📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الفرق بين " إن " و " إذ " في الآيتين 12 و 13 من سورة المجادلة

لمسات بيانية - أ.د. فاضل السامرائي2:27

Transcription

دكتور، يا أيها الذين آمنوا، إذا ناجيتم الرسول، فقدموا بين يدي نجواكم صدقة.

ذلك خير لكم وأطهر.

فإن لم تجدوا هذا، صدقة، فشرطية نعمة.

سفيد استقبال، إذ للماضي، أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات.

فإن لم تفعلوا، إن لم تفعلوا، لم تجدوا هذا بالمستقبل.

تفعلوا أيضاً، لا.

فإن لم، فإن لم تفعلوا، وهي.

فإن لم، قلا، طبعاً.

إذ للماضي في أكثرها، نعم.

وإن للمستقبل، أي طيب هنا يذكرهم.

فإن لم تجدوا في المستقبل، ناجيتم.

إذا لم تجد، فإن الله غفور رحيم.

هنا على الماضي، أشفقتم.

فإن لم تفعلوا، ما لو ما عملتوش، لا.

لا، أنتم خلاص.

يعني إذا كنتم لم تعملوه، خلاص.

يعني، أم اقيموا الصلاوات، وتاب الله عليكم.

وتاب الله عليه غيره لأنه لم يفعل.

أمم، فإن لم تفعلوا، وتاب الله عليكم.

يعني واحدة، مثلاً، لو مش هتعملوا.

والثانية، لو عملتم، وتاب الله عليك.

مو لو عملتم، وإنما لأنكم لم تفعلوا.

أنتم ما فعلتوا، أه، لم يفعلوا.

لم يقدموا، ناج، ولم يقدموا.

أيوه، يعني، يعني، إن للمستقبل.

فإن لم، إذ لاض للماضي.

واذكروا، إذ كنتم قليلاً، فكثركم.

واذكروا، إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض.

ماضي، إذ في أغلب أحوالها، للماضي.

الذين آمنوا، اذكروا نعمة الله عليكم.

إذ جاءتكم جنود، إذ جاءها.

كان الماضي هنا يعني عن أمر ماضي.

أشفقتم، أنت لماذا؟

يعني ما فعلتوا، ناجيتم ولم تقدموا.

خلاص، تاب الله عليكم.

إنما إن للمستقبل، ربما يحمل عليها.

وإن طائفتان من المؤمنين أقبل مستقبل.