📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إزاي تاخد حقك بالسكوت | استراتيجية فرَّق تَسُد

Mohamed Fares23:27

Transcription

فرق تسد. إحنا خلاص من الحلقتين اللي فاتوا اتعلمنا حاجتين. أولاً، ضرورة الأعداء ولعنة السذاجة في الحلقة الأولى. وثانياً، كيفية استغلال الأعداء دول في الحلقة الثانية.

النهاردة بقى أنا هقول لك إزاي تنتصر عليهم وإزاي تبكيهم على اليوم اللي قرروا فيه إنهم يجوا عليك. سواء بقى كان زميلك في الشغل، أو حد بيتكلم عليك من ورا ضهرك، أو نرجسي مرتبط بيه، أو متجوزه. مش فرق. استراتيجية النهاردة بتمثل نهاية مهينة لكل دور. اللي فجأة هيلاحظوا إنك طلعت أذكى وأقوى منهم بكتير، وإنك كنت بتفوت بمزاجك بس علشان إيه؟ ما تصدعش دماغك.

لأ ومش بس كده، ده إحنا بالاستراتيجية بتاعة النهاردة "فرق تسد" أنا كمان هقول لك إزاي ممكن تكون شعبيتك هتخليك الشخص اللي الناس كلها بتحبه. وإزاي كمان تقدر تدخل في حرب مالهاش أي علاقة بيك بين اثنين ثانيين، يعني وتطلع أنت المستفيد والمنتصر الوحيد من الحرب دي. يعني إحنا النهاردة هنناقش كيفية تطبيق استراتيجية "فرق تسد" في خمس مواقف مختلفة. وكل الكلام موجه للرجالة والستات.

كل اللي إحنا هنعمله هو إننا هنتعمق أكتر في الاستراتيجية الأولى في كتاب استراتيجيات الحرب 33 للكاتب روبرت جرين. "ديكلاير وور أون يور إينيميز" يعني أعلن الحرب على أعدائك. بس يعني إيه أصلاً "فرق تسد"؟ متأكد إنك أصلاً فاهم المثال ده صح؟ طب يعني يا أخي سمعته قبل كده؟ طيب ولا ما سمعتوش؟

بص، الإنجليز أو الغرب بيقولوا "ديفايد آند كونكر". بالبلدي كده، اعزل عدوك وقسمه وفتته عن موارده علشان ما يلاقيش أي حاجة يحاربك بيها. أو فرقه عن حلفاؤه علشان تعرف تستفرد بيه. أو سخّن عليه عدو تالت علشان يفرمه في الحرب. رب ضده، وبعدين تدخل أنت تخلص عليه بصُباع رجلك الصغير. "فرق" أولاً، "تسد" نهائياً.

طب فكر فيها بمنتهى البساطة دي. لو أنت قدامك نص فرخة مشوية، ينفع تبلعها كلها على بق واحد؟ لأ طبعاً ما ينفعش. لازم تفصصها. لازم تقطعها حتة حتة وتاكلها حتة حتة. علشان إيه؟ تخليصها من العظم كده وتستمتع بوجبتك.

طيب ندخل في الموضوع بقى. وقدام شوية هقول لك أنت تقدر تعمل إيه. أنت أو أنت لو عايزين تحجزوا معايا استشارة وتدخلوني معاكم في الصورة. بس النصيحة يا جماعة قبل ما ندخل في الموضوع، روحوا شوفوا الحلقتين اللي فاتوا لو أنتوا ما شفتوهمش. عشان كده هتحسوا إنكم بتتابعوا مسلسل من الحلقة الثالثة. هم الفيديوهين اللي قبل ده على طول.

اعمل لايك للفيديو علشان تساعد في وصول المحتوى لأكبر عدد من الناس اللي ممكن تكون محتاجة تسمع الكلام اللي إحنا بنقوله هنا. ممكن قوي تكون أنت السبب في إن حد متعرفوش حياته تتغير بسببك. أهلاً بكم في الحلقة المفقودة مع محمد فارس.

طيب ندخل بقى في المثال الأول على طول. تعالى أقول لك إزاي تدمر الشخص اللي ماشي يتكلم عنك من ورا ضهرك علشان يدمر سمعتك وسط الناس. علشان تعرف تنتصر على أي عدو، يبقى لازم الأول تعرف هو بيحاربك ليه. ساعتها هيبقى أسهل لك بكتير إنك تعمل حاجتين. أولاً، هيبقى أسهل لك إنك تحرمه من اللي هو عايز يوصل له. وثانياً، هتعرف توصل للي هو أصلاً ما كانش عايزك توصل له.

في الحالة اللي إحنا بنتكلم فيها دي، هو بيتكلم عنك من ورا ضهرك بكلام كله كذب في كذب. لأنه مبدئياً كده غيران منك. هو عارف إنك شخص كويس الناس ممكن تحبه. وده بيخليه يخاف إن هو مش هيعرف يكون أكتر شخص محبوب في المكان طول ما أنت موجود.

وفعلاً عشان يخلي الناس كلها تحبه، لازم الأول يكره الناس فيك. علشان يحاصرك بيهم. فانت بقى من هنا تحس إنك ما بقتش مرحب بيك وسطهم. لوحدك قصادهم. فتاخد بعضك وتمشي طفشان من وجع الدماغ ده. وكده تبقى إيه؟ الساحة فضيت له. يبقى هو هنا عايز إيه؟ هدفه إنك تطفش وما تظهرش في نفس الأماكن اللي هو بيظهر فيها. كده أنت عرفت هو عايز إيه. فلازم ما تديلوش اللي هو عايزه. خليه موجود.

وبدل ما يكون هو اللي طبق عليك استراتيجية "فرق تسد"، اعكس الآية عليه واقلب السحر على الساحر. أنا عايزك تفضل موجود أنت أو أنت. بس تتعامل كأنك أصلاً ما عرفتش. ما وصلكش الكلام إن الشخص ده اتكلم عنك. فخليك على طبيعتك. وما تحاولش تثبت للناس إنك العكس من اللي اتقال عليك. خليك زي ما أنت جدع، خدوم، ما بتجيبش في سيرة حد من ورا ضهره. عايزك تهزر وتضحك وتساعد اللي محتاج مساعدة. وما تاخدش منه مقابل. وتظهر في كل واجب سواء كان عزا أو فرح. وعيش حياتك طبيعي وعادي جداً.

كده أنت بتوطد علاقتك بنفس الناس اللي هو بيحاول يعزلك عنهم. وهم بقى مع الوقت. وخلي بالك إن الناس مش أغبياء ها. هم مع الوقت هيبتدوا يلاحظوا إنك مالكش أي علاقة بالكلام الفاضي اللي اتقال عنك. وهيبتدوا كمان مع الوقت يلاحظوا إن يعني إن الشخص اللي اتكلم عنك ده كذاب. وكده تبقى أنت اللي بتحاصره بنفس الناس اللي هو كان بيحاول يحاصرك بيهم. ومن غير حتى ما تضطر تواجهه. لا بكلمة ولا بنظرة ولا بأي حاجة خالص.

طب لو حد قال لك إن الشخص ده اتكلم عنك من ورا ضهرك. يعني لو حد واجهك فرداً يعني هتتصرف إزاي؟ احفظ الردود دي.

أول رد هو إنك تبتسم كده لحد اللي قدامك. ما يسألك: "إنت بتضحك على إيه؟" وبعدين بقى أنا عايزك تقول له: "أصل أنت مش أول شخص يقول لي إنه ماشي يقول الكلام ده عني. مش عارف هو حاططني في دماغه ولا إيه؟" كده أنت بهدوئك وبثقتك في نفسك بتؤكد لكل حد إن الشخص ده هو اللي ماشي يدمر في سمعتك. وإن كل يعني كل اللي هو بيقوله عبط في عبط. لأنه لو كان حقيقي، أنت كنت دافعت عن نفسك أو حاولت تثبت إن الكلام ده مش صح. لكن أنت هنا سلطت الضوء على فعله. مش على اللي قاله. وهو ده المهم.

طيب الرد التاني هو الآتي: "ويا ترى بقى يعني قال عليا بأكل مال اليتيم وبتاجر في الأعضاء بالمرة؟ ولا اكتفى باللي أنت بتقوله ده وبس وخلاص؟" يا عم سيبك. سيبك من الكلام الفارغ ده. قولي أنت أخبارك إيه؟ وعملت إيه في الموضوع اللي أنت كنت قلت لي عنه قبل كده ده؟

لكن أهم حاجة هنا ترد بطريقة ساخرة. كأنك واخد الموضوع إنك أصلاً مش مستغرب إنه ماشي يتكلم عنك من ورا ضهرك. وهو ده بقى دليل براءتك من كل ما هو منسوب إليك. وبشكل لا واعي الناس هتبقى حريصة جداً مع الشخص ده بعد كده.

طيب الرد التالت: "مش مستغرب خالص إنه بيقول الكلام ده عني. لأنه زي ما اتكلم عني في ضهري، فهو برضه اتكلم عنك في حضوري. بس أنا طبعاً ما صدقتوش." بقول لك إيه؟ ما تعملش إيلامة بقى. واسيبك من الشغل العالي الصغير ده. كده أنت مش بس طلعت نفسك بريء. لا ده أنت كده فرقته عن الناس اللي هو كان عايز يكسبهم. حرقت كلمته ومصداقيته وبوظت سمعته. واكتسبت كمان ثقة الناس اللي هتشوفك باشا. عارف إن الناس كده كده هتجيب في سيرته. بس ولا في دماغك. وعلى رأي المثل: "من حفر حفرة لأخيه لبس فيها". فرق تسد. خليك فاكر.

طيب ندخل بقى في المثال التاني. تعالى أقول لك إزاي تطبق استراتيجية "فرق تسد" لو كنت مرتبط بشخص نرجسي. راجل أو ست. أولاً، لازم تبقى فاهم كويس قوي إن استراتيجية "فرق تسد" دي "ديفايد آند كونكر". فهي واحدة من أشهر الاستراتيجيات اللي بيمارسوها النرجسيين خصوصاً على اللي بيكونوا متجوزينهم. وده لأن دي وسيلة من أقوى الوسائل اللي بتخليهم يسيطروا عليك سيطرة شاملة.

تعالوا ناخد شوية أمثلة. أولاً، هو أنت فاكر إنه لما يخليكي تتخانقي مع مامتك، أو يكرهك في أختك، أو يخليكي تبطلي تحكي أي حاجة لباباكي. أنت فاكر إنه بيعمل كده من فراغ مثلاً؟ طب اتنين، أنت ليه فاكرها بتقلب الموضوع خناقة كل ما تعرف إنك ناس تخرج مع أصحابك؟ ليه دايماً بتخوفك من إنك تشوف الناس اللي أنت بتحبها خوفاً من إنها تزعل منك؟ تفتكر بتعمل كده ليه؟ طب بلاش دي. تفتكري هو لو بيقول على صاحبتك الأنتيم شمال، أو بيتغير منك، أو أي حاجة تخليكي تبعدي عنها. مع إن كل اللي هو بيقوله عنها كذب في كذب. تفتكر بيعمل كده ليه؟

خلوني أشرح لكم. النرجسيين بيعملوا حاجات زي دي. لأن في دماغهم أي حد تربطه علاقة قوية بيك، فهو تهديد صريح ومباشر لسيطرة النرجسي عليك. يعني لو أنت علاقتك بأمك وأختك قوية، تقدري تروحي إنك تفضفضي لهم لما تتخانقي مع النرجسي. وهم بقى يقدروا يسندوك ويقوّوكي ويشجعوكي كمان إنك تاخدي موقف ضده. وطبعاً هو مش عايز الكلام ده. فلو أنت أصلاً مش طايقاهم، أو علاقتك بيهم بايظة أو على المحك. يبقى مش هتتخانقي مع النرجسي. هتترعبي أصلاً إنك تزعلي منك. وهتمشي كلمته سيف على رقبتك.

وده لأن هو عرف يوصلك لمرحلة إنك خلاص ما بقاش ليكي أي حد غيره في الدنيا. ما هو كده بذكائه عرف يفرقك عن كل الناس اللي ممكن تخلي عندك شخصية. يطبق عليك استراتيجية "فرق تسد" حرفياً. هو عايزكم بتوعه لوحده. كلمته هي الأولى والأخيرة. أمر مش اقتراح. وأنتم مهمتكم في الحياة ترضوه قبل ما تخسروا الشخص الوحيد اللي لسه موجود في حياتكم.

طب فارس، بقول لك إيه يا فارس؟ أنت عمال تقول لنا هو طبق علينا استراتيجية إزاي. ممكن بقى من فضلك بعد إذنك تخش في الحل وتقول لنا إحنا نطبق عليه استراتيجية "فرق تسد" إزاي؟ ولا هو أنت جاي ترغي وخلاص؟ إيه ده؟ هو أنت بجد لسه ما فهمتش؟ هو عايزك تبقى بتاعه لوحده. فاضيله على طول انتباهك ليه هو فقط. مجهودك ليه هو فقط. وأنت تبقى كلك على بعضك ملكه.

يبقى الحل هو إنك تفرق كل الحاجات دي اللي كانت بتروح ليه هو بس. وتحط المجهود ده في أماكن تانية غيره. أولاً، وطّد علاقتك بكل الناس اللي هو عزلك عنهم. علشان يفهم إنك إيه؟ وراك جيش. طول ما هو عارف إن علاقتك بالناس وبأهلك خط أحمر، هيترعب قبل ما يحاول يمشي كلمته عليك. عشان هيبقى عارف كويس قوي إنك ممكن تقوم الدنيا على دماغه.

اتنين، مارس هواياتك وحسسه إنك أحياناً هتبقى مشغول في الأوقات اللي هو هيبقى عايزك فيها تسيب اللي وراك واللي قدامك عشان تقعد معاه أو تعمل له اللي هو عايزه.

تالتًا، اشتغل كتير. خلي الكائن ده يلاحظ إن بقى عندك أولويات في حياتك غيره. وإنك ما بقتش شاغل بالك بيه هو بس. لازم يشوفك مبسوط. لازم تمام. لازم يشوفك مبسوط بتكبر بتنجح. علشان يفهم إنك خلاص سهمك طالع. وإن هو هيبقى هو الخسران لو هو اللي سابك. مش العكس.

رابعًا، مارس هواياتك اللي أنت بتحبها جوه البيت. يعني اقرأ كتاب يا أخي. تابع مسلسل تركي، مصري، أي حاجة. اشتغل على الساي زنس بتاعك. لازم النرجسي يفهم إنك حتى وأنت قدامه ممكن انتباهك يروح لنفسك بدل ما يروح ليه هو. النرجسيين يا جماعة بيترعبوا من الشخص اللي بيعرف يكون مبسوط لوحده. لأن النرجسي بيبقى فاهم كويس قوي إنه مش هيعرف يذلك بالوحدة طالما أنت أصلاً مرحب بيها. لأ ومستمتع بيها كمان. يعني من الآخر كده لو سابك في مخيلته. لو هو شافك بتتصرف التصرفات دي. لو سابك أنت أصلاً مش هتحس بفرق.

خامسًا، وطّد علاقتك بأهله وأصحابه من بعيد. اسأل عليهم. عيّد عليهم في المناسبات. مثلاً في رمضان، في الأعياد، عيد ميلاد بتاع كده يعني. ساعتها هو هيلاحظ إن حتى الناس اللي هو كان ممكن يسلطهم عليك ويحاصرك بيهم بقوا أصلاً في جيبك أنت. وهو اللي بقى لوحده. هي دي الطريقة اللي تطبق بيها استراتيجية "فرق تسد" على أي نرجسي أنتم متجوزينه. راجل أو ست مش هتفرق.

وعلى فكرة اللي أنا قلته هنا ده بيشمل أقل من 1% من الحلول اللي انتوا هتلاقوها جوه في الكورس بتاعي "فن السيطرة على النرجسيين في العلاقات العاطفية". فلو عايز تتعلم كل الاستراتيجيات والحيل النفسية اللي بشكل عملي هتقول لك إيه هو بالظبط اللي أنت محتاج تعمله على أرض الواقع علشان تحط النرجسي ده في جيبك وتلبسه خاتم في صباعك وتخليه يلحس تراب الأرض وراك خوفاً من خسارتك. بعد ما عاش حياة كاملة بيهددك فيها بالرحيل وبيعاملك كأنك أنت اللي ما تقدرش تعيش من غيره. الكورس بتاعي هو الحل النهائي. 67 فيديو مسجلين. 67 سلاح نووي. لينك الكورس تحت هنا في أول كومنت.

يا جماعة، وقبل ما ندخل بقى في المثال الثالث، لو عايز تحجز معايا استشارة عشان تدخلني معاك في الصورة وتخليني أنا اللي ألعب النرجسي ده وأجيبه لك في الشوال. ابعت كلمة "استشارة" في رسالة على الواتساب على الرقم ده. ومدير أعمالي هيرتب لك ميعاد في أقرب وقت متاح. عارف يا جماعة إن الاستشارة غالية. والله أنا عارف. بس أنا ما أقدرش آخد غير أربع مكالمات بس في اليوم. عندي شغل كتير بعمله والمواعيد بتطلب. داقت في ثانية. فبعد إذنكم اللي بجد محتاج الاستشارة أنا في انتظاره.

طيب ندخل بقى على المثال الثالث. تعالى أقول لك إزاي ممكن نطبق استراتيجية "فرق تسد" دي في حياتك الاجتماعية كوسيلة يعني لتحقيق الشعبية وتكون الشخص أنت يعني تكون أنت الشخص اللي الناس كلها نفسها تتعرف عليه. تعال نفترض إن أنت مثلاً قابلت شلة جديدة عجبتك. ناس محترمين وأنت نفسك تبقى واحد منهم. أنت أو أنت. لو أنت اتعشمت فيهم زيادة عن اللزوم وقربت منهم جامد، هيحسوا إنك أنت تحولت من يعني من ضيف كان في الأول مرحب بيه إلى شخص دمه بقى تقيل وقعدته طولت. ولا مؤاخذة يا باشا، إحنا بننام بدري.

فأنت هنا لازم تتابع المثال اللي بيقول: "يا بخت منظر وخفف". يعني قلل من زياراتك. بس لما تظهر، عزز قيمة حضورك قوي. بس إيه علاقته ده باستراتيجية "فرق تسد" يا فارس؟ وأقدر أطبقها إزاي؟

طيب خلوني بقى أقول لكم. تخيل معايا كده إن الشلة دي فيها مثلا خمس أفراد مثلاً يعني. بدل ما تحاول تصاحبهم كلهم مرة واحدة، فرقهم. قسمهم. وخد واحد. ما تنساش تشبيه الفرخة المشوية ها. فصصها يا حبيبي ها. خليها من العظم كده عشان تستمتع وأنت بتاكلها بدل العظم ما تقف في زورك. بس ما تحاولش تقنع نفسك إنك ممكن تبلعها كلها على بق واحد مثلاً.

خد فرد رقم واحد فيهم وقطّط علاقتك بيه جامد قوي على جنب كده. ها. شوف مثلاً هو بيحب يعمل إيه. بقية الشلة ما بتحبش تعمله. واعمل ده معاه. ممكن يكون بيحب البلياردو، البولينج، القراية، الفروسية. أي كان. دور على الحاجة اللي هو بيحبها ومش لاقي حد يعملها معاه. واعملها أنت معاه. لو عرفت مثلاً إنه بيلعب بلياردو. اسأله: "طب أنت بطلت ليه؟" هيقول لك: "الشباب مالهمش فيها وبتاع مش عارف إيه. ده أنا كان نفسي ونفسي أرجع."

قول له: "طب بقول لك إيه؟ ما تيجي نروح أنا وأنت يوم السبت أو يوم الثلاث. عشان أنا لحد والاثنين عندي حاجة." بس كده. بسيطة. خد لك شهرين كده بتقابله مرتين في الأسبوع. بس مش أكتر من كده. ومع الوقت هو هيحس إنك بقيت أقرب شخص ليه في الدنيا. وبعد شهرين خد فرد رقم اتنين فيهم واعمل معاه نفس الحركة بالظبط. وخدوهم هم الاثنين بقى إيه؟ بالتناوب. ده يومين في الأسبوع وده يومين في الأسبوع. وتاني برضه كل واحد فيهم هيحس إنك بقيت أقرب حد ليه في العالم.

كده هم كش ما فيش ولا واحد فيهم حاسس إنك فارض نفسك عليه. وزيارتك مش تقيلة. أنت أصلاً ما بتقابلهمش كلهم مع بعض في قاعدة واحدة. يعني أنت لازق ولا راشق؟ كرر بقى الحركة دي مع اتنين كمان من أفراد الشلة الخامسة كلهم على بعض. وما تنساش إن أصلاً في اتنين إيه؟ في جيبك دلوقتي. كده أنت مثلاً الشلة فرضاً إن هي فيها ست أفراد. خمسة مش هتفرق. تمام. نقول إن أنت كده وطّدت علاقتك بأربعة مثلاً من الستة. يبقى أنت كده وطّدت علاقتك بتلتين الشلة. كل واحد في اللي أنت وطّدت علاقتك بيه بقى حاسس إنك أقرب حد ليه في الدنيا.

دلوقتي بقى في المرحلة دي، لما أنت بقى معاك الأغلبية العظمى. يجي بقى الوقت إنك تظهر معاهم في الشلة. وهم الستة كلهم قاعدين مع بعض. أنت هتلاحظ إنك هنا بقيت محور القاعدة دي خلاص. والاثنين اللي أنت لسه ما وطّدت علاقتك بيهم هم اللي هيقربوا لك من نفسهم. لأنهم هيحسوا خلاص إن أنت اللي بقيت صاحب المكان. ناس كتير قوي على فكرة بتطبق الاستراتيجية دي بس بشكل لا واعي. هم دول بقى الناس اللي أنت تشوفهم تستغرب إنهم أصحاب كل حد في الكوكب وعلاقتهم بكل الناس عميقة كمان مش سطحية. "فرق تسد". وطّد علاقتك بأفراد مش بمجموعات. وخد الناس دول بالتناوب. مع الوقت خلاص أنت بقيت الشخص اللي يتقال عليه ده يعرف طوب الأرض وطوب الأرض يعرفه. الذكاء هنا هو إنك لعبتها لعبة شطرنج مش كوتشينة. خطوة خطوة. حركة حركة. إنما لو كنت دخلت عليهم كلهم مرة واحدة كانوا شافوك زي الكشري كده تقيل على القلب.

طيب ندخل بقى في المثال الرابع. خليني أقول لك إزاي ممكن تطبق استراتيجية "فرق تسد" عشان تخلي أي حد يشوفك باشا وهدومه. والمثال ده قصير قوي مش هطول عليكم فيه. احفظ الجملة دي وحطها حلقة في ودنك: "القمر اللي بيصلح بين اثنين بيكسب أكتر من اللي بيتخانقوا". بص يا باشا، عارف المصلح الاجتماعي؟ هو ده بقى إنسان عبقري. لو عرف يلعبها صح.

أي خناقة بين اثنين تعرفهم، دخل نفسك في النص. بس ما تحكمش على حد. وما تاخدش صف حد. وما تنصرش حد على الثاني. خليك محايد في النص بالملي. أنا عايزك تدخل في النص بس وترمي الكلمتين دول: "يا جماعة، صلوا على النبي. يا جماعة، انتوا إخوات. ما يصحش كده."

هم بقى الاثنين دول عاملين زي اثنين بيلعبوا مع ماتش كورة ضد بعض من غير حكم. فهيجيبوك أنت إيه؟ تحكم بينهم. وكل واحد فيهم هيشاور على الثاني. هنا بقى لما ده يقول لك: "شفت، اعمل كذا. ده عمل كذا." أنا هنا عايزك كلمات تبعد عنها تماماً. لا تقول لحد: "آه، عندك حق." ولا تقول لحد تاني: "لأ، فعلاً عنده حق. غلط اللي أنت عملته ده."

بص بمنتهى البساطة كده، خليك محايد وفي النص. خليك في نص الملعب بالظبط. عارف الدايرة المستطيل الجميلة اللي في المستطيل الأخضر الحلو ده؟ حلوة قوي. أنا عايزك تقف في نص الملعب. تباصي الكورة. ما تشطهاش. يعني بدل ما تقول لحد: "آه، عندك حق." اسمع الأول. وبعدين وجه كلامك للثاني. باصي له الكورة: "طب أنت رأيك إيه في الكلام اللي هو بيقوله ده؟" ولو فعلاً لقيت حد غلطان، ما تغلطوش. قول له: "طب أنت إيه اللي خلاك تتصرف التصرف ده؟" ما أكيد الثاني عايز يعرف. وبس يا سيدي.

افضل بقى تباصي الكورة من ده لده. من ده لده. من الآخر كده أنت إيه؟ بتخليهم يتكلموا مع بعض. بدل ما هم بيتكلموا فوق بعض في خناقة سخنة أساساً ولا واحد فيهم سامع الثاني فيها. وخلي تركيزك الحقيقي في إنك تصلح ما بينهم. مش في إنك تنصر حد على الثاني أو تطلع واحد صح والتاني غلط. لأنهم كده إخوات في الآخر. مسارهم هيتصالحوا. والطرف اللي أنت ما اخترتهوش. الطرف اللي أنت غلطته. الطرف اللي أنت نصرت الثاني عليه هتخسره للأبد. إنما بقى لو أنت اللي صلحتهم على بعض، هتبقى الحرب اللي بينهم انتهت. بس مين اللي انتصر فيها؟ ها؟ ده ولا ده؟ ولا واحد فيهم. أنت أكبر مستفيد. لأنك مش بس كسبت الصفين. ده أنت كمان هيتعمل لك تمثال في نص الشلة. ما أنت بقيت باشا عند الاثنين. الشخص اللي هم كبروه وعملوا له خاطر وسمعوه. وبسبب تدخله اتصالحوا.

لكن خلي بالك. لأن النقطة دي حساسة قوي. لو أنت اخترت صف فيهم هتخسر الثاني. فما تختارش غير صفك أنت بس. ها. ركز على إنك تصلحهم على بعض. يا عينيا. أنتوا عارفين يا جماعة بالمناسبة زمان زمان قوي أيام العصور الوسطى بقى. الميد إيفل تايمز. كانت في دول بتقصد إنها تخلي دولتين غيرها يحاربوا بعض عشان يدخلوا هم في النص يحلوا ويبقوا كده إيه؟ كسبوا الطرفين حلفاء ليهم. حتى النهارده دون الدخول في التفاصيل. بس عشان أنتوا فاهمين قصدي كويس قوي ها. بيحصل دلوقتي دولتين هنا هيحاربوا بعض. تلاقي دولة على بعد 10000 كيلو تمام داخله في النص. قال إيه؟ أنا اللي جاي أحُل. وفعلاً بيكبروها. وفعلاً الاثنين بيبقوا حلفاء ليها. سبحان الله. يا أخي المقصود هنا هو إن في دول بتتعمد إنها تخلق صراعات بين اثنين. لما هم الاثنين يدبحوا في بعض ويطلعوا اللي جواهم ويبقوا خلاص عايزين هدنة أو نهاية الحرب. يدخل الطرف بابا. ها؟ بابا وصل. تمام. الطرف اللي أصلاً اخترع المشكلة دي يجي هو اللي يحلها. سبحان الله.

طيب تعالى بقى أقول لك إزاي ممكن نطبق استراتيجية "فرق تسد" دي في الشغل. نغير الموضوع شوية وركز معايا. لأن أنا دلوقتي هقول لك اللي أنت عمرك ما سمعته في أي مكان على اليوتيوب قبل كده. فتح لي ودانك. تعال بص.

عارف زميلك اللي في الشغل اللي مش همه أي حاجة غير إنه يكسب المدير؟ أي حاجة أنت تعملها يروح ينقلها له. أي تاسك يبقى سخنان قوي إنه هو اللي يخلصه بسرعة بغرض إنه يبين قد إيه أنت بطيء وبتتمرقع وبتدلع قصاد حماسه وكفاءته. مش بس كده؟ لأ ده كمان إيه؟ كل شوية يقصد إنه يبين بشكل شتوي ده بيتكلم. ده بيقول قد إيه هو مميز مقارنة بيه. زي مثلاً لما يقول: "في فرق بين واحد بيمشي أول الساعة ما تيجي 3:00 وواحد تاني بيرد على الإيميلات الساعة 3:00 الفجر." أو أي حاجة بقى من الشغل البلدي بتاع العيال الصغيرة ده.

ده زميلك ده بقى بينافسك منافسة غير شريفة بالمرة. عارف لو هو مجتهد بجد بس بضمير. لو هو شخص سوي. أنا ما عنديش أدنى مشكلة والله. الراجل كل مجتهد نصيب. إنما ده أصلاً واحد قاصد يبين للمدير قد إيه هو شخص يعتمد عليه. وقاصد في نفس الوقت بشكل مباشر إنه يبين للمدير إن أنت بتتمرقع. عارف هو بيعمل كده ليه؟ عشان المدير يحبه ويثق فيه ويحس إن أنت بتستغباه. بتستغبى المدير كده. بتتمرقع. بتخلص الشغل المفروض يخلص في يوم تقعد الأسبوع كله بتعمل فيه. مع إن زميلك ده أصلاً بيسلق بيض وأنت بجد بتشتغل بضمير. بس في الآخر هو اللي بياخد اللقطة.

طب الحل إيه مع الشخص ده يا فارس؟ محتاجة شوية ذكاء. قد إيه لازم مبدئياً تعرف إيه هي نقاط ضعف زميلك العصفورة ده علشان تحرقه قدام المدير. بس من غير أنت ما تدخل في الصورة خالص. لازم تخترع له المواقف اللي تظهر معدنه الحقيقي فيها وتفضح قلة كفاءته وتطلعه العكس تماماً من الصورة اللي هو بيحاول يخلي المدير ياخدها عنه.

طب إيه هي نقطة ضعفه في الحالة دي؟ لأ بقول لك إيه؟ ركز معايا بقى. نقطة ضعفه هي العكس تماماً من الميزة اللي هو بيحاول يطلعها في نفسه. مش فاهم برضه صح؟ طيب هبسطها لك. مش هو بيعتمد على إنه يخلص التاسكات بسرعة عشان يلفت انتباه المدير إنه سريع وأنت بتدلع؟ طيب يبقى نقطة نقطة ضعفه هنا هي السرعة بتاعته. قلت لك محتاجة شوية ذكاء.

دي لازم نحول صورته في عين المدير من إنسان بيخلص التاسكات بسرعة إلى إنسان متسرع. طب فارس هتفرق في إيه؟ لأ إزاي بقى دي تفرق كتير. السريع بيخلص الحاجة بنفس الكفاءة اللي أنت هتخلصها بيها بس في وقت أقل منك بكتير. إنما بقى المتسرع. آه المتسرع ده واحد بيقدر يطلع 500 خطأ في الشغل اللي هو باين عليه كده أصلاً ما راجعوش. ما بصش عليه.

طب هتعملها إزاي دي بقى؟ سهلة. بس زي ما قلت محتاجة ذكاء. غرقه في تاسكات من عندك تكون محتاجة إضافته هو ليها. يعني الحاجة اللي في شغلك اللي ليها علاقة بيه لازم تعدي عليه. بص. غرقه أو اطلب مشاركته. تمام؟ وما تنساش بس في الإيميلات إيه؟ وأنت بتكتب له: "دير فلان الفلاني، آي هوب ذيس إيميل فايندز يو." عايزك بقى تشكره وتحيي روح الفريق وبتاع ومش عارف إيه والحبشتكانات دي. إنك كأنك يعني إيه بتلعب في نفس الفرقة بتاعته مش ضده. فاهم حاجة؟

كده أنت طبقت أول خطوة من "فرق تسد". مش هو كان بيركز في تاسك واحد بيخلصه؟ طيب أديك غرقته بقى. اديت له كتف قانوني كده. ها؟ كتف قانوني كده وقعه في البحر من غير عوامة وهو أصلاً ما بيعرفش يعوم. ساعتها بقى هو هيبانك. هيتوتر من كل اللي أنت حدفته عليه. هيتلف 500 حاجة. وأنت بقى ركز على تاسك واحد بس. تاخد راحتك فيه. بس سلمه قبل معاده ومن غير ولا غلطة. أحلى حاجة هي إنك ما هاجمتهوش. بالعكس ده أنت عمال تشكره. وخلّيته كمان هو اللي يوقع نفسه في شر أعماله. كده المدير هيشوفه بعيون جديدة. واحد عايز يخلص بسرعة عشان يمشي. واحد مستهتر مش بيراجع شغله. واحد عايز يعمل اللي عليه وخلاص من غير ما يعمل أي إضافة. لأ ده بالعكس. طب وقت المدير اللي هيلاقي نفسه مضطر يراجع وراه في كل كبيرة وصغيرة. ومع الوقت هيبتدي يشيل منه.

بصوا يا جماعة، الأباطرة زمان. الأباطرة اللي هي جمع إمبراطور أو الأباطرة زمان بقى كانوا بيعملوا كده بس بطريقة تانية. إمبراطور مثلاً له عدو قوي وعايز يخلص منه. يروح يحاربه مثلاً. لأ ممكن يخسر الحرب. أو ممكن ينتصر بس حجم الخسائر هيبقى كبير هيوجعه. فكان بيعمل إيه؟ كان بيرجع خطوة لورا. وكان بيسخن عليه عدو تاني. وبعدين يسيب الاثنين دول بقى يحاربوا. يدبحوا. يقطعوا في بعض. وبعد الجيشين ما ينهكوا والقوة البشرية بتاعتهم تقل وترسنتهم تفضى وذخرتهم تخلص ويكونوا جسدياً مفرطين. ساعتها يدخل الإمبراطور ده الحرب ويخلص على الاثنين من غير ما يموت ولا فرد بين جيشه.

بصوا يا جماعة، أنا مش بقول لك إن دي حاجة لطيفة إن أنت تعملها. بس لو حد بيحاربك حرب عصابات. ما تروحش تشتكي للمستر. فاهم؟ مش هيجيب لك حقك يا حبيبي. هو ما أخدش منك الكورة هتروح للمدرس يرجعها لك تاني؟ فخدها قاعدة في الحياة. أنت ما بتأذيش حد. إحنا مش ده اللي إحنا بنعلمه للناس هنا. ما تأذيش أي حد. بس اللي هعلمه لك هنا هو الآتي: اللي هيفكر مجرد تفكير إنه يأذيك أوفر ميه.

طيب لو عجبتك الحلقة دي وشايف إن فيها حلول كويسة. يبقى أنت بجد هتنبهر بكورس "فن السيطرة على النرجسيين في العلاقات العاطفية". لو أنت مرتبط بشخص نرجسي راجل أو ست ومش عارف تسلك معاه. الكورس ده يا جماعة فيه 67 فيديو. 67 سلاح هيخلوا الآية تتعاكس تماماً لصالحك. وده لما أنت تلاقي اللي كان في يوم بيهددك بالرحيل بقى دلوقتي بيلحس تراب الأرض وراك. واللي كان في يوم بيتعامل معاك على إنك حق مكتسب مضمون وعمرك ما هتروح منه أبداً. بقى دلوقتي هو اللي مرعوب إنك أنت اللي تسيبه. وبيشحت منك النظرة. واللي كان في يوم من الأيام صوته عالي قوي عليك. بقى دلوقتي بيعمل مليار ألف حساب لكل حرف بيطلع من بقك. وبيحسب الجملة اللي هيقولها لك على الأقل 10 مرات قبل ما يفكر فكر يتكلم.

وده لأنهم هيعملوا لك حساب وهيخافوا منك لما يلاحظوا أنت بقيت قادر تعمل فيهم إيه. كل اللي اشتركوا في الكورس اللي بعتوا لي منهم يعني لحد دلوقتي قالوا لي إن حياتهم اتغيرت في 14 ساعة فقط. مدة الكورس يعني. فاشترك أنت كمان دلوقتي واعمل ثورة في حياتك تخليك فخور قوي بالشخص اللي أنت حالياً بتتكسف منه لما بتشوفه في المراية. لينك الكورس تحت في أول كومنت وفي الديسكربشن.

ولو عايز تحجز معايا استشارة عشان تدخلني معاك في الصورة وأساعدك بقى في أي كان الموقف اللي أنت محطوط فيه. طالما اتكلمت عنه هنا في القناة. ابعت لي كلمة "استشارة" في رسالة على الواتساب على الرقم ده. ومدير أعمالي هيجيب لك معاد في أقرب وقت متاح. أنتوا مش لوحدكم. وأنا مش هسيبكم. ما تخافوش. بس حاول تقدر إن أنا ما أقدرش آخد غير أربع استشارات في اليوم. وفي على الأقل 200 300 واحد يومياً بيحاول يحجز. فما تستناش كتير. قدر موقفي. وأنا يعني مستنيك تكلمني. والله العظيم ثلاثة. اتشرف بالتعرف عليك. في ناس يعني أول استشارة ليهم معايا كانت من ثلاث سنين. شوف من إمتى؟ من أيام الاستوديو القديم. ودلوقتي أنا بقيت بقين أصحاب. لما بسافر هنا بروح هنا بتاع بننزل نتقابل. ده شرف ليا والله العظيم. أنا بحب أتواصل مع الناس وبحب أقرب. ما بحبش أحط حاجز بيني وبينكم. كان معكم أخوكم محمد فارس. وفي انتظاركم إن شاء الله في حلقات جديدة من الحلقة المفقودة.