📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

متبقاش عيل | فيديو مهم عن النضج العاطفي

El Zatoona - الزتونة11:45

Transcription

عايز أقول لك إن عمرك الحقيقي ما لوش علاقة بتاريخ ميلادك. العمر مش مجرد السن بتاعك، لأن ياما ناس كتيرة جدا عمرهم اللي مكتوب في البطاقة يخليهم كده يبانوا إنهم كبار فعلاً، ولكن هم في الحقيقة مجرد عيال.

زي ما أنت بتكبر كده وبتندق في التفكير بتاعك وبتنضج في الجسم بتاعك، ففي برضه درجة من درجات النضوج بنسميها النضج العاطفي. والناس للأسف بتكون محرومة من هذا النضج العاطفي. يعني الناس اللي ممكن تكون كبرت في السن بتاعها أو كبر في تكوين شكله، ولكن نضجه العاطفي مش موجود. خلي بالك، الموضوع فعلاً مش مرتبط بالسن خالص.

الناس دي بتلاقي عندهم أعراض زي قلة الثقة بالنفس. بتلاقي عندهم أعراض زي إنهم دايماً بيدوروا على الأمان في أي حاجة، قلق وتوتر في معظم الوقت، ومستوى متدني من العلاقات اللي موجودة في حياتهم. وأكاد أكون العلاقات الموجودة في حياتهم أصلاً تكون قليلة وتتعدى على الصوابع.

وفي هذا الفيديو أنا جاي أقول لك أربع عادات لو موجودة عندك، أنت لازم تتخلص منها بسرعة. لأن العادات دي هي بمثابة علامات بتقول لك إن أنت برضه ما عندكش نضج عاطفي. وثاني بأكد كلامي، الفيديو ده يمكن ما يكونش ليه علاقة بيك أنت. يعني ممكن تكون بتتفرج على الفيديو وبتريفلكت أو بتشوف الكلام ده وأنت بتتعامل مع ناس معينة أنت حاسس إن في مشكلة معينة وأنت بتتعامل معاهم، ولكن مش قادر تحط إيدك على المشكلة فين. الفيديو ده هيساعدك إن أنت تعرف فين المشكلة عشان تعرف حالة النضج العاطفي دي موجودة ولا لأ. ولو مش موجودة هي محتاجة إيه. فنقول كده يعني ربنا يستر على الحلقة دي ويلا بينا نبتدي.

[موسيقى]

السلام عليكم، أنا مايكل راشد وأنت بتشوف برنامج الزيتونة. أنا مش هقول الجملة المعتدلة كل مرة، ولكن أنا حابب أشكر كل واحد فيكم. القناة هنا وصلت لأكتر من اتنين مليون مشترك، ودي رقم كبير جدا بالنسبة للقناة بتقدم محتوى تطويري أو محتوى تعليمي وتثقيفي. ولكن ده برضه لا يمنع إن إحنا برضه عايزين نكبر أكتر من كده ونطور في المحتوى ونطور في البرامج اللي بتتقدم ونطور في كل حاجة. وعشان كده مساعدتك هي أساسي لينا في المرحلة دي. فلو عجبتك الحلقة دي أو أي حلقة من حلقات الزيتونة، ما تنساش إنك تكون عامل لها شير أو مشاركة مع أصحابك عشان تساعدنا إن إحنا نفضل مكملين وإن إحنا نكبر هذا المحتوى. أو على الأقل في الحلقة دي بالذات ممكن تكون وأنت بتشير أو بتعمل مشاركة كده كانك بتلقح على أحد الناس اللي أنت شايف إنهم لسه مش ناضجين عاطفياً.

وتعالوا كده مع بعض نعرف إيه هي العادات اللي لو موجودة عند حد ما عندوش نضج عاطفي لازم يتخلص منها.

أول عادة موجودة معانا النهارده هي اتخاذ مواقف دفاعية. بصوا، في فرق كبير جدا ما بين إحساسي إن أنا عايز أدافع عن نفسي، وبين إن أنا بالفعل بأخذ موقف أو بتحرك في إني أدافع عن نفسي. أي واحد فينا تحت أي هجوم أو تحت أي إحساس إن هو لازم يدافع عن نفسه، دي طبيعتنا وما فيهاش أي مشكلة. والمشكلة بتحصل لما حد يفكر إن هو ينتقل من فكرة إن أنا حاسس بس إن أنا عايز أدافع عن نفسي، لـ فكرة تنفيذ الدفاع عن النفس. واللي ممكن يأخذ أشكال كتير مش كويسة، وممكن تكون عدائية أو عدائية. وبعض الأحيان ممكن تكون هجوم على ناس تانية، وبعض الأحيان التانية ممكن تكون فيها قلة احترام لك وللناس اللي أنت بتتكلم.

طيب تعالوا ناخد مثال صغير عشان نفهم. أنت مثلاً دلوقتي قاعد في اجتماع ومديرك قال لك جملة وحشة على الأداء بتاعك اللي أنت كنت عامله الفترة اللي فاتت. الله يرحمه، أول مدير اشتغلت معاه كان دايماً يجمعنا كده ويقعد يقول لنا: "ما أنا لو كان عندي رجالة في الفريق كنا بعنا أكتر من كده". المهم، نتيجة هذا الموقف أنت هتحس بإيه؟ هتحس بقلق وتوتر وخوف، وقد تكون برضه بتحس بالعار. لغاية هنا ما فيش أي مشكلة. أي إنسان طبيعي هيبتدي يفكر بهذه المشاعر. إنسان طبيعي هو هيبتدي رياكت أو يتفاعل مع هذا الكلام، بس هيكون قدامه أوبشن من اتنين أو اختيار من الاتنين.

لأما آخذ الكلام ده وأبتدي المشاعر اللي جت في دماغي دي أتعامل على أساسها وأخذ أكشن أو آخذ فعل لح عشان أتعامل مع المشاعر دي. لما آخذ المشاعر دي وأحاول إني أفكر فيها أو أمنطقها بحيث إني أطلع برد برضه، يعني مش هقول لك إن أنت ما تردش، بس هطلع برد ما يكونش الشكل بتاع الرد دفاعي في حد ذاته. ولو تاخد بالك من الجملة اللي أنا لسه قايلها دلوقتي، فالمفتاح هنا كان فكرة إن أنت قبلت المشاعر كانت موجودة عندك أو لأ. يعني في حد خد المشاعر دي وابتدى إن هو يفكر: "طب إيه العمل؟" وحد تاني نتيجة وجود المشاعر الوحشة قرر إن هو ما يبصلهاش ويبتدي يدخل على طول كده ويهاجم الموقف ده.

ممكن بقى بيحصل في كل علاقاتنا، مش بس بقى في الشغل، لأ كمان وسط أصحابنا، وسط الناس اللي إحنا بنعتبرهم أقرب الناس لينا، وسط أي حد أنت ممكن تكون بتتعامل معاه. ومشكلته الأساسية لو أنت دايماً بتاخد مواقف دفاعية من غير ما تفكر ومن غير ما تعرف إيه المشاعر اللي كانت موجودة جواك أصلاً، مشكلته إن أنت هتخرب حاجتين. أول حاجة هتخرب علاقتك بالطرف التاني اللي أنت بتتكلم معاه، وتاني حاجة هتخربها هو أنت نفسك. هتبتدي تتعود واحدة واحدة على فكرة إن الناس كلها بتعاملني وحش والناس مش كويسين وأنا محتاج أدور على ناس تكون فهماني ومقدراني ومش بتعاجبني زي ما الناس الوحشة دي. نعمل. ودي هتكون أسوأ حاجة أنت ممكن تعملها لنفسك، لأن أنت كده بتقفل باب أنت كان ممكن تتطور منه، ولكن أنت اللي قررت إنك تريح دماغك وتقول المشكلة في الناس مش فيك.

فلو أنت عندك العادة دي، عادة إن أنت دايماً بتنط عشان تاخد موقف دفاعي، حاول بس في الأول كده تسأل نفسك سؤال: "هو أنا إيه نوع المشاعر اللي أنا حاسس بيه دلوقتي؟" وإيه هي الأفعال اللي ممكن أعملها فتلغي المشاعر دي؟ مش بالضروري إني أكون برد دلوقتي بشكل عدائي، ولكن المهم إني باتخذ أفعال في أرض الواقع تكون هي بمثابة الدفاع بتاعي عن نفسي.

ثاني عادة وثاني علامة موجودة معانا النهارده هي فكرة تجنب الصراعات. ده بقى عادة ممكن نعتبرها من المستوى الثاني. اللي هو بدل ما أنا أسمع كلام وحش أصلاً يضايقني في أي صراع، فـ أنا هتجنب الصراع ده في حد ذاته. فـ مثلاً أنت قاعد مع مجموعة من صحابك وحد قال كلمة ما كانش المفروض إن هو يقولها. الكلمة دي هتضايقك بشكل أو بآخر، فـ أنت قررت إن أنت مش هتقول له دلوقتي إن الكلمة دي ضايقتك وهتسيب الموضوع شوية وبعدين هتبقى تقول له عشان إيه ما تفسدش أجواء القعدة الجميلة دي.

تاني يوم جه وبرضه أنت قررت كده في دماغك إن أنت ممكن ما تقولوش النهارده لأن أنت من رد فعله هو ممكن يعمل لك إيه أو ممكن يقول عليك إيه وخايف إن أنت يعني يخونك الكلام ويخونك إنك تعبر عن قد إيه إن الموضوع ده فرق معاك. فـ قررت إن أنت ما تعملش حاجة وما تتكلمش. والحقيقة أنت في وسط تجنب هذا الصراع اللي أنت عايش نفسك فيه، أنت أصلاً عشت في صراع تاني. صراع مع نفسك، وصراع في أحقيتك إن كنت تقول الحاجة دي ولا لأ. وفي صراع إن إزاي هتتعامل معاه الفترة الجاية. وفي الصراع كمان إن أنت خايف من ردود أفعال الناس، لأن أنت حاسس ساعات إن الحاجات اللي هيقولوها الناس مش هتعرف تتعامل معاك.

فـ على السطح أنت باين كويس، جوه أنت بتغلي. ودي علامة بقى مهمة جدا إن أنت ما عندكش نضج عاطفي. لأن الإنسان اللي عنده نضج عاطفي بيتعامل برضه تاني مع المشاعر اللي موجودة جواه. فـ لو أنت خايف إنك تكون بتتكلم وبتقول وبتعبر عن الحاجة اللي مضايقاك، أو أنت عمال تتخيل سيناريوهات معينة ممكن تكون بتخلع صراعات وأنت مش عايز تدخل هذه الصراعات، فـ أنت عايش في دوامة من المشاعر أنت مش فاهمها. والمشاعر اللي أنت مش فاهمها دي ومعيش نفسك جواها دي بتخليك ما تعرفش تتعامل مع الناس تاني. هتكون أنت بنفسك اللي ما عندكش النضج العاطفي.

لو عندك العادة دي، أنا بس عايز أقول لك إن في طرق كتير جدا توصل بيها الكلام الموجود في دماغك من غير أصلاً ما تعمل صراع. بس الفكرة الأساسية إنك تتكلم، إنك تعبر، ما تخليش أي حاجة بتدور في دماغك وأنت قاعد بتغلف نفسك وبتاكل في نفسك والعالم اللي بره كله مش واخد باله منك. أنت محتاج إنك تتكلم.

تالت عادة أو تالت علامة تبين إن أنت عندك عدم نضج عاطفي هو فكرة إنكار المشاعر. دي مرحلة بقى أعلى شوية. دي مرحلة مش إن أنت يعني مش عارف تعبر عن مشاعرك أو مش عايز تعبر عنها، لأ دي مرحلة في إن أنت أصلاً بتنكر مشاعر موجودة جواك. يعني مثلاً أنت دلوقتي في موقف الموقف ده أنت حاسس فيه إنك ضعيف، فـ تبدأ كده تقوم تقول لنفسك إيه؟ "لا لا أنا قوي، أنا مفيش زيي، أنا كده كده بقدر أعدي أي حاجة، ده أي كلام بالنسبة لي". تنكر مشاعر ضعفك أو تنكر مشاعر الخجل أو تنكر مشاعر الخوف.

ولما أنت تنكر مشاعرك، أمال ربنا خلقها لنا ليه أصلاً؟ ثاني هندخل في نفس السايكل. كل ما أنت بتنكر أنت مين، كل ما أنت بتنكر الضعف بتاعك اللي أنت ممكن تكون موجود فيه دلوقتي، كل ما أنت في الآخر هتعيش حياة مش بالنسبة لك وهتفقد هويتك مع الوقت ومش هتقدر تجري ورا أحلامك على فكرة، لأن أحلامك مرتبطة بشكل كبير جدا بالمشاعر الموجودة عندك. ومش مصدقني، يروح يسأل ماكس والفيكتاب لما كان بيتكلم على هي بالنسبة للبني آدم البنزين اللي بيحرك العربية بتاعته. على فكرة ده راجل قعد 30 سنة بيتكلم على ليدرز، يعني أنت شايف الموضوع بتاع المشاعر واصل لأنهي درجة في درجات البرودكتيفيتي أو الإنتاجية الموجودة في حياتنا.

طيب تعال أتخيل معاك كده واحد دايماً عمال ينكر المشاعر الموجودة جوايا: "لا كل حاجة هي مش حقيقية، لا كل حاجة ده مش أنا، لا كل حاجة أنا أقدر أكون أقوى من كل مشاعر الموجودة عندي دي". أولاً ليفل كومينيكيشن بينك وبين الناس هيقل. ثانياً ليفل كومينيكيشن بينك وبين نفسك هيقل. ثالثاً أو ليفل إنجازات تقدر إنك تعملها وتقيسها وتفرح بيها هيقل. فـ معلش يعني لو أنت عندك العادة دي ودايماً بتفكر إن أنت تقدر تهندل كل حاجة وإن أنت البرنس، أحب بس أفكرك إن إحنا كلنا بشر والبشر دول كائنات غير كاملة، غير كاملة بجد.

المشكلة بقى إنك تلاقي واحد بعد كده قاعد معاك وعمال بقى يشرح لك قد إيه هو جامد وقد إيه هو اتعامل مع كل حاجة بمنتهى الجمال اللي في الدنيا وكان يعني الواحد ده ما بيقعش في أي حاجة. طب أنا بجد عايز أقوم أطبّط عليه كده وأبوسه وأحط جنب الحيط اللي هو: "أنت أكيد، أنت أكيد عندك مشكلة عدم نضوج عاطفي. أنت أكيد عندك مشكلة مخلياك ما تتواصلش مع ذاتك اللي موجودة جوه دي". وأكيد اللي أنت وصلته دلوقتي ودرجة الإنكار اللي أنت بتحاول تلقنها للناس وتحاول إنك توصل لنا قد إيه أنت أنكرت وقد إيه إنكارك ده فرق معاك لهذه الدرجة، قد إيه كل المسرحية اللي بتتلعب دي هي مسرحية هزلية محتاجة فعلاً إنك تكون بتشفق عليك.

معلش بس يعني أخدتني جلال شوية قبل ما نروح للنقطة رقم أربعة والأخيرة. أحب بس أفكركم إن أنت لو حابب إنك تكون بتطور من نفسك وتاخد محتوى أكتر زي اللي إحنا بنتكلم فيه، فـ إحنا عندنا "ذات" اللي هي بنت الزتونة اللي بنقدم فيها كورسات والتدريبات المعتمدة. بنقدم فيها يعني مجموعة كبيرة جدا من تدريبات اللي أنت ممكن تكون بتستفيد بيها في حياتك العملية والمهنية. يعني مثلاً من أول برنامج اللايف كوتشينج، برنامج الماركتينج أو التسويق، برنامج إزاي تكون قائد أو ليدر شيب، برنامج الكاريزما وده البرنامج الجديد واللي إحنا كمان عاملين له عاملين له إطلاق في الإمارات. كل البرامج دي موجودة دلوقتي من خلال الويب سايت الموجود تحت. فـ ادخل وسجل بياناتك وأنا أتواصل معاك.

العلامة الرابعة والأخيرة بقى اللي موجودة معانا النهارده اسمها "أو أن أنت من الآخر كده بتدي مسؤولية مشاعرك لناس تانية". اللي هو الهروب من مسؤولية. عارفين فكرة لو أنت مثلاً دلوقتي شركة بتعمل أي حاجة، فـ مثلاً ما عندكش وقت أو ما عندكش موظفين يعملوا حاجة معينة، فـ تروح لشركة بره تقول لهم: "معلش يا فلان أو معلش يا شركة اعملوا لي الشغلانة دي". في ناس عايشين بهذا المبدأ في الحياة. اللي هو أنا دلوقتي عندي مشاكلي وعندي أفكاري وعندي مشاعري اللي مش عارفة أتعامل بيها، فـ بدل ما أنا أتحمل مسؤولية النضج العاطفي بتاعي ويتحمل مسؤولية إني أبتدي أفكر بوعي، أقوم آخد بقى كل المشاعر والأفكار دي وأروح بقى لأي حد كده وأقول له: "بص حاول بقى تتعامل أنت معاها، حاول أنت تصلحني".

يبان بقى فين الكلام ده؟ يبان في العلاقات القريبة قوي. يعني مثلاً واحد أو واحدة اتجوزت واحد أو هو اتجوز واحدة، الاثنين أو حد فيهم ما كانش عنده نضج عاطفي. اللي بيحصل بعد الجواز إيه؟ أحدى الطلاق معروفة. اللي هيحصل الجواز إن هتلاقي واحد ابتدى يحمل اللي قدامه مسؤولية مشاعره ويحمل اللي قدامه مسؤولية حياته كلها، لأن هو من جواه عارف إنه مش قادر يتعامل مع هذه المشاعر أو هذه الأفكار. والنضج العاطفي بيجي من إن أنا أصلاً أبقى فاهم أنا مين وفاهم مشاعري وقادر أتعامل معاها وأتحمل مسؤوليتها. هي نفس الشخصية دي اللي هي كانت دلوعة ماما وهي صغيرة، أو نفس الشخص ده هو اللي كان لما يجي وهو صغير كان بابا يجي يزعق له كده ويقول له: "لا، أوعى بتعيط، الراجل ما يعيطش".

وثاني ياكد لو أنت عندك العادة دي، فعايز أقول لك إن مشاعرك ونضجك في مشاعرك ونضجك العاطفي هو مسؤوليتك أنت في الأساس. أياً كانت اللي حصل فيك قبل كده إيه، أياً كانت ظروفك قبل كده إيه، أياً كانت أي حاجة. ما تجيش تقول لي: "اصل هم عملوا وأنا صغير". أنت دلوقتي بني آدم مسؤول، فـ أنت تحمل مسؤولية البني آدم اللي قاعد وبتتفرج على الفيديو ده.

وطالما إحنا بنتكلم عن المسؤولية، فـ أنتم كمان مسؤولين في دعم البرنامج. فـ ما تنسوش إن أنتم تعملوا شير أو مشاركة للحلقة دي، ده ضروري جدا جدا. ما تنسوش إن أنتوا تكتبوا برضه في التعليقات إيه أكتر حاجة سمعتوها وعملت معاكم. ولو عايز إنك تاخد الكورسات أو الدبلومات اللي بتتقدم دلوقتي، ادخل على اللينك الموجود في الديسكريبشن تحت والحجز عشان إحنا بنقفل تقريباً يعني باقي السنة دي. وشكراً لكم وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معكم مايكل راشد برنامج الزيتونة.