📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أقوى معجزة تربك الآن السيسي و حاشيته!

Hand of Truth57:22

Transcription

خلينا نبدأ من الأول. أخت داليا، أكيد عندك تجربة غنية، وربنا تعامل معاكِ كما تعامل معنا جميعًا بطرق مختلفة. وعايزين نعرف القصة من الأول خالص. تربيتك كيف؟ كنتِ مسلمة، مش مسلمة متشددة، عادية؟ احكي لنا.

أنا نشأت في بيت مسلم، أبويا وأمي مسلمين وأهلي كلهم طبعًا. بس كنا مسلمين مش من المتشددين جدًا، لكن أبويا كان بيصلي كل فرض، أمي كمان كانت بتصلي، بس البيت كان بسيط.

ما كانش فيه تشدد قوي، لكن كانوا محافظين على الصلاة وقراءة القرآن، خصوصًا كمان في رمضان. أنا كمان كنت بصلي من وأنا صغيرة، كنت حافظة كل الأحاديث اللي كانت بتيجي في التلفزيون، وكنت بدور على ربنا من وقت طويل، كان نفسي أراضيه، لكن كان فيه حاجات كتير مش بتساعدني أراضي. يعني كوني كمان بنت أو واحدة ست، كان، كنت، كان، كانوا بيبصوا لي دائمًا بنظرة إني ناقصة عقل ودين. فكان نفسي أوصل لربنا. أنا عارفة إنه موجود.

بس كنت بحس إنه فوق في السماء قوي، في مكان بعيد، أنا مش عارفة أوصل له. كنت بحاول أقرب له من خلال الصلوات والقراءات، زي ما كان أبويا بيقول لي، وخصوصًا في رمضان. كمان الوقت ده بيبقى خاص قوي عند المسلمين، فكنت بحاول في الوقت ده إني أصلي كتير وأصوم، بس برضه ما كنتش بحس إنه قريب مني.

كنت بحس إنه مرتفع جدًا، أنا مش بقدر أوصل له، مش بيسمعني، مش حاسس بيا.

أهلك كانوا بيجبروكِ إنك تعملي الصلوات ولا كان تلقائي الأمر؟

أحيانًا. أحيانًا، خصوصًا لما يجي رمضان.

جيت في وقت كمان غطيت شعري، لبست حجاب. كان نفسي ألبسه وأنا عايزة أعمل كده، لكن للأسف أجبرت في وقت على إني ألبسه. وكنت نفسي كمان لما ألبسه ألبسه صح، لأن في ناس لما بيلبسوا الحجاب بيسيئوا ليه أكتر ما بيكونوا مغطيين.

فكان نفسي لما ألبسه أعمل الحاجة زي ما ربنا عايزني أعملها للآخر.

فكنت بلبس طويل جدًا، وكنت بحاول أقرب لربنا. كنت فاكرة إن دي الوسيلة اللي هتقربني ليه. فكل وسيلة كانت بتحاول تقربني لربنا كنت بعملها.

وكنت، كنتِ البنت الوحيدة ولا كان؟

أنا الكبيرة.

أنتِ الكبيرة؟

عندي أخ وأخت.

أخ وأخت. والـ... نظرتك، ذكرتي شيء معين إنه ناقصة عقل ودين. هل كان بيؤلمك وأنتِ بنت إنه الإسلام ما عطيش نفس الامتيازات للمرأة مثل الرجل؟ هل كان ده بيولد أي أسئلة عندك؟

أكيد. في أمور كتير كنت ما ببقاش عارفة ردها. لما كنت بسأل ماما، ما كانتش بترد عليا. يعني ليه أخويا يحط برفان وهو نازل يصلي وأنا ما أحطش لربنا؟ ليه ما كنتش متعطرة وأنا رايحة لربنا ولابسة هدوم كويسة؟ ليه أنا ممنوع إني أحط وأبقى زانية؟ ما قدرتش أفهم إيه سبب الزنا إن أنا هحط برفان؟ الراجل ممكن يحطه وهو نازل يصلي ما يبقاش زاني.

وليه أنا أغطي شعري؟ طب أنا موافقة إني أغطي أجزاء تانية ممكن تكون سبب إثارة للراجل، لكن الشعر اللي أغطيه؟ طب ما الراجل كمان نازل بيعرّي شعره. في أمور كتير كانت بتضايقني. كمان في الأوقات اللي، اللي أي بنت فيها محرومة من إنها في فترة الدورة بتاعتها، كمان هي محرومة من إنها تصلي أو تصوم.

فكنت ببقى متضايقة. يعني حتى فترة عبادتي لربنا أو الوقت اللي أنا بديه لربنا مش كامل.

ودي بحكم الطبيعة اللي هو خلقني بيها. طب هو خلقني بالطبيعة دي، طب هو ليه خلقني بالطبيعة دي ومش مخليني أقدر أقدم له عبادة بالكامل؟ أنا نفسي أقدم له عبادة بالكامل زيي زي أخويا، تكون مقبولة مني. كمان كنت بسمع كتير إن الست هي الحجر بتاع جهنم، وهي اللي هيولع بيها جهنم، وهي سبب العصرة، وهي سبب سقوط آدم.

كان الكلام ده بيضايقني كتير. أنا كمان بحب ربنا قوي ونفسي أقدم له عبادة صادقة، ونفسي أقدم له كل اللي عندي، نفسي أقدم له زي ما أبويا بيقدم وأخويا بيقدم. أنا مش أقل منهم.

ولو، وكنتِ بعتقد إنه يعني، إنه من الظلم إن الرب يخلق حد كامل وحد ناقص. يعني لو أنا بعمل نفس الحاجات اللي بيعملها أخويا، ليه هو ياخد الأجر كامل وأنا آخد الأجر ناقص؟

فولكن هل الأسئلة دي فضلت ملاحقاكِ، ولا في يوم من الأيام قابلتيه وخلاص يعني؟

لا، كانت مضايقاني، كانت عاملة جوايا مشكلة. ما حدش بيرد عليا. لو رحت أسأل ماما، ما عندهاش رد. هو هو قال كده، القرآن بيقول كده، النبي قال كده. ما فيش نقاش، ما فيش جدال، ما فيش كتير رد على أسئلة كتير كبيرة قوي، ما فيش إجابة.

بتقدمك في، كبرتِ في السن وكده، هل كان فيه وعي أكثر للدين، تعمق أكثر، أم فضلتِ المسلمة البسيطة العادية الأفريج الموجود في في مصر؟

لا طبعًا. كنت بح، كنت بتعمق شوية أكتر، بس ما كانش فيه حاجة بتكذبني أو إني أتعمق غير إني عايزة أوصل لربنا. بس كنت شايفة ربنا ظالم قوي.

كنت شايفاه مش بيحبنا، كنت شايفاه كمان، كنت بخاف قوي من زعله، كنت بخاف قوي يغضب عليا لأي أمر. كنت بحس إني في كل حركة من حركاتي، ما فيش حاجة تضمن لي إني أنام وأنا، وأنا مش عارفة أروح فين. يعني كتير كنت بنام بالليل وأنا خايفة ما يطلعش عليا الصبح.

هل أنا هروح الجحيم؟ كنت ببقى خايفة قوي. هروح فين بعد الموت؟ السؤال ده كان بيسألني، كان دائمًا بيجي على ذهني. وما حدش كان بيديني ضمانة إني هطلع السما. ما فيش حاجة تضمن.

إني هروح في الجنة. زي ما أخواتنا المسلمين بيقولوا. ما فيش حاجة تضمن لي، خصوصًا إني ست.

ثانيًا، إني مهما عملت مش هوصل للكمال.

خصوصًا إني كنت بسمع وأنا صغيرة إن جزء كبير في الديانة الإسلامية إن أنت بتعمل حسنات وسيئات.

وبتحط في ميزان بكفتين. فأنا كنت مؤمنة جدًا إني زي ما بعمل صح، أنا كمان بعمل حاجات غلط. فأنا بحط من هنا وبحط من هنا، فاستحالة إني أنا هوصل.

مش متأكدة إن الميزان في أي كفة هتم. لا، لو وقفت مع نفسك بضمير مش هتلاقي إنك يعني، بعمل حاجات صح بس في نفس الوقت بعمل حاجات غلط.

إيه الضمان إني، إني أروح عند الجنة؟ إيه الضمان؟

وده بيسبب قلق يعني للإنسان.

بالضبط، بالضبط.

طيب، هل فيه أي شيء خلاكِ تهتمي بالمسيحيين أو المسيحية في أي وقت من الأوقات؟ كان الإيمان المسيحي ده بتاع النصارى وبعيد عنك؟

بص، كنت ساكنة في منطقة شعبية في مصر. المنطقة دي كانت ميكس شوية بين المسلمين والمسيحيين، وكنا عايشين مع بعض. فكنت بحبهم من وأنا صغيرة زي أخواتي. ما كنتش بحس بفرق. المنطقة بتاعتنا ما فيهاش تشدد خالص. حتى المسلمين اللي فيها يعني اتعودوا إن جيرانهم يكونوا مسيحيين. أمي كمان بطبيعة شغلها كانت عندها كتير زمان مسيحيين، كانت بتحبهم جدًا.

كنت بسمع أسماءهم في البيت كتير. بسمع ماما بتكلم طنط بتبارك لها في العيد، بتقول لها كل سنة وأنتِ طيبة. بابا كمان بطبيعة...

يعني ما كانش مشكلة إنه يعيدوا على بعض؟

لا، بالعكس. كان بابا وماما متفتحين، بس ده كان لا يمنع إنهم بيصلوا.

وبس كان عندهم قناعة داخلية، يا رب، أه صاحبتي دي ست مسيحية وست فاضلة جدًا، بس يا خسارة.

آه، حرام هتروح. فكانت دي الفكرة الموجودة في البيت. الأسماء كانت بتكتر في البيت كتير. بابا كان أصحابه كده، أنا كمان في المدرسة كان معايا أصحاب كتير كده. وأنا فاكرة إني أكتر حاجة أثرت فيا وأنا صغيرة، كنت في سنة خامسة ابتدائي، وكنت باخد درس عند مدرس مسيحي. كان صاحب بابا. كان فيه مدرس مسلم في المدرسة، لكن هو كان بيضربنا بعنف جدًا، يعني ضرب جامد قوي، حتى لو إحنا بنات، أولاد، عشان ناخد عنده درس. بس أنا ما كنتش بحبه لأنه كان عنيف جدًا.

لكن المدرس المسيحي اللي بابايا وداني عنده ده، صاحب بابا، فكان لفت نظري قوي الراجل ده. عمره ما اتكلم معايا إن المسيح...

بس كنت دائمًا، كنت دائمًا بشوفه مخلص قوي. بيدي للأولاد اللي ساكنين في في الحتة بتاعته بفلوس بسيطة جدًا. كان بيفهمني وبيعلمني كل حاجة بمنتهى الضمير. كان عنده ضمير جدًا.

أنا فاكرة إن والدي مرة اتأخر بالليل عشان ياخدني في ميعاد الدرس. بعد ما خلص، مراته عملت لي عشاء. ما كنتش خايفة، كنت قاعدة مبسوطة جدًا. حسيت إني في بيت العيلة بتاعتي. وكنت مستغربة قد إيه الراجل ده، إحنا بنقول عليه مسيحي، بس هيروح النار؟ بس كل اللي بيعمله كانت حاجات أعمال محبة، أعمال خير. فكنت بسأل: يا رب، طب هيروح النار ليه؟ عمل إيه؟ يعني هو مولود كده؟ أنا مولودة في أسرة بحكم الورث أنا مسلمة، وهو كمان بحكم الوراثة...

مسيحي؟ فإيه ذنبه؟

وهو راجل صالح والشخص الثاني كان مسلم، لكن ما كانش، كان كل أعماله فيها شر، ما كانش عنده ضمير، ما كانش عنده حاجة خالص.

وده هيروح للجهنم وده هيروح للجهنم.

بالضبط. ولما مات المدرس ده، أنا قعدت ثلاث أيام مش عايزة آكل، كنت بعيط. ولما رحت سألت ماما الشخص ده راح فين؟ قالت لي: للأسف راح النار.

قلت لها: على فكرة ربنا ده ما عندوش عدل، لأنه ما عندوش رحمة. حط الشخص الكويس في النار وساب الشخص الشرير عايش.

فده كان بالنسبة لي يعني أول خطوة في حياتي مع ربنا. كنت متضايقة منه قوي، زعلانة منه. أنت بتاخد الناس الكويسين وكمان هتوديهم النار؟

طب ما أنت خالقه مسيحي ليه هتوديه النار؟

ما لو أنت خالقه مسيحي، هو مالهوش ذنب، ليه بتحاسبه؟

فكانت بتكتر معايا الأسئلة، وكنت مش مقتنعة باللي أنا فيه، بس ما كنتش أقدر أتكلم.

إيه اللي يجيب بنت مسلمة تصير في يوم من الأيام مسيحية؟ إيه أول نقطة التقاء مع المسيح؟

الحب. الحب. حبيتي حد؟ حبيت الرب.

وهو كمان حبني. في الأول، حبيت واحد ارتبطت بيه، كان زميلي في المدرسة وفي الجامعة.

وكان سبب إن أتقابل مع الرب؟

كان أداة.

أه، بالضبط. الرب استخدمه.

الأول هو قال لي: أنا بقيت مسيحي. فطبعًا...

كان صديقك في الجامعة؟

كان معايا في المدرسة وكان صديقي كمان في الجامعة وكان جاري.

فده كان أول استخدام من الرب أو أول تعامل من الرب معايا. ابتدى الرب يدق على قلبي من خلال الشخص ده. أول حاجة قال لي: أنا بقيت مسيحي. فطبعًا أنا كنت خايفة عليه، لأن ده في بلدنا مش مسموح.

مش لأنها كمان بتحكمنا الشريعة الإسلامية، فمش مسموح إننا نغير ديننا.

دي كمان كانت حاجة مضايقاني. ليه لو أنا مش مش عايزة الدين ده، ليه مش من حقي أغيره؟

مش برتقى فيه.

بالضبط. ما هو ربنا اللي في الآخر هيحاسبني. أنا هقف قدام الله، هو اللي هيحاسبني.

ليه تكبرني إن أفضل في ديانة أنا مش مقتنعة بيها؟

فالشخص ده كان سبب إني أتقابل مع الرب. هو قال لي إني بقيت مسيحي، وطبعًا دي كانت كارثة. كنت خايفة عليه جدًا. حد يعرف ويقتله، لأن ده اللي بيحصل في بلدنا للأسف. حفظت السر بتاعه في قلبي، وكان ده أول حب في حياتي. ارتبطت بيه. كنت بدور على الحب. ما فرقش معايا إنه فقير أو غني.

والدي كان غني والشخص ده كان فقير، بس أنا أصرت إني أرتبط بيه. في الأول لما ارتبطت بيه، كان عندي هدف معين. كنت عايزة أرجعه الإسلام، مش عشان حبًا في الإسلام.

لكن كنت خايفة يروح النار زي كل الناس اللي بيروحوا النار.

وكنت خايفة كمان عليه لا يتأذى. فكنت مصرة إني أرجعه الإسلام.

ما عدم اقتناعي بالإسلام ده كان سبب ارتباطي بيه في الأول. بعد شوية، بعد أربع سنين من ارتباطنا، هو أخدني مكان زي بيت تجمع مسيحي. قال لي إننا هنتفسح وعندنا رحلة هناك. وده كان أول احتكاك ليا.

بعد أربع سنوات؟

يا. خلال الأربع سنوات أنا كنت بمارس الشعائر بتاعتي العادية الإسلامية.

وسايبك في حالك؟

يا. هو كمان كنت بحاول كمان أزقه على الإسلام، مش مش حبًا في الإسلام، لكن خوفًا عليه.

وفي خلال الأربع سنوات دي، شفتيه فعلاً مسيحي ولا شفتي فقط؟ إيه اللي شفتيه؟

إحنا رحنا الكنيسة مع بعض أكتر من مرة.

بس ما كنتش بشوفه بيصلي في البيت ولا بيقرأ قدامي. كان عنده كتب كتير، لكن ما كانش بيصلي ولا بيقرأ.

هو مسيحي في الواجهة فقط؟

بس الرب استخدمه إني أتقابل معاه. بعد كده، جه قال لي: أصحابنا عازمينا على رحلة. والرحلة دي كانت في بيت مسيحي في مكان من من الأماكن في مصر. أنا رحت وأنا فاكرة إننا هنتفسح مع أصحابنا. لما وصلت لمكان هناك، اكتشفت إنه بيت مسيحي، وكان فيه صليب كبير والناس كلهم تقريبًا مسيحيين. فكنت، كنت خايفة بحكم، بحكم طبيعتي الإسلامية.

أنا لسه مسلمة.

متواجدة في مكان مسيحي، فخايفة جدًا. خايفة عليه.

وخايفة عليا. فطلبت منه إني أرجع.

بس هو قال لي: هو رفض. قال لي: السواق اللي هياخدنا من الرحلة سافر. وهيرجع كمان خمس أيام، يكون وقت المؤتمر خلص.

كان مؤتمر مسيحي؟

نعم.

كان سنة 98. وهناك اتقابلت مع الرب. أخدت منه مفتاح الأوضة اللي كان المفروض ننام فيها، ودخلت ودخلت جوه الأوضة. قعدت أبكي تقريبًا ساعة. كنت خايفة جدًا، خايفة من كل حاجة حواليا. أنا بحب المسيحيين من زمان.

بس كنت خايفة. مش عارفة الخوف ده جاي منين؟ يمكن من بحكم البلد اللي إحنا قاعدين فيها، بحكم إنه ما فيش حرية، بحكم إنه مش من حقك تعمل أي حاجة.

فبعد ما خلصت عياط، كان فيه صليب في الأوضة. كنت خايفة منه بحكم جهلي طبعًا بالصليب. فكنت خايفة جدًا. وبعد ما خلصت استعياط، قعدت وفكرت بذهني. قلت: أنا طول عمري متربية في مكان المسيحيين معانا في كل منطقة فيه، وأصحاب والدي وأصحاب والدتي.

وأصحابي في المدرسة. ما حدش فيهم أذاني في مرة. ما حدش كان، كان بيعمل لي حاجة. هم موجودين حوالينا بمنتهى السلام والمحبة حوالينا. فقلت: إيه المشكلة؟ اللي بيحكم في قضية بيسمع من الطرفين.

عشان يكون عادل.

فأنا سمعت عنهم من أهلي، وما عشرتهمش بشكل شخصي. فقلت: دي الفرصة إني أعرف. إيه المانع إني أكون موجودة في المكان وأسمع منهم؟ ما حدش هيغير في ذهني حاجة. أنا عنيدة جدًا، ما بعملش حاجة إلا لما أكون مقتنعة. ما حدش هيقدر ينزع الإيمان من قلبي.

برضه مش حبًا في الإسلام، لكن مش بسهولة إن الإنسان يغير ديانته.

فخرجت من الأوضة وأنا مقررة حاجة. أنا ما حدش هيغير فيا حاجة، ما حدش هيأثر عليا، حتى بوجودي في المكان.

لكن هتعرف عليهم، على الـ...

بالضبط، بالضبط. هعرف الناس دي بتفكر إزاي. أول مرة أكون موجودة معاهم. ودي كانت فرصة. في التوقيت ده، كان جوزي بيصلي مع مجموعة من الناس عشان الرب يتقابل معايا. هو قال لهم إنه ارتبط ببنت مسلمة. وهم كانوا زعلانين قوي إنه بعد معرفته بالرب ارتبط ببنت مسلمة. لكن هم كانوا بيصلوا إن الرب يفتح قلبي. هم مش ضد ده، لكن بحكم إنه قابل الرب، ما ينفعش يكون مرتبط بحد مش من نفس الإيمان بتاعه.

وفعلاً ابتديت أطلع. أنا من صغري بحب أزواجته. لما اتزوجته، اتزوجته زواج...

إسلامي طبعًا.

إسلامي. رغم إنه بيقول إنه مسيحي.

يا. يا. بس أنا مسلمة وأهلي مسلمين، وعشان ده يعلن في البلد.

ما حدش عارف إنه إنك مرتبطة مع شخص يقول إنه صار مسيحي؟

لا، أنا احتفظت بالسر، لأني كنت خايفة على حياته جدًا.

هل عائلته كانوا بيعرفوا ولا ما بتعرفيش؟

لا، ما يعرفوش. ما حدش كان يعرف إنه مسيحي غيري وغير الناس اللي كان المفروض بيتابع معاهم.

طيب، لما كانوا بيصلوا وأنتِ لوحدك، إيه اللي حصل بعدها؟

مين اللي كانوا بيصلوا؟

زوجك مع المسيحيين الثانيين كانوا بيصلوا من أجلك.

بعد ما أخبرهم إنه مرتبط ببنت، أنا معرفش الجزء ده، لكن هو قال لي عليه. أنا طلعت القاعة فوق اللي كان فيها وقت التسبيح.

وابتدى الرب يتعامل معايا بالمفاتيح اللي في شخصيتي. الرب عارف كل واحد فينا متكون إزاي، عارف طبيعتنا، عارف كل حاجة جوانا.

فهو يعرف يتعامل معاكِ. أنا بس كنت موجودة في المكان والرب ابتدى يشتغل. أنا بحب الرسم قوي من وأنا صغيرة، بحب الموسيقى كمان. فـ... وأنا طالعة السلالم، دخلت القاعة. أول حاجة ابتدت تستوقفني صورة للمسيح كانت في الوش معموله بالزيت.

وأنا بحب الألوان جدًا، ووالدتي كمان، البيت كله ألوان ورسم ولوح. فـ أول، أول مفتاح الرب ابتدى يفتح بيه قلبي كانت لوحة كبيرة قوي للمسيح في الوش. فـ أنا وقفت قدامها وقعدت أتفرج على الملامح، وكنت مستغربة. يعني شفت ملامح غريبة عمري ما شفتها.

فقلت: مين اللي في الصورة ده؟ قعدت شوية دقيقتين قدامها بتفرج عليها، وجوايا جه سؤال قدامي: مين ده؟ طبعًا سيدنا المسيح يعني في القرآن يعني بيذكر، لكن دائمًا بيبقى الفوكس على محمد.

فافتكرت إني سمعت قصة، قصة المسيح من وأنا صغيرة، بس مش فاكرة منها حاجة. قصة إبراهيم، بس مش فاكرة منها حاجة. قصة يوسف، بس مش فاكرة منها حاجة. كل دول أنبياء مش مهم، بس أهم حاجة محمد.

فكنت بحاول أسترجع الذكريات اللي كانت عندي وأنا صغيرة. القصة بتاعة المسيح. طب طب هو مين ده؟ مين اللي في الصورة؟ المهم طلعت قعدت، وابتدى الرب يتعامل كمان معايا أكتر من كده. أنا بحب كمان الموسيقى. كان فيه فريق ترنيم كان في في المقدمة. أنا قعدت في المقدمة في أول الكراسي، وابتدوا يقولوا الترانيم بتاعتهم أو الأغاني المسيحية بتاعتهم. ابتديت أسمعها. طبعًا كنت بقول أغاني ما أعرفش...

ما تعرفيش، بس حسيت...

حسيت إنهم حقيقيين جدًا. ابتديت أشوف دموعهم وهم بيرددوا الكلام ده.

فاثر فيا. حسيت إنهم مش بيمثلوا. ناس حقيقية جدًا، متمتعين بفرح شايفاه في عينيهم. بيقولوا كلام خارج من قلبهم. كمان الصور اللي كانوا بيحطوها وأثناء الترانيم اللي هي الخلفية بتاعة الترنيم، صور جميلة قوي. صورة أب بيحضن طفلة صغيرة.

اللي هي صورة المسيح أو معادها على رجله. صور جميلة ما فيهاش حاجات من اللي بسمع عنها. ما فيهاش حاجات مخلة بالآداب، ما فيهاش حاجات وحشة جدًا.

بالعكس، كان الجو جميل جدًا. كنت مبسوطة، حاسة بسلام. أنا أصلًا ما كنتش أعرف يعني إيه كلمة سلام. كنت حاسة بهدوء غريب قوي في المكان. ابتديت أقول معاهم، بس طبعًا كنت بشيل كلمة "يسوع" أحطها على جنب وأقول: يا رب.

يعني أنا فاكر فاكرة إن كان فيه ترنيمة.

حتى حتى لا تدخلي في الشركة.

بالظبط. كان فيه ترنيمة هي: "أحبك يا رب يسوع". فـ أنا كنت بقول له: أحبك يا رب.

أنا ما زلت بإسلامي، ما زلت بشخصيتي، بس أنا بتعرف على المكان.

نزلت من المكان وأنا شوية مهزوزة من جوه. يعني مش زي ما طلعت. وأنا طالعة كنت فاكرة إني قوية جدًا وعندي إيمان ثابت ما حدش هيقدر يغيره.

نزلت شوية حاسة بحاجات جوايا مش قادرة أوصفها. حاسة إني منجذبة جدًا ليهم، مصدقاهم قوي. حاسة إن الناس دي مش ممكن تكون كذابة. عندهم حاجة مش موجودة عندي.

عندهم فرح مش موجود عندي، عندهم سلام مش موجود عندي. وفضلت عمالة بفكر: مين الشخص اللي أنا شفته في الصورة ده؟ وأنا قاعدة، هم كانوا طبعًا يعني حواليا. فسألت أخت من اللي قاعدين جنبي بقول لها: مين اللي في الصورة اللي كانت فوق؟ فبتقول لي: أنهي صورة؟ قلت لها: القاعة كلها ما فيهاش غير صورة كبيرة جدًا جميلة بالذات.

مين مين ده؟ فقالت لي: ده المسيح. قلت لها: يا ده شكله حلو قوي. طب ممكن أعرف الحكاية بتاعته؟ القصة بتاعته؟ أنتوا مش عندكم كتاب؟

قالت لي: أيوه. فقلت لها: طب ممكن أقرأ الكتاب ده؟ ممكن تجيبي لي الكتاب؟ هي طبعًا فرحت جدًا وجريت على المكتبة جابت لي الإنجيل. نسخة الحياة.

مفسرة بتفسير بسيط.

ترجمة تفسيرية.

يا. قلت لها: ممكن تقولي لي ابتدي أقرأ منين؟ أنا عايزة أعرف الحكاية بتاعتي. قالت لي: ابتدي من إنجيل يوحنا. قلت لها: طيب. أخدت الكتاب. أنا افتكر إن جوزي ما كانش في الحوار ده كله. أنا كنت واقفة معاها. خدت الكتاب ورجعت أوضتي وقفلت عليا المفتاح. مش عايزة حد يشوفني بعمل إيه.

واديت، كان فيه صليب في الأوضة. فاول تواجدي في المكان كنت خايفة جدًا من الصليب وكنت بعيط. بعد شوية دخلت الأوضة وقفلت الباب وقعدت، اديت ضهري للصليب وقعدت ربعت إيدي أكني هقرأ قرآن وقلت: أنا هبتدي أقرأ وأعرف. أنا عايزة أعرف. كنت كمان بحب القراءة قوي والكتابة.

ابتديت أقرأ من إنجيل يوحنا: "في البدء كان الكلمة، وكان الله، وكان الكلمة عند الله". كلام غريب قوي، عمري ما سمعته قبل كده. كل ما بقرا كنت بحس إني، إني، إن فيه حاجة بتحصل جوايا.

في حد بيوسع جوايا حاجات كده. و يعني يمكن مش قادرة أوصفها. لكن بعد شوية من قرايتي، أنا قعدت، أنا خلصت إنجيل يوحنا في الليلة دي كلها. قعدت تقريبًا ساعة ونص أو ساعتين بقرا الإنجيل. كان بيخبطني بحقائق ابن الله. كل الحقائق دي أنا عارفة إنها عند الـ عند عند المسلمين مالهاش وجود. يعني، يعني ابن الله، كل ده كفر.

بس كل ما كنت بقرا، كنت بسمع الصوت في ذهني بيقول لي: أنتِ مصدقاني؟ عند كل مقولة مكتوب فيها "ابن الله الوحيد" أو "يسوع ابن الله"، عند كل مقولة من من الأقوال دي، كنت بسمع الصوت ده في ذهني بيقول لي: أنتِ مصدقاني؟ فكنت بحس بإحساس غريب. مين معايا في الأوضة؟ ما فيش حد. أنا موجودة لوحدي.

ما فيش تأثير من أي حد موجود في الأوضة. ما فيش حد معايا. كنت ببص حواليا. أقفل الكتاب لمدة دقايق. لا، أنا خلاص كده، أنا ضليت بقى. أنا دخلت في الضلال اللي هم بيقولوا عليه.

بس ما فيش حد معايا في الأوضة. ما فيش حد موجود. ما فيش حد بيأثر معايا. أنا لسه سامعة الصوت في الذهني بيكلمني: مصدقاني؟ قريت الإنجيل كله في ليلة. تقريبًا أخدت ساعة ونص أو ساعتين. مش فاكرة قوي.

لكن كنت فاكرة إني مبسوطة جدًا، فرحانة. لما قرأته، كل كلمة كان بيقولها لي، كنت بحس إن هي، كنت بحس إن الصوت اللي بيكلمني صوت صادق جدًا. ما حسيتش بتناقض بأي حرف من الثاني.

كنت حاسة إن ده كلام حقيقي. وكنت، وكل ما يقول لي الصوت ده في ذهني: أنتِ مصدقاني؟ أعمله كده. يمكن مش قادرة أنطق. ما كنتش قادرة أنطق. كنت حاسة بحاجة إني مش قادرة أنطق. بس كنت كل اللي بعمله، بقول له: أنا مصدقاك. بس مش عارفة مين ده؟ مين اللي بيكلمني؟

قفلت الإنجيل ونمت. وكانت ليلة غريبة قوي. ما كنتش زي ما أنا، ما كنتش زي ما دخلت الأوضة. بس زي ما بيقول كتابنا: "كلمة الله حية وفعالة وأقوى من كل سيف ذي حدين ومخترقة". فابتدت الكلمة تخترق نفسي وأنا مش عارفة إيه ده، مش عارفة إيه اللي بيحصل، مش عارفة الأسباب، مش لاقية تفسير.

طلعت القاعة فوق تاني يوم، بس كان عندي attitude مختلف شوية عن أول يوم. أول يوم أنا كنت طالعة أستكشف، ويمكن ألاقي حاجة غلط.

فضول.

يا. لكن اليوم اللي بعده كنت طالعة بإحساس مختلف، بحقائق سمعتها في ودني، قريتها بعينيا، سمعت حد بيأكدها لي في ودني، سمعت حد بيكلمني في روحي، وصوت مش مزعج، صوت لطيف جدًا، صوت هادي جدًا، وبيتكرر.

فكنت يعني، مش عارفة إيه اللي بيحصل، لكن كنت عايزة أكمل. اليوم اللي بعده دخلت أوضتي بنفس التوقيت وعملت نفس الشيء وقريت في الإنجيل اللي بعده. لما ابتديت أقرأ، مش فاكرة ترتيبهم دلوقتي، لكن أنا فاكرة إني ابتديت أقرأ، لأن الموضوع من 15 سنة.

لكن أنا ابتديت أقرأ بيوحنا. فاكرة كمان إنجيل متى لما ابتديت أقرأ فيه، وقفت وقت طويل قوي عند الموعظة عن الجبل. ولقيت إن كلام المسيح في الكتاب جميل قوي. أنا عمري ما قرأت كلام زي كده.

وحسيت إني طول عمري بدور على الكلام ده. ليه لما نصلي، ليه نقف في الشوارع والناس تشوفنا؟ ليه لما نصوم نمشي ونضايق كل الناس اللي موجودة في الشارع عشان إحنا صايمين؟ مع إن دي علاقة شخصية بينا وبين ربنا.

فمفروض تكون...

ما تكونش معلنة بالطريقة دي.

كنت بتضايق إن الناس بيفرضوا. كنت بحط نفسي مكان أخواتي المسيحيين كتير في الشارع. لما الشارع يبقى مقفول والناس بتصلي وما فيش حد عارف يتحرك لأنهم بيصلوا ولأنهم صايمين، ما فيش أماكن تبقى مفتوحة. فكنت بقول: لو أنا، لو البلد دي مسيحية ودول قوانينهم وأنا مسلمة، مش من حقي أعمل فيهم كده. دي ده ده فصل، أو أو ده وقت من السنة بنعبد فيه ربنا. المهم إننا نعبده بقلوبنا.

فكان كان يهمني قوي العبادة السرية، إن العبادة دي حاجة بينك وبين الله.

ما تفرضهاش على اللي حواليك، ما تكسرش حرية الآخرين، احترم حريتهم زي ما هم بيحترموا حريتك. وكنت بحس إن العبادة مع ربنا حاجة خاصة جدًا، ما ينفعش تبقى في الشوارع. ما ينفعش أبويا يقف يصلي في البلكونة مثلاً.

يقفوا في زوايا الشوارع. طب ما ما إحنا بنضايق الناس. طب ما كل الناس شايفانا. دي حاجة خاصة جدًا. ليه تتعامل بالشكل ده؟ فكان الحاجات دي بتضايقني قوي. ومن ضمن الحاجات اللي كمان أثرت عليا.

إذا، فخلال المؤتمر كنت في صراع داخلي؟

صراع مع أفكارك، صراع مع الخلفية اللي كانت عندك، الأفكار الجاهزة اللي حكمت بها على المسيحية، وفي نفس الوقت استكشاف الجديد. فهل فيه خرجتِ من المؤتمر ده بأي نتيجة، بأي قرار، أو أخذ الوقت مدة مدة أطول؟

أنا كملت الأناجيل الأربعة في الأربعة أيام. قرأت متى في الليلة اللي بعدها، وقرقس، ولقى. فم متعجبت جدًا بموعظة بموعظة على الجبل. كلام المسيح فرق معايا قوي في كل موقف، في الصوم، في الصلاة، في الجواز، في الطلاق. كل حاجة. كل المسلمين بيتأثروا بالاصحاح.

لأنه كلام ما سمعتوش من بني آدمين. يعني كنت بقول: يعني مثلاً الرب كان بيتكلم على التسامح. "لأن أخطأ إليك أخوك، اذهب وعاتبه".

فكنت بقول: لو حد أخطأ إلي ورحت فعلاً عاتبت وطبقت المبدأ ده، المشكلة هتصلح. لكن لو عملتها على أساس عين بعين وسن بسن، لأن عمرها ما هتصلح.

فكنت بحس إن كل كلمة بيقولها هي حل لكل مشاكلنا.

كمان لما قرأت الإنجيل اللي فيه أحداث الصليب، ابتدى الرب يتعامل معايا بشكل مختلف وأنا بقرا أحداث الصليب. ودي نقطة مهمة جدًا في حياة كل مسلم. أنا عارفة إن من القرآن إن الصليب ده شبه لهم، وده مش المسيح اللي على الصليب.

جيت عند النقطة دي والرب ابتدى يديني رؤية في ذهني. كنت شايفاني طفلة صغيرة والرب ماسك إيديا، ماشي معايا طريق الآلام، مشاني في الطريق اللي هو مشي فيه بالصليب. وجينا عند نقطة الصليب. وكنت شايفاه معلق قدامي على الصليب وقعد يقول لي: أنتِ مصدقاني؟ أنا عملت كده عشانك. أنا عملت كده عشان بحبك. أنا عملت كده عشان أغفر لك الخطايا بتاعتك. أنا عملت كده عشان أنتِ طول عمرك بتدوري على إنك تبقي حرة، بتدوري على إنك تنامي وأنتِ عارفة أنتِ رايحة فين. تنامي وأنتِ مرتاحة. على الصليب ده أنا غفرت لك كل حاجة. خطاياك اللي عملتيها في الماضي اللي كانت بتقرقك، والخطايا اللي هتعمليها في المستقبل. أنا غفرت لك كل ده بدمي. بس هيكون لك حياة أبدية. أنتِ مصدقاني؟

فساعتها قلت له: أنا مصدقاك. بالرغم إن يمكن دي كانت أكبر...

ده في رقيقة.

أه، بالضبط. وأنا بقرا الكتاب ما كنتش نايمة.

كان آخر يوم في المؤتمر. كنت قاعدة على السرير وماسكة الإنجيل وفاتحاه وبقراه. وكنت ساعات بخاف لما لما بسمع الصوت، كنت بقفله وأقف لدقيقتين. بس ما كنتش بقدر...

أوقف. ما كنتش بقدر أوقف قراية. كنت برجع تاني أفتحه وأقول: أنا هكمل. لازم أكمل.

فكنت شايفه الرؤية دي وكانت قدامي عينيًا زي ما شايفاها. أنا كنت صاحية مش مخدرة ومش نايمة. كنت صاحية. كنت شايفه الرؤية دي في ذهني وهو بيكلمني.

عند أهم نقطة الصليب، قلت له: أنا مصدقاك. قلت له: يمكن أهلي ما شافوش اللي أنا شفته، ما سمعوش اللي أنا سمعته، لكن أنا مصدقاك. خرجت المؤتمر بشكل مختلف خالص. ما كنتش أنا رحت هناك. كنت واحدة مختلفة.

لكن ما أخذتيش قرار؟

لا، أخذت قرار إني أتبع الشخص اللي أنا سمعت صوته في ودني واللي موجود في الكتاب.

وعرفت مين هو ولا ما عرفتي؟

المسيح.

اتأكدتي أنتِ... من صوته؟

إذا، بالنسبة لك أنتِ قرأتي عن المسيح، شفتي المؤمنين المسيحيين في عبادتهم. سامعة صوت مش عارفة مصدره، لكن بداخلك كل ده قادك مع بعض إلى نتيجة معينة.

بس ما اعترفتيش قدام الناس. لكن كل ده كان جوايا.

بينك وبين نفسك.

حتى زوجك ما عرفش؟

لا.

طيب، وعملتي إيه بعديها؟

لما رجعنا لاتوبيس، كان قاعد جنبي هو. وبعد كده قلت له: ممكن تنادي صاحبك؟ صاحبه كان مسؤول عن المؤتمر. فقلت له: أنا عندي أسئلة كتير. أنا قرأت الإنجيل، ما حدش يعرف إني قرأته، بس أنا قرأت الأناجيل الأربعة في الأربعة أيام. قلت له: أنا عندي أسئلة، أسئلة محتاجة حد يرد عليا. أنا استوعبت جزء وفهمت جزء من جوايا، بس أنا عايزة حد يرد على أسئلتي. بتتقال حاجات كتير، هل أنتم بتشربوا خمر؟ ليه بتاكلوا خنزير؟ حاجات كتير قوي أسئلة جوايا كانت في ذهني محتاجة إجابات تترد عليا. والرجل كان صالح جدًا، يعني كان مكمل ترتيبه معايا. هو جابني المكان وكان مرتب كل شيء.

لما رجعنا، طلبت منهم إني حد يقعد معايا ويفسر لي آيات كتير في الإنجيل ما كنتش فاهمها. ونقرأ ثاني مع بعض ونستوعب بشكل أكبر. والرب كان صالح، رتب لي قاعدة في بيت خادم من الخدام المسيحيين. وكنا بنروح أنا وجوزي بنقعد في البيت ده يومين في الأسبوع، بنحضر يومين في الأسبوع، بنقرأ، بنفتح الإنجيل ونقرأ من الأول. ابتدينا نقرأ من الأول ثاني. وكل جزء وكل آية بنقف عندها، كنت بسأل وهم بيردوا عليا. بس ما كنتش بقرا بروح حد شاكك.

أه.

ما كنتش بروح واحد حابب يعرف.

يا. آخد حاجة، أستلم حاجة. أنا كنت استلمت حاجة من الرب في المؤتمر جوه قلبي، لكن كنت عايزة يردوا عليا ده ليه. لكن ما كنتش داخلة بإحساس النقد، أو إني لاقية غلطة، أو لقيت تناقض.

إلى حد الآن ما تركتيش الإسلام أو يعني لسه متمسكة بالإسلام؟

لا.

تركتِ الإسلام؟

لحد اللحظة دي.

ليه؟

آه، لحد اللحظة اللي بتكلم.

لا، كنت تركت الإسلام من جوايا، من ذهني. كنت تركته. وكنت كان هدفي إني أكمل. أنا كنت زي وقت كده حصل لي فاصل جوايا. حصل حاجة في حياتي في جزء كده زي يعني زي التأخر على جنب. اللي هو إسلامياتي بإيماني خدتها على جنب. والمسيح عمل معايا زي وقفة. أنا عايزة أعرف دلوقتي مين ده؟ أنا عايزة أكمل في المعرفة. هل هو ابن الله زي ما أنا سمعت في ذهني؟ طب أنا عايزة أتأكد، عايزة أقرأ أكتر، عايزة حد يشرح لي يعني إيه الكلمة دي.

كان فيه عطش.

أكيد.

وهل قدروا يعطوكِ أي جواب لأسئلة اللي كانت عندك؟

تقريبًا كل الأسئلة كانوا بيجاوبوا عليها. وكان الرب بيتعامل معايا بشكل كبير جدًا. حتى اللي ما كانوش بيعرفوا يجاوبوا عليه، ربنا كان بيجاوب. أنا فاكرة إني كنت ساكنة في منطقة في الجواز في منطقة إسلامية جدًا. كل اللي حواليا كانوا ناس محجبين ومحجبين، وأنا كنت المتبرجة الوحيدة عشان ما كنتش مغطية شعري. فـ أنا فاكرة إني كنت بدرس جوه الكتاب طبعًا في السر، لأنه خطر. خبطت عليا وجارتي. جارتي دي محجبة، كانت صاحبتي جدًا. ما كانتش تعرف حاجة عن إيماني ده. بعد ما رجعت من المؤتمر، كان معايا الكتاب اللي أنا استلمته منهم، وكنت بروح أدرس معاهم يومين في الأسبوع، وبرجع أقرأ كل يوم وأكمل دراستي في الكلمة. فكنت واقفة عند آية إن الرب بيخبط على كل شخص وبيوصل لكل شخص.

"ها أنا واقف على الباب أقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي."

فن كنت بتناقش مع الخادم اللي بيشرح لي الكلمة. فكنت بقول له: جدتي كانت ست طيبة جدًا وكانت بتأدي صلواتها. فكنت زعلانة، هي هل هي مصيرها... راحت فين؟

بالظبط. فقلت له: هي راحت فين؟ قال لي: اللي بيقبل الرب بس هو اللي بيبقى له مكان في السماء. واللي ما بيقبلش الرب، مالهوش مكان. وقال لي: الرب عادل. كلمته بتوصل لكل حد. فـ أنا روحت. أنا قابله المسيح بقلبي وحبيته وبقرأ الكلمة. مش مش عن نقد، لكن مكمل في خط. أنا حصل فيا تغيير في حياتي، حصل نقلة، وأنا مكملة في خطي. بس كنت عايزة أفهم يا رب، النقطة دي وجعاني. طب جدتي دي راحت فين؟

فالرب أمين قوي. جارتي خبطت عليا. وقالت لي: أنا عايزة أقعد معاكي شوية. طبعًا دخلت الحاجة قبل ما أفتح الباب، كنت ببص من العين ودخلت الحاجة كلها الكتب وكل حاجة ممكن تعمل مشكلة. وقلت لها: اتفضلي. قعدت معاها شوية، فقالت لي قصة غريبة جدًا في توقيت غريب جدًا. بس الرب كان أمين بيرد على السؤال بتاعي. قالت لي: جوزي، جوزها اسمه محمد، كان رايح يعمل العمرة بتاعته. وفي التوقيت بتاعه، رمي الجمرات.

في المناسك الحج في التوقيت بتاع رمي الجمرات، فسمع صوت وهو بيحدث الطوب ده بيقول له: هو في حد...

يرمي طوب على طوب، وسمع الصوت ده أكتر من مرة، أكتر من أربع مرات أو خمس مرات.

>> عمل إيه؟

>> معرفش عمل إيه، بس كل اللي أنا أنا هي جت وصلت لي رسالة معينة إن جوزها سامع الصوت ده. فلقيت الرب بيتكلم في ذهني بنفس الطريقة اللي كلمني بيها. قال لي: "صدقت إن أنا بكلمه؟ أنا بكلمه بالطريقة اللي يفهمها. أنا رحت له في مكان العبادة اللي هو مصدق إن أنا موجود فيه."

>> وهو عارف إن الشيطان مربوط في التوقيت ده وهو بيرمي الجمرات. أنا بكلمه بالطريقة اللي يفهمها. والصوت فضل يكلمه لوقت طويل.

>> وهي كانت بتقول لك على أساس إيه؟

>> بتحكي لي أنا صاحبتها، إنه شيء غريب حصل عندهم. يا هي مش متخيلة إيه ده، وهو مش عارف إيه اللي بيحصل. بس أنا الرب بعتها عشان أسمع.

>> انت فهمتي منها شيء تاني؟ جواب على أسئلتك بالنسبة لجدتك.

>> يا بالضبط. فقلت له يا رب، هي خرجت. وأنا بكيت وركعت عند رب، قلت له: "أنا آسفة، أنا مش هسألك تاني. أنا مصدقة إن انت رحت لجدتي بالطريقة اللي تفهمها، بالشكل اللي هي تستوعبه. وانت انت أمين، سواء هي قبلت أو ما قبلتش، انت أمين."

>> أنا مصدقاك.

>> إحنا نثق في عدل يا رب صالح، وبيوصل لكل حد، وبيوصل لكل إنسان بالطريقة اللي هو يستوعبها، وبالخلفية بتاعته.

>> وبالمكان اللي هو ممكن يعرف إن ده صوت الرب. طب.

>> امتى أخدتي القرار إنك تصير مسيحية؟

>> بعد تقريبا ست شهور من دراستي لكلمة ربنا. كنت في بيت الخادم ده يومين في الأسبوع، زي ما بقول لحضرتك. كنا بنقرأ تاني، قرينا الإنجيل مرة تانية، وكنا كنت بسأل وكانوا بيردوا عليا. علّموني إزاي أصلي، علّموني إزاي أقعد مع الرب وأخد الخلوة بتاعتي. قرينا وقرينا بتفاسير وشروحات كبيرة جداً. وبعد ست شهور في بيت الخادم ده، كنت قاعدة معاهم. وبعدين قلت له: "أنا قررت النهارده قرار. أنا نفسي أكون مسيحية زيكم، ونفسي أتبع المساحة."

>> طبعاً كان بدموع، وكانوا فرحانين جداً. هم ما أثروش عليا، ما نقدوش الإسلام خالص بالنسبة لي. ما نقدوش أي حاجة. ديانتي القديمة وقعت لوحدها بمجرد ما النور دخل، الضلمة خرجت.

>> امم.

>> ما فيش حد نقض لي حاجة. أنا جيت عن طريق إن الرب حبني، عملني بنته، إني أكون عابدة، واني أفضل مش عارفة نهايتي إيه، ومش عارفة آخرتي إيه، ومش عارفة لما هموت هروح فين.

>> وزوجك كان إيه محله من الإعراب في كل ده؟

>> هو كان سامع كل حاجة. الرب كان بيعمل كل حاجة قدام عينه، كل حاجة كانت بتحصل قدامي قدامه. بس كل واحد بيختار طريقه. هو مشي مع الرب الوقت، لكن ما كملش مع المسيح.

>> وابتديت أنا يمكن كان اختباري بسيط قوي. الرب لمسني قوي بس، وكلمة الرب كمان اتعاملت معايا بقوة. كلمة الرب قوية جداً اتعاملت معايا. لكن يمكن الدنيا ابتدت تبقى أصعب وقت الانفصال. إحنا انفصلنا، طلقنا. هو اختار إن هو يكمل طريقه. هو اختار طريق العالم. ما كانش ما اختارش إنه يرجع للإسلام مثلاً، أو اختار إنه يبقى في المسيحية. لكن هو كان عايز يعيش في العالم، مش عايز أي روابط.

>> عايز يعيش حياته.

>> بالضبط. مش عايز أي روابط، مش عايز أي حاجة تضايقه. فاختار سكة العالم. وده كان يمكن النقلة اللي ربنا عملها في حياتي.

>> ما اتصدمتيش؟

>> اتصدمت، وكنت منهارة جداً، وكنت بعيط بعد 10 سنين جواز. طلقني لأن ديانته بتسمح له إنه يطلقني.

>> لكن هو بيقول إنه صار...

>> يا بس الله أعلم بقلبه. هو كان لسه بيحتفظ باسمه الإسلامي، فهو استعمل حقه كراجل مسلم على الورق إنه طلقني.

>> فدي في دي اختار يكون مسلم.

>> بالضبط.

>> وهل هل ده ما سبب لكش صدمة؟ لأنه نوعاً ما كان هو السبب إنك ت تحتكي بالمسيحيين وتبتدي تدوري على الطريق. يعني عادة أنا حاطط نفسي مكانك. لو أنا شخص كان هو السبب ورجع، ورجع ونص يعني يكون عطره ل يعني أنا بسبب ورحت تعرفت على المسيحيين. بعدين هو ترك كل شيء وراح. لماذا أكمل أنا المسير؟ أكمل لأن أنا اتقابلت مع الإله الحقيقي، وما اتقابلتش معاه. أنا ما بقتش مسيحية عشان جوزي بقى مسيحي.

>> أنا قلت لحضرتك أنا أخدت قراري بنفسي. بمنعزل عنه خالص. أنا اتقابلت مع ربنا بجد. هو لمسني بجد، لمس قلبي، غير حياتي. بصرف النظر شريك حياتي كمل ولا ما كملش.

>> طبعاً كان عندي صدمة عاطفية، لأن كان 10 سنين جواز، وكان عندنا طفل، طفلة يعني. في التوقيت ده كان عندها سنة ونص. فكنت كنت شايفه إن ليه حصل كده؟ بالرغم إن إحنا كنا خرجنا بره مصر، وجبنا بنتنا وعمدناها باسم الرب، وكانت حياتنا المسيحية تعتبر مستقرة. يمكن إيمانه ما كانش ثابت. يعني يمكن أنا اللي كنت باخد خلوتي الشخصية كل يوم.

>> ام.

>> لما كنت بسأله ليه ما بتاخدش الخلوة بتاعتك؟ كان بيقول لي: "أنا مش فاضي، أو ذهني مشغول، أو عندي شغل، أو انت قاعدة في البيت ما بتعمليش حاجة، لكن أنا اللي بشتغل." فكنت بعذره، بدي له أعذار. ولأن المسيح علمنا المحبة، ولأن المسيح علمنا نغفر، كنت دايماً بغفر.

>> بس دي كانت أكبر صدمة في حياتي.

>> ما قلتلوش إنه الكتاب ما بيسمحش بالطلاق، وإنه إزاي تكون أخلاق واحد مسيحي؟

>> قلت له، حذرته. قلت له: "اللي انت بتعمله ده زنا. انت مش من حقك تطلق، مش من حقك تترك."

>> ام.

>> لكن هو كان فتح لابليس مكان في حياته، وكان مصر إنه يمشي في الخط بتاعه.

>> طيب بعد الصدمة حصل إيه؟ لأنه دي دي نقلة نوعية يعني.

>> هي نقلة كبيرة في إيماني. مش فاكرة كان بقى لي مع الرب قد إيه، لكن أنا فاكرة إن الوقت ده كان صعب جداً. كنت بعيط بالدموع، بقول للرب: "ليه سمحت بكده يا رب؟" ما كنتش ما كنتش بشكي يعني، بأن أنا شكة في الرب، أو شكيت في إيماني. لكن كنت بعبه كأب لبنته. المسيح أبويا، وهو إلهي في نفس الوقت.

>> ام.

>> فكنت بعذبه ليه حصل كده. فكان بيقول لي: "هو اختار سكتة. هو مش عايز يمشي معايا." الرب أمين جداً، بيحترم إرادتك وبيحترم إرادتي. الرب ما يكبركش إنك تمشي في السكة بتاعته. لو انت عايز تكمل في الطريق بتاعته بتاع المسيح، اتس اوكي. لكن لو انت مش عايز تكمل، الرب مش بيكبرك. لو انت عايز تمشي في سكة الشيطان، انت حر. لو انت عايز ترجع للي انت كنت فيه، انت حر. فرب حد على حاجة.

>> صح.

>> وبعدين طريق الرب.

>> انت فهمت الأمر ده؟ إنه علاقتك بالمسيح ما تأثرتش بالمسألة دي.

>> لا. بالرغم إنه مش بس اكتفى إنه يطلقني، لكن هو بعت لي كمان عند أهلي في التوقيت اللي هما ما كانوش يعرفوا إن أنا بقيت مسيحية. كان بقى لي وقت مسيحية مع الرب، وكنت متعمقة في كلمته. حتى ملامحي اتغيرت، طريقة عبادتي اتغيرت، شكلي اتغير. كانت بنتي كمان معمّدة. فكل حاجة كانت اتغيرت.

>> نعم.

>> لما رجعت لهم، كان ما كنتش عارفة أقول لهم إيه. ما قدرتش أقول لهم إن أنا مطلقة. هو كمان ما قال لهمش. أشكر ربنا. كنت نازلة على أساس إني نازلة في إجازة، قاعدة عندهم شوية.

>> ام.

>> قعدت عندهم يمكن من أصعب ست شهور في حياتي. كنت ببكي للرب كل يوم بالدموع، وبصلي لأجله عشان يرجع. بقول له: "يا رب، ده كان سبب إني أتعرف على الإيمان. ارجوك ما تسمحش إنه يهلك."

>> ام.

>> بس الرب زي ما قلت لحضرتك، ما يقدرش يزقه على الإيمان.

>> ام.

>> كنت ببعت له آيات. كنت لسه محتفظة بالنمرة بتاعته. هو كان بيكلمني. كنت ببعت له آيات كل يوم. لحد ما في وقت قال لي: "بطلي تبعتيني لي. أنا مش عايز أسمع منك حاجة." الوقت ده كان صعب جداً. كانت بنتي بتسأل عليه. ما كانش عندي رد. أهلي كمان كانوا بيسألوا. ما كانش عندي رد. كنت كل اللي بقوله لهم إني قاعدة شوية في إجازة، لحد ما ظروفه تتحسن، وبعد كده أنا هرجع له.

>> استمريت في الوضع ده ست شهور. طبعاً هو ظروفه ما اتحسنتش. وجوده في بلد غريبة لوحده سمح له إنه هو يخطي بالكامل. خصوصاً لأنه كان خد قرار إنه يطرق الرب. صليت كتير قوي في الوقت ده. كان وقت صعب وكان امتحان لإيماني.

>> ام.

>> وكنت بحس إن الرب بيقول لي: "هتكملي معايا ولا هتسيبيني؟" فخدت قرار ساعتها. قلت له: "يا رب، أنا مش هسيبك مهما حصل لي. حتى لو اتقتلت في بيت أهلي، حتى لو أهلي قتلوني."

>> ام.

>> مهما يحصل، أنا مش هسيبك. انت الحاجة الحاجة الوحيدة الحقيقية في حياتي. انت الحب اللي أنا كنت بدور عليه من زمان. أنا رديت ارتبط بشخص فقير، لأني كنت بدور على حد يحبني. فلقيت إله يحبني، وبدون شروط، وبيحبني زي ما أنا، بيحبني بأخطائي. لقيت إله يديني أبدية. لقيت إله يضمني. بكرة وأنا نايمة، عارفة أنا رايحة فين. عارفة إني لو مت، لي مكان في السماء، اسمي مكتوب في سفر الحياة.

>> امين.

>> فإزاي أسيب الإله ده وأرجع تاني لفرائد.

>> صح.

>> وطقوس ما عملتليش أي حاجة. ما أدتليش ضمان لأي حاجة. عبادة شكلية.

>> صح.

>> صليت كتيرة في البيت بتاعنا. بس طبعاً كان في مضايقات كتيرة من أهلي. كان في عنف شوية. لحد ما اكتشفوا إن أنا بقيت مسيحية. اكتشفوا إن أنا كنت بخش على الكمبيوتر، وما كانش عندي كتاب مقدس. لما رجعت.

>> سبته هناك. كنت خايفة حد يعرف إن أنا بقيت مسيحية، خصوصاً إن أنا وبنتي لوحدينا وعند أهلي. كان لسه عندي الخوف منهم إن هم ممكن يأذوني أو ياخدوا مني بنتي.

>> ام.

>> فصليت كتير وطلبت من الرب إن يخرجني من البيت. لحد ما ما الرب سمح إني أخرج بمعجزة من البيت. بعد ما كانوا عرفوا إن أنا بقيت مسيحية. عرفوا.

>> يا أخويا شافني أكتر من مرة بخش على مواقع مسيحية وبقرأ الكتاب المقدس. كانت في خناقة كبيرة جداً. انت إيه اللي بتعمليه ده؟ أنا قلت: "أنا ما بعملش حاجة غلط. أنا مش بتفرج على حاجات إباحية أو حاجات خا. بتفرج على بسمع ديانة تانية. أنا لما أقف قدام الرب هيسألني عملتي إيه بعقلك؟ عملتي إيه بفكرك؟"

>> صح.

>> مجرد استسلمتي لأنك كنت مسلمة واتولدتي مسلمة؟ ما عملتيش أي حاجة تانية؟ ما فتشتيش الكتب؟ ما عملتيش أي حاجة؟ فقلت لهم: "أنا ما بعملش حاجة غلط." بس طبعاً ده ما كانش بالنسبة لهم أي حاجة غير إنه كفر.

>> ام.

>> بابا رفض إنه هو إن أنا أفضل في البيت بعد كده. قال لي: "اطلعي بره، أنا مش عايزك عندي في البيت." بس أشكر المسيح، ما كانش في أذية بالجسد بزيادة. الرب كان عارف احتمالي. الرب مش بيدينا تجربة فوق الاحتمال. صح.

>> خرجت من البيت.

>> على بيت أهلي القديم.

>> ما كانش في أحد. أبويا حولك؟

>> يا أبويا سمح إني أقعد في البيت القديم. البيت القديم ده كان مكسر، متوسخ. وصاحب البيت كان عنده مشكلة مع أبويا، وكان الإيجار بيدفع في المحكمة. فهو قصد إنه يحطوني في المكان ده عشان هو فاكر إنه بيضغط عليا. أخد مني كل الفلوس، وكان حاططني في وقت من في زمن يعني، إن أنا يا أتراجع عن اللي أنا فيه، يا هو هياخد موقف ضدي.

>> امم.

>> بس ما أذوك شيء أو أي حاجة؟

>> لا كان في ضرب وكان في إهانة وشتيمة، لكن ما كانش في قتل.

>> ام.

>> رحت أول ما خرجت من البيت، كنت فرحانة. كانت دي حر.

>> كان عندها قد إيه؟

>> كان عندها سنة ونص تقريباً.

>> سنة ونص مش فاهمة حاجة. حرام.

>> لا بس كانت أمي لما بتقعدها جنبها وبتحفظها الفاتحة، كنت ببقى خايفة جداً. مش عايزة الحاجة دي تخش ذهنها. هي أنا اتقابلت مع النور. مش عايزها تقضي عمرها يضيع. وبعد كده تعرف الرب.

>> أنا أنا عمدتها وقلت إنها هتكون للمسيح. وأنا استقابلت النور. كنت عايزها تاخد النور اللي أنا أخدته. والعهود اللي أنا أخدتها قدام الرب وأنا بعمدتها، كان نفسي أنفذها فيها. كنت بتكلم معاهم، لكن هم مش قادرين يفهموا. هم بالنسبة لهم أنا في ضلال. وابتدت رحلة الكفاح بقى بعد ما أنا وبنتي في شقة لوحدينا. ده كان بيت أبويا القديم. هو سمح لي إني أقعد، لكن لأن كان حد من قرايبي موجود في نفس المكان، فسمح لي إني أقعد في المكان لوقت من الزمن. وكان عارف إن أصحاب البيت هيضايقوني. فده كان نوع من الضغط عليا عشان أرجع.

>> ام.

>> وده طبعاً كان رحمة من المسيح ليا. الرب عارف قد إيه أنا ممكن أتحمل. قعدت في البيت ده بنعمة الرب خمس سنين.

>> خمس سنين.

>> خمس سنين وأنا مستحمده.

>> يا مش بس كده. خمس سنين وعندي قرايب في المحطة اللي قبلي، وعندي قرايب في المحطة اللي بعدي. وأبويا عارف مكاني وعارف أنا فين. بس ما ما كانش بيتدخل في أي حاجة غير إنه عامل لي زي حرمان. دي ما كان عارف إن معيش فلوس.

>> وخد كل الفلوس اللي كانت معايا. جردني من كل الفلوس. كان عارف إن ما عنديش مصدر رزق. ما بشتغلش. ما فيش حاجة. فهو كان متخيل إن ده قمة الضغط عليا.

>> مع بلوراعك يعني.

>> يا بالضبط. لحد ما أنا يعني هو كان متخيل إن ده أفكار يعني رماها عليا طريقي عشان يغير فكري. وبعد شوية هتعب لأني واخده على العيشة العالية والغنى ومش هقدر أستحمل وهرجع.

>> امم.

>> لكن بنعمة الرب، أنا كنت فرحانة قوي إني بقيت حرة. بقى معايا مفتاح بيت. أخيراً. البيت ده برغم إنه كان مكسر، وصاحب البيت أنا فاكرة أول يوم طلع شتمني، قال لي كلام صعب قوي. لمجرد إنه مش عايز حد ياخد الشقة. وبابا كان عارف. هو حطني فين؟ كان عارف إني مش هستحمل.

>> المدرج.

>> يعني والبيت كان مكسر وما كانش في حاجة خالص، وما كانش في أكل. كان في مجرد عفشة قديم.

>> طب عملت إيه في الدار؟

>> أول حاجة عملتها نضفته. ونزلت جريت على أقرب كنيسة في المكان. رحت صليت وقلت له: "يا رب، أنا أنا عايزة أكمل معاك. أنا مش هسيبك، وانت مش هتسيبني. أنا عارفة إنك مش هتسيبني. ساعدني ألاقي شغل أنا وبنتي. ساعدني أعيش. أنا راضية إني أعيش عيشة بسيطة، بس أنا مش هقدر أسيبك. أنا مش هقدر أرجع لأهلي بالفلوس اللي عندهم وكل حاجة عندهم. أنا مبسوطة معاك. أنا ضامنة معاك أبديتي. انت اللي بتحبني. انت بابا الصالح."

>> وبعد كده رجعت الكنيسة بتاعتي.

>> قلت لهم على اللي حصل. طبعاً كان صدمة بالنسبة لهم، لأن إبليس أقنعه بفكره تانية، وقال إن أنا رجعت للإسلام. وعشان يكمل في في الخطط اللي هو كان بيعملها، ارتبط بحد مش مؤمن، عاش حياة في خطية، في شرب، في ستات، حاجات كتير ما تلاقيش بالرب.

>> ام.

>> وساب كل ده وفضل في الخطية اللي هو فيها. وأنا فضلت في مصر. رجعت كنيستي. حكيت لهم. كلمت مع مع الخادم بتاعي. قلت له: "صلي معايا. أنا محتاجة أصلي صلاة. أنا من جوه مكسورة، محبطة نفسياً جداً. ما سبتش الرب، لكن لكن منهارة فيا."

>> طبعاً مع كل المشاكل عندك وبنت صغيرة و...

>> بالضبط. وصراحة ما كنتش عارفة أشتغل إيه. وكان عمري ساعتها 30 سنة. عمري ما اشتغلت في حياتي. مش عارفة أشتغل إيه وأصرف عليها إزاي. وجو شرقي وست قاعدة لوحدها في بيت.

>> وكل المشاكل عليكي.

>> بالضبط. بس كان حاجة واحدة مصبراني. على الأقل أنا بقى معايا مفتاح بيت. على الأقل أنا بقيت في شقة لوحدي. ما حدش هيقول لي صلي. ما حدش هيكبرني إني أصلي. لأن في الوقت لما أهلي اكتشفوا، ابتدوا في الأول ابتدوا يزقوني إني أصلي. "صلي دلوقتي. لازم تطلعي معانا عمرة." وأنا رفضت أعمل كل اللي كانوا بيقولوه. فكان في ضغط نفسي عليا، غير المشكلة اللي جوايا اللي أنا بحاول أخبيها طول الوقت. كنت بحاول ما أخليهمش يعرفوا إني مطلقة. ولحد ما خرجت من بيت أهلي، ما كانش حد يعرف إني مطلقة. لأن كان ممكن يجوزوني أي حد من قرايبي بمنتهى السهولة. وأنا مش عايزة أغير إيماني. أنا عايزة أكمل في الإيمان بتاعي. وكان جوايا فكرة إن ممكن الشخص ده يرجع. كنت بصلي لأجله. لأن المسيح علمني أمل.

>> يعني كان عندي أمل إنه يتوب، إنه يرجع، إنه...

>> لكن هو ما رجعش خالص.

>> لا هو ما رجعش للرب.

>> وانت كملتي في المشوار بتاعك و...

>> لقيتي شغل.

>> اشتغلت مدرسة في حضانة، وكنت باخد بنتي معايا. وكنت بخلص الشغل بتاعي وأطلع على الكنيسة أحضر اجتماعاتي. وأنا فرحانة جداً. كنت باجي للرب بالألم. ما كنتش بنكر إني مكسورة. حياة المؤمن ممكن يبقى فيها تعب. أي واحد مكان مكسور.

>> كنت بقف لما كان الخادم يقول: "اللي جاي تعبان النهارده يقف. اللي جاي مجروح النهارده يقف." كنت بقف وبرفع إيدي وبقول له: "يا رب، أنا تعبانة. أنا بحبك بس في كسر جوايا. أنا بحبك بس في ألم جوايا. أنا بحبك بس في تعب. اشفيني من جوه. اشفي التعب. خليني أغفر له. انت قلت في كتابك: اغفروا يغفر لكم. فقلت له: أنا مش عارفة أغفر له. لآني بحبه، مش لآني بكرهه. لأنه كسرني. لأنه شوه كل حاجة حلوة جوايا. بس انت قلت لنا اغفروا. اديني إني أغفر له." والرب قعد يعالجني لوقت طويل من الجروح النفسية. يمكن يعني يمكن لو ما كانش معايا، كنت اتجننت أو فقدت يعني توازني.

>> تخيل ست بعد 10 سنين جواز بتحب جوزها جداً، جوزها يسيبها بدون أسباب لمجرد إنه مش عايز يكمل معاها. وبعد ما الدنيا تكاد تكون يعني بقت حلوة. يعني إحنا خرجنا بره، جبنا بنتنا، اشتغل، كل حاجة بقت كويسة. فما كنتش أستاهل إني هو يعمل فيا كده. لكن لما هو فتح باب لابليس في حياته وابليس اتحكم فيه، خلاص ما فيش حاجة تانية ممكن تبقى موجودة.

>> طب بعد كده إيه اللي حصل؟

>> بعد كده كملنا في مصر في الخدمة. ارتبطت بكنيسة وكنت في خدمة وكنت مبسوطة قوي بخدمتي، مبسوطة قوي بكتابي المقدس. كنت من وقت للتاني أبويا بيطمن عليا بالتليفون. "بتعملي إيه؟" كنت بقول: "أنا بشتغل." ولأنه كان مربيني كويس، كان عارف أخلاقي. يمكن كان شاكك في إيماني وعارف إني ما بقتش مسلمة.

>> لكن كان واثق في أخلاقي. أنا مربي بنتي، هي مش هتعمل حاجة تمس الشرف.

>> نعم.

>> فكان كل وقت من الأوقات بيطمن عليا. "انت بتعملي إيه دلوقتي؟" أقول له: "أنا اشتغلت. ربنا بعت لي شغل. دخلت بنتي مدرسة." ما كنتش بحاول أكلم أمي من وراه، لأنه كان حالف عليها طلاق إنها ما تكلمنيش. كنت بكلمه قدامها. بطمن عليهم من وقت للتاني. مع الوقت ابتدوا يحسوا بحاجة مختلفة. "البنت دي قاعدة لوحدها بقى لها خمس سنين. ما بتاخدش مننا أي حاجة. اشتغلت لوحدها. ماعرفش إزاي. عمرها ما اشتغلت قبل كده. بنعمة المسيح دخلت بنتها مدرسة. ما نعرفش إزاي كل ده عملته لوحدها." فكان ده شهادة ليهم.

>> نعم.

>> لحد ما آخر مرة قابلت والدي قبل ما يتوفى. ندهني الشغل بتاعه وحطني قدام قرارات حاسمة. قال لي: "بصي، أنا أصلاً مش عايز أشوفك. لكن أنا هعمل معاكي زي ما ربنا بيقول. أنا هخيرك. أنا مستعد أديكي مبلغ كبير جداً." عرض عليا نص ثروته لمقابل إني أرجع وأعمل معاه عمرة وأغطي شعري وأطلق من الشخص اللي أنا معاه وأدخل بنتي مدرسة إسلامية. سمعت منه كل اللي قاله. قلت له: "وكنت ساعتها بشتغل شغل بسيط جداً زي ما قلت لحضرتك، مدرسة في حضانة، وبصرف على بنتي. بس الرب كان بيكفي كل احتياجاتنا. ما كانش بيتنا ناقص حاجة. بالرغم إن ما فيهوش، ما هوش راجل، ما هوش أي حاجة، بس كان الرب مكفي كل حاجة." قلت له: "أنا بحبك جداً. زمان ما كنتش بحب أبويا قوي، لكن المسيح علمني أحبه. قلت له: أنا برفض المبلغ اللي انت بتقول لي عليه. أنا مش عايزه. أنا مش هقدر أعمل العمرة لأني أنا مش مقتنعة بكده. أنا مش هقدر أغطي شعري، لكن أنا بلبس كويس. مش محتاجة أغطي شعري. أنا مش هدخل بنتي المدرسة اللي انت عايزها. أنا مش مش هقدر أقبل أي شرط من الشروط." قعد يقول لي: "هم هيدوكي أكتر." قلت له: "ما حدش هيديني حاجة. وما حدش بيدي لحد حاجة."

>> صح.

>> وانت لما بتخش الكنيسة، ممكن الناس ما تعرفكش. الأف بيجوا للرب.

>> صح.

>> ما حدش بيقول لك برافو عليك. ما حدش بيديك حاجة. انت رايح للمسيح. وبعدين قلت له: "أخد منهم ليه؟ ما انت معاك فلوس. اللي يخليني آخد من ناس ما أعرفهمش؟ طب ما أنا آخد فلوسك."

>> صح.

>> "ما أنا أورث منك."

>> لو القصة قصة فلوس، انت غني وعندك كل حاجة. إيه اللي يخليني أتبهدل؟ إيه اللي يخليني أنزل أشتغل؟ ما.

>> ما أنا أسمع كلامك وأفضل أفضل في بيتك.

>> صح.

>> فقلت له منطقياً كده. ف طبعاً اتنرفز جداً وقال لي: "على العموم، أنا هسيب لك الباب مفتوح لآخر لحظة." قلت له: "لا يا ريت تقفلي الباب. أنا مش هرجع."

>> ام.

>> طبعاً ده كان بنعمة المسيح وصلوات أخواتي. وكل ما كنت بطلع بتقابل معاه. أنا اتقابلت معاه في الفترة دي كلها في الخمس سنين دول مرتين. كنت ممنوع إني أخش بيتنا. لكن كان ممكن أتقابل مع أبويا. لأنه حالف على أمي ما أخش البيت. دي كانت آخر مرة شفته قبل ما يموت. وخرجت من المكان بقوة المسيح. أنا قلت له الكلام ده. ما كانش عندي فلوس كتير. كان عندي شغل بسيط جداً. لكن الرب اللي اداني أقدر أقوله كده. كان بس كل همي إنهم ما يكتشفوش إني مطلقة.

>> ام.

>> دي أهم حاجة. وأشكر المسيح لحد ما أبويا مات، ما حدش اكتشف إني مطلقة. يمكن آخر وقت إجراءات الورث بتاعهم، هما زمانهم عرفوا دلوقتي. لكن لحد ما أبويا توفى، ما كانش يعرف. ما قبلتش الشروط بتاعته. ما قبلتش الفلوس.

>> لما مات كنت في مصر؟

>> آه. وحضرت الدفنة بتاعته كإجراءات رسمية. رحت حضرت معاهم. وضغطوا عليا لآخر وقت في قضية الورث. أبويا ما طلعنيش من الورث. أبويا كان راجل محترم جداً. لاخر وقت كان مديني فرصة. كان عنده حنية لاخر وقت. كان مديني فرصة إني أرجع.

>> ورثت مع أخواتك؟

>> لا. أنا ما أخدتش حاجة. أنا اتنزلت لهم عن كل حاجة.

>> ليه؟

>> بإرادتي.

>> ليه؟

>> لأني لما كنت قدامه ولما عرض عليا ده، قال لي: "أنا مش هبلغ عنك البوليس، بس بشرط واحد بس: يا ترجعي للإسلام وتاخدي كل ده، يا أما تسيبي كل ده وتخليكي في اللي انت فيه. لو فكرتي تاخدي أي حاجة، أنا هخليهم هم يبلغوا ضدك." قلت له: "أنا مش هاخد حاجة. مش عشان عندي اكت، لكن عشان المسيح هيعوضني."

>> واخواتك وأمك؟

>> موجودين في مصر.

>> موقفهم إيه؟

>> هم شايفين إيماني. وشايفين إني مصرة إني أكمل. حكيت لهم عن الرب شوية. طبعاً ما كانوش بيسمعوني باهتمام، لأن أنا بالنسبة لهم حد مجنون، ضال، أي حاجة. اتخانقت معاهم كتير في نقاشات. كلمتهم عن المسيح. كلمتهم عن الرب عمل معايا. اعتبروا إن ده كله نضج. اعتبروا إن ده كله كبر في السن. اعتبروا إن كل ده معرفش. شرحتلهم كتير بالظبط.

>> ندمانة على قرارك في أي لحظة من لحظات عمرك؟

>> أهلك إيه اللي تقوليه لأهلك؟

>> أقول لهم ربنا يفتح قلبهم. هم عارفين. عارفين كويس. عارفين إن الرب عمل معايا إيه. عارفين أنا قاومتهم قد إيه. عارفين أنا سبت إيه. هم أكتر ناس عارفين إني سبت كل حاجة. ما أخدتش حاجة. سبتهم وهم غاليين على قلبي قوي. سبت الفلوس مع إني معيش فلوس. سبت كل حاجة. سبت شغلي. بس أنا مشيت ورا رب. أنا فرحانة إنه معايا. ولحد ما هتقابل معاه، ما يهمنيش حاجة غير إنه يفضل معايا. يفضل ماسك في إيدي زي ما شفته في الرؤية اللي أنا شفتها وأنا صاحية. يفضل ماسك إيدي ويساعدني إني أكمل إيماني بخوف ورعدة لحد ما اتقابل معاه.