📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

The W Podcast | Sandra Nashaat: Battling Self-Doubt & The Comeback | معركة الشك وعودة ساندرا نشأت

Dina Ghabbour34:46

Transcription

[موسيقى]

أنا عرفت إني هبقى مخرجة أو حابة الحكاية دي من مصر، بس أنت محظوظة إنك عرفتي الحاجة اللي بتحبيها من وإنت صغيرة وسعتِ لها. ده إنتِ طلعتي مخرجة شاطرة. في سحر معين في العين، في ومضة معينة هي بتبقى موجودة، لا. طول عمر شخصيتك قوية. قوتنا واحنا صغيرين عبط. إيه اللي ضعفني؟ أنتِ عارفة إنك تبقي بتشتغلي وتبقي أُم، وإنك تخلي بالك على سليم. قعدت أعيط عياط. بيجي لك أوقات تو سيلف داوت. بدليل إن أنا قاعدة من سنة ما بعملش فيلم، لأني مش قوية، مش قادرة أتخيل إن الفيلم ما عجبش حد. بس أنتِ عارفة إنك لازم ترجعي. كنت بحس إنّها خيانة إني أعمل أي فيلم أو أي حاجة أنا مش عاجباني. دي أنا غلطانة فيها مليون في المية. وكاني عايزه الفيلم اللي جاي يبقى آخر فيلم. بنقع، بس بنرجع نقف ثاني.

معانا ست ناجحة جدًا في مجالها، وشاطرة قوي، ومعروفة قوي، وعلى الجانب الشخصي جدعة جدًا، بس أهم حاجة فيها إنها متواضعة جدًا. ساندرا نشأت غنية عن التعريف. دينا، صراحةً يعني غنية عن التعريف. عاملة إيه يا ساندرا؟ الحمد لله، عاملة إيه؟ مبروك على كل الحاجات. ميرسي. مبروك إنك بتعملي حاجات بتحبيها، دي أهم حاجة. ما تخيلي ابتديتُه وأنا عندي 40 سنة. أعمل اللي أنا بحبه، طبعًا دي أحلى حاجة. آه، ومتحققة، ومبسوطة. بقول لك دي أحلى حاجة. فضلت حياتي كلها بشتغل، بس بشتغل وبأعمل كويس في اللي أنا بشتغله، بس ما بحبوش. بس يعني جاوبتي كان لازم أعدي بشقلباظات في حياتي عشان أجمع إن أنا لازم أبتدي، أبتدي أعمل اللي أنا بحبه. حلو، مش مهم إمتى، المهم يعني دي رسالة لوحدها إن حد يعمل الحاجة اللي بيحبها، مش مهم في أي سن. ما ده ياخدنا بقى ليكي، إن الواحد يعمل الحاجة اللي بيحبها. عايزاكي بقى نبتدي من ورا خالص، الأبريجين، الطفولة. الطفولة كان شكلها إيه؟ فاكرة إيه؟ مامتك، بابكي، الحاجات اللي معلمة. خلي بالك، الطفولة تبان دلوقتي أكتر، في السن اللي أنا فيه دلوقتي تبان أكتر، يعني كل حاجة عملوها، زرعوها فيا هي باينة دلوقتي أكتر. يعني واحنا صغيرين ما بتاخديش بالك، صح؟ بيربوا، بيعملوا، فإنت بتـ أوحي. وزي عيالنا كلها. ففي سن معين تبتدي، ياه دول كانوا قصدهم كده، ده كان عندهم، كانوا شايفين حاجة أنا مش شايفاها. ده أنا اللي بنتقده في أمي تلاقيني بعمله، بقيت أنا شبهها بجد. أوقات ببص لرجلي، إيه ده؟ ده أنا ولا هي؟ يعني من كتر ما إنت تبقي هي بجد، وتلاقي كل اللي زرعوه تبتدي تحصديه أو تعرفيه دلوقتي. ده الـ ده اللي أنا عايشة فيه دلوقتي، طفولتي.

لو هنتكلم في المجال يعني، أ كنت قريب في مسرحية للعيال، أصحاب سليم في المدرسة، مسرح فـ طبعًا هم بيقدموا حاجة كده، بنت اسمها رانيا هايلة، مخرجة بتعمل لهم حاجات وبتمرنهم، ويطلعوا على المسرح. وقد إيه كنت بتفرجي يا دينا، وكنت بشوف كل واحد ده هيبقى حاجة ولا لأ، هيبقى حاجة في المجال ده ولا لأ، لأن في سحر معين في العين، في ومضة معينة يا بتبقى موجودة يا لأ. وكان كله هايل، وكله لأ. لقيت كام واحد، دول هيبقوا حاجة. قلت دول هيبقوا حاجة. طبعًا هو ده، لأني وافتكرت لما أنا كنت على المسرح، وأنا عرفت إني هبقى مخرجة أو حابة الحكاية دي من المسرح، مسرح المدرسة. لما عرفت، كنا إعدادي يعني قبلها ابتدائي. إنت بتقلدي الممثلين؟ أ بتحبي فيلم حلو بس ما بتعرفيش ده إيه. في إعدادي لما كنت بعمل مسرح المدرسة ابتديت، بدأت أحس هو ده اللي أنا عايزه أعمله، أنا عايزه الحالة دي تفضل على طول، إنك تطلعي تعملي حاجة، تمثلي، تقلدي، أ تجيبي صحابك هنعمل كذا، والناس تسقف، وتبقي الستار إم فـ و وأنا ما عملتش حاجة، أنا عملت حاجة بحبها. بس كان عندك إحساس إنك عايزه تبقي ستار؟ لأ دي ما كانتش موجودة. مش عايزة، عايزة أبقى حاجة حلوة الناس بيقولوا إيه دي، آه وإنت معدية. عارفة كنا بنخاف إحنا من الراهبات، وأنا كمان كنت في مدرسة راهبات، ساكريكور المقدس. طب يعني دلوقتي بنكتشف، معقول! طبعًا، وكانوا الراهبات، إنتِ عارفة الراهبات، عارفة تك والشراب، لون البتاع، وكـ يعني آه صح. فدول إن هم يبصوا ويضحكوا، وتبقي إنتِ قوية في حتة وهم فاهمة، لأن هم كنت بتخافي منهم؟ لأ، ده دول اللي كانوا قاعدين، ويضحكوا وبتاع. حسيت أنا عايزة أعمل الإحساس ده، حاجة بحبها أعملها، والناس تسقف عليها، وأنا تعبي حاجة بسيطة، يعني مش بعمل حاجة أنا مش عايزاها. بحلم، أتخيل، أبقى عارفة بكرة هنعمل إيه على المسرح مثلًا، والناس تسقف. هي دي بس. إنت محظوظة إنك عرفتي الحاجة اللي بتحبيها من وإنت صغيرة وساعدتي لها. إنتِ عارفة أنا في حالتي كنت عارفة أنا بحب إيه، بس كنت مترددة، خفت، وما كنتش، كان عندي لازم أمشي في خطة معينة.

الاحاطة اللي حواليكي ما شجعتكش في ده؟ لأ، الإحاطة ما كانتش كده، يعني كانوا بيشجعوا، بس مثلًا باباي، أنا كنت بحب أغني قوي، فكان يقول لي لأ لأ لأ. كنت عايزة أدخل جامعة غنى، كنت عايزة، قال لي لأ، أيوه هنعمل بزنس وبعدين نشوف. فاتسحلت، وفي الآخر عملت اللي أنا ما بحبوش. طول عمر شخصيتك قوية. إنتِ دلوقتي شخصية عارفة اللي هو أنا كده، وهو ده النظام، ووات يو سي از وات يو جيت. طول عمر ده في شخصيتك؟ لأ كنت أقوى كمان. إنتِ عارفة إن أنا بقول كده، صبح، ظهر، ليل، إنتِ كده كمان؟ آه، لأني بشوف إن أنا كنت أقوى، بشوف إن الدنيا، الدنيا هدّتنا، الدنيا، السن، الخبرة تخليكي أضعف. طبعًا، ده الثانية دي يلا هنزل البحر. لأ، طب اشرحي ليه في وجهة نظر، أصل أنا مش عارفة ليه. أنا عارفة إني بقيت، أنا بقيت أنظر كتير قوي. خلي بالك ده في سن دلوقتي بنظر. بصي أقعد أقول والله تنظير وخبرة وبتاع، ما بشتغلش، فأنظر أكتر بقى. ده مش عاجبني، ده كده طبعًا. قولي لي إيه وجهة نظرك؟ طيب يعني أوكي، إنت بتقولي لي في الأول كنت قوية. إن أنا عايزة أخرّك، وزي أبوكي أو كده، كلنا كنا، العائلات دي، ما أنا عارفة عائلة غبورة، بصال، كله كان نفس… إيه ده؟ إيه ده؟ الوسط الفني شوية كده، والألفاظ وكل حاجة شوية… أيوه طبعًا، يعني لأ هعمل ده. فكنت وهمان إن أنا في آداب فرنسية، أنا في آداب فرنسي كمان في نفس الوقت، وقلت له إني بعمل ده، بس أول سنة ما كانش يعرف، بس رحت معهد السينما، ساعدتني. عايزة ده، هو ده يعني. طب هو عمل إيه لما اكتشف عايزة… آآ شاف مشروع التخرج، عرف تاني سنة، وابتدى طبعًا يقول لأمي إنتِ بعتي واديتيها في بؤرة فساد. فاكرة الجملة؟ بؤرة فساد بجد. فكنت دايمًا أقول له يا بابا بابا هنا زي هنا، لأ بس دي ما أعرفش، والبؤرة علشان عليها الأبواب وعليها… إنتِ عارفة يعني في كل مكان في ده، و ولما عرف قال لي ده إنتِ طلعتي مخرجة شاطرة. هو كان عنده الإن بتاعته كده، ما يعترفش إنه غلط، بس أ هو ده اعترافه، دي طريقة اعترافه. كان آه، ودي لوحدها خلاص دي أنا جامدة. وكان في الجامعة الأمريكية بقدم الـ المشاريع، عشان كده أما قدمت حاجات الصغيرة كانت برده في الجامعة، فافتكرت يعني، فالمهم إيه اللي ضعفني؟ إنتِ عارفة يعني بنمر بحاجات بتخليكي… بتتورطي بأهلك، بيحصل لهم حاجات، بيبعدوا، صح؟ بيحصل لك لايف بس كده. اللايف دي تضعف طبعًا. آه، طلعت بتضعف. بنت الايه؟ بنت الايه؟ فلو إنتِ هو دي بقى القوة الحقيقية. قوتنا واحنا صغيرين عبط. يعني بقول لك زي أنا هنزل بحر ما يهمنيش، صح؟ وحتى مش بعرف أعـ إيه حاجة، أغرق هعرف إن إن أنا كنت هـ هغب. فإنتِ زمان بتشمري. زي أقول لك دايمًا أ كان شكسبير ولا حد، يعني الطفل لما يطلع على المسرح مش بيطلع ويقعد يتكلم كده، ما يهموش حاجة، هو لسه ما عندوش الخوف إن هيواجه ناس ويقول، فش بالبط. عارفة قوتنا دلوقتي في إيه؟ أنا أو إنتِ أو أي حد ثاني، إنه مهما الحياة بتعمل، ونحس إن إحنا أضعف، بس بنرجع نقف ثاني. ما دي القوة الرهيبة، بالظبط. بنقع بس بنرجع نقف ثاني. ما باليد حيلة، لازم ترجعي تقفي ثاني. مـ لأ، بس مش كل حد بيـ مشكلة، عشان كده طبعًا، عشان كده نفسيًا، دكاترة الشغلانة، الدكاترة النفسية دي بقت طبعًا رابي از واف ليفن اليومين دول، طبعًا صح. فكونك تقدري تعدي ده هي دي القوة، لكن إن أنا أبقى قوية وأدخل ريسك لأ، بدليل إن أنا قاعدة من سنة ما بعملش فيلم لأني مش قوية، مش يعني مش قادرة أتخيل إن فيلم ما عجبش حد. أنا جايه لك في… ما أنا عارفة، آآ بحاول. أنا جايه لك، سمعتك في إنترفيو بتقولي إنه إنتِ بقى كنت صغيرة وعارفة إن إنتِ بتحبي المسرح وكده، بس كنتِ لسه مش عارفة عايزة تبقي ممثلة ولا مخرجة، وبعدين قلتي لأ أنا هبقى مخرجة وهخش الإخراج عشان الممثلين أما عجز وبتاع وكده. آه دي الحكمة يا دينا، بس أنا كنت بممثل طبعًا. طب قولي لي بقى بتخافي إنك تعجزي؟ آآ بخاف ما أقدرش، فاهمة؟ يعني بخاف لما دلوقتي أحس ركبتي وجعاني، إيه الكلام ده؟ هنهزر، ويقول لك أصل عن يمكن خشونة، ويمكن إيه، فاهمة الحاجات اللي بتسمعي عنها دي، خشونة يعني يعني حصل ندى منك ما مثلتيش؟ أصل قمر أهو. لأ يا ستي ما كانش الحلاوة يا دينا. لأ، كنت بموت في الحكاية دي، وبعدين أنا المسرح، فأنا المسرح كنت بمثل، فكنت بحب، بس عوضتها بكل الممثلين اللي معايا، بمثل لهم كل الحاجات فعلاً، فبتبسط، فبقيت أعمل أدوار كتير. مش ندمانة لأني ما كنتش هخلي أي حد يتحكم فيا. وفي نفس الوقت العجز هيبان أكتر، يعني دلوقتي إنترفيو فتلاقيها هنا مش مشكلة، فاهمة؟ حلقة، لكن تخلي إنتِ في السبّوت، مش هخاف إنه شكلي يبقى كده، بس نفسيًا ومشاعر أكيد بتضايق. إنتِ فاهمة الفنانات لما بيكبروا، مش بس الفنانات الستات، مش سهلة، لإنه في دايمًا بنقول إن الستات عليهم ضغط معين إن يفضل شكلهم حلو، ومخلين بالهم على نفسهم، والناس متسامحة شوية أكتر مع الراجل عن الست في الحتة دي، مش متسامحة. بس هو مثلًا هتلاقي جورج كلوني تلاقيه مش الله يفضل حلو. آه صح، ليه؟ ما إحنا حلو، ما إحنا حلوين أهو. إنتِ زي القمر أهو. فـ لأ يعني يفضل ولسه بتلاقي بقى، ومش عايزة أقول الخوجات ولا واحدة زي إيزابيلا روسيليني اللي كانت بتعمل لنقام مثلًا. أوكي، أ بروك شيلدز، مش دول القمرات؟ طب لو أنا كنت هعمل حاجة، ما هو يعني ما فيش أحلى من كده، فهمتي؟ فبرده بحب اللي تعمل حاجات، نعمل حاجات، نبقى أحلى ونفضل تمام. بس إن أنا أغير، طب ما أنا هغير ده، طب ده والـ هيحصل فيه إيه، صح؟ فالتناسق ده مهم، فهم الحقيقة دي لعبتهم. بقول لك بتاعة لنقام هي وجه لنقام في الحلاوة، فلما هي عندها 70 سنة دلوقتي ما عملتش نقطة بوتوكس، دي القوة ديو. فبتقولي لي آه طبعًا ضعاف، طبعًا عايزين نبان كذا، ويا خبر إيه الكرمشة ده؟ وأنا ناش طبعًا. طب رجعيني بقى لعصر القوة اللي كنت حاسة فيه إنك قوية جدًا، كنت بتحلمي أحلام كبيرة، وأول مشروع ليكي كنت عايزة أحمد زكي، صح؟ أول فيلم طويل؟ آه، أول فيلم طويل. يو تارجتد أحمد زكي؟ لأ، يعني اللي هو أنا داخلة على الوحش، فـ ولو مش هو يبقى عمر الشريف، عارفة كده؟ بجد. الثقة بقى، كلميني على الثقة دي، كنت القوة والثقة دي كنت جايبها منين؟ ما هو ده اللي بقول لك عليه يا دينا، إن إنت تبقي بتعملي حاجة بتحبيها، هتبقي، هتبقي نمرة واحد. ده اللي نفسي قوي في مصر يعرفوا، الناس كل واحد هو عاوز يعمل إيه. مش بهزر، بره يمكن في طرق بتساعدك، يعني في طرق بتساعد الأطفال، يقول الله إنت مهوب في دي، على إحنا ما بنـاش فاضيين، ولا المدرسين، فاهمة؟ حلو قوي إن حد ياخد باله، الله إنت شاطر في دي. كان عندنا سباك بجد تقريبًا كنت بحبه من طرفه، يعني حاجة والله بجد، بصي كان بيسموه الدكتور جاي، هو دكتور، هو اسمه نجيب على فكرة، ونجيب ده لما يجي، العمارة اللي عنده محبس، اللي عنده، ويجي، وقمر، وفلة، وبسيجارة، عاملة إزاي؟ فاكرة شكله لحد دلوقتي، عينيه خضرا كده، مش عارفة ده الدكتور بتاع السباكة، فيجي، فتبقي إنتِ ده بالنسبة لك إيه ده؟ لإنه شاطر في شغلته، بيحب شغله. فبقول لك سباك إن شاء الله، بيشتغل إيه؟ في عمر ما كان الشغل عيب، ولا هو اللي بيدي قيمة لشغله. مليون في المية دي بموت فيها، فاهمة؟ فهي دي قوة إنارة، أنا عارفة إن أنا أحمد زكي يبقى كسبان لو جه يشتغل معاه، فاهمة؟ فاهمة؟ عشان أنا بحب شغلي، وشاطرة في شغلي، وعندي ثقة في نفسي، وهطلع لك أحلى حاجة، أنا عايزة أطلع لك أحلى حاجة، فاهمة؟ فدي، دي هي دي الثقة، بس قوة جايه من ثقتك إنك تعملي حاجة حلوة، مش غرور خالص. لأ، وسوري. والقوة دي معاها خوف رهيب. ما أنا بقى جايلك في دي، بيجيلك أوقات تو سيلف داوت، تشكي في قـ، عـ 10 سنين أهو، ليه مش شكة، خايفة، عايزة أعمل أحلى حاجة، وعايزة البرفكشن، فده برضه غلط. بحاول، بحاول، بس أنا أبعد مما يكون. بس إنتِ عارفة إنك لازم ترجعي، يعني خلاص، وصية أمي لازم، صح؟ طبعًا، يعني أصل طبعًا لإنه خسارة، فاهمة؟ صح؟ يعني لأ مش بس خسارة، ما شفناها، وعارفين هقعد أتفرج عشان خايفة. لأ لأ معاكي حق، خلاص. وبعدين مش الستات اللي زينا اللي يخافوا فيقفوا، نخاف ونرمي روحنا في البحر، بحر، ونتعلم نعوم، صح؟ صح. وكاني عايزة الفيلم اللي جاي يبقى آخر فيلم، وده غلط، فاهمة؟ يعني تقولي اللي جاي ده عايزة أطلع فيه كل حاجة، لأ مش صح، ما أعمل، طب أسألك حاجة، بتساعدي نفسك إزاي عشان تتخطي ده دلوقتي في المرحلة دي اللي إحنا عايشينها؟ إيه اللي بتعمليه النهاردة عشان ترجعي ساندرا ثاني؟ أتحاط بناس أمينة عليا، دي أهم حاجة. أتحط بناس تقول لي حرام عليكي اعملي ده، وأنا مش عبيطة، فبسمع، بسمعهم بجد من قلبي، يعني أتحط بيهم، بس ما عنديش حاجة ثاني. تخيلي، تفتكري الأمومة أثرت على آآ الشغل؟ لأ كانت حجة، لأن ممكن تقولي هي سنتين، ثلاثة، أربعة، فاهمة؟ مش 10، فهي كانت حجة كده، حجة مش عايزة، فبتأمل، وبقول لك حلو قوي التنظير ده، الفيلم ده مش حلو، لأ ده سهل قوي، سهل قوي، الانتقام، أوه يا خبر! هو في أسهل من كده؟ دي تجنن، عشان كده تلاقي اللي بينتقدوا ويكتبوا على الـ فهم السوشيال، إيه الشغلانة اللذيذة دي؟ آه دي تجنن، والعيال اللي قاعدة ما بتعملش حاجة، هي الشاشه، وتنتقد، وتنتقد، وتنتقد. إحنا عايشين كده دلوقتي، متخيلة الانتقاد ده ممكن يحطم بني آدم، هو قاعد ما إحنا ده اللي بنتعلمه دلوقتي، أ عشان أنا جديدة في الموضوع ده، فعمري ما كنت بتعرض لهذا الكم من الانتقاد، وزي ما بتقولي تلاقي واحد قاعد ورا سكرين ما بيعملش، ما بيعملش حاجة، متنمر، متنمر. طيب ما هو سؤالي هو أنا هخلي واحد متنمر ما يعرفنيش يوقف لي حياتي؟ لأ طبعًا، ولا حتى يضايقني. فابتديت أتعلم إن أنا أخلي جلدي سميك شوية، بصي لازم، وأنا دي رأيي، تجيبي حد تستضيفيه يعلمنا إزاي، مش بهزر، لإنه إن إنت ما تتأثريش دي، مش اتعرضتي لده، اتعرضتي لتنمر، آآ هو أكيد، يعني أكيد، أكيد. هل مثلًا عملتي فيلم أو حاجة، أصل إنتِ عملتي أفلام عظيمة برده، يعني ملاكي اسكندرية بالنسبة لي كان لأ، فيلم عمل تغيير في الأفلام في مصر، حتى في ملاكي لقيت كان في واحد نقط كده، وما كانش تمام، هو شخصيًا مش تمام، بس مش مهم، وكنت بجد بدور لو هو فعلاً ليه حق في حاجة. تخيل، لأ يعني تخيل، يعني إنتِ فعلاً بتسمعي كل نقد؟ كنت بسمع، وبأعمل نفسي مش سامعة لحد ما خلاص بقى جالي الإحساس ده، عشان كنت زيك برده، أنا حساسة على فكرة، أنا عارفة إن ده ما بيبانش، بس أنا حساسة وبتأثر، فـ الأوقات قلت إيه ده؟ أنا ليه مستنية إن أنا آخد قيمتي من اللي حواليا؟ وعلى فكرة يعني حتى في حالتك إنه هيقولوا الفيلم ده حلو ولا وحش، فأنا خايفة يطلع حلو ولا وحش، ولا رأيهم إيه؟ إحنا ليه أصلًا؟ عشان علمونا إن لو أنا شاطرة في شغلي يبقى يبقى أنا ل قيمة. اللي علموني لو إنتِ شكلك حلو يبقى لك قيمة، لو إنتِ ساكنة في الزمالك يبقى لك قيمة، لو إنتِ جوزك مش عارفة مين يبقى لك قيمة. هو إحنا ليه؟ ليه مستنيين ناخد قيمتنا من الناس ورأيهم والحاجات دي؟ ليه ما بناخدش قيمتنا؟ وبقولها كل يوم، ليه ما بناخدش قيمتنا من جوانا؟ من طباعنا، من أخلاقنا، من طريقة تعاملنا مع الناس، من اللي إحنا بنديه لعيالنا، والمساعدة اللي بنساعدها للغريب وللقريب. ليه ما بناخدش قيمتنا من ده؟ عشان للأسف إنتِ في مجتمع ما كانش ده قوي، يعني دايمًا همه بالظبط. بس لما بيبقى عندنا الوعي ده، والتربية يا دينا، ما إنتِ عشان جايه من البيت إيه؟ والتربية دي اللي مهمة، ودي رأيي اللي لازم الناس تركز فيها، الناس أ إنت بتتكلمي في حتة، والناس دلوقتي بتقعدي معاها أقول لك هو إنت ساكن فين؟ ورايح فين؟ والكومباوند، أول سؤال، إنت بتشتغلي فين؟ وساكن فين؟ وأي كومباوند في الساحل؟ كان هو ده اللي هيدي للبني آدم إيمان، وكان الحاجات دي لو مش معاك تبتدي بقيتي تبقي ضعيفة، وأنا بقيت نفسي أبقى أقوى كتير قوي من غير ولا حاجة من دي، أنا عادي. ممكن يبقى مش عار عندي كده حاجة أفكر فيها، يعني كل شوية أفتكر إن أبويا ساب لي إيه؟ وأمي سابت لي إيه؟ سابوا لك إيه؟ سابوني أنا فاهمة، سابوا لي نفسيتي، سابوا لي إني أبقى واثقة في نفسي، سابوا لي إني أبقى ما حدش يلوي دراعي، أ بجد أنا ما بتلويش دراعي، فاهمة؟ الكرامة دي مش… سابوا لي لأ فيلا ولا قصر ولا مبنى. إنتِ قيمتك جايه من فين؟ من جواك، ولا من فيلم عملتيه، ولا من رأي حد؟ لأن لو سبنا روحنا هنبقى، هتبقي أسيرة في آراء الناس، حد يطلعك فوق وحد ينزلك تحت. وافتكر ده مفروض تكون أكبر دافع ليكي إنك ترجعي أنا ساندرا، وده اللي أنا بعمله، وهيعجب شوية ناس، ومش هيعجب شوية. ولو نجح هايل زي النجاحات القديمة، ولو ما نجحش هنجرب ثاني، صح؟ فاهمة قصدي؟ فاهمة. مليون في المية، و يعني معاكي حق. إنتِ عارفة الرهينة في السينما ما كانش ناس محباها قوي زي دلوقتي. آه الرهينة برضه عمل شغل رهيب في السينما، ما كانش قوي مش زي ملاكي، فكان ممكن أحبطت، أحبطت شوية. لما بيجي دلوقتي كأنه إيه ده؟ وإنتوا كانت في حاجة دلوقتي بالظبط. فقصدي فعلاً أنا عملته، بصي أهم حاجة أعمله بإخلاص، أعمله بصدق إن أنا عايزه أعمله، مش بعمله الهدف، فاهمة؟ لأ لفلوس ولا لسلطة ولا أنا بعمله وخلاص. أنا عارفة ومعاكي حق، وأنا ده ضعف مني، وكسل مني، ومش بقول لك مش قوية زي زمان، فـ بس أ مفكراني بنفسي. إنتِ لسه معدية، بأن مامتك لسه متوفية قريب، بلاش السلك ده، ادي لروحك وقت. أيوه ده اللي أنا هقوله، أنا حاساكي أ برده هارد اون يور سيلف، أكيد. فاهمة قصدي إيه؟ لأ، أصل ليه قلت لك إنتِ مفكراني بنفسي؟ لأن أنا حصل لي نفس الحكاية بالظبط، ولما عديت بده اتكسرت جدًا، وقعدت كذا سنة ما بقومش في موت أمي. أوكي، وبعدين بقى دخلت في مليون ألف حاجة ثانية، ودخلت في مشاكل زوجية، وبعدين أبويا مات، وبعدين بنتي عيطت، وقفت كده في يوم، قلت طيب نتكسر بقى خالص ولا إيه؟ مش قادرة أقوم من السرير، وفكرت روحي بيهم برده، باللي هم سابوهم. أنا بشوف إن أهم حاجة هم سابوها لي، طريقة تربيتهم لينا، طبعًا، والمبادئ معينة، وبعدين قلت قومي وجربي، ودخلت بقى عملت البودكاست، وجربت حاجات جديدة خالص، إندستري جديدة خالص، هتمشي، تمشي يوم بيومه، لحظة بلحظتها، تتبسطي، هعمل اللي بحبه زي ما إنت هتعملي اللي بتحبيه، بس قصدي ما تبقيش قاسية على روحك، فاهمة قصدي إيه؟ لسه الدنيا الجرح لسه، بس آه لأ لأ، وهو هيفضل خلاص، يعني تمام. لأ، أنا هتصارع مع اللحظة دي، يعني ما بقتش حتى دينا إن عايزة إيه؟ ده يروح، يروح فين؟ ما هيروحش، هيروح فين؟ هو أنا أحب أطمنك هو مش هيروح، يعني مش هيروح، بس هو بقى سلك العريان، هو سلك العريان، بس هتبقي مبسوطة قوي ثاني، هـ هيبان صدقين، أوكي. هيبان. بقول لك ما أنا عشتها، وعشتها، أنا أمي كانت ماي ست فريند، إنت فاهم؟ فاهمة قصدي؟ إنتِ فاهمة؟ فـ وبرده كنت بقول أنا عمري ما هعرف ابتسم ثاني، أنا عمري ما هعرف أضحك ثاني من قلبي. لأ، ابتسمت وضحكت ثاني من قلبي، وعملت اللي بحبه، وأخيرًا، أخيرًا، ما أعرفش إزاي صحيت من النوم، وقلت أشكرك يا رب، آيز اكتلي وير اي وان تو بي. أنا في المكان اللي أنا عايزه أبقى فيه، عشان بتعملي حاجة بتحبيها مش معناه إن أنا حياتي بيرفكت خالص، أكيد لأ، مين حياته بيرفكت؟ مين، مين يعني مين؟ فاهمة؟ مين؟ كلنا، أبواب مغلقة، كل بيت عنده بلاوي، كل بيت ما تفتركيهاش سهلة، وكل حد نفسه، أكيد. مع بناتك كنت عايزة توريهم إنتِ الصورة الهايلة، البيت هو بيبقى كده. فاكرة الـ فاكرة زمان في المدرسة كانوا مش دايمًا يسموا لنا البيت عامل كده، ما فيش بيوت كده، ما فيش دي خالص، ما فيش دي خالص. آه آه ليه؟ البيت بيبقى كده وشبابيك، والعائلة السعيدة، العائلة السعيدة، أمل وقمر واثنين أربعة. آه ما فيش دي خالص، البيوت دي في أمريكا مثلًا، وما في يعني ما فيش، فدي مش موجودة، بس إنت بتحاولي طول الوقت توهمي ابنك وتعيشيه في اللحظة دي، أو بناتك إنك دي مش لازم تبقى دي. لأ مش لازم على فكرة، إنتِ عارفة أنا اكتشفت إيه؟ إن دي مش لازم خالص، أهم حاجة إنه يحس إنه محبوب، بس كده. صح. الأمومة أمم، والشغل، حاسة إنك قادرة تعملي بالانس إنك تبقي بتشتغلي وتبقي أُم، وإنك تخلي بالك على سليم. بتعملي إيه لروحك؟ بتحبي نفسك إزاي؟ إيه السيلف لاف اللي بتعمليه في حياتك؟ الشغل بس هو ده. آه، تخيلي، أُم دي الحاجة اللي بتعمليها لنفسك؟ آه، ما آه حقيقي، تخيلي أُم يعني، ما قلتي ساندرا، ساندرا إيه في… عارفة الناس تقول لك أنا كساندرا، عمري ما أقول يعني الجملة دي. لأ مع… يعني بلاقي ده لما ناس حواليا بحبها، وأبقى في حتة كده، ده بس، لكن بعمل لنفسي ولا حاجة، ما أعرفش، يعني مش عايزة أقول… أنا مش شغلك. بالنسبة لك هو المنفذ، هو التكامل كده، لما آجي أشتغل بجد، يعني يطلع حاجة، والصورة، وأجيب الحاجة، هي دي أحلى لحظة، لكن غير كده ما عنديش حاجة. وحاسة إن إنتِ عارفة تعملي بالانس بينها وبين ابنك، عملتها في الحاجات الصغيرة، والحاجات اللي عملتها الملمومة، آآ ما جربتهاش دلوقتي في فيلم كبير، ما كانش موجود سليم في فيلم طويل، بس هيبقى خلاص موجود، يعني كبر وخلاص، وهعمل البالنس. بالعكس، مرة رحت لدكتور نفسي فكان مش عارف إيه، وشغله ابنك هيبقى فرحان دلوقتي وإنتِ قاعدة جنبه بعد 10 سنين، ولا وهو بيقول إيه ماما عملت كذا، وأنا أما رحت التصوير مليون في المية، بس إنت بتعملي له هو قدوة بالظبط، فاهمة قصدي؟ وإني بشتغل حاجة بحبها، ويتعلم إن أنا أبقى يعني فاهمة، فـ أنا دي أنا غلطانة فيها مليون في المية. هو خلاص هو بقى يعني كبر، وبيجي معايا في الإحاطة بتاعة، يعني مش مشكلة. فبقول لك هي كانت ثلاثة أربع سنين، لكن ما أقدرش أقول إن هي دي كانت الحجة بتاعتي، لأ كان خوف بس، خوف أ عارفة أما تكوني بتحبي حد كده، كنت بحس إنّها خيانة إني أعمل أي فيلم أو أي حاجة أنا مش عاجباني، عايزة أعملها حلو. إني حابة الحاجة دي وما لقيتيش لحد دلوقتي الحاجة الـ عمري ما لقيت حتى في الحاجات اللي عملتها، عشان الناس يقعدوا يقولوا لي ما مش عارف إيه، ودول نفس، وأنا كنت بدخل ملاكي اسكندرية ده ما ينجحني، يعني إيه؟ يعني بنعمل إيه؟ فاهمة؟ طول الوقت مش مكتفية بالحاجة، وحاسة عشان كده أتغرق إيه؟ طول الوقت، حسن إيه الحاجات دي؟ ماشي، مبروك، وبل فيلم في حياتي، الناس مرا يعني، كان العرض الخاص، فالناس سقفوا وبتاع، وسيكسيه حلو قوي على قده، يعني ما كانش جماهيري قوي، بس على قد القاعة، والك نجاح رهيب، وساندرا ومخرجة، قعدت أعيط عياط عياط سعادة، ولا لو ده اللي عاجبهم، أمال ده أنا جوايا حاجات أحلى من كده بكثير، إيه ده؟ فاهمة؟ أم فإذًا كان ده اللي عاجبهم، أمال لو كنت عملت اللي جوه كان هيبقى… أنا أحب أطمنك إنت بيرفكشنست، إنتِ عايزة تعملي الحاجة بطريقة مثالية، وساعات لما بنبقى كده للمرحلة دي، هو ده اللي بيتسبب في الخوف، طبعًا. طب ما أنا لو ما طلعتش صح، ترجعي تقولي لروحك طب وهيحصل إيه لو ما طلعتش؟ مش مشكلة خالص، اللي بعده. بس أنا بأكد لك…

انك هتطلعي؟ هطلع خلاص بقى. روحي طلعت؟ لا أنا أنا مش قلقانة علي بصراحة، لأنه أنا عارفة أنه حتى لو في مرحلة الواحد حاسس، آآ، أنه ضعيف سنة أو أنه مش قادر أو أنه خايف، في شخصيات معينة قوتها هترجع، هترجع. ما هو الأصل إيه؟ الأصل قوي يا رب.

ممكن تحكي لي على آخر مشروع ليكي اللي أنا جيت حضرته في الجامعة الأمريكية؟ هو دي بقى الحاجات اللي سليم عرف يحضرها. مش عايزة أقول سليم سكي تي يعني، بس قصدي إنه عرفت أشتغل ومعايا ابني. آه، إني بعمل حاجات وكانت ماما موجودة فكانت طبعا بتساعدني في ده، وكنت بعمل، أوكي، هو أبليكيشن هينزل المفروض للتعليم واسمه فايف سكندز، أو مدرسة، أو في المدرسة، هو اسمهم في المدرسة بس تحت باند اسمه فايف سكندز لأنه في اختيار، فهو تفاعلي. الطفل أو الأهل أو كده بيختار، هختار كده ولا كده، هروح يمين ولا شمال، أقول كده ولا كده، والمشاهد متصورة طبعا الاثنين، وبتبقى هي أول مرة في الـ في مصر أو في الشرق الأوسط يعملوا تفاعلي ده.

وأنا لقيت المشروع ده إيه ده؟ ده اللي أنا بحلم بيه يعني. أنا عايزة أعمل الفكرة، هم كانوا عايزين التفاعلي دي، عايزين يشوفوا العيال بيفكروا في إيه، والتيم المراقبين كده، إيه اللي في دماغهم الولاد دول؟ ف أنا عاجباني قوي التكة دي، إنه من الاختيار بتعرفي أنا إيه اللي في دماغي، صح؟ فـ فكانت عاجباني قوي دي الأفكار. قلت إيه ده؟ طب ما أنا عندي أفكار كتيرة قوي قوي قوي، وكل يوم فكرة، لا دي ما تنفعش، فيلم، لا دي، طب ما أنا في الحكاية دي أنا عجبتني قوي، لأنه آآ هي بتعلم قوي قوي قوي العيال، وبتعلم قوي الأهل كمان، وكلها يعني اللي أنا فاهمانه إن هم 40، بالضبط 40 فكرة، 40 قصة، وكلهم قصص قصيرة ما تتعداش الـ 10 دقائق صحيح، وده حلو قوي عشان العيال بتقدر تركز فيه وسريعة، وبتعلمهم، وكلها مواضيع بنعيشها كأهل وكأطفال كل يوم، صح؟

وخدت بالي لما جيت اتفرجت في الجامعة الأمريكية إن إحنا تارغتينا كل الأعمار، يعني بنتي اللي عندها سبع تمان سنين ليها حاجات بتارغتها، واللي عندها 13 سنة ليها حاجات، واللي أكبر شوية. لا أنا شفتها، أنا انبهرت جدا بالفكرة، عشان كده بقول لك أنا مش عارفة أنتوا جبتوا الفكرة دي منين. هو التعليم كان بقول لك عنده فكرة التفاعلي وإحنا أصدناها، إني أعمل حاجات بقى أنا بحلم بيها. هتنزل إمتى يا رب؟ في يناير إن شاء الله. أنا مبسوطة بيها قوي، وسليم ممثل فيها، وأي حد من العيال كان بيمثل، وكلهم جداد، ها، مافيش حد، لا عشان تصدقيها أكتر، ومثّلوا حلو قوي، الحمد لله قوي يعني. كلها ناس حتى أنا ممكن أكون أعرفها سوشياللي. مبروك، مش بقول لك، بتطلعي التمثيل كله في الـ؟ بتطلعي بالظبط؟ لا أنا مبسوطة بيها قوي، وبقول لك كأنه زي مشروع تخرجي، وبَرجع يا دينا لنفس الحالة اللي ابتديت بيها، إن أعمل مشروع، أعمل حاجة أنا حاسة بيها قوي وحاجة بحبها، بحبها قوي. اممم، ما أنا عشان كده بقول لك مش قلقانة علي، لأنك حتى وأنت بتقولي أنا عطلانة وما بعملش، بتعملي ده، فاهمة قصدي إيه يعني؟ ممكن أكون بعمل حاجة مختلفة، يمكن مش بنفس الماجنت، مش فيلم بس، بس لسه بعمل إمباكت وحاجات الشارع، حاجات التسجيلي بتاع الشارع. آه، ما نفسيش أقعد، فاهمة؟ بس كإني بهرب من دول، إن هي حاجات كده يعني لو نجحت قوي خلاص، فاهمة؟ ونجحت مش فيلم، حاجات بهرب بطريقة دي.

طيب يعني إحنا قاعدين النهاردة، عايزاكي تقولي لي كده هشوف الفيلم الجاي إمتى قدام الناس كده وإحنا في دي دبليو، عشان ده كده خلاص أنتِ وانس وعدتي هتنزلي تعملي فيلم. يا نفسي قوي مهرجان القاهرة مثلا اللي جاي يبقى فيه حاجة، يبقى مهرجان القاهرة اللي جاي يبقى فيه حاجة، وهنعمل ميني ميني انترفيو أنا وأنتِ على الفيلم، انترفيو كبير كمان يا رب يعني، بحلم كده خلاص، حطها تارغت يعني، لأنه يعني خلاص، فاهمة؟ الوقت بيمر، العمر بيضيع، آآ نلحق سانرا يعني.

أولا عايزة أقول لك أنتِ عارفة إن أنا بحبك جدا في الجانب الشخصي، وعايزة أقول لك إنه أحلى حاجة في الانترفيو ده إن إحنا نعرف الناس كلها اللي بيبصوا من برة شايفين ساندرا نش قوية جدا جدا، وحتى عليا بيتقال لي كده، لا، إن إحنا بنقع وبنشك في روحنا، وكلنا بيجي يجي لنا وقت، عشان الناس فاكرة إن ده أنا بس اللي بيحصل لي كده، أنا بس اللي بشك في قدراتي، أنا بس اللي ممكن أتهز وما يبقاش عندي ثقة في نفسي، وعندهم دين، وطبعا بالضبط، مش عارفين إن كلنا بنقع في المكان ده وبنبقى موجودين فيه، وفي وقت من الأوقات بنبقى شاكين في قدراتنا وخايفين، ونقف ونعطل، بس إن إحنا نقدر نقوم روحنا ثاني لازم، لأنه يعني ما فيش مفر، لازم. ونفسي أقول بجد لو بنتكلم على الأهل والحاجات دي يا دينا اللي بعملها، ولما بقول لك هو أهلنا سابونا، سابوا لنا إيه؟ نفسي الأهل تفكر تسيب لعيالها إيه؟ مش فيلا والعربية بجد والعقارات، لأنه ده بقى شاغل الأهل بشكل رهيب، وده فاهمة، فاهمة قوي. نفسي قوي الناس ما تخافش، ما تفتكرش إن كل واحد يفتكر إيه ده هو أبوه ساب له إيه؟ بالعكس، خلاه يشتغل وخلاه يبقى عايز يثبت نفسه، وده اللي نفسي عيالنا تبقى القيم والمبادئ، ويشتغلوا، هم يعملوا اللي عايزينه، ليه لازم أسيب له؟ علشان أسيب لمين؟ وأعمل ليه؟ والسيرة الحلوة والسمعة، واللي يبقى بني آدم كويس سوي، بس كده. فبجد نفسي الأهل تفكر في ده بس، والتعليم والصحة، ونبقى تمام، والستر طبعا يا خبر، والرضا، والرضا، الرضا، الرضا، أوبس، الرضا دي مهمة جدا.

ساندرا نورتيني، بسطتيني، وميرسي قوي إنك جيتي. أنا اللي ميرسي يا دينا، وأنتِ عارفة أنا ما عملتش بودكاست، بس أنا عارفة، بس نورتك بس، برافو عليكي ومبروك، واعملي حاجات دايمًا حلوة. ميرسي، ميرسي، ميرسي. أنا دينا، ودا دبليو لايف، أوست [موسيقى]