📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الراجل اللي يمتلك أنثاه ولا يُمتلك ..

رجل عصري23:37

Transcription

التعليقات الحلوة كثرت. التعليقات الحلوة اللي ابتدت تجيلي على القناة كثرت الحقيقة. في تعليق كده جالي امبارح بيقول: "إيه؟ بيقول: ممكن توضح الفرق بين الراجل السوي وغير السوي نفسيًا أو نفسي زي السام والمستغل أو الأناني والنرجسي؟ يعجبني كلامك وبالفعل أشعر بالخلل في الحياة بين الرجل والمرأة، لكن أخاف السيطرة المريضة والإهانة والعنف اللفظي أو الجسدي أو القهر. لا أستطيع تقبلهم وينزل من نظري من يستخدمه كما رأيته وتم تربيتي."

الحقيقة هنا تعليق مميز وبيفتح لنا مجال للكلام عن شيء مهم جداً. توضيح جاء وقته وأوانه، وإن كان خطنا في ريد بيل وخطنا في المحتوى بتاعنا واضح جداً، ولكن للتوضيح ولزيادة التوضيح وللتعمق في الفكرة أكتر، جميل جداً أن التعليق ده يفتح لنا المجال للكلام. تعليق فعلاً أنا شايفه تعليق حلو فتح لي أنا مجال الكلام.

أول حاجة لازم نبقى فاهمين إنه أنا اتكلمت قبل كده في الفيديو اللي قبل اللي فات على طول عن فكرة إن الأنثى بتبقى مبرمجة على بعض الأشياء، مبرمجة على بعض الأمور. من ضمن البرمجة دي إن الراجل المسيطر أو بتشوف إن الراجل اللي هو المهيمن هو غير سوي أو عنده خلل أو عنده مشكلة. دايماً بتسوق ده في الإعلام، دايماً عندنا تشويه للـ فكرة بتاعة إن الراجل السوي لازم يكون مايع كده ومالوش معنى. راجل سوي بيسيبها على مزاجها تعمل اللي هي عايزاه براحتها، راجل مالوش معنى، راجل مالوش كلمة، الراجل سايبها براحتها خالص ومالوش أي رأي ويعني ما عندوش حدود كده واضحة. وده اللي بيتسوق على إنه الراجل السوي للأسف في الإعلام. للأسف طبعاً بعيد تماماً عن الفطرة الطبيعية للذكور في القيادة وفي التأطير، ودي تعتبر الفطرة السوية.

ولكن المشكلة إيه؟ المشكلة إن في بعض الستات، وأعتقد إن صاحبة التعليق أو الستات عموماً بشكل عام من الذكاء إنهم مش قلقانين من فكرة السيطرة أو القيادة، لكن قلقانين من فكرة إنه يكون السيطرة والقيادة دي مفهومها عند الراجل مغلوط بحيث إنه يستغلها في قهر أو إنه يكون هو نفسه عنده مشكلة وبيداريها بهذا النوع من السيطرة أو هذا النوع من الخلل، فيتحول إلى طاغية بدل من أن يتحول إلى قائد. قائد واعٍ وفاهم دوره ومحتاج حد يفهمه ويمشي معاه على الخط بتاعه.

فأنا فاهم ده، أنا فاهم المعضلة دي وفاهم المشكلة. لكن أحب أفكرك وأفكر كل الستات اللي بتسمعني وكذلك كل الرجالة إنه في مثل احنا ضربناه هنا، اتقال قبل كده وقلنا في القناة هنا قبل كده. إنه لو تخيلتي إن في ديكين في عشة، هل الديكين دول هيقدروا يقعدوا سوا؟ هيقدروا يقعدوا مع بعض؟ هي دي بقى النقطة الخاصة بالبرمجة بتاعة النساء. هل لو انت شفتي مثلاً أسدين في مكان واحد؟ الطبيعي إنك بتشوفي أسد حواليه لبوات حواليه إناث، وكذلك بتشوفي الديك ديك واحد بس فقط في العشة والباقي كله دجاج. لأنه لو حطيتي ذكرين في مكان واحد طبيعي إن تحصل مشاحنات وطبيعي إن تحصل خلافات وطبيعي إن هم يقطعوا بعض ولن يستقر الأمر أبداً. لن يستقر الأمر، هيتم النزاع، هيتم النزاع، مسألة وقت بس. مسألة وقت فقط.

فالمثال ده خير مثال ممكن نستدل بيه إنه الأنثى المبرمجة على إنها يبقى عندها سمات ذكورية، طبيعي تشتبك مع الرجل وطبيعي إن الراجل يشتبك معاها وطبيعي إن هم يقطعوا بعض ولن يستقر بهم الحال إلا إذا خضع طرف منهم للثاني. والطرف اللي بيخضع منهم للثاني في الغالب بيكون للأسف في وضعنا الحالي في مجتمعنا الحالي هو الرجل، لأن الراجل ما بقاش في إيده أدوات، جردوه من كل أدواته وأصبحت المرأة أقوى منه أمام المجتمع وأمام القانون. وبالنسبة للبرمجة الحالية كل الناس بتحط على الراجل. وفي الآخر الراجل في الغالب للأسف الشديد بيخضع للضغوط وبيمشي حاله وبيلبس هو دور الأنثى وبيبتدي إن هو يتهاوع ويبتدي يمشي أموره ويبتدي يحاول يراضي وبتاع، فبينهار دوره كالذكر وتتولى هي القيادة ويحصل الخلل اللي انت بتشتكي منه في الكومنت.

فالطبيعي إيه؟ الطبيعي إن الأنثى اللي قاعدة في فطرتها الأنثوية أو اللي هي موجودة في دورها الأنثوي الطبيعي، الطبيعي بتاعها إنها لما بتقدم الخضوع، لما بتقدم الطاعة، لما بتقدم إنها مثلاً بتسكت على فعل ما مش عاجبها، الطبيعي إنه الأمور بتمشي. هنا مش بقول إن معنى إن الأنثى تسكت على حاجة مش عاجباها أو شايفاها مش ماشية على هواها أو مش عاجباها أو غيره معناها إن ده قهر أو معناها إن ده ظلم أو معناها إنه تصبر على مشكلة ما. يعني، فـ أنا بطالبها بالصبر إلى ما لا نهاية؟ لا مش هو ده الفكر. ولكن كاستراتيجية في الحياة، بشوف كتير جداً شكاوي بتجيني من ستات مشكلتهم وأزمتهم إن هي لو سكتت عن اللفظ اللي هو قاله أو المشكلة اللي هو افتعلها، لا يمكن يتطور الأمر أبداً إنه يمد إيده. لا يمكن يتطور الأمر أبداً إنه يتمادى في عدوانه. ليه؟ لأن هو بطبيعته كذكر، الطبيعة الفطرية الطبيعية اللي عنده إن هو ما يقدرش. لو جاه على حد، أنا بتكلم على الذكر الطبيعي الطبيعي اللي هو مش مريض، مش عنده مشكلة، ما يقدرش يلاقي طرف مستكين وضعيف ويمد إيده عليه. مستحيل. قلبه يتعصر، قلبه يتعصر. ما يقدرش. ما يقدرش. لا يمكن.

ما يقدرش يلاقي واحدة مثلاً بتبكي أو مثلاً سكتت على شيء ما ما عجبهاش ويطخى. لا يمكن. ما يقدرش. ضميره ياكله من جواه. اللي بيحصل إيه؟ اللي بيحصل إنها بترد عليه. اللي بيحصل إنها بتتحداه. فبالتالي هو بيلاقي المبرر الذهني والمنطقي بالنسبة له إنه يتجنى أكتر وإنه يحاول إنه يفرض سلطانه أكتر. ولو حتى بالضرب، يبتدي هنا يمد إيده. يبتدي هنا. وخاصة إن في ستات دلوقتي كمان بتزق وبتمد إيديها وغيره. فبالتالي هو خلاص، هو بيحس إن هو قاعد مع ذكر. هو بيحس إن هو لازم يفرض هيمنته وسيطرته في اللحظة دي. لا يمكن أن ينسحب هذه اللحظة. هيفضل متحدي لأخر مدى، لأقصى مدى. المشكلة إن هي قاعدة كمان في طاقة ذكورية وعندها خلل، فبالتالي هي بتقاوم ده بطريقة ذكورية. ما بتقاوموش بطريقة أنثوية.

المقاومة الأنثوية هي إيه؟ هي إن أنا أصحّي ضميره. هي إن أنا أسكت عن شيء معين ما عجبنيش أو كلمة معينة هو قالها أو حتى لو أنا استدعيت البكاء في هذه اللحظة مش بطريقة فيها تلاعب طبعاً. ولكن لو استدعيت البكاء، هو نفسه هيقول: "يخرب بيت اللي يزعلك". هو نفسه هيتحول إلى إنه عايز يقول لك: "خلاص، نتجاوز هذه النقطة، خلاص حقك عليا". أو "أنا كنت غلطان" أو "يا ستي ما تزعليش نفسك". أو هتلاقي الموضوع بيتحول تماماً. يتحول تماماً. لا يمكن الست عموماً، الست عموماً عندها أدوات قوية جداً. لا يمكن واحدة ست قاعدة في طاقتها الأنثوية يحصل عليها ظلم أو تجني. لا يمكن. أنا أزعم كده. أنا أزعم هذا.

اللي بيحصل إيه؟ اللي بيحصل إن الست بتخرج من طاقتها الأنثوية، تحاول تبقى ذكر زيه، تحاول تتحداه، تحاول تقول له: "لأ ومش هيحصل" وبتاع وانت فاكر إيه وكذا. فبتلاقي الراجل بيتغول أكتر. أما هي لو استعملت أسلحتها الأنثوية، لا يمكن ذكر يقدر إن هو يتجنى عليها أو يجي عليها أو يظلمها. بالعكس، هيتحول ظلمه إلى كرمه وهيتحول ظلمه إلى شيء رائع جداً. هي لا يمكنك تتخيل إن الفعل ده يصدر من هذا الرجل. لا يمكنك تتخيل ده. لو قعدت في طاقتها الأنثوية هتشوف العجب. تقدر تطوع هذا الرجل لمصلحتها وتقدر إنه يستعيد الفطرة الطبيعية ليه وهي الحماية.

وهنا نيجي لنقطة مهمة جداً. نفهم إن نقطة الحماية اللي موجودة عند الذكر مرتبطة بشيء. إن الستات كلها مرتبطة بشيء. الستات كلها بتشوفه على إنه شيء سيء بالنسبة لها، سيء السمعة بالنسبة لها أو ما بتحبش إنها تقوله طبقاً للبرمجة الحالية، وهو فكرة الامتلاك. الذكر بيحب يمتلك. بيشعر بالملكية. فكرة الملكية عند الذكر مرتبطة بإيه؟ مرتبطة ليه؟ إنه... مرتبطة بحاجة مهمة جداً هي مش مدركاها. إنه الذكر ده موكل بطريقة فطرية طبيعية عنده برنامج فطري طبيعي ربنا حاطه فيه إنه يدافع عن أملاكه ويدافع عن ممتلكاته حتى الموت. حتى الموت. يعني بيضحي بحياته وبيموت في سبيل حماية أشياءه وممتلكاته. ممتلكاته اللي هي من ضمنها إيه؟ اللي هي الستات.

هنا أنا مش بتكلم على إنه الممتلكات يعني كأنها زي الأباجورة أو زي الترابيزة أو لا. بس هي ملكه يعني. شعوره ناحيتها هي شعور إن دي بتاعتي، دي في حمايتي، دي ملكي، دي تخصني. ومن هنا بيجي فكرة إنه ممكن يدافع عشانها أو يدافع عنها أو إنه يصرف عليها أو إنه يبقى بيشوف احتياجاتها أو إنه بيبقى ليه؟ لأنها قدمت له الخضوع وحاسس إنها ملكه. حاسس إنها ملكه. فالسر فيه إنه بيموت عشان خاطر يدافع عن الست دي وواجبه من كل الجوانب إنه يموت دفاعاً عن الست دي ويشعر إنها شرفه ويشعر إنها ملكه ويشعر إنه حاسس إنها ملكه. إنها ملكه. أنا ما بكسبش أقول الكلام ده رغم إني عارف إن الناس المبرمجة عندهم أزمة مع الكلمة. عندهم أزمة مع كلمة إن الرجل يملك المرأة وبيحسوها كأنها مثلاً إيه؟ هي تبوؤ. هي تبوؤ. يعني عموماً يعني الفكرة مرعبة جداً بالنسبة للمجتمع إن الرجل يمتلك المرأة.

ولذلك أنا بقولها بقوة. مش بمعنى الغصب ولا بمعنى الإهانة. بمعنى الاحتواء الكامل. بمعنى إنها تبقى بتاعته. المشكلة هنا مش في الفكرة. المشكلة في التشوه اللي أصاب الفكرة دي واللعنة اللي أصابتها. بتخلي الستات دايماً متمرده وتايهة ومش لاقية حضن تنتمي إليه. تنتمي. فكرة الانتماء. فكرة إن الأنثى دي يكون عندها انتماء ليا، مش لأهلها، مش لأخوها، مش لأبوها، مش لأمها، مش لعيالها. الأنثى دي تنتمي لي أنا. تنتمي لي أنا. فلما نقول الراجل يمتلك الست مش بنقصد هنا إنها عبدة اشتراها من سوق النخاسة وهي هتقعد بقى تنضف له الدنيا ومش هو ده المقصود. المقصود إنه بيعتبرها جزء منه، مش حاجة مستقلة ولا حاجة بتنتمي لشيء تاني، مش حاجة بتعمل اللي هي عايزاه على مزاجها وخلاص. بيحميها زي ما بيحمي اسمه وبيته وشرفه. بيغير عليها مش بمنطق الشك، ولكن بيغير عليها لأنه موكل إنه يضحي بحياته عادي جداً. عادي جداً بالنسبة للراجل يضحي بحياته لو في خطر عليها.

فده مش جنون ولا مرض نفسي. دي فطرة. دي الذكورة في أعلى تجلياتها. حماية، احتواء، سيطرة فيها رحمة. الأنثى كمان محتاجة تحس هذا الشغل. إنها مملوكة لرجل مش ذليلة. هنا مش ذليلة. بوضح مرة ثانية وثالثة وعاشرة. مش ذليلة. ولكن مطمئنة. عارفة إن في راجل بيقول: "دي بتاعتي، أنا مسؤول عنها، ما حدش يقرب منها". حتى هي نفسها ما تقدرش تتمرد على ده. ليه؟ لأنه لما بتلاقي ده، هي بتدفع. هي بتتملي. هي بتتملي حضور. ما بيبقاش عندها أزمة في الحالة دي.

فخلينا، خلينا نتكلم في شق آخر. نرجع للسؤال اللي كان موجود في الكومنت. إزاي نفرق بين الراجل السوي، مش السوي بمعنى اللي البرمجة بتقوله لنا. لا، بين الراجل السوي الحقيقي وبين الراجل القائد اللي فعلاً عارف دوره بياديه. ودي طالب أنثى بتؤدي دورها ومقتنعة بيه ومبسوطة وهي بتديه. الفرق الأساسي إنه هتلاقي إن الراجل السوي مش محتاج يزعق أصلاً. مش بيفرض نفسه بالعافية. مش شايف إن الست أقل منه، ولكن شايف إن الست ليها دور مختلف عنه. فالراجل الساوي واثق من نفسه، مش مغرور. مش مغرور. النرجسي أو الإنسان اللي عنده أنانية أو الإنسان اللي بيحب يقهر الغير أو غيره أو يتحكم في الأضعف منه، بيبقى عنده مشكلة واضحة جداً تقدري تميزي بيها إن هذا النرجسي أو هذا الشخص اللي عنده شيء من القهر أو عنده مشكلة في شخصيته، بيطلب الطاعة لأنه خايف. لأنه خايف. مش لأن ده دورها الطبيعي أو إن دي الطبيعة أو إن ده العادي. لا، هو خايف من حاجة. بيتحكم عشان مش قادر يسيطر على نفسه. رقم واحد وعايز ياخد كل حاجة لنفسه. فواخد الموضوع على إنه غنيمة مش مسؤولية.

للأسف الأشخاص، الأشخاص المريضة أو الأشخاص اللي عندها علة نفسية بتبقى جذابة طبعاً للستات كتير. لأن الستات بطبيعتها النفسية والبيولوجية مبرمجة على إنها تحتاج الإحساس بالأمان والحماية والحدود والاحتواء وغيره. بس المشكلة إن المجتمع استغل هذه النماذج المريضة اللي هي لغاية هذا، لغاية وقتنا هذا هي قلة وندرة مش الغالبية العظمى من الرجالة. استغل هذه الصور المشوهة لتشويه صورة القادة نفسها. حولها لقهر وضرب وإهانة. وأصبحت الست دلوقتي بتربط بين فكرة السيطرة وبين فكرة الأذى. إنه دي في ارتباط شرطي. وطالما حصلت سيطرة هيحصل أذى مباشرة. فبقت برمجة. يعني هي ممكن تقول لك: "أنا عايزة واحد يقود". آه، لكن خايفة يقرب مني أو إنه يبقى أقوى مني أو أحس إن أنا مثلاً عايزة أحس إن أنا بنت صغيرة وعايزة أحس". لكن خايفة مثلاً يتحول لوحش مثلاً أو يأذيني أو ما يبقاش في إيدي مثلاً حل. يعني خايفة إنه يتحول إلى طاغية.

فبالتالي بتعمل إيه؟ بتقعد في طاقة ذكرية وتتقلب العكس. فالرجالة عندهم مشكلتين. جزء منهم كبير بقوا خانين ومنبطحين. أو أما طغاة. يعني القيادة الحقيقية أو القائد الحقيقي اللي هو الذكر الحقيقي اللي إحنا بندعو إليه يعني عاملين القناة هنا عشان نحاول إن إحنا نوصل لصيغة خاصة عصرية تناسبه. هو اللي يقدر يحسسها بضعفها ويحطها في مكانها من غير ما هي تستضعف نفسها. يعني إحنا عايزين حد يوجه بدون إهانة. في بعض الرجال بيبقى عندهم إحساس إنه عايز يداري على ضعف ما أو مشكلة ما أو خايف من حاجة تظهر. فبيحاول إنه يسيطر عشان يحس إنه مهم. الطريقة دي غالباً بيستخدموا أسلوب الترهيب وغالباً بيقودوا من خلال الجسد. يعني بيقود بجسمه بس. لكن القائد الحقيقي بيستخدم عقله، بيستخدم هدوئه، بيستخدم الفايبس بتاعه، طاقته، حضوره. الستات في الغالب مش هتحتاج زعيقك. يعني هي في الغالب مش محتاجة حد يزعق لها. هي الست محتاجة اللي يخليها تسكت من غير ما هو يزعق. واخد بالك من الفرق؟ خدت بالك الفرق إيه؟ أنا مش محتاج أصلاً أزعق. أنا أصلاً مش محتاج أوصل لمرحلة أزعق. هي لوحدها تسكت ببصة أو بحضوري بس أو بسكوتي بس. مش محتاجة واحد يضربها. هي محتاجة حد يعرف يوقفها ويقعدها في مكانها من غير ما يكسر شيء جواها.

القائد الحقيقي هتلاقيه لما مثلاً بتوهي أو تلاقييكي سايحة في الأرض كده، هو يوجهك، هو يهديكي. النرجسي أو الشخص اللي عنده مشكلة أو تلاقيه بيشمت فيك، يستغل ضعفك، يستغل المواطن الضعف اللي عندك ويدوس عليها أكتر وهيشمت فيكي أكتر ويلومك أكتر ومش بيوجه. مش بيحاول إنه... يعني بيحاول يدوس على نقط ضعفك أكتر. مش بيحاول إن هو يغذيها أو يقويها. أو مش معنى يقويها معنى إنك تروح تعمل لها تجيب لها حاجات وتبقى هلفوت. لا، أنا قصدي يقويها بمعنى إيه؟ إن أنا مش عايز واحدة في حياتي موجودة عشان هي خايفة تمشي. لا، ده أنا عايز واحدة قاعدة بمزاجها. أنا عايز واحدة قاعدة بمزاجها. أنا عايز واحدة بتخدمني بمزاجها. أنا عايز واحدة مبسوطة وهي بتطعني. أنا عايز واحدة مرتاحة وهي أو حاسة بالراحة والسعادة وهي قاعدة جنبي. مش قاعدة غصب عنها أو قاعدة عشان خايفة تمشي أو قاعدة عشان ما عندهاش حل تاني أو قاعدة. لا، أنا كل الكلام ده ما يلزمنيش. ما نلعبش اللعبة. أنا هد الدور كله ولا إني أقعد مع واحدة مجبرة إنها تقعد معايا. ما يلزمنيش الكلام ده.

فما بيدوسش على ضعفها. لا، ده هو ساعات ممكن ينور لها حاجات ويفهمها حاجات عشان يقول لها: "أنتِ قاعدة هنا بمزاجك. ما فيش ولا واحد في الدنيا جابرك إنك تقعدي هنا. قاعدة هنا بمزاجك. ولو مش عايزة تقعدي مزاجك، فما تلزمنيش. مع السلامة". ليدر مش مؤذي. مش شخص مش مش محتاج يستخدم الأذى النفسي أو الجسدي عشان يسيطر. هو مسيطر لأنه هو كبير، لأنه هو ليدر، لأنه هو مش محتاج يثبت حاجة لحد، لأنه هو واثق، لأنه هو عارف إن هو قوي. مشكلة ثانية بقى بتواجه الستات هي إنه في وقت الأزمة أو وقت الشد أو وقت الخناق مثلاً حصل خلاص، إنه في كلاش وخلاص، هو واصل لمرحلة دلوقتي إنه خلاص مش شايف قدامه. مش محتاجة أنتِ تتحديه. خلاص. أنتِ شايفاه دلوقتي وصل لمرحلة هتحصل كارثة. خلاص. أنا ما وصلوش للكارثة. يبقى عندي مخ. أستخدم طاقة الأنثوية. أسكت. أهدى. أسمع. لو وصل الأمر إن أنا أقدم له شيء عشان يهدئ، ما فيش راجل يعني.

هتيجي هيتخانق معاكي مثلاً أو زي ما قلت، ما فيش أسد أو ديك بيقعد يتخانق مع الفرخة بتاعته ولا مع اللبؤة بتاعته. ما فيش. ليه؟ لأنها بتسمع الكلام. بتبعد عنه وقت ما يكون غضبان. بتيجي تراضيه. يعني أنتِ في وسط الخناقة لو أنتِ عريتي كتف ولا خليتي مسكتي إيده حطيتيها على صدرك ولا يعني هو لوحده هتلاقي الموضوع انتهى. الموضوع أبسط مما تتخيلي على فكرة. لو أنتِ قاعدة في طاقتك الأنثوية. لو أنتِ قاعدة في طاقتك الأنثوية. أما لو أنتِ عايزة تتحدي حد الراجل، توصلي بيه لمرحلة صعبة جداً وتوصل الأمور لحد حتى إنها ممكن نقطة اللا عودة. سهل جداً برضه إن الاثنين في إيدك. الاثنين في إيدك أنتِ دلوقتي. لو أنتِ متابعاني في القناة هنا، أنتِ عارفة دلوقتي الراجل وفهمت الراجل وفاهمه الراجل بيفكر إزاي. ويعني فهمت أمور كتير. فأظن إنه الحل في إيدك بنسبة كبيرة. يكاد يكون أكبر من الحلول الموجودة في إيد الرجل.

وعلى الناحية الثانية، الرجل الأقوى والأعظم والأكبر هو الرجل اللي بيمتلك أنثاه عن اقتناع منها، مش بالقهر. هي شافت فيه معاني الرجولة الحقيقية. تبعد عن البرمجة الاجتماعية اللي المجتمع كله للأسف في ضلالة بيعمى فيها. اللي هو فكرة إن الامتلاك قمع، وإن الغيرة دي مرض، وإن الحماية سيطرة، وإن الطاعة عبودية. خلاص معظم الأناث من جواهم أو نسفوا الأفكار دي من جواهم. يعني ما بقاش في فكرة الخضوع الأنثوي. ما بقاش في فكرة إن في أنثى تقعد كانثى وتقوم بدورها كانثى وتقبل فكرة الامتلاك وتدور على راجل يقول لها: "أنتِ ليا، أنتِ مسؤوليتي، أنتِ في حمايتي، أنتِ من حقي". لأن الراجل لو مش بيحس ده مع أنثاه مش هيدافع عنها أصلاً. مش هيدخل عشانها النار. مش هيتحمل عشانها تعب. مش هيروح يشتغل ليل ونهار عشان يجيب لها فلوس وياكلها. مش هيضحي بنفسه في أي خطر ناحيتها.

فالامتلاك هنا مش مش موضوع سيطرة فارغة. لا. الراجل لما يحس إنها ليه، بتاعته، ده بيشغل نوع من الماجيك جواه. بيشغل سحر داخلي. بيشغل البرمجة الفطرية اللي مزروعة فيه. الحماية، التضحية، الغيرة، القوامة، الشرف. وده ما فيش أي قانون مدني يقدر يوفره. ما فيش أي قانون ولا أي شيء على وجه الأرض يقدر يوفره. مش هتلاقيه في حتة إلا عند الراجل اللي بيحس إنك ملكه. لازم تقتنع إن الذكورة مش سلاح ضد الأنوثة. الذكورة هي السور اللي بيحميها. والأنوثة في حد ذاتها مش ضعف. الأنوثة هي كنز. كنز. لو أنتِ أنثى حقيقية، دوري على راجل مستعد يمتلكك بمروءة طبعاً. مش بشكل سيطرة مرضية. لكن بوعي. تبقي مملوكة بإرادتك. ونموذج الرجولة اللي إحنا بنسوق له هو شعور داخلي بالقوة والواجب. مش بس القوة. لا ده القوة والواجب. هو إحساس بقوتك وإحساس بواجبك تجاه أنثاك. أما اللي بيحاول إنه يعمل سيطرة تعويضية أو بيحاول إنه يفيك الرجولة، ده بيبقى جواه شعور بالخوف أو شعور بالنقص أو شعور بالتهديد. ولذلك هو عنده سيطرة فرخ. ما عندوش إحساس داخلي بالقوة والثقة والواجب فعلاً زي ما إحنا بنحاول نوصل لكم.

فالفرق الأساسي هو إنه ده بيعمل ده من منطلق الواجب والشرف وإحساسه بمسؤوليته وإحساسه بالقوة وإحساسه بالامتلاك الحقيقي. والتاني بيعمله من خلال شعوره بالخوف والنقص والتهديد. ده هتلاقيه هادي وواضح وما بيحتاجش يرفع صوته لأنه عارف مكانته وعارف دوره. وعلى الناحية الثانية هتلاقيه دايماً منفعل، دايماً عصبي، دايماً دايماً بيصرخ، دايماً بيهدد. والحاجات دي بتبان على فكرة في المراحل الأولى في التعرف وبعد كده صعب يداريها. في الخطوبة بتبان. في مراحل العلاقة الأولانية بتبان. ما بيبقاش مستخبي الأمر. ما يقدرش يخبيه. الراجل مكشوف. مش زي الأنثى. الأنثى تقدر تخبي حاجات كتير ويكتشفها الراجل بعدين. الراجل لا. ما بيخبيش. صعب جداً تكتشف إن بعد الجواز اتقلب وتغير. متمين. لا. هوا في حاجات كانت باينة وظاهرة وأنتِ كنتِ بتتغافلي عنها. دي حاجة بقى ترجع لك.

فالراجل السوي الطرف الثاني بتاعه أو الأنثى بتاعته بتحس بالأمان والخضوع التلقائي. هو مش محتاج إن هو يعمل حاجة عشان يحصل الخضوع ده. هو ما بيدورش أصلاً على أنثى يخضعها. هو بيدور على الأنثى الخاضعة اللي هي المادة الخام للأنوثة أصلاً. الأنثى الخاضعة اللي هو يقدر يشكلها. مش بيروح يدور على واحدة يخضعها. يروح يحسسها مثلاً بالضغط وياخد منها مقاومة ويضغطها أكتر. لا. ليه؟ لأنه مسيطر. مسيطر فعلاً. قائد حقيقي بالفطرة. مش رايح يحاول يثبت نفسه بطريقة ما. عنده حكمة. عنده صبر. بيفرض احترامه على كل اللي بيشوفه وعلى كل اللي بيتعامل معاه. مش بيحاول إنه يشتم. مش بيحاول إنه يذل. مش بيحاول إنه يستضعف الناس. مش بيحاول إنه يتعوج على الفقير أو على الأضعف منه. لا. راجل حقيقي عارف معنى الرجولة وقادر يطبق كل ده معانيها في كل ركن من أركان حياته بشكل واضح للجميع. مش بس للناس.