Transcription
في الأول تاع فيفري جا محمد وبابه زاروني وجابلي تليفون. مرت عمي دات الماكله واللبسه اللي جابوهم لي. وماريه عيطت عليها باش تخلي اللبسه على جال البرد بصح هي ما سمعتهاش.
كي جا عمي هشام ماريا حكات له واش صرى. راح لمره عمي هذيك وغسلها ورجع لنا كلش. هنا عمي اللي كان وصي علينا قريب كسر الباب على هشام. الزعاف أسيل وسيدرا خواتاتي صغار خافوا بداوا يبكوا وهشام المسكين رقدهم بالسيف.
خواتاتي صغار قلت لكم سيدرا كانت تعاني في كلش. لا حليب شرباته مليح لا لبسه دفاتها لا دوش تهنات به. هشام ولا لينا ام واب واخ وسند خلا خدمته ونسىهمه ورفدنا. اهل امي من تيزيوزو ما سمحوا لهمش كاع يدخلوا باش يشوفونا. والظلم زاد سبوا حتى حكيمه عمتي ووليدها حلف ما يزيدش يعتب الدار. من هذاك النهار ما زارنا حتى واحد بقينا مع هشام وحالتنا النفسيه الزيرو والمرض ياكل فينا.
نسى عمامي كانوا يفوتوا قدام البيت ويدفلوا ويسبوا ويقولوا الشحت يتمتوا احلموا باش يدوم لكم هشام يجي نهار اللي يكره منكم دمرونا بكلامهم. مره مرضت سيدرا وهشام كان برا. عمي طلب باش يديها للطبيب ماريا رفضت. عمي دخل بالقوه ورفدها وداها معاه وكانت معه عمتي نسيمه. كذبوا علينا قالوا داوها للطبيب مي منعوا اختي باش تشوفها. ماريا كي ددات اني أسيل الطبيب شافت سيدرا وشدوا ميم. أسيل كانت مريضه بزاف ماريا بقت معهم بالسيف عليها حتى عمي رجعها للدار. هشام كي رجع قريب خنق ماريا لانه دارت فيهم الثقه. بعد سمانه ما كان حتى خبر على البنات وهشام كان دائما يتعارك معهم. قالوا له بكل وقاحه روح تهلا في هذك اللي ما عندهاش مالي. هشام حمل اللوم الماريه في الاول من بعد فهم حالتها كانت مسكينه ماترقدش من التخمام.
نهار كان هشام برا يشري القش ل والماريه دخلت مر جدي الدوزيام رقيه ومرت عمي وعمتي يضحكوا ضحكه شغل تاع شماته فينا. ماريا سقستهم على البنات عمتي قالت راهم في البلاصه اللي يستاهلوا يكونوا فيها وقصدتني انا ثاني بكلام قبيح. ماريا ضربتها حتى وين تغاشتات. هشام سمع الحس وجا يجري لقى مرا عمي غارقه في دمومها. ماريا حكات له كلش وهو هبل. حوس عليهم في كل ما يتم وعمي كان بكل بروده يقول بلي هذوك تحت رحمتي انا وندير فيهم اللي نحب. وماني المسكينه كانت مريضه ما كانوش يرحموها لا هي لا احنا.
في فتره غياب هشام كانوا يجوا ويشمتوا فينا. ماني مرا جدي الثانيه دخلت مره عندي وقالت لي محمد اللي فتح عليك راه طلقك. انا هبلت ونطقت لاول مره بعد مده طويله بالعياط قلت لها كيفاش قالت لي ايه خطب فلانه شكون يديك انت اللي ما تشبهي لوالو وبدات تسب في يما. هنا انايا ما خليتلهاش. مرا عمي كي سمعتني هكاك دخلت تضرب فيا ماريا دخلت. انا وماريا في زوج طحنا عليهم هشام دخل ورفدني كنت نعيط حتى تبحيت فقدت السيطره وداوني للسبيطار وجهي زراق بقيت خمس ايام تما.
كي خرجت من السبيطار عمي هذاك حاوزنا من الدار. في هذيك الليله كان البرد مشينا انا ومريا حتى وصلنا للجامع رقدنا فيه. امام المسجد هو اللي نوضنا وتعرف على ماريا ماريا حكات له كلش عيط لهشام وجا معنا للدار وتناشى معهم باسكو ماكش على باله قاللهم هذو يتامه ديروا فيهم هكا ربي راح يغضب عليكم بصح ماحشموش وتماداو.
التليفون اللي جابه لي محمد نسيته كامل لقاه هشام. ايا كي شاعلته لقيت بزاف دي ميساج من عنده يسقسي علي. مرا جدي كل كلامها كان كذب وصبته باعتلي باللي يماه اللي حبت تخطب له هو ما خطبش وهذيك الطفله وهو وباباه رفضوا وكانوا غير اشاعات برك باش يفسدوا بيناتنا. قريت وما رديتش لانه ما ولات عندي رغبه في حتى حاجه. تواصلنا مع خوالي انقطع. عمي ومرته وعمتي وماني كذبوا علينا وقالوا لهم باللي خلوهم هما يحبوا يريحوا عندنا وراهم حلفوا باللي ما يرجعوش حتى وين زعفوا علينا. خوالي نهار خسر التليفون تاع اختي تمحى نوامر ونقاطع الاتصال. عرفنا ثاني باللي خياتنا راهم في دار الايتام وهشام قرر يدينا لدار الشرق اللي شراها جدي وماني وعمي ومرته جاو معنا كان خطا كبير كان لازم نروحوا لعنابه.
مع الكوفيد ثاني انا فقدت الشغف في كل حاجه. هشام وماريا ساندوني بزاف ماريا ولات تضحك وتهضر بالضحك من الصدمات. عمي كي شافنا في حاله هكايا ادانا الطبيب نفساني بصح ما كان حتى فايده. هو كان طبيبنا بكلامه راني نهضر على هشام. ماريا ما ولاتش تبكي عكسي انا اللي كنت نبكي حتى ونتسرع. هشام كان متهلي فينا لي بيبي وانايا بديت علاج اعاده التاهيل لانه كان عندي مشكل في رجلي وهو اللي كان يديني. ومع الكوفيد ش نقول لكم درنا قاعه علاج في الدار وماني كانت في حاله بسببه. جدي اللي مات على غفله من الحزن على الكبده تاعه في الكوفيد قلت لكم كنا على شافه حفره من الموت. هشام هو اللي كان يقضي ويطيب وختي ولا ثلاثه غير بقرايتها وانا ما نهضرش كلمه.
خوالي بعدها عرفوا واش صر للبنات ودمروا وجدتي ما ولاتش تاكل ما ولاش تشرب وحنا ثاني ماريا ثاني دبرست وتغلق الباب على روحها. وانا دخلت في وسواس قهري وسواس الموت نرقد نحلم باللي خياتي ماتوا ونوض نبكي. نكتب له الهشام في الورق واش بيا ما وليناش قلت لكم ناكل حتى وين وليت ندوخ. مرض اني بالكورونا وحسيت النهايه جاتني ما بريتش حتى مور العيد الصغير. هشام واختي جوزوا رمضان صعيب بزاف بسبتي بصح بعدها تعافيت.
مرات فكرت باللي تليفوني ما حليتوش كامل فتحت لقيت ميساج من عند محمد يقول لي سمحتي فيا وكيما انت سمحتي انا ثاني نسمح فيك. بعدها جاني خبر باللي محمد صح كان مريض وللاسف توفى بالكوفيد. كاع اللي دخلوا لحياتي ونحبهم يتوفا يفارقوني ويروحوا حسيت روحي بزاف فارغه من الداخل وتحطمت نفسيتي شينت بزاف رجعت نوزن 36 كيلو. مرا عمي قاعده تشمت فيا وهشام تهلاى في ويوكلني ويكسيني وشر لي امور تاع التسمين. اختي ثاني شانت بزاف من التخمام فتره وجازت.
اختي بعدها ربحت الباك رغم كل الظروف وانا حبست الفوتبول بعد الكوفيد اللي اثر على قلبي وزد رجلي اللي كنت ندير عليها اعاده تاهيل. عمي هشام رجع يزور ماني ورجع لخدمته. عرفنا بلي عمي الاخر اللي كان وصي علينا راه شاد دراهم والدينا. احنا كان يمدلنا 3ث ملايين كل شهرين ويشد الباقي ليه وكان يطلبنا باش نخلصوا الكاز والضوء والماء. راه شاد ضعف مال الايتام يا خوتي مرمدنا وخلانا للجوع والمرض ما نسمحولوش حتى لو راهو تحت التراب.
اختي قلت لكم ربحت الباك بصح عمي منعها من الجامعه بحجه البنات ماشي ملاح وحلف فيها لو كان تروح تسجل راح يمد البنات للعائله اللي ما نعرفوهمش وما نزيدوش نشوفوهم كامل. اختي نص ساعه للاوامر وانا دخلت نقرا في مؤسسه قريبه وتلاقيت ليزا رفيقتي. اختي دخلت تخدم في مطعم وهشام كان يديها تزور البنات وانا لا كان يخدم ويبات في داره ويجينا في الويكند. كانت عنده طوموبيل.
انا كي دخلت نقرا عانيت من التنمر كانوا يلقبوني بالقاب ما تنقالش وليت نتغيب ونضرب من عند عمي ما كنتش نهضر لهشام وامير كان يشوفني نضرب ويسكت. واختي كانت في الخدمه من 7بعه تاع الصباح حتى العشيه. عمي ضربني بالسبته حتى وين يعرق مره ضربني بحديده تاع السبته لراسي وسال الدم. مافتش كيفاش تشجعت ورحت هكاك للسبيطار وحدي لقيت روحي في السبيطار واختي جات بعدها ماحكيتش باللي عمي هو اللي ضربني. كي رجعنا للدار اختي شافت الجسم تاعي كامل علامه تاع الضرب بدات تعيط يا الحجار. عمي دخل وماريا بدات تطبع فيه. اختي كانت تحلف باللي تبوزي به بلانت عند لابوليس. انا وليت نبكي هشام وصل وشاف حالتي حكيت له كلش وشاف مع ماريا وهي قالت له الزمان مازال ماراهش اللي يرفد يده على يتيمه. حكيت له على التنمر ثاني وين قريتي ورحت معه ودخلني نقرا بالاثبات اني مريضه وشتكى الاداره.
انا كنت مميزه في دراستي وكي تهلاى فيا هشام رجعت شابه وعمي شر لي شعر مستعار قلت لكم وليت نديره وتفاديت انه نصبغ شعري من جديد. اختي كانت ترجع عيانه ترض بالعشاء. اختي تنوض طيب لي واش كتب ربي وضربني بالبليغه تاع النيلو كي نقول شبعت وليت ناكل سكريات بزاف حتى يطلع لي السكر. دارت لي اختي برنامج اكل ولا تحاول تضحكني ودير جو الخلاص تاع الخدمه تاع اختي يديه عمي بحجه نخبيهم لك باش ما تفزديهش وانت صغيره. هو يجمع المال باش راح لعمره بدرهم الايتام.
انا ثاني بعدها دخلت نخدم مع اختي في وقت اللي ما نقراش فيه. عمي كان يحب ما يشوفناش في الدار. فاتوا اشهر وجا رمضان ما كانش خبر على خوالي. في القسم كنت شارده والاساتذه سكساوني وكانت عندي لانيمي. طفله واحد النهار شدتني من شعري حتى وين طبعتها وبعثوني لمجلس تاديبي في الاداره المسؤوله قالت لي يماك مرب باتكش على هذه. انا قلبت الطابله قلت لها شكون انت باش تجبدي يما. شكون شدوني المراقبين وعيطوا لهشام وجات معه اختي وين زادت عيطتاني على المراقب. الطفله اللي ضربتها باباها كان معها. حكيت لماريا واش صرا والتلميذات كي كانوا يحقروا فيا وتفصلت لمده شهر من الدراسه ومعدلي هبط.
في هذاك الشهر وليت نهلوس ونهضر كلام غريب حتى في العمل بعدها حبست الخدمه. مرا عمي تضل تشريلي في المشاكل وليت نخدم لها الشغل في بلاصتها باش ماديرليش المشاكل. في 15 رمضان جا هشام وشافني في حاله جسدي نحيل عيا داني الطبيب ودخلوا الاطباء في حالتي اللي كانت مزريه وجهي ازرق طرافي ترعدوا عالجوني والليله اللي داني فيها فوتها دمار تفكرت فيها والدينا وجدي وكيفاش كنت في العز. وليت يوميا في السبيطار تفكرت محمد اللي كان زعفان علي ومات وخلاني هكاك بكيت حتى شدتني الحمه بقيت على نفس الحاله حتى لصباح. نصحوني بطبيب نفسي. عمي ومرته جابولي باكي سكر وقهوه قالت لي مرا عمي القهوه باش طيبيها وتحبسي بها راسك خيرلك من السبيطارات.
هشام رجع يريح معنا ويدير كلش. الطبيبه كانت صديقه امي جات تزورني مع وليدها وحكيت لها واش صرى ولات تجي دير لي تشكك. واختي ولات تعرف هياني تضرب الابر وتعالجني. انا في البام ما كنتش كاع محضره واختي سجلت باك حره في السر. عمي بدون سابق ان داروا في رمضان جمعنا في ساحه الدار وبدا يسب في والدي. الجيران كانوا يطلوا هشام كان ماكاش وراح للبليده وامير كان راقد. مرا عمي وبنتها قعدوا يطلوا وجبد السبته ولا يخبط في اختي. انا دخلت في صدمه ضرب اختي حتى عيا وبدا يضرب فيها في كرشها. شدها من درعها وربطها في وسط الساحه وشدني انا وربطني ثاني في الشجره خلانا هكاك حتى للعصر. دخلنا للشومبره تاع ماني وجابلنا الخيط تاع تريسيتي تما وقال احرز نشوف وحده قاعده وانا قاعد يضرب فيا باش نطيح ويطيح علي بالضرب ربط لي يدي وبدا يضرب رجعني قعدم. اختي كانت شجاعه طاحت شحال من مره وعودت ناضت و وهذا كاع عفوا خاطر الجيران كره معاملته لينا ونشروا الخبر. هو كذبهم وقال ماكش منها راح فطر وكسر صيامه خلانا للجوع. اختي فكت يديها وجات عندي غسلنا ودخلنا للكوزينه. ماريا كانت تتخنق خلاص طلعت لها طونسيون جريتها عن جارتنا طبيبه بالحفه تخلعت كي شافتها ماريا دخلت للسبيطار وجاوليس وما قدرناش نحكوا راهو شادنا من يدينا اللي توجع حلف علينا لو كان نشكوا البنات نودعوهم لو كان نديروها قصدي خياتي. اختي قعدت في السبيطار حتى ليله العيد وخرجت مسكينه ولات عندها لاطونسيون على صغرها وانا ولا عندي القلب وفقر دم حاد.
خوالي كل ما يجوا للبليده يكذبوا عليهم اخر تواصل معهم كان من مده طويله وين انا تما كتبت رساله لجدي بالاسم اسبانيا ومديتها ليزا وليزا وصلتها لجدي اللي كان يلقف ثاني جا معايا وشافني في البحر مع خالي وجداتي خويا يانيس وخالتي وبنت خالي. جدي المسكين مازادش بزاف ومات يعني راح الاشخاص راحين كاع يموتوا في هذه القصه مات في طريق بجايه وما قدرناش نحضر لجنازته. عمي ومرته خبرونا بوفاته وهما يستهزاو زدنا دخلنا في اكتئاب حاد. الباك والبام فوت وتناهم بقدره ربي. عمي كسر لي التليفون ثاني ورفد كامل لي طابلات اللي فيهم ذكرياتنا وكسرهم قدام عينينا. اختي زادت طلعت لها لاطونسيون نهار دار هكا ومرضت واحد المرضى الله لا يشوفكم ولات تهلوس وعندها الارق. مره عمي رمات لي قطي اللي كان عزيز عل وكنت نشم فيه ريحه بابا بكيت عليه بزاف هي تعرف باللي انه انايا هذاك القط نحبه بزاف دارت في الزكاره.
وعمي تعرف على طفله وخطبها كنت انا اللي وريتها له وخدمت مع ماريا طفله واسمها اكرام كان تعاملني مليح كنت نعطيلها من دراهمي كما اختي. صح تصرفت معي تصرف غير لائق في الخطبه كنت انا اللي شاده نفيلمي وقالت لعمي ما لقيت غير هذ اللي تفيلميني. عمي دافع عل وقال بلي هذه بنتي. عمي قال باباها باللي انايا كفيلته ودارنا مشترك هما قبلوا مي الطفله دخلها الطمع وتبدلت معاملتها لي ولا تنتقدني تحاول تحبسني من الخدمه. كذبت عليه باللي راني نسب فيه السيد اللي نخدم عنده قصدي عمي راه عنده وقالله ما تحكرهاش ومدلها خلاصها وهو بدا يشكي مني لعمي بكلام يجرح. عمي طرطق عليه وقالوا هذه بنتي طفله يتيمه وجت تخدم وهي مريضه مسح بها الارض والسيد يطلب السماح. اكرام قالت للسيد باللي انايا عندي انسان نخرج معه. عمي ماحبش يكبرها وخرجنا. اكرام عيطت لباباها وحكات له وهو قال لها تحبس الخدمه. هي عاودت شعلت الحرب مع مرا عمي كانوا يديروا الجمايع في صحن الدار حتى وين حبست الخدمه وخلاص كرهوني فيها. بصح بعدها لقيت خدمه في منتصف جوان كانوا يحترموني ولكن كنت نتعرض للتحرش في العمل لباسي مستور وعيني في الارض ولكن هكا كيتحرشوا وليت نسنى اختي تجي تديني. مره لحقوني حتى للدار دار وجارنا هضر لعمي ضربني عمي حتى وين حنت مرته سلكتني. يديا رجلي كامل كانوا بالدم.
بعدها امير اللي ولي قلب لي تليفوني بلا سبه غلقت حسابي على انستغرام لانه كان يرسل صحابه باش يتالبوني بالعاني وانا ما نردش. مره شفت بعيني مرا عمي تمدله في الدراهم وتقول له هاك كل برا وما تاكلش هنا. مره امير دخل سكران وخرجت له في يدي المكنسه قابلني قال لي حطي ناكل حطيت له وهربت كنت حابه نقفز من البالكون. عيطت لاختي قلت لها اجري لي قلبي راح يحبس سمعني وقال راكي تهضري مع الرجال. المديره في الخدمه ولات تزيد عل وكانت تعمد تقلقني مره على شعري مره على نوادري زادت لي الهضره على الطول تاعي وكي مشي. انا كرهت من الوضع وطلبت من عمي يلقالي خدمه واحده اخرى وفعلا لقيت خدمه بصح بعيده بزاف ومصاريفها كثيره الحمد لله تهنيت من هذاك المدير.
في اوت صرى مشكل كبير معه كنت مقلقه بزاف من دار عمي خصوصا بعد ما تعايرت مع مرا عمي اللي حبتني نجي بكري ونعاونها في شغل الدار رديت عليها بكلام قوي وخرجت. المدير هذاك حبني نولي سكريتيره عنده وفهمت وش را يحوس كان يهضر بزاف على الشكل تاعي ويزيد يضغط علي كي رفضت بدا يعيط علي قدام الناس وقال لي دخلتك بالمعرفه كيفاش راكي ديري هكا من الزعف. انايا ثاني رديت له بالهضره ورميت له دراهم في وجهه وخرجت حب يضربني شدني من يدي وجرحني بالزجاجه في الخدمه كانوا يفكوا بيناتنا اي جاب لي ساكي وعاود رى علي هذوك الدراهم وقال لي هذا حقك روحي عل الناس تخلعوا وصحاب امير دخلوا في هذا الشيء حسبي الله ونعم الوكيل. لميت دراهمي وصوالحي ومشيت لبلاستي المفضله وح رحمه ربي على كل ابتلاء راني نتعرض ليه قعدت وحدي وبديت نتفكر تفكرت موت والدي على غفله بابا كان كلش في حياتي مازالني ما صدقتش باللي كبرت بلا به.
بما اني كبرت حبيت ندير الحجاب بصح عمي منعني اني نلبسه. عيطت لا ماريا قلت لها ارواحي تروحي معايا باش نشري حجاب وخمار وسروال عريض فرحتي كانت كبيره بزاف حتى في الخدمه كنت مرتاحه بحجابي. الفرحه كملت كي جاونا خوالي وعمي سمح لهم هذ المره يدخلوا للدار تلاقينا معهم بعد مده طويله وجابو لنا خير ربي من اسبانيا. بصح كي كانوا معنا عمي كان يهضر لهم كلام ما ينتقالش كي شغل حاوزهم انديريكتومون كنا قاعدين مقصرين وماحبيناش نخسروا الفرحه مادرناش عليه وخبينا عليهم كل واش شراولنا. كي راحوا تفاجانا باللي كل القضيان اللي جابوه خوالي ماكش لقاوه وسرقوه وعرفنا بلي مرا عمي وبنتها وراجلها سرقوهم.
انا ما هضرتش على المسروقات لانه كاينه حاجه بزاف تفرح. عمي قال لي البنات جاين يقعدوا معنا 10 ايام حت بزاف جبناهم بصح مرا عمي اللي كانت عايرهم كي كانوا صغار جات وراحت بنتها باش تضربهم. هما حبوا يلعبوا معها بصح ماحبوش هما باش ما نقطعوش صله الرحم. بنت عمي كانت تضربهم تخربلهم شعرهم وترمي عليهم الجو كانوا يجوا يبكوا حلفت ما يزيدوش يهبطوا عندي. فرحتنا بهم كانت كبيره بصح عمي ماخلاش لافام يجوا يشوفوهم. البنات تعلقوا بنا بزاف كنت نغني لهم باش يرقدوا واكتشفت باللي فيقوا صلاه الفجر وحدهم يعرفوا يصلوا بصح بلا وضوء صحيح. علمتهم وحكولي على المعاناه اللي شافوها تما كانوا يشبهوا لي بزاف خاصه سيدرا صوره طبق الاصل عل. بقاو معنا حتى وين جاو لجنه من دار الايتام مع عمي وداوهم كانت صدمه كبيره وعمي اتهمنا بالاهمال وقال لهم انا خدام مرتي خدامه ما نقدرش نخلي عندي هذوما راهم مرضى وكذب عليهم وقال لهم بلي راهم مراض زاد كذب وقال اختهم تضربهم. كيداوهم زدت اكتبت بزاف وتفكرت يما وبابا وتفكرت سيليا اللي خلاتني وراحت تفكرت محمد فرخت قلبي بالبكا قيا زد شفتهم مره ثانيه لانه جا عرس عمي وحضروا فيه بصح تاع خوفهم من عمي زاد من تعنيف عمي رجعت نخاف الرجال ونتحاشاهم في الخدمه. وليت نشد لاكيس ونمسح ونغسل لانه خدمه السيرفيس صعيبه بزاف عل وكي يهضر ميا كش راجل نولي نرجف ونحب نبكي وجهي وعيني يحماروا نفشل ولا عندي الرهاب من الرجال.
عرس عمي كان اول عرس نحضره شعري ما سبغتوش خليته طبيعي كما قنعتني ليزا بلي راني شابه كما خلقني ربي. كي لبست غب تاع العرس بان لحمل بلي راه فيه الضرب بصح واحد ما سقساني. ماريا سقساوها وعاتبوا خوهم العائله حبست هذا الموضوع لانه انا بالنسبه لهم مارانيش انا بنتهم انا خدامه بونيشا برك. ما سقساونيش خير لانه ما كنتش راحه نرد اصلا. عمي ما شافنيش العريس بصح نهار عرسه صرات حاجه تقاليدهم انه نروحوا نحنوا للعروسه ونجيبوها لدار العريس اليوم الثاني نشربوها حليب وتمر وترمي الحلوى ولازم نتعشوا مع اهل العريس ونهار الحنه تهبطها اخت العريس واخت العروسه ويرقصوا.
درك راح نبدا نحكي واش صر لنا قبل العرس تاع عمي اللي كان ناوي يدير عرس ديني. حياتي تبدلت كنت انا وليزه مع ماريا نوجدوا فيها. عمي كان يهددني من شعره راسي قاللي اذا شفت شعره منك خارجه ندفنك خوفتني هضرته بصح كي عرفت باللي العراس ماشي مختلطه ريحت شويه. الدار كانت مقسومه لتحت للرجالفوق للنساء والثالثه لينا احنا اهل العريس جبنا طباخه والشغل كامل طاح علينا لانهم شافوني نحب عمي حطوني في الخدمه بنات عماتي وعمامي كبار بصح انا وماريا اللي خدمنا تعبت حتى ونحيت قشي تاع العرس ولبست قش تاع الدار باش نوقف على الطياب ونظم. فات العرس ووسطه بهذا الكبيره.
بعد ايامات نلقى اختي تبدلت علي ما فهمت شش بها لحقت حتى وين ضربتني اختي ماريا اللي كانت تهلا فيا ما فهمتش. بعد ما ظلمت علي الدنيا وليت تفكرت كاع واش صر لي وليت نحكي مع بابا اللي توفى نحكي له كاع واش را صاري فيا حتى على اختي ولي تبدلت. كي رجع واحد ما قابلني في هذ الدار هربت عند ولاد الخاله حسيت روحي غريبه. وصلوا وينقذفوني انا وخوهم بالرغم من انه خوهم كان يعاملني مليح وما يغلقش الباب كيهضر معايا انا اصلا عندي مشكل في السمع وهو كان يتفهم تسما كان يقرب باش يحكي معايا. اما قذفونا خوهم زعف عليهم وراح لخدمته وانا وصلحوا للويفي وانا مريضه بالسيلياك والاكل تاعي يعني محدود ماناكلش كلش تسوفريت وزدت شينت اكثر. خوه الاصغر رجع يشتمني ويرميني بالكلام ويدير تصرفات ما تنقالش كان يتافف على طيابي يدخل بالصباط ويعايرني العب بعقل. خوه الوسطاني وحولوا لي شومبرتي لايطاج الدوزيام اللي فيها ذكريات ماشي مليحه وليت نخاف خاف من الظلام حلفوا فيا يا نطلع تما يا نروح من هذ الدار. كنت نروح عند واحد الجاره هايله نبكي عندها حتى نتغم الحاله في الدار جعت حرب كلش ندير ما يعجبهمش كلام جرح خليتي الدار وجايه تحاكمي فينا كنت هاديه ما نردش كنت اذا حبيت نرد نقول مره الجايه نسي نطيب ما خير. كانوا يعايروني بالسي احمد ويقولوا لي باباك فاعل وفاعل ربي يخلص فيك على واش دار باباك في بنات الناس. غتانموا غيابخوهم لفرنسا وغلقوا بالكوزينه والحمام وداولي المفتاح الدار قذفوني بامور نحشم نهضرها بقيت بلا ماكله يا مات ورجعت حالتي الايام زمان ندوخ.
قررت نرجع العنابه البيت اللي خرجت منها حتى وين عمي هشام انقذني ووصلني لدارنا بصح اختي ما كانتش في الدار بقيت عند جيراننا. جارنا محمد ويماه كانوا يعاملوني بقسوه ويرموني بالمعاني ورجعت انا نتحاشى حتى الماكله. عاودت عيطت لاختي اللي كانت زعفانه مني ما فهمتش علاش بصح لقيت تليفونها مغلوق. استنيتها حتى وين جات للدار بصح لقيتها مازالها ماراهيش تحبه تهضر معايا. وصلوا وين شككوا في عذريتي قالوا لي خرجتي من الدار وحدك اما انت ماراكيش شريفه. طلع الفجر وانا واقفه مارقدش وعمي محمد ثاني ما غمضش عينه داني للطبيبه وفحصتني وقالت عندها انفيكسيون لازم تتعالج ومدت دليل العذريه وديتها لهم بصح اختي قالت لي روحي خرجتي وحدك تعاودي تولي الشي هذا حيرني بزاف علاش اختي تبدلت علي. تخيلوا تخطبت وانا ما على باليش تخطبت في غيابي ماكش على بالي اصلا باللي عندها انسان في حياتها مالغري حوزتني انا ما حبيتش الروح حتى وين ولات دير تصرفات غريبه وصلوا وين جابوا الراقي وشفنا العجب. انا ما تتاثرتش بزاف بصح اختي اللي خرج منها العجب والشي اللي هضراته لقاو عندها مس وسحر ماكول وتفريق. الجلسه دامت اربع ساعات انا خرجت نرد حتى دخت اخت بعدها عمي كان يقرا لي سوره البقره واختي كانت تقول نقتلها وما نحتاجهاش. صوطيت لعمي وحضنته والراقي قال السحر واعر يلزم له جلسات مطوله. اختي مازالت نافره مني وانا بقيت نحاول فيها باش تحكي معايا مازال ما على باليش علاش راهي دير هكا.
الحاله اللي وصلت لها خلاتني انه اتوقف على الدراسه راني اني قاعده غير في الدار حبيت من هذه القصه نقول لاختي راكي تسمعي في القصه خلينا نرجعوا كنا توحشتك والحزن اثر على قلبي راكي حابتني نموت بالحزن عليك توحشتك بزاف اختي حبيت نولوا كما كنا وتقول هنا وصلت نهايه قصتي اللي كتبتها بالدموع الحمد لله على كل حال اعظم الارزاق دعوه رفعت باسمك في ظهر الغيب. نصيحه للناس اللي عندهم يتامى اذا ما قدرتوش تعطفوا عليهم ما تهينوهمش. عمي هذاك توفى في 2 اكتوبر مانيش حبه ترحم عليه لانه هو سبب امراضي. شكر خاص لابن خالتي حكيمه زعيم بمعنى الكلمه وانا ساظل انسحب من كل مكان لا اشعر بالانتماء اليه. انا شديده الصبر لكن في اماكن انتمي لها حقا.
ولاد الخاله في البديه رحبوا بيحوهم الكبير ما خيرهمش الحق خوهم الكبير كان دائما يسمع لي ويكتب معايا كان يديني للمستوصف كان له يعني الفضل في الشفاء تاعي بعدها وليت نسترجع في صحتي بصح ما بقيتش نقدر نرقد صدري ضايق والتنفس ما كانش. غلطت كما خبرت الخاوه بحالتي طفله تفتح باب على الزوج ثلاثه تاع الصباح تخمامهم خايب لانه انا نخرج نتنفس ويقوللك راح تخرج ح تشوف صاحبها. شحال من مره يخرجوا دخلوني ويعيطوا علي كنت ما نهضرش غير نخبي ونبكي بالتخبيه. بعد مده استوعبوا خويا اللي ما جابتهليش ما داني للطبيب في وعالج حتى وين وصلت اوبيريت راني دروك نشم ما الناس ونتنفس ما الناس عادي. كان عندي مشكله في فتره بقائي عند ابناء الخاله قلت لكم صرا بزاف امور قذفوني انا وخوهم كنت حكيتها لكم خوهم كان يشريي لي الماكله وكان يتهلاى فيا برك وين رجع خوه الصغير يشتمني ويقذفني وتصرفات كان يديرها صبيانيه. المهم حكيت لكم كامل معاناتي سمحولي لانه القصه كانت مخلطه ما فيهاش تزامن تاع الاحداث ما على باليش اذا المشكل من عندها ولا المشكل من عندي كي كوبييتها صراحه حتى وليت نقول وشنو هذه القصه راهي مكتوبه باقتراحات الكلافيي ولا وشنو ولكن كي بديتها لازم نكملها. اذا راهي تقول يعني ندائها من خلال اجزاء القصه تاعها لاختها باش ترجع كما كانوا لانه كانوا مساندين بعض كي كانوا اليد في اليد واحد ما كان يقدر يقيسهم وراهي حابه ترجع مع اختها باش يكملوا هذا المشوار الصعيب في حياتهم وش باش يدافعوا على رواحهم لانه عمومهم ظلموهم وداو لهم حتى دراهمهم يعني عمهم واحد د لهم دراهمهم اللي هما دراهم تاع اليتامه ما تاكلوش دراهم اللي تامه واعتبروا من هذ القصص نقوللكم اسمحولي نعاود مره ثانيه على بعض الخلط في الاحداث وشكرا لكم لانكم سمعتوا القصه حتى الاخر وسمحوا لي ايضا لاني لخصت فيها لانه كاين امور ليس لها داعي شكرا مع السلامه نلتقي في قصه جديده.