Transcription
خمس أشخاص أوعى تصاحبهم.
أول حاجة الشخص اللي بيتمنى الحياة بتاعتك وبيحسدك. جوزك تتمنى شطارة أولادك عاجلاً أو آجلاً، نفس هذا الشخص هو اللي هيدمر حياتك.
نمرة اثنين الشخص اللي بيتكلم عليك بالسوق، بيتكلم على الآخرين بالسوق من ورا ضهرهم. فاكيد يعني فكرك هيتكلم عليك إنت إزاي من ورا ضهرك.
هذا البرنامج برعاية رونق زيوت رونق شفاء وعطرها رواق. قطرة من رونق تشرق بها النفس وتزدان.
نمرة ثلاثة الشخص اللي طبيعته أصلاً سلبية وطريقة تفكيره سوداوية وشرير ومتمرد. بالك السلبية والعدوان معديين للأسف.
نمرة أربعة الشخص اللي بيغير منك وبيتنافس منافسة غير شريفة معاك. طبعاً هو عمره ما هيتمنى لك إلا الغلط، وعمره ما هيتمنى لك النجاح، ولا حتى هيفرح لأدائك.
وآخر حاجة هو الشخص اللي يصاحب الناس اللي عايزة تأذيك. يعني يبقى صاحب عدوك ده عمره ما هتقدر تثق فيه، ولا تشعر بالراحة في وجوده.
فكرة إنك تفضل صابر في علاقة وموجود مع ناس وأصحاب مش شبهك، مش بيتكلموا لغتك، بيحسدوك، بيحقدوا عليك، بيمصوا طاقتك، بياخدوا منك أكتر ما بيدوك، بس صابر معاهم وموجود في العلاقة دي عشان خايف إنك تبقى وحيد.
فكرة خاطئة. وفكرة إنك تبقى عايز دايماً ناس كتير كتير كتير حواليك عشان يحسسوك بالأمان، برضه دي فكرة خاطئة. لأنهم ممكن يكونوا موجودين في محيطك ناس كتير، بس إنت برضه حاسس بالوحدة وحاسس إنك لا تنتمي ليهم.
علشان كده اتعلم إنك تفلتر الناس في حياتك. لأن العلاقات لا تقاس بطول العشرة ولا بالكم بتاع الناس اللي حوالينا. العلاقات بتقاس بجودتها، بتقاس باستعداد الآخر إنه يتقبلنا ويتقبل اختلافنا. العلاقات بتقاس باستعداد الآخر لاحترامها، وإنه يفهم لغتنا.
خدوا بالكم من علاقاتكم.
ثمان علامات تؤكد على احتراقك النفسي وأن روحك مستنفذة، ولابد إنك تاخد موقف وتلجأ للمساعدة أو تساعد نفسك.
أول حاجة الأفكار السلبية الدائمة الغير منقطعة وتوقع الأسوأ دائماً. توقع إن بكرة فيه حاجة، توقع دايماً إن فيه سوء في الموضوع.
ثاني حاجة التظاهر بأنك على ما يرام، من جواك متكسر ومن جواك متهرتش، إنك على ما يرام.
بعد كده بنقول التغير المفاجئ في المشاعر. تلاقي إن مشاعرك فجأة اتغيرت، حصل لك يعني زي مشاعر قطب، مشاعر انتقام، مشاعر حزن على الناس اللي ضايقوك. والناس تغير المفاجئ في المشاعر.
بعد كده بنقول الميل إلى البعد عن المجتمع وعن التجمعات، يعني الانحصار الاجتماعي. إحساسك إنك عايز تبقى لوحدك، مش عايز اختلاط.
بنقول برضه الشعور المستمر بالتعب، يعني التعب الجسدي بالرغم إنك ما تبقاش فيك حاجة معينة عضوية، ولكن دايماً حاسس بالخمول والتعب وعايز دايماً تنام وعايز دايماً تكون مش فريش كده وعندك طاقة.
أيضاً اللامبالاة وفقد الشغف وعدم القدرة على نسيان الماضي.
لذلك أرجوك خد بالك لو حسيت بالعلامات الثمانية دول، عشان ده بيدل على إنك محترق نفسياً.
يعني إيه شخصيات مظلمة؟ بص يا سيدي. الشخصيات المظلمة دي اللي هي الشخصية النرجسية والسيكوباتية والميكي فيلية. والدراسات بقى بتقول إنه النمط ده من الشخصيات هم أكتر الشخصيات ميالة لخيانه الشريك. ليه بقى؟ لأنها بتفتقر للضمير ومفرطة الأنانية ومنخفضة إلى معدومة التعاطف مع الآخرين.
الشخصيات دي بقى المشكلة فيها إننا بنشوفها بتبقى واثقة جداً من نفسها وجذابة، خفيفة الظل، كلامها معسول، شخصيات استعراضية، بتحكي دايماً عن نفسها وعن إنجازاتها وعملت وعملت. فطبيعي الطبيعة البشرية بتنجذب دايماً للشخص اللي بنبهره. بيحصل إعجاب، وهي شخصيات أكثر صخباً وبريقاً. وده بينطبق أكتر على فكرة على الشخصية النرجسية أكتر من باقي الشخصيات.
فبننخدع فيها في البداية. لكن إمتى بقى بيحصل المشكلة؟ لما ندخل معاها في علاقة عميقة وتعاملات، فبنتأذى منها وبنتعرض للخيانة وبنحاول إننا ننسحب من العلاقة دي.
أياً كان حجم الشيء اللي إنت بتعمله، وأياً كان فخامة الشيء اللي إنت بتعمله، وأياً كان نجاح الشيء اللي إنت بتعمله، وأياً كانت مصداقية الحاجة اللي إنت بتعملها، تأكد إن الناس عندهم استعداد رهيب إنهم ينقذوك ويحكموا عليك ويقللوا من نجاحك ويتكلموا من ورا ضهرك ويقولوا إنك نجحت بالصدفة، وإنهم يسقوا فهمك، وإنهم يعملوا إشاعات عليك.
ما تخليش مشكلة الناس تبقى جزء من مشكلتك. مشكلة الناس إنهم بيحبوا يتكلموا ويحبوا يصدقوا الكلام اللي هم بيقولوه ويعيشوا فيه. دي مشكلتهم هم، لكن مش مشكلتك إنت. فبلاش تخلي مشكلة الناس تبقى جزء مش مشكلتك.
امال تعمل إيه في الحالة دي؟ تركز على اللي إنت فيه. هتركز على هدفك، هتركز على رؤيتك، هتركز على نجاحك، هتركز على إنجازاتك، تركز على رسالتك وتركز على قناعاتك.
وإنت ماشي في الطريق اسمع دايماً صوت حدسك، صوت قلبك. وخلي قناعاتك الإيجابية عن نفسك في عقلك تبقى عالية قوي قوي قوي قوي، بحيث إنها تغطي على أصوات الناس الفران البسيطة الصغيرة اللي عمالة تنخر في دماغك. خلي صوت العقل، خلي صوت القناعة، خلي صوت الامتنان، خلي صوت النجاح يبقى أعلى من الأصوات دي علشان تمشي في حياتك.
يا ترى شايفين إيه في الورقة دي؟ 99% منكم قالوا شايفين نقطة سودا على ورقة بيضا. بالرغم إن 99% من الورقة لونه أبيض، 1% بس لونه أسود.
للأسف الشديد معظمنا بيفكر بالطريقة دي. بيفكر بس إن هو أخطأ إيه، بيركز على عيوبه، بيركز على فقراته، بيكبر من حجم جلده لذاته وبيصدق نفسه في كل حاجة وحشة، وبينسى إنجازاته وبينسى نجاحاته وبينسى إن الحياة لسه فيها سبيس مساحة فاضية أقدر أرسم فيها زي ما أنا عايز وأخطط فيها زي ما أنا عايز. وأنسى آلام الماضي اللي أنا واقف عندها ومش شايفها غير نقطة سودا في حياتي. لسه الحياة فيها صفحة بيضا أقدر أرسم فيها، ولسه فيه أمل لازم نعيشه.
ارجوكم اقرأوا حياتكم صح.
أول ما بنشوف العلامة دي في التليفون بنقول اجري بسرعة يا واد يا حسين عايزين الشاحن بسرعة عشان نشحن التليفون عشان البطارية خلصت. المشكلة بقى إنك ما بتاخدش بالك من نفسك لما بطاريتك بتخلص. المشكلة إنك بتقاوم وبتعافر وبتسيب شرطة واحدة بس كده في بطاريتك في طاقتك الجسدية والنفسية عشان تساعد الآخرين. بترفض إنك تطلب المساعدة، بس بتساعد الآخرين. بترفض إنك تعبر عن احتياجاتك عشان تلبي احتياجات الآخرين. بترفض إنك تقول إن الحاجة دي ضايقتني عشان خايف على مشاعر الآخرين. بترفض كل حاجة وبتفضل الآخرين دايماً. قاعد في الصفوف الخلفية وحاطط أصحابك وناس في الصفوف الأمامية.
اتعلم إنك تحترم بطاريتك النفسية والجسدية. لما تبقى فاضية كده اجري اشحنها على طول. لما تكون مش قادر قول مش قادر. لما تكون مش عايز قول مش عايز. لما تعوز تقول لا قول لا. حط حدود نفسية ووقت وجسدية ومادية لنفسك. عشان بطاريتك لو خلصت ماحدش هيقدر يشحنها لك غير إنت.
خدوا بالكم من نفسكم.