📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

طارق الوزير - تأجيل السعادة | حالات واتس 🖤✨

3BDO 7ESSIEN1:33

Transcription

في ناس كتير حاسين إن هم دخلوا في دوامة من تأجيل السعادة، اللي هو نفسك تحقق حاجات كتير وإنجازات لكن كالعادة بتأجل بتسوف، فتستحقر نفسك تشوفها ضعيفة وتتكون فكرة في عقلك إنه بإذن الله هيجي اليوم اللي هحقق فيه كل ده. لكن لحد ما يجي اليوم ده هتفضل مأجل قبولك لنفسك ورضاك عنها، كأنك مش مقبول ولا تسوى قدام نفسك ولا تنفع خالص لحد ما الحاجات دي تخلص واليوم الموعود يجي.

معاييرنا وتوقعاتنا المرتفعة من نفسنا دي سلاح ذو حدين، من ناحية بتخليك ما تقبلش من نفسك إلا الأفضل، ومن ناحية بتستحقرها لو ما وصلتش للمستوى ده من البرفكشن، لدرجة إنك بتاخدها كعذر لتأجيل حاجات كتير كويسة تانية كان ممكن تعملها. فما تسافرش لغاية ما تنزل وزنك، ما تقدمش على وظيفة لغاية ما تخلص الشهادة الكبيرة اللي أنت شغال عليها، نوع من أنواع السلف سابوتاج أو التخريب الذاتي.

لأنك كان ممكن تسافر وتتبسط بوضعك ده عادي جداً لو بس ركزت على الوقت الجميل اللي بتقضيه ونسيت شكلك. قدم على شغل بقالك سنين معطل نفسك على الفاضي، وتقول تاني عشان الشهادة دي لما تخلص الشهادة ساعتها نتكلم.

جميل إننا نخطط ونحاول نحقق طموحاتنا العالية جداً، لكن ما تأجلش سعادتك، ما تحتقرش نفسك وتنتقدها بالشكل ده، ما تخليش حاجة مرهونة بحاجة. أنت دلوقتي كويس وبعدين كمان هتكون كويس، مش دلوقتي فاشل وكسول وما تستاهلش وبكرة فجأة هتبقى بطل. لا، اتعلم تستمتع لما توصل وكمان وأنت في الطريق استمتع هنا دلوقتي، لأن بيقال إن اللي بيستمتع في الطريق بيمشي مسافة أطول بكتير من اللي بيستمتع بس في لحظة الانتصار.