Transcription
ا ا ا 라 اهاها ا هو السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته. مرحب بكل الناس اللي انضمت لنا والناس اللي هتنضم لينا والناس اللي هتيجي تسمع التسجيل. ورمضان كريم وتصوموا وتفطروا على خير. وان شاء الله السنه الجايه نعيش في سودان بينعم بالامان وبالرخاء والحري تقيف والناس ترجع لبيوتها وترجع تتفقد حاله.
وقبل ما نبدا كما العاده تحيه خاصه ل كل الناس اللي قاعده تدعمنا في كل وسائل التواصل الاجتماعي الناس اللي قاعد تتواصل معنا. وانا طبعا برضه اسف انه الفتره اللي فاتت الواحد بجد مشغول ما قاعد ما قاعد يرجع ل ما قاعد يرد الرسائل زي زمان. برضه تحيه خاصه لناس اليوتيوب اللي كانوا قاعدين منتظرين انا حتى قبل ما ده وقاعدين في التعليقات. مرحب بكم حبابكم عشره وشكرا لانكم بتنتظرونا وبتدونا من زمنكم. وده طبعا احساس يعني لا يقدر بثمن انه الناس ا بتحترم الواحد وبتجي وبتنتظره عشان تسمع كلامه. ودي امانه في عنقنا انه الواحد يقدم الحاجه بترضي ضميره اول حاجه وبترضي تطلعات الناس الموضوعيه اقل حاجه لانه ما حتقدر ترضي كل الناس. برضه تحيه خاصه لناس التيك توك والناس اللي قاعد تقطع الفيديوهات وبتزيد الانتشار بتاع الكلام اللي احنا بنقوله.
الليله طبعا في كميه من المواضيع ا فيما يخص حلقه الليله لكن انا داير ابداها بحاجتين صغار. اول حاجه بيان الحزب الشيوعي حول اوضاع السودانيين في مصر. وانا طبعا الحزب الشيوعي بيقولوا دائما انه انا قاعد اقصى عليهم دائما ما قاعد اقدم حاجه غير الانتقاد. لكن انا بشيت بالبيان بتاعه بيان موضوعي اخذت النقاط على الحروف و وصف الاوضاع كما هي. وده برضه بيدور على انه الحزب الشيوعي حزب يعني بيلتحم بالناس وبيحس بها وبشوف انه حاجه يعني مشرفه انه الاحزاب السياسيه تطلع وتتكلم عن اوضاع السودانيين في الوضع صعب فيه مزايده سياسيه باي.
برضه هنا انا داير اعلق تعليق بسيط على الفيديو اللي انا نزلته في القناه نزلناه كفيديو كان عن وضع السودانيين في مصر. بعد الفيديو جتني العديد من الرسائل من الناس بتوضح الحاصل في مصر وبجد السودانيين بيمروا بظروف صعبه جدا ظروف نفسيه وظروف قاسيه. الاحتجاز والترحيل ضد كل اعراف ال الحقوق الانسان والامم المتحده. وبرضه الناس اللي زعلت وقالت انه نحنا يعني تحاملنا على الحكومه المصريه. نحنا بنحترم مصر حكومه وشعبا ا نحترم برضه حقها فينا تدير الداخل بتاعها. وبرضه وانا واحد من الناس بع معترف انه في الكثير من السودانيين بالذات بعض الناس جت باعداد كبيره حصلت الكثير من الظواهر السالبه الضايقت العديد منهم مصريين. لكن في النهايه برضه حقوق الانسان كل شيء والناس ديل ماجوا لل للنسه ناس جت يعني هاربه من حريبه ومن ظروف سيئه جدا وفي ناس ما عندها كان خيار غير انه تعمل الحاجه دي. فبالتالي هم مضطرين ونحنا ما طلبنا حاجه غير انه يتم الاحترام بحقوق الانسان. وحتى لو انت عايز تبعدهم من دولتك ما في سبب واحد بيخليك تجبرهم على انهم يرجعوا لفر السودان او يرجعوا للسودان. ا دي واحده بالمناسبه من ابسط شروط اللجوء انه زول انا لجات من البلد بتاعتي ما بترجعني ليها ولا بتجبرني على انه ارجع لها ولا بتوديني دوله انا حاسي انه انا ممكن اكون مهدد فيها. فده بس حق بسيط يعني للناس اللي قدرت تتكلم فيه.
طيب ا برضه في ال في بورسودان السرعات الان اصبحت واضحه لكل ذوعين واصبح من كل اتجاه اصبح في خلينا نقول نيران صديقه من هنا ونيران صديقه من هناك وفي اشكاليات كثيره. نبدا بها بالكتله الديمقراطيه. الكتله الديمقراطيه في وفد كان بيتراسه او في رسته عبد الرحمن الصادق المهدي اللي هو ده طبعا احنا عارفين القصه بتاع عبد الرحمن وانحيازه للجيش وانه الان بيتم تجهيزه لانه يتراس طائفه الانصار وبيمثل بين قوسين جزء من حزب الامه والجاكومي الرئيس ا الشمال وعبد العزيز عشر عبد العزيز عشر معروف انه هو من العدل والمساواه. وكان في اخرين مشوا عملوا اجتماع مع الاليه الخماسيه فيديس ابباه. طبعا الحاجه دي فجرت الاوضاع في الكتله الديمقراطيه وطلع المتحدث الرسمي باسم الكتله الديمقراطيه محمد زكريا وقال يا اخي انها ما بتعبر عن اجماع الكتله وانه الناس المشوا ديل مشوا براهم وما هم ما بيمثلوا الكتله. وده هنا بيعكس لنا انه في خلافات حقيقيه داخل الكتله الديمقراطيه. ونحنا شفنا برضو الخلاف اللي حصل داخل الاتحاد الاتحاد الديمقراطي الاصل وشوفنا المحاوله بتاعه شقه والمحاوله بتاع ابعاد جعفر المرغني لانه عنده مواقف اقرب ل خلينا نقول بين قوسين الحركات. وفي جماعه في داخل الاتحاد الديمقراطي الاصل اقرب للكيزان. وده بوريك انه برضه في صراع داخل التحالف بتاع في السودان. انه الان اصبح في حديث وارهاصات كبيره جدا انه هتكون في هدنه والهدنه دي هيكون فيها بعد ذاك انتقال ديمقراطي وهيكون فيها مناصب وبرضه في حديث الان عن المجلس التشريعي وحديث عن شرعنه الاوضاع وحديث على انه البرهان قد يكون رئيس للدوله بدل رئيس للمجلس السيادي. وطبعا الحاجات دي كلها بت بتطلع بتخلي الناس تطمع والريال بتاعتها بتسيل للمناصب. وده برض بوريك انه في العديد من الانحيازات في برسودان هي ما انحيازات حقيقيه بينما هي انحيازات بتاع مصالح واي زول قدم اي حاجه ان شاء الله كان بالكلام سعي عايز يقبط الثمن بتاعه. وان المواقف ما كانت من اجل الوطن ولا من اجل المواطن ولكن كانت من اجل مصالحهم.
والانشقاقات دي الان بدات بدات في الكتله الديمقراطيه والان الديمقراطيه يعني ممكن تقول اصبح فيها فيها اكثر من جناح لكن فيها جناحين كبار. الجناح بتاع الحركات المسلحه والحركات المسلحه ذاتها ما واحد. في الجناح بتاع مناوي الحاسي بالخذلان والحاسي انه ا بصلته في النار. وفي جبريل جبريل اللي هو ود الاسلاميين وهو في النهايه انا بشوف انه بيقدر يموضع نفسه مع الكيزان وبيقدر يجد له موطئ قدم سياسي. ا وفي طبعا باقي الحركات. في مصطفى طنبور اللي هو ده في النهايه هو طبعا مصنوع ما بيقدر يقول حاجه لانه كثرته سهله شديد. وفي الاحزاب السياسيه ذاتها مقسومه. في الناس اللي بيجروا ورا المناصب وول الاحزاب بتاعه الفكه زي ما كانوا بيقولوا عليها الحزب بيكون فيه نفرين وثلاثه ديل بيمشوا مع مصالحهم وين ومع اللي بيدفع اكثر. وفي احزاب ثانيه حصلت فيها تغيرات كثيره في المشهد. لانه الان بقى في يعني ممكن تقول يعني نو معسكر برسودان ده اصلا هو معسكر ممكن تقول عليهم رحم راس السياده الرصه والمرصه الكيزان القوم والحريق واللي هم عايزين مصالحهم يرجعوا. في ناس جت انضمت للكيزان ديل باعتبار عدائهم للدعم السريع او لانتهاكات الدعم السريع عليهم من باب بتاع رده فعل. من باب في ناس اصلا من الاول كاره الدعم السريع ورافضه وجوده. فبالتالي انحازوا للمعسكر باعتبار انه الكيزاء مختفين خلف الجيش والكلام بتاع انه نحنا والمؤسسات الوطنيه ونحنا خلف الجيش والكلام ده كله. في النهايه بتظهر الحقيقه انه الجيش ده ما برا الجيش ده هو عباره عن كتله سياسيه في مختفي من خلفه الكيزان. فبالتالي في ناس بتكره الكيزان اصلا واستيل بتكره الكيزان لحد الليله. لكن قالت ما في مشكله مرحله اولى نتخلص من الجنجويد بعد ذاك نجي نتخلص من الكيزان. والان اصبح بيواجهوا في البعبع بتاع الكيزان. وفي ناس بير يا جماعه خلاص ما في مشكله الكيزان رقم والكيزان قاتلوا في الجيش والكيزان اثبتوا انهم يعني في النهايه نحنا خلافنا معهم خلاف سياسي وحتى لما كانوا حاكمين نحنا كنا بنقدر نمارس سياسه وكنا بنعترض عليهم. فبالتالي ما في مشكله خليهم حتى لو رجعوا حكموا نحنا بعد ذاك بنقدر نمشي نقتلعهم ونطلع فيهم ثوره ونعارضهم ومره نجي خاشين ومره نمشي ونعمل الحوار الوطني والد الدائره المستديره. وفي النهايه السياسيين دول كده كده الواحد بيلقى اكلته. وده الانقسام الحقيقي الحاصل.
برضه في انقسام ثاني حاصل اللي هو ده بيظهر في الشكل بتاع خلاف ابراهيم جابر مع مكتب رئيس الوزراء. وطبعا ابراهيم جابر بصوره عامه زول ما بيطلع بيتكلم كثير يعني قليل الكلام قليل التصريحات. ابراهيم جابر كان عينه البرهان الرئيس للجنه العوده للخرطوم وهو مشى ورتب الحاجات وبدا بدا يرتب في في الاوضاع بعيد الخدمات عشان الحكومه ترجع. وطبعا احنا تكلمنا انه قلنا الكلام ده بيجيب مشاكل لقدام لانه ده فيه انتزاع من صلاحيات رئيس الوزراء ومفروض الهيئه دي تكون برئاسه رئيس الوزراء وممكن يكون النائب بتاعه عسكري باعتبار انه الناس تحجت بانه واحده من من اهم الخطوات الضروريه لعوده الحياه للخرطوم هي انهاء المظاهر المسلحه وانهاء المظاهر المسلحه عايزه انه يكون في عسكري. ده كان ما بيمنع انه تكون الرئاسه لمثلا رئيس الوزراء والنائب بتاعه يكون ابراهيم جابر ويشتغلوا على كده. لكن طبعا في ناس بتحب البوت وبتحب انه العساكر يتراسوا بالتالي تراس ابراهيم جابر اللجنه وتكلمنا على انه الحاجه دي هتجيب مشاكل اللي قدامه. فعلا جابت صراعات والحقيقه الصراعات بدات بالعقد بتاع اصلاح كوبري الحلفايه والحديث عن 11 مليون دولار. وطبعا ناس كثير تكلم تكلمت على انه المبلغ كبير والمبلغ مبالغ فيه وبذات انه الضرر في كبر الحال الفايه ما ما كبير شديد وان هو مسار واحد من مسارين. وبعد ذاك بقى في حديث على انه في شبهات بتاع فساد وشكله الكلام ده هبش ابراهيم جابر شكله في ناس كثيره. فبالتالي قام طلع وتكلم ويتكلم على انه في فساد حاصل في مجلس الوزراء وانه في وزارات اتاجرت المباني بتاعتي في الخرطوم بالدولار وان هم هيجوايحقوا في الموضوع. وطوالي طلع مجلس الوزراء مكتب رئيس مجلس شون الوزراء وطلع تصريح كبير وقال انه ما في ولا وزاره وحدي مؤجره بالدولار وحدد قال انه بس في وزارتين هم المؤجرات وحدد السعر بتاعه وحتى قال انه حتى يعني بيوت الوزراء وكلاء الوزارات والمدراء العامين ما اجروها عشان يوفروا للحكومه. وطبعا الحاجه دي دخلت ابراهيم جابر في حته ضيقه هو ما رجع علق على الحاجه دي وما سمعنا ثاني حاجه. وده بوريك وطبعا الناس بتسال ليه وبصوره عامه الحاجه دي انت ممكن تفهمها في بوست كتبته رشان اوشي ومعروفه رشان اوشي بانها زوله مقربه جدا من العساكر ومقربه معسكر برسودان وهي من الداعمات للجيش. وتكلمت على انه وجود لوبي بتاع فساد واللوبي ده له علاقه باعاده الاعمار وبالقروش وبالعقودات وبزولي وزولك وادي منو والكومشينات بتاع بتاعت الرصين الكبار داخل يعني العساكر ذاتهم وداخل الوزراء وانه الصراع ده في النهايه هو صراع بتاع مصالح. يعني انا عندي ناسي عندي الشركه الفلانيه داير تتفق مع تحي تاخذ الكوميشن عشان اديها تعيد لي مثلا تصلح لي كوبريشن بعد او مثلا اجيب الشركه الفلانيه تصلح لي المطار او اجيب الشركه العلانيه تصلح لي الشارع الفلاني واخذ حقي فيه بهناك ناس ثانيه عندها شركات ثانيه متفقه معاها تتاخذ عملات برضه. والحاجه دي اظهرت الخلافات وخلافات اصبحت واضحه جديد لكل ذوعين وكل من يرى وهتزيد في الفتره الجايه وهتزيد الخلافات والانقسامات لانه في النهايه زي ما قلنا الموضوع ده موضوع بتاع لوبيهات.
برضه كان قباله في الكلام بتاع دكتوره سلمى عضو مجلس السيادي وحديث عننا دار ترجع الواطاه ومشتحاجه دي كانت ممنوعه وبعد ذاك حصلت جوطه كبيره جدا وقامت قدمت استقالتها بعد الهجوم الشرسه اللي حصل عليها. والغريبه انه يعني في ناس ستيل بتدافع عن تصرف دكتور سلمى وده بوريك كيف انه بعد 30 سنه من فساد الكيزان الفساد اصبح يعني متوطن داخل داخل الناس وبيبرروا له. ما هي في النهايه سلمى هي مواطنه سودانيه وما من حقها انها تكسر قانون معمول لاسباب موضوعيه بس لانها هي عضو مجلس السياده. وال والموظف المظف اللي منعها من الحاجه دي بدل ما يتم مكافاته ترجته بيفصله وبيجوا الناس بيقول لك ده والله موظف عكليته عكليت كيف يعني زول بيدي في شغله هم اصلا كان مع اتمسك في الشغل ده مع البلد دي انت قالك البلد دي ضاعت من فراغ يعني.
طيب نمشي طوالي لمؤتمر ميونخ للامن. طبعا في مؤتمر ميونخ للامن كان في جلسه على جانب المؤتمر اسمها ثلاث سنوات من الدمار انهاء الحرب في السودان. وكان في فيها لقائين. لقاء اول مع دكتور كامل ادريس رئيس الوزراء في حكومه بورسودان. وكان في ثاني بانل مكون من وزيره الخارجيه البريطانيه ووزيره التعاون الاقتصادي والتنميه الالمانيه. وكان فيه المبعوث الشخصي للرئيس الامريكي مسعد بولس. وكان فيه ممثل للشباب السوداني واحد اسمه محمد. طبعا لقاء كامل ادريس اول حاجه كبدايه ا خليني اقول انه مثلا كامل ادريس ظهر في في اللقاء كانما هو ناشط سياسي وليس رئيس وزراء. وانا بشوف انه واحده من الاشكاليات بتاعتنا ان احنا بتاعه الناس الوزراء والناس اللي بيكونوا في في مناصب دستوريه وبذات مناصب دستوريه بتطلع انت بتتحدث مع الخارج ا بتوقع انه اقل حاجه يكون في معرفه والمام الخلفيه الثقافيه مع الناس اللي انت بتتكلم معهم. يعني انت لما بتمشي مثلا في اوروبا الاوروبيين عندهم اسلوب محدد اسلوب في التفكير اسلوب في التعاطي اسلوب حتى متوقع من رئيس وزراء انه كيف بيخاطب الناس. وحاجه زي دي انا كنت متوقع انه من دكتور كامل ادريس انه يكون بيعلمها باعتبار انه عمل لفتره طويله جدا في في واحده من من مؤسسات الامم المتحده وعاش اكثر من 20 سنه في سويسرا. فبالتالي هو ما ملم بالبروتوكولات وب طريقه التعامل بتاع مثلا انت كرئيس وزراء وجي يتم معك لقاء. المذيعه قبل حتى ما تبدا قالت انا عندي معك ربع ساعه. فبالتالي هي دي رساله واضحه انه هي عايزه عندها اسئله كثيره عايزه اجابات مختصره في الزمن. مع لما خلاص اللقاء قرب ينتهي قام كامل ادريس قال لها بس خلاص ده زمن هتديني اليوم. بعدك علق قال لي يا اخي انت موديريتر او انت مقدمه مثلا صارمه جدا ما انت يا سعاده رئيس الوزراء كلمتك حتى قبل ما تبدا انه يا اخي انت 15 دقيقه في زمن. يعني انت مثلا عشان انت رئيس الوزراء عايز يدوك زمن مفتوح مثلا. برضو في اول سؤال لما جت سالته ا بدا يتكلم كان ما في ميكروفون قال يا اخي انا بكلم بصوت عالي انت ما هنا. من قالت يا اخي انت محتاج ميكروفون ده التقدير بتاع بغض النظر عن انه اذا كان هو للبودكاست ولا ما للبودكاست يعني ما كان في داعي اصلا تتحشر تسكت خلاص يجيبوا لك الميكروفون ينتظر لحد ما الميكروفون يجي ويمشي. يعني انا حسيت بيه زي الولد الشليق فهمتها. حتى بعد داك في النهايه قام قال لها يا اخي انا جاي ادافع عن شعبي. ما انت جاي تدافع عن شعبك انت زول دبلوماسي بتتحدث بالاطر الدبلوماسيه بالطريقه الدبلوماسيه اللي بتمثل رئيس وزراء عشان تيجي تعب عبر عن شعبك مثلا الزول اسمه محمد ممثل الشباب يتحدث ودافع عن شعبه بطريقته وما في زول بيقدر يلومه. ما هو ده في النهايه زول بيمثل الشباب ولد صغير جاي مواطن عادي باعتبار انه قالوا ان المواطن كان عايش في الخرطوم تتحدث بما يراه مناسب لانه ده المستوى بتاعه. لكن انت زول رئيس وزراء انت ما انشط سياسي انت ما نشط سياسي ولا حتى جاي كزول سياسي سايف تعبر عن موقف سياسي انت جايب تعبر عن حكومه كامله وانت بتقول الحكومه الشر شرعيه. فبالتالي ما في حاجه اسمها تجي تدافع عن شعبك انت بتدافع عن موقف سياسي موقف متبني وانت متبني انه معك ناس. لكن ده ما هو الموقف الفصل وعندك الاطره الدبلوماسيه اللي انت ممكن تدافع بها عن الموقف بتاعك.
بعدك لما جا السؤال الاول عن ان يا اخي انت قدمت خطه والخطه دي قالت له المذيعه عباره عن استسلام انت بتطالب الدعم السريع بانه يستسلم وانه ده يا اخي ما محل للمشكله وانت كيف تتخيلوا ان الحاجه دي ممكن توقف الحرب. طبعا كاب ادريس قال لها خلاص اول حاجه خليني اتكلم لك في ست حاجات. قامت قالت له يا اخي لا لا قام قال لها لا وانا ببقى بسيط بكون يعني مختصر. ودي برضه واحده من الحاجات اللي انا كنت بعلق فيها مثلا حتى مع احمد طه في اللقاءات بصوره عامه في التلفزيونات مع السياسيين يعني السودانيين بصوره عامه يعني الا من رحم فيهم ناس كويسين السياسيين والناس همجيين بصراحه يعني يعني الواحد مثلا بتقول له يا اخي خلاص قول ثلاثه يقول لك لا سته لا لا خليني اكمل لا ما دقيقه بس ما تغالط. ما هو في النهايه زول داير يدير الجلسه انت محتاج انه تحترم الحاجه دي. وفي النهايه النقاط اللي قاله دي نقاط ما كان عندها اي فائده في الحوار. جا قال عباره عن مسلمات عباره عن ثيوري كده ونحنامه وعظيمه وما عارف شنو ما مفيد. انت جاك سؤال واضح فشل في الاجابه عليه. جت رجعت له ثاني قامت بعدك بدا يتكلم عن انه لا انه السلام ده بجهود الثلاثي فقط وانا ما بتكلم عن الرباعيه لانه هو عايز يبعد الامارات من من الكلام بتاعه. قام قال قامت سالته قالت له لكن انتم ما رفضتوا الخطه. قال لها يا اخي نحنا عندنا خطتنا وقاعد لها ما عرف الدوله الفلانيه وماعرف المنظمه الفلانيه. وهو عارف ان هو ما عنده زمن وما عارف الامم المتحده وما عارف بحيرات وما عارف شرق افريقيا الايجاد وما اعرف هنا الجامعه العربيه مؤيد الخطه بتاعتنا ستيل. السؤال واضح قالت له وين التنازل في الخطه بتاعتك. قالت له انت بتصنع السلام مع اعدائك ما مع اصدقائك. وده الكلام اللي بنحاول نوضحه للسودانيين بصوره عامه انه انت لما تجي بيكون عندك خلاف مع اخر بذات الخلاف ده بيكون خلاف خليك من خلاف سياسي خلاف زول مع صاحبك في الحله وانتم مثلا ايو واحد فيكم متخذ موقف واحد ال واحد ب ما هو انتم لو ما قدمتوا تنازلات وجيتوا قربتوا من بعض الخلاف ما يحل يظل مستمرا. ما ممكن انت تركب راس وما تقدم اي تنازل. وده الكلام اللي هي قالته بالحرف لكامل ادريس. طبعا كامل ادريس ما عنده جواب ما عنده جواب لانه في النهايه كامل ادريس انا بالنسبه لي هو ما زول سياسي ما هو كامل ادريس في مستوى من المستويات ممكن ممكن ممكن تشبهه بحمدوك انه في نهايه زول موظف اممي عاش حياته كلها كموظف. فبالتالي ممكن تجي خليه يعمل وظيفه. فبالتالي كامل ادريس بيعمل في الوظيفه اللي هو المفروض يعملها بكل جداره هو عباره عن موظف. تلي الفكره بتاع انه تفكر انت كسياسي وتقدم تنازل وتصنع سلام مع اعدائك دي ما عندهاني. برضو اجابات ونحن والدوله وما اعرف شنو. قام سالته قالت لي وكيف ممكن تصنع السلامه وتوقف الحرب. قال نحنا بنرد على المقترحات كلها ولسه نحنا ما وافقنا على اي واحده وما عارف. بعد شويه بدا يتكلم لي عن الحكومه السودانيه ونحن الحكومه الشرعيه وغالبيه ماجورتي اوف سودانيز الغالبيه بتاع السودانيين حتى قال لها والغالبيه الساحقه من السودانيين واقفوا مع الخطه بتاعتنا. كيف الكلام ده يا دكتور كامل وين انت احصاءاتك وين دلايلك على الكلام ده. ما انت عندك ملايين السودانيين مقفولين بهناك واقفين مع الدعم السري وعندك ملايين السودانيين قاعدين برا وقاعدين بيسمعوك ان هم ضد الحاجه دي هم لا للحرب وخطتك دي ما بتجيب لهم السلام اللي هم عايزينه لان خطتك دي خطه بتعني تمكين الجيش والكيزان من الدوله السودانيه وهنرجعاني للمربع الصفر. يعني برضو بعدك ج تكلم قال هو اصلا ذاته الهدنه ذاته ما حل. الحل يا زول دي ار اللي هو شنو الدمج تسريح يعني الدعم السريع ده معلم تفرقه كده وبعد ذاك تجي شنو تشوف الكويس منه تدمجه والكعب تسرح وتخليه يمشي. وانه قامت قالت له يا اخي الهدنه دي ما بتكون بدايه اصلا. قال لا يا زول ما في حاجه اسمها بدايه تمشي كل الحاجات دي مع بعض. يا عمك كيف يا زل بس كده. بعدك ا جاء قال يا اخو ذاته الدعم السريع انتهى. يا عم كامل قال الدعم السريع ده انتهى والغالبيه ده العباره عن ملتزقه كولمبيين اوكرانيين تخيل يعني مئات الالاف من السودانيين الاس شايلين السلاح وبيقاتلوا في دارفور وبيقاتلوا في كورتوفان ديل عباره عن مرتزقه كولومبيين واوكرانيين. لكن شكلهم محروق شويه كده شكله قعدوا في الصعد بتاع اوكرانيا ده مضافه طويله فطلعوا لنا زرق يعني اللي هو اللي احنا بنشوفه دي في مرتزقه كولومبيين ايوه كانوا في في الفاشر الغالبيه من المقاتلين الان بدا الدعم السريع عباره عن مرتزقه من كولومبيا ومن اوكرانيا. كذب كاذب المرتزقه الاوكران دي ساعدوك انت في اندورمات ودي ما احنا عارفينها ومسجله وموثقه يعني اوكران ما حربوا بالمذهب مع الدعم السريع الحرب مع الدعم السريع كولومبين الحرب حربوا مع الاوكرانيين دي حربوا مع الجيش يعني انت يا عمك كامل لو ما عرف نديك المعلومه دي يعني واحنا موثقنا بالمناسبه. ا بعدها قال برضه في العديد من الدول وقال يا اخي انه الدعم السريع ده خلاص يتحلى ويتبلى زي ما في ناس كثيره بتقول انه من الاول ضربات الطيران دي دمرت القوه الصلبه للدعم السريع والباقين دول عباره عن اسمه منو ناس جات استنفرت وعباره عن مرتزقه جايه من شتات غرب افريقيا زمان جابت لها كمان كولمبينو وبتاع بعد داك برضه جت يتكلم على انه قال الامارات لازم توقف بدعم الدعم السريع قبل ما نتكلم معها. ونفس العقليه بتاع الدعم السريع انه الدعم السريع لازم يخط السلاح بعد ذاك احنا نجي نتكلم معاهم. طيب يا طيب يا عمك انت هو اصلا كان وقفوا مثلا قولوا الامارات دي وقفت طيب هتيجي تتكلم معك في شنو خلاص هي اصلا اوردي وافقت على مطالبك. الفهم السياسي انه انت بتمشي بتقعد مع الدوله يا اخي مثلا مصر انت بتدعمي في الجيش ليه يا الامارات انت بتدعمي الدعم السريع ليه عندها فهم سياسي وراء الدعم دعم موقف الدعم السريع. امشي تحاول انه تصل معها لتسويه سياسيه عشان اقل حاجه كان ما وقفت دعمها الدعم السريع تكون واقفه في النص يكون اقل حاجه عندها فهم للموقف بتاع. لا دول الناس وقفوا الدعم السريع خط السلاح كانه يعني ما في هم دوله عظمى كانه انت بتتكلم مع اسمه منه دونالد ترامب رئيس الولايات المتحده الامريكيه رئيس اكبر دوله في العالم انه هو داير يجي يفرض شروطه على الناس. برضه ا اتكلم عن بعدك ج تتكلم على انه في تقارير بتثبت تورط الامارات وما اعرف ا انه نحنا عندنا ما يثبت. ما برضه يا عم كامل في تقارير اخرى بتثبت دعم الجيش مصر. في تقارير بتتكلم عن انه مصر دي بتضرب عديل يعني في تيارات بتطلع من الدوله المصريه دي بتيجي تضرب في السودان. انه الكيماوي ده جا عن طريق جده وانه بريكدار تكها تركيا. لكن بعد ذاك طبعا ده هيشرح لك الموقف بتاعه في الحته الثانيه.
لما جا واحد ساله من الهيومان رايتس وس وساله عن الانتهاكات. طبعا قاعد يتكلم عن الدعم ودي من انتهاكاته غير مسبوقه وانا ذاتي كان اكلمت مع الامم المتحده هيقول لهم غيروا التصنيف بتاع الانتهاكات دي الجرائم ضد الانسانيه. وطبعا اذهب وارغى واثبت لما جعل الجيش قال يا اخي الجيش كان في حاله دفاع عن ببساطه وانه ما يعني طبعا نكر كل الاتهاكات وقال انه يا اخي حتى لو حصلت حاجه معناتها انا كان بيدافع عن نفسه هو من حقه ويدافع عن الشعبي بتاعه ويعمل يعني الجيش يعمل اي حاجه عشان هو يدافع عن يستخدم كيماوي يستخدم نووي يستخدم جن احمر في النهايه مش بدافع ما خلاص يضرب بالطيران زحه بيت بيتين زي كلام ياسر العطا نفس العقليه. وده بوريك انه ما في حتى وعي بانه يا اخي الانتحاكات دي في النهايه مرفوضه بغض النظر عن كالشون حتى لو انت في حاله دفاع عن النفس وجيت استخدمت قوه مفرطه او استخدمت قوه مايها في النهايه بتحاسب عليها في القانون. لا هو طبعا في النهايه في مرحله بتاع تبرير وفي النهايه قال يا اخي انا بدافع عن شعبي. ودي وعشان كده انا واحد من الناس كنت مستغرب من العقليه عشان كده كتبت بوست وعلق اللقطه بشوف انه العقليه اللي جبيها كامل ادريس ما هي عقليه بتاع بتاعت حتى زول مسؤول في دوله عباره عن نقليه بتاعه ناشط بيجي بيرد ا مقولات كم البغبغاء من غير اي وعي ولا حتى عنده الادراك لانه الحديث ال اللي بيتكلم عنه ده حديث ما مفيد ولا هيوقف الحرب. وده كلام ال المذيعه. المذيعه لما جت استضاعفت مساعد بولاس واستضافت وزيره الخارجيه البريطانيه وزيره التعاون الاقتصادي والتنميه الالمانيه والشعب السوداني اتسالت مسعد بولس قالت له يا اخي كلام الكلام اللي انا سمعته قبل شويه من رئيس الوزراء بتاع السودان ده ما كلام بتاع زول دار يوقف حريب ولا ده كلام بتاع حريب بتقيف لانه ما في تنازلات هم ما عايزين يقدموا تنازل. قام مسعد بولس قال لها طبعا ده كلام مدهش وقال لها يا اخي احنا الكلام ده قاعدين نسمعه لكن كده بين قوسين انه في الغرفه المغلقه الكلام مختلف. وده ممكن برضه يوريك انه السرديات اللي بتساق في الاعلام وبيساقوا بها الناس بتختلف عن السرديات ال البتقال في الغرف المغلقه. برض مسعد بولس طبعا انا هاخذ الحاجه دي برضه مع لقاء مسعد بولس مع مع احمد طه عشان نغطيهم الاثنين مع بعض لانه انا بشوف انه الكلام ماشي مع بعض يعني. انا طبعا بصوره عامه كنت قاعد اعلق بصوره عامه على كلام مسعد بولس وبحس انه مسعد بيع كلام خلينا نقول بين قوسين وان هو بيحاول يعكس صوره ايجابيه ومشرقه عن دور الرباعيه وعن وقف الحرب. وفي الحقيقه انه الامور ما كده والحاجه دي ممكن بيعكسها التقرير بتاع افريكان انتلجنس طلع امس وقالت فيه انه البرهان رد على المقترح اللي قدمه ترامب ومسعد بولس ليه والرد بتاعه كان سلبي وما قدم تنازلات ولا قدم حتى رؤيه لتسويه سياسيه. وده بوريك انه الموضوع بتاع الهدنه في احتمال كبير انه يفشل لانه في تعنت من جانب الجيش والجيش مصر على الموقف بتاعه مصر على تنفيذ المصفوفه بتاعته. المهم اسعد مسعد بولس قال يا اخي ده الكلام ده نحنا قاعدين نسمعه وعادي. لكن الكلام ثاني وقال انه بعدك في اللقاء بتاعه مع احمد طه قال انه نحنا عملنا خذ خطه والخطه دي هتكون امميه وسلمناها للامين العام للامم المتحده اللي هيضع خطه نهائيه لكيفيه انزال الهدنه على الارض والمراقبه بتاعتها. وطبعا ده معناته انه بعد شويه قال هو في ظرف ايام هتطلع الحاجه دي بعد ذاك ستقدم للطرفين يعني على حسب كلام سعد بولس الرسمي انه ما في حاجه رسميه تقدمت. لكن في احاديث طبعا دي برض جت النقطه بتاعتي انه انا بتكلم مع برهان بصوره دائمه وفي ناس ثاني هم بتواصل صلوا مع الدعم السريع. وقال انه الوصول لحمايتي صعب لكن احنا بنتواصل مع ناس الدعم السريع. برضو دي يعني برضو الناس بتاع حمايه تمات وبتاع يعني لحد الان غريبه في ناس بتقول لك حمايه يعني كذبه مازالت بتمشي.
طيب برضو واحده من الحاجات الملفته الانتباه انه مسعد بولس كان في لقاء قبل شهر مع احمد طاه. احمد طاه ساله عن دعم المؤسسات وقال نحنا بندعم مؤسسات الدوله. الليله او في اللقاء الاخير بتاع احمد طاها قبل يومين قال كلمه كده خلت الناس خلتني انا شخصيا نقيف انه الفكره بتاع نحن ندعم المؤسسات الشرعيه. وطبعا اضافه كلمه شرعيه دي بتخرب لناس شغل كثير يعني بتخربشغل لانه في النهايه مفهوم انه السودان ما فيه شرعيه وانه لحد الان الاتحاد الافريقي رفض عوده السودان. وبالمناسبه انا نزلت فيديو شكله شهر اثنين ده هو شهر المحاولات للعوده لانه طبعا ده بالمناسبه يعني مجلس السينما والامن الافريقي بيجتمع في شهر اثنين فبالتالي كل شهر اثنين شكله هيقوم يمشوا يحاولوا يرجعوا الهنا يوديهم كف وشهم يجيبون راجعين سبورس شهر 2/ 2025 حاولوا وفشلوا وجوسه 2026 برضه حاولوا بفشلوا فشكله ا هنقوم شنو ا نخلي الفيديو بتاع انه مجلس الامن والسلمي ده ما حيرجع الا في حاجات محدده لو ما اتعملت ما بيرجع فبالتالي هتكون ال هيكون فيديو ثابت.
في برضه واحده من الحاجات ال اسف حصل انقطع. طيب برضه واحده من الحاجات انه يا اخي نحنا قال لما سالوا عن دور للجيش ودور للدعم السريع في المشهد القادم قال يا اخي انه ا ال الفكره بتاعه الرباعيه هو انتقال مدني ديمقراطي وبالتالي ما هيكون في دور سياسي لا للجيش ولال السريع. و طبعا انا بشوف الحاجه دي ا يعني زي ما قلت لك يعني انا بشوفها مشكله كبيره لانه من غير وجود دور سياسي محدود للجيش وللدعم السريع الموضوع ما هيمشي لانه الموضوع بيتعلق بمصالح كبيره جدا بتهديدات وجوديه لقيادات الجيش وقيادات الدعم السريع ممكن تؤدي لمحاسبات. وطبعا الحاجه دي لو ما تواجدت لها ضمانات حقيقيه او اترفعت في عصايه كبيره ما اظن انها تمشي. هنشوف احنا كيف يمكن انه الناس تصل لتسوي في الحته دي.
برضه في حديث كان عن على الحركه الاسلاميه ودور الاسلاميين في المشهد السياسي السوداني ومسعد بولس كان واضح وقال انه ده راي الرباعيه برضه انه الحركه الاسلاميه خط احمر بالنسبه للولايات المتحده الامريكيه فبالتالي عودتها مرفوضه للمشهد. وده هنا بيطلع بسؤال انا بالنسبه لي برضه هيكون يعني انا قادر افهم انه الحركه الاسلاميه قد تكون خط احمر او عودتها للحكم هتكون خط احمر. لكن انا بسال سؤال هل يمكن ان يكون مثلا ا وجود الاسلاميين في المشهد من غير السيطره على المشهد السياسي هل يمكن ان يكون حل وسط مقبول. دي حاجه هنشوفها نحنا بعد داك وكيف ممكن تمشي او اقل حاجه انه الاسلاميين ما يكونوا موجودين في في الفتره الانتقاليه وبعدك يجوا بعد مثلا في بعد الفتره الانتقاليه وبعد تاسيس تاسيس الدوله دي حاجه برض هنقوم نشوفها في في المشهد الجاي.
طيب انا امشي للقاء سنا حمد مع احمد طاحه. طبعا ده اللقاء الثاني لسنا حمد وطبعا اللقاء اخذ خلينا نقول راو كبير بالمناسبه باعتبار انه في النهايه سنه حمد دي قبل اللقاء الاول مع احمد طه ما فيول كان بيعرفها يعني ما كانت من الشخصيات المعروفه في في وقت في وقت الحكومه قبل السقوط ولا حتى بعد السقوط ولا حتى الفتره الانتقاليه. ا كان اللقاء بتاع محمد طه الاول هو اللي قدمها للناس وكان الحديث على انه هي عملت تحقيق مع قياده الجيش هو اللي عمل الراو بقت ماما سناء وبقت هي ام الجيش. ا للامانه والتاريخ ا اول حاجه سنا حمد يعني من من القلائل في قياده الحركه الاسلاميه اللي بيطلعوا في اللقاءات ابو اقل حاجه اللي طلعوا بعد الحريق كانت موضوعيه يعني تحدثت بكل هدوء تحدثت ب باسلوب فيه يعني حاولت يعني تنمق الكلام وتحاول تبدا موضوعيه قدر الامكان. انا قادر افهم وكتبت بوست قلت انه انت لما تيجي تدافع عن الباطل ما بتقدر مهما كانت قدراتك الدبلوماسيه وقدراتك الخطابيه ما حتستطيع قد تغش بعض الناس لبعض الوقت ولكن لا تستطيع خضع كل الناس كل الوقت. يعني اي زول في راسه ده في حبه طيوق في خليتين بس عقليات شغالات مع بعض كده بيفهم انه اللي بتقول فيه زناه ده فيه الكثير من الكذب والتضليل والنفاق. هي حاولت تقدمه بصوره وانا يعني انا اكبرت فيها انها كانت هادئه ظهرت بصوره بالمناسبه يعني كزوله سياسيه بغض النظر عن خطابك شنو بصوره محترمه وانا بحب الحاجه دي بالمناسبه بالذات في في القنوات المشاهده من من الخارج او من العرب او من الخارج بحب انه السياسيين بتاعي ان انا اختلف اتفق مع توجهاتهم السياسيه انه يظهروا بالمظهر بتاع يعني مثلا لما طلع الدجير انا طوالي كتبت بوست وقلت يا اخي كان مظهر موفق. بحب السياسي يطلع ما لمركزه ما انت في النهايه رئيس حزيب او زول كنت مسؤول كبير في الدوله او رئيس بتاع وزراء او وزير يعني مثلا واحده من الحاجات اللي بحبها في جبريل انه جبريل بيعرف يطلع مين ويطلع كيف وبيعرف يقدم نفسه قدام الاعلام بصوره محدده ما بتنزل عكس مناوي في فريق. يعني انت لو لاحظ لقاءات جبريل حتى مع احمد طه وشوف شوف الاجابات وطريقه اداره احمد طه للقاء مع جبريل مثلا وشوف طريقه اداره احمد طاه للقاء مع منعوي وشوف طريقه اداره اللقاء مع مثلا سناء حمد ومثلا اذا جاك الجاكومي او جاك ما عارف اسمه منو ذاك بتاع سنار ده ا التومدو مثلا خلاص او مثلا حتى مثلا يطلع مثلا ابراهيم احمد عمر او وحتى لما طلع الحادم مثلا بتلقى في فريق بتلقى في فريق يعني ابراهيم احمد ما ما ابراهيم احمد عمر اسمه منه ام كان استضافه احمد طه كان فتره واحد من القيادات الاسلاميه ا نسيته بهتذكر استضافه كان معاه وكان موجود معاه امين حسن عمر مثلا امين حسن عمر امين حسن عمر زول مستفيز ا بيستفيز ناس وبيستفز المقدم الحوار معاه ما مفيد. فانا بشوف انه واحده من الحاجات انه يعني انا اكبرت على سناء انه هي كانت احترمت احمد طه تعاملت معه باسلوب محترم حاولت تقدم اجابات قدر ما بتقدر حاولت تكون موضوعيه بعدت من ال بعدت من من الاسفاف والمكاجره والبتاع ودي حاجه كويسه. برضه بشوف انه سن حمد حصل نقله في الخطاب بتاعه من اخر مره طلعت فيها مع احمد طه وقالت كلام يمكن البناء عليهم. وانا بشوف انه لو في سياسيين حريصين وكان يمكن ا يعني انه يعني الكلام ده تقبضه وتحاول انه تبني عليهم اذا كان حقيقه طبعا. زي ما انا قلتها انه صعب انك انت تدافع عن تجربه الاسلاميين في الحكم. طبعا الحاجه الوحيده اللي انت ممكن تعملها انه يعني قبل ما يعني انا بشوف انه واحده من الاشكال كاليات العقل السوداني ودي مناسبه حاجه نحنا تربينا عليها انه نحنا دائما بننكر اخطائنا او بنحاول نقللها وبنعظم اخطاء الاخرين. لانه نحنا تربينا انت ما تغلط في البيت بتدق حتى لو اعترفتها ممكن انت لو اعترفت تدق زياده كمان. وطبعا ده خطا في التربيه لانه بيربينا نحنا على انه ننكر اخطائنا وانه انت دائما في حاله بتاعه نكران وانت دائما بتشوف روحك مظلوم ودائما بتشوف تشوف روحك انه انت حتى لو غلطتك ما حاجه ما بتستاهل ليه؟ لانه دائما نحنا لو بنربي اولادنا انه انت لما تغلط وتعترف وتتعلم انت ما بتتعاقب عليهم ما انت خلاص تعلمت وهتمشي ما حتعملوا تعلم وما بالضروره اي خطا انت يتم المعاقبه عليه في اخطاء تتعمل نتيجه للتجربه ونتيجه لانه انت زول مثلا ياهب بتتعلم في الحياه بالاخطاء ما بتتعلم بالصح. لكن احنا ما عندنا الحاجه دي. والحاجه الثانيه عندنا المكادره السياسيه يعني مفهوم انا لو سناء مثلا طلعت قالت يا والله نحنا اخطانا في 1 ا 3 ا خيمس عليها في مزايده سياسيه باعتبار انه والكوزه قالت اعترفوا وخلاص وبتاع محاوله بتاع اغديال سياسي مش ما حاجه بتاعت انه نحنا هنتعلم منها. ونفس الحاجه بالنسبه لناس الحريه والتغيير ولكل الفاعلين في المشهد العام السوداني حتى كافراد يعني مثلا كزول من الصعب تيجي تطلع تقول انا انا بعتذر انا انا يا جماعه والله غلطت في الحاجه الفلانيه وبعتذر منها. نحن في السودان الا من رحم ربي ما عندنا الحاجه دي. فبالتالي لما تجي بعقليه زي دي عقليه دار تدافع وعايز تجي تبيض حاجه لون اسود زي الحجر الاسود ما بتقدر. فبالتالي انت بتحاول تجي تعظم انجازات وتطلعها من السياق بتاع يعني مثلا اكلمت عن مثلا و مثلا مدارس الاساس ونحنا وكان في كم مدرسه وبقت في كم مدرسه. لكن وبرضه في الحديث عن احنا فتحنا ماعرف كم جامعه وعلمنا الناس. لكن الحديث ده مقتطع عن سياقه ليه؟ لانه الانقاذ لما جت في 89 89 دي كانت بدايه الثوره التكنولوجيه وبدايه دخول عصر الانترنت وبدايه دخول النقل الكبيره في العالم كله يعني حصل في اخر 30 سنه ده ما حصل في اخر 3000 سنه يعني لو انت جمعت الحصل في اخر 3000 سنه يعني حتى في بمناسبه ناس اللي بيتكلموا في التاريخ وبيفهموابيقول لك انه اللي
حصل من عهد الثوره الصناعيه، أو في آخر 200 سنه. هذا ما حصل في عصر إنسان الـ 250,000 سنة كله، بس حصل في 200 سنة. والحصل في آخر 50 سنة ده أكثر من الحصل في كل عمر الإنسان قبله. والحصل في 30 سنة بالذات مع الثوره التكنولوجيه، واسبق الذكاء الصناعي، والتطور الرهيب في كل المجالات، حاجه لا توصف. يعني الآن كمية البحوث العلميه اللي بتنتج في اليوم الواحد بتساوي البحوث العلميه اللي ممكن تنتج على مدى سنه كامله قبل 60 سنه في اليوم الواحد بس. كمية المجلات والتطور، بالتالي شيء طبيعي إنه التطور ده يشملك في التعليم، في الصحه، في الاتصالات. يكون عندك معارف زين، ويكون عندك شركه موبايل، ويكون عندك يسم شنو طرق، ويكون عندك أيوه.
لكن لما تمشي تقارنه مع التطور الحصل مثلاً للصومال. يعني امشي أسيب بس خش النت واكتب مقديشو وشوف صور لمقديشو. وشوف صور للخرطوم قبل الحرب. وشوف الصومال دي عاشت في حرب داخليه دمرتها وبدأت إعادة البناء من 2010. خليك أنت شوف دول زي إثيوبيا، شوف دول زي تشاد، شوف دول زي النيجر حوالينك. شوف تطوروا كيف، وشوف كمية الجامعات اللي بنوها، وكمية المدارس اللي فتحوها. ده لا يعني إنه انت كنت مبدع في إن تعمل الحاجة، إنه جزء كبير منها كان تطور طبيعي للأشياء. فده ما إنجاز أنت بتيجي تفتخر بيه.
حتى الفكره بتاع معارف 27. طبعاً الواحد من الناس اللي قرأ في جامعه فتحوها الكيزان. البحر الأحمر بيقول لك: "وأنت ولو ما الكيزان ما كان قريت". كان قريت بالمناسبة، كان قريت ونافست. وكان لو كان ما في غير جامعه الخرطوم دي كان برضه بخشها. يعني ما هو الموضوع ما إنك أنت مثلاً خلاص بقيت. يعني برضو أنت ممكن تعاين جامعه الخرطوم دي. قلنا ما كيزان. زول كانت من أفضل الجامعات في أفريقيا وفي العالم. الآن برا الحساب ذاته دمرتوا الجامعات. دمرتوا المستوى. عايزته زيادة أفقيه، لكن ما في زيادة رأسيه. السودان الآن ما بينتج ولا بحث علمي واحد. أنت عندك دول بتنتج عشرات الآلاف من الأبحاث كل عام. لأن أنا آخر مرة كنت بتكلم على إنه الصين أصبحت الآن بتتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية بعدد الأبحاث المنتجه اللي بتطلع منها. نتيجه ما الأبحاث الكشمشز. فده برضه بيوريك إنه العقليه بتاعت إنه داره دافع. إننا عملنا وفعلنا وسوينا. لكن لما تيجي تشوف أنت الكونكلوجن بتاعك كله، النهاية، الحاجة النهائية. أنت دمرت عماد الدوله اللي هو الإنسان. وده الكلام اللي أنا كنت بتكلم فيه. أنت دمرت الإنسان بإنك طبعت مع الفساد، طبعت مع النفاق. دخلت قمعت الناس ودخلت فيهم أمراض وتشوهات نفسيه في المجتمع. في أنت عشان تقدر تتخلص منه أنت محتاج أجيال. يعني أنت لو شوف السودان الخرطوم دي لو كانت أجمل عاصمه في أفريقيا. عملوا الكيزان دي ودمروا الإنسان الساكن فيها. أنت خلاص أنت دمرت البلد. لأنه أنت عشان تتخلص من التشوهات النفسيه دخلت في الإنسان السوداني بسبب تشوه. يعني إحنا كسودانيين الدين ده عندنا حاجه مهمه وهو بوصله الحياه عندنا. لما يجيك واحد باسم الدين بيغتصب وبيزني في نص رمضان وبيعمل فقه التحلل وبيطلع لك القطط السيمان وبيطلع بكذب. يعني زول زي السنه حامد بتطلع بتكذب قدام الناس. يعني أنتم ما ممكن تزوروا تاريخ نحنا عشناه. يعني الكلام ده ما حكوا لينا. تكوين الدعم السريع ده يا جماعه في 2014 والبرلمان كان في 2017. ما جديد. ما حاجه كده قبل 1000 سنه نحنا سمعنا عنها من أبائنا الأولين. شفناها نحنا شفناها وشفنا النقاشات كانت موجوده وشفنا الناس اللي كانت بتطلع تدافع وشفنا الطبيه اللي كان بيحصل. شفناه سمعناه بأضنا. يعني ما جديد. لكن لا بيطلعوا بيكذبوا. بيكذبوا. والرسول صلى الله عليه وسلم لما سألوه: "أيكذب المؤمن يا رسول الله؟" قال: "لا". وأنتم أكبر ناس كذابين. وبعد بتيجي بكل مجاحه بتقول لك: "إننا ما حنطلع الدين من السياسه". لأنه أنتم بتلعبوا بالدين. بتستغلوا الدين عشان تكسبوا بيه عشان تحكموا بيه ببساطه.
برضه الدفاع عن برضه عن عن الدعم السريع. طبعاً موضوع تكوين الدعم السريع ده أصبح غلوطيه. زي من أطلق الطلقه الأولى. وبرضه يعني برضه في ناس بتحاول تستغل بساطه بعض الناس. مثلاً البلابسه اللي هم داعمين للجيش لكن بيكرهوا الكيزان. هم كانوا في ثوره ديسمبر دي. تقول لهم يا أخي الجيش هو من عمل الدعم السريع. يقول لك: "لا ما الجيش دي الكيزان". الكيزان ما كان بيقول لك يا أخي والله ده عمر البشير. أو مثلاً يجيك واحد يقول لك يا أخي والله لا مال الكيزان ده عمر البشير بس. طبعاً جت سناء أحمد قالت لك: "دي الدوله".
أنا هنا داير في حاجه برضو أساسيه أنت لازم تفهمها في في السياسه بصوره عامه. أول حاجه عمر البشير ده ما فرد. يعني مثلاً عمر البشير ده كان بيمثل قائد القوات، قوات الشعب أو القوات المسلحه. وكان بيمثل رئيس المؤتمر الوطني. فبالتالي لما نتخذ قرار إنه داير يجيب حمايته ويسجل القوات. حتى لو عصر الناس دي كلها، عصر ضباط الجيش. ما هو في النهايه الجيش ده يا جماعه مؤسسه تراتبيه. يعني شنو؟ يعني أقدم منك، أرجل منك عديل كده في الجيش. أنا وقت اشتغلت خدمه إلزاميه بيقولوا عليك أقدم منك، أرجل منك. ما بتقدر تقول له لا. فبالتالي القرار بيتخذه البشير بيمثل المؤسسه. رضيت أم أبيت. دي طبيعه المؤسسه. عشان كده إحنا بنقول المؤسسه دي ما مفروض تكون تحكم. ولا مفروض يكون عندها الرأي السياسي. ولا المفروض تقرر لنا. لأنه الليله البرهان القرار اللي بيتخذه بيمشي على الناس. ما في مؤسسيه. المؤسسيه دي في اتباع تعليمات بس. لكن في اتخاذ قرار ما في مؤسسيه. فلما أنت تيجي تقول له يا أخي الدعم السريع عملوا البشير. يبقى بالضروره عملوا الجيش وعملوا المؤتمر الوطني. تيجي تقول لي يا أخي الجيش كان رافض. عشان كده ودوه للأمن. ما هو في النهايه الجيش. الجيش عارف إنه ده غلط ولم يستطع أن يقف في وجه البشير. ما كان يشيله ليه؟ لما مثلاً جو ناس خالد عمر يوسف وجاء البرهان قال: "يا والله العظيم الجماعه دي أفسدوا وعملوا ما أعرف شنو. إحنا شناهم". الجيش ده كان يمشي يكرفس البشير ده يدخله السجن. يمشي يكرفس البشير يدخل السنة ويقول ليه إنه اللي بتعمل فيه ده غلط. لا يمكن إنه تعمل قوات موازيه للجيش. لكن ما كان في راجل ولا كان في عسكري كاربش الوقت ذاك. بس إنتوا تفسحوا لنا. تيجي تقول لنا مؤسسه. ما هو عامل المؤسسه كده. إن المؤسسه ترفض قرار البشير. تشيله من قياده الجيش وتقول الكلام ده ما بيحصل. وتوقف تكوين الدعم السريع. ما حصل الكلام ده. ده بوريك إنه ما في مؤسسيه.
برضو لما تيجي سناء حمد تقول لك: "دي الدوله". لا لا ما في فريق. أنت حزب حاكم. طيب إيش معنى يا سناء حمد لما تيجي تتكلم عن الفتره الانتقاليه وعملوا لنا والتمكين وفعلوا والقحاته ودمروا. إيش معنى بتشيلها في القحاته كلها؟ ممكن يقول لك دي الحكومه. الدجير ده ما كان جزء من الحكومه. ما بكر فيصل ده ما كان جزء من الحكومه. جعفر حسن ما كان جزء من الحكومه. دي تذكروا زمان أنا كنت بتكلم عن المحاسبه السياسيه والتكنوقراط بس. أنت كحكومه كحزب حاكم. أنت في حاجه اسمها المحاسبه السياسيه. الدعم السريع ده اتكون في زمنكم أنتم. كنتوا أغلبيه في البرلمان. أنتم كنتوا ماسكين الدوله دي. فبالتالي بالضروره أنت محاسب سياسياً على تكوين الدعم السريع. وبالضروره أنت مذنب في إنه الدعم السريع ده تكون. ما حتيجي تسأل لي حزب المؤتمر السوداني تقول له يا أخي تكوين الدعم السريع. ولا حتيجي تسأل لي حساب الفكه تقول لهم أنتوا كنتوا مسؤولين. المسؤول هو حزب المؤتمر الوطني. لأنه هو اللي كان مسيطر على الدوله في الوقت ده. وكان هو الحزب الحاكم. دي اسمها بالمناسبه في علوم السياسه يسمى محاسبه سياسيه. فبالتالي كل ما حدث في عهد المؤتمر الوطني من المفاصله محاسب عليه المؤتمر الوطني بالضروره في الدرجه الأولى. وكل ما حدث في العشريه الأولى محاسب عليه الحركه الإسلاميه كلها بما فيها المؤتمر الشعبي بالضروره بالدرجه الأولى. باعتبار إنكم أنتم جيتوا استلمتوا الحكم. دي ما في زول عزمكم. أنتم مشيتوا عملتوا انقلاب. استلمتوا. أنتم جيتوا عملتوا مفاصله وقلب وقسمتوها وقلتوا دايرين تحكموا. يبقى أنتم محاسبين بالضروره بالدرجه الأولى من الدعم السريع. ومحاسب الجيش السوداني برضو. لأنه هو قبل إنه القائد بتاعه إنه يعمل الحاجه دي ويسميه حمايته. وداه الأمن. وداه السماء ذات البروج. في النهايه بقى فيه قوه. وبالمناسبه في فيديو طلعوا عباده. لأنه برضه هنا من جت تكلمت قالت: "وأن والدعم السريع ده كان منضبط وحميدتي كده كان ثلاثة شهور منتظر عشان يمشي يشوف مرته ولدت عشان يشوف ولده". وبعد ذاك جاء تضخم بعد 2019. في حسن طرحه بعد ما مشى قابل البرهان. في فيديو وأنا الفيديو ده برضه بحاول أسارقه من عباده وهفتشه. هعمل له فيديو صغير كده عشان أوريك التناقضات. إنه البرهان ده قال إنه لما استلم في 2019 الدعم السريع لم يكن 15,000 ولا 25,000. ده طلع الصعي وطلع ورق. قال يا أخي الدعم السريع ده كان 70,000 مقاتل لما استلم في 2019. طبعاً سناء حمد بتحاول إنها ترمي اللوم على القحاته باعتبار إنه في 2019 إنه الدعم السريع توسع وتضخم وأصبح عنده قدره عسكريه كبيره. الكلام ده غير صحيح. أول حاجه الدعم السريع شكل علاقات خارجيه في زمن البشير من 2015. لما سمحوا له يكون جزء من عاصفه الحزم. وسمحوا له بأنه يمشي يقابل الأمراء المملكه العربيه السعوديه وأمراء الإمارات بصوره فرديه. باعتباره هو عنده قوات هناك. فتحوا له المجالات بتاع التجاره. وهو بعد ذاك سمحوا له بأنه يكون عنده البزنس الخاص بتاعه. وهو عنده سلاح. دي واحد. الحاجه الثانيه في 2019 وفي الوثيقه الدستوريه في بندي واضح بيقول إنه الحريه والتغيير القحات الكعبين ديل ما عندهم أي علاقه بالقوات المسلحه. ولا عندهم أي علاقه بالدعم السريع. ولا عندهم أي علاقه بأي قوات حامله للسلاح. لا شرطه لا جيش. حتى وزير الداخليه ووزير الدفاع بيختاروا العساكر. فبالتالي حتى ولو تدخم الدعم السريع في 2019. كانوا ثلاثة تنفار. كانوا عبد الرحيم وحميتي وأخوه الجوني. بس ثلاثة انفار. بيجوا في 2019 في زمن القحاته دي بقوا 500,000. يسال منها البرهان. لأنه هو كرئيس للجانب العسكري في المجلس العسكري هو المسؤول من كل القوات المسلحه. وبالضروره مسؤول من الدعم السريع. وما حدث اللغ الماده الخامسه. البرهان السمح للدعم السريع إنه يخش الخرطوم ويحمي المقرات الحيويه هو البرهان. والقحاته ما كان عندهم أي رأي. والقلبه مع سوا معه معه حميتي. قلب الحكومه دي. البرهان. القحاته ما كان عندهم أي كلام. وكان عندهم ناس في زمن البشير وبعد زمن البشير اتحبسوا. وفي ناس ماتت عديل. في متظاهرين طلعوا بيقولوا جنجويد حل. ماتوا. ماتوا برصاص الجيش ده اللي أنت أسي واقفه معاه. وبتجي بتقول لنا ده جيش قومي. وكان بيطلع البرهان وبيطلع ياسر العطا وبيطلع كباش بيقول لك: "ياخذ دعم سريع من رحمه القوات المسلحه. وأن إحنا واحد. ونحنا عمر بنختلف". التاريخ ده نحنا عشناهم. ماتي تضللونا بيهم. ولا تحاولوا تغبشوا على الحقيقه. الداير يعرف الحقيقه دي الحقيقه. الحقيقه ما يعرف الحقيقه بعدك ما في مشكله. ما نحنا ما حنجي نخش في رسير الناس عشان نجي نوريها الحسد شنو. ده التاريخ اللي كان قدامنا. مهما كان في النهايه الجيش السوداني ده والحركه الإسلاميه والمؤتمر الوطني هم المسؤولين من وجود الدعم السريع. من تضخم الدعم السريع. من إنه الدعم السريع يكون عنده استثمارات اقتصاديه خلت حميتيه يقول: "أنا اشتريت ثلاثة طيارات سيخوي للجيش السوداني". تخيل. وخلت الدعم السريع ده يكون عنده علاقات إقليميه مع دول الإقليم ومع دول العالم. خلت حميتيه دي يمشي فرد لبوتين وقت العالم كله كان محاصره. مش ليه حميتيه نائب رئيس مجلس السياده. لأنه المسؤول منه البرهان. والقده ما كان بيقدروا يقولوا له حاجه. ولا كان بيقدروا يسألوه. والبرهان أيوه. قد البرهان ده أد حميتيه 30% من التصنيع الحربي. وليه ما بتتكلموا عن الكلام ده؟ لكن طبعاً لأنه الكلام ده بدينكم. والكلام ده عارفين إنه أنتم غلط. بعدك بتجي كله سزاجه بتتكلم عن المراحل. وما عارف إنه الصادق المهدي عملها. في فرق بين إنك أنت تعمل قوات السنفر. مع اعتراضي على تكون المراحل أصلاً. ومع اعتراضي أصلاً على فكره إنه الدوله تستخدم قوات غير نظاميه في صراعات. في صراعات داخليه. بالنسبه لهم. لكن المراحل دي كانت فكره بتاع استنفار. ما حصل فيها يعني شنو شرعنا للقوات. ولا كان عندها قياده منفصله. ولا كان عندها علاقات خارجيه. ولا كان عندها قياده مركزيه. المراحل كانوا عباره عباره عن بيمشوا بيستنفروا القبائل دي عشان يمشوا يحاربوا ليهم. بيمشوا كأفراد وبيجوا كأفراد. في النهايه ما كان عندها سنترلايزيشن. وبرضو لما جاء أحمد طه سألها الآن عن المليشيات اللي بيعملوا فيها وناس درع السودان وهنا والحركات المسلحه. قامت قالت ليه: "لا أصلاً حركات المسلحه دي حاجه مختلفه". لكن مثلاً درع السودان ده ما جا طالب. يعني إحنا يا سعادة الدكتوره سناء بتطالبين نحنا ثاني ننتظر لحد ما حضر سيادتك كيكه اللي يقول داير حقه في الكيكه. ولا يطلع يتمرد يجي يدمر الدوله. تع عشان نجي بعدك نجي نقول يا أخي والله العظيم كيكه ده سوال برهان ما سويناه نحنا. ما يلا بوريك. يلا دي نفس العقليه. عشان كده نحنا ما عاد نمشي لقدام يا جماعه. لأنه نحنا بنحاول دائما نقول لك لا ده والله مختلف. أنت لما تيجي تحكي لهم والله يا أخي في سوريا حصل ما عارف. في الصومال حصل ما عارف. في التاريخ القديم حصل. يقول لك لا إحنا مختلفين. أس بيقول لك كيكه ده مختلف. يا زول كيكه ده ما زي حميتي. بكره هيطلع لك هيك زي حميتي. وأنا عزام ده أديني أسد. أديني مليشيا. أس الليله دي شكل لي مليشيا يكون فيها 200,000. وأديني منجمين ثلاثة ذهب كده خلاص. وأديني علاقات خارجيه. والله العظيم وريك ألطف النور منه. ما ما تشوفوا شفتوا العقلانيه والسياسه والبتاع. يا معلم البني آدم عنده شهوتين: الثروه والسلطه. أنت تديني ثروه وتديني سلطه. والله يوريك ألطف النور منه. كيك الأسيفه مسكين ده بكره زول بتقوم ليه وياه. بيقول ده كان ما قالك كيكه هيقولوا أهله. أهله ديل ما دفعوا دم. هيدفعوا لك مجاناً. يعني عشان أنت حضر سيادتكم تجوا راجعين وتحكموا. أنتم. الكلام ده كلام يعني كلام ما موضوعي ولا منطقي. وما في زول عنده حبه بتاع عقل بيصدق هذا الحديث.
طبعاً برضه واحده من الحاجات اللافته للنظر إنه الكيزان أو الحركة الإسلاميه دائماً بيزوغوا من موضوع الحكم. إنه هم ما داين يحكموا. في حين إنهم أشعلوا حرب وصراعهم السياسي ده كله من أجل الحكم. وده مفهوم بالنسبه لي. وأنا ما بشوف إنه عيب حزب سياسي يطلع يقول: "أنا داير أحكم". يعني لا إذا كان قحاته، إذا كان يعني أي زول. واحد من الناس لو دار أحكم بعمل حزب سياسي بقول: "أنا دار أحكم". ما أنا أصلاً عامل حزب سياسي ليه؟ والحكم في حد ذاته ما إيه بس يكون في الإطار الصح. ما يجي عن طريق السفلكه. ما يجي عن طريق السفلكه. فالفكره لا لو نحنا وما دارين نحكم. وإحنا ما طلعنا. يعني تطلع تصريح تقول والله إحنا دايرين نحكم. ما إحنا شايفين عمايلكم يعني في الوطن. طيب. برضو في كلام قالته أثار حفيظه بعد الكيزان. وبالمناسبه دي برضه واحده من الخلافات الداخليه في في الإسلاميين. الفكره بتاع سناء محمد قالت إنه المؤتمر الوطني هو الجناح السياسي للحركه الإسلاميه. وشايف منو كده مساعد. اللي هو ده كان تقريباً أمين حادي كده. أمين إعلام ولا شنو في المؤتمر الوطني. طلع بوست وزعلان. وأنا بتفق معه. لأنه المؤتمر الوطني ما هو الجناح السياسي للحركه الإسلاميه. المؤتمر الوطني طبعاً في خلاف. في ناس الحركة الإسلاميه بيشوفوا إنه هو ده الجناح السياسي بتاعهم. وناس المؤتمر الوطني بيشوفوا إنهم هم جهه مستقله. إنه ده حزب مستقل. حزب بيتيح لكل الناس. فيهم ما مسلمين وفيهم ناس لا دينيين وفيهم ناس سعي. فيهم ناس أصلاً ما مقتنعين بالفكر بتاع الحركة الإسلاميه. أعضاء في المؤتمر الوطني. ده حقيقه. وده بيوريك إنه الصراع الآن الأجنحه الحاصله. جناح علي كرتي وجناح نافع وعلي محمود. طبعاً هو ما بالبساطه دي. لكن في ناس في المؤتمر الوطني بيشوفوا إنه المؤتمر الوطني ده ما مفروض يكون ذيل للحركه الإسلاميه. وإنه هو حزب سياسي عنده آراءه السياسيه وعنده تنظيماته. وهو منفصل. بيتحالف أو عنده تقاطعات مع الحركة الإسلاميه. لكن إحنا ما جزء من الحركة الإسلاميه. وإنه ديك عندها قيادتها براحه. ونحنا بننسق أو نتحالف مع بعض. لكن إحنا ما جزء من الحركة الإسلاميه. بيشوفوا لا إن المؤتمر الوطني ده جناح سياسي بده تعليمات. وده ده خلاف سياسي. وبوريك إنه الصراعات الداخليه ذاتها بداية.
برضه تكلموا على إنه المؤتمر الوطني عمل مراجعات وكده. وأحمد طه سألها قال لها: "ليه ما طلعتيه؟". وقالت: "والله ده مع وقته وبتاع". وأنا في الحته دي قد أفهم وجهه نظرهم. لأنهم في النهايه المراجعات دي ما عملوها عشان مصلحه الناس. عملوها عشان مصلحتهم هم. عشان يتفادوا الأخطاء اللي وقعوا فيها ويحكموا لأطول فتره ممكنه. وببساطه. آخر حاجه الكلام الكويس اللي أنا شفته كويس بالنسبه لسناء في في الحديث. اللي هي الفكره بتاع الانفتاح للتحدث مع سوت. طبعاً قالوها بنفس طريقه الشيوعيين. وده بوريك إنه الأحزاب الأيديولوجيه والأحزاب العقديه بتلتقي في نقاط محدده. الفكره بتاعت إنه يا أخي إحنا ما بنقعد مع سوت ككتله. لكن لو المؤتمر السوداني يجي برا. حزب الأمة يجي برا. التجمع الاتحادي يجي برا. بنقعد معه. لكن ما يجونا ككتله. نفس كلام الشيوعيين. لو بتتذكروا. ما تجونا أنتم كقوه حريه وتغيير. تعالوا لنا أحزاب منفرده. طبعاً دي العقليه بتاعت الأحزاب الأيديولوجيه. إنه عايزين يستفردوا. تجي ككتله. وأنت كحزب الأوزانعنا السياسيه فهمت بتفريق. لكن لما نديك أنت فراعده فراعده مش نقول لك أتبرى رماحه. إذا اجتمعنا تكسره. وإذا افترقنا تكسرت أحاده. يعني أنت هم عايزين تجين فرد فرد عشان يكسروك ويحتووك. لكن لو جيتم ككتله تبقى لهم. لكن أنا بشوف إنه دي خطوه للأمام كويسه. ليه؟ لإن سناء حمد في آخر لقاء ليها مع أحمد طه القباله قالت: "إحنا قحاته ديل ما بنقعد معهم. وديل مجرمين وديل شنو؟". ما في كلام. إحنا حميتي جناح للسلم. جناح لها. بنقعد مع حميتي. لكن إحنا قحت دي ما بنقعد معهم. وحتى بتذكر الموضوع عمل جوطه. وأحمد طه حتى علق فيه. لكن أسي هي قامت قلبت الحكايه. قالت يا أخي إحنا والله الدعم السريع ما بنقعد معه. تقعد معه الحكومه. لكن إحنا ممكن نقعد مع الأحزاب السياسيه. ما بنقعد معك كتله. لكن بنقعد معك أحزاب. وأنا بشوف إنه الحاجه دي خطوه إيجابيه. خطوه للأمام. كونه إنه في تغير زي ده. وأتمنى إنه يكون صادق. لأنه برضه سناء حمد قالت: "إحنا كسودانيين لما نقعد بنحل مشاكلنا". وده بيوريك إنه في معي. لأنه يا أخي إحنا لو قعدنا ممكن أقل حاجه نمشي لقدام. وممكن نكسر. حتى لو الناس قعدت وشاكلت وفرغت الهواء السخن. وأنت عملته وأنت فعلته وأنت عمله وأنت تتشاكل. وفي نهاية تيجي تقعد وتتكلم بموضوعيه. وأنا دائماً بقول الكلام ده. بشوف إنه الناس لما تقبل إنها تقعد. دي بالمناسبه حتكون الحجر الأساس لإنهاء الحرب. ما دام الناس الخصماء السياسيين رافضين إنه فكره القعاد الحر. ما بتقف بالمناسبه. ما بتقف. شوف أنا ما قاعد أؤمن كوز. لكن في النهايه أنت لازم تثق في مقدراتك. ولازم أنت تفهم إنه أنت لو يعني أنا الكلام ده قاعد أقوله بالمناسبه. يعني أنا بشوف إنه يعني ده رأي. ممكن أكون غلط. ممكن يكون في ناس بتعتبره افتراء. لأن أنا بشوف إنه الفاعلين السياسيين في القوه المدنيه بالذات. أو القوى الديمقراطيه خلينا نقول بين قوسين. سياستهم حبه يعني. ما بيتعاملوا بسياسه. ما بيتعاملوا باستراتيجيه بالمناسبه. وأنا براعى إنه الإسلاميين متفوقين على الكتله. على على الأحزاب المدنيه الديمقراطيه في الوعي السياسي وفي التكتيك السياسي. عشان كده هم هازمينهم. وعشان كده هم دائماً متقدمين عليهم خطوه. في وضع زي ده بالمناسبه. الإسلاميين منقسمين. وفي كتله إسلاميه ما قليله. ما عندها مانع في إنها إذا لقت مخرج آمن تنضم لرفض الحرب. وتتنبل الكتله. أدائر توقف الحرب. وبعدك تمشي تحاسب ديلك. لكن طبعاً الوعي ده ما في. لأنه حتى في صمود وفي تأسيس في المتجددين الماسكين العصايه دي. بس كده بس واحد زائد واحد بس كده. السياسه ما أبيض وأسود. السياسه فيها رمادي وفيها كل. فيها 3000 لون. وفيها تموضع سياسي. وفيها رؤيه استراتيجيه. وموقف مرحلي وموقف استراتيجي. فبالتالي أنت محتاج يكون عندك القدره على إنك أنت تقرا المشهد صح. وتتخذ ما تراه مناسب. يعني شوف الإسلاميين د سنتين. سناء حمد كانت بتعايل للمشهد بطريقه مختلفه. ليه؟ لأنه الوقت ده كان الدعم السريع كان متقدم عسكرياً. وهي كانت بترع إنه ما في يعني احتماليه إنه الجيش يعمل. يعني سناء وقت عملت اللقاء ده. الدعم السريع كان في الجزيره. والدعم السريع كان في الخرطوم. والدعم السريع بدأ يتمدد في دارفور. وتموضعيا سياسياً. الدعم السريع متقدم عسكرياً. والجيش متقهقر. والجيش في وضع صعب. فبالتالي بتجي أنت تتموضع سياسياً. بتقدم رساله للدعم السريع: "إحنا ممكن نقعد معك". وبالمناسبه كان ممكن يقدم له تنازلات. ليه؟ لأنه الكفه السياسيه. الكفه العسكريه الوقت ده كانت في صالح الدعم السريع. بالتالي هم محتاجين يقدموا تنازل. وقالوا المشهد صح. وكانت خطوه بتتناسب مع الموقف بتاعهم الوقت ذاك. ما كان في ضغط دولي. وما كان في حديث عن انتقال ديمقراطي. وما كان في ترامب. فبالتالي القحاته دي ما عندهم وزن سياسي. فبالتالي القحاته ديبس ما عندنا معاهم. دي العملاء والمشانق بس. وما عندنا معاهم كلام. ده الموقف السياسي بتاع سناء حمد وبتاع المؤتمر الوطني وبتاع الحركة الإسلاميه الوقت ده. ومبني على قرايه موضوعيه للمشهد السياسي في الوقت ده. الليله المشهد السياسي تغير. وأنا يعني بس عشان الناس تكون متابعه للحاجات دي وتفهم تفهم سياسياً. اللي الموقف السياسي في ترامب. في مسعد بولس بيقول لك يا أخي إننا ما عندنا غير انتقال مدني ديمقراطي. والكيزان دي برا المشهد. فبالتالي هم ككيزان بدأوا يفهموا إنه في ضغط عليهم. وفي الاحتماليه مع ترامب يده ثقيله. والموضوع ده ممكن يجد. فبالتالي الكفه السياسيه بقت أرجح. بالتالي أنا مستعد أقدم تنازل. لكن بيقدموه بعنفه وبكبرياء. في حين إنه عسكرياً الآن الدعم السريع خلاص سياسياً انتهى. وعسكرياً بدأ يتحاصر. بالتالي أنا ما محتاج أقعد معه. ما بقعد معاه. هيعمل لي شنو؟ ما هو دعم سريع. أنا طلعتك من الخرطوم وطلعتك من الجزيره. ما عندي معك شغله. امشي تمرد في دارفور. دي 60 سنه ما جون ده كان متمرد في الغابات دي 50 سنه. امشي تمرد يا زول. إحنا بنجيب الدوله ديبلك. ما بنقعد معك تاني خلاص. وكان قعدوا معاه بيقعدوا معه سلطه وثروه. زي ما الناوي كده يجيبوه وتحلى وخلاص. الموضوع انتهى. ده عشان تفهم الجراء السياسيه. وإنه السياسه دي ما فيها موقف صفري. ما فيها موقف دائم. إنه أنت محتاج تقرا صح. عند تقرا صح وتشوف موقفك. موقف الآخر. تشوف أفضل الحلول. يلا الحاجه دي لو إحنا السياسيين بتاعنا بيعملوها. وبيقرؤوها. وبيتعاطوا معاها بذكاء. وبرؤيات استراتيجيه. وبيعيدوا تحليل مواقفهم بناءً على التوازنات. وبيطلعوا كل مره بموقف بيوريك إنه في حراك في في السياسه. بتحس بإن فيه أمل إنه في سياسي. لكن إحنا دي شرطه خشبه بس كده. إلا المطور الوطني ما عارف شنو مواقف كده. مواقف تحس بيهم روبوتات بيرددوا في نفس الكلام على مدى ست سبع سنه. أو في ناس على مدى 30 سنه بيرددوا نفس الأسطوانه لما بقت مشروخه. ده ما عنده أي سياسي. ما عنده قدره على إنه يعيد تمركز وتم تموضعه في المشهد السياسي. ويتخذ مواقف سياسيه شجاعه. لأنه في النهايه أشوف السياسه دي زي القمار. أنت لازم يكون عندك الشجاعه والقدره على المخاطره. وكل ما كان الثمن كبير كل ما كانت المخاطره أكبر. دي سياسه. لكن ستيل إننا لأنه فيه هتيفه أصبحوا هم اللي بيقودوا السياسه. فبيقودوها بالعقليه بتاع الهيفه. وده خطا. ما بتوديك لقدام بصراحه. ما بتوديك لقدام. بس ده اللي أنا كنت داير أقوله في الهنائي. لحد وشكراً لكم. وبرضو يعني في الختام الناس يعني ما تنسى تعمل شير وتعمل لايك وتدعمنا في اليوتيوب. طبعاً في ناس كثيره سألتني. للأسف والله يعني مثلاً اللايف اللي أنا تكلمت فيه في 2025 ممسوح من ممسوح من الفيسبوك. بيتمسح وممسوح من تويتر. وما بتلقاهم إلا في في يوتيوب. عشان كده بشوف إن يوتيوب هي المحل اللي فيه بقى فيه التوثيق بتاع الكلام العربي الكثير اللي إحنا بنصرفه فيه ده. فالناس تدعمنا بهناك وتمشي و تعمل اللايكات وتعمل سبسكرايب. برضو ناس الفيسبوك طبعاً للأسف تويتر بقى بقيت ما بقدر أبث البرنامج. حصلت فيه مشكله. فبجيت بس ببث في تيك توك. في تيك توك بيكون لايف. برضو يا ناس تيك توك مش بقول شنو تكبيس وشير في كل اللايفات. أنا طبعاً لأنه في أكثر من منصه. برضو ناس الفيسبوك شكراً لكم. ونتلاقى إن شاء الله في بث مباشر جديد. ورمضان كريم. تصوموا تفطروا على خير. نشوف في رمضان إن شاء الله. هنشوف التوقيت اللي هيكون مناسب. أو ممكن حتى في رمضان نعمل فيديوهات. أنا حاول إن شاء الله زي ما قلت في رمضان نرجع البرنامج ونعمل استضافات نوعيه. برضو نحاول نتحدث مع الفاعلين في المشهد السياسي. نشوف آراءهم. وهم بيشوفوا المشهد كيف. وهنمشي كيف لقدام. نقول لكم كل سنه وأنتم طيبين. الصحه والسلامه إن شاء الله. وتصوموا وتفطروا على خير. وإلى اللقاء.