء بيقول لها: "هسيبك تهدي شوية" وبيتناقش معاها بعد ما يعدي وقت طويل. لكن هي بتكون محتاجة منه إنه يطمنها ويعتذر لها في نفس الدقيقة. فلما يشير بوست "ماذا لو عاد معتذراً" هترد عليه وتقول له: "بعدين".

إيه بقى كمان من أهم احتياجات المرأة هي الالتزام العائلي من قبل الرجل، وإنه يكون داعم لها في البيت وبيشارك ومهتم بأطفاله، مش معتمد إنه بيشتغل وبيصرف وخلاص. في المقابل، فمن أكبر احتياجات الرجل هو إنه يحس بالتقدير والإعجاب من زوجته، وإنها توصل له إنها بتثق فيه، وإنها "سوبرمان" بتاعه، وتمدحه، لأن ده هيخليه يكرر تصرفاته الكويسة معاها ويتحفز يساعدها عشان يحس إنه مفيد. من الآخر، بتعرف تطبلي؟ طبلي. هم بيحبوا كده. وبصراحة، الطرفين بيحبوا كده عادي، مش الرجالة بس. حتى أخضر مش هيمنع إنكم تطبلوا له قدام أصحابه عادي.

غير بقى الاختلافات ما بين الراجل والست، فإحنا كبشر عامة بنختلف عن بعض في لغة الحب بتاعنا، أو الطريقة اللي بنحب نتحب بيها. وهو الحقيقة خمس طرق أو لغات للحب، وهي موجودة عندنا كلها، لكن درجة أهمية كل لغة بتتفاوت من شخص للتاني. واللغات دي:

1. تكريس الوقت: بمعنى قضاء وقت مع الطرف الثاني، سواء للترفيه أو للكلام والتمشية.

2. عبارات تشجيع والمدح.

3. الهدايا الرمزية: زي إنك تجيب لها وردة وانت راجع من الشغل، أو هي تحضر لك الحمام المحشي اللي بتحبه.

4. الاتصال الحسي: يعني طبطبة وحضن، إنك تقعد جنب شريكك في أي قعدة، أو حتى ماسكة اليد في الشارع.

5. المساعدة في الأعمال: يعني تلاقي غسلت لها المواعين، أو تلاقيه موديه له العربية تتغسل.

لكن وبما إننا اتفقنا من الأول على الواقعية، فمش دايماً الأمور بتمشي زي ما بنخطط لها، وأحياناً بتتعقد لحد ما بنكون على وشك الانفصال خلاص. عشان كده هتلاقي في الكتاب جزء كامل بيساعدك إنك تنقذ جوازك وتستعيد زوجتك أو تستعيد زوجك قبل فوات الأوان. وممكن ترجع له في الكتاب.

لكن لما خلاص تحس إنك بذلت كل طاقتك للرجوع وأخذت بكل الأسباب، لكن برضه الطريق بقى سد، فهنا يا صديقي، ارضى بالقدر وانفصل عن شريكك بالمعروف، بالمعروف وبكل احترام، وتقبل الخسارة دي. واعرف إنها مش الدنيا، وإنك تقدر تبدأ من جديد عادي. لكن مهم ما تحاولش ترتبط للمرة الثانية بشكل سريع عشان تتعافى، لكن اصبر على مراحل الألم واستنى قلبك ينور من جديد.

هتقول لي: "هو الألم كمان له مراحل؟" هقول لك: "آه، آه، وطبيعي إن الانفصال يكون فيه صعوبة ومشاعر مصاحبة للتعافي، وهي الغضب، والحزن، والخوف، والأسى". والمهم بقى إنك تتجاوز كل شعور منهم وتعديه عشان تبقى قادر على العطاء من جديد.

وفي النهاية يا صديقي، الجواز جزء من الحياة بحلاوتها وصعوبتها. واستمرار الحب بين أي زوجين محتاج مجهود وبذل من الطرفين زي أي حاجة في الحياة. وشرارة الحب زي شرارة النار، بتحتاج للي يحافظ عليها مشتعلة. بنتمنى لكم حياة عاطفية سعيدة ومستقرة. أما أخواتنا اللي لسه، فكل الدعم يا شباب. وبس كده، سلام.