📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

رأي السيد السيستاني في تطوير علم الاصول .آية الله العظمى المجدد الفيلسوف السيد كمال الحيدري دام ظله

فكّر سليم _ Think4:36

Transcription

من الذين التفتوا إليها السيد السيستاني مولانا في كتابه الرافض إذا تطورت مناهج الاجتهاد في المؤسسات الدينية، كل هذه النتائج التي نتكلم عنها يمكن أن تحصل.

تجدون أنني مصر على إعطاء قراءة، ماذا؟ للدين ولمدرسة أهل البيت وللمباني المعرفية. لماذا تحصل إذا لم تتطور مناهج الاجتهاد؟ يعني بقيت المناهج واحدة. ونريد أن نراهن من خلال نفس مناهج الاجتهاد على حدوث تطورات حقيقية وواسعة النطاق. أعتقد بأننا نراهن على شيء ربما يكون قريبًا من السراب. فالرهان في علم الأصول بقلم سيد منير القطيفي، أن الفترة التي نعيشها الآن بمقتضى العوامل الاقتصادية، إذا يؤمن بالتاريخية السيد السيستاني، لو ما يؤمنها أمامكم والسياسية، فلابد من تطوير علم الأصول وصياغة علم الأصول بالمستوى المناسب للوضع الحضاري المعاش. عجيب! وقد ركزنا في بحوثنا على بعض الشذرات الفكرية التي تلتقي مع حركة التطوير لعلم الأصول.

كيف سيدنا طورت من خلال الاستفادة من العلوم المختلفة، قديمها؟ ويعني العلوم الإنسانية كالفلسفة وعلم القانون وعلم النفس وعلم الاجتماع. ثم يذكر الحقل الفلسفي أولاً، ثم مولانا الحقل الاجتماعي والعلوم الاجتماعية ثانيًا، ثم الحقل المنطقي، ثم الحقل اللغوي، ثم الحقل الروائي، ثم الحقل وهكذا حقول. مولانا يقول الذي يريد أن الآن يقرأ النص الديني لابد أن يكون مسلحًا بماذا؟ ها؟ وهاي العلوم مالت المسلمين لو مالت الغربيين؟ ها؟ وهنا واقعًا أوجه خطابي لطلبة النجف. ملا، أقول هذا الرجل عندكم الآن وهذا رأيه. أين العلوم الإنسانية الحديثة في حوزة النجف؟ أين؟ دلونا الدرس أستاذ، مو أنه يدرس أصلًا مطلع عليها يعرف عنها شيئًا أصلًا يعرف أسماءها؟ هذا بعد بيني وبين الله. إلا إلا تقولون أنه النجف تدار من مرجعية السيد السيستاني؟ خ لماذا فقط تدار ماليًا؟ خ تدار، لابد ينبغي أن تدار متأثرة بأفكاره. هذه من أفكار السيد السيستاني.

هذا الذي أنتم تجدون أنني مصر على إعطاء قراءة، ماذا؟ أخرى للدين ولمدرسة أهل البيت وللمباني المعرفية. لماذا؟ لأنه عموم الناس لا يستطيع أن يميز بين القراءة وبين ماذا؟ وبين أصل الدين. فإذا وجد القراءة قراءة، ما هي؟ قراءة متخلفة، قراءة عنفية، قراءة لقتل الآخر، يقول إذا الدين هو هكذا. بالتالي المشكلة في المناهج المعرفية القائمة، سواء في المجال الديني وغيره، أننا أمام مغالطة الثنائيات. إما هذا الرأي و إما هذا الرأي. وإبداعك أنك تختار الرأي الذي ليس له مناصرون، ليس له يعني مناصرون كثر، وبالتالي أنت متميز. في حين المطلوب أن نذهب نحو الاجتهاد الإبداعي الذي يتحول بنا نحو مكان ليس موجودًا في الثنائية القائمة أمامنا.

إذا تطورت مناهج الاجتهاد في المؤسسات الدينية، كل هذه النتائج التي نتكلم عنها يمكن أن تحصل. إذا لم تتطور مناهج الاجتهاد، يعني بقيت المناهج واحدة. ونريد أن نراهن من خلال نفس مناهج الاجتهاد على حدوث تطورات حقيقية وواسعة النطاق. أعتقد بأننا نراهن على شيء ربما يكون قريبًا من السراب. فالرهان كله على إيجاد تحول في المناهج أكثر من إيجاد تحول في الأفكار الصغيرة. الأفكار الصغيرة هي تأثيرات التحولات في المناهج المعرفية.