📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إزاي تختفي عن الجميع وتغير حياتك

زِد | ZID9:30

Transcription

كل ما حياتك كانت مفتوحة ومكشوفة أكتر قدام الناس، كل ما الناس هتلاقي طريقة إنها تجرك لتحت. دي ظاهرة اجتماعية طبيعية. وعلى العكس بقى، في حاجة قوية جداً في إنك تختفي وتشتغل على نفسك في الخفاء. تبقى مش متاح وتلتزم بخطة عشان تبقى النسخة الجاية أفضل من نفسك في السر. ده ممكن يكون مبهر ومثير، لأنك لما تظهر تاني التحول بتاعك هيفاجئ اللي حواليك. والشيء المضحك هو إن لما ده يحصل مش هيفرق معاك أصلاً، لأنك هتتعلم في الرحلة دي إن الرأي الوحيد اللي يهمك هو رأيك أنت.

خليني أشرحلك إزاي تعمل ده بالطريقة الصحيحة. هقسم لك ده لثلاث مراحل أساسية أو ثلاث حاجات أساسية. الأول هو إزاي تختفي. الثاني هو إيه اللي تعمله في الخفاء. الثالث هو إزاي تظهر تاني. لو غلطت في أي جزء من ده، خصوصاً الجزء الأخير، هتندم عليه.

الأول: إزاي تختفي بالطريقة الصحيحة. أول حاجة، اسكت. كلامك بيخونك أكتر مما تتخيل. لازم تتعلم تتحكم فيه. فأنت مش هتتكلم عن حياتك مع أي حد تاني بعد كده. وده بيشمل عيلتك، صحابك، زمايلك في الشغل، أي حد. الاستثناء الوحيد هو شريك حياتك لو كنت عارف ومتاكد إنه عاوزك تنجح وتحقق أهدافك. طبعاً هتلاقي صعوبة في إنك تتحكم في لسانك وده هياخد وقت، لأن الغريزة الطبيعية عندنا هو إننا نتكلم أكتر ونشارك معلومات مع كل اللي حوالينا. ده جزء من غريزة البقاء. فأنت لازم تتعلم إنك تحارب الغريزة والعادة دي عشان تختفي صح. هتحتاج إنك تتعلم توقف الأفكار في دماغك قبل ما تطلع من بقك أصلاً وتفضل لغز لكل اللي حواليك. بعدها هتقدر تتحرك بشكل أكتر حرية في رحلتك دي. تتحرك بحرية أكبر في الظل.

عايزك تهتم برأيك أنت بس، لأن الناس مش مهمين خالص. عشان تختفي وتفضل في الخفاء هتحتاج تعيد برمجة عقلك. لازم ما تهتمش برأي الآخرين، سواء هم كانوا مين بقى. أول حاجة، الناس مش مهتمين بيك. والمشكلة إنك بتفكر إنهم مهتمين بيك، وده بيأثر على تصرفاتك. لازم تقتل الجزء ده فيك، الجزء اللي بيهتم برأي الناس. اللي لازم تعمله هو إنك تشكل شخصية في عقلك. الشخص اللي أنت بتتخيله هو أنت، هو النسخة اللي عايز توصل لها. لازم تشغل بالك بيه بس. ده الشخص الوحيد اللي رأيه يهمك. ولازم تسأله: هل هتكون فخور باللي بتعمله؟ وهتكون سعيد ولا لأ؟ إحنا دايماً مدفوعين برأي الآخرين، لكن لازم تغير ده وتخلي رأيك أنت هو الأهم. من خلال العملية دي هتكون أكتر تحكم في نفسك. وماحدش هيبقى عنده القدرة إنه يتحكم فيك، لأنهم مش عارفين عندك حاجة، فإزاي هيقدروا يوجهوك لأي حاجة هم عايزينها؟ خلي بالك الموضوع مش سهل وبيحتاج تدريب وممارسة. لو قدرت تعمل ده صدقني حياتك هتتغير بشكل كبير. خطواتك هتكون أقوى وثابتة أكتر وهتكون متجه لهدف أنت عارف إنه بيوصلك للنسخة الأفضل من نفسك بجد.

لازم تتعلم كمان إنك تخفي الخطط بتاعتك أنت. في المرحلة بتاعة الشادوينج أو الخفاء اللي أنت هتكون فيها، هتطور خطط طموحة جداً. في المرحلة دي هتتحمس وهتحب تشارك خططك مع الناس اللي حواليك، لكن أنا مش عايزك تقول أي حد. خلي خططك قريبة من قلبك زي ما تكون الباسورد بتاع الكنز بتاعك. فكر في الموضوع بشكل صحي، زي إن كل مرة تسرب فيها جزء من خطتك بيقلل فرصك في تحقيقها بنسبة 5%. كل مرة. كل مرة تتكلم فيها عن خططك أو توريها للناس بتضر نفسك أنت، مش بترضي نفسك، أنت بتضر نفسك. فبطل تكون كده وخليك حريص أكتر في كلامك. لو كنت محتاج نصيحة أو مساعدة من حد، اعمل ده بتركيز. دور على الشخص المناسب ووريه أقل حاجة ممكنة عشان تحصل على المعرفة اللي أنت بتحتاجها منه وترجع تختفي تاني.

لازم كمان تتعلم إنك تخفي التقدم بتاعك. البروجرس بتاعك. التقدم كده كده هيحصل. هو ممكن ياخد وقت، لكن هيحصل. وهتلاحظ إن التقدم هيكون أسهل لما تختفي. ما توريش جسمك وهو بيتطور لحد ما. ما توريش فلوسك الكتيرة لحد ما. ما توريش مهاراتك اللي أنت بتتعلمها لحد. خلي تركيزك على إنك تحسن أكتر كل مرة بدون ما حد يعرف أنت فين ورايح فين. الاختفاء مش هيكون ليه أي قيمة إلا لو خلاك تكمل التحول اللي أنت بتعمله والرحلة بتاعتك للآخر. لو رجعت لأسلوب حياتك القديمة وأنت في نص الرحلة دي، ده ممكن يقلب كل التقدم اللي أنت عملته وترجع تاني لنقطة البداية. طبيعي إنك هتحس برغبة في إنك تشارك التغييرات اللي بتحصل في حياتك والتطور اللي بيحصل في حياتك، لكن مش عايزك تعمل ده. أنت محتاج تتحكم في إرادتك وتخلي كل حاجة محصورة على نفسك. استخدم الطاقة دي عشان تضيف أكتر في مجهودك وأنت بتبني نفسك وأنت بتحاول توصل لأفضل نسخة منك.

لازم كمان تتعلم إنك تخفي دموعك وفشلك وصدماتك. أنت لما تكون في الوضع ده هتواجه صعوبات كتير جداً. هتتعب جسدياً، هتتعب عقلياً. ممكن تنزف أو تبكي بعد ما تواجه تحديات كتير. الطبيعي لو أنت قدام حاجز، أول حاجة هتعملها هي إنك تشكي لصديق أو قريب أو حد من عيلتك عشان تاخد شوية مواساة. لكن الصح هي إنك تسكت. تقفل بقك وتتحمل الألم لوحدك. خلي دموعك تخرج. عالج جروحك لوحدك. اعمل ده في الظل وخلي ده يبني قوتك وشخصيتك. خلي كل لحظة من القاع اللي أنت فيه تكون لحظة انطلاقة لمرحلة أعلى في الأداء. اللحظات دي هي اللي هيظهر فيها النسخة الجديدة منك. اتعلم إنك تحتضن الألم وتستمتع بيه كأنك وحش حقيقي، حيوان حقيقي. عشان التحول ده. ده يتم التحول من شخص أفريج، من شخص عادي متوسط، لشخص مبهر لكل اللي حواليه. مبهر للنسخة القديمة منه.

لازم تتعلم إنك تختار وتحدد أهدافك. إيه اللي هتحوله بالضبط؟ أنت محتاج تغير إيه عشان تبقى شخص جديد؟ في العملية دي لازم تكون عارف أنت عاوز تكون إيه. أنت فين دلوقتي وعاوز توصل فين. لازم تكون محدد جداً في الموضوع ده. عاوز توصل لنسبة دهون 10% مثلاً؟ عاوز تبني بزنس ناجح؟ مهما كان هدفك لازم تكون واضح فيه. اكتبه. خليه قدامك في أماكن تقدر تشوفها، لكن خلي بالك ما حدش تاني يشوفها غيرك.

الخطوة الثانية في مرحلة التحول هي إنك تنظم حياتك حوالين الهدف اللي أنت حددته ده. كل ساعة في يومك لازم تكون موجهة ناحية أهدافك. لازم تكون مهووس بالموضوع. أنت نايم تحلم بالموضوع وصاحي بتشتغل على الموضوع. هتحتاج تبني ذهنيه وعقلية إن البروسيس اللي أنت فيها دي هي فرصتك الوحيدة في الحياة عشان تكون إنسان محترم، تكون إنسان أنت فعلاً تكون فخور بيه. خصص وقت لكل حاجة بتعملها عشان تساعدك توصل لأهدافك. أنت مش هتقدر تحقق أهدافك إلا لما تعيش وتركز ويبقى شغلة كل تفكيرك. خليك مهووس بالأهداف بتاعتك.

وده بيتبني عليه الخطوة الثالثة في مرحلة التحول دي وهي برمجة عقلك إن تحقيق أهدافك هو اللي هيوصلك للسعادة. أنت هتحب التغيير اللي بيحصل وهتكون مبسوط. صوت وأنت مختفي في الظل. وفي البداية هتحس إن الموضوع غريب، لكن مع الوقت هتبدأ تحب الألم الناتج عن البروسيس والجهد اللي أنت بتعمله. مش هتحتاج حد يشوفك. مش هتحتاج توري حد. مش هتحتاج تاخد رأي حد. مش هتحتاج تشوف نظرات الإبهار في عيون حد. وده هيتطلب تغيير في طريقة تفكيرك وإنك تعيد برمجة عقلك. وحط نفسك أولوية. أنت بتعمل ده لنفسك، لنفسك، مش لحد تاني. ده جزء أساسي من التحول الإيجابي اللي هتعمله. تغيير العقلية.

في النهاية، بعد ما تحقق التحول بتاعك، مش هتحتاج تظهر تاني. لو أنت عملت ده صح فعلاً، مش هتهتم بالظهور لأنك هتكون اتحولت لواحد مش مهتم برأي أي حد تاني غير نفسه. ودي مش أنانية، لكن ده تقدير للذات. معرفة بقدرك الحقيقي. أنت أكبر من إن رأي الناس سواء إيجابي أو سلبي يأثر فيك أو يشغلك. حياتك هتتغير بشكل غير متوقع. هتفضل تلاقي أهداف أكبر وأحسن كل مرة وهتفضل لغز لكل الناس اللي حواليك على طول. وهتلاقي سلام داخلي في الرحلة اللي أنت فيها دي وهتلاقي حياة جديدة تحبها أكتر من اللي كنت عايشها قبل كده.

أنا مش عايز أطول الفيديو ده أكتر من كده. لو أنت فعلاً مهتم إنك تحسن من حياتك وتغير من نفسك وتبقى إنسان مختلف، فلازم تبدأ النهارده. لأن بعد ست شهور يا إما هتكون إنسان محترم أنت نفسك فخور بيه ومبسوط باللي هو وصل له، يا إما هتكون في مرحلة مش هقول لك هتكون في نفس اللي أنت فيه دلوقتي، هتكون في مرحلة أسوأ. لأن الأسوأ من اللي أنت فيه هو إنك تكون عارف اللي المفروض يتعمل وما تعملوش. وأنت عرفت اللي المفروض يتعمل. ف أنت شايف إيه اللي المفروض يتعمل دلوقتي؟ هتاخد خطوة بجد ولا هتفضل زي ما أنت ولا هترجع لورا؟

أنا ما عنديش كلام أكتر أقدر أقوله، بس هسيب لك أنت الأكشن الفعلي. القرار. القرار في إيدك أنت. وأشوفك الفيديو اللي جاي.